﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
دلوقتي نبدأ كلامنا عن سفر العدد سفر العدد من اكبر اسفار موسى الخمسة. ويعني محتوى لسفر كبير جدا جدا. الصفر بينقسم الى قسم ياسمين قسم تاريخي وقسم تشريعي يعني في بعض التشريعات البسيطة لكن معظمها متعلقة بالكهنة وخايمة الاجتماع والكلام ده كله

2
00:00:20.200 --> 00:00:39.950
الجزء التاريخي منقسم لقسمين. قسم ممل جدا جدا بيتكلم عن الاعداد والاحصاءات وهكذا. علشان كده اسمه سفر العدد لانه بيحتوي على اعداد بني اسرائيل وعدد عساكر بني اسرائيل وعدد تقديمات بني اسرائيل عمال احصاء واعداد كثيرة جدا جدا وكلام

3
00:00:40.100 --> 00:01:03.700
لغو كسير جدا من النصوص التي لا فائدة لها. علشان كده بنجد في الكتاب بتاع العهد القديم لزماننا الحاضر وجدنا في المقدمة ان هو بيقول ايه  ان الهدف الاول من نشر هذا الكتاب الجديد هو ان يكون العهد القديم في متناول جميع المؤمنين. فلن تجد فيه ايها القارئ الكريم بعض النصوص

4
00:01:03.700 --> 00:01:23.700
التي لا يعرفها عادة الا اهل الاختصاص والتي قليلا ما يستشهد بها كاكثر صفحات سفر الاحبار وسفر العدد من الصفحات. سفر الاحبار اللي هو اللاويين وسفر العدد اللي احنا بنتكلم عليه دلوقتي. فبالتالي العهد القديم لزماننا الحاضر من ضمن الحاجات اللي هي

5
00:01:23.700 --> 00:01:50.750
هي عملته ان هي حذفت صفحات كتيرة كاكثر صفحات صفر العدد. احصاءات اعداد كثيرة جدا ما لهاش اي لازمة ما تفيدش المسيحي خالص من الناحية الايمانية. الجزء الثاني التاريخي اللي في الصفر متعلق بسيدنا موسى وسيدنا هارون وبيستكمل قصة الخروج من مصر والحروب اللي هم عملوها وخايمة الاجتماع والكلام ده

6
00:01:50.750 --> 00:02:12.100
كله فبالتالي احنا بنقدر نستفيد من صفر العدد في الناحية التاريخية. بعض التفاصيل التاريخية جيدة. وبنقدر نعرف منها بعض التشريعات. وفي بعض الامور الخاصة بقايمة الاجتماع والكلام ده كله بنقدر آآ نقيس عليها حال الكنيسة حاليا وازاي الكنيسة بدأت تقلد اليهود

7
00:02:12.100 --> 00:02:32.100
في قايمة الاجتماع والامور الكهنوتية وهكذا. كالعادة صفر العدد منسوب لموسى عليه السلام ضمن اصفار موسى الخمسة. لكن لو انت فتشت سفر العدد من بدايته والى نهايته لن تجد اي دليل ان سيدنا موسى هو الذي كتب هذا الكلام لن تجد اي تصريح بهذا كالعادة الكلام

8
00:02:32.100 --> 00:02:37.048
اتكلم بضمير الغائب ما فيش اي دليل ان سيدنا موسى هو الذي كتب هذا الكلام