﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.100
عن يمينه مئة وعن يساره ثلاثة. لا تؤمن بشيء اسمه وساوس الشيطان بل لا تؤمن بالشيطان فكل ما في خلجات الانسان هو من الامور الذي يقبل التحليل الصبر الحمد لله رب العالمين

2
00:00:21.250 --> 00:00:40.200
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فنحمد الله جل وعلا ان هدانا للاسلام ونسأله جل وعلا كما هدانا الا ينزعه منا الا ونحن على الاسلام

3
00:00:40.500 --> 00:00:58.400
فان نعمة الاسلام هي اعظم نعمة يوهبها الانسان في هذه في هذه الدنيا ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما مما يجمعون. فاعظم نعمة يمن الله جل

4
00:00:58.400 --> 00:01:19.150
وعلى بها على عباده ويجب عليه ان يفرح اعظم من اي فرحة كانت من مال وولد وغير ذلك هي نعمة الاسلام والله جل وعلا يوفق ويهدي اليها من يشاء رحمة منه ولطفا

5
00:01:20.150 --> 00:01:42.850
ثم انه من الاصول المهمة في دراسة الافكار وكذلك الرجوع الى معرفة اقوال الناس واصولهم هو ان يرجع الانسان الشيء الى عصره ومنبعه ولو كان بعيدا. حتى يتصور الانسان ذلك القول او ذلك الفكر او ذلك العرق او ذلك الجنس

6
00:01:42.850 --> 00:02:05.400
او ذلك البلد فاذا انتزعه من تاريخه وكذلك ايضا من سياقه فان الانسان لا يمكن ان يتصور ان يتصور ذلك المعلوم على على صورته الحقة فيجهل شيئا ويعلم ويعلم شيئا ويحضره شيء ويغيب ويغيب عنه اشياء. ولهذا الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يخاطب الانسان

7
00:02:05.400 --> 00:02:25.400
ويذكره باصله حتى يعرف الانسان مقامه من التشريع وكذلك من موضع النزاع. فاذا عرف الانسان مقامه من خالقه ادرك حقيقة الخلاف بينه وبين وبين الخالق. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم ثم

8
00:02:25.400 --> 00:02:45.400
من علقة ثم يخرجكم ثم يخرجكم طفلا. وهذا من الله سبحانه وتعالى تذكيرا للانسان باصله و وهذا في مواضع عديدة منها في قول الله جل وعلا منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. تذكير للانسان باصله حتى يعرف

9
00:02:45.400 --> 00:03:05.400
حقيقة حقيقة الصراع في هذه الارض وكذلك ايضا حقيقة الجدال المناظرة بينه وبين خالقه فيعرف قيمته من جهة من جهة المكابرة ومعاندة النفس ولهذا الله سبحانه وتعالى يعرف الانسان بتكوينه في ذاته حتى يعرف حقيقة

10
00:03:05.400 --> 00:03:25.400
حقيقة نوازع الانسان وفطرته التي تخرج منها كثير من كثير من المعلومات. فعرفه الله جل وعلا بنفسه وعرفه بهواه وعرفه بعقله وامره الله جل وعلا ان يتدبر بالمزيد من ذلك وفي قوله سبحانه وتعالى وفي انفسكم افلا تبصرون. ارجاع الشيء الى

11
00:03:25.400 --> 00:03:39.750
به يحسم كثيرا من النزاع لمن اراد لمن اراد الحق. ولهذا لما جادل الله سبحانه وتعالى اهل الكتاب في حقيقة في حقيقة عيسى قال الله جل وعلا ان مثل عيسى

12
00:03:39.750 --> 00:03:59.750
عند الله كمثل ادم خلقه من تراب. فالله جل وعلا بين حقيقة عيسى عليه السلام وارجعه الى اصله. حتى يعرف الانسان ذلك الاصل ثم يجادل ثم يجادل عليه كذلك فان الانسان اذا عرف تراكيب المعلومات وحللها فانه يسهل عليه ان يركبها مرة اخرى فان اهل

13
00:03:59.750 --> 00:04:19.750
هل النظر والعقل من الفلاسفة وغيرهم يقولون ان الانسان اذا لم يتمكن من تحليل الشيء فانه يشق عليه تركيبه والذي يعتاد تحليل الاشياء فانه يسهل عليه تركيبها بعد ذلك وهذا كما انه في المعاني والمعلومات كذلك ايضا في الحسيات والمعلومات والمدركات بالحس او

14
00:04:19.750 --> 00:04:39.750
فان الانسان الذي يحللها يسهل عليه ارجاعها. وهذا في سائر المدركات والمعلومات. الليبرالية التي هي اصل اصل كلامنا في هذه الدروس كثير من الناس يجتزئها من سياقها او يعيدها الى العقل المجرد وكثير من الناس

15
00:04:39.750 --> 00:04:59.750
يعيد هذه اه الفكرة او هذا الاصل الى اصل عقلي محظ. وهذا التأصيل مرجعه من جهة النظر صحيح هو نوع من اجتزاء الفكرة واخذها من سياقها التام ولهذا يجهل كثير من الناس حقيقة هذه حقيقة هذه الدعوة. الليبرالية

16
00:04:59.750 --> 00:05:18.000
التي ينبغي ان نقدم قبل الولوج في موضوع الباب وهو تفسير الايات التي تأولها كثير من الليبراليين الليبرالية كفكر هي نشأت في بيئة في بيئة مسيحية تدين تدين بالنصرانية. وهذا المنشأ اذا عرفت هذه البيئة ينبغي ان

17
00:05:18.000 --> 00:05:40.150
حقيقة هذا المجتمع وكذلك هذا المنشأ وحقيقة هذا حقيقة هذا الدين. وكما لا يخفى فان الاصل من جهة من جهة تحكيم العقل والرجوع اليه له حظ وافر في المسيحية باعتبار قصور ما لديهم من كتاب عن انغماس في شؤون الحياة وتنظيمها. فان

18
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
ان الله سبحانه وتعالى قد جعل كتابه الكريم وهو القرآن العظيم مهيمنا على سائر على سائر الكتب وكذلك صالحا امري لامر الدين لامر الدين والدنيا. وجعل تمامه مشيرا الى قصور كثير من الكتب السماوية الماضية. باعتبار عدم الاشتراك

19
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
في مجموع الخصائص فان الله جل وعلا قد جعل كتابه صالحا لكل زمان ومكان وجعل الرسول الذي حمل ذلك الكتاب مرسلا الى الناس كافة كما قال الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس. وقال الله جل وعلا اني رسول الله اليكم جميعا. وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على

20
00:06:20.150 --> 00:06:45.450
عبده ليكون للعالمين نذيرا. فالله جل وعلا قد انزل كتابه للعالمين. وهؤلاء العالمين يقتضي تنوعهم تنوع افكارهم وكذلك مصالحهم ومشاربهم ومقتضى ذلك ان يكون القرآن صالح لسائر تلك لسائر تلك الانواع والاجناس. اذا عرف الانسان ذلك عرف البون بين كتاب الله جل وعلا القرآن

21
00:06:45.450 --> 00:07:05.450
الله جل وعلا بجملة من الخصائص التي تباينت عن سائر عن سائر الكتب. اصل كل فكرة عقلانية في بني اسرائيل وما بعدهم هي الفلسفة العلمانية. الفلسفة العلمانية يظن كثير من الناس انها وجدت في الازمنة المتأخرة وهي ما قبل الاسلام. وتسمى ايضا في بعض

22
00:07:05.450 --> 00:07:25.450
والقوانين المسيحية بهذا بهذا الاسم. الفكر المسيحي او المجتمع المسيحي ينقسم في بيئته وتركيبه حتى قبل الاسلام الى قسمين او القسم الاول هم الاكليروس وهم رجال الكهنوت ورجال الدين وهؤلاء الذين يجعلون من انفسهم الواسطة بين

23
00:07:25.450 --> 00:07:45.450
والمخلوق وهؤلاء هم رجال الدين الذين يسمون برجال الدين او رجال الكهنوت او رجال او رجال اللاهوت او القساوسة او القديسون ونحو ذلك هؤلاء هم الذين يربطون سائر الناس برب العالمين. القسم الثاني هم العلمانيون. العلمانيون ما

24
00:07:45.450 --> 00:08:05.450
سائر ما كان خارجا عن رجال عن رجال الدين. رجال الدين من من اهل الكنيسة قد يختصوا بجملة من الخصائص لا يشاركهم في ذلك احد من من سائر الناس يختصون بالتعميد فان الانسان لا يولد لا يولد الا بتعميد الا بتعميد من القس او او

25
00:08:05.450 --> 00:08:25.450
او رجل الكيانة وهو رجل اللاهوت او القس حتى يعمده ان يثبت تدينه بالنصرانية. فاذا ولد المولود في البيئة النصرانية ولم يثبت على هذا على هذا النحو فانه لا يعترف بديانته منه بكونه نصرانيا. كذلك فان ملازمته برجال الكهنوت بصلة

26
00:08:25.450 --> 00:08:45.450
بسائر الانواع. من جهة التعميد في ابتداء ولادته كذلك في اثناء حياته فيما يقترفه من ذنب. فاذا اقترف ذنبا فانه لا يتوب الى الله جل وعلى مباشرة وانما يذهب الى القديس او يذهب الى القس او رجل او رجل الكهنوت او اللاهوت فيتوب عنده ويعطيه صك الغفران. فلا يمكن ان يصل الى الله جل

27
00:08:45.450 --> 00:09:01.150
وعلا الا بواسطة الا بواسطة اولئك. كذلك ايضا فانه في حياته حتى امر الزواج فانه لا يتزوج الا الا بتشريف وتشريع من ذلك من ذلك النوع وهو القسم الاول كذلك ايضا في حال وفاته

28
00:09:01.500 --> 00:09:21.500
فانه لا يموت على الملة وعلى الفطرة المسيحية الا الا بتدشين وتشريع من من رجال الكهنوت فانهم يقومون على وتكفيني بذواتهم ومن غسله من غيرهم فانه لا يكون قد مات على على تلك الملة وهذا منفك عن بيئة الاسلام. ولا يوجد في شريعة الاسلام

29
00:09:21.500 --> 00:09:41.500
هذا التقسيم من جهة من جهة الاصل. والذي يوجد في الاسلام والذي يوجد في الاسلام علماء الدين وعلماء الفقه الذين يبلغون الرسالة مجردة الى غيرهم. ببيان الحق ويسألون ويبلغون النص. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا

30
00:09:41.500 --> 00:09:51.500
كما جاء في المسند وغيره من حديث عبد الله ابن عمر وكذلك ابي هريرة وابي الطفيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا العلم من كل خلف

31
00:09:51.500 --> 00:10:11.500
عدوله ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل وتأويل الجاهلين. ولا يوجد شيء اسمه رجال دين حتى حتى يقابل حتى يقابل ذلك رجال رجال الدنيا ولا يوجد قسم اول حتى يقسم حتى يقسم الثاني. كذلك فان الانسان ليس بحاجة في ولادته ان يشهد بايمانه فانه يولد في مجتمعات

32
00:10:11.500 --> 00:10:31.500
على فطرته التي فطره الله جل وعلا عليها. وينشأ على ذلك. كذلك ايضا بالنسبة لزواجه يحتاج في ذلك الى شاهدين من سائر المسلمين سواء من البقالين او الجزارين او سائري البسطاء في الشارع يشهدون على زواجه ويتم من ذلك زواجه وليس بحاجة الى تعمير الى تعمير احد كذلك

33
00:10:31.500 --> 00:10:51.500
ايضا بالنسبة لطلاقه على هذا على هذا النحو. كذلك ايضا بالنسبة لتوبته اذا وقع في ذنب فان الشارع يؤكد ان الانسان لا يصرف توبته الا لله جل وعلا ولا يجعل وسيطا بينه وبين الله. وان من حدث بذنب قد اقترفه غيره فانه قد جهر بالمعصية

34
00:10:51.500 --> 00:11:11.500
لهذا كل الامة معافى الا من جهر كما يروى في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا فان الانسان اذا وقع في ذنب يتوب الى الله جل جعل بينه وبين الله ويكتم سره. ومن بلغ غيره بذلك الذنب من غير حاجة فهذا ممن ممن هتك ستر الله جل وعلا عليه وقدمه الله جل وعلا

35
00:11:11.500 --> 00:11:31.500
قال فلا يوجد في الشريعة صكوك غفران واثبات توبة من عدمها وانما هو دلالة الى الخير بان يذهب الانسان الى الى الى الله جل وعلا ويتضرر اليه ويتوب ويستغفر فلا يوجد صلة بين الانسان وبين عبده ولا يوجد هذا التقسيم بل شدد علماء الاسلام كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ذلك الامر

36
00:11:31.500 --> 00:11:51.500
بكلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يشدد بتحريم الواسطة بين العبد وبين وبين ربه ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم في بيان انواع سائر العبوديات انه لا يمكن ان تتحقق العبودية التامة التي امر الله جل وعلا بها الا بصرفها لله جل وعلا

37
00:11:51.500 --> 00:12:11.500
خاصة ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. وقال الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به بل شدد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وقد جعل الوسائل الموصلة الى الشرك من وسائل الشرك وجعلها من الشرك الاصغر الذي

38
00:12:11.500 --> 00:12:21.500
قيل في كلام بعض العلماء انه يدخل في ابواب الشرك الاكبر الذي لا يكفره الله جل وعلا فشدد العلماء وانكروا على كثير من البدع التي دخلت التي دخلت في دين

39
00:12:21.500 --> 00:12:43.050
في دين الاسلام فحرموا كثيرا من الوسائل من تعليق التمائم والتولة والشرك وكذلك آآ تعليق الخيط وكذلك التعلق بالاوهام من الكواكب والنجوم مما لم يبين الله جل وعلا سببه شرعا او قدرا. وكذلك ايضا بيان ان الغيب من حق الله جل وعلا ليس لاحد ان يدعي علم

40
00:12:43.050 --> 00:13:03.050
طيب لا العلم الماضي ولا العلم المستقبلي فالعلم المستقبلي لا يمكن لاحد ان يعلمه ان يعلمه بالقطع الا الله جل وعلا واما العلم الماضي فان الانسان قد لاعلمه ولكن بالطريقة المحسوسة اما بنقل الاخبار او بوجود الاثار المحموسة الملموسة التي تجد التي يجد الانسان بها اثرا لغيره

41
00:13:03.050 --> 00:13:23.050
يثبت وجوده في هذا الامر وهذا من المدركات وهذا من الامور المدركة بالحس. وقطع الشارع كثيرا من الامور التي تحدث حتى في الازمنة المتأخرة ما يسمى بقراءة الكف او قراءة الابراج باعتبار انها اوهام تربط بين الانسان وبين ربه بحلقة وتلك الحلقة لابد

42
00:13:23.050 --> 00:13:43.050
من ازالتها وهي وهي الشرك ولهذا شدد اهل الاسلام على هذا الامر انه لا يوجد واسطة بين بين المسلم وغيره فتركيب بيئة الاسلام تختلف عن بيئة عن بيئة المسيحية. ولهذا نعلم ان العلمانيين الذين هم القسم الثاني وجودهم قد انشأ البذرة

43
00:13:43.050 --> 00:14:03.050
فكاك والانفصال عن رب العالمين عن سائر عن سائر الناس. وان مردهم الى هؤلاء. ان ظلموا ظلموا معهم وان صدقوا صدقوا صدقوا معهم فوقع نوع من الضلال والانحراف الذي اثبته الله جل وعلا في كتابه العظيم. كان ثمة ضلالات في هذا المعنى وهذه الدلالة. ولما كان

44
00:14:03.050 --> 00:14:23.050
من شاء العمل بالعقل وكذلك هذه الفئة وهي سواد الناس الذين يسمون بالعلمانيين هم اكثر الناس دعا كثير من الناس الى ان يكون من العلمانيين لا يكون من القسم من القسم الاول وذلك ان القسم الاول قد حرم على نفسه اشياء لم يحرمها الله جل وعلا من ذلك انهم حرموا على انفسهم الزواج

45
00:14:23.050 --> 00:14:43.050
لرجال الكهنوت وكذلك اللاهوت وكذلك ايضا نساء نساء اللاهوت الا يتزوجوا والا يتزوجن ويحرم عليهم ويحرم عليهم عليهم الزواج فوقعوا في كثير من مناقضة الفطرة فوقعوا فوقعوا في شيء من الفواحش ومخالفة امر الله سبحانه وتعالى باشباع باشباع الغرائز

46
00:14:43.050 --> 00:15:03.050
والقاعدة الفطرية انه ما من فطرة غرسها الله جل وعلا في الانسان فيلغيها فالغاء الفطرة الموجودة ممتنع من الشرع ولكن الشارع اصل الفطرة ولكني انظمها كحال كحال الانسان في اطلاقه البصر فان الله عز وجل قد رزقه بصرا وهذا يقتضي اطلاق البصر وهذه فطرة

47
00:15:03.050 --> 00:15:23.050
الله جل وعلا ما امره بالعمى والانكفاف. وانما منعه من اشياء وجعله يسرح في الباقي كذلك الشهوة الغريزية للمرأة. جعلها الله جل وعلا منظمة بقيد وضوابط ولم يكبتها ولا يوجد فطرة غريزية مكبوتة في الاسلام وانما هي منظمة في هذا الامر فلا مانع ولا ولا انفلات ولا انفلات في

48
00:15:23.050 --> 00:15:42.700
وهذه اه التقسيمات كانت من التحريف الذي نال نال شريعة شريعة اهل الكتاب الذي قام به الاحبار والرهبان فكان ثمة نوع تصحيح قبل الميلاد لهذه الفطرة او لهذه الشريعة المبدلة وكذلك عدم قبول من جهة

49
00:15:42.700 --> 00:16:02.700
العقل من جهة العقل بها فظهر دعاة من النصرانية من من بني اسرائيل بان هذه الشريعة شريعة باطلة ولم تكن على هذا انه على هذا النحو سواء كانت من العقيدة المتعلقة بالله جل وعلا بالايمان بالسالوث بان الله جل وعلا وابنه وروح القدس

50
00:16:02.700 --> 00:16:22.700
اه هم اه اه هم الذين يعبدون وهؤلاء يرجعون ويشتركون في ادارة الكون. وان هذه وان هذا المعنى لا يمكن ان يتحقق من جهة العقد كذلك ايضا ممارسات الاخرى من جهة الصلة بين العبد وبين وبين ربه التي قننوها ووجدت في حياتهم على هذا النحو. فكان ثمة نوع تعطيل

51
00:16:22.700 --> 00:16:42.700
وكذلك ايضا كانت هي اللبنة الاساس في تركيبة ذلك المجتمع ان يتمرد في ذاته ثم يذهب الى غيره فيغريه بالمال ثم يعطيه صكوك الغفران. فكان اتى نزع لوازع الفطرة في ذات الانسان وان الله جل وعلا لا يرتبط بالعبد مباشرة الا عن طريق اولئك اولئك الكبار فيتمرد ثم يرجع

52
00:16:42.700 --> 00:17:02.700
ثم يرجع ليشتري ليشتري في ذلك صكا. ظهر قبل الاسلام من يحاول تصحيح تلك الدعوة الشركية وهو رجل من المسيحيين ويسمى اريوس وقد دعا الى توحيد الله جل وعلا وذلك في اوائل القرن الرابع. ودعا الى توحيد الله جل وعلا وقال ان الله سبحانه

53
00:17:02.700 --> 00:17:22.700
على خالق وحده وان الله جل وعلا ليس بثالث ثلاثة فلا يوجد ابن. ابن لله جل وعلا ولو وجد ابن فانه يصعب ان يؤله حينئذ فانه قبل قبل وجوده لم يكن مع الله جل وعلا متصرفا. ولما كان بعد الله جل وعلا لم يكن ليشارك الله الله جل وعلا. قبل قبل ذلك

54
00:17:22.700 --> 00:17:42.700
لان الله جل وعلا احق منه بهذا الامر فنبذها من جهة الفطرة فنزع في ذلك نزاعا شديدا واصبح ثمة انشقاق في المجتمع اتى تبعه على ذلك جماعة جماعة من القساوسة قيل انهم قد بلغوا ستة عشر ستة عشر قسا من من الكنيسة آآ الارثوذكسية

55
00:17:42.700 --> 00:18:02.700
وهي الكنيسة الشرقية ومنشأها ومقرها في مصر في الاسكندرية وذلك في اوائل القرن الرابع الميلادي. واصبح ثمة انشقاق وطرد من بلاد مصر وذهب الى الى فلسطين وذهب ايضا الى الساحل الشرقي والغربي من مصر ينشر فكرهم. ثم اه حسم هذا الامر

56
00:18:02.700 --> 00:18:19.300
وباصدار صك وبيان فيه انه شاذ وخرج عن الناموس وخرج عن اجماع القساوسة في ذلك ثم اضمحل الذين يتبعونه على ذلك حتى تبعه على ذلك على ذلك اثنان ثم تلاشت هذه الدعوة وما تزال هذه الدعوة موجودة في دواوينهم

57
00:18:19.550 --> 00:18:39.550
وتسمى بالدعوة الاريوسية. وهي العقيدة الاريوسية وهي عقيدة عقيدة التوحيد واضمحلة وتلاشت. وما بقي من عقيدة المسيحيين بقوا على ذلك وقد عقدوا على ذلك مجاميع اه قديمة وكذلك اه حديثة واثبتوا ان العقيدة لا تخرج لا تخرج عما هم عليه فانقسموا

58
00:18:39.550 --> 00:18:59.550
وفي ذلك الى قسمين. القسم الاول هم الكاثوليك وهم غالب المسيحيين في العالم وهم في اوروبا الذين يقولون ان للمسيح ان للمسيح شخصيتان الشخصية الاولى شخصية الهية والشخصية الثانية هي شخصية بشرية الشخصية الالهية هي قبل ان يكون بشر

59
00:18:59.550 --> 00:19:19.550
وينزل ويدعوهم الى توحيد الله سبحانه وتعالى كان الها. وبعد ان وجد بينهم فهو اله. والمرحلة في مرحلة الدعوة حينما كان يمشي بينهم ويمشي في الاسواق ويأكل الطعام هذا مرحلة البشرية وهم يتفقون مع الارثوذكس وهم الملة الثانية وهي التي توجد في مصر وهي

60
00:19:19.550 --> 00:19:39.550
وهي الكنيسة الشرقية التي تقول انه ليس للمسيح الا صفة واحدة وطبيعة واحدة واحدة وهي طبيعة الالوهية. واتفقوا مع الكاثوليك اثبات الالوهية اولا واخيرا واختلفوا في مسألة في مسألة الوسط في ذلك. واتفقوا في الحال باعتبار انهم ان المسيح اله ويتصرف في

61
00:19:39.550 --> 00:19:59.550
في امر الكون والكنيسة الشرقية هي في مصر اصلها ويدين بها آآ المسيحيون في روسيا وكذلك في بلاد البلقان وكذلك ايضا في جملة من البلاد الشرقية سواء في الشام والعراق ونحو ذلك. واما اه الكنيسة الكاثوليكية فانها التي تثبت عيسى صفة

62
00:19:59.550 --> 00:20:19.550
جرية في حال في حال نزوله وبقوا على هذا الامر وكان ثمة جملة من التمرد على هذا على هذا البغي. جاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد دعوة اريوس التي مسحت دعا النبي صلى الله عليه وسلم حينما ارسله الله جل وعلا بنسخ ذلك الدين المبدل. فدعاهم الله جل وعلا الى شيء

63
00:20:19.550 --> 00:20:35.750
اليه بعد بعد قرون مديدة ان الانجيل ليس ليس على شيء وان اليهود والنصارى ليسوا ليسوا على شيء ولهذا قال الله جل وعلا يا اهل الكتاب لستم لستم على شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:20:35.950 --> 00:20:52.400
حينما امره الله جل وعلا بتوجيه الخطاب الى الى اليهود والنصارى يا اهل الكتاب لما تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون؟ فبين الله جل وعلا انهم يلبسون الحق بالباطل فدعاهم الى التوحيد وتحرير

65
00:20:52.400 --> 00:21:12.400
قول من ان يعبدوا غير الله سبحانه وتعالى وتحريرها كذلك ايضا من الزيغ والضلال والاوهام. وكذلك ايضا من البدع والخرافات. وكذلك تعلق باي احد كان فبين الله جل وعلا انه لا صلة بين العبد وبين ربه لا لنبي فلا تكون التوبة لنبيه حتى في زمن

66
00:21:12.400 --> 00:21:32.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لعالم من علماء المسلمين فضلا عن فظلا عن صورة ان تكون تلك الصورة من صنم او وثن او كوكب او كذلك ايضا من وهم يعلقه الانسان او يعلق به قلبه وعقله من قراءة الكفة والاوهام وغير ذلك. فنبذ الشارع ذلك

67
00:21:32.400 --> 00:21:52.400
وبقي هذا الامر دعا النبي صلى الله عليه وسلم اهل الكتاب الى تحرير عقولهم من هذه من هذه الخرافات وان التوراة والانجيل لا يمكن ان يصل ان يصلوا بها الى شيء تستقيم به تستقيم به الحياة. ووجه لهم النداء يا اهل الكتاب لستم على لستم على شيء. واي ان ما بين ايديكم

68
00:21:52.400 --> 00:22:12.400
من شيء فهو محرف لا يمكن الوصول اليه ودعاهم الله جل وعلا الى كلمة سواء فقال الله جل وعلا تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك ولا نشرك به شيئا. فامرهم الله جل وعلا بان يأتوا الى التوحيد وامرهم الله سبحانه وتعالى ان يحرروا العقول من تلك الاوهام والخرافات

69
00:22:12.400 --> 00:22:31.300
لكن لم يستجيبوا واثروا واثروا المكابرة لما عرفوا لما عرفوا الحق الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاهد النبي عليه الصلاة والسلام النصارى وبين لهم تحريف الكلم كما تقدم الاشارة اليه في نصوص كثيرة. وبين ان من الشرك هي عبادة عبادة

70
00:22:31.300 --> 00:22:52.800
الاحبار والرهبان ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل فبين الله جل وعلا ان اولئك يأكلون اموال الناس بالباطل بنقل غير الحق اليهم بصورة الحق فيأكلون بصكوك الغفران ويأكلون اليهم بقبول توبتهم على نحو لم يأذن به الله جل وعلا. كذلك ايضا

71
00:22:52.800 --> 00:23:12.800
توجهون اليهم بشيء من التلبيس والتدليس من انواع الرق والعبودية وكذلك استدرار المال. وبين الله جل وعلا ان الاحبار والرهبان هؤلاء اي عباد باعتبار انهم يشاركون الله في حكمه. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا تعبدوا الا اياه. وبين الله

72
00:23:12.800 --> 00:23:22.800
سبحانه وتعالى ان طريقة اهل الكتاب المجتمع وهو القسم الثاني مع القسم الاول طريقة العبودية وانه ينبغي ان يتحرروا من ذلك ما قال الله جل وعلا في كتابه في كتاب

73
00:23:22.800 --> 00:23:45.000
العظيم في كتابه اه في كتابه العظيم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وقد جاء في السنن وغيرها من حديث عدي بن حاتم انه لما سمع هذه الاية وكان يغفل عن تلك الطبيعة التي هو عليها فقال يا رسول الله انا لم نكن نعبدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليسوا اذا احلوا ما حرم الله احللتموه

74
00:23:45.000 --> 00:24:05.000
فاذا حرموا ما احل الله حرمتموه؟ قال نعم. قال فتلك فتلك عبادتهم. فكان الامر والنهي وسن القوانين. وكذلك ايضا توجيه الخطاب للناس نوع من العبودية التي بين الشارع بطلانها فدعاهم الله جل وعلا وبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم في عبودية وطغيان ينبغي ان يخرجوا

75
00:24:05.000 --> 00:24:25.000
من ذلك فكابروا وعاندوا فلما كابروا وعاندوا قاتل الله قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم اولئك واطرهم على تلك تلك الحرية وان ينبغي ان ارتبطوا بالله جل وعلا الخالق ولم يكن في مساحة عقول النصارى ان يعبدوا وثنا وصنما. ولهذا لم يكن لديهم لم يكن لديهم الا تحرير الواسطة ونزع

76
00:24:25.000 --> 00:24:45.000
ان تكون صلة بين بينهم وبين الله جل وعلا ولم يكن دعاؤهم يشابه دعاء دعاء كفار قريش من الوثنيين فكان لهم خطاب على سبيل على سبيل الاستقلال. فناداهم الله جل وعلا بانواع النداء المتباين المختلف عن طريقة عن طريقة الوثنيين. فدعاهم الله سبحانه وتعالى فكابروا

77
00:24:45.000 --> 00:25:05.000
فقاتلهم على ذلك وكثير منهم قبل الاسلام ودخل حياظه عن قناعة وقبول. وكثير منهم اثر ان ان يخرج من بلاد وان يرفع السيف في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعاهم الى دعاهم الى الحق والى الحرية الحقيقية والى النور وبين

78
00:25:05.000 --> 00:25:20.350
وبين النبي وبين الله جل وعلا ان دعوة النبي عليه الصلاة والسلام هي النور وهي التنوير على سبيل الحقيقة وان ما هم فيه هو الضلال هو الظلام. ولهذا قال الله جل وعلا يخرجهم من الظلمات الى النور. بين الله سبحانه

79
00:25:20.350 --> 00:25:40.350
تعالى انهم في ظلام وان دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هو النور الذي الذي ينبغي ينبغي ان يصلوا ان يصلوا اليه. كان ثمة نوع من التمرد قبلوا المقاتلة كان ثمة قتل فيهم قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشام والعراق وقاتلهم في مصر وقاتلهم كذلك ايضا في في اطراف بلاد

80
00:25:40.350 --> 00:25:59.800
في البلقان وفي تركيا وغير ذلك وكذلك قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه من جهة الشرق الوثنيين عاندوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتباع الحق وبقوا على ما هم عليه. وكان ثمة صراع بتحرير ذلك ذلك تلك العبودية من داخله من غير

81
00:25:59.800 --> 00:26:19.800
لدعوة محمد صلى الله عليه وسلم. وظهرت دعوات شبيهة بدعوة اريوس السابقة التي قبل الميلاد وكانت تقمع ولم تكن ثمة دعوة دعوة ظاهرة للتحرير من داخل الكنيسة وتكون قوية تجعلهم يتأملون الا دعوات اصبحت متأخرة في القرن

82
00:26:19.800 --> 00:26:39.800
القرن السادس السادس عشر. وقد ظهر في ذلك جماعة من آآ العقلانيين من الفلاسفة من داخل الكنيسة وكانوا من وكان من القساوسة الذين ادركوا ذلك البطلان ولم يكنوا ولم يكونوا على معرفة بنصوص بنصوص الوحي من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه

83
00:26:39.800 --> 00:26:59.800
سلم فظهر مجموعة من اه من اه الفلاسفة الذين اظهروا التمرد على الكنيسة وظهر في بلاد في بلاد الالمان اه مارتن الاثر وهو فيلسوف في اوائل القرن السادس عشر وكذلك ايضا تبعوا على ذلك فيلسوف وهو جون كالفن وتبعه على دعوته بان هذه

84
00:26:59.800 --> 00:27:17.000
الكنيسة كنيسة محرفة وباطلة وان ما فيها وان ما فيها تدليس وان صكوك الغفران التي يروجون اه لها بين الناس هو امر باطل. والذي دعا مارتن لوثر لهذا الامر بان يبين ذلك البطلان ان رئيس

85
00:27:17.000 --> 00:27:37.000
الكنيسة في روما لما احتاج الى المال دعا الى شراء صكوك غفران فقام بانشاء صكوك غفران لدعم الكنيسة واعلن واعلن حاجة الناس الى رأيها وقال كلمته المشهورة في ذلك ان الانسان اذا اشترى هذا الصك ولو فعل اعظم جرم ولو قد واقع العذراء عليها السلام فان

86
00:27:37.000 --> 00:27:57.000
الله جل وعلا سيكفر عنه ذلك الذنب. كان هذا الامر شديدا شديد الوقع على على المجتمع المسيحي في هذا. وغلب على على صاحب الكنيسة ورئيس الكنيسة هذا الاطلاق لحاجته الى المال. قام مارتن لوتر ببيان بطلان ذلك الامر وكان وكان عابدا وراهبا. وكان لشدة تعبده وتراه

87
00:27:57.000 --> 00:28:17.000
ان انقطع حتى حتى عن الزواج وكان يذهب لاظهار المسكنة الى الى الاسواق ويقوم بمسألة الناس لاجله ومصلحة الكنيسة وكذلك اظهار التواضع والانكسار امام الله سبحانه وتعالى. فكان ثمة وازع فطري وليس منزعه منزعه شيء من الشرع ولا شيء من الوحي. فاقام بمعارضة

88
00:28:17.000 --> 00:28:37.000
يأتي ذلك الامر وكذلك ايضا دعاه الى الانفصال عنها والدعاء الى ان هذا نوع من البطلان وكذلك ايضا الزيغ واظهر في ذلك شاقا وبيانا وكتبه بمعارضة صكوك الغفران ما كان الا ان اجتمعت الكنيسة برئاسة آآ رئيس الكنيسة في روما ان اصدر فيه امرا يجرم فعله وخروج

89
00:28:37.000 --> 00:28:57.000
وكذلك نزع الكهنوتية منه. فدعاه في ذلك الى ان خرج من عباءتهم واخرج ما في جعبته دفعه ذلك الى مزيد من التعامل ببيان الذي هم عليه فأبطل امر عدم الطلاق في شريعتهم ودعا الى الزواج وان ما يدعون اليه من تحريم الزواج على

90
00:28:57.000 --> 00:29:19.550
جاء للكانوت واللاهوت الذين يسمون الكليروستا كما تقدم الاشارة اليه ان هذا من الامور الباطلة وتزوج براهبة امعانا امعانا ببيان بطلانهم وانهم على زيغ وضلال كذلك ايضا الاصل الذي اثاره في ذلك هو صكوك الغفران وانه لا ينبغي ان يكون بين العبد وبين ربه احد واسطة في ذلك وان الامر يكون بين العبد وبين

91
00:29:19.550 --> 00:29:39.550
لا يبوح الاحد بينه وبين ربه كذلك انه لا ينبغي لاصحاب الكنيسة ان يأخذوا من احد مالا وظهر من في ذلك الدعوات وسموا اولئك الذين يدعون بهذه بهذه الدعوة البروتوستانت الذين

92
00:29:39.550 --> 00:29:59.550
صموا بعد ذلك بهذا الاسم وهذا اللفظ في اللغة الانجليزية يعني يحتج الذين يحتجون على هذا الامر. فسموا بهذا اسم ونشأت كنيسة ثالثة هي خارجة عن الكاثوليك والارثوذكس بهذه الكنيسة. وكان روادها مارتن لوثر وكمارتن لوثر وكذلك

93
00:29:59.550 --> 00:30:19.550
ايضا كالفين وظهروا على هذا النحو وانشأوا هذه الكنيسة واثاروا مسألة التقشف وكذلك وضع التماثيل ولهذه الكنائس الذي تنتمي اليهم للبروتوستانت لم يكن فيها الى يومنا هذا ما يسمى بالاصنام وكذلك الصور ولم يكن فيها البذخ الى يومنا هذا. فكانت

94
00:30:19.550 --> 00:30:39.550
عن تلك الطريقة. ابعدوهم وخرجوا عليهم وكذلك بينوا انهم خرجوا عن طريق الحق ورضا الله سبحانه وتعالى باظهار فيهم كانت هذه الظاهرة هي من داخلهم ولم تكن نزعة نزعة اسلامية وانما نزعة

95
00:30:39.550 --> 00:30:59.550
نزعة فطرية كان مردها الى العقل ولكن هذا العقل مشوب بجملة من النقائص. فلم يخرجوا عن كثير من العقائد التي كانوا عليه كعقيدة التثليث وانما ما انكروا كثيرا من تصرفاتهم مسائل من المسائل الدنيوية وان كانوا وان كانوا من داخل من داخل من داخل الكنيسة. لما كان دعاة هذه هذه

96
00:30:59.550 --> 00:31:19.550
فيها عمارة اللوتر وكذلك ايضا اه جون كالفين دعوا الى هذه الدعوة ومنابذة الكنيسة وهي كنيسة روما على هذا على هذا النحو. اصبح هذين اتباع اتباع كثر يدعون اليه ولما كانت كان هذا التصحيح مرده الى العقل يريدون ان يصححوا دين محرف بعقل مجرد وهذا من الامور

97
00:31:19.550 --> 00:31:39.550
من الامور المحالة ان يكون ذلك النظام صحيحا بالعقل المجرد انقسم اتباع مارتن لوثر وكذلك كالفين بفئتين فتقاتلا وتصارعا الردود وكذلك بالسنان تقاتلوا على مدى ثلاثين على ثلاثين عاما. فاصبحت الكالفينية تختلف عن اللوثرية في ذلك. ولم اه يحل

98
00:31:39.550 --> 00:32:01.500
ذلك الامر وكانت دعوتهم في ابتداء الامر ان ثمة تفاؤل بتصحيح عمر الكنيسة من داخلها فلما وقع الصراع لم ينزع ذلك الصراع بعد وفاة هذين بنحو مئة مئة عام باتباعهم الا باجتماع مندوبون باجتماع اه مندوبين من من سائر بلاد

99
00:32:01.500 --> 00:32:22.400
اوروبا وذلك عام الف وست مئة وثمانية واربعون للميلاد اجتمعوا اجتمعوا على ان على ان الدين الكنسي او الدين المسيحي لا صلة له لا صلة له بالسياسة ولا بحياة الناس. فحسم الخلاف بين الاثرية وكان في نية وخرجوا بهذا الامر

100
00:32:22.400 --> 00:32:42.400
ان الكاثوليك وكذلك ايضا اللوثرية وكذلك كالفينية هي ديانات تسامح كل يعبد الله عز وجل كما يريد. وانه لا يصلح الناس الا ان يوصل امر امر سياسة الناس ومجتمعهم عن عن ما هم فيه من تعبد فنشأ ما يسمى بتسامح الدين في ذلك في ذلك الزمن لديهم. والذي وصلوا

101
00:32:42.400 --> 00:32:52.400
في هذه المرحلة هو الذي دعاهم اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك. وبين لهم يا اهل الكتاب لستم على شيء. وبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم

102
00:32:52.400 --> 00:33:12.400
الكلمة الكلمة عن مواضعهم. فوصلوا الى نصف المرحلة وهي ان التوراة والانجيل ليست بصالحة للحياة. وهو الذي قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واثروا اراقة الدماء والاسر والعبودية وان ان يجلوا من ديارهم وبلدانهم الى اطراف اوروبا فدخلت العراق وكذلك الشام وكذلك

103
00:33:12.400 --> 00:33:32.400
ايضا بلاد تركيا ومصر في في الاسلام واثروا البقاء بدفع الجزية ومغادرة ومغادرة كثير منهم بلدان المسلمين واقروا بذلك كبعد تسع مئة سنة بما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما كان هؤلاء هؤلاء المفكرون الذين وصلوا الى ما وصلوا اليه بعيدون عن معاقل

104
00:33:32.400 --> 00:33:46.650
الاسلام ولم تكن ولم يكن دين الاسلام قد وصل اليهم ناضجا. كان كانت تلك الدعوة هي دعوة فطرية فيها نوع تأثر فيها نوع تأثر بالاسلام بالفطرة او ربما بالمخالطة ونحو ذلك

105
00:33:47.000 --> 00:34:07.000
والذين يدعون الى الاسلام وهيبة لقلوبهم وعرقهم تمتزج الاعراق وكذلك ايضا الشعوبية وكذلك قيمة البلدان بما هم بما هم فيه ولا يستطيعون ان ينتقلوا. فحينئذ يصلون الى شطر الحقيقة الذين يستطيعون ان يخرجوا منه وهو ان يخرجوا الناس الى الى ما هم مما هم فيه

106
00:34:07.000 --> 00:34:27.000
من ظلام ويخرجونهم الى حرية الى حرية الدين فلا يستطيعون ان يدخلونهم في الاسلام ولا في غيرها. فدعوا الى حرية الدين وهذا اقصى ما يصلون اليه لانهم لو دعوا الى الاسلام لقتلوا وسلبوا وصلبوا ولم ولم يقبل منهم ذلك لانه لانه يظهر يظهر في تلك المجتمعات

107
00:34:27.000 --> 00:34:47.000
العرقية ولو لم تكن دينية كذلك ايظا اه كذلك الاقليمية والقطرية فتشترك وتمتزج مع الدين ولا يقبل منهم ذلك الحق. فرضوا بان ان تكون الحرية هي حرية حرية دين ان يخرج الانسان من الدين الذي والذي هو فيه ويخرج الى الى ما يريد فظهر لديهم في ذلك الزمن حرية

108
00:34:47.000 --> 00:35:07.000
حرية الدين والانتقال من الدين الذي هم فيه الى ما يريدون. وبدأ الغرب يؤسس لمسألة الحريات في ذلك الزمن. وهذه الحريات دعوة يسيرة وبعد ذلك الانفصال الذي اسسوه في القرن السابع وهو ان الدين المسيحي وان الكتاب المقدس لا علاقة له بالسياسة

109
00:35:07.000 --> 00:35:27.000
انه بعد هذا الصراع الطويل لا يمكن ان تحكم ان يحكم الدين ذلك اه ذلك الامر في مجتمعاتهم واحوالهم وان هذه امور خاصة للناس وان هذه الديانة كلها ديانات تسامح الكاثوليكية والارثوذكس وكذلك ايضا البروتوستانت ان هذه ديانات ياخذون منها ما يشاؤون وكلها دين تسامح وكلها تؤدي الى الله جل وعلا

110
00:35:27.000 --> 00:35:48.650
توصلوا الى هذا الامر. اسسوا في ذلك الزمن الذي يسمى بالليبرالية السياسية. فظهر ذلك الامر في ذلك الزمن في القرن السابع ولكنها مشوبة بجملة من من من الظلم والكابت وكذلك عادات الناس التي لم يصححها لم يصححها احد وكانت من جملة تحكيمات العقول. وكان في اوروبا يسمى

111
00:35:48.650 --> 00:36:08.650
ما يسمى بقهر العمال والذي يسمى بالاقطاع فكان لدى الاوروبيين والبيئة المسيحية عبودية تختلف عن عبودية الاسلام والرق في الرق في الاسلام سببه الكفر والاسر ان من لم يرظى بحرية محمد صلى الله عليه وسلم وقبل بان بان يقاد خلف

112
00:36:08.650 --> 00:36:28.650
هؤلاء الذين حرفوا كلام الله جل وعلا من الاحبال والرهبان فليأتي الى العبودية عبودية الاسلام ان يكون قنا وكذلك ايضا معبودا يباع ويشترى ولا يجوز ولا يجوز ان يؤخذ من ذلك حق فان لطمه صاحبه تحرر. وكذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم كما هو ظاهر

113
00:36:28.650 --> 00:36:41.000
في كلام الله جل وعلا وكذلك في كثير من نصوص السنة جعل النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من الذنوب تكفر بتحرير بتحرير اولئك من كفارة اليمين وكفارة الظهار وكذلك ايضا

114
00:36:41.300 --> 00:37:01.300
كذلك ايضا قتل النفس وغيرها من الكفارات وحث ايضا على عتق عتق الرقاب في نصوص كثيرة بتحرير هذا الامر مما يدل على ان هذا الامر لم يكن مقصودا مقصود في ذلك ولكن هو اخراج لهم من بيئتهم التي هم فيها حتى يعيشوا حرية الاسلام والايمان عن قرب بعيدا عن ما هم فيه ولو كانوا ولو كانوا قد بقوا على ما هم

115
00:37:01.300 --> 00:37:25.050
على ما هم على ما هم عليه. بقي في تلك البيئة عبودية منفكة عن عبودية عن رق الاسلام. والرق في المجتمعات في في هذه الارض يختلف عن الرق لدى المجتمع المسيحي لا في في عصر اليونان وفلاسفتهم وكذلك ايضا في في الاسلام كان هذا الرق في اوروبا يختلف وذلك

116
00:37:25.050 --> 00:37:45.050
ان ان العبودية في اوروبا هي عبودية للارض. فكانت المزارع فيها فيها اناس يعملون يعملون فيها. والعبودية هذه الارض لا يخرجون منها. فاذا باع هذه الارض يكون معه اولئك اولئك العمال. وهؤلاء العمال لا يخرجون منها الى اي ارض اخرى. وهؤلاء

117
00:37:45.450 --> 00:38:05.450
يعيشون على ملئ ملئ بطونهم بل بلغت العبودية فيهم ان الذين يملكون الاموال والرؤساء والملوك وكذلك ايضا الذين يشاركونهم من رجال الكهنوت هؤلاء بلغوا ادنى مراتب العبودية ان الرجل منهم اذا اراد ان يتزوج امرأة منهم بكرا انها لا تحل له حتى يطأها صاحب الارض حتى تحل

118
00:38:05.450 --> 00:38:23.350
للرجل الذي يريد ان يتزوج فكانت عبودية قاسية قاسية عليهم. لما كان التمهيد لتلك الحرية وكذلك حرية وامر الاجتماع كما تقدم في القرن السابع كان تمهيدا للنظر في سائر ابواب الحريات. جاء

119
00:38:24.100 --> 00:38:46.100
ذلك الامر وهو آآ وتلك العبودية وهي عبودية الاقطاعيين الذين آآ الذين يتبعون لاصحاب الارض وملاكها. جاء جاءت تلك العبودية في اذهان كثير من الناس وعقلائهم وكذلك ايضا مفكريهم وفلاسفتهم ان ينظروا في ذلك الامر

120
00:38:46.100 --> 00:39:06.100
ان يرجعوه وان يرجعوه الى اصله فلم يجدوا بدا من انكاره. فكان ثمة انكار يسير يظهر فترة ويخبو ويخبو اخرى. ولم يقدروا على كبت وكبت من يقوم بهذا الامر باعتبار ان الذي يقوم بهذا الامر هم اصحاب رؤوس الاموال وكذلك اصحاب المماليك فكان ثمة ثمة ملوك فكانت

121
00:39:06.100 --> 00:39:26.100
كانت على طريقة الملوك لم تكن على على طريقة على طريقة تداول السلطة كما في الازمنة المتأخرة كان الذي يملك مثلا فرنسا ملوك او يتعاقبون عليها ويتوارثون الملك كذلك ايضا في بريطانيا وربما ما يزال وكذلك ايضا في ايطاليا وغيرها من وغيرها من دول دول العالم. كان ثمة

122
00:39:26.100 --> 00:39:46.100
اه ثمة اطر للناس وقوة في اه الدول الملكية في هذا الامر فلم يستطعوا المجابهة في هذا الامر. حتى جاء اثنان من المفكرين بفرنسا وكان الاقطاع فيهم على شدته وتلك العبودية وهم آآ جان جاك روسو وتبعه على ذلك جماعة من آآ الفلاسفة واشهر من

123
00:39:46.100 --> 00:40:06.100
في ذلك فولتير. وقد دعوا الى نبذ هذه العبودية وقيل ان دافعهم في ذلك عقلي مجرد ولم يكونوا من اهل الكنيسة ولكن جان جاك روسو هو قد تعثر بالكنيسة البروتستانتية كما تقدم الاشارة اليه له قراءات فيها واما فولتير فانه ربما يميل الى الالحاد وله قراءات في الاسلام. قد قرأ في الاسلام وامتدح رسول الله صلى الله عليه

124
00:40:06.100 --> 00:40:21.550
وسلم واثر فيه في دعوته فله كتاب في ذلك يسمى العادات قد امتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال محمد من اعظم مشرعي مشرعي العالم وقد ترجم هذا الكتاب الى العربية ترجمه احد آآ احد المفكرين

125
00:40:21.550 --> 00:40:41.550
من المصريين كذلك ايضا له كتاب في ذلك في حضارات الامم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه انه من عقلاء العالم الم وفلاسفتهم وحكمائهم وصاحب الدين العقلاني يعني محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتوافق مع الفطرة فهؤلاء قد دعوا الى نبذ الى نبذ

126
00:40:41.550 --> 00:41:01.550
الرق والعبودية التي كانت في اوروبا فظهرت بعدهم بفترة يسيرة بنحو عشر سنوات الثورة الفرنسية على على المماليك واخراج هؤلاء العبيد وتسمى بالثورة الفرنسية وهي عام الف وسبع مئة وتسعة وثمانين للميلاد. وهي في اواخر القرن الثامن عشر وهي قريبة بنحو بنحو قرنين. ظهرت

127
00:41:01.550 --> 00:41:21.550
آآ الثورة الفرنسية على هؤلاء الذين يسمون بالنبلاء واسم النبلاء هو من الالقاب القاب التشريف لا علاقة له بالدين يسمونه بالنبلاء باعتبار ان لهم الطبقة يختلفون عن غيرهم بالمال او انهم انهم يرجعون الى بالسلطة بنسب او سبب او يسمون ايضا برجال الكهنوت يسمونه بهذا النحو قاموا

128
00:41:21.550 --> 00:41:42.350
بالقتل والتشريد وكذلك ايضا بطردهم من الارض وقتل ما يستطيعون من رجال الكهنوت وكذلك ايضا ما يستطيعون من من رجال من رجال السلطة وقتلوهم وفتحوا السجون الذين سجنوهم في ذلك الزمن ممن يعارضوهم فتحوها على مصراعيها وقاموا

129
00:41:42.350 --> 00:42:02.350
وقاموا باثر شديد على الكنيسة حتى قيل انه في باريس قد اغلقوا الفين واربعمئة كنيسة وقلبوها الى مدارس عقلية فقاموا على الكنائس وامروا رجال الكهنوت ان يتحرروا من الدين بالكلية ارجعوا ذلك الى امر الى امر العقل ثم كان ثمة نكسة في ذلك في هذا

130
00:42:02.350 --> 00:42:22.350
الامر ورجعوا الى نوع من من اه من اه العقل في ذلك وان هذا نوع من الغلو في تحكيمه في تحكيم العقل. منع كثير من الغرب من المسيحيين في مجتمعاتهم لما نظرنا ان بيئة العقل في ذاتها وهي الانفكاك بين العبد وبين ربه وان يكون ثمة وسطا من جهة اصله من ابتداء

131
00:42:22.350 --> 00:42:42.350
من ابتداء المجتمع المسيحي من من بعد وفاة عيسى عليه السلام حينما بدل واصبح الكتاب المقدس بايدي رجال الكهنوت وحرفوه لم يخرجوه الى الناس ولم يخرج بصورته تامة الا الا بعد بعد اكثر من قرن من وفاة المسيح عليه عليه السلام. فكان ثمة شائبة

132
00:42:42.350 --> 00:43:02.350
ضع اسناد في ذلك واستعبدوهم من دون الله جل وعلا فرجعوا الى ما كان يدعوهم اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ولكن تجاوزوه الى ابواب الى ابواب الانفلات. فقاوموا الكنيسة بالعقل وما قاوموها بالدين. والعقل المشوب الذي اثرت عليه المؤثرات السابقة السالفة في المجتمع

133
00:43:02.350 --> 00:43:11.359
الغابرة من البغي والعدوان فان الانسان اذا كان على بغي وعدوان فان ردة فعله تكون مناقضة ذلك الامر ويغيب عن