﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فهذا هو الدرس الرابع عشر من برنامج الدرس الواحد الخامس. والكتاب المقروء فيه هو تفريج الكروب

2
00:00:23.750 --> 00:00:49.600
للعلامة ابن داود الحنبلي رحمه الله تعالى وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ الصالح القدوة

3
00:00:49.800 --> 00:01:22.500
عبدالرحمن ابن ابي بكر ابن داود الدمشقي يعرف بابن داوود المقصد الثاني تاريخ مولده ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة كما نقله السخاوي في الضوء اللامع من خطه المقصد الثالث تاريخ وفاته

4
00:01:23.000 --> 00:01:56.750
توفي رحمه الله ليلة الجمعة اخر شهر ربيع الاخر سنة ست وخمسين وثمانمائة وله من العمر اربع وسبعون سنة رحمه الله رحمة واسعة المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا

5
00:01:58.150 --> 00:02:24.700
المقصد الاول تحقيق عنوانه اسم هذه الرسالة كما هو مثبت على نسختها الخطية التي اعتمدها الناشر مع نسخة خطية ثانية لم يقف عليها هو تفريج الكروب في تعزيل الدروب المقصد الثاني

6
00:02:24.950 --> 00:03:01.350
بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب اللطيف هو بيان الفضائل المروية في السنة النبوية المتعلقة باماطة الاذى عن الطريق المقصد الثالث توضيح منهجه صدر المصنف رحمه الله تعالى كتابه ببيان الحامل له على تصنيفه

7
00:03:02.000 --> 00:03:29.950
من فساد الطرق على المسلمين في زمانه واحتياجها للاصلاح ورفع الاذى عنها ثم اخبر ان طريقته بالترغيب في فضائلها هو ذكر الاحاديث النبوية المروية في فظل اماطة الاذى عن الطريق

8
00:03:30.550 --> 00:04:00.600
ثم صعد الاحاديث التي انتخبها واحدا تلو الاخر يقرن كل حديث بذكر مخرجه ويبين ما يحتاج اليه من غريب لفظه ولم يتكلم على مراتب هذه الاحاديث ولا لك شيئا يتعلق

9
00:04:01.300 --> 00:04:26.150
بالحكم عليها الا مرة واحدة مختفيا بالنقل عن المنذري رحمه الله. نعم  بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال المؤلف رحمه الله الحمد لله الذي يسر التنبيه لمن اراد وهدى الى الصراط المستقيم من شاء من

10
00:04:26.150 --> 00:04:53.550
العباد وجعل الاعمال الصالحة ذخيرة ليوم الميعاد مخول النعم ومحول النعم ومبلغ اللقم اعد الحمد لله الذي يسر السبيل لمن اراد وهدى الى الصراط المستقيم ما شاء من العباد وجعل الاعمال الصالحة ذخيرة ليوم المعاد مخول النعم. ومحول النقم ومبلغ النقم

11
00:04:53.650 --> 00:05:13.650
عمدا تعظم به المباهج وتتضح بنوره المناهج. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. الها يسره وسهل ما تعثر سبحانه ما اعظم قدرته وابدع وابدع صنعته واعجب حكمته وفق

12
00:05:13.650 --> 00:05:33.650
الى سبيل الخيرات من اسعده وصرف عن فعلها من اشقاه وابعده حكمة جارية على وفق مراده. دالة على تصرفه في الوجود ارادة واشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله وصفيه الاصيل العريق المنتخب من خير فريق العامر باماطة الاذى

13
00:05:33.650 --> 00:06:00.600
لا عن الطريق شفقة منه على العباد فطن عليها ومحبة في فعل القربات وفق اليها صلى الله عليه وعلى اله الابرار وصحبه السادة الاخيار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين حار صلاة تكرم مآبهم وتجزل في القيامة ثوابهم وسلم تسليما وكرم تكريما وزاده شرفا وتعظيما

14
00:06:00.600 --> 00:06:27.950
وبعد فلما فلما صعدت في هذه صعبت صعبت وبعد فلما صعدت في هذا الزمان الدروب وتعثر سلوك سلوكها على الطالب والمطلوب وفق الله وله المنة بالاطلاع على احاديث وردت في السنة من الحث على اغتنام ما ارشد اليه خير الانام عليه افضل الصلاة والسلام من الاعمال المحصلة للاجور المنجية من

15
00:06:27.950 --> 00:06:47.950
من هول يوم النشور والمنقذة من شدة الكروب ومن جملتها صرف الاذى عن الدروب لما ثبت في فضلها من الاثار النبوية والاخبار الصحيحة ابعثني ذلك على الاهتمام بتعزيلها وتنحية الاذية عنها وتحويلها. وكان الطريق من دمشق الى ثغر طرابلس من اكثرها

16
00:06:47.950 --> 00:07:08.400
او اعراء واصل بها صخرا فذهبت اليها سنة سبع وثلاثين من السنين بجماعة من الاخوان والاصحاب والخلان كل منهم بالعمل متبرع وبفعل معروف متورع رغبة في ثواب من لا يضيع لعامل عمله ولا يخيب لامر في جوده امله واجتهد

17
00:07:08.400 --> 00:07:28.400
فيها هداته لحزنها حزنها وخف عليهم التعب طمعا في اجور طبعا في اجور ثقل وزنها في اجور ثقل فوزنها ثم صرت بهم بعد سنة الى دروب البقاع مادين الى ذلك القدم والباع وتزاحموا في تعزيلها بالمناكب ومهدوها للماشية

18
00:07:28.400 --> 00:07:48.400
والراكب ونحن ان شاء الله مستمرون على ذلك الى الممات مع ما يسره الله من الطاعات المقربات وذلك من فضل الذي احسن وجاد وانعم وزاد ومنح وافاد وبلغ المراد. فاحببت ان انبه الى موقع هذه المنة العظيمة واجمع شيئا مما ورد فيها من السنة

19
00:07:48.400 --> 00:08:11.900
الكريمة ذكر المصنف رحمه الله تعالى فيما سلف بعد الثناء على الله سبحانه وتعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم الحامل على جمع هذه النبذة اذ عظمت بلية في زمانه بتعسير الدروب حتى صارت شاقة في السلوك على كثير من المسلمين

20
00:08:12.150 --> 00:08:30.600
فذكر ما اتفق له من الحث عليها والامر بها وسيله في ذلك رحمه الله تعالى مرتين اثنتين سعى فيها لاصلاحهم الدروب التي يسلكها المسلمون ابتغاء الاجر ورغبة في نفع الناس

21
00:08:31.300 --> 00:08:49.550
ثم احب ان يجمع من الاحاديث النبوية ما ينبه على موقع هذه المنة الربانية التي من وفق اليها وقد وفق الى خير كثير ومن غفل عنها فقد ترك خيرا كثيرا. نعم

22
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
وقلت وبالله التوفيق الى جادة العرفان والتحقيق قال الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا مات علي وما ثبت في الصحيحين وسنن ابي داود والترمذي في سنن ما ثبت في الصحيحين وسنن ابي داود والترمذي

23
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
فاي ابن ماجة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون او سبعون شعبة انها اماطة الاذى عن الطريق وارفعها قول لا اله الا الله. قوله اماطة الاذى اي تنحيته وازالته يقال اماط الاذى عن الطريق انحاه

24
00:09:30.100 --> 00:09:43.650
ما زال هو المراد بالاذى كل ما يؤذي المارة كالحجر والشوك والعظم والنجاسة ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى انه بنى هذا الكتاب على اية جامعة من كتاب الله عز وجل

25
00:09:44.150 --> 00:10:07.600
وهي قول الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه فذكر ان مما اتانا النبي صلى الله عليه وسلم من امره المتعلق بهذا المقام جملة من الاحاديث المروية عنه. وابتدأها بحديث ابي هريرة في الصحيحين الايمان بضع وستون او سبعون شعبة ادناها اماطة

26
00:10:07.600 --> 00:10:26.700
الاذى عن الطريق الى اخره وسبق التنبيه الى ان البخاري ومسلم قد اختلف في لفظ هذا الحديث فالبخاري رواه بلفظ بضع وستون ومسلم رواه بلفظه بضع وسبعون. ولفظ البخاري اصح

27
00:10:27.100 --> 00:10:47.100
وفي هذا الحديث من فضائل اماطة الاذى عن الطريق ان ذلك من شعب الايمان لقوله صلى الله عليه بعد ذكر عدد الشعب قال ادناها اماطة الاذى عن الطريق. والمراد بشعب الايمان خصال الايمان

28
00:10:47.100 --> 00:11:09.750
واعمال اهله واذا وصف شيء من الاعتقادات او الاقوال او الاعمال بانه شعبة من شعب الايمان فانه من جملة ما يدخل في اصل الايمان او كماله فهو مأمور به على كل حال

29
00:11:09.900 --> 00:11:33.550
لكنه تارة يكون شعبة وركنا وتارة يكون شعبة ولا يكون ركنا. فمثلا الايمان بالله شعبة من شعب الايمان وركن من اركانه واماطة الاذى عن الطريق شعبة من شعب الايمان وليست ركنا من اركانه. وهذا يفيد ان شعب الايمان

30
00:11:33.550 --> 00:12:07.050
قسموا الى قسمين اثنين القسم الاول شعب هي اركان للايمان وهي الاصول الستة المعروفة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والثاني تعب ليست اركانا وهي بقية شعب الايمان سنقرأ ان شاء الله تعالى فيما يستقبل من الايام كتاب شعب الايمان

31
00:12:07.050 --> 00:12:32.300
للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى الا انها كيفما كانت شعبة موصوفة بالركنية فيه او شعبة ليست بركن فان جميع شعب الايمان مأمور بها وهي صلة في اصل الايمان او كماله. واماطة الاذى عن الطريق مأمور بها وهي من جملة الشعب المتعلقة بكمال الايمان. فمن كمال ايمان

32
00:12:32.300 --> 00:12:53.300
عبد ان يسعى في اماطة الاذى عن الطريق والمراد بهذا الطريق كل ما يضر المارة فيه فايما شيء كان ضارا بالمال في الطريق من حجر او شوك او عظم او نجاسة فهو داخل في اسم الاذى

33
00:12:53.300 --> 00:13:10.900
ومن اماطه فله اجر عظيم نعم وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس

34
00:13:10.900 --> 00:13:30.900
تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فيحمله عليها ويرفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة ويميط الاذى عن الطريق صدقة. السلامة بضم السين المهملة وتخفيف اللام وفتح الميم المفصل والله

35
00:13:30.900 --> 00:13:46.550
اعلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا ثانيا دالا على فضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل سلامى

36
00:13:46.550 --> 00:14:06.550
من الناس عليه صدقة الى اخر الحديث. والمراد بالسلامة المفصل. فكل مفصل من مفاصل الانسان يسمى وفي الانسان ستون وثلاث مئة مفصل كما سيأتي في حديث عائشة عند مسلم. والفظيلة المدخرة

37
00:14:06.550 --> 00:14:32.400
في هذا الحديث لاماطة الاذى عن الطريق انها من جملة الصدقات التي يتصدق بها لقوله صلى الله عليه وسلم فيه ويميط الاذى عن الطريق صدقة وفي هذا الارشاد بان اسم الصدقة ليس مختصا بالمال. بل الصدقة تكون تارة مالا وتكون تارة اخرى

38
00:14:32.400 --> 00:14:58.350
فعلا او قولا ممدوحا ليس بمال والمراد بالصدقة جميع انواع النفع والاحسان فروى مسلم وابن ماجة من حديث ابي ذر جندب ابن جنادة الغفاري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي اعمال امتي

39
00:14:58.350 --> 00:15:23.300
حسنها وسيها فوجدت من محاسن اعمالها الاذى يماط عن الطريق ووجدت من مساوئ اعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن النخامة بضا من نون النخاع يقال تنخم اذا تنخع وروى مسلمون ايضا المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من جملة الاحاديث الدالة على فضيلة اماطة الادب

40
00:15:23.300 --> 00:15:35.900
عن الطريق وهو الحديث المخرج في صحيح مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي اعمال امتي حسن واسيئها الى اخره

41
00:15:36.250 --> 00:16:00.400
والفظيلة المدخرة في هذا الحديث المتعلقة باماطة الاذى عده من محاسن الاعمال. لقوله صلى الله عليه وسلم فوجدت في محاسن اعمالها الاذى يماط عن الطريق. والمراد بالاذى كما تقدم هو كل ما يضر المرء

42
00:16:00.400 --> 00:16:25.900
وبالطريق وقد فسر المصنف النخامة بانها بضم النون وانها النخاعه والمراد بهذا وهذا المراد بها البصاق الذي يجذب من الجوف وهو الذي تكلم الفقهاء رحمهم الله تعالى في التفسير به في مفطرات الصيام على قولين اصحهما ان

43
00:16:25.900 --> 00:16:54.350
الفخامة والنخاعه لو ابتلعها صاحبها فانها لا تفطره  روى مسلم ايضا والنسائي من حديث عبدالله بن سمع عائشة رضي الله عنها تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خلق كل انسان من بني ادم على ستين وثلاث مئة مفصل. فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله

44
00:16:54.350 --> 00:17:11.550
عزل حجرا من طريق الناس او شوكة او عظما من طريق الناس وامر بمعروف او نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة فانه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار وفي رواية بعد قوله عن منكر او علم خيرا او تعلم

45
00:17:11.700 --> 00:17:29.600
وروي من طريق اخر ان ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث عائشة رضي الله عنها الذي اخرجه مسلم

46
00:17:29.600 --> 00:17:44.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه خلق كل انسان من بني ادم على ستين وثلاث مئة مفصل فمن كبر الله وحمده اذا الله واهل الله وهلل الله الى اخر الحديث

47
00:17:44.350 --> 00:18:03.800
والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم وعزل حجرا عن طريق الناس او شوكة او عظما عن طريق الناس ويستفاد من هذا البيان النبوي ان من جملة الاذى الذي لا يشك فيه ان يضع الانسان حجرا او

48
00:18:03.800 --> 00:18:30.050
ترى شوكا او يلقي عظما في طريق الناس. فمن فعل ذلك فقد اذاهم. ومن رفع هذا قد دخل في فضيلة اماطة الاذى عن الطريق والفظيلة المدخرة في هذا الحديث ان اماطة الاذى من جملة الصدقات. لان الاجمال الواقع في حديث عائشة يفسر بحديث

49
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
ابي هريرة المتقدم لان حديث عائشة فيه نبأ صادق بان مفاصل الانسان عدتها ستون وثلاث مئة مفصل وقد تقدم في حديث ابي هريرة انه على كل سلامى من الناس صدقة ثم عد النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
الصدقات تنبيها الى ان فعلها يكون مجزئا عن كل مفصل فاذا فعل فعلا صالحا اجزأ عن مفصل واذا فعل فعلا اخر ادى عن مفصل واذا فعل فعلا ثالثا اجل عن مفصل ومن جملة الاعمال الصالحة التي تكون صدقة

51
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
عن مفصل من المفاصل اماطة الاذى عن الطريق. ولما كانت النفوس قد تضعف عن جمع ما يحسن بها جمعه من الصدقات في يومها وليلتها فان الله عز وجل تداركنا برحمته فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في

52
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
لابي ذر الاتي قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما الرجل من الضحى. فاذا لم يتيسر للانسان جمع هذه الفضائل من الصدقات من التكبير والتحميد والتهليل واماطة الاذى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه يفزع الى صلاة ركعتين

53
00:19:50.050 --> 00:20:11.900
بين صلاة الضحى فتجزئان عن سائر الصدقات ويكون قد ادى صدقة يومه عن مفاصله  وروي من طريق اخر عن عبدالله بن فروخ مولى عائشة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركب ابن ادم

54
00:20:11.900 --> 00:20:31.900
على ثلاث مئة وستين مفصلا فمن قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وامر بمعروف ونهى عن منكر وعزل الاذى عن طريق مسلمين من عضمنا وشوكنا او حاجة فبلغ ذلك عدد سلاماه فبلغ ذلك عدد سلاماه زحزح زحزح نفسه يومئذ عن

55
00:20:31.900 --> 00:20:51.900
ابو عبد الله راوي. هذا الحديث هو بفتح الفاء وتشديد الراء واخره معجمة. اعجمي لا ينصرف وقوله عزل اي نحى ذكر المصنف رحمه الله تعالى رواية ثانية لحديث عائشة السابق وحديثها بهذا اللفظ ضعيف لا

56
00:20:51.900 --> 00:21:12.150
قد اخرجه ابن ابي حاتم في العلل واعله. والثابت عنها هو اللفظ المتقدم في صحيح مسلم روى ابو داوود وروى ابو داوود وغيره من حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يصبح على كل سلامة من ابن ادم صدقة

57
00:21:12.150 --> 00:21:28.750
تسليمه على من لقي او صدقة وامره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة. واماطة الاذى عن الطريق صدقة الحديث  وروى الترمذي وابن عبادة في صحيحه من حديث ابي المصنف رحمه الله تعالى

58
00:21:28.850 --> 00:21:51.450
هنا حديثا اخر يتعلق بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابي ذر رضي الله عنه عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يصبح على كل سلامى من ابن ادم صدقة تسليمة على من لقي صدقة الى

59
00:21:51.450 --> 00:22:18.950
اخر ما ذكر هو في هذا الحديث من الفضائل المدخرة المتعلقة بما باماطة الاذى عن الطريق عده صدقة وحديث ابي ذر مخرج في الصحيح كما سيذكره المصنف فيما يستقبل وروى الترمذي وابن عبادة في صحيحه من حديث ابي ذر ايضا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه اخيك

60
00:22:18.950 --> 00:22:42.200
لك صدقة وامرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وارشادك الرجل في ارض في ارض الضلال لك صدقة واماطتك الحجر  الضلال والضلال  وارشادك الرجل في ارض الظلال لك صدقة واماطتك الحجر والشوك والعظمان

61
00:22:42.250 --> 00:23:03.350
عن الطريق لك صدقة قوله ارض الظلال اي المظلمة وروى الامام احمد حديث حديث ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من رواية ابي ذر رضي الله عنه ايضا عند الترمذي

62
00:23:03.350 --> 00:23:22.750
ابن حبان وفيه من فضيلة اماطة الاذى عد ذلك من الصدقة وهذا الحديث بهذه الرواية المذكورة تامة ضعيف. وان كانت جملة اماطة الاذى قد تقدم لها شواهد وفي الصحيح وغيره

63
00:23:23.050 --> 00:23:47.450
والظلال المكتوبة ها هنا بالعصا المشالة غلط والصواب كما قرأ القارئ اول مرة وهي الضلال وقد وقعت في هذه الرسالة في ثلاث مواضع كلها اثبتها نشرها بالظاء المسالة والصواب انها بالضاد من الضلال التي ذكر اسم الفاعل منها في قوله تعالى غير

64
00:23:47.450 --> 00:24:16.550
المغضوب عليهم ولا الضالين. هذه هي المرادة. والمقصود بها الارض التي يتيه فيها الانسان. اما لظلمتها او لوعورتها او غير ذلك من اسباب او الضياع فيها وروى الامام احمد واللفظ الاواب داوود وابن حدان وابن خزيمة في صحيحيهما من حديث بريدة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله

65
00:24:16.550 --> 00:24:35.950
صلى الله عليه وسلم يقول في الانسان ستون وثلاث مئة مفصل فعليه ان يتصدق عن كل مفصل منها صدقة قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول الله قال النخامة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق. فان لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنك

66
00:24:36.150 --> 00:24:56.150
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضائل اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث بريدة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الانسان ستون وثلاث مئة مفصل فعليه ان يتصدق عن كل مفصل منها صدقة

67
00:24:56.150 --> 00:25:08.050
وعد من جملة الصدقات الشيء تنحيه عن الطريق. والمراد بالشيء تنحيه عن الطريق يعني اماطة الاذى. وهذا الحديث اسناده الحسن