﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. فليكتب تحمله ببلوغ امله ما يرد من قبله وليكن بحسن الظن ثالثا. وليكن لحسن الظن انفا

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
دواعي الاستبعاد مخالفة. نعم. حاليا. فقلما حلي متحلا وكلما حلي متخلف باستبعاده الابعاد. نعم. نعم. فليثق. هنا ماذا نجعل الفاء هنا يثق ماذا نجعل الفاء هنا؟ فصيحة بالضبط اي اذا احسنت اذا تقرر هذا فليثق اذا تقرر

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
ما قلت ما قلته عن هذا الكتاب وعن جمعه للعلوم واستحقاقه للاقبال عليه فليثق متأمله ببلوغه بامله. اي متأمله اي ناظر فيه المستبين له وهذا فيه ترغيب بهذا بالاشتغال بهذا الكتاب وتطييب لنفس العاكفة

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
في عليه ووعد له بحصول مقصوده من هذا العلم لانه يعني من اجتهد واقبل على هذا الكتاب الصلاة كل ما يريده من علم النحو فعليه ان يستمسك بهذا الكتاب فليثق متأمله ببلوغ امله. لان الانسان

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
اذا لم يثق انه سيأخذ الراتب او سيحصل على الفائدة لا يجتهد في عمله ولا يقوم به على الوجه الكامل ان كان واثقا انه سيأخذ احسن نتيجة فهذا يحث على الاقبال والاجتهاد ويهز عطفه ويحرك

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
الرغبة فيه لطلب هذا الكتاب والاستمساك به. فلذلك اراد ان يضع الثقة عند قارئه. لان هذا الكتاب صعب ويحتاج الى كثير من الوقت وفيه مسائل طويلة جدا لذلك ابن مالك بدأه بهذا التشجيع للطالب ان يعزف

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
عزما قويا وان يجتهد اجتهادا قويا في تحصيله. فلذلك قال فليثق واتى بلام الامر مع الفعل مضارع. الدال على الاستمرار اي اذا تقرر ذلك فليثق متأمله اي الناظر فيه المستبين له ببلوغ امله بلغ المكان ان وصل وانتهى

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
اليه وامله وما يتأمله الانسان ويرجو تحصيله ويرجو تحصيله من الفوائد ببلوغ امله ولاحظوا الاتيان بالمصدر مع الاضافة ما قال بانه سيبلغ امله ببلوغ امله كأنه امر محقق. وليتلقى بالقبول

9
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
ما يرد من قبله. يعني وليتلقى لا لاحظوا لام الامر والفعل المضارع ويتلقى لاحظ. يتلقى تفعل فيه التكلف والاجتهاد. انه يستقبل كيف انت تتلقى الكرة وتتلقى الضيف وليتلقى بالقبول اي الاذعان وعدم الانكار ما قال الذي قال ما ما اعم من الذي يرد من قبله اي يجيء

10
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
من جهة هذا الكتاب. ثم قال وليكن لحسن الظن انفا. يعني الان اذا الانسان سمع ان واحدا من المتأخرين اتى بكتاب قد يكون اشمل من كتب المتقدمين وانه جمع ما لم

11
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
يجمعه المتقدمون وانه يرتبه ترتيبا متميزا وجمع شوارد هذا العلم بما لم يسبق اليه قد يسيء الظن ويقول هذا فيه مبالغة. فلذلك قال ابن مالك وليكن لحسن الظن الفا. ولدواعي

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
استبعاد مخالفة. يعني عليك ان تحسن الظن بما قلته في مدح هذا الكتاب وانه جمع ما لم يجمعه احد وانه يعطيك الاصول والفروع وجمع الفوائد التي لم يسبق بمثلها. لذلك قال اياك ان

13
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
الظن وان تقول هذا فيه مبالغة وانه لم يترك. والاول للاخر بل عليك ان تحسن الظن وليكن لحسن الظن من الالفة يعني. ولدواعي الاستبعاد مخالفة لتأتيك دواعي الاستبعاد. كيف هذا؟ وهذا متأخر. وهناك

14
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
اعلم او نحو ذلك عليك ان تستبعد هذه الدواعي التي تدعوك الى اساءة الظن بماذا ذكره المؤلف عن كتابه. ووليكن لحسن الظن الفا ولدواعي الاستبعاد مخالفا. يعني ايش مخالف يعني غير

15
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
مجيب الى ما تدعوه من الازراء والاستبعاد ان يصدر ما رآه من الفضل عمن صدر عنه من اهله ان يصدر عن ابن ما لك هذا الكتاب العظيم الذي تكلم عنه. تفضل سيد

16
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
حاليا الاحسن ان نقول من تحلت المرأة بالحلي ان تزينت. ان صارت ذات حلي. وهنا هذه نسميها استعارة تهكمية. لانه يقول قلما حلي متحلم بالاستبعاد. يعني بعضهم جعلها من حلي

17
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
ظفر لم يحلف فلان من فلان بطائر لم يستفد. لكن الانسب ان نجعلها من حلية المرأة اي صارت ذات كحليا حلية المرأة صارت ذات حليا. قلما هذه تأتي بمعنيين. تأتي بمعنى النفي التام وتأتي بمعنى

18
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
قلة الوجود معنى اثبات الشيء القليل. في القرآن لا نحمل القلة على النفي كما قال بعض العلماء. فمثلا قليلا ما يؤمنون نجد بعضهم يفسرها اي لا يؤمنون ابدا. نقول لماذا تفسرون هكذا؟ قال لان اليهود ما امنوا. نقول لا

19
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
يعني هم يؤمنون ايمانا قليلا لا يجديهم ولا ينفعهم. يؤمنون باخرة لكن ليست فيها حقائق الاخرة التي نحن نتكلم عنها يقوم يقوم ببعض الانبياء دون بعض. فهذا ايمان قليل لا يجزيهم ولا ينفعهم في النجاة. هذا معنى قليلا ما يؤمنون. ولا يجد

20
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
قلة في القرآن بمعنى النفي كما قيل واي تفسير يفسرها بمعنى نفي فهو غير دقيق. المهم هنا قل ما تأتي بمعنى النفي الصرف قل ما سرت حتى ادخلها اي ما سرت حتى ادخلها. وتأتي بمعنى اثبات الشيء القليل

21
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
فهنا يقول قلما فقلما حلي متحل بالاستبعاد بالاستبعاد متعلقة بمتحل وهذي فيه استعارة تهكمية لان الاستبعاد ليس فيه جمال ولا حلي وليس فيه تحلي. هذا استعارة بسميها شعارة تهكمية كما في قوله تعالى فبشرهم بعذاب اليم وكما في قوله تعالى وان يستغيثوا يغاثوا بماء

22
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
كالمهل فيقول فقلما حلي متحلي بالاستبعاد الا بالخيبة والابعاد. هنا بالخيبة والابعاد بحال يا اي لا يتحلى احد بالاستبعاد الا تحلى بالخيبة والابعاد. يعني اذا اردنا ان نوضحها لو زدنا كلمة عاد مثلا يتضح الكلام اكثر فقلما حلي متحلم بالاستبعاد الا بالخيبة

23
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
الابعاد عاد لوضحناها يعني. لكنه لم يذكر ابن مالك عاد ولا قدرها العلماء. انما بالخيبة متعلقة بحاليان فكأنما يقول المتحلي بالاستبعاد لا يتحلى الا بالخيبة والابعاد. هذا استثناء مفرغ اني ما حلي متعلم بالاستبعاد بشيء من الاشياء الا بالخيبة والابعاد والخيبة ان الانسان

24
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
يرجو شيئا ثم يخيب ظن ظنه فيرجع اي يحرم خاب يعني حرم العطاء. والابعاد يقال ابعده الله نحاه كما في يعني ابعاد الشيطان تنحيته. فالانسان الذي يستبعد الفضل لاهل الفضل لا

25
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
اعود الا بالخيبة والطرد لانه لم يقدر الشيء حق قدره. فقلما حلي متحلم بالاستبعاد الا بالخيبة والابعاد فاذا قل ما بمعنى النفي وحلي في استعارة تهكمية الا اذا فسرتها من حلي بالشيء معنى

26
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
يقال لم يحلف فلان من فلان بطائل بمعنى لم يستفد منه كبير فائدة ممكن ان تأخذه بهذا لكن الاجمل ان نجعلها من حليات المرأة اي صارت ذات حليا. وفي استعارة تهكمية. بالاستبعاد متعلقة

27
00:09:30.000 --> 00:10:00.000
حلة وبالخيبة متعلق حاليا. فالمتحلي بالاستبعاد ما نتيجته؟ لا يتحلى الا بالخيبة وانه لا يحرم العطاء ويتحلى بالابعاد وانه يطرد لانه لم يقدر الشيء حق قدره نعم سيدي نعيد القراءة لهذا النص لو سمحتم. الا بالخيبة والمعادن. واذا كانت

28
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
ومنحا الهية ومواهب اختصاصية فضائل المستمعين ان يتدخل لبعض ان يدخر ان يدخر بالبناء المفعول شيخ شامل ان يدخر لبعض المتأخرين عما عثر على الكثير من المتقدمين اعاذنا الله من حسد يسد باب النفاق ويسب عن جميل الابصار. نعم

29
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
هنا ابن ما لك يعني كانه يستشعر كلامه الاخير وليكن لحسن الظن الفا ولدواعي الاستبعاد مخالفة. لان كثيرا من الناس اذا رأوا فضائل لمتأخر لا يعترفون بها ويقولون ما ترك الاول والاخر وهذا متأخر ولا يأبهون

30
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
بكلامه. فاراد ابن مالك رحمه الله ان يدفع هذا فقال واذا كانت العلوم منحا الهية ما هي باختصاصية فغيروا هنا فغيروا جواب الشرط. وغير خبر مستبعد مضاف اليه ان ان يدخر هنا

31
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
يعني يدخر هو المبتدأ ولاحظوا كيف قدم الخبر اهتماما به فاذا كانت العلوم منحا الهية المنح احجم منحة وهي العطية كما يقال السدر والسدرة. الهية اي عطايا منسوبة الى الاله. لانه الفاعل لما

32
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
يشاء ولا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع ومواهب من الهبة جمع موهبة وهي الهبة التي تكون من الله اختصاصية هذي فيها نسبة الى اختصاص الله الذي يختص برحمته من يشاء. يعني اذا كانت العلوم منح من الله

33
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
والله فاعل لما يشاء ويعطي لمن يشاء ويحرم من يشاء. ومواهب اختصاصية يعني الله يختص برحمته من يشاء. فليس لاحد ان يعترض على عطاء الله فغير مستبعد هذه الفاء رابطة لجواب الشرط وغيره هو الخبر وان يدخر هو المبتدأ

34
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
ان يدخر لبعض المتأخرين اي لبعض العلماء المتأخرين ما عسر يعني على وزن شروفة اي اشتد على كثير من العلماء المتقدمين. لا نقول ما ترك الاول للاخر. بل نقول كم ترك الاول

35
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
للاخر هذا هو الذي ينبغي ان يكون عليه الكلام. اذا ابن مالك لماذا ذكر ذلك؟ لانه لما مدح كتابه وحث عليه استشعر ان بعض الناس يستكبرون ان يحصل من المتأخرين ما لم يحصل للمتقدمين فدفع هذا بقوله واذا كانت العلوم

36
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
منحا الهية ومواهب اختصاصية فغير مستبعد ان يدخر لبعض المتأخرين. ولاحظوا يدخر وفي رواية يذخر يعني سواء هنا يدخر او يدخر كأنه شيء يخزن وشيء غال ثمين يخزن ويبقى ولا يعطى لاحد من المتقدمين

37
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
حتى اذا جاء المتأخر يعطى كما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم هو اخر الانبياء لكنه هو اشرف الانبياء عليه الصلاة والسلام. وهذا المعنى العلماء نصوا عليه كثيرا. فاولا نقول هذا فيه ترغيب

38
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
بهذا الكتاب وانه لا تقل هذا من كلام المتأخرين وليس من كلام متقدمين. فالمتأخر يعني نعم المتقدم له فضل انه الاسبق لكن متأخر عادة يكون اكثر جمعا واكثر تقييدا ويفصل ما لعله اجمله المتقدم

39
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
او يختصر العبارة وهذا نجده في كل العلوم حقيقة. لذلك في التفسير نعم تفسير الطبري هو شيء الطبري هو شيخ المفسرين. لكن ما حواه الزمخشري وابو السعود والالوسي وابن عاشور والبقاعي. لا نقول يفوق الطبري الطبري قد

40
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
في بعض الاشياء لكن هناك اشياء كثيرة جدا جدا لم يتكلم عليها الطبري. وفي تفسير الزمخشري من البلاغة كلام على البلاغة الم يذكره الطبري ولا غيره من ممن جاء بعد الامام الطبراني وهكذا في الفقه تمام كابن حجر الرملي مثلا فرعوا

41
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
تفريعات على كلام متقدمين لم يتطرقوا اليها. لذلك قال جاحظ من اضر ما يرد على الاسماع قولهم لم دع الاول للاخر شيئا. طبعا الضر هنا مصروفة قال من اضر ما يرد لانها مضافة. من اضر ما يرد على الاسماع قولهم

42
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
لم يدع الاول الاخر شيئا. لذلك ابو تمام لم يرضى بهذه المقولة ما ترك الاول والاخر. فمدح قصيدته بقوله لا زلت من شكري في حلة لابسها ذو سلب فاخر. يقول من تقرع اسماعه كم ترك

43
00:15:00.000 --> 00:15:20.000
اول للاخرة يمدح قصيدته يقول من تقرأ اسماعه هذه القصيدة كم ترك الاول للاخر؟ ولذلك ابو على المعري مدح نفسه بقوله واني وان كنت الاخير زمانه لات بما لم تستطعه الاوائل

44
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
واني وان كنت الاخير زمانه لات بما لم تستطعه الاوائل واني وان كنت الاخير زمانه لات بما لم تستطعه قل اوائله. وابو العباس المبرد صاحب الكامل والمقتضب. ماذا يقول؟ يقول وليس لقدم العهد يفضل

45
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
قائل ولا لحدثانه يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق. ليس لقدم العهد يفضل قال ليس لانه قديم العهد يفضل قوله. ولا لحدثانه لانه حادث متأخر يهتضم المصيب يهضم حقه لا يخاف

46
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
ظلما ولا هضما ولكن يعطى كل ما يستحق. لذلك يقول الدماميني وكثيرا ما اوتي الناس من جرا هذه البلية الشنعاء من من جراء. من كثير ما اوتي الناس من جراء هذه البلية

47
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
الشنعاء فركبوا مطية الهوى وسقطوا في هوية الرذيلة. لا يبالون بعار ولا فضيحة. فتراهم اذا قرع اسماعهم شيء من النكت الحسنة غير معزو الى معين هزوا المعاطف طربا واستحسانا. بناء على

48
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
ام ان ما القي اليهم هو بنات افكار المتقدمين؟ يعني اذا سمعوا شيئا جميلا لطيفا هزوا اعطافهم وفرحوا وطربوا اذا ما عرفوا النسبة حتى اذا علموا ان ذلك لبعض ابناء عصرهم استحالوا على الفور ونقصوا على الاعقاب

49
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
وانقلب استحسانهم استقباحا وادعوا مع اصرارهم على الاستحسان. ان صدور مثل ذلك عن عصري امر مستبعد حتى اذا عرفوا انه لقول عصرية معاصر لهم استبعدوا هذا القول واستقبحوه. قال من عصره امر مستقبح فباءوا من هذه

50
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
فعلتي بسوء الاحدوث وتلطخوا من قبح الصنيع بعار لا يغسل دنسه البحر. وما الحامل لهم على ذلك الا ذميم وبغي مرتعه وخيم. وهذا ايضا ذكره ابن الاثير اذا راجعتم من كلام ابن الاثير ولكلام العلماء اللي وضعتم في البحث كم

51
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
ترك الاول الاخر او ما ترك الاول الاخر. هناك كلام كثير لعلماء البلاغة. فنحن نقول اذا الله عز وجل يدخر للمتأخرين. قد يدخر ما لم يدخر المتقدمين. ونحن اذا صرنا في الجامع التاريخي لتفسير القرآن. ونظرت في تفسير اية تجد كل احد متأخر اتى

52
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
لهذا لم يذكرها احد متقدم. كل مفسر او غالب المفسرين يأتون بزيادات لم يتكلم عليها المتقدمون حقيقة. فعلينا ان لا نكون يعني علينا ان نفتخر بما عليه علماؤنا والمتقدمون وان نستمسك به وان نعض عليه بالنواجذ وان ننبذ كل من

53
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
لاجدادنا ولعلمائنا وان نحتقرهم ان هم احتقروا علمائنا لان علماءنا هم الاصول التي نركن الى اليها لكن مع ذلك علينا ان نعلم انه كم ترك الاول للاخر وان نحاول ان نبتكر اشياء

54
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
وان نبدع معتمدين على ما تركه اسلافنا بعد ان نستوفي ما تركه اسلافنا علينا ان نبتكر وان نبدع حتى لا تجمد عقولنا وان نكون فقط مقلدين. يعني وان كان التقليد مدحا في بعض الحالات لكن الابداع ايضا لابد ان يكون

55
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
دائما معنا في كل وقت. هذا ما تكلم عليه العلماء هنا في هذا الموطن. وتكلم عليه ابن الاثير والعلماء في في شرح كلام ابن مالك فابن مالك لما علم من الناس انهم يحتقرون المتأخرين قال هذا الكلام قال

56
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
اذا كانت العلوم منحا الهية ومواهب اختصاصية فغير مستبعد ان يدخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثير من متقدمين. اذا انت اتيت بشيء مبدع جديد يحسدك الناس عليه. جاء كلام ابن مالك هنا قال اعاذنا الله من حسد

57
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
يسد باب الانصاف لان الحسد يمنع الانسان عن ان ينصف وان يقول هذا ابداع وان يمدح هذا الكتاب لذلك نجد الشاطبي رحمه الله لما مدح كتابه وقال وفي يسرها التيسير رمت اختصاره فاجنت بعون

58
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
منه مؤملا والفافها زادت بنشر فوائد فلفت حياء وجهها ان تفضل وسميتها حرز الامان تيمنا وجه التهاني فهمي متقبلا وناديت اللهم يا خير سامع اعدني من التسميع قوله مفعلا ثم قال اقول لحر والمروءة

59
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
مرؤها لاخوته المرآة ذو النور مكحلا. آآ اخي ايها المجتاز نظمي ببابه ينادى عليه كاسد السوق اجملا. وظن خيرا وسامح نسيجه بالغضاء والحسنى وان كان هلهلا. وقل صادقا لولا الوئام وروحه لطاح الانام الكل في الخلف والقلا

60
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب تحضر حظار القدس انقى مغسلا. فقال اعاذنا الله من حسد يسد باب الانصاف صدوا عن جميل الاوصاف. يعني يصد عن الاوصاف الجميلة. فالحسد عادة يعمي ويصم

61
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
اول معصية عصي الله فيها في السماء وفي الارض هي الحسد. فاول حسد هو لابليس في حسد ادم في السماء فاخرجه من الجنة واول معصية حسدوا ابني ادم قابيل حسد هابيل. فكان سببا لقتله. نعم سيدي تفضلوا

62
00:21:20.000 --> 00:21:50.000
شكرا اللأواء. نعم. طبعا في عندنا يصد ويصد لاحظوا السين والصاد. متقاربان او متباعدان صا صا. متقاربا. متقاربان هذا ماذا نجعل قالوا جناسا مضارعا. هذا جناس اه مضارع. نعم. قال والهمنا الالهام من الهم كانك تبتلعه

63
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
فهو الالقاء في الروح الهمه الله القى في روعه كأنك تلتهمه ومنها الهمها فجورها وتقواها جعل فيها هذا الشيء قالوا اما شكرا وهو الثناء على المحسن بما اولى من النعم يقتضي ان يستلزم توالي الالاء الالاء تختلف عن النعم

64
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
انها النعم الكبار جمع الى على الاصح جمع الى فالالاء هي ليس مطلق نعمة بل النعمة الكبيرة وقد شرحت هذا في سورة الرحمن اذا رجعتم لها فبأي الاء ربكما تكذبان ليست مجرد نعم بل النعم العظيمة الكبيرة وذكرت اشتقاقها

65
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
بتوسع ممكن ان تراجعوها. قال الهمنا شكرا يقتضي توالي الالاء. ما قال توالي النعم هو يريد توالي الالاء هذا من الرغبة انه سأل الكثير ويقضي ان يحكم بانقضاء اللأوى. اللأواء هي الشدة وضيق العيش

66
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
الشدة وضيق العيش. لذلك منه حديث من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن كن له حجابا من النار قال والهمنا شكرا يقتضي توالي الالاء ويقضي بانقضاء اي بانقضاء الشدة. نعم سيدي. وها انا

67
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
ان في من تركبت اليه مستعينا بالله عليك. وها انا اذا ها هنا للتنبيه ها انا ما قال ساسعى ساع اه اسم الفاعل حقيقة في الحال حقيقة في الحال ففيه التأكيد مثل اني جاعل في الارض خليفة مش سأجعل اي جاعل لا محالة كما قال ابو السعود من غير عاطف

68
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
يلوي ولا صارف او يثنيه. ولاحظوا انه السعي السعي هو المشي السريع. فهو سيسعى وسيجتهد في من انتدبت اليه وكلمة انتدبت اليه تشعر بانه احد دعاه الى تأليف هذا الكتاب يقال ندبه الى كذا وانتدبه ان دعاه. دعاه اليه

69
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
فهذا يشعر بانه قد طلب منه هذا الكتاب فلبى ولبى الى جمعه. فها انا ساع فيما الاحظ ظرفية ظرفية مجازية في داخل كأنه سيكرس وقته لجمع هذا الكتاب فيما انتدبت اليه مستعينا بالله

70
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
عليه السين والثالث طلب ومستعينا حال وعبر باسم الفاعل الدلالة على الثبات. نعم بالله عليك فضل الله لي ولقاري به بالحسنى وختم لي ولكم الحظ الاوفى. يسد باب الانصاف يسد باب الانصاف

71
00:24:30.000 --> 00:24:50.000
في استعارة مكنية هنا باب الانصاف يعني جعل الانصاف كانه بيت له واثبت له بابا اثبات الباب الانصاف في استعارة مكنية واثبات الباب استعارة تخيلية. ومن حسد يسد باب الانصاف ويسد فيها ترشيح

72
00:24:50.000 --> 00:25:20.000
ففي الانصاف مكنية وباثبات الباب للانصاف تخييلية وفيه يسد ترشيحه وتقوية للاستعارة. نعم يصد معنى يمنع جميل اوصاف المحاسن الاوصاف والصفات. والتعبير بالماضي هنا التعبير بالماضي اعاذنا وايضا الهمنا الدعاء جملة خبرية اريد بها الانشاء والتعبير الماضي لتحقيق الوقوع فكيف

73
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
قل مش يغفر الله له غفر الله له هذا لتحقيق الوقوع. والشكر كما تعلمون يكون باللسان والقلب والجنان من يشرح لي قول الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة. من يشرح هذا البيت

74
00:25:40.000 --> 00:26:10.000
انه يكون الشكر باللسان ويكون بالقلب ويكون بالاركان كما قال الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة. ما معنى هذا الكلام؟ يعني انه يحسن له يعني سواء كان بالانسان او بلواحيها يعني انا اليوم عليه بيده. لا شف النعماء فاعل. افادتكم النعماء

75
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
يعني انعامكم علي هو الفاعل. افادتكم النعماء وهذا البيت دائما العلماء يذكرونه في تفسير الفاتحة افادتكم النعماء مني ثلاثة ان ممدوح انعم عليه. فماذا يكون المعنى؟ افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي

76
00:26:30.000 --> 00:27:00.000
ولسانها الضمير المحجبة. وهو هو ربنا انعامه بمكافأة باليد وبالذكر المحامي. جيد. احسنت يعني النعماء النعمة التي انعمت بها علي ايها الممدوح افادتكم ثلاثة اشياء. انه يدي صارت تشكركم يدي كافئتكم ولساني تكلم ومدحكم وتكلم ونشر فضائلكم. وضميري وقلبي امتلأ

77
00:27:00.000 --> 00:27:20.000
المحبة لكم. من يحسن الى الناس يستعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسانه مستعينا بالله عليه ختم الله لي ولقارئ فيهم الحسنى وختم لي ولكم محمد حوفا في مقر اسلم منه وكرمه. نعم هنا ختم

78
00:27:20.000 --> 00:27:40.000
بالماضي قلنا لتحقيق الوقوع اه ان شاء الله الله يختم. لكن عبر بالماضي لتحقيق الوقوع. ختم لي ولقارئه بالحسنى ان يختم لنا بالحسنى والحسنى اسم تفضيل من الاحسن. يعني ان شاء الله يختم لنا بالحسنى. يعني والحسنى هي خلاف السوء

79
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
نعم ختم الله الله ختم لي ولقارئه جعل اخر امرنا وخاتمته الحسنى هي الاحسن الاشياء. ففي الدنيا ايش الحسنى؟ هو الموت على الاسلام. شف سيدنا يوسف عليه السلام اوتي الملك واجتمع واهله

80
00:28:00.000 --> 00:28:20.000
اجتمع شمله ترك كل ذلك وتوجه الى الله سبحانه وتعالى قال رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة. ايش طلب بعد كل هذا النعيم؟ توفني مسلما والحقني بالصالحين

81
00:28:20.000 --> 00:28:40.000
فهذا يعني احسن ما احسن خاتمة يختم للانسان فيها. ختم لي ولقارئه بالحسنى اللي هي احسن الختم وحتم لي يعني حتم واوجب لي. وقضى لي. والمراد هنا اوجب تفضلا لانه لا يجب على الله شيء. كان يقول اولى

82
00:28:40.000 --> 00:29:00.000
تفضلا واحسانا حتم لي ولهم الحظ الاوفى اي احسن حظ في المقر الاسمى. ايش المقر الاسمى ما هو المقر الاسنى؟ الجنة. الجنة وحتم اي اوجب لي تفضلا واحسانا لي ولهم. الحظ

83
00:29:00.000 --> 00:29:11.539
اوفى في المقر الاثنى. اي الاسنان الاعلى. امنة امين. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك