﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:36.800
يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال في العلم والجسم. والله وهو يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم هذه الاية الكريمة من سورة البقرة

2
00:00:37.700 --> 00:01:09.800
جاءت بعد قوله جل وعلا المتر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا

3
00:01:10.600 --> 00:01:43.900
قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابناءنا  فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا. الاية

4
00:01:45.550 --> 00:02:28.650
وصى الله جل وعلا على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وامته قصة جماعة من بني اسرائيل دار بينهم وبين نبيهم هذا الكلام حينما فقد وانتهى بيت الملك فيهم طلبوا من نبيهم

5
00:02:29.100 --> 00:03:04.150
ان يعين لهم ملكا يقاتلون معه وقاد عالموا كما عرف غيرهم من العقلاء لانه لا يتأتى القتال الا تحت قيادة قيادة حكيمة ووجه امرة ما هي ويحسن حينئذ القتال والنبي صلى الله عليه وسلم

6
00:03:04.650 --> 00:03:37.950
ما فرض عليه القتال الا لما استقر في المدينة واصبح الامر والنهي له عليه الصلاة والسلام وقال هؤلاء لنبيهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله   فلما اكد عليهم انهم عازمون

7
00:03:38.600 --> 00:04:06.100
ومصممون على القتال والجهاد في سبيل الله دعا الله جل وعلا ان يبعث لهم وعينا لهم ملكا فقال لهم نبيهم ما قصه الله جل وعلا علينا في كتابه العزيز وقال لهم نبيهم

8
00:04:06.250 --> 00:04:40.600
ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا ما كانوا يتوقعون ان يكون هذا هو الملك لانه قيل انه   وقيل صاحب حرفة   ما يتوقع ان يكون ملك حتى هو لما قال له النبي

9
00:04:41.350 --> 00:05:13.150
كأنه استجهل النبي قال لست بذاكر انا من بيت النبوة ولا انا من بيت الملك واسباط بني اسرائيل مقدمون على سبق  لكن الله جل وعلا ملكه من يشاء ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا

10
00:05:13.550 --> 00:05:48.750
قالوا انى يكون له الملك علينا  علينا انسان عادي ما له مركز وليس عنده مال. والملك يحتاج الى المال ونحن احق بالملك منه فيه من هو منا احق بالملك من هذا الرجل

11
00:05:49.300 --> 00:06:20.000
الذي ملكته علينا هم اعترظوا على نبيهم   ولم يؤتى سعة من المال فقير  عامل قد يكون ما عنده قوت يومه وجاء انه مأمور منهي من قبل ابيه ارسله ابوه يبحث له عن

12
00:06:20.050 --> 00:06:51.550
عميد ضائعة فمر على النبي  ولم يؤت سعة من المال  يعني ما ليس معه من اسباب الملك شيء الوجاهة ولا علو البيت ولا المال ولا شيء مما يستدعي ويكون يقدم علينا

13
00:06:51.900 --> 00:07:32.150
ونذعن له نأتمر بامره وننتهي بنهيه هذا اعتراضهم اجابهم نبيهم عليه الصلاة والسلام   قص الله جل وعلا علينا قال ان الله اصطفاه عليكم اصطفاه بمعنى اختاره نبي المصطفى المختار  ولا كلام

14
00:07:32.250 --> 00:08:03.500
مع تقديم الله جل وعلا له. يكفي ان الله جل وعلا اعلم بما يصلح عباده واعلموا باحوالهم والناس ليس لهم الا الظاهر ويخفى عليهم كثير من الامور الله جل وعلا لا تخفى عليه خافية

15
00:08:05.300 --> 00:08:40.050
ان الله اصطفاه عليكم يعني اختاره لكم. وان كان عادي وان كان فقير  الله اختاره ما دام ان الله اختاره جل وعلا سيعينه ويسدده   ثم بين  شيئا من الميزات التي تميز بها هذا الرجل

16
00:08:40.950 --> 00:09:22.950
مبرر والا الاساسي  اختيار الله جل وعلا له واصطفاؤه اياه  قال ان الله اصطفاه عليكم  وزاده بسطة في العلم والجسم يعني اعطاه اكثر  في ناحيتين مهمتين ناحية واحدة تصلح لكل شيء

17
00:09:23.200 --> 00:09:50.900
اصلح للقيادة في كل شيء وهي العلم هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يخشى الله من عباده العلماء وزاده بسطة في العلم وهذا كافي في تفظيله على من دونه

18
00:09:52.200 --> 00:10:29.950
والجسم لان الوظيفة وظيفة ملك  يكن له مهابة في النفوس وظيفة ملك قائد جيوش يلتقي بالاعداء  الجسم قيادة الجسم لها مكانة اولا من ناحية مهابة النفوس الانسان اذا رأى كبير الجسم طويل القامة

19
00:10:30.300 --> 00:11:05.300
صار له عنده هشام يعني له مكانة وابرهة لما اقبل عليه عبد المطلب وكان ذا هيئة حسنة  اقامة كبر في عينه  وهو لا يعرفه واذا اجتمع الاثنان العلم في تدبير الامور والسياسة

20
00:11:05.600 --> 00:11:38.450
تصريف الاحوال  العلم في شؤون الحرب والسلم ومقابلة الاعداء وغير ذلك والجسم له وضع خاص في الحرب خاصة  يهابه الاعداء ويكون قوي وكثيرا ما يكون قوة الجسم مع قوة الهمة

21
00:11:38.700 --> 00:12:10.500
وزاده بسطة في العلم والجسم. هذه خصلتان عظيمتان اساسيتان في الرئاسة والقيادة والباقي يعرض ويزول الذي ذكرتم موضوع المال هذا ربما كثر المال في غزوة واحدة من الغزوات غنم منها غنائم كثيرة فكثر المال

22
00:12:11.900 --> 00:12:42.450
والمرء مهما يكن لن يسع الناس بماله  مهما كثر المال الخاص بالرجل لن يسع الناس الله جل وعلا يسوقه بسبب او بدون سبب وزاده بسطة في العلم والجسم  يؤخذ من هذا

23
00:12:43.000 --> 00:13:16.350
انه لا يسوق للمرء مهما يكون الاعتراظ على ما اراده الله جل وعلا وشاءه على العبد ان يستسلم وينقاد ويستجيب بامر الله جل وعلا وناهية ولا يعترض والله يؤتي ملكه

24
00:13:16.950 --> 00:13:56.950
من يشاء لان الملك حقيقي ملك الله جل وعلا ومالك السماوات والارض فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه   وهو يجعل من يشاء  ويجعل من يشاء قادما لهذا الملك ويعطي جل وعلا ويمنع

25
00:13:58.050 --> 00:14:42.103
تعطي لحكمة ويمنع لحكمة   الامر لله  ما اراده الله جل وعلا يؤتي ملكه من يشاء    وهو على العاقل وغير العاقل وكثيرا