﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:21.900
السلام عليكم من غريب افعال القرآن الكريم يسمعون. في قول الله تعالى عن مردة الشياطين لا يستمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب. فما تصريفه وما معناه؟ تأملوا معي. قلت لكم ان ابنية

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.900
عالي في العربية كالانية الفارغة نضع فيها ما نشاء ومن ابنية الفعل الماضي تفعلا التاء ثابتة وتضعيف العين ثابت. اما الفاء والعين واللام فهي فارغة. نضع فيها ما نشاء من المعاني حسب حاجتنا

3
00:00:41.900 --> 00:01:01.900
فعلى سبيل المثال من باساما سنقول تبسم من را صاد سنقول ترصد من صاد قا سنقول تصدق منها رابا سنقول تهرب من ناعا ما سنقول تنعم وقيسوا على ذلك. فاذا بنينا

4
00:01:01.900 --> 00:01:21.900
اتفعل من ساء ماء عاء فسنضع السين في مقابل الفاء ونضع الميم في مقابل العين ونضع العين ان في مقابل اللام ثم نأتي بالتاء الزائدة ونظعف الميم التي تقابل العين فنقول تسمعا

5
00:01:21.900 --> 00:01:43.400
العرب قالت تسمعا ولكن بعض العرب استثقل تجاور التاء والسين لما بينهما من تقارب في المخرج فاراد ان يدغم التاء في السين وهذا يقتضي ابدال هذه التاء سيناء فاصبحت الكلمة على هذه الصورة

6
00:01:43.400 --> 00:02:03.400
غير المنطوقة وانما نذكرها للتعليم. انتقلت من تسمع الى تسمع. ابدلت هذه التاء دينا الهدف هو ادغام التاء في السين. اذا الهدف هو اضغام هذه السين في هذه السين. السين

7
00:02:03.400 --> 00:02:23.400
الاولى متحركة فلا بد من تهيئتها للادغام بحذف حركتها. اذا حذفت حركتها ستصبح ساكن نعم اذا الكلمة الان اصبحت مبدوءة بساكن فلا بد من استجلاب همزة الوصل للاستعانة بها على

8
00:02:23.400 --> 00:02:53.100
نطقي بالساكن. الان عندي هنا سين متحركة. وقبلها سين ساكنة. وهمزة الوصل جاهزة لتعيننا على النطق بالساكن لذلك ندغم الان فنقول السماعة. اذا العرب في بناء تفعل من لها مذهبان. المذهب الاول تسمع والمذهب الثاني

9
00:02:53.100 --> 00:03:13.100
سمع العلماء سموا هذه اللغة لغة الاظهار. لماذا؟ لان اظهرن التا واظهرن السين. وسموا هذه لغة لغة الادغام. لماذا؟ لان ادغمنا التاء في السين وهذا اقتضى مجموعة من التغييرات هي ابدال التائسين

10
00:03:13.100 --> 00:03:43.100
ثم اسكانها ثم استجلاب همزة الوصل ثم الادغام. وما فعلته العرب في آآ بناء تفعل من ساء ماء عاء فعلته في بناء تفعل من كل فعل ثلاثي يبدأ بالسين فعلى سبيل المثال من ساحر على لغة الاظهار نقول تسحرا وعلى لغة الادغام نقول السحرة

11
00:03:43.100 --> 00:04:03.100
من سبابا التي هي سبا الفعل المظعف نقول على لغة الاظهار تسبب وعلى لغة الادغام سبب من سخط نقول على لغة الاظهار تسخط وعلى لغة الادغام اذ سخط من سالا طا

12
00:04:03.100 --> 00:04:23.100
على لغة الاظهار تسلط وعلى لغة الادغام اذ سلط من سالا قا على لغة الاظهار تسلق وعلى لغة الادغام اذ سلق وقيسوا على ذلك. الان سنبني الفعل المضارع لانا نتحدث عن هذا الفعل

13
00:04:23.100 --> 00:04:48.700
القرآن وهو مضارع. سنبني الفعل المضارع من سمع ومن تسمع ومن اسمع. سنقول سمع يسمع تسمع يتسمع اذ سمع يسمع فاذا اسندنا هذا الفعل الى واو الجماعة اتينا بالنون لان ثبوت النون هو الحالة الاصلية

14
00:04:48.700 --> 00:05:18.700
بالفعل المضارع حين يكون من الامثلة الخمسة. اذا سنقول هنا يسمعون. هنا يتسمعون هنا يسمعون بالعودة الان الى الفعل القرآني نقول فيه قراءتان القراءة الاولى يسمعون يسمعون يسمع في قراءة يسمعون هو الفعل المضارع من سمع. والقراءة الثانية يسمعون

15
00:05:18.700 --> 00:05:42.900
يسمع في السماعون هو الفعل المضارع من الفعل السماعة. والسماعة اصله تسمع هو تفعل من السمع هذه هي الناحية الصرفية لهذا الفعل القرآني. اما من حيث المعنى فهي تعود الى السماء ولكن السؤال الان

16
00:05:43.100 --> 00:06:13.100
هل لهاتين القراءتين معا دلالة؟ هنا يسمعون خفيفة وهنا يسمعون الى يظهروا لي ان لهاتين القراءتين معا دلالة. فالمراد هو استغراق النفي نفي السماء عن مردة الشياطين. فهم لا يسمعون ولا يتسمعون. لذلك في هاتين القراءتين

17
00:06:13.100 --> 00:06:43.100
معا دلالة على استغراق هذا النفي لذلك لا سماع مهما بذلوا من جهد ما تكلفوا ومهما حرصوا لذلك لن يسمعوا ولن يسمعوا حتى من استطاع منهم ان يخطف الخطف فان الملائكة تتبعه شهابا ثاقبا. لذلك قال الله تعالى انهم عن

18
00:06:43.100 --> 00:07:16.550
سمعي لمعزولون. اذا هم معزولون عن السمع فناسب ان يكون في هذه الاية آآ هاتان القراءتان. القراءة الخفيفة والقراءة الثقيلة لا يسمعون ولا يستمعون. القراءة سنة متبعة وصلتنا بالرواية وهذه المعاني هي اجتهاد من المتدبر. لذلك هذا ما ظهر لي في هاتين

19
00:07:16.550 --> 00:07:21.600
رأتيني معا والله تعالى اعلم بمراده