﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:40.650
اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون نبيين بغير حق. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا

2
00:00:40.650 --> 00:01:10.650
وما لهم من ناصرين. هل اياتان الايتان من سورة البقرة من سورة ال عمران جاءتا بعد قوله جل وعلا فان حجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين اوتوا الكتاب

3
00:01:10.650 --> 00:01:50.550
اسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا. الاية وفي هذه الاية الكريمة يقول الله جل وعلا ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق. ويقاتلوا القراءة ويقاتلون النبيين بغير حق ويقتلون ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب

4
00:01:50.550 --> 00:02:33.700
من ان الذين يكفرون بايات الله. المراد بايات الله الايات على وجود الله جل وعلا. وعلى وحدانيته وعلى كمال قدرته سبحانه وتعالى. وتصدق هذه الايات على الايات القرآنية في القرآن العظيم او في التوراة او في الانجيل

5
00:02:33.850 --> 00:03:13.850
لانها كلها كلام الله جل وعلا انزله على انبيائه ورسله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. فالتوراة على موسى والانجيل على عيسى والقرآن صل على محمد صلى الله عليهم وسلم بالايات الايات الخلقية التي اوجدها الله جل وعلا. كالشمس

6
00:03:13.850 --> 00:03:49.800
والقمر والليل والنهار والسماء والارض وغير ذلك من مخلوقات الله جل وعلا. ان الذين يكفرون بايات الله وايات الله المتلوة. تأمرهم بتوحيد الله جل وعلى واتباع رسله صلوات الله وسلامه عليهم. فاذا لم يوحدوا الله

7
00:03:49.800 --> 00:04:28.950
قد كفروا بايات الله. واذا لم يتبعوا الرسل فقد كفروا بايات الله. ان الذين يكفرون يذكرون بايات الله ويقتلون وفي قراءة ويقاتلون سجل الله جل وعلا عليهم ثلاث قبائح  الكفر بايات الله. وقتل الانبياء بغير حق. وقتل الذين يأمرون بالمعروف

8
00:04:28.950 --> 00:05:08.950
وينهون عن المنكر. وكل واحدة جريمة عظيمة ويقتلون النبيين بغير حق. هذه منها ما ايصدق على اهل الكتاب والاميين. ومنها ما يصدق على اهل الكتاب ومنها ما يصدق على بني اسرائيل خاصة على اليهود خاصة. الكفر

9
00:05:08.950 --> 00:05:38.950
بايات الله هذه من الجميع. من الاميين والكتابيين والكتابيون هم اليهود والنصارى. فمن لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم بعد نزول القرآن عليه فقد كفر بايات الله من اولها الى اخرها

10
00:05:38.950 --> 00:06:08.950
ان من كفر بايات الله المنزلة على محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر بايات الله المنزلة على الانبياء السابقين. ومن قاتل وقتل نبيا فكانما قتل انبياء كلهم. ومن كفر بنبي فكأنما كفر بالانبياء كلهم. لانهم يصدقون

11
00:06:08.950 --> 00:06:44.350
وبعضهم بعضا ويأمر بعضهم باتباع بعض موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام يأمران اتباعهم بان تؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم اذا بعث. فاذا لم يؤمنوا بمحمد فقد كفروا بموسى وعيسى ويقتلون النبيين بغير حق وفي قراءة يقاتلون

12
00:06:44.350 --> 00:07:22.400
كلاهما سيئة الا ان قتل الانبياء اسوأ. واشد ويقتلون النبيين جاء ان بني اسرائيل قتلوا في يوم واحد ثلاث اعين نبيا ثم قام مئة وسبعون من عبادهم من خيارهم امروهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوهم معهم. واقاموا سوقهم من اخر النهار. يعني ما اكترثوا وما بالوا

13
00:07:22.400 --> 00:07:41.900
بما صدر منهم من هذه الجرائم والعياذ بالله وقد سأل ابو عبيدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم من اشد الناس عذابا يوم القيامة قال من قتل نبيا

14
00:07:42.500 --> 00:08:12.500
لان قتل النبي جريمة عظيمة. ما تقبل التعويل. لانه اذا قتل من قتل من الناس قد يتأول لكن نبي مرسل من الله جل وعلا. يجب الايمان به ويجب تصديقه. وهو معصوم من الوقوع في الخطأ والزلل. لان الانبياء

15
00:08:12.500 --> 00:08:45.800
ما يقعون في الخطأ فمن قتل نبيا فهو تجشم الخطأ عيانا بيانا يعني لا عذر له ولهذا قال الله جل وعلا عنهم ويقتلون النبيين بغير حق يعني عندهم يعني عندهم ما يرون ان لهم حق في قتل النبي. والا هذا شيء معلوم ان قتل النبي

16
00:08:45.800 --> 00:09:04.300
دائما وابدا لا يكون الا بغير حق. لكن من الناس من يقدم على الجريمة وهو يظن انه محق وهؤلاء اقدموا على ما اقدموا عليه من قتل النبي وهم يعرفون انهم على غير حق

17
00:09:04.750 --> 00:09:34.750
ويقتلون النبيين بغير حق. ثم اضافوا الى هذا وذاك يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس. يقتلون الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فمن تسلط على الامرين بالمعروف او الناهين عن المنكر واذاهم

18
00:09:34.750 --> 00:09:59.650
فقد تشبه بهؤلاء الفجرة لان الامر بالمعروف والناهي عن المنكر حقه السمع والطاعة والشكر والثناء لانه هو يأمر بالخير وينهى عن الشر. يأمر بما فيه سعادة المرء في الدنيا والاخرة. وينهى عما يضر المرء

19
00:09:59.650 --> 00:10:28.450
في دينه ودنياه. فما حقه ان يقتل او يقاتل او يؤذى؟ وانما حقه ان يشكر وان كان الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر ليسوا بدرجة الانبياء. لان الانبياء معصومون والامرون بالمعروف والناهون عن المنكر قد يحصل منهم الخطأ. لكن يغتفر خطأهم في جانب ما يؤدونه

20
00:10:28.450 --> 00:11:05.900
من الخير والعمل الصالح. ولا ينبغي ان يؤاخذوا باقل خطأ يحصل. وانما يغتفر ويقتلون الذين يأمرون بالقسط القسط العدل. يأمرون بالعدل من الناس بيانية لان الذين يأمرون بالقسط من غير الناس يعني من الملائكة ما يستطيعونهم. ولا يصلون اليهم

21
00:11:05.900 --> 00:11:33.350
وهذا والعياذ بالله هذه الجرائم الثلاث التكذيب بايات الله ومحاذة الانبياء واذاهم وقتالهم وقتلهم وقتل الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر انكر هذه جرائم عظيمة. جزاؤها وعقوبتها عند الله جل وعلا. قال فبشر

22
00:11:33.350 --> 00:12:06.000
بعذاب اليم. بشرهم البشارة الغالب انها فيما وهذا لا يسر. قيل من باب التهكم بهم. كانك تبشرهم بخير بشرهم قم بالعذاب وقيل على المعنى الاصلي في البشارة. البشارة القاء الخبر الذي

23
00:12:06.000 --> 00:12:36.000
يا بحر اثره على البشرة سرورا او حزنا. لان الخبر الشعر يظهر اثره على البشرة سرورا. يفرح الانسان وتبرق اسارير وجهه. والنبي صلى الله عليه عليه وسلم اذا اتاهما يسره اصبح وجهه كقطعة قمر. عليه الصلاة والسلام. تمرق اسارير وجهه

24
00:12:36.000 --> 00:13:02.400
واذا بشر المرء بخبر سيء ظهر هذا على بشرته فساء حتى حاله وتكدرت وتغير وجهه هذا من نوع البشارة يعني البشارة القاء الخلق الخبر الذي يظهر اثره على البشرة يعني على الوجه

25
00:13:02.800 --> 00:13:36.550
فبشرهم بماذا؟ بعذاب. اليم بمعنى مؤلم شديد. فضيحة   والله جل وعلا يسجل هذه الجرائم العظام على الكفار لتحذير عباده من ان يقعوا في شيء منها او يقتربوا منها ولو لم يقعوا

26
00:13:36.550 --> 00:14:05.950
وفيها صراحة يقترب منها. من رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو على خطر من كذب او تهكم او رد شيئا من ايات الله جل وعلا او اعترض على شيء من ايات الله جل وعلا فله نصيب من هذا الوعيد. من وقف في وجه

27
00:14:05.950 --> 00:14:35.950
الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر. او اذاهم او تحداهم او تسلط عليهم باي نوع من من الاذى ففيه شبه من هؤلاء اليهود. ثم قال جل وعلا اولئك الذين حبطت اعمالهم. اقرأ هذا

28
00:14:35.950 --> 00:15:08.050
من الله تعالى لاهل الكتاب بما ارتكبوه من المآثم والمحارم. في لتحذير كم بقي منهم ذمهم لئلا يتشبه بهم احد من المسلمين في تكذيبهم بايات الله قديما وحديثا. قديما يعني مع انبيائهم السابقين. وحديث

29
00:15:08.050 --> 00:15:38.050
اذا مع محمد صلى الله عليه وسلم وهم اذا كذبوا بايات الله المتلوه من قبل محمد صلى الله عليه وسلم فقد كذبوا بايات الله كلها. في تكذيبهم ايات الله قديما وحديثا. التي بلغتهم اياها الرسل. استكبارا مجال للشك فيها ولا

30
00:15:38.050 --> 00:16:08.050
المبلغون هم الرسل والرسل معصومون. والوحي تأتي به الملائكة عليهم الصلاة والسلام وهو محروس من قبل الله جل وعلا لا مجال للشك ولا للريب فيه ابدا انه يأتي من الله جل وعلا مع ملك من الملائكة محروس من قبل الله حتى يلقيه على النبي

31
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
والنبي يبلغه الامة. والنبي معصوم من الزلل. معصوم من الزيادة معصوم من النقص معصوم من الكذب. تقول عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم مخفيا شيئا من القرآن

32
00:16:28.050 --> 00:16:48.050
قال لا اخفى قوله تعالى عبس وتولى ان جاءه الاعمى. وفي ايات فيها عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم يأتي بها عليه الصلاة والسلام كما يأتي بالايات التي فيها مدحه

33
00:16:48.050 --> 00:17:12.350
السماء عليه عليه الصلاة والسلام  نعم استكبارا عليهم وعنادا لهم وتعاظما على الحق واستنكافا عن اتباعه. يعني ايش ولا توقف في التصديق الا العناد. والتكبر والعياذ بالله على الحق. مثل مثلا من يقرأ

34
00:17:12.350 --> 00:17:32.350
عليه اية من القرآن يقول دعنا من هذا. الناس ما يسيرون مع هذا. دعنا من كذا. الناس لابد من مسايرتهم وهكذا فهذا فيه شبه من هؤلاء والعياذ بالله. نعم. ومع هذا قتل

35
00:17:32.350 --> 00:17:52.350
من قتلوا من النبيين حتى بلغوهم. حين بلغوهم عن الله شرعه. بغير سب ولا جلب غير سبب ولا جريمة منهم اليهم. لان الانبياء في بني اسرائيل كثر عليهم الصلاة والسلام

36
00:17:52.350 --> 00:18:19.750
قد يجتمع مجموعة من الانبياء في بلد واحد ومكان واحد وهذه الامة فيها ختم الله الانبياء والرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم وجاء قال علماء الشريعة بمثابة الانبياء في بني اسرائيل

37
00:18:19.750 --> 00:18:49.750
نعم بغير سبب ولا جريمة. الا لكونهم دعوهم الى الحق. ويقتلون الذين يأمرون القسط من الناس وهذا هو غاية الكبر. عن ابي عبيدة عن ابن الجراح رضي الله عنه وقال قلت يا رسول الله اي الناس اشد عذابا يوم القيامة؟ قال رجل قتل نبيا

38
00:18:49.750 --> 00:19:09.750
او من امر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذي حين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشر

39
00:19:09.750 --> 00:19:29.750
بعذاب اليم. فهو عليه الصلاة والسلام اجاب ابا عبيدة على سؤاله. اي الناس اشد عذابا يوم القيامة قال من قتل نبيا ثم استدل على ما يقول وهو عليه الصلاة والسلام

40
00:19:29.750 --> 00:19:49.750
الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى استدل على ما يقول بقول الله تبارك وتعالى بهذه اية الكريمة ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من

41
00:19:49.750 --> 00:20:17.350
الناسفة بشرهم بعذاب اليم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا عبيدة قتلت بنو اسرائيل ثلاثة واربعين نبيا من من اول النهار في ساعة واحدة فقام مائة وسبعون رجلا من بني اسرائيل فامروه

42
00:20:17.350 --> 00:20:37.350
من قتلوهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر. فقتلوهم جميعا من اخر النهار في ذلك اليوم فهم الذين ذكر الله عز وجل وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قتلت بنو اسرائيل

43
00:20:37.350 --> 00:21:09.700
ثلاثمائة نبي من اول النهار واقاموا سوق بقلهم من اخره اكثروا من هذه الجريمة الشنعاء بل اقاموا بيعهم وشراءهم وسوقهم يبيعون ويشترون وقد قتلوا نبي ولهذا لما ان تكبروا عن الحق واستكبروا عن الخلق. قابلهم الله على ذلك بالذلة والصغر

44
00:21:09.700 --> 00:21:42.150
في الدنيا والعذاب المهين في الاخرة فقال تعالى فبشرهم بعذاب اليم. اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. حبطت اولئك اولا اسم اشارة للبعد وهذا دلالة على انحطاط مرتبتهم وبعدهم عن الصواب. اولئك الذين حبطت بمعنى

45
00:21:42.150 --> 00:22:02.150
اعمالهم في الدنيا والاخرة لا ثواب لهم عليها لا في الدنيا ولا في الاخرة وان كان ظاهرها صلاح من صلة الرحم والبر والاحسان والصدقة يعني قد يحصل من بعض هؤلاء مثلا فعل

46
00:22:02.150 --> 00:22:32.150
حسن في الدنيا لكن لا ثواب له. لان الحسنة في الدنيا اذا كانت مبنية على الاخلاص على التوحيد على الاسلام نفعت باذن الله في الدنيا والاخرة. واما اذا كانت في الدنيا غير مبنية على الاسلام والايمان والتوحيد لله جل وعلا فانها لا تنفع. لا تنفع

47
00:22:32.150 --> 00:23:02.150
اذا كان له جرائم كبار بطل ثوابها في الدنيا. واذا كانت جرائمه اقل مثلا فقد يستفيد منها في الدنيا بالمال والولد والصحة والجاه وغير ذلك لان الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا. فمن عمل عملا فيه خير يتعدى نفعه

48
00:23:02.150 --> 00:23:32.150
فان كان مؤمنا نفعه في الدنيا والاخرة. وان كان كافرا فالله جل وعلا يعجل له له ثواب ذلك في الدنيا. لكن قد يكون للمرء مثل هؤلاء جرائم عظام تبطل عملهم في الدنيا وان كان له نفع. فيبطل ويكون لا قيمة له

49
00:23:32.150 --> 00:23:57.450
بجنبي جرائمهم التي حصلت منهم والا فالله جل وعلا يثيب من احسن العمل في الدنيا اذا كان كافرا في الدنيا على ما يريده من مال وجاه وصحة وولد وغير ذلك

50
00:23:57.450 --> 00:24:27.450
اما هؤلاء لعظم جرائمهم فقد حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. ثم قال وما لهم من ناصرين. يعني لا احد ينصرهم. ولا احد يؤيدهم. المرء في الدنيا اذا حورب او عود توقع ان يجد من يناصره. توقع ان يجد من يدافع عنه

51
00:24:27.450 --> 00:24:58.800
توقع من اي ان يجد من يقف بجواره ممن احسن اليهم ونحو ذلك. اما الدار الاخرة فلا الحكم فيها الله جل وعلا وحده ولا احد له فيها كلمة  واما الكفار فكما قال الله جل وعلا لا تنفعهم شفاعة الشافعين. واما

52
00:24:58.800 --> 00:25:28.800
مؤمنون اصحاب المعاصي والكبائر والذنوب فقال تعالى ولا يشفعون الا لمن من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. لا احد يستطيع ان يشفع الا بعد ان يأذن الله جل وعلا له ورضاه جل وعلا عن المشفوع له. ولا يرظى جل وعلا الا

53
00:25:28.800 --> 00:25:48.800
عن اهل التوحيد والايمان بالله. لانه قد يكون المرء موحد وله كبائر. وله ذنوب وقع في كبائر الذنوب فهؤلاء الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم شفاعتي لاهل الكفر

54
00:25:48.800 --> 00:26:08.800
ثائر من امتي موحد لا يعبد الا الله لكن وقع في الزنا وقع في السرقة وقع في شرب الخمر وقع في من كبائر الذنوب الله جل وعلا يشفع فيه عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه

55
00:26:08.800 --> 00:26:43.800
وسلم. اما الكفار امثال هؤلاء فقال تعالى وما لهم من ناصرين لا احد يستطيع ان يناصرهم او يعاونهم او يدافع عنهم او يعتذر عنهم فبشرهم بعذاب اليم. اي موجع مهين. اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا

56
00:26:43.800 --> 00:26:59.750
والاخرة وما لهم من ناصرين. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين