﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:32.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا

2
00:00:33.050 --> 00:00:56.450
قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض ان نجعل لك فرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما

3
00:00:56.750 --> 00:01:21.400
لا توني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفقوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا ان يظهروه وما استطاعوا له نأبا قال هذا رحمة من ربي

4
00:01:21.450 --> 00:01:56.550
فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا في هذه الايات بقية الكلام على قصة ذي القرنين التي سأل عنها كفار قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:57.900 --> 00:02:30.350
فاجابهم الله جل وعلا عن خبر ذي القرنين بكلام واضح لا مجال للشك ولا للريب فيه وقد قص الله جل وعلا اول خبره الايات السابقة ثم في هذه الايات يتابع

6
00:02:30.450 --> 00:03:01.250
جل وعلا بيان بقية خبره يقول تعالى ثم اتبع سببا يعني بعد ما وصل الى مغرب الشمس ثم وصل الى مشرقها وصل الى اقصى الدنيا من ناحية المغرب ثم الى اقصاها اقصى الارض من ناحية المشرق

7
00:03:02.500 --> 00:03:26.500
يقول جل وعلا ثم اتبع سببا لك طريقا اخر جهة المشرق ولا جهة المغرب الجهة الشمالي كما قال بعض المفسرين رحمهم الله ثم اتبع سببا حتى اذا بلغ بين السدين

8
00:03:28.250 --> 00:04:02.850
نهاية الارض او قرب نهايتها من ناحية الشمال عند الجبلين العظيمين الذين خلفهما يأجوج ومأجوج بلغ بين الشدين وجد من دونهما قوما وجد من دونهما يعني امامهما من جهتي مصيري ذي القرنين

9
00:04:04.500 --> 00:04:35.400
وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قوم محكمة فيهم الهجمة لا يكادون يفقهون وفي قراءة لا يكادون يفقهون يعني لا يعلمون لا يفقهون ما يقال لهم ولا يفقهون غيرهم

10
00:04:35.450 --> 00:05:05.400
عما في انفسهم لا يستطيعون ان يفهموا ولا يستطيعون ان يفهموا لا يكادون يفقهون قولا وكيف فهم هم فهم كلامهم ذو القرنين فهم كلامهم بما اعطاه الله جل وعلا من

11
00:05:06.000 --> 00:05:34.350
الاسباب التي تجعله يفهم  من لا يفصح ولا يفهم كما يفهم المرء عن عن الابكم الذي لا يتكلم والناس يتفاوتون في الفهم عن هذا الابكم منهم من يكون سريع الفهم للاشارة

12
00:05:34.550 --> 00:05:57.100
ويدرك اشارة الابكم ويعطيه مثل اشارته فيفهم عنه ومن الناس من لا يستطيع ان يتفاهم معه بالاشارة فلعل ذي القرنين كان عنده من الادراك والفهم الذي تفضل الله جل وعلا عليه به

13
00:05:57.150 --> 00:06:30.450
ما جعله يفهم عن هؤلاء ويفهمهم او انه فهم عنهم بواسطة المترجم الذي هو قريب منهم ويعرف لغتهم ويترجم لذي القرنين الله اعلم بذلك المهم ان القرنين تفاهم معهم وهم لا يكادون يفقهون قولا

14
00:06:30.700 --> 00:07:10.300
قالوا يا ذو القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك حرجا على ان تجعل بيننا وبينهم شدا يأجوج ومأجوج خلف هذين الجبلين العظيمين وبين الجبلين سهرة لم يلتحم الجبلات

15
00:07:11.400 --> 00:07:45.000
وهما جبلان حاجزان ليأجوج ومأجوج عن الوصول الى الناس عامة هذان الجبلان الا ان بينهما ثغرة على وجان هؤلاء القوم وقالوا القومين ان يأجوج ومأجوج ويأجوج ومأجوج قبيلتان امتان من بني ادم

16
00:07:48.900 --> 00:08:30.350
خلقهم الله جل وعلا على شكل يختلف عن بقية بني ادم قيل انهم في الطول  وقيل فيهم الطوال الطول الفاحش العظيم والقصر الفاحش العظيم وقيل في خلقهم وصفاتهم تفاوت عظيم

17
00:08:31.100 --> 00:09:15.950
فمنهم من يفترش احدى اذنيه ويلتحف الاخرى وانهم يأكلون ما وقع في ايديهم من ادميين   وانهم مسيئون اساءة بالغة الى هؤلاء القوم الذين حولهم حيث انهم اذا جاء وقت الربيع

18
00:09:17.450 --> 00:09:49.700
وكثر الخير عند هؤلاء القوم جاءهم يأجوج ومأجوج واكلوا ما انبتته ارضهم واكلوا ثمارهم وهؤلاء من اولاد ادم وهم من اولاد نوح يقال انهم ذرية يافع ابن نوح قالوا ان لنوح ثلاثة ابناء

19
00:09:50.100 --> 00:10:25.000
وحام  وهؤلاء من ذرية  وانهم اعدادهم هائلة وانه يعمرون فلا يموت الميت الرجل منهم الا وقد خلف من ابناء صلبه الالف او يزيدون وانهم اذا اذن الله لهم بالخروج من هذا السد

20
00:10:25.700 --> 00:10:58.650
الذي عمله ذو القرنين يمرون بالانهار والبحيرات ويشربون ماءها فيمر اخرهم فيقول قد كان في هذه مرة ما حيث انهم انه يشربها اولها فتيبس وهذا شربهم الماء ثابت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:10:59.500 --> 00:11:31.050
يشربون ماء بحيرة طبرية اولهم ويأتي اخرهم فيقول قد كان في هذه مرة ما انها الاولون قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض مفسدون في الارض بقتل الادميين

22
00:11:32.950 --> 00:12:08.250
واكل ثمرات الارض وخيراتها والقضاء على نباتها وحشائشها وهم اذا وطؤوا ارضا افسدوها وقضوا على ما فيها من الخير فهل نجعل لك حرجا هل نجعل لك يعلن ومبلغا من المال

23
00:12:08.500 --> 00:12:36.400
كثير على حسب ما تريد لان خرج النكرة والنكرة تفيد الكثرة بدليل انهم متعدون منهم اذى بالغ وانهم يريدون ان يدفعوا كل ما يستطيعون دفعه يقول كلام يدل على ان المراد

24
00:12:37.550 --> 00:13:03.500
كثيرا وقد تأتي النكرة للقلة وقد تأتي تصغير والتقليل وغير ذلك لكن هنا هنا كما قال كثير من المفسرين ان المراد خرجا كثيرا فهل نجعل لك حرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا

25
00:13:04.200 --> 00:13:36.650
تصل بين هذين الجبلين منيع فلا يستطيعون الوصول الينا فنستريح من شرهم لماذا اجاب هذا الرجل الصالح الذي من الله عليه جل وعلا بالسعة والقدرة والعفاف وقال وعلى ما مكني فيه ربي خير

26
00:13:37.350 --> 00:14:08.050
يعني اعطاني ربي جل وعلا خيرا كثيرا فاجزم ولست بحاجة الى ان اخذ منكم اجرة او جعل او مبلغا من المال بل اعمله انا تبرعا ووقاية لكم منهم قال ما مكني فيه ربي خير

27
00:14:08.500 --> 00:14:45.150
وهكذا الرجل الصالح اذا من الله عليه بالخير  وحمد الله جل وعلا على ما اعطاه والرجل الكافر والفاجر يبخل بما اعطاه الله نعمة الله كما قال هارون انما اوتيته على علم عندي

28
00:14:49.200 --> 00:15:15.100
وقال سليمان عليه السلام اتاني الله خير مما اتاكم انا عندي خير من الله جل وعلا وينسب الخير الى معطيه ومفتيه وهو الله جل وعلا وهنا قال ذي القرنين قال ما مكني مكنني الله فيه واعطاني اياه

29
00:15:15.700 --> 00:15:46.050
ما مكني فيه ربي خير كثير فاعينوني بقوة اعينوني بشيء من عندكم عمل ايديكم او من المواد الموجودة لديكم في بلادكم قربوها لي اريد منكم عمال والا فانا اشتغل تبرعا

30
00:15:46.800 --> 00:16:20.100
واعمل جنودي تضرعا لكم اعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما اجعل منيعا لا يستطيعون بعد عمله الوصول اليكم ولا يؤذوكم بشيء لانهم قالوا ماذا تريد منا ما دمت لا تريد منا مالا

31
00:16:20.250 --> 00:17:03.950
فماذا تريد منا قال زبر الحديد  اعملوا معي بايديكم فقط اتوني اعطوني قربوا خبراء الحديد زبر جمع   والزبرة من الحديد بمقدار اللبنة الكبيرة الثقيلة يعني جمعوا لي قطع حديد كبيرة وكثيرة

32
00:17:08.300 --> 00:17:51.150
وهو امر بجمع قطع ولبن الحديد وصفها بين الجبلين حتى وصل الى اعلى الجبلين وجعل بينها بين كل لبنة ولبنة قطع من الحطب والفحم اتوني سبر الحديد. حتى اذا ساوى بين الصدفين

33
00:17:52.450 --> 00:18:17.700
شاوى بين الصدفين بين الجبلين العظيمين اشتد ما بينهما ووصلت قطع الحديد والحطب والفحم الى اعلاه بمكانة قوية يقول الى طول الجبل الى ارتفاع الجبل بين الصدفين سد هذه الثلمة

34
00:18:18.150 --> 00:18:53.400
بين الجبلين بهذا الحديث حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا او قد النار وقال انفخوا حتى يحتمي هذا الحديث في هذا الحطب والفحم الذي بين قطع الحديد فاذا احتمل الحديث اصبح نارا

35
00:18:58.350 --> 00:19:31.100
قال انفخوا بالمنافخ حتى تشتعل النار   حتى اذا جعله نارا صار هذا الردم كله كأنه نار وذلك ان النار اشتعلت فيه من اسفله الى  بالحطب والفحم الذي بين قطع الحديد

36
00:19:32.750 --> 00:20:05.950
حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا اعطوني افرغ عليه قطرا وهو النحاس المذاب النحاس اذا اذيب صورة كالماء فيصبه عليه يفرغ عليه فيدخل النحاس المذاب هذا في مكان الحطب والفحم

37
00:20:06.600 --> 00:20:47.350
مع حرارة الحديد فيلتحم    موقد عليه النار حتى اصبح كأنه نار بحد ذاته وبدل الطين الذي يكون بين لبن الحديد  النحاس المذاب المجهول على هيئة الماء  فيدخل بين قطع الحديث ولبن الحديد فيلتحم باذن الله

38
00:20:50.800 --> 00:21:28.950
اتوني افرغ عليه قطرا. القطر النحاس المذهب ان يظهروا ما استطاعوا يأجوج ومأجوج من يظهر على اعلاه لانه عالي رفيع واملس ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا لا يستطيعون ان يحرقوه

39
00:21:30.500 --> 00:22:10.800
ولا ينقض فيه النقد لانه  واملس فلا يؤثر فيه النقد ولا يستطيعون ذلك وايهما الوصول الى اعلاه  النقب ايهما اشد على يأجوج ومأجوج النقد اشد ولهذا قال ان يظهروا وما استطاعوا له نقبا

40
00:22:11.800 --> 00:22:47.800
ما استطاعوا لهم النقب جاء بالتاء بزيادة وقال العلماء قيادة المبنى تدل على زيادة المعنى والظهور عليه لا يستطيعونه واشد منه وابعد قدرة انها ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا

41
00:22:49.400 --> 00:23:24.500
ذو القرنين قال هذا رحمة من ربي لم يقل بحولي وقوتي ولم يقل بعملي وهكذا الرجل الصالح والملك الصالح اذا انعم الله عليه بنعمة حمد الله وشكره ونشر هذه النعمة

42
00:23:24.950 --> 00:24:11.150
الى مسقيها وموليها بخلاف الفاجر الكافر فانه ينسب النعمة لنفسه وانه هو المتسلق والقادر كما قال فرعون اليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون لا تطلعون ولا تبصرون على عظمتي وقدرتي

43
00:24:14.400 --> 00:24:37.200
وهذا ذو القرنين يقول قال هذا رحمة من ربي هذا عطاء من الله جل وعلا ونعمة  ان كنت سببا في ذلك وعليكم لتسلموا من هذا يأجوج ومأجوج هذا رحمة من ربي بي

44
00:24:37.800 --> 00:25:12.300
حيث اجرى الخير على يدي وبكم من اذى يأجوج ومأجوج قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جهله دكا او جعله دكائة   اذا جاء وعد الله لان الله جل وعلا وعد كما ثبت في الحديث الصحيح

45
00:25:12.350 --> 00:25:53.300
كما ثبت في القرآن بخروج يأجوج ومأجوج     تخرج يأجوج ومأجوج في اخر الزمان وذلك بعد المسيح الدجال  وخروجهم علامة من علامات الساعة وهم يخرجون في زمن عيسى ابن مريم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام

46
00:25:56.750 --> 00:26:31.450
بعدما يقتل عيسى ابن مريم الدجال المسيح الدجال يقول الله جل وعلا لعيسى اني مخرج جندا من من جندي لاحد بهم لا يد لاحد بهم ويأمره  يحصن عباد الله عن يأجوج ومأجوج

47
00:26:31.650 --> 00:26:55.900
وذلك حينما يأذن الله لهم بالخروج في الوقت المحدد الذي جعله كما قال الله جل وعلا هنا واذا جاء وعد ربي جعله دكا فاذا جاء وعد خروجهم كما ثبت في الحديث الصحيح في صحيح مسلم

48
00:26:56.400 --> 00:27:34.400
انهم يحفرون او يلحسون هذا الشد فاذا كادوا ان يروا شعاع الشمس كادوا ان يصلوا الى نهايته قال لهم كبيرهم الذي عليهم ارجعوا الان وستفتحونه غدا يقضون عليه ويذهبون ثم يرجعون من الغد فيجدونه كما كان اولا

49
00:27:35.000 --> 00:28:00.500
كل عملهم السابق ذهب وعاد احكامه على ما كان عليه فاذا اراد الله جل وعلا ان ان يفتحوه وان ينهد قال لهم كبيرهم ارجعوا الان وستفتحونه غدا ان شاء الله

50
00:28:01.200 --> 00:28:28.050
ويعلق بمشيئة الله ويأتون من الغد فيجدونه كما تركوه بالامس يفتحونه باذن الله واذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا. لان الله جل وعلا وعد بخروجهم فلابد ان يخرجوا

51
00:28:33.200 --> 00:29:10.650
لا يخرجون فيرتفع عيسى عليه السلام ومعه عباد المؤمنون يتحصنون بالحصون  يبتعدون عنهم لانه لا قبل لهم بقتالهم ويأتون ويشربون الماء الانهار وفي البحيرات ويمر اولهم كما تقدم ببحيرة طبرية

52
00:29:10.850 --> 00:29:44.950
ويشربونها ثم يمر اخرهم فيجدها يابسة فيقول وقد كان في هذه مرة  ولا يمرون بشيء الا افنوه واذهبوا واذا اذن الله جل وعلا للقضاء عليهم  عيسى عليه السلام ومن معه من عباد الله المؤمنين

53
00:29:45.700 --> 00:30:23.550
الى الله جل وعلا ويرسل الله عليهم  صغيرة كالدود النجح التي تكون في مناخر الابل والبقر والغنم وتصيبهم في رقابهم فيموتون مؤمنة واحدة فيطلع المؤمنون فيجدونهم قد ماتوا فينزلون ولا يستطيعون ان

54
00:30:24.000 --> 00:31:03.750
استقروا في الارض بسبب متن رائحتهم  تعثر الارض من  وتخرج الدواب والحيوانات التي مع المؤمنين  ثم يرسل الله جل وعلا مطرا عظيما لا يكن منه مدر ولا وبر لا يكن منه بيت

55
00:31:04.450 --> 00:31:35.700
ولا خيام ولا غيرها يدخل المطر كل مكان من الارض ويغسلها الاثر يأجوج ومأجوج ثم يكثر الخيرات في الارض بعد ذلك حتى ان قشرة الرمانة ويستظل به المجموعة من الناس

56
00:31:36.350 --> 00:32:02.900
الرمانة الواحدة تكفي الفئام من الناس ولبن البعير يكفي الفئات من الناس لبن الناقة ولبن البقرة يكفي العدد الكبير ولبن الشاة يكفي الفخذ من القبائل وتكثر الخيرات ثم اذا اراد الله جل وعلا خراب الدنيا

57
00:32:03.450 --> 00:32:33.450
ارسل ريحا باردة الى المؤمنين امستهم من تحت اباطهم فقبرت ارواحهم عليهم بذلك يبقى بعد ذلك الا شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة ورد في الحديث ان الله جل وعلا يقول لادم يوم القيامة

58
00:32:35.100 --> 00:33:02.750
بعث النار من ذريتك فيقول يا ربي وما بعث النار ويقول الله جل وعلا من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون  فعند ذلك يشيب الولدان من هول هذا الخبر انهم يتخوفون كل يتخوف ان يكون من اهل النار

59
00:33:03.800 --> 00:33:34.500
ولما تأثر الصحابة رضوان الله عليهم اخبرهم عليه الصلاة والسلام  يأجوج ومأجوج يغطون هذا العدد الذي هو بعث النار قال الله جل وعلا وتركنا بعضهم يموج في بعض وتركنا بعضهم يموج في بعض

60
00:33:36.250 --> 00:34:09.300
المفسرين رحمهم الله في هذا الجزء من هذه الاية  منهم من قال وتركنا بعضهم يموت في بعض يعني بعد خروج يأجوج ومأجوج يموتون ياجوج ومأجوج  فيصيرون بمثابة كالموت في البحر

61
00:34:11.100 --> 00:34:35.250
من كثرتهم وتغطيتهم للارض او ان وتركنا بعضهم يومئذ يموت في بعض ذلك قبل خروجهم بعد بناء السد واحكامه عند قوله جل وعلا فما اسطاعوا ان يظهروا وما استغطاعوا له نقبا

62
00:34:35.350 --> 00:35:01.600
وتركنا بعضهم يموت في بعض  يأجول ومأجوج بعدما احكم هذا السد لا يستطيعون النفوذ الى الناس صاروا يموجون موج البحر بعضهم على بعض وقال بعض المفسرين ذلك يوم القيامة يموت الناس في بعض

63
00:35:03.400 --> 00:35:35.450
الجن والانس والامم كلها في بعض تكون بمثابة الموج من كثرته وتغطية بعضهم لبعض وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا. يعني ان هذه الاحوال المذكورة

64
00:35:36.000 --> 00:36:08.950
كلها من علامات قيام الساعة  بعدها يأتي قيام الساعة ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ومن المعلوم  ان هناك النفخة الاولى التي هي نفخة القضاء على الدنيا يقضي الله جل وعلا على اهل الدنيا كلهم

65
00:36:09.150 --> 00:36:36.700
ثم النفخة الثانية وهي نفخة الفزع نفخة البعث والقيام بعدما يوصل الله جل وعلا مطرا فينبت منه الناس كما ينبت النبات ثم اذا نفخ في الصور وطائرة الارواح شيء من هذا السور الذي ينفخ فيه اسرافيل

66
00:36:37.150 --> 00:37:00.300
عليه السلام وطائرة هذه الارواح الى تلك الاجساد التي نبتت من الارض ودخلت كل روح في جسدها باذن الله جل وعلا فهذه الارواح في هذا السور ينفخ فيه اسرافيل وتخرج الارواح

67
00:37:01.000 --> 00:37:29.750
مسرعة كل روح تتجه الى جسدها فتدخل فيه  يهرع الناس عموما الى القيامة والى المحشر ونفخ في الصور فجمعناهم. يعني جمعنا الخلق كلهم من اولهم الى اخرهم وكما تقدم بما في ذلك الحيوانات

68
00:37:30.300 --> 00:38:05.550
انه يقتص في بعضها من بعض ثم يقول الله جل وعلا للحيوانات ترابا ثم لا يبقى الا الثقلان الجن والانس فهؤلاء هم المكلفون لمؤمنهم الثواب  تاجرهم وكافرهم العقاب والنار المحرقة

69
00:38:07.150 --> 00:38:24.300
ونفخ في الصور فجمعناهم يعني جمعنا الخلائق كلهم لم يتخلف منهم احد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين