﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:28.950 --> 00:00:52.800
ولا زال يصنف رحمه الله تعالى يشرح لنا قوله صلى الله عليه وسلم وامركم بالصلاة فاذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت. يعني فان التفت اعرض الله تعالى عنه

3
00:00:52.800 --> 00:01:12.800
وبين لنا المصنف رحمه الله تعالى ان الالتفات المنهي عنه للصلاة قسمان وهذا يقع عند بعض الناس ينبغي التنبه لهذا اولا صفات القلب عن الله عز وجل الى غير الله تعالى. يعني الانشغال في اثناء الصلاة بغير الله عز

4
00:01:12.800 --> 00:01:32.800
عز وجل وبغير ما يسمعه او يتلوه من من القرآن. والثاني التفات البصر يلتفت ببصره يلحظ سواء بوجهه ام لا؟ حكمه يعتبر عاما. وهو مكروه عند اهل العلم ولكن اذا لم تكن ثمة حاجة

5
00:01:32.800 --> 00:01:47.850
ان كانت حاجة حينئذ ارتفعت الكراهة. هذه قاعدة عند اهل العلم من الفقهاء وغيرهم اذا قيل هذا مكروه مرادهم عند عدم الحاجة واذا احتيج اليه حينئذ صار الامر جائز ولا اشكال فيه

6
00:01:48.150 --> 00:02:08.150
ولا يزال الله مقبلا على عبده ما دام العبد مقبلا على صلاته. ولذلك قال فان الله ينصب وجهه لوجه عبده هنا ذكرنا ان الله عز وجل يوصف بصفة الوجه وهي صفة ذاتية الله اعلم بكيفيتها ليس كمثله شيء

7
00:02:08.150 --> 00:02:28.150
وهو السميع البصير وهذه قاعدة عامة عند اهل السنة والجماعة ان تثبت الاسماء والصفات على نحو ما جاء في الكتاب والسنة على فهم لسان العرب. يعني يفهم منها المعنى المراد الا انه لا يكيف قل وجه الله مثل وجه كذا وكذا الى اخره. نقول هذا يعتبر ممنوع

8
00:02:28.150 --> 00:02:48.150
وعن محرم لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ثم بين رحمه الله تعالى ان عمل المقبول اسماء او المقبول من العمل قسمان منه ما تواطأ فيه القلب مع الظاهر. يعني اتفق الظاهر واو الباطن وهذا

9
00:02:48.150 --> 00:03:08.150
اعلى درجة ويكون الثواب فيه رضا الرب جل وعلا. وهو اعلى وانفس من المخلوق. الثاني ان القلب في شغل من امور الدنيا يعني متعلقا بالدنيا الا ان الاعمال تكون على

10
00:03:08.150 --> 00:03:28.150
يعني اركان العبد تكون مشغولة بالطاعة الا ان قلبه يكون مشغولا بامر الدنيا وهذان عملان مقبولان الا ان الاول يكون اكثر ثوابا واعظم اجرا. والثاني يكون القبول من حيث الاجزاء. بمعنى انه لا يطالب باعادة

11
00:03:28.150 --> 00:03:48.150
صلاة ونحوها. ويكون قد سقط الطلب عنه وبرئت الذمة. الا انه لا يثاب عليه. ومر معنا ذلك. ثم قال رحمه الله الله تعالى فصل بعدما بين لنا ان الناس باعتبار الصلاة خمسة اقسام واعلاها درجة من

12
00:03:48.150 --> 00:04:08.150
جعل قلبه بين يدي الله عز وجل يعني من وصل الى مرتبة الاحسان قال رحمه الله تعالى فصل وانما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عز وجل يعني كيف يقوى العبد على استحضار قلبه

13
00:04:08.150 --> 00:04:28.150
في الصلاة. قال انما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عز وجل. يعني ينصرف عن الدنيا باسرها متى اذا قهر شهوته وهواه؟ يعني اذا غلب الشهوة والهوى لان الذي يتعلق بامور

14
00:04:28.150 --> 00:04:48.150
الدنيا والذي يصرف الانسان في الصلاة وفي غيرها هو الشهوة والشهوة كما مر معنا قد تكون شهوة المال قد تكون شهوة الجماع قد تكون شهوة الاكل وغير ذلك. والهوى يكون محكما كذلك يعني العقل والرأي. والا فقلب قد

15
00:04:48.150 --> 00:05:08.150
قهرته الشهوة واسره الهوى. ووجد الشيطان فيه مقعدا تمكن فيه. كيف يخلص من الوساوس ومن الافكار اذا كان الانسان يدخل في صلاته والقلب مشحون بشهوة الدنيا. كيف حينئذ يخلص من الوساوس

16
00:05:08.150 --> 00:05:28.150
والشيطان قد وجد بيته ومقعده ووجد ما يستأنس به. لانه ما نقظا اذا سلم القلب من الشهوة والهوى خرج الشيطان واذا وجد في القلب وشحن به الشهوة والهوى حينئذ وجد الشيطان مسكنه وما يألفه. حينئذ لابد ان يوطن

17
00:05:28.150 --> 00:05:48.150
الانسان نفسه على ذلك. ولذلك بين رحمه الله تعالى ان القلوب ثلاثة اقسام. والقلوب ثلاثة قلب خال من الايمان وجميع الخير. فذلك قلب المظلم. يعني الكافر والمنافق قد الصراحة المنافق انفاقا

18
00:05:48.150 --> 00:06:08.150
اكبر قد استرح الشيطان من القاء الوساوس اليه. لانه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما وتمكن منه غاية التمكن. يعني لا تعارض بين قلب الكافر والمنافق نفاقا اكبر مع الشيطان. لان كلا منهما شيطان حينئذ

19
00:06:08.150 --> 00:06:28.150
لا يجد الشيطان فيه قلب الكافر الا ما يوافقه. ولذلك لما قيل ابن عباس ان اليهود تزعم انهم لا يوسوسون في الصلاة. قالوا وما يصنع الشيطان بقلب خرب يعني وجد ما يستأنس به القلب الثاني قلب قد استنار بنور الايمان واوقد

20
00:06:28.150 --> 00:06:58.150
افيه مصباح لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الاهوية. حينئذ تأتي المعارك. يعني عنده وعنده شهوة وجد فيه الامران. فلشيطان هناك اقبال وادبار ومجاولات ومطامع والحرب دول وسجان يعني ثم معالك بين الانسان الذي سنار بنور الايمان واوقد فيه مصباحه الا ان الشهوة

21
00:06:58.150 --> 00:07:18.150
زالت في قلبه ولم يتخلص منها. حينئذ الحرب بينه وبين الشيطان دول وسجال. وتختلف احوال هذا صنف بالقلة والكثرة. فمنهم من اوقات غلبته لعدوه اكثر. ومنهم من اوقات غلبة عدوه

22
00:07:18.150 --> 00:07:38.150
له اكثر ومنهم من هو تارة وتارة. يعني تارة هو يغلب الشيطان وتارة العكس ثم ايهما اكثر سلب اختلاف الاشخاص والازمان. اذا هذا قلب ثاني فيه ايمان وفيه شهوة. القلب الثالث قلب

23
00:07:38.150 --> 00:08:08.150
محشوم بالايمان. قد استنار بنور الايمان. والقشعت عنه حجب الشهوات. واقلعت عنه تلك الظلمات. فلنوره في قلبه اشراق. النور فلنوره. يعني نور الايمان في قلبه اشراق. ولذلك اشراق ايقاد. لو دنا منه الوسواس احترق به. فهو كالسماء التي حرست بالنجوم

24
00:08:08.150 --> 00:08:28.150
وهذا مثال جيد للقيم رحمه الله تعالى. فهو كالسماء التي حرست بالنجوم. فلو دنا منها الشيطان ليتخطاها رجم فاحترق وليست السماء جرم الذي هو السماء المألوفة الدنيوية ليست السماء باعظم حرمة

25
00:08:28.150 --> 00:08:48.150
من المؤمن بل ليست الكعبة باعظم حرمة من من المؤمن فظلا عن السماء ومع ذلك الله عز وجل حرص السماء بالشهب ان يصل الشياطين فقلب المؤمن اولى بالحراسة. وليست السماء باعظم حرمة من المؤمن. وحراسة الله

26
00:08:48.150 --> 00:09:08.150
تعالى له اتم من حراسة السماء. والسماء متعبد الملائكة. ومستقر الوحي يعني الملائكة السماء تتعبد في السماء وهي محل لهم. وكذلك هي مستقر الوحي. وفيها انوار الطاعات. وقلب المؤمن الذي يقابل السماء

27
00:09:08.150 --> 00:09:38.150
وهو افضل مستقر التوحيد. والمحبة والمعرفة والايمان. وفيه انوارها. فهو حقيق ان يحرس ويحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئا الا على غرة وغفلة فترة. اذا القلب محشوب بالايمان هذا محروس بحراسة الله عز وجل لا يتخطاه الشيطان الا على مقتضى البشري لانه بشر لابد

28
00:09:38.150 --> 00:09:58.150
ان يسهو ومر معنا ان مداخل الشيطان الغظب والشهوة ما هي؟ والغفلة. هذي ثلاثة يدخل منها الشيطان وهي موجودة في كل مؤمن ولو كمل ايمانه. وقد مثل ذلك بمثال حسن يعني القلوب الثلاثة السابقة. وهو ثلاثة بيوت

29
00:09:58.150 --> 00:10:28.150
بيت للملك ملك فيه كنوزه وذخائره وجواهره. وبيت للعبد الذي هو مملوك ليس بملك. فيه كنوز العبد وذخائره وجواهره. على ما يليق به. وليس فيه جواهر الملك وذخائره وبيت خال صفر لا شيء فيه. لا جواهر الملك ولا كنوز العبد. هذي ثلاثة بيوت. بيت الملك وفيه كنوز

30
00:10:28.150 --> 00:10:48.150
الخاصة به وبيت العبد وفيه كنوز للعبد وذخائره خاصة به وهي دون السابق وبيت خالص صفر لا شيء فيه فجاء اللص ليسرق من احد البيوت فمن ايها يسرق؟ البيت الخالي لا شيء فيه وبيت الملك

31
00:10:48.150 --> 00:11:08.150
عليه حراسة يأتي لاي بيت وسط بيت العبد. فجاء اللص ليسرق من احد البيوت. فمن ايها يسرق؟ فان قلت من البيت الخالي كان محالا. لان اللص ماذا يريد؟ يريد الجواهر وهذا مسكين. صفر. لان البيت الخالي ليس فيه شيء

32
00:11:08.150 --> 00:11:28.150
ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود تزعم انها لا توسوس في صلاتها. فقال رضي الله تعالى عنه ما يصنع الشيطان بالقلب خراب. لان ليس فيه كنوز ليس فيه ايمان. فتوافق وان قلت يسرق من بيت الملك كان

33
00:11:28.150 --> 00:11:48.150
ذلك كالمستحيل الممتنع. لان الملك عليه حراسة فان عليه من الحرس واليزكي. يزك كلمة فارسية معناها طلائع الجيش ما لا يستطيع اللص الدنو منه. كيف وحراسه حارسه الملك بنفسه وجوده في بيته؟ وكيف يستطيع اللص الدنو

34
00:11:48.150 --> 00:12:08.150
هو منه وحوله من الحرس والجند ما حوله. فلم يبقى للص الا البيت الثالث فهو الذي يشن عليه الغار او بيت العبد المسكين قيل الذي ليس عنده الا كنوز العبد وليس عنده حرس ونحو ذلك. فليتأمل اللبيب هذا المثال حق التأمل. ولينزله على القلوب

35
00:12:08.150 --> 00:12:28.150
فانها على منوالهم. فقلب خلا من الخير كله. وهو قلب الكافر والمنافق. فذلك بيت الشيطان قد احرزه لنفسه واستوطنه واتخذه سكنا ومستقرا. فاي شيء يسرق منه وفيه خزائنه وذخائره وشقوقه

36
00:12:28.150 --> 00:12:48.150
خيالاته ووساوسه. يعني خزائن الشيطان ادواته التي يسلك بها الوساوس. وقلب قد امتلأ من جلال الله عز وجل وعظمته ومحبته ومراقبته والحياء منه. فاي شيطان يجترئ على هذا القلب؟ هذا

37
00:12:48.150 --> 00:13:08.150
ايمكن ان ياتيانه لا يمكن ان يأتي الى قلب امتلأ من جلال الله عز وجل وهيبته ومحبته ومراقبته ثم الشيطان يتسلط عليه صباح مساء هذا بعيد وانما يأخذ منه خطفة على وفق ما كانت البشرية وان اراد سرقة شيء منه

38
00:13:08.150 --> 00:13:28.150
فماذا يسرق؟ وغايته يعني غاية الشيطان من هذا القلب ان يظفر في الاحايين منه بخطفة ونهبة له على غرة من العبد وغفلة لابد له منها. اذ هو بشر واحكام البشرية جارية عليه من الغفلة والسهو والذهول

39
00:13:28.150 --> 00:13:48.150
ثبت الطمع وقد ذكر عن وهب ابن منبه رحمه الله تعالى انه قال في بعض الكتب الالهية لست اسكن البيوت ولا تسعني يعني الكتب الالهية المراد بها وللتواصل الجين. يعني حدثوا عن بني اسرائيل ولا ولا حرج. وهذا لا يقتضي ان يكون الدين

40
00:13:48.150 --> 00:14:08.150
يهودي او نصرانية له دين سماوي كما يقال الان. هذا دين سماوي قبله قبل نسخه. يعني قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. واما بعد ان بعث محمد صلى الله عليه وسلم فلا عبرة به وليس بدين سماوي البهت. فما يشاع على الاديان السماوية

41
00:14:08.150 --> 00:14:28.150
هذا غلط ودين واحد واليهودي والنصرانية ليست بدين سماوي. وانما قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم نعم. لست واسكن البيوت ولا تسعوني واي بيت يسعني والسماوات حشو كرسي. ولكن انا في قلب المؤمن الوادع التالك لكل شيء سواي

42
00:14:28.150 --> 00:14:48.150
هذا يؤخذ ولا يصدق ولا يكذب. وهذا معنى الاثر الاخر وفيه ضعف. ما وسعتني ما وسعت في سماواته ولا ارضي ووسعني قلب عبد المؤمن. وقلب فيه توحيد الله تعالى ومعرفته

43
00:14:48.150 --> 00:15:18.150
ومحبته والايمان به والتصديق بوعده ووعيده وفيه شهوات النفس واخلاقها ودواعي الهوى والطبع. وقلب ان هذين الداعيين فمرة يميل بقلبه داع الايمان والمعرفة والمحبة لله تعالى وارادته وحده ومرة يميل بقلبه داعي الهوى والشيطان والطباع فهذا القلب للشيطان فيه مطمع وله منه منازلات ووقائع

44
00:15:18.150 --> 00:15:38.150
ويعطي الله النصر لمن يشاء وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. نصره نعم من النصر الحسي الذي يكون على الاعداء. لما اولا ينتصر الانسان على هواه. وعلى شهوته. ولذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في كلمة له يقول من لم يجاهد

45
00:15:38.150 --> 00:15:58.150
نفسه لا يقوى على جهاد العدو. الذي لا ينتصر على نفسه وعلى هواه. وعلى ترك المعاصي والالتزام بالطاعة هذا لا يمكن ان الصف ويجاهد العدو وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. وهذا لا يتمكن الشيطان منه الا بما عنده من سلاحه

46
00:15:58.150 --> 00:16:18.150
فيدخل الشيطان اليه فيجد سلاحه عنده فيأخذه ويقاتله به. فان اسلحته هي الشهوات والشبهات اما شهوة واما شبهة. والشبهة هذه تتعلق باصول الدين. التشكيك في الدين ونحو ذلك. والخيالات والاماني الكاذبة

47
00:16:18.150 --> 00:16:38.150
وهي في القلب فيدخل الشيطان فيجدها عنده فيأخذها ويصون بها على القلب فان كان عند العبد عدة عتيدة من الايمان تقاوم تلك العدة وتزيد عليها انتصب من الشيطان. اذا لا يمكن ان يكون الحرب والسجال مع الشيطان الا

48
00:16:38.150 --> 00:16:58.150
الايمان والعمل الصالح. ولذلك خلاصة ما يذكره ابن القيم اما سبق معنا في الدروس الماضية محصور في طريق واحد لمن اراد سلوكه هو ان يسلك طريق العلم الصحيح النافع الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويعمل بما يعلم حينئذ يكون قد

49
00:16:58.150 --> 00:17:18.150
فبالايمان والعمل الصالح. ومر معنا ان من اسباب انشراح الصدر هو العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكلما اتسع الانسان او كثر من علمه اتسع انشراح صدره. وكلما تمكن من العلم واتسع وكثر في العلم الشرعي الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:17:18.150 --> 00:17:38.150
سلم استطاع ان يحارب ابليس ولا يغلبه الا ان يشاء الله عز وجل. والا فالدولة لعدوه عليه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فاذا اذن العبد لعدوه وفتح له باب بيته وادخله عليه ومكنه من السلاح يقاتله به فهو الملوم

51
00:17:38.150 --> 00:17:58.150
يعني اذا وجدت الشهوات والشبهات في القلب وتركتها ولم تسعى في ازالتها ثم بعد ذلك جاءت الوساوس وتركت قال فانت فانت الملوم فلمسك لم ولا تلم المطايا ومت كمدا فليس لك اعتذار. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

52
00:17:58.150 --> 00:18:03.222
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين