﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون

2
00:00:30.700 --> 00:01:02.000
وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية مذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ثم قال جل وعلا وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم

3
00:01:02.150 --> 00:01:27.250
لا يعلمون وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية اذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قيل في هذه الاية وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ان هذه ناسخة

4
00:01:27.550 --> 00:01:46.050
في الاية قبلها وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون مسخها الله جل وعلا بقوله وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام

5
00:01:49.800 --> 00:02:16.250
وقيل انها ليست بناسخة وهذا اولى واقرب بل تلك خبر من الله جل وعلا لانه لن يعذب الكفار لامرين وجود النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الامر الثاني الكون فيهم من يستغفر

6
00:02:21.150 --> 00:02:45.450
لانه يوجد في مكة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم رجال ونساء مؤمنون مستضعفون لا يستطيعون الهجرة وهم مؤمنون بالله فمن لطفه جل وعلا بهؤلاء الا يرسل العذاب على اهل مكة من اجل

7
00:02:45.550 --> 00:03:24.500
هؤلاء المؤمنين المستضعفين  وجرت سنة الله جل وعلا في خلقه انه لا يعذب الامة والكثير فيها مؤمن يستغفر فاذا غلب الشر وكثر واستفحل نزل العذاب على الجميع كما قال جل وعلا واتقوا فتنة

8
00:03:24.550 --> 00:03:57.550
لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وهذه سنة الله في خلقه. وهذا امر مشاهد محسوس البلاد يكون فيها الاخيار وفيها الاشرار فيدافع الله جل وعلا عن الاشرار بدعوات واستغفار  اعمال الاخيار الصالحة

9
00:04:00.250 --> 00:04:20.750
فاذا قل الاخيار في البلاد وكثر الشر وان وجد فيها افراد من الاخيار لكن يكون الغلبة للشر الله جل وعلا ينزل عقوبته بهم على اي نوع من انواع العقوبة التي يراها جل وعلا كما حل بالكثير من الامم

10
00:04:20.750 --> 00:05:02.000
حولنا فاستغفار الصالحين والطيبين وذكر الذاكرين واعمال الصالحين يدافع الله بها عن كثير من الاشرار وان كانوا يستحقون العذاب في شرهم وعنادهم ومعصيتهم فاذا كثر الشر في البلد انزل الله عقوبته عليهم

11
00:05:05.450 --> 00:05:38.750
يقول الله جل وعلا وما لهم الا يعذبهم الله اذا هاجرت وخرجت من بينهم وخرج المستضعفون من المؤمنين من بينهم انزل الله عليهم عذابه او اخرجهم جل وعلا من بلادهم وان كان فيها الاخيار

12
00:05:38.950 --> 00:05:57.400
اخرجهم من بلادهم وانزل عليهم عذابه كما فعل جل وعلا بكفار قريش حينما خرج من بينهم النبي صلى الله عليه وسلم وان بقي من بقي من المستضعفين بمكة خرج رؤساؤهم وصناديدهم

13
00:05:57.500 --> 00:06:22.050
ومن علم الله جل وعلا ازلا انه يموت كافرا فاهلكهم الله جل وعلا بان قتلهم على ايدي المسلمين في موقعة بدر الكبرى فانزل الله عليهم عذابه وما لهم الا يعذبهم الله

14
00:06:23.900 --> 00:06:56.700
ما هذه اسم استفهام مبتدأ ولهم الجر والمجرور متعلق في فعل مقدر خبر لما الاستفهامية وهذا استفهام انكار بمعنى النفي استفهام انكار بمعنى النفي اي شيء يمنع تعذيبهم وهم يصدون عن المسجد الحرام

15
00:06:58.350 --> 00:07:23.150
لا يمتنع العذاب عنهم لذواتهم وانما يمتنع عنهم العذاب باحد الامرين السابقين فاذا زال فاي شيء يمنع من تعذيبهم وهم مستحقون للعذاب الله جل وعلا لو عذب جميع خلقه لعذبهم وهو غير ظالم لهم

16
00:07:27.400 --> 00:08:01.650
وهو جل وعلا يعذب من يستحق العذاب واي شيء يمنع من تعذيبهم وهم يصدون عن المسجد الحرام كفار في انفسهم واذى لعباد الله الصالحين وما لهم الا يعذبهم الله والحال انهم مع كفرهم

17
00:08:01.850 --> 00:08:32.750
يصدون عن المسجد الحرام يمنعون من اراد الدخول اليه والطواف فيه كما فعلوا عام صلح الحديبية النبي صلى الله عليه وسلم اكرم الخلق على الله جاء الى مكة محرما ومعه المؤمنون خيار هذه الامة

18
00:08:33.000 --> 00:09:02.550
فصدوهم ومنعوهم وهم خيار من يوجد على وجه الارض  فصدوهم عن المسجد الحرام ومنعوهم فهذا امر يستحقون به العذاب وغيره وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه الظمير في اوليائه

19
00:09:02.950 --> 00:09:19.550
يعود الى من يجوز ان يعود الى الله اي ما كانوا اولياء الله وانما اولياء الله هم المتقون ويجوز ان يعود الى المسجد الحرام ما كانوا اولياء المسجد الحرام لان كفار قريش

20
00:09:19.650 --> 00:09:44.000
قالوا نحن ولاة المسجد الحرام ندخل من شئنا ونصد ونمنع من شئنا فيقول الله جل وعلا وما كانوا اولياءه ليسوا اولياء المسجد الحرام ولكن اولياء المسجد الحرام من هم هم المؤمنون المتقون لله

21
00:09:46.850 --> 00:10:15.350
المتقون الله جل وعلا وما كانوا اولياءه ان اولياءه ان هذه ماذا نسميها نافية ان هذه نافية ليست المؤكدة ما اولياؤه الا المتقون وما كانوا اولياءه يعني ليسوا باولياء الله

22
00:10:15.850 --> 00:10:42.050
وانما اولياء الله هم المتقون اوليسوا باولياء المسجد الحرام. وانما اولياء المسجد الحرام هم المتقون وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون. ولكن اكثرهم لا يعلمون اكثر هؤلاء لا يعلمون

23
00:10:43.700 --> 00:11:10.600
ولو علموا وعرفوا انما صدوا من اراد المسجد الحرام ومنعوه من الطواف فيه وهل فيهم من يعلم ولكن اكثرهم لا يعلمون. ما المراد بالاكثرية هنا المراد الاكثرية المراد الكل اكثرهم اي كلهم

24
00:11:10.650 --> 00:11:40.000
ويطلق هذا في اللغة وقيل المراد بالاكثر الاغلب وفيهم من يعلم حقيقة الامر انهم ليسوا باوليائه لكنهم يمنعون ذلك يمنعون من اراده عنادا وتعديا وهم يعرفون الحقيقة انهم ليسوا اولياء يعرفون ان محمد

25
00:11:40.050 --> 00:12:01.150
صلى الله عليه وسلم. ومن معه من المؤمنين اولى بالمسجد الحرام منهم يعرفون هذا في حقيقة نفوسهم الكثير منهم او بعضهم من يدرك يعرف ان محمد عليه الصلاة والسلام اولى بالمسجد الحرام منه

26
00:12:04.350 --> 00:12:32.700
وما كانوا اولياءه ان اولياءه اي ما اولياؤه الا المتقون الذين يتقون الشرك يحذرونه يتقون الكفر يتقون المعاصي يتقون الكبائر. يحذرونها ويجتنبونها ويبتعدون عنها. هؤلاء هم اولياء الله وهم اولياء المسجد الحرام

27
00:12:35.400 --> 00:13:05.800
وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية  ما كان صلاتهم من هم كفار قريش ما كان صلاتهم عند البيت عند الكعبة الا بكاء وتصديح هل البكاء والتصدية صلاة  هم ابدلوا

28
00:13:06.800 --> 00:13:40.900
الصلاة جعلوا بدل الصلاة التي هي عبادة لله وتقرب لله جل وعلا بان جعلوا مكانها المكاء والتصدية ما المراد بالبكاء البكاء الصفيح الصفير بالصوت كانوا يجمعون ايديهم يشبكون بينها ويصفرون بها

29
00:13:41.150 --> 00:14:17.400
كما ذكر ابن عباس رحمه الله ورضي الله عنه شبك بين اصابعه وصفر وميل خده. قال هذا فعلهم الا بكاء وتصديا المراد بالبكاء التصفير والتصدية التصفيق كانوا يصفرون ويصفقون قال بعض المفسرين يفعلون هذا على شكل العبادة كما روي عن ابن عباس

30
00:14:17.500 --> 00:14:48.550
قال يطوفون عراة يصفقون ويصفرون. يتعبدون الى الله بهذا وهذا في منتهى الجهل والسخرية بالعبادة وقال بعض المفسرين انهم يأتون بهذا التصفير والتصفيق والصراخ من اجل ان يشوش على النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:14:49.300 --> 00:15:10.250
قراءته ومن اجل الا يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم من يدخل المسجد الحرام ممن يفد اليه من بعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الى المسجد الحرام يصلي ويقرأ القرآن

32
00:15:11.100 --> 00:15:44.800
وكانوا يصفرون ويصفقون حوله من اجل ان يشوشوا عليه هو انا يضبط ما يقول ومن اجل ان لا يسمع صوته ويقبله من يدخل المسجد من غيرهم لانه كما قال بعض الجاهليين هم انفسهم قالوا ان له للقرآن لحلاوة وان عليه لطلاوة

33
00:15:46.150 --> 00:16:17.450
فاذا سمعه من كان ذا ومعرفة ادرك ان هذا كلام جليل وانه لا يصدر من عند البشر  فهم يعملون هذا العمل من اجل ان الداخل الى المسجد الحرام لا يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:16:17.800 --> 00:16:55.350
خوفا من ان يؤمنوا به فهذا عملهم عند المسجد الحرام فهم يصدون عنه من يريد الطواف والصلاة فيه ويصفرون ويصفقون حول الكعبة استهزاء وسخرية بالعبادة ولان يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم من يدخل المسجد

35
00:16:55.600 --> 00:17:20.000
بان لا يؤمن به وليشوشوا على النبي صلى الله عليه وسلم فهذا عملهم عند المسجد الحرام الذي ينبغي ان يكون صلاة وعبادة لله جعلوه هكذا وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام. وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام

36
00:17:20.900 --> 00:17:48.350
وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية. فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون هذه صلاتهم التي امروا بها او انهم جعلوا بدل الصلاة التي هي عبادة لله جعلوا البكاء والتصدية. والمكاء اسم لطائر

37
00:17:48.400 --> 00:18:24.000
له  وصوت عال فسمي الصفير باسم هذا الطائر الذي يصفر والتصدية هي التصفيق اي انهم يصفقون بالايدي بعضها ببعض ليخرج لذلك صوت يشوش على من حولهم والصفير والتصفيق نهى الله جل وعلا عنهما في كتابه العزيز

38
00:18:25.550 --> 00:18:50.550
وحينما دخل النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر يصلي بالناس اخذ بعض الصحابة يصفق لابي بكر من اجل ان يلتفت فيرى النبي فيتأخر عنه فنهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال عن التصفيق

39
00:18:50.700 --> 00:19:21.250
وقال من انتابه شيء في صلاته فليسبح التسبيح للرجال والتصفيق للنساء لذا لا ينبغي ان يتخذ التصفيق ولا التزمير في المحافل ولا في الاجتماعات ولا عند سماع المرء كلاما حسنا وانما اذا سمع كلاما يعجبه ينبغي له ان يذكر الله جل وعلا او يسبحه فيقول سبحان الله

40
00:19:21.250 --> 00:19:50.900
او يقول الله اكبر ولا يليق بالمسلم ان يصفق لان التصفيق هذا من سمة ومن افعال الجاهليين كانوا يفعلونه عند المسجد الحرام فمن صفق  وما كان صلاتهم عند البيت الا وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

41
00:19:51.100 --> 00:20:10.200
ما المراد بهذا العذاب وقد سبق في قوله جل وعلا وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ثم قال وما لهم الا يعذبهم الله ثم قال هنا

42
00:20:10.400 --> 00:20:32.950
فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قيل المراد العذاب في الاية الاولى في قوله جل وعلا وما كان الله ليعذبهم عذاب الاستئصال لان الله جل وعلا لا يعذب عذاب الاستئصال الامة وفيها نبيها

43
00:20:36.500 --> 00:21:02.550
وقيل المراد عذاب الاستئصال لهذه الامة لان الله جل وعلا اعطى محمدا صلى الله عليه وسلم بالا ليعذب امته بعذاب يستأصلهم والمراد بالعذاب في قوله فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. قيل المراد به عذاب الدنيا بالقتل كما

44
00:21:02.550 --> 00:21:32.200
حصل لهم يوما بدر او المراد بالعذاب هنا عذاب الاخرة في نار جهنم وذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. البى في قوله بما كنتم تكفرون. ماذا نسميها؟ باء السببية يعني فذوقوا العذاب في الدنيا او في الاخرة بسبب كفركم واعراضكم

45
00:21:32.200 --> 00:22:03.750
عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون

46
00:22:04.300 --> 00:22:31.350
وما كان صلاتهم عند البيت الا وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم  قال العماد ابن كثير رحمه الله يخبر تعالى انهم انهم اهل لان يعذبهم ولكن لم يوقع ذلك بهم لبركة مقام الرسول صلى الله عليه

47
00:22:31.350 --> 00:22:50.700
عليه وسلم بين اظهرهم ولهذا لما خرج من بين اظهرهم اوقع الله بهم بأسه يوم بدر. فقتل صناديدهم واسر سراتهم. وارشدهم تعال الى الاستغفار من الذنوب التي هم متلبسون بها من الشرك والفساد

48
00:22:51.500 --> 00:23:14.400
وقال قتادة والسدي وغيرهما لم يكن القوم وغيرهما وغيرهما لم يكن القوم يستغفرون. ولو كانوا يستغفرون ما عذبوا واختاره ابن جرير فلولا ما كان بين اظهرهم من المستضعفين من المؤمنين المستغفرين لوقع بهم البأس

49
00:23:14.450 --> 00:23:41.150
الذي لا يرد ولكن دفع عنهم بسبب اولئك كما قال تعالى في يوم الحديبية الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي والهدي معكوفا ان يبلغ محل ان يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبهم

50
00:23:41.150 --> 00:24:05.550
منهم معرة بغير علم يدخل الله في رحمته من يشاء لو تزينوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب عن جعفر ابن ابي المغيرة عن ابن عن ابن ابزي قال كان

51
00:24:05.550 --> 00:24:33.600
صلى الله عليه وسلم بمكة فانزل الله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. قال فخرج النبي صلى الله الله عليه وسلم. فانزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال وكان اولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها مستضعفين يعني بمكة يستغفرون. فلما خرجوا

52
00:24:33.600 --> 00:25:01.000
الله انزل الله وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه قال فاذنوا فاذن الله في فتح مكة فهو العذاب الذي وعدهم وروي عن ابن عباس وابي مالك والضحاك وغير واحد نحو هذا. وقد قيل ان هذه الاية ناسخة لقوله تعالى

53
00:25:01.000 --> 00:25:28.300
وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. على ان يكون المراد صدور الاستغفار منهم انفسهم قال ابن جرير انفسهم منهم انفسهم تأكيد للطبيب المجرور بمن على ان يكون المراد صدور الاستغفار منهم انفسهم. قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح

54
00:25:28.300 --> 00:25:48.300
عن الحسين ابن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة والحسن البصري. قال قال في قال في الانفال ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. فنسختها الاية التي تليها

55
00:25:48.300 --> 00:26:11.750
ما لهم الا يعذبهم الله الى قوله فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون تقاتلوا بمكة فاصابهم فيها الجوع والضر وكذا رواه ابن ابي حاتم من حديث ابي نميلة يحيى ابن واضح وقال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن ابن محمد ابن الصبأ

56
00:26:11.750 --> 00:26:36.400
حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جرير عن ابن جريج وعثمان ابن عطاء عن عطاء عن ابن عباس وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ثم استثنى اهل الشرك فقال وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام. وقوله وما لهم الا يعذبهم الله وهم

57
00:26:36.400 --> 00:26:56.300
يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون ايوة كيف لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام؟ اي الذي بمكة يصدون المؤمنين الذين هم اهل

58
00:26:56.350 --> 00:27:15.200
اهله عن الصلاة فيه والطواف به. ولهذا قال وما كانوا اولياءه ان اولياءه الا المتقون اي هم ليسوا اهل المسجد الحرام وانما اهله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كما قال تعالى

59
00:27:15.300 --> 00:27:35.300
ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك حبت اعمالهم وفي النار هم خالدون. انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. واقام الصلاة واتى الزكاة

60
00:27:35.300 --> 00:28:03.300
ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. وقال تعالى وصد عن سبيل الله وكفر به. والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. الاية. وقال الحافظ ابو بكر بن مردويه في تفسير هذه الاية حدثنا سليمان ابن احمد هو الطبراني حدثنا جعفر ابن الياس

61
00:28:03.300 --> 00:28:23.300
انس ابن صدقة المصري حدثنا نعيم بن حماد نعيم بن حماد حدثنا نعيم بن حماد حدثنا نوح بن ابي مريم عن يحيى بن سعيد الانصاري عن انس بن مالك رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اولياءه

62
00:28:23.300 --> 00:28:43.300
من اولياؤك؟ قال كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اولياؤه الا المتقون. وقال قال الحاكم في مستدركه حدثنا ابو بكر الشافعي حدثنا اسحاق بن الحسن حدثنا ابو حذيفة حدثنا سفيان

63
00:28:43.300 --> 00:28:58.850
عن عبدالله بن عن عبد الله ابن خيثم عن اسماعيل ابن عبيد ابن رفاعة عن ابيه عن جده قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش فقال هل فيكم من غيركم

64
00:28:59.400 --> 00:29:19.400
فقالوا فينا ابن اختنا وفينا حليفنا وفينا مولانا. فقال حليفنا منا وابن اختنا منا ومولانا منا الاولياء منكم ان اوليائي منكم؟ ان اوليائي منكم المتقون. ثم قال هذا صحيح ولم يخلف

65
00:29:19.400 --> 00:29:44.250
وقال عروة والسدي ومحمد ابن اسحاق في قوله تعالى من اولياؤه الا المتقون. قال هم محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم وقال مجاهد هم المجاهدون من كانوا وحيث كانوا. ثم ذكر تعالى ما كانوا يعتمدونه عند المسجد الحرام. وما

66
00:29:44.250 --> 00:30:05.750
كانوا يعاملونه به فقال وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية. قال عبدالله بن عمرو وابن عبد وابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وابو رجاء العطاردي ومحمد بن كعب القرضي وحجر بن عنبس

67
00:30:05.750 --> 00:30:28.200
ونبيط ابن شريط وقتادة وعبدالرحمن بن زيد بن اسلم هو الصفير وزاد مجاهد. وكانوا يدخلون اصابعهم في افواههم. وقال السدي البكاء الصفير على نحو طير ابيض يقال له المكاء ويكون بارض الحجاز وتصدية قال ابن ابي

68
00:30:28.200 --> 00:30:49.350
حدثنا ابو خلاد ابن حدثنا ابو خلاد سليمان ابن خلاد حدثنا يونس ابن محمد المؤدب حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الله الاشعري حدثنا جعفر بن المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله وما كان صلاتهم

69
00:30:49.350 --> 00:31:15.100
عند البيت الا بكاء وتصدية. قال كانت قريش تطوف بالبيت عرى. تصفر وتصفق. والمكاء الصفير والتصدية التصفيق وهكذا روي عن وهكذا روى علي ابن ابي طلحة والعوفي عن ابن عباس وكذا روي عن ابن عمر ومجاهد ومحمد ابن كعب وابي

70
00:31:15.100 --> 00:31:36.600
ابن عبدالرحمن والضحاك وقتادة وعطية والعوفي وحجر ابن عنبس وابن ابزي نحو هذا. وقال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا ابو عامر حدثنا قرة عن عطية عن ابن عمر في قوله وما كانوا وما كان

71
00:31:36.600 --> 00:32:05.800
صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصديق. قال البكاء الصفير والتصدية التصفيق. قال قرة وحكى لنا عطية فعل بن عمر فصفر بن عمر وامال خده وصفق بيديه وعن ابن عمر ايضا انه قال انهم كانوا يضعون خدودهم على الارض ويصفقون ويصفرون. رواه ابن ابي

72
00:32:05.800 --> 00:32:30.750
في تفسيره بسنده عنه وقال عكرمة كانوا يطوفون بالبيت على الشمال قال مجاهد وانما كانوا يصنعون ليخلطوا بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته وقال الزهري يستهزئون بالمؤمنين وعن سعيد بن جبير وعبد الرحمن بن زيد وتصدية قال صدهم الناس عن

73
00:32:30.750 --> 00:32:49.600
لله عز وجل قوله فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قال الضحاك وابن وابن جريج ومحمد ابن اسحاق هو ما اصابهم يوم بدر من القتل والسبي واختاره ابن جرير ولم يحكي غيره

74
00:32:49.850 --> 00:33:05.120
وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدثنا ابن ابي عمر حدثنا سفيان عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال عذاب الاقرار بالسيف وعذاب اهل التكذيب بالصيحة