﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:24.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فان تزكية النفوس مطلب غالي وثمرة عظيمة وفيها فوائد كثيرة ولذلك على العقلاء ان يبذلوا الاسباب المؤدية الى تحصيلها

2
00:00:24.650 --> 00:00:46.350
ومن اسباب تحصيل هذه الثمرة العظيمة تزكية الناس ان يكون العبد حاضر القلب حال مناجاته مع رب العزة والجلال في صلاته وذكره وحضور القلب في الدعاء والذكر يعني امتلاء القلب

3
00:00:46.400 --> 00:01:14.100
من عظمة الله جل وعلا مع الانس بمناجاة الله والحياء منه سبحانه ان يطلع على ما لا يرضى بما لا يرضى عنه من الاقوال والافعال. خصوصا حال المناجاة اذ قبيح بالعبد في دعائه او صلاته مثلا ان يقول بلسانه الله اكبر وقد امتلأ قلبه

4
00:01:14.100 --> 00:01:38.900
بغير الله جل وعلا او ان يدعو ربه فيقول اللهم وفقني وقلبه ملتفت الى ما سواه من المخلوقين او من امور الدنيا ان حضور القلب في العبادات يعني ان يستشعر المرء انه واقف بين يدي الله. ومن ثم ومن ثم

5
00:01:38.900 --> 00:02:02.250
ما يتوقف العبد يتوقف العبد عن كل ما يسخط الله جل وعلا. فيقف بين يدي الله في مقام قادم الخائف الوجل ثم وبالتالي يؤدي به ذلك الى ان يعرف كلام الله وان يعرف معاني ما يتكلم به ويفهم مقاصد

6
00:02:02.250 --> 00:02:30.700
فعل التي يؤديها بين يدي سيده. فيسكن لذلك قلبه وتطمئن نفسه ومن امثلة ذلك حضور القلب عند قراءة القرآن. فان من اراد ان ينتفع بمعاني القرآن وان يستفيد من القرآن المعاني العظيمة والمصالح الجليلة فليجمع قلبه عند تلاوة القرآن او سماع اية

7
00:02:30.700 --> 00:02:51.350
تتلى وليحظر بقلبه حضور شخص كأنه يخاطب بهذا القرآن. كأن الله يكلمك الان. قال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد قال ابن القيم رحمه الله

8
00:02:51.400 --> 00:03:18.750
اذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب. وصادف وقتا من اوقات الاجابة وصادف خشوعا في القلب. وانكسار بين يدي الرب وذلا له ورغبة فيما عنده. واستقبل واستقبل الداعي القبلة. وكان على طهارة ورفع يديه الى الله جل وعلا

9
00:03:18.750 --> 00:03:39.650
وبادع بحمد الله والثناء عليه ثم ثنى بالصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار. ثم دخل على الله ثم دخل على الله والح عليه في المسألة

10
00:03:40.550 --> 00:04:10.550
وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل اليه باسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد ابدا ولا سيما ان كان بالالفاظ النبوية او اوقات الاجابة التي اخبرها الله اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مظنة للاجابة وهكذا الالفاظ

11
00:04:10.550 --> 00:04:30.500
التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يستجيب لصاحبها او انها متظمنة للاسم الاعظم في الدعاء من الفائدة انه يستدعي حضور القلب بين يدي الله عز وجل. وهذا منتهى العبادات

12
00:04:30.700 --> 00:04:56.900
فالدعاء يرد القلب الى الله جل وعلا بالتضرع والاستكانة ولذلك كان اشد الناس الانبياء ثم الامثل فالامثل. لانه يردهم ويرد قلوبهم الى الله جل وعلا. بالاستكانة والتذلل ان الشارع لما رغب في اخفاء بعض العبادات

13
00:04:57.000 --> 00:05:17.000
رغب في اخفائها من اجل ان تكون من اجل ان تكون اقرب الى حضور القلب مع الله جل وعلا. وابعد عن الرياء والمباهاة واعون على تدبر معنى ما يدعو به الانسان. او يذكر به ربه. قال الامام النووي

14
00:05:17.000 --> 00:05:41.900
قال العلامة النووي المراد من الذكر حضور القلب. فينبغي ان يكون هو مقصد الذاكر فيحرص على تحصيله ويتدبر ما يذكر ويتعقل معناه وقال ابن رجب من اعظم شرائط اجابة الدعاء حضور القلب. ورجاء الاجابة من الله. كما ورد ادعوا الله وانتم

15
00:05:41.900 --> 00:06:07.350
بالاجابة وان الله لا يقبل دعاء دعاء عبد او دعاء وان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه جاء في التذكرة الذكر لله له شرطان حضور القلب في تحريره وبذل وبذل الجسد في تكفيره

16
00:06:08.050 --> 00:06:32.050
اذا اردت استجلاب حضور قلبك الغائب فرده عن الشواغل ولا تشغله التوافه في مخاطبة ربه في مخاطبة الرب جل وعلا  من فوائد حضور القلب في الدعاء ان يجيب الله جل وعلا دعاء المسلم

17
00:06:32.600 --> 00:06:51.800
ان الله يجيب دعاء المسلم اذا دعاه بقلب حاضر من فوائد حضور القلب في الدعاء ان يتعلق القلب بالله عز وجل مما ينتج راحة النفس ونقاء القلب ان من الاسباب

18
00:06:51.950 --> 00:07:13.050
المؤدية الى زكاء النفس وطهارتها ان يكون العبد راضيا عن الله عز وجل فهو يرظى بقظاء الله ويرظى بامر الله ويرظى عن ربه جل وعلا ان نهاه عما نهاه عنه

19
00:07:13.200 --> 00:07:44.550
فان الرضا عن الله جل وعلا من اعظم القربات والعبادات المؤدية الى تزكية النفوس وطهارتها والرضا سرور القلب باوامر الله واقداره. ولو كانت مؤلمة الرضا لا يقبل معه جزعا من قضاء الله. ولا من تقديره ولا من امره جل وعلا. ومن هنا فان اهل

20
00:07:44.550 --> 00:08:10.400
ايمان يرظون عن ربهم جل وعلا فيرضون باحكام الله الشرعية فيسلمون لها تمام التسليم ولا يوجد ولا يوجد في قلوبهم اي اعتراض عليها كذا يسلمون لما قدره الله عليهم ولا يعارضون شيئا من اقدار الله المؤلمة

21
00:08:10.550 --> 00:08:30.550
قال الفيروز بادي رظا العبد عن الله الا يكره ما جرى به قظاؤه. وهذا في غير المعاصي بين المعاصي انما نتجت من فعل العبد. وبالتالي فهو لا يرظى بها ويفعل الاسباب المؤدية لزوال

22
00:08:30.550 --> 00:08:54.850
باثارها كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك الرضا بعد القضاء وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

23
00:08:54.850 --> 00:09:12.150
الدولة جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا غفرت له ذنوبه

24
00:09:12.200 --> 00:09:31.850
وفي سنن ابن ماجة ما من مسلم او انسان او عبد يقول حين يمسي وحين يصبح رضيت الهي ربى وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا الا كان حقا على الله ان يرضيه يوم القيامة

25
00:09:33.300 --> 00:09:56.550
قال ابن القيم عن هذه الاحاديث السابقة هذه الاحاديث عليها مدار مقامات الدين واليها ينتهي. وقد تضمن الرضا بربوبية الله جل وعلا. والوهيته والرضا برسوله سوره والانقياد له والرضا بدينه

26
00:09:57.050 --> 00:10:26.400
والتسليم له. ومن اجتمعت له هذه الامور فهو الصديق حقا. فالرضا بالهية الله يتضمن الرضا محبته وحده وخوفه ورجائه وحده والانابة اليه والتبتل اليه وانجذاب قوى الارادة والحب اليه. وذلك فعل الراضي كل الرضا بمحبوبه. وهذا يتضمن عبادة الله والاخلاص له

27
00:10:26.550 --> 00:10:51.800
واما الرضا بربوبية الله فيتضمن الرضا بتدبيره بتدبيره ويتضمن افراده بالتوكل عليه. والاستعانة به والثقة به جل وعلا. والاعتماد عليه وان يكون العبد راضيا بكل ما يفعل به سيده ومولاه. فالاول يتضمن رضاه بما يؤمر

28
00:10:51.800 --> 00:11:17.150
وبه والثاني يتضمن رضاه بما يقدر عليه واما الرضا بنبيه رسولا فيتضمن كمال الانقياد له. ويتضمن التسليم المطلق اليه بحيث يكون اولى به من نفسه فلا يتلقى الهدى الا من مواقع كلماته. ولا يحاكم اليه ولا يحاكم عليه

29
00:11:17.150 --> 00:11:37.150
غيره ولا يرضى بحكم غيره اذا خالف حكمه. لا في شيء من احكامه الظاهرة او الباطنة. فان عجز العبد عن العثور على حكم الله وحكم رسوله كان تحكيمه لغيره من باب غذاء المضطر اذا لم

30
00:11:37.150 --> 00:11:57.150
للطعاما الا الميتة او الدم. واما الرضا بدينه فان العبد اذا سمع حكما من احكام الله سلم به فاذا قال شرع الله او حكم الله او امر او نهى رضي المؤمن بذلك تمام الرضا وكل

31
00:11:57.150 --> 00:12:17.150
ولم يبق في قلبه ولم يبق في قلبه حرج من حكم الله وسلم له تسليما. ولو كان مخالفا لهواه ولو كان مخالفا لمراد نفسه ولو كان مخالفا لقول شيخه او مقلده او امامه او طائفته

32
00:12:17.150 --> 00:12:45.950
به او اصحابه وزمرة الرضا الفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى ومن كمال عبودية العبد علمه بان وقوع البلية عليه انما هو من تقدير ربه المالك الحكيم الذي هو ارحم بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا من الله والشكر له على تدبيره. فان الله ارحم بنا

33
00:12:45.950 --> 00:13:05.950
من انفسنا فلا يقدر لنا الا ما هو خير لنا. ولذلك ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا المؤمن ان امره كله له خير. وليس ذلك الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء

34
00:13:05.950 --> 00:13:27.550
صبر فكان خيرا له قال الله تعالى حكاية عن وقال الله تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون اي هو متولي امورنا الدينية والدنيوية

35
00:13:27.650 --> 00:13:47.650
ومن ثم فنحن نرظى باقداره ونسلم لها لاننا نعلم ان ما قدره الله لنا فهو خير لنا عدم رظا القلب يوجب قلق القلب واظطرابه وهمه وغمه ومن ارتقى الى الرظا عن الله

36
00:13:47.650 --> 00:14:07.650
اي فيما يقدره من المصائب علم ان الرضا جنة الدنيا ومستراح العابدين وباب الله الاعظم ورأى ان ذلك نعمة لما فيه من صلاح قلبه ودينه وقربه الى الله وتكفير سيئاته

37
00:14:07.650 --> 00:14:32.750
و اجتنابه للذنوب التي تدعوه اليها شياطين الانس والجن. الذين يصابون بالمصائب على انواع منهم من يجزع ويتسخط من اقدار الله فهذا باقل المنازل وارداها. ومنهم من يصبر فهذا امأجور مثاب

38
00:14:33.450 --> 00:14:53.450
له الاجر الوارد في قوله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. واعظم من ذلك ذلك الذي ارظاء باقدار الله المؤلمة. ويعلم بان الله انما قدرها عليه لمصلحة العبد. وان

39
00:14:53.450 --> 00:15:14.000
هذا العبد هو المستفيد من هذه الاقدار المؤلمة فيتقرب الى الله بالرضا بها وعدم الجزاء منها والصبر عليها واحتساب الاجر فيها. فيكون بذلك ممن حصل الاجر العظيم قال الله جل وعلا

40
00:15:14.150 --> 00:15:39.150
في الثناء على من يرظى عن اقدار الله المؤلمة ويرضى بأوامر الله الشرعية. هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم. لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا. رضي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك هو الفوز العظيم. وقال سبحانه

41
00:15:39.150 --> 00:15:59.150
كون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم. وقال جل وعلا

42
00:15:59.150 --> 00:16:16.250
لان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار قارظين فيها ابدا رظي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك لمن خشي ربه

43
00:16:16.500 --> 00:16:36.250
ان الصبر والاكثار من الصلوات والاذكار يجعل العبد يشعر بالرضا عن الله جل وعلا فما قال سبحانه فاصبر على ما يقولون. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء

44
00:16:36.250 --> 00:16:53.500
ليلي فسبح واطراف النهار لعلك ترضى كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال الخير كله في الرضا. فان استطعت ان والا فاصبر

45
00:16:53.800 --> 00:17:13.700
وفي حديث علي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يقضي بالقضاء. فمن رضي فله الرضا. ومن سخط فله السخط وقال الربيع ابن انس علامة الشكر الرضا بقدر الله والتسليم بقضائه

46
00:17:14.050 --> 00:17:36.800
و كون العبد يدعو الله جل وعلا بزوال ما اصابه من المصائب او يبذل الاسباب لارتفاعها هذا لا ينافي الرظا مثال ذلك عبد اصيب بمرض فدعا الله جل وعلا ان يزيل المرض عنه

47
00:17:36.850 --> 00:17:57.800
فحينئذ هو قد بذل السبب في زوال المرض فهذا السبب لا ينافي الرضا عن اقدار الله  وانما هو من بذل الاسباب المأمور به شرعا. ومثل ذلك ايضا لو تداوى او لو بذل الاسباب في

48
00:17:57.800 --> 00:18:19.350
رقيته لنفسه. فحينئذ هذا لا ينافي مقام الرظا وهكذا ايضا لو اصيب عبد من عباد الله بالفقر فانه حينئذ يؤجر اجورا متعددة عدم جدته هذه يكفر الله بها من سيئاته وذنوبه

49
00:18:19.450 --> 00:18:49.450
ثم اذا كان من الصابرين على هذه الاقدار المؤلمة الفقر والعيلة فانه يؤجر الصابرين ثم اذا رضي الله عن قضائه وقدره وعلم الله وعلم ان الله لم يقدر عليه قالت الا لمصلحته ولسعادته. وانه وان الله ارأف به من نفسه اورث له اجرا ثالثا

50
00:18:49.450 --> 00:19:09.200
هو اجر الرضا ثم اذا بذل الاسباب المؤدية الى زوال هذه الحاجة وهذا الفقر فانه حينئذ تكون مأجورا مصابى. وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم اني اسألك التقى والغنى

51
00:19:09.350 --> 00:19:33.750
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر اصحابه بالاكتساب فقال لان آآ لان يأتي احدكم بحزمة حطب فيبيعها خير له من ان يسأل الناس شيئا اعطوه او منعوه. فمن هنا ينبغي بنا ان نعرف مقدار هذه النعمة

52
00:19:34.600 --> 00:19:57.450
تقدم معنا العديد من الاسباب المؤدية الى جعل الانسان يزكي نفسه. سواء كانت فيما يتعلق باعمال الجوارح او باعمال اللسان والاقوال او كانت فيما يتعلق بالاعتقادات القلبية. وهي اسباب مهمة ان

53
00:19:57.450 --> 00:20:20.050
كما اوردتها كنماذج على غيرها من آآ على غيرها من انواع آآ الاسباب الجالبة لتزكية النفوس لكن هناك اسباب اخرى لم اذكرها هنا وانما حرصت على ايراد نماذج ولم استوعب في الكلام

54
00:20:20.050 --> 00:20:40.250
وابتداء من المحاضرة القادمة باذن الله جل وعلا سنتكلم عن الاثار الحميدة المترتبة على تزكية النفوس فان تزكية النفس لها اثار عظيمة على العبد في دنياه واخرته ما هي هذه الاثار

55
00:20:40.300 --> 00:21:08.200
وما عظم مكانتها ومنزلتها؟ وكيف نحصل هذه الاثار؟ هذا ما سنتكلم عنه في المحاضرة القادمة نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم علما وآآ يقينا اه تقدم معنا العديد من الاسباب المؤدية الى تحصيل اه الرظا تحصيل

56
00:21:08.200 --> 00:21:33.350
تزكية النفوس ونشير الى شيء منها اولها تقوى الله جل وعلا وثانيها التوحيد وافراد الله بالعبادة وثالثها صدق الاقوال والاعمال ورابعها اليقين بوعد الله وخامسها التوكل على الله جل وعلا وكذلك آآ

57
00:21:33.350 --> 00:22:05.450
المبادرة الى افعال الخير والطاعات وهكذا ايضا تقليب الانسان لنفسه بين وكاين طرق الخيرات ومن اسباب تزكية النفوس ايضا المحافظة على الاعمال الصالحة والديمومة عليها وهكذا ايظا الالتزام بالسنة والانقياد لحكم الله والتسليم للنصوص من اسباب

58
00:22:05.450 --> 00:22:35.450
تزكية النفوس ايضا الدعوة الى الله جل وعلا. ومن اسباب تزكية النفوس التعاون على الخير. ونصيحة الخلق بعضهم لبعض ومن اسباب تحصيل اه تزكية النفوس العدل والرحمة رز من الظلم وكذلك قظاء حوائج المسلمين وملاحظة الظعفة والفقراء والايتام

59
00:22:35.450 --> 00:23:05.450
والانفاق والكرم وهكذا ايظا توقير العلماء والزهد في الدنيا وتدبر القرآن وتأمل معانيه والتفكر في ايات الله الكونية وكذلك يظع سلامة القلوب وصفاء النفوس حفظ الجوارح من المعاصي والذنوب والورع وتواضع العبد وعدم تكبره و

60
00:23:05.450 --> 00:23:38.350
التخلق بحسن الخلق وكذلك ايظا الحلم والاختلاط بالناس مما يؤدي الى جعل العبد يرحم الخلق ويحسن التعامل معهم. وهكذا ايظا اه حسن التعامل مع الاخرين والعفو والاعراظ عن الجاهلين والحرص على العبادات التي تقرب العبد الى ربه جل وعلا. وكذلك التزام الانسان بالاداب الشرعية

61
00:23:38.350 --> 00:24:00.550
شرعية آآ كذلك ايضا مما يحصل به تزكية للنفوس آآ استشعار القدوة الطيبة الصالحة التي آآ المرء بها سائرا على هدي على هدي صحيح فيكتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وبسلفنا

62
00:24:00.550 --> 00:24:30.550
الصالح وهكذا ايضا محاسبة العبد لنفسه واستشعاره لمراقبة الله جل وعلا له وقراءته في قصص الغابرين من الانبياء والصالحين الذين اكرمهم الله او من الغاويين والظالين الذين عذبهم الله فالمقصود ان اسباب تزكية النفوس كثيرة ينبغي بنا ان نحرص على استجلابها لتزكو نفوسنا

63
00:24:30.550 --> 00:24:50.550
اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين اللهم زكي نفوس واتها تقول اللهم زكي نفوسنا واتها تقواها لا يزكيها الا انت هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

64
00:24:50.550 --> 00:24:53.400
على اله وصحبه اجمعين