﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:35.700
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  اليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له منها

2
00:00:35.900 --> 00:01:12.650
ومن يهد الله فما له من مضل اليس الله بعزيز ذي انتقام ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله افرأيتم ما تدعون من دون الله افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات

3
00:01:12.650 --> 00:01:45.800
او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم

4
00:01:46.550 --> 00:02:15.050
هذه الايات الكريمة من سورة الزمر يقول الله جل وعلا اليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهدي الله فما له من مضل

5
00:02:15.400 --> 00:02:53.650
اليس الله بعزيز ذي انتقام قراءة الجمهور اليس الله بكاف عبده وقراءة اخرى سبعية اليس الله بكاف عبادة الجمع والاستفهام هنا استفهام انكار اين في وقد يقول بعض المفسرين استفهام تقريري

6
00:02:56.250 --> 00:03:38.950
ولا منافاة بينهما استفهام انكار ونفي للنفي ليس الله بكاف عبده واستفهام ونفي النفي كما هو معلوم اثبات واستفهام تقريري اي اثبات لكفاية الله جل وعلا لعبده اي تقريرها ان الله جل وعلا

7
00:03:39.450 --> 00:04:09.100
كاف عبده فلا يحتاج الى مناصرة غيره فليكفيه ان الله جل وعلا كافيه وكونها للتقرير اي طلب الاقرار فيما بعد النفي طلب الاقرار فيما بعد النفي الذي هو كفاية الله لعبده

8
00:04:09.600 --> 00:04:47.700
وكونها للنفي اي نفي نفي للنفي المنفي في ليس نفي للمنفي الذي دخل عليه اداة النفي ليس ونفي النفي اثبات وتضمنت الاية اثبات ان الله جل وعلا شاف عبده اليس الله بكاف عبده

9
00:04:47.950 --> 00:05:15.300
وعلى قراءة الجمهور المراد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم او الجنس يعني كل عبد ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك دخولا اولية وعلى قراءة الجمع اليس الله بكاف عباده

10
00:05:16.150 --> 00:05:58.800
المراد عباده المؤمنين سليم او كل من عبد الله جل وعلا وقيل المراد بعبده البر والفاجر اليس الله بكاف عبده معطيه حقه المؤمن يكافئه بالجنة جل وعلا والكافر يعاقبه في النار

11
00:05:58.950 --> 00:06:36.450
وقراءة الجمهور حول لانه قال جل وعلا ويخوفونك للذين من دونه ولم يقل ويخوفونكم ويخوفونك بالذين من دونه يعني يخوفونك يا محمد بالهتهم يقولون اعرض يا محمد عن سب الهتنا

12
00:06:37.700 --> 00:07:09.550
والا فانها اي الالهة ستصيبك بما تكره من خبل او جنون او غير ذلك يخوفونك يعني يتوعدونك بالهتهم التي يعبدون من دون الله يقولون ان لم تعرض يا محمد عن سب الهتنا فانها ستصيبك بما تكره

13
00:07:10.950 --> 00:07:39.000
ويخوفونك بالذين من دونه. بالالهة من دون الله قال الله جل وعلا ما خوفوك بالالهة ولم يخافوا هم من الله الا لظلالهم وقال ومن يضلل الله فما له من هاد

14
00:07:39.100 --> 00:08:05.600
هؤلاء اظلهم الله جل وعلا فخافوا وخوفوا بمن لا ينبغي ان يخاف منه. لان الالهة ما تعمل شيء محلات والعزى ومنات اشجار او احجار او ابنية او قبور ما تعمل شيء

15
00:08:05.950 --> 00:08:33.450
لكن ما قالوا هذا الا لظلالهم ومن يضلل الله فما له من هاد وفيه بيان ان النفع والذر من الله جل وعلا لا من الالهة الله جل وعلا هو الذي يظل من يشاء ويهدي من يشاء

16
00:08:34.900 --> 00:08:58.800
فهم خافوا ممن لا ينبغي ان يخاف منه وامنوا ممن ينبغي ان يخاف منه ما خافوا من الله وخافوا من الالهة والذي ينبغي ان يكون الخوف من الله جل وعلا لانه هو الذي يفعل

17
00:08:59.150 --> 00:09:19.950
ينفع ويضر جل وعلا واما الالهة فلا تنفع ولا تضر. بل هي جمادات لا قيمة لها ومن يضلل الله يكتب الله جل وعلا له الضلالة لا احد يستطيع ان يهديه

18
00:09:20.150 --> 00:09:46.400
وفي هذا اناس للرسول صلى الله عليه وسلم وتطمين لخاطره بان هؤلاء القوم اظلهم الله جل وعلا وانت يا محمد لا تستطيع ان تهديهم وقد اظلهم الله ولم يكن ضلالهم لقصور في دعوتك

19
00:09:46.550 --> 00:10:13.050
او قصور في بيانك بل قد بينت ووظحت لكن الله جل وعلا كتب عليهم ازلا الظلال. فلا تستطيع لا انت ولا غيرك عن تهديهم كما قال الله جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

20
00:10:15.150 --> 00:10:35.600
ثم قال جل وعلا ومن يهد الله فما له من مضل من وفقه الله جل وعلا وهداه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ومن امن به لا يستطيع احد ان يصرفه عن دينه

21
00:10:35.600 --> 00:11:02.050
مهما تسلط عليه المتسلطون لان الله جل وعلا كتب له الهداية فهو يستمر عليها ولا ينقلب عنها ابدا ومن يهد الله فما له من مضل ان يوفقه الله ويهديه ويثبته على الصراط المستقيم

22
00:11:02.100 --> 00:11:24.100
لو اجتمع اهل الارض كلهم ليصرفوه عن دينه ما استطاعوا كما فعل كفار قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم بذلوا كل ما يستطيعونه ليصرفوه عما هو عليه من الهدى فما استطاعوا

23
00:11:26.100 --> 00:11:57.900
جاؤوه للترغيب واعطائه ما يريد. فابى ان يقبل. خوفوه ووعدوه ووعدوا وتوعدوه  رتبوا ونظموا الخطط للقضاء عليه فلم يفعلوا ما استطاعوا شيء وجعلوا من يترصد له عشرة من الشبان الاقوياء

24
00:11:57.950 --> 00:12:30.050
معهم السيوف ينتظرونه ليضربوه ضربة رجل واحد ليستريحوا منه فيتفرق دمه في القبائل فمر عليهم وذر على رؤوسهم التراب وخرج من بينهم ولم يعملوا شيء   سعوا في كل طريق طريق الترغيب فلم ينجحوا

25
00:12:30.300 --> 00:12:53.850
وطريق التخويف والترهيب فلم ينجحوا لان الله جل وعلا اراد الله له الهداية والثبات عليها  ومن يهد الله فما له من مضل يعني لا يستطيع احد اظلاله اليس الله بعزيز الانتقام

26
00:12:55.200 --> 00:13:24.850
اليس الله مثل اليس الله بكاف عبده اليس الله بعزيز قوي غالب ذي انتقام يعني منتقم قادر على الانتقام ممن عصاه قد يكون المرء يتوقد ويلتهب غيظا يحب الانتقام لكنهما يقدر

27
00:13:25.500 --> 00:13:55.950
وقد يكون المرء عنده قدرة لكن لم يرد هذا الشيء والله جل وعلا قادر اذا اراد الشيء اوجده سبحانه وتعالى اليس الله بعزيز الانتقام عزيز قوي غالب لانتقام قادر على الانتقام

28
00:13:56.150 --> 00:14:32.350
من الكفار وتعذيبهم وناشد ختم الاية بهذين الوصفين الكريمين وهكذا ينبغي للداعي ان يتوسل الى الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى المناسبة لما يطلب يقول يا غفور يا رحيم ارحمني. اغفر لي ذنبي

29
00:14:33.650 --> 00:15:06.850
وتقول يا عزيز يا عظيم يا جبار اهلك الكفار والملحدين وهكذا حسب ما تطلب من ربك جل وعلا تتوسل اليه بما يناسب من اسمائه الحسنى وصفاته العلا اليس الله بعزيز لانتقام

30
00:15:07.850 --> 00:15:32.950
اي منتقب نعم اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى اليس الله بكاف عبده وقرأ بعضهم عبادة يعني انه تعالى يكفي من عبده وتوكل عليه وقال ابن ابي حاتم ها هنا

31
00:15:33.050 --> 00:15:55.350
حدثنا ابو عبيد الله ابن اخي ابن وهب حدثنا عمي حدثنا ابو هاني عن ابي علي عمرو ابن مالك الجنبي عن فضالة ابن عبيد الانصاري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

32
00:15:56.000 --> 00:16:22.300
افلح من هدي الى الاسلام وكان عيشه وكان عيشه كفاء جفافا وقنع به رواه الترمذي والنسائي من حديث حيوة بن شريح عن ابي يعني ان الهداية للاسلام غنيمة عظيمة وفلاح وسعادة في الدنيا والاخرة

33
00:16:22.400 --> 00:16:51.700
ويخوفونك بالذين من دونه يعني المشركين يخوفون الرسول صلى الله عليه وسلم ويتوعدونه باصنامهم والهتهم التي يدعونها من دون الله جهلا منهم وضلالا ولهذا قال عز وجل ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل. اليس

34
00:16:51.700 --> 00:17:12.750
الله بعزيز ذي انتقام اي منيع الجناب لا يضام من استند الى جنابه ولجأ الى بابه. فانه العزيز الذي لا اعز منه ولا اشد انتقاما منه ممن كفر به واشرك وعاند رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:17:13.700 --> 00:17:42.400
وقوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله لان الله جل وعلا فطر الخلق على الايمان بتوحيد الربوبية ولم يشذ

36
00:17:42.450 --> 00:18:08.000
عن هذا الا القليل من الخلق حتى الكفار يعرفون الله ويؤمنون بانه الخالق الرازق وكان اذا تأخر عنه المطر سألوا الله ويسألون الله ما يريدون يعرفون انه هو الفاعل جل وعلا

37
00:18:08.300 --> 00:18:33.650
لكنهم اشركوا مع الله في عبادته بزعمهم ان هذه الالهة تشفع لهم عند الله ولا يعرفون ان الله هو الاله الاعظم. وهو الخالق الرازق قال الله ولان سألتهم من خلقهم

38
00:18:35.700 --> 00:19:02.600
من خلق السماوات والارض ليقولن الله يؤمنون بتوحيد الربوبية كفار قريش قل لهم يا محمد افرأيتم ما تدعون من دون الله الالهة التي تعبدونها ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره

39
00:19:03.350 --> 00:19:29.750
اذا ارادني جل وعلا بمرض او بمصيبة او ببلية الالهتكم تستطيع ان تمنع هذا الظر عني او ارادني برحمة نعمة عطا وتفضل واحسان هل تستطيع الهتكم ان تمسك هذه الرحمة عني

40
00:19:30.100 --> 00:19:56.800
فسكتوا ما استطاعوا ان يجيبوه لانهم يعرفون حقيقة اهنئ الهتهم لا تدفع ضرا ولا تمسكوا نفع تمنعه فسكتوا وقال الله جل وعلا قل لهم قل حسبي الله يعني الله كافيني

41
00:19:57.300 --> 00:20:28.500
فحسبك الله بمعنى كافيك الله يكفيك بخلاف حسيبك الله الحسيب من المحاسبة وهذا توعد اما حسبك الله بمعنى الله كافيك ومتولي امرك فهذا تقرير لهم لان الله جل وعلا هو الخالق

42
00:20:28.850 --> 00:20:53.900
وان ما سواه من الالهة لا تخلق وانها لا تستطيع ان تكشف ضرا بالعبد كما انها لا تستطيع ان تجلب نفعا للعبد كما انها لا تستطيع ان تمنع نفعا للعبد اراده الله

43
00:20:56.400 --> 00:21:27.100
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون من توكل على الله كفاه المرء اذا توكل على الله كفي توكل توكلا حقيقي لا باللسان فقط بلش باللسان وبالقلب وبالجوارح اعتمد على الله جل وعلا فالله جل وعلا يكفي عبده. نعم

44
00:21:28.250 --> 00:21:50.650
وقوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله يعني المشركين كانوا يعترفون بان الله عز وجل هو الخالق للاشياء كلها ومع هذا يعبدون معه غيره مما لا يملك لهم ضرا ولا نفعا

45
00:21:50.800 --> 00:22:10.700
ولهذا قال تبارك وتعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته اي لا يستطيع شيئا من الامر

46
00:22:10.900 --> 00:22:34.350
وذكر ابن ابي حاتم ها هنا حديث قيس ابن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. تعرف الى الله في الرخاء. يعني في حال الصحة

47
00:22:34.500 --> 00:23:00.000
والامن والاستقرار توجه الى الله جل وعلا بالعبادة يكون لك رصيد عند الله جل وعلا. اذا توجهت الى الله في حال الضر نفعك كما قال الله جل وعلا عن يونس عليه السلام فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم

48
00:23:00.000 --> 00:23:20.500
يبعثون يعني لما التقمه الحوت فلولا انه كان من المسبحين كان من المسبحين الذاكرين الله كثيرا في وقت الرخاء وفي وقت العافية كان يذكر الله ويعبد الله حينئذ لما نادى في الظلمات الا

49
00:23:20.500 --> 00:23:41.350
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استجاب الله له  ونصره واخرجه من بطن الحوت بعد ان كان في ظلمات متراكمة وفي قوله جل وعلا هل هن كاشفات ضره

50
00:23:41.600 --> 00:24:18.150
هل هن ممسكات رحمته فيها قراءتان قراءة الجمهور هل هن ممسكات ضره بالاضافة كاشف ممسكات رحمته كاشفات ضره القراءة الاخرى وهي سبعية هل هن كاشفات  هل هن ممسكات رحمته يعني تكون يكون ذرة

51
00:24:18.300 --> 00:24:44.900
ورحمته منصوبات بكاشفات وممسكات او ان الاول مضاف الى الاخر الاخير كاشفات ظره. نعم اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك

52
00:24:45.350 --> 00:25:04.650
ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك جفت الصحف ورفعت الاقلام واعمل لله بالشكر في اليقين. واعلم ان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا

53
00:25:04.950 --> 00:25:28.400
وان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا قل حسبي الله اي الله كافي عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون كما قال هود عليه الصلاة والسلام حين حين قال قومه

54
00:25:28.850 --> 00:25:49.400
ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهدوا اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة

55
00:25:49.400 --> 00:26:15.250
الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم وقال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن ابن عصام الانصاري ان عبد الله ابن بكر السهمي ان محمد ابن ابن حاتم عن ابي المقدام مولى ال عثمان عن محمد ابن كعب

56
00:26:15.950 --> 00:26:31.550
ان ابن عباس رضي الله عنهما رفع الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يكون اقوى الناس فليتوكل على الله ومن احب ان يكون اغنى الناس

57
00:26:31.650 --> 00:26:49.600
فليكن بما في يد الله عز وجل اوثق منه بما في يده ومن احب ان يكون اكرم الناس فليتق الله عز وجل وقوله تعالى قل يا قومي اعملوا على مكانتكم

58
00:26:50.150 --> 00:27:13.150
اي طريقتكم قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل هذه الاية فيها تهديد وواعيد للكفار يقول الله قل يا محمد لهم اعملوا على مكانتكم يعني على طريقتكم وعلى ما انتم عليه

59
00:27:13.400 --> 00:27:35.000
وعلى مذهبكم واني عامل على طريقتي وعلى ما انا عليه وهو توحيد الله جل وعلا وافراده بالعبادة فسوف تعلمون. فسوف تظهر النتيجة ويتبين الرابح من الخاسر حينما نقدم على الله وقبل ذلك في الدنيا

60
00:27:35.150 --> 00:28:00.400
وفي هذه الاية وعيد كما تقول للمرء مثلا اعمل وانا ورائك اعملوا على مكانتكم اني عامل. يعني عامل على مكانتي وعلى طريقتي فسوف تعلمون تظهر النتيجة فيما بعد. في الدنيا والاخرة. وقد اظهر الله جل وعلا نصر عبده

61
00:28:00.400 --> 00:28:23.700
ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا. كما يظهر ذلك في الاخرة يوم البعث. نعم قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اي طريقتكم وهذا تهديد ووعيد اني عامل اي على طريقتي ومنهجي

62
00:28:24.300 --> 00:28:48.000
وسوف تعلمون ليس اي ستعلمون غب ذلك ووباله من يأتيه عذاب يخزيه اي في الدنيا ويحل عليه عذاب مقيم اي دائم مستمر لا محيد له عنه. وذلك يوم القيامة اعاذنا الله منها

63
00:28:48.400 --> 00:29:14.550
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه يأتيه عذاب في الدنيا يخزيه يحل بها الخفي والندامة. كما اخزى الله جل وعلا كفار قريش حينما قتلهم الله جل وعلا في بدر عسر منهم عدد كبير وقتل منهم عدد كبير

64
00:29:15.350 --> 00:29:30.750
وكان ذلك خزي في الدنيا. وعذاب الاخرة اشد واعظم وهو المقيم يعني الدائم ورسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين