﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.900
ولكن المقصود ان البشر البشر لابد ان يخطئ. فاذا كان افضل خلق الله يقع في شيء من الخطأ في شيء من الخطأ وان كان لا يقر عليه فكيف بمن لا نسبة اليه؟ مثل ما ذكر الله جل وعلا عن ابينا ادم

2
00:00:24.900 --> 00:00:58.150
الله جل وعلا خلقه بيديه مباشرة بنواسطة اكراما له  وامر ملائكته ان يسجدوا له. وعلمه اسمى كل شيء وفظله على الملائكة بذلك ثم بعد هذا اسكنه الجنة وقال انك لا تظمأ فيها ولا ولا تجوع ولا تظحى

3
00:00:58.200 --> 00:01:26.450
يعني ما يصيبك حر فيه  وهي مباحة لك كلها الا هذه الشجرة. شجرة واحدة فقط اياك ان ان تأكل منه. واياك ان يغرك الشيطان. حذره من ذلك هو وزوجه فلم يزل به الشيطان

4
00:01:26.800 --> 00:01:59.200
يغريه ويقول هذه شجرة الخلد اذا اكلت منها خلت دائما وابدا لا لا تموت وصار يقسم له بالله انه ناصح له فدله بغروره غره فاكل اكل من الشجرة ومنذ تناول من الشجرة واكل منها ظهرت المعصية على بدنه

5
00:02:00.950 --> 00:02:35.200
ظهرت على بدنه كيف ظهرت على بدنه كانت عورته وعورة زوجته لا ترى عليها نور لا ترى نور يحول بين الرؤية فلما اكل ذهب ذلك النور وبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. يأخذ من ورق الشجر ويضع. على نفسه وكذلك زوجه

6
00:02:35.650 --> 00:03:02.200
اثر المعصية بسرعة تظهر كيف وناداهما ربهما المنهكما عن تلكما الشجرة واقول لكما ان الشيطان لكما عدو مبين ولكن ماذا صار؟ قال ربنا ظلمنا انفسنا. وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

7
00:03:02.200 --> 00:03:33.000
فاجتباه ربه فهدى لانه اعترف واقر بالذنب ورجع الى ربه فلابد للانسان ان يذنب فاذا وفق بانه اذا اذنب تاب واستغفر فهذا علامة السعادة وهذا هو المقصود كون الانسان اذا وقع في الذنب استغفر فيكون مشبها لابيه ادم عليه السلام

8
00:03:34.350 --> 00:04:00.350
كونه يستغفر كلما وقع في ذنبه استغفر ولا يقول مثلا كثرت الذنوب تكررت مني اصبح ما في فائدة لان هذا من الشيطان ايضا. الشيطان يقول له هذا الامر ولكن ينبغي الا يستسلم للشيطان وينقاد له. ولا يستعظم ذنبه في جنب عفو الله جل وعلا

9
00:04:01.350 --> 00:04:32.579
مهما كان الذنب عظيم وكبير فعفو الله اكبر واوسع واعظم. بشرط   والاقبال على الله والعزم الصادق على انه لا يعود الى الذنب  استدرك امر اذا وجد هدي وجدت هذه الامور فهذا عنوان المغفرة ان الله غفر له. نعم