﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. فنكمل ما توقفنا عنده في في المجلس السابق في اه ايات الصيام وتوقفنا عند قول الله سبحانه وتعالى

2
00:00:17.600 --> 00:00:37.600
واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. ذكر الله عز وجل ذلك بعد ذكر جملة من التعليلات المتعلقة باصل هذا التشريع وذلك في قول الله سبحانه وتعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا

3
00:00:37.600 --> 00:00:57.600
الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ثم ذكر الله عز وجل ما يتعلق بالدعاء بعد ذكر احكام الصيام. وآآ ذكر الله عز وجل للدعاء بعد احكام الصيام بالعطف هنا في قوله واذا

4
00:00:57.600 --> 00:01:17.600
سألك عبادي عني وذلك لاستئناف اه حكم ومعنى ومعنى جديد اه منفصل عن اكو ذلك ان الايات السابقة من قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام وفي قول الله جل وعلا اياما معدودات وفي قوله شهر

5
00:01:17.600 --> 00:01:37.600
هذه كلها تابعة متصلة بالامساك ولوازمه. المتعلق بالامساك ولوازمه. لما جاء امر الدعاء في قوله جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب. وذلك لان الدعاء عام. الدعاء عام يتعلق بالامساك ويتعلق

6
00:01:37.600 --> 00:01:57.600
وبغيره وكذلك ايضا يأتي بعد بعد انتهاء المناسك يعني بعد انتهاء المناسك ويكون كذلك قبلها وفي اثنائها. وقوله هنا واذا سألك عبادي عني فاني قريب. هنا لطيفة ومعنى لطيف وذلك ان الله سبحانه وتعالى ذكر هنا سؤال نبيه

7
00:01:57.600 --> 00:02:17.600
سؤال الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام واذا سألك عبادي عني فاني قريب. هنا عادة في القرآن يذكر الله سبحانه وتعالى الاجابة بقوله قل وهنا ذكر الاجابة من غير قل وانما

8
00:02:17.600 --> 00:02:37.600
على الاجابة اليه فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. وذلك نجد انه في قول الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم او قل العفو في قول الله جل وعلا يسألونك عن اليتامى قل اصلاح لهم ويسألونك

9
00:02:37.600 --> 00:02:57.600
عن المحيض قل هو اذى. هنا في قول الله سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب. اشارة الى معنى ان العمل هنا يغلب على العلم ان العمل يغلب على العلم. وبقية المسائل يغلب فيها العلم على العمل. وذلك انه في قول الله جل وعلا

10
00:02:57.600 --> 00:03:17.600
يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير. ما كل احد يشرب الخمر. وانما العلم بذلك يحتاج الى يحتاج اليه كل احد انها محرمة ويسألونك عن اليتامى قل اصلاح العلم بذلك وما كل احد لديه يتيم او يرعى يتيما واكثر الناس تجد انه في حياتهم ما ما تولوا شيئا من ذلك من ذلك الامر

11
00:03:17.600 --> 00:03:37.600
وفي قوله سبحانه وتعالى يسألونك ماذا ينفقون؟ ما كل احد غني فلا ينفق الا فلا ينفق الا القادر وما اتاه الله عز وجل عز وجل مالا. اما بالنسبة للدعا هنا واذا سألك عبادي عني فاني قريب انه ما من احد الا ويدعو. ما من احد الا

12
00:03:37.600 --> 00:04:07.600
ويدعو وفي هذا المعنى اشارة لنزع الواسطة بين الخالق والمخلوق في الدعاء نزع الواسطة بين الخالق المخلوق اما العلم فيبلغ الواسطة بين بين الله وبين مخلوقه وبين مخلوقاته وذلك من الجن والانس. فالنبي صلى الله عليه وسلم بلغ وجعله الله مبلغا. قل اصلاح لهم خير قل

13
00:04:07.600 --> 00:04:27.600
قل ما انفقتم قل هو اذى وغير ذلك من البلاغ من بلاغ العلم من بلاغ العلم. اما لما كان الدعاء يغلب عليه العمل وهو الاصل في العاملين لانه لا بد ان يدعو الله. ولا تصح عبادة الانسان الا الا بهذا الدعاء. والدعاء على نوعين دعاء

14
00:04:27.600 --> 00:04:47.600
عبادة ودعاء مسألة فلابد ممن تلبس بالعبادة ان يكون داعيا لله عز وجل بلسانه او او بلسان حاله بلسان مقاله او لسان حاله. وهذا نفي للواسطة بين العبد وبين وبين الله. اما في امر البلاغ فجعل الله عز وجل في ذلك الانبياء

15
00:04:47.600 --> 00:05:07.600
والمرسلين والنذر والعلما يبلغون الدين الدين للناس. ولهذا جعل الله عز وجل الاجابة اليه. وذلك وذلك بقوله فاني قريب. وما قال قل فان الله قريب وقل ان الله قريب وغير ذلك. قال جل وعلا

16
00:05:07.600 --> 00:05:27.600
فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا اذا دعان فليستجيبوا لي. في هنا في اضافة العبودية لله سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني اضافة العبودية هنا اضافة تشريف اضافة اضافة تشريف والاصل

17
00:05:27.600 --> 00:05:47.600
الاصل في العبودية اذا اظيفت لله انها لاهل الايمان. انها لاهل الايمان ولكن قد تضاف العبودية لله ويكون الخطاب متوجه الى اهل الكفر كما في قول الله جل وعلا اضللت عبادي يعني الذين

18
00:05:47.600 --> 00:06:07.600
كفروا يعني الذين كفروا ومن حق عليه ومن حق عليه عقاب الله سبحانه وتعالى واغوائه واظلاله. قوله جل وعلا واذا لك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. هنا في قوله سبحانه وتعالى حياكم الله

19
00:06:08.100 --> 00:06:31.050
لو نؤخر الاسئلة نجعل الاسئلة متأخرة تجمع مرة واحدة حتى لا يأتي الواردون فيقطع حبال الدرس قوله جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. اول الاجابة في قوله فاني قريب. جاء في بعض الاثار اه سبب

20
00:06:31.050 --> 00:06:51.050
ونزول هذه الاية كما رواه ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث الصلت ابن حكيم عن ابيه عن جده ان الصحابة قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الله قريب فنناجيه ام بعيد فنناديه فقد انزل الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وهذا الحديث

21
00:06:51.050 --> 00:07:11.050
وهذا الحديث فيه لين ونقول ان سبب نزول هذه الاية لم يثبت فيه فيه نص معين ويبقى على عمومه ثمة سائل ثمة سائل وهم الصحابة ولكن الحكمة من سؤالهم ذلك نقول

22
00:07:11.050 --> 00:07:31.050
منه على سبيل العموم حرص الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على فهم العلم وفهم ومعرفة مواضع مواضع العبادة و قوله جل وعلا هنا في اول الجواب فاني قريب اجيب دعوة الداعي ذكر الله سبحانه وتعالى قربه من عباده قربه من عباده ولم

23
00:07:31.050 --> 00:07:51.050
ما توجه الخطاب الى الذين امنوا في قوله واذا سألك عبادي عني فهل القرب هنا يتوجه اليهم خاصة ام الى الناس عامة؟ او القرب العام؟ ام المراد بذلك هو القرب الخاص؟ وشبيه بالمعية العامة والمعية

24
00:07:51.050 --> 00:08:11.050
الخاصة نقول المراد بذلك هو القرب العام. المراد بذلك هو القرب العام. لان هذا يقتضي يقتضي سماع الدعاء والله سبحانه وتعالى يسمع كل شيء يسمع كل كل شيء واذا كان المراد من قوله فاني قريب اجيب

25
00:08:11.050 --> 00:08:31.050
اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. اذا كان المراد بذلك الاستجابة هي هذا فنقول في ذلك هي هي والقرب الخاص. يكون في هذا هو القرب القرب الخاص ولكن نقول ان كلا المعنيين في هذه الاية

26
00:08:31.050 --> 00:08:51.050
كلا المعنيين باية في الاية محتمل ولكن حمل ذلك على على العموم اولى لان الله سبحانه وتعالى قد يستجيب دعوة الكافر وذلك كما اذا ركبوا الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فالله سبحانه وتعالى قد يستجيب من الكافي دعاءه

27
00:08:51.050 --> 00:09:11.050
اذا دعا الله وحده اذا دعا الله وحده فان الله سبحانه وتعالى قد يجيب يجيبه على ذلك الله سبحانه وتعالى له قرب خاص ومعية خاصة باهل باهل الايمان وكلما كان الانسان اكثر في باب الطاعة والتعبد لله فان

28
00:09:11.050 --> 00:09:31.050
اجابته من الله سبحانه وتعالى اقرب. قال فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. المراد بالاجابة هي اعطاء سائل سؤله. اعطاء السائل السائل سؤله. فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا

29
00:09:31.050 --> 00:09:51.050
اذا دعان في ذكر الدعاء هنا اجيب دعوة الداعي اذا دعان. الدعاء على نوعين الدعاء على نوعين النوع الاول دعاء العبادة وهو كل عبادة يتلبس بها الانسان. وذلك من التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج

30
00:09:51.050 --> 00:10:11.050
لذلك النوع الثاني هو دعاء المسألة وهو ان يسأل الانسان ربه بقول ودعاء من الادعية كان يقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم ارزقني. اللهم قني شر نفسي والشيطان او شر كذا وكذا وغير ذلك فهذا فهذا دعاء

31
00:10:11.050 --> 00:10:31.050
مسألة فهذا دعاء دعاء المسألة ودعاء العبادة اعظم من دعاء المسألة واوسع دعاء العبادة اعظم من دعاء المسألة وهو وهو اوسع اوسع منها ودعاء المسألة اخص ودعاء المسألة اخص وذلك ان الانسان

32
00:10:31.050 --> 00:10:51.050
في تعبده ما يزال سائلا ما يزال سائلا لانه يلزم من الصلاة ان تتعبد من يراك ويسمعك ويثيبك على ذلك وهو قادر على على هذا فهو يتضمن اثبات صفات الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا في الدعاء لكن الدعاء عارظ. ولا

33
00:10:51.050 --> 00:11:21.050
دعاء عارظ واما العبودية العبودية بالعامة فان الانسان فانها ملازمة للانسان بعبودية قلبه او عبودية لسانه وعبودية وعبودية جوارحه. واما بالنسبة لسؤال الانسان لربه سؤال المسألة فان انها تكون بلسانه ينبئ عما في قلبه. ينبئ عما في قلبه. ولما قلنا ان دعاء العبادة افضل واشمل من دعاء المسألة لان

34
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
انه يظهر فيه عبودية الجوارح. وكلما كانت العبودية يظهر فيها الاعتقاد والقول والعمل جميعا فانها اعظم من غيرها فان اعظم اعظم من غيرها. وعلى هذا نقول ان الدعاء في هذه الاية هو شامل للمعنيين ولكن

35
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
انه في دعاء المسألة اخص في دعاء المسألة اخص لانه الاجابة ذكرت بعده لان الاجابة ذكرت بعده. قال اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. فذكر الله سبحانه وتعالى استجابة الدعاء والاستجابة العامة فليستجيبوا

36
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
ولي يعني فيما امرهم به من الامتثال بالعبودية بالعبودية العامة. عبودية العامة ونأخذ من هذا من هذه الاية في قول الله سبحانه قال اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي. فالاستجابة الاولى تختلف عن الاستجابة الثانية. الاستجابة الثانية المراد بها

37
00:12:21.050 --> 00:12:51.050
استجابة استجابة العبودية العامة وذلك من ثمارها الاستجابة الخاصة باجابة جل وعلا لسؤال عبده اذا سأله لسؤال عبده اذا اذا سأله ولهذا كلما كان الانسان اكثر عبادة لله عبادة او عبودية عامة كان اقرب باجابة الدعاء الخاص. اقرب اجابة الدعاء الخاص

38
00:12:51.050 --> 00:13:11.050
ولهذا جاء في حديث ابي هريرة في صحيح البخاري لقول الله جل وعلا قال ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني ما يزال يعني يداوم على ذلك زال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به ثم ذكر الله عز وجل بعد ذلك قال ولئن سألني لاعطينه ولان ساعدني

39
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
واذا فهذا دعاء مسألة والاول دعاء عبادة ودعاء المسألة كلما اكثر الانسان من دعاء العبادة كان اقرب الى تحقق مطلوب من دعاء مسألته. لهذا كان الانبياء اعظم الناس واسرع الناس اجابة لدعائهم. لانهم اعظم الناس في مقام العبودية

40
00:13:31.050 --> 00:13:51.050
في مقام العبودية. ولهذا كلما كان الانسان اقرب الى خالقه في مقام العبودية وتعلق قلبه به كان اسرع في باب الاجابة. لهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم في الرجل المسافر قال يطيل السفر اشاة اغبر يمد

41
00:13:51.050 --> 00:14:11.050
مد يديه الى السماء يقول يا رب يا رب يا رب لما ذكر السفر واطالته والشعث والغبر يعني ان الانسان في ذلك محتاج مفتقر ملهوف الى ربه. ملهوف الى الى الله جل وعلا. ذكر انه اقرب ما يكون في هذا الموضع الى الاجابة

42
00:14:11.050 --> 00:14:31.050
اقرب ما يكون في هذا الموضع الى الاجابة ومع ذلك منع بسبب بسبب مطعم مطعم الحرام. وهذا منه نأخذ في قول النبي عليه الصلاة والسلام اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو وهو ساجد. وايضا في قوله

43
00:14:31.050 --> 00:14:51.050
عليه الصلاة والسلام فقمن ان يستجاب يعني ان يستجيب الله عز وجل دعاءه. وذلك ان الانسان في حال السجود يختلف عن حال الركوع وعن حال القيام لان السجود اعظم فالسجود اعظم في الخضوع وكلما كان الانسان اشد عبودية لله واكثر خضوعا له فدعاؤه اقرب

44
00:14:51.050 --> 00:15:11.050
دعاؤه اقرب من الله سبحانه وتعالى. ولهذا جعل الله عز وجل استجابة سؤال الانسان مرهون باستجابته لامر الله قال اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون يعني يستجيبوا لما امرتهم به من اوامر واحكام شرعية

45
00:15:11.050 --> 00:15:31.050
ومن هذا نأخذ ان من علامات اجابة الدعاء امتثال امر الله سبحانه وتعالى امتثال امر الله عز وجل بصيام رمضان بصيام رمضان. فلما ذكر الله عز وجل امر الصيام لما ذكر الله سبحانه

46
00:15:31.050 --> 00:15:51.050
جعل امر الصيام ذكر الدعاء وقيده بالاستجابة فليستجيبوا لي يعني لما امرتهم به من صيام رمضان وقيامه بهذا ومن هذا يؤخذ فائدة ان الدعاء بعد العبادة مشروع ان العبء ان الدعاء بعد

47
00:15:51.050 --> 00:16:11.050
مشروع فكلما ظهر امتثال العبد لربه في عبادة من العبادات عليه ان يتحرى ان يتحرى اوضع ذلك الموضع لسؤال الله حاجته. فاذا حج فاذا اعتمر فاذا صلى فاذا زكى فاذا صام

48
00:16:11.050 --> 00:16:31.050
وغير ذلك من العبادات التي يظهر فيها الامتثال عليه ان ان يبادر بالدعاء ان يبادر بالدعاء لان هذا ظهر منه الاستجابة لامر الله عز وجل وامتثاله لامره فعليه ان ان يكثر من دعائه فهذا حري ان يستجاب ان يستجاب له. وهنا قرين

49
00:16:31.050 --> 00:16:51.050
اخذ منها بعض العلماء ان هذه الاية لما جاءت بهذا السياق بعد الصيام قال بعض العلماء يشرع في ختام صيام الانسان من يومه ان يدعو الله عند فطره ان يدعو والله عند عند فطره. وهذا قد ذكره بعض العلماء ومنه ابن كثير رحمه الله. والدعاء عند

50
00:16:51.050 --> 00:17:11.050
الفطر جاءت الادلة على مشروعيته مما يدل على اصلها وذلك في جملة من الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لصائم عند فطره دعوة لا ترد وهذا الحديث جاء بطرق متعددة. منها هو شديد الضعف ومنه ما هو ضعيف لين وهي

51
00:17:11.050 --> 00:17:31.050
يدل على تدل بمجموعها على ثبوت اصلها تدل بمجموعها على ثبوت اصلها ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء معين عند فطر عند فطر الصائم وانما يدعو الانسان بما شاء وانما يدعو الانسان بما بما شاء. وقد جاء

52
00:17:31.050 --> 00:17:51.050
جملة من الادعية اه في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. منها ما جاء في حديث عبد الله بن عباس اللهم لك صمت على رزقك افطرت اللهم تقبل مني وهذا جاء عن عبد الله ابن عباس وجاء من حديث انس ابن مالك عليه رضوان الله ولا تصح ولا

53
00:17:51.050 --> 00:18:11.050
اصح من جهتي من جهة الاسناد. اما حديث عبدالله ابن عباس فقد جاء من حديث عبدالملك ابن عنترة عن ابيه عن جده عن عبد الله ابن عباس واسناده وحديث انس بن مالك يرويه داوود بن الزبرقان عن شعب عن قتادة عن ثابتة عن انس بن مالك وداوود بن الزبرقان المتروك الحديث وجاء عند ابي داوود في كتابه

54
00:18:11.050 --> 00:18:21.050
سنن من حديث الحسين ابن واقد عن مروان ابن المقفع عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند فطره ذهب وظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان

55
00:18:21.050 --> 00:18:41.050
شاء الله. هذا حسنه غير واحد من العلماء وعله بعضهم بتبرد الحسين ابن واقد لعله بتفرد الحسين ابن واقض وجاء في ذلك بعض المراسيم جاء بذلك بعض المراسيل كحديث معاذ بن زهرة لما اخرجه ابو داوود رحمه الله في كتابه السنن. وعلى كل نقول ان هذه الاحاديث

56
00:18:41.050 --> 00:19:01.050
الواردة في هذا الباب بدعاء مخصوص بصيغة مخصوصة لم يثبت فيه فيه شيء. ولم يثبت ايضا في صفة الدعاء ايضا عند عند الصيام عند فطر الصائم لم يثبت فيه فيه صفة معينة وذلك مثلا باستقبال القبلة او رفع اليدين

57
00:19:01.050 --> 00:19:11.050
او الدعاء الجماعي والتأمين وغير ذلك لم يثبت في هذا شيئا مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وامثل ما جاء في هذا عن عبد الله ابن عمر. امثل في هذا ما جاء

58
00:19:11.050 --> 00:19:21.050
آآ عن عبد الله ابن عمر من حديث ابي محمد المليكي عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده انه كان يجمع يعني عبد الله بن عمرو كان يجمع ابناءه لعند

59
00:19:21.050 --> 00:19:41.050
الفطر فيدعو آآ فيدعو. وهذا آآ يتضمن معنى الدعاء الجماعي ولكن لا اعلم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام هو ظاهر النصوص وعدم ثبوت دليل بين مع كثرة صيامه عليه الصلاة والسلام يدل على ان هذا لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام

60
00:19:41.050 --> 00:20:01.050
وانما الاجتهاد ابن عبد الله بن عمر فانما اخذ بالنصوص العامة فنقول حينئذ ان الانسان يشرع له الدعاء فما صيغة الدعاء ونوعه وصفته وهذا هذا يكون الى الى ما يحتاجه مثلا الانسان اما الصفة والنوع وكذلك ايضا الحالة التي يكون عليها الانسان هذا

61
00:20:01.050 --> 00:20:21.050
لم يثبت فيه فيه شيء وانما يدعو الانسان عند عند فطره. يدعو الانسان عند فطره طول الدعاء استقبال القبلة رفع اليدين فرض او جماعة لا يثبت في تفصيل هذا شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من المعاني اللطيفة التي ذكرها العلماء في

62
00:20:21.050 --> 00:20:41.050
هذه الاية وذلك انها ذكرت بعد احكام الصيام ذكرت بعد احكام الصيام ذكر الله سبحانه وتعالى آآ الدعاء في قوله آآ اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. هنا في ذكر الاجابة اه في ذكر اجابة الله عز وجل لدعاء

63
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
اه الداعي اه فيه اشارة الى فضل الدعاء الى فضل دعاء المسألة فضل دعاء المسألة وقد جاء عند الترمذي اه في قول النبي صلى الله عليه وسلم الم يسأل الله يغضب عليه؟ وقد جاء ايضا في الاسناد الصحيح حديث النعمان ابن بشير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

64
00:21:01.050 --> 00:21:21.050
دعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وجاء في اسناد فيه لين الدعاء مخ العبادة الدعاء مخ العبادة وذلك ان الداعي اذا اه سأل الله سبحانه وتعالى فانه لا يسأل الا ما يعلم ويقر بقلبه انه يسمع ويبصر ويعلم وقادر على

65
00:21:21.050 --> 00:21:41.050
الاجابة فيسأل حاجته في علم ان الله قادر على قضائها وسامع لها ويرى مكانه من بين الخلق ويعلمه سبحانه وتعالى اعلموا صدقه من كذبه من ظاهره من باطنه. فهو يتجرد لله عز وجل. ولهذا كان الدعاء من افضل العبادات

66
00:21:41.050 --> 00:22:01.050
لله سبحانه وتعالى ولهذا ينبغي بالمؤمن ان يسأل الله عز وجل ما دق وما جل من حاجاته ولو كانت شيئا يسيرا فان هذا فان هذا يثبت يثبت معه العبودية لله سبحانه وتعالى وكذلك يقوى به يقوى به الايمان يقوى

67
00:22:01.050 --> 00:22:21.050
الامام قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. يعني يمتثلون لامر الله سبحانه وتعالى وقوله جل وعلا لعلهم يرشدون اشارة اه الى ان السبب اه الدعا في هذه الاية واجابة الله سبحانه وتعالى وكما كذلك ايضا ما تقدم

68
00:22:21.050 --> 00:22:41.050
من احكام ان الله سبحانه وتعالى يريد بهم رشادا وتوفيقا وهداية وسداد الا في لغة العرب اذا جاءت بعد الامر تفيد التعليم تفيد التعليم فان الامر في قوله فليستجيبوا لي

69
00:22:41.050 --> 00:23:11.050
امنوا بي لعلهم يرشدون. هذا يتضمن الامر بامتثال امر الله سبحانه وتعالى. والايمان وفي قوله فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. لما ذكر الاستجابة ويراد منها المعنى الخاص بما امر الله عز وجل به في في احكام الايات السابقة وليؤمنوا بي مراد به الايمان العام بجميع انواعه

70
00:23:11.050 --> 00:23:31.050
والشرائع التي امر بها الانسان. وهذا يؤكد ما سبق في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام ما كتب على الذين من قبلكم ثم ذكر الايمان الله عز وجل واكده بعد ذلك قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. وهذا يتضمن قال الله

71
00:23:31.050 --> 00:23:51.050
جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا يا ايها الذين امنوا امنوا في قوله يا ايها الذين امنوا فذكر احكاما قال وليؤمنوا مع ان الخطاب هو للذين للذين امنوا ومراد الامر بالايمان الثاني اي ليستقيموا على

72
00:23:51.050 --> 00:24:11.050
الايمان ليستقيموا على الايمان ولا ينقطعوا عنه. بل يستقيموا عليه على سبيل الدوام. وهذا هو المعنى من قوله يا ايها الذين امنوا امنوا. وهذا ايضا يتضمن معنى قول الله جل وعلا فاستقم كما امرت ومن تاب. وهذا يعني على ما امرك الله عز وجل به

73
00:24:11.050 --> 00:24:21.050
يتضمن حديث سفيان بن عبد الله الثقفي في مسلم لقول النبي عليه الصلاة والسلام في سؤاله للنبي عليه الصلاة والسلام قل لي في الاسلام شيئا او قول لا اسأل عن احدا بعده قال قل امنت بالله فاستقم

74
00:24:21.050 --> 00:24:41.050
فهذا معنى الايمان بالله سبحانه وتعالى والاستقامة والاستقامة عليه من غير حيدة والانحراف وهذا اه ايضا به مأمن للانسان من المنية فان الاستقامة مأمن من عوارض المنية فلا يدري الانسان متى يعرض له فربما كان مستقيما فانحرف ساعة فجاءته المنية

75
00:24:41.050 --> 00:25:01.050
اتوا المنية وتقدم الاشارة معنا على حديث سهل في قول النبي عليه الصلاة والسلام ان رجل يعمل بعمل الجنة فيما يبدو للناس فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها فينبغي للانسان ان يكون مستقيما على امر الله سبحانه وتعالى ليكون على امان من من عوارض المنية

76
00:25:01.050 --> 00:25:31.050
وهنا اه الرشاد المقصود اه في هذه الاية اه هو الفوز وكذلك ايضا نجاة من عقاب الله سبحانه وتعالى فيسمى الرجل بالراشد يعني المكتمل الهداية المكتمل الهداية البصير بالحق البعيد عن الباطل وكلما كان الانسان اكثر امتثالا سمي سمي راشدا

77
00:25:31.050 --> 00:26:01.050
ولهذا تسمى الخلافة الراشدة بالراشدة اكتمال اكتمال العدل موافقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها. وقد تسمى الخلافة غير راشدة باعتبار ورود الظلم والبغي فيها مع كونها مع كونها خلافة ولهذا نقول ان من وجوه من وجوه الرشاد ان يمتثل الانسان امر الله سبحانه وتعالى بالاتيان

78
00:26:01.050 --> 00:26:21.050
الصيام على ما امر الله عز وجل فلا يخرج عن حكمه جل وعلا وعن حدوده فيعصيه فيما امر وفيعصيهما فيما امر ويفرط فيما ويفرط فيما كلف به ويقع فيما نهى الله سبحانه وتعالى

79
00:26:21.050 --> 00:26:41.050
عانوا مما تضمنته الايات السابقة ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك حكما جديدا. وهذا الحكم هو المواقعة مواقعة الرجل زوجه في رمضان مواقعة الرجل زوجه في رمضان احل لكم ليلة الصيام الرفث

80
00:26:41.050 --> 00:27:01.050
الى نسائكم هنا في ذكر الله سبحانه وتعالى لاحل لكم ليلة الصيام لكم يعني الذين امنوا لان الخطاب يتوجه الى الذين امنوا كما في قوله يا ايها الذين امنوا فكن للخطاب الذي يأتي بعد ذلك يتوجه يتوجه اليه يتوجه اليهم. احل لكم

81
00:27:01.050 --> 00:27:21.050
يعني للذين امنوا ليلة الصيام الصيام مراد بذلك هو هو رمضان وغير وغير رمضان لان النهي في ذلك قيد بالصيام لا بشهر رمضان. ولهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى فرضية الصيام ومشروعيته كتب عليكم الصيام

82
00:27:21.050 --> 00:27:41.050
فدل على مفهوم الامساك عاما من فرض او نفل. ثم قيد بعد ذلك برمضان بقوله اياما معدودات ثم ذكر الخبر الثاني في قوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن حتى لا يتبادر الى الذهن ان الله

83
00:27:41.050 --> 00:28:01.050
سبحانه وتعالى جعل الحل في اه في مواقعة النساء انما هو خاص بليل رمضان لا خاص لا عامة بغيره من الصيام فجعل الله سبحانه وتعالى الحكم عاما فارجعه الى المعنى العام احل لكم ليلة

84
00:28:01.050 --> 00:28:21.050
كصيام الرفث الى نسائكم يعني في كل ليل في كل ليل يصوم فيه الانسان يدخل فيه هذا صيام النافلة يدخل في هذا صيام الفرظ بما اوجبه الانسان على نفسه وذلك من صيام النذر وكذلك صيام الفرض مما مما يجب على الانسان في ذلك

85
00:28:21.050 --> 00:28:41.050
ذلك الكفارات آآ كفارة القتل او كذلك ايضا في صيام الانسان في صيام ثلاثة ايام كفارة اليمين وغير ذلك مما يجب على الانسان يجب على الانسان مما مما دل الدليل عليه ويخرج

86
00:28:41.050 --> 00:29:01.050
هذا ما استثناه ما استثناه الشارع من احكام بعض بعض المواقعة في الليالي ويأتي تفصيلها باذن الله تعالى في قول الله جل وعلا ليلة الصيام يتوجه الى كل ليل لان الله سبحانه وتعالى عمم الصيام والصيام المراد بذلك هو الامساك على ما تقدم

87
00:29:01.050 --> 00:29:31.050
تعريف الرفث ذكر الله سبحانه وتعالى الرفث تكنية عن المواقعة تقنية عن المواقعة والمراد بها الجماع والله سبحانه وتعالى يكني وذلك وذلك من بلاغة القرآن ايضا علو معناه علو معناه وشرفه ونزاهته وكماله في ذلك. فالله سبحانه وتعالى يذكر الجماع

88
00:29:31.050 --> 00:29:51.050
في كتابه العظيم بالفاظ متعددة تكنية. فيقول في ذكر الله سبحانه وتعالى الجماع رفس شهر في قول الله جل وعلا احل لكم ليلة الصيام رفثوا الى نسائكم وفي قول الله سبحانه وتعالى الحج اشهر معلومات فمن

89
00:29:51.050 --> 00:30:11.050
فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال ولا جدال في الحج. ومنها الحرث في قول الله سبحانه وتعالى نسائكم حرف لكم فاتوا حرثكم عنا انا شئتم وكذلك ايضا الغشي فلما تغشاها يعني بذلك المواقعة والجماع وكذلك

90
00:30:11.050 --> 00:30:31.050
اللمس او لامستم او لامستم النساء فهذه الاساليب وهذه الالفاظ تنزيها للفظ القرآن من من النزول في اللفظ مما يدرك السامع معناه مما يدرك السامع معناه وهذا شرف في اللفظ

91
00:30:31.050 --> 00:30:51.050
كمال في المعنى وكمال في المعنى. فذكر الله سبحانه وتعالى امر الجماع وفي هذا وفي هذا دليل على حرمة الجماع في نهار رمضان. دليل على حرمة الجماع في نهار رمضان. لان الله سبحانه وتعالى اول ما

92
00:30:51.050 --> 00:31:11.050
هنا حله في الليل وهذا يتضمن حرمته في النهار يتضمن الحرمة في النهار ولا خلاف عند العلماء في هذه المسألة ولا خلاف عند العلماء في هذه في هذه المسألة وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله

93
00:31:11.050 --> 00:31:21.050
عليه وسلم جاءه رجل فقال اهلكت يا رسول الله قال وما لك؟ قال وقعت على امرأتي في نهار رمضان فقال النبي عليه الصلاة والسلام اتستطيع ان ان تعتق رقبة؟ قال لا قالت تستطيع ان

94
00:31:21.050 --> 00:31:41.050
تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا. قال اتستطيع ان تطعم ستين مسكينا؟ الحديث في هذا في قولها لك دليل على اه على اه ان ان هذا مهلك وكذلك ايضا موبق وهو كبيرة من كبائر الذنوب ويدل على انه كبيرة ان الله حرمه حرمه في كتابه

95
00:31:41.050 --> 00:32:01.050
والمحرم في الكتاب بالنص من الكبائر وهذا وهذا دليل فيها ومن الادلة فيها ان عليه الكفارة المغلظة والكفارات لا تكون الا على كبيرة. لا تكون الا الا على كبيرة الا لقرينة تخرجها تخرجها من هذا

96
00:32:01.050 --> 00:32:21.050
لقرينة تخرجها من هذا كقول بعض العلماء في مسألة الظهار في قول بعض العلماء في مسألة الظهار ومن العلماء من يرى انها كبيرة ان الله عز وجل جعل عليها الكفارة المغلظة ومنهم من يرى انها انها دون دون ذلك. وكذلك ايضا في قول النبي صلى الله عليه في قول الرجل النبي عليه الصلاة

97
00:32:21.050 --> 00:32:41.050
والسلام هلكت اشار الى ان هذا صحابي يدرك ان هذا مهلك وموبق ولا يهلك الانسان بهذا اللفظ الا الا ما كان ما كان كبيرة من كبائر من كبائر الذنوب. في قول الله جل وعلا احل لكم يتضمن هذا انه كان محرما

98
00:32:41.050 --> 00:33:01.050
قبل ذلك انه كان محرما قبل ذلك ثم احله الله جل وعلا. وهذا الذي عليه اكثر السلف واكثر المفسرين على ان على انه في ابتداء الامر حرم القرب من النساء بالجماع في نهار رمضان

99
00:33:01.050 --> 00:33:21.050
وليله في نهار رمضان وليله ثم نسخ الله عز وجل ذلك الى حله في الليل وابقاه محرما في النهار وابقاه محرما في في النهار. وهذا الذي تعضده الادلة وقد جاء صريحا كذلك ايضا في الصحيح بعض آآ

100
00:33:21.050 --> 00:33:41.050
من المفسرين يرى ان الله سبحانه وتعالى ذكر ذلك للبيان ذكر هذا للبيان ولكن نقول لا يذكر لفظ الحلال هنا لكم ليلة الصيام الا وقد سبقه تحريم الا وقد سبقه تحريم يعني كان تحريم ثم احله الله جل وعلا وايضا لم يثبت

101
00:33:41.050 --> 00:34:01.050
دليل على ان الصحابة عليهم رضوان الله فهموا من هذه من اه من فرظية الصيام منع الجماع لان الجماع ليس من معاني الامساك ليس من معاني الامساك وهم قد صاموا قبل ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صاموا معه عاشوراء وكانوا يصومون مع النبي عليه الصلاة والسلام

102
00:34:01.050 --> 00:34:21.050
في ثلاثة ايام من كل شهر وكان ايضا النبي عليه الصلاة والسلام يحثهم على اه الصيام عموما في صيام يوم وافطار يوم وما وما ظنوا وما امسكوا عن جماع النساء في في ليالي ليالي صيامهم حتى لا مكان عاشوراء فرظا حتى لما كان

103
00:34:21.050 --> 00:34:41.050
عاشوراء فرضا صيامه لم يكونوا يمسكون عن ذلك. وهذا يدل على ان قول الله جل وعلا احل لكم انه سبقه قبل ذلك قبل ذلك تحريم وهذا من القرائن التي التي تعضد قول من قال ان الجماع في نهار رمضان

104
00:34:41.050 --> 00:35:11.050
قال محرم لكنه ليس بمفطر محرم لكنه ليس ليس بمفطر. قالوا وذلك ان الله سبحانه جعل له خصيصة فنهاه ليلا ونهارا واما الاكل فنهاه الله جل وعلا نهارا فقط الله جل وعلا نهارا فقط. فمن كان قبل حل الجماع في نهار رمضان فمن كان في ليل رمضان

105
00:35:11.050 --> 00:35:31.050
يجامع زوجه يجامع زوجه فهذا لا يؤثر على صوم نهاره لا يؤثر على صوم صوم نهاره وانما وقع في اثمه لان في اثمه في اثم ليله لان صيام النهار منفك عن الليل. فابقاه الله عز وجل في النهار

106
00:35:31.050 --> 00:35:51.050
فأبقاه الله سبحانه وتعالى في النهار وهذا من القرائن التي تعضد هذا القول ان حكم الاكل والشرب حكم خاص حكم حكم الاكل والشرب خاص وما في احكامها وحكم الجماع حكم خاص. ولهذا نقول اتفق العلماء عليهم رحمة الله على ان الاكل والشرب والجماع يحرم

107
00:35:51.050 --> 00:36:11.050
وفي نهار رمضان وان تناول شيء او المواقع وهذا من كبيرة من كبائر الذنوب واما الفطر فاختلف واما الجماع فهل يفطر الصائم ان تعمد اختلف العلماء عليهم رحمة الله في هذه المسألة على قولين ذهب جمهور العلماء وقول عامتهم على ان الجماع يفطر كالاكل

108
00:36:11.050 --> 00:36:41.050
والشرب كالاكل والشرب. وذهب بعض العلماء الى ان جماع لا يفطر ولكنه اثم وموبق. الى انه اثم وموبق وعلى هذا مسألة القضاء من العلماء اه من يقول بالقضاء وهم عامة العلماء وممن يقول بانه يفطر

109
00:36:41.050 --> 00:37:01.050
لا يقول بالقضاء ايضا بل يقول انه يفطر لا يقول بالقضاء ايضا باعتبار انه فعل شيئا متعمدا لانهم لا يرون القضاء في الاكل والشرب فلا يرونه في الجماع من باب اولى لان حقيقة الامساك والصيام هو الامساك عن الطعام والشراب والجماع تبع لانه حكم حكم

110
00:37:01.050 --> 00:37:21.050
من جاء بعد الامساك حكم جاء بعد الامساك وتعلق وتعلق الحكم بفرضية الصيام ثم شرع على جميع الصيام ثم شرع على جميع الصيام ولم يثبت دليل انه كان منهيا عنه قبل ذلك ولم يثبت دليل انه كان منهي عنه قبل

111
00:37:21.050 --> 00:37:41.050
ذلك وانما جاء هذا لما فرض الله سبحانه وتعالى صيام رمضان نهى الله عز وجل عن المواقعة في ليل رمضان ونهاره ثم نسخ الله سبحانه على ذلك ليلة ليل رمضان وجعله محكما في في نهار رمضان وهذا محل محل اجماع في اه في هذه في هذه المسألة

112
00:37:41.050 --> 00:38:01.050
انما الخلاف عنده هل كان محرما قبل ذلك؟ وجمهور العلماء على انه كان محرم في الليل انه كان محرم في الليل والنهار ثم نسخ الليل وبقي وبقي النهار. وهذه الاية دليل على النسخ من الاشد الى الاخف. والاكثر في الشريعة النسخ من الاخف الى

113
00:38:01.050 --> 00:38:31.050
الى الاشد من الاخف الى الى الاشد لان هذا يتضمن التدرج ولهذا الفرائض الصلوات كانت ركعتين ثم نسخها الله الى الى الاشد وهو اربع. الى اربع كذلك ايضا فيما يتعلق بقية الشرائع مثل الصيام فشرع الله سبحانه وتعالى صيام صيام عاشوراء

114
00:38:31.050 --> 00:38:51.050
ثم شرع الله رمظان وهذا من الاخف الى الى الاشد. وثمة احكام تكون من الاشد الى الى الاخف من الاشد الى اخف ومنه هذا الموضع ومنه هذا الموضع ان الله سبحانه وتعالى اول ما نهى عن الجماع نهى عنه ليلا ونهارا

115
00:38:51.050 --> 00:39:11.050
ثم جعله الله سبحانه وتعالى في النهار فحسب. والحكمة من هذا فيما يبدو لي ان الله عز وجل جعل الحكم شديدا ليقبلوا بالحكم المخفف ليقبلوا الحكم المخفف لانه لو فرض الله عليهم ذلك ابتداء نهارا لاستثقلته النفوس

116
00:39:11.050 --> 00:39:31.050
استثقلته النفوس وهذا من الحكم التي لاجلها لاجلها شرع الله سبحانه وتعالى هذه الشريعة فجعله الله عز وجل منهيا اه في الليل والنهار ثم لما استثقلوه جعله الله عز وجل في النهار حتى يقبل الحكم الاخر منهما بنفس

117
00:39:31.050 --> 00:39:51.050
اه بنفس اه متقبلة وهذا نقول ان الناس في هذا يتباينون عند نزول الوحي منهم من هو قوي الايمان ومسلم في مثل لهذا ومنهم من هو ضعيف ومنهم من هو من من فيه شعب النفاق ونحو ذلك والناس ليسوا على امر واحد والناس ليسوا على امر على امر

118
00:39:51.050 --> 00:40:11.050
وثم ايضا ان القرآن انما انزله الله سبحانه وتعالى لهذه الامة جميعا انزله الله عز وجل لهذه الامة جميعا هم يخاطبون في هذا بخطاب بخطاب واحد وذلك انهم اذا استحضروا ان الله فاضه نهى عن المواقعة

119
00:40:11.050 --> 00:40:31.050
في الليل والنهار ثم خفف في ذلك فانهم ايضا فانهم يستروحون الحكم الاخر منهما وذلك بعد استثقال الحكم الحكم الاول وهذا من الحكم ايضا التي لاجلها تدرج الله سبحانه وتعالى في تشريعه من الاشد الامة الى

120
00:40:31.050 --> 00:40:51.050
الى الاخف وقول الله سبحانه وتعالى الرفث الى الى نسائكم وهنا ذكر لفظا من الامور المعتادة ذكر النسا الى نسائكم وما ذكر الى الى ازواجكم ليشمل في ذلك الازواج وكذلك التسري

121
00:40:51.050 --> 00:41:11.050
من الاماء فيكون في ذلك الخطاب الخطاب عام وهذا من بلاغة وهذا من بلاغة القرآن. فذكر الرفث وايضا بالام وجعله الى النسا يعني ما احله الله سبحانه وتعالى لكم من الازواج وكذلك وكذلك الامام. نتوقف عند

122
00:41:11.050 --> 00:41:22.750
هذا القدر ونكمل باذن الله عز وجل في الغد. اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة. انه لذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد