﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:23.150
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفق جميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها لما يحب ويرضى وبعد نتحدث في عدد من الحلقات

2
00:00:23.350 --> 00:00:50.900
عن تزكية النفس ما المراد به وما هي وسائله وما هي الاثار المترتبة عليه في الدنيا والاخرة تزكية النفس يراد بها تطهير النفس وابعاد كل خلق غير فاضل مع الاتصاف بالصفات التي تقرب العبد الى الله

3
00:00:50.950 --> 00:01:12.550
وتجعله ينال رضا ربه جل وعلا تزكية النفس مبدأها من الله جل وعلا كما قال سبحانه كما قال سبحانه وتعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها والمستفيد من تزكية النفس ابتداء

4
00:01:12.700 --> 00:01:35.850
وهو الانسان الذي زكى نفسه كما قال جل وعلا ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير ذكر الله جل وعلا ان النفوس تتصف بصفات من تلك الصفات ان النفس قد تكون مطمئنة

5
00:01:36.150 --> 00:01:55.900
مستقرة هادئة اذا جاءها شيء من الطاعات فانها تقدم عليه ولا تتردد فيه كما قال جل وعلا في كتابه العزيز يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في

6
00:01:55.900 --> 00:02:17.350
عبادي وادخلي جنتي وقد تكون النفس لوامة تلوم صاحبها على ما يقدم عليه من الطاعات والمعاصي فان الله تعالى قد اقسم بها فقال سبحانه ولا فلا اقسم بالنفس اللوامة كذلك قد تكون النفس

7
00:02:17.900 --> 00:02:37.500
حاسة لصاحبها امرة له بالاقدام على المعاصي والسوء كما قال تعالى وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي وقد اختلف اهل العلم في هذه الصفات الثلاث

8
00:02:37.900 --> 00:02:58.700
هل تكون لنفس واحدة او تكون لانفس متعددة بمعنى هل يمكن ان يكون الانسان عنده نفس مطمئنة في وقت وعنده نسم لوامة في وقت اخر وعنده نفس امرة بالسوء في وقت ثالث

9
00:02:58.850 --> 00:03:21.750
او ان النفس اذا اتصفت بصفة فانها تستمر عليها ولا تختلف عما تتصف به والصواب من اقوال اهل العلم ان النفس تتصف بهذه الصفات الثلاث فيمكن ان تكون هناك نفس واحدة مرة مطمئنة ومرة امارة بالسوء

10
00:03:21.750 --> 00:03:42.950
مرة تكون لوامة لصاحبها على ما يقدم عليه ويدل على هذا اختلاف احوال الناس فاننا نجد العبد الواحد تختلف حاله ما بين وقت واخر فنجده مثلا في اول امره يستمر على شيء من المعاصي والذنوب

11
00:03:43.050 --> 00:04:13.050
فتتغير حاله وتنقلب وتتبدل الى ان تكون نفسا راغبة في الخير مقدمة على انواع الطاعات ذلك فان النفس قد فان النفس الواحدة قد تتصف بهذه الصفات الثلاث لطائفة من اهل العلم الذين يقولون بان النفس تكون مطمئنة او امارة بالسوء او لوامة بحسب

12
00:04:13.050 --> 00:04:31.600
ما اه يموت الانسان عليه. والصواب هو القول الاول وقد قال تعالى اومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس. فمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

13
00:04:31.750 --> 00:04:55.050
فجعل الاول ميتا في اول حاله ثم بعد ذلك جعل له نور يتمكن من المشي عليه والاستظاءة بذلك النور ان مراعاة تزكية النفوس يترتب عليه ثمرات كبيرة في الدنيا والاخرة

14
00:04:55.200 --> 00:05:17.950
فان الله جل وعلا قد اخبر ان رضاه يكون لمن زكى نفسه وقد اخبر جل وعلا ان الجنة تكون لاولئك الذين زكوا انفسهم فعندنا الان نتكلم عن الآثار المترتبة على تزكية النفس

15
00:05:18.450 --> 00:05:42.600
اول هذه الاثار الحصول على رضا رب العزة والجلال فان من زكى نفسه فانه يكون بذلك قد حصل على رضا رب العالمين فان الله جل وعلا قد اخبر ان النفس المطمئنة ترجع الى ربها راضية مرضية

16
00:05:42.700 --> 00:06:03.550
راضية في نفسها قانعة بما اتاها الله مرضية ان الله جل وعلا قد رضي عنها الامر الثاني من الاثار المترتبة على تزكية النفوس الفلاح فان من زكى نفسه حصل على اعلى درجات الفلاح

17
00:06:03.600 --> 00:06:27.950
والنجاح. كما قال تعالى ونفس وما سواها. فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها. وقد من دساها. فمن زكى نفسه وطهرها بانواع الطاعات فانه يكون بذلك من المفلحين الامر الثالث من نتائج تزكية النفس

18
00:06:28.000 --> 00:06:51.100
دخولي دخول الجنة دخول الجنة. قال تعالى ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى. وذلك جزاء

19
00:06:51.100 --> 00:07:14.400
ومن تزكى فاخبر ان الجنة جزاء لمن؟ زكى نفسه ويقول جل وعلا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى والفلاح مما يدخل فيه دخول الجنة كذلك من اثار تزكية النفوس

20
00:07:14.450 --> 00:07:41.950
طمأنينة النفس واستقرارها وعدم ورود الاضطراب عليها فان النفس متى كانت متصفة بصفة التزكية فان الله جل وعلا يجعلها مطمئنة هنية تتصف راحة البال كذلك من الاثار الطيبة المترتبة على تزكية النفوس

21
00:07:42.000 --> 00:08:03.400
ان العبد بتزكية نفسه يكون بذلك قد احبه الناس. فان من اتصف بالصفات الحسنة الطيبة التي اه تكون النفس بها زكية فان الله جل وعلا يجعل الناس يحبونه. كما قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

22
00:08:03.400 --> 00:08:22.700
سيجعل لهم الرحمن ودا وكما جاء في الحديث ان الله اذا احب عبدا نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه في نادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه ثم يوضع له القبول في الارض

23
00:08:22.900 --> 00:08:42.600
ويترتب على ذلك ان الانسان اذا دعا الى الله وكان محبوبا عند خلق الله فان هذا يجعل الناس ولولا دعوته يعملون بما يأمرهم به من الخير ويحثهم عليه من انواع الطاعات

24
00:08:43.150 --> 00:09:03.150
لا شك ان تزكية النفوس تبتدأ اولا من الله جل وعلا. فهو سبحانه هو الذي يوفق العباد لتزكية نفوسهم. كما قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. وكما قال تعالى

25
00:09:03.150 --> 00:09:30.700
وما سواها فالهمها فجورها وتقواها و آآ النصوص الدالة على ارتباط القلوب بالله عز وجل كثيرة جدا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. كما ورد ذلك في الحديث الصحيح

26
00:09:32.150 --> 00:09:51.750
قال جل وعلا واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى فيه اثبات ان تزكية النفس تحصل بسبب من العبد. تحصل بالعبد فحينئذ كيف نجمع بين النصوص

27
00:09:51.850 --> 00:10:16.950
هل تزكية النفوس تحصل من الله عز وجل كما قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها وكما قال جل وعلا وكما قال جل وعلا بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا ونحو ذلك من النصوص او نقول

28
00:10:16.950 --> 00:10:44.750
لان العبد هو الذي تحصل التزكية من قبله كما قالت جل وعلا قد افلح من زكاها. وكما قال سبحانه ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه فنقول هناك امران مؤثران سبب يحصل من العبد وفعل يحصل من العبد وهناك توفيق من الله جل وعلا فلا بد من

29
00:10:44.750 --> 00:11:06.100
الاثنين حتى تحصل تزكية للنفوس كما قال جل وعلا في المشيئة وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فاثبت مشيئة للعبد واثبت مشيئة للخالق جل وعلا وبين ان مشيئة العبد مرتبطة بمشيئة الله عز وجل

30
00:11:06.150 --> 00:11:22.700
هكذا في التزكية هناك افعال تزكو بها النفوس هي من افعال بني ادم لكن لا يوفق لها الا رب العزة جلال وهو جل وعلا الموفق لها وهو الذي جعلها تنفع الانسان

31
00:11:23.650 --> 00:11:45.250
اذا تكرر هذا فينبغي بنا ان نحرص على معرفة الاسباب التي تحصل بها زكاة النفوس وتزكية النفس. ما هي الامور المؤدية الى ان تكون النفس زكية طاهرة  لعلنا ان شاء الله في

32
00:11:45.300 --> 00:12:16.450
حلقات آآ درسنا ان نتباحث في هذه الاسباب. لكن نشير الى نماذج منها من ذلك ان يكون المرء حريصا على دفع الزكاة التي هي صدقة يدفعها الانسان كونوا سببا من اسباب قبول الله له وتزكية الله لنفسه. كما قال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم

33
00:12:16.600 --> 00:12:41.950
وتزكيهم بها من الاسباب التي اه تحصل بها تزكية النفوس ان يكون الانسان مطيعا الاوامر الشرعية في الكتاب والسنة. حريصا على الاقتداء بالهدي النبوي الكريم. كما قال جل وعلا كما ارسلنا فيكم رسولا

34
00:12:41.950 --> 00:13:03.850
منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم وكما قال سبحانه لقد من الله على المؤمنين لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم اي يطهرهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

35
00:13:03.850 --> 00:13:21.500
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. وكما قال سبحانه هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين

36
00:13:21.750 --> 00:13:42.100
كذلك من اسباب تزكية الانسان لنفسه ان يكون غاظا لبصره فلا ينظر الى ما حرم الله وان يكون حافظا لفرجه كما قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم

37
00:13:42.300 --> 00:14:07.400
كذلك من اسباب تزكية النفوس الاستئذان عند الدخول الى بيوت الاخرين. واذا قيل للانسان فانه يرجع ولا ولا يكون ذلك غاظا من نفسه. كما قال جل وعلا واذا قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو ازكى لكم

38
00:14:08.350 --> 00:14:27.350
كذلك من اسباب حصول التزكية ان يكون المرء حريصا على اداء ما يتقرب به الى الله جل وعلا من الاعمال الصالحة من اسباب التزكية ايضا الحرص على صيانة الاسرة المسلمة

39
00:14:27.500 --> 00:14:48.550
بحيث تكون قائمة على اكمل الوجوه ويكون هناك تفاهم بين الزوجين وحرص منهما على الاستمرار في الحياة الزوجية. قال تعالى واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف

40
00:14:48.650 --> 00:15:14.000
ثم قال تعالى ذلكم ازكى لكم واطهر هناك امور تؤدي الى آآ عكس التزكية فتكون مؤثرة في اجتناب او تكون في ابتعاد التزكية عن الانسان من تلك الامور طاعة النفس

41
00:15:14.050 --> 00:15:33.600
فيما تهواه فان الهوى قد يكون من اسباب ابتعاد التزكية عن الانسان. قال تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى وقال سبحانه يتبعون الا الظن ومات هو الانفس

42
00:15:33.900 --> 00:16:00.550
هذا هو الذي اه سماه الله نسيانا من الانسان لنفسه فقال سبحانه ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم من الامور التي تكون من اسباب تزكية الانسان لنفسه ان يعلم الانسان ان الله جل وعلا مطلع عليه عالم بخفايا نفسه

43
00:16:00.700 --> 00:16:18.950
ولذلك قال عن العبد الصالح عيسى عليه السلام نبي الله تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك علام الغيوب وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه

44
00:16:19.000 --> 00:16:44.250
وقال تعالى ربكم اعلم بما في نفوسكم وقال سبحانه واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه وكذلك من الاسباب التي تجعل الانسان يكون من اهل تزكية النفوس ان يعلم الانسان بخفايا نفسه وبصفاتها فيتمكن من من معالجته

45
00:16:44.250 --> 00:17:02.250
بما يتناسب مع حالها. قال تعالى بل الانسان على نفسه بصيرة ايضا من الاسباب التي تجعل الانسان يزكي نفسه معرفة ان العواقب السيئة انما نتجت من كون الانسان لا يزكي

46
00:17:02.250 --> 00:17:23.800
نفسه كما قال تعالى وما اصابك من سيئة فمن نفسك وقال جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم كذلك من الامور التي ينبغي بنا ان نحرص عليها من اجل ان نحصل بها تزكية النفوس اختيار الرفقة

47
00:17:23.800 --> 00:17:43.800
الصالحة التي يتعلم الانسان منهم ويكون من اسباب حظه على الاقدام على الطاعة والاعمال الصالحة التي تزكو بها نفسه. ولذلك قال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

48
00:17:43.800 --> 00:18:07.250
يريدون وجهه ومن الامور التي ينبغي بنا ان نلتفت اليها من اجل تزكية النفوس ان نبتعد عن الاسباب المؤدية الى خبث النفس وعدم صلاحها وان كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا خبثت نفسي ولكن قولوا نقصت

49
00:18:07.400 --> 00:18:30.200
لكن ينبغي بنا ان نبتعد عن الاسباب المؤدية الى عدم زكاة النفس وتطهيرها وتزكيتها نعم فمن ذلك مثلا القول الباطل الذي يقول به الانسان ويكون سببا من اسباب جعله يتبنى آآ كلاما خاطئا مخالف

50
00:18:30.200 --> 00:18:52.950
بل للشرع فانه حينئذ يكون قد جلب على نفسه سببا من الاسباب التي تبعد عنه تزكية النفس ومن ذلك ايضا كتمان العلم فان المرء اذا كتم العلم الشرعي الذي يتقرب به الى ربه جل وعلا فانه حينئذ يكون من اسباب ابتعاد

51
00:18:52.950 --> 00:19:12.150
هذه تزكية النفس كما قال جل وعلا ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة. ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

52
00:19:12.300 --> 00:19:32.250
فعندما يكتم الانسان ما يعرفه من علوم الشريعة ويقدم عليه النظر في الامور الدنيوية التي قد تكون سببا من اسباب بكتمانه للعلم فان هذا يؤدي الى عدم طهارة نفسه وعدم تزكيتها

53
00:19:32.700 --> 00:19:54.900
ومن انواع ذلك يتم الشهادات التي يعلمها الانسان. سواء كان شهادة في تبليغ الدين او شهادة لحق من حقوق الناس. فان لا يؤدي الى عدم تزكية النفس. كما قال تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا

54
00:19:54.900 --> 00:20:18.600
اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم فالمقصود اننا ينبغي بنا ان نهتم بهذا الموضوع موضوع تزكية النفس لان له اثارا عظيمة في الدنيا

55
00:20:18.600 --> 00:20:51.000
والاخرة وفي لقائنا هذا اه اخذنا عددا من الامور اولها تعريف تزكية النفس تتبين لنا المراد بالتزكية وتبين لنا المراد بالنفس ثم اخذنا ثانيا الاسباب ثم اخذنا ثانيا الاثار المترتبة على تزكية النفس ماذا نستفيد من تزكيتنا لنفوسنا؟ وما ندا نحصل من الخير؟ وما هي الاثار

56
00:20:51.000 --> 00:21:17.250
طيبة في الدنيا والاخرة المترتبة على تزكية النفس من رضا رب العالمين ودخول الجنة واستقرار النفس وسكينتها وعدم اضطراب النفوس ونحو ذلك ثم اخذنا نماذج من اه ثم اخذنا انواع النفس الانسانية وبينا ان

57
00:21:17.450 --> 00:21:41.200
النفس الواحدة قد تتصف بالصفات الثلاث الطمأنينة اللوامة وكذلك الامارة بالسوء بل ان الانسان في اللحظة الواحدة قد تكون نفسه مطمئنة لخير لكنها لوامة لخير اخر امارة بسوء آآ ثالث

58
00:21:41.200 --> 00:22:03.450
فلا يمتنع ان تكون النفس البشرية الواحدة متصفة بالصفات الثلاث ثم اخذنا نماذج من الاسباب المؤدية الى تزكية النفس سواء ما يتعلق باختيار الصحبة الصالحة او التسليم للكتاب والسنة او نشر العلم

59
00:22:03.450 --> 00:22:31.750
وبث في الامة او عدم كتمان الشهادات التي شهدها الانسان او بدفع الزكاة او وبأداء الصلوات او بنحو ذلك من الأعمال الصالحة هكذا ايضا درسنا فيما سبق آآ تزكية النفس هل تحصل بسبب من العبد؟ او تحصل بتوفيق من الله؟ قلنا ان الصواب ان تزكية النفس تحصل

60
00:22:31.750 --> 00:22:54.050
بالامرين مع وبذلك نكون قد انتهينا من درسنا في هذا اليوم المتعلق بالتأصيل موضوع تزكية النفس ادت باذن الله عز وجل عن بعض هذه الاسباب المؤدية الى تزكية النفس في لقاء اخر. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم

61
00:22:54.050 --> 00:23:06.850
بخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين