﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:33.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم

2
00:00:34.150 --> 00:01:07.500
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم  لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هاتان الايتان الكريمتان من سورة البقرة جاءتا بعد قوله جل وعلا

3
00:01:07.900 --> 00:01:45.750
الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا الاية يقول جل وعلا يمحق الله الربا ويربي الصدقات

4
00:01:48.550 --> 00:02:19.400
تقدم الكلام عن الصدقات والكلام عن الربا الصدقات في الايات السابقة والربا في الاية التي قبل هذا الله جل وعلا يبين حكمه في الامرين يمحق الله الربا ويربي الصدقات والمحق

5
00:02:19.600 --> 00:03:00.450
هو الذهاب محق كذا بمعنى ذهب  الربا يذهب وهذا الذهب قد يكون حسيا وقد يكون معنويا حسيا يخسر ويذهب المال ترابي ثم يذهب ويتحسر عليه صاحبه لان الله جل وعلا محقه

6
00:03:01.550 --> 00:03:23.900
حتى وان تكاثر عنده ايام فان مآله الى القلة كما جاء في الحديث الربا وان كثر فان مآله الى القلب ويذهب حسيا ويبقى صاحبه فقيرا بعد ان كان عنده الملايين

7
00:03:26.000 --> 00:03:56.350
يمحق الله الربا وقد يكون المحق معنوية ما يدركه كثير من الناس الشاهل غافل المولع بجمع المال من حلال او حرام ما يدرك هذا يكون المال لا خير فيه ولا بركة فيه

8
00:03:57.400 --> 00:04:24.650
ولا يقبل الله جل وعلا منه صدقة ان تصدق ولا حجا ان حج منه ولا صلة ان وصل منه ولا يبارك له في ولده اذا اطعمهم منه وينشأون نشأة فاسدة والعياذ بالله

9
00:04:25.150 --> 00:04:55.750
لانهم اطعموا الحرام وهذا محق معنوي يعني ما يدركه الكثير من الناس لانه يرى المال يتكاثر عنده فيظن انه على خير بينما هو ممكور به والعياذ بالله يتكاثر عنده المال لكن لا خير فيه ولا بركة

10
00:04:56.750 --> 00:05:35.250
ولا يريحه لانه تجده يلهث ويسعى السعي الحثيث ويرهق نفسه في تجميع الاموال وتكثيرها فيكون ماله هذا ممحوق البركة يمحق الله الربا ويربي الصدقات يربي الصدقات يرضي المال الذي بذلت منه الصدقة

11
00:05:36.050 --> 00:06:12.100
واخرجت زكاته ينمو ويزيد ويتكاثر ويربي الصدقات نفس الصدقة يربيها الله جل وعلا لصاحبها حتى تكون اللقمة والتمرة كالجبل العظيم لان الله جل وعلا ينميها لصاحبه فتنمو وتزداد وتكون في ميزانه يوم القيامة كالجبل العظيم

12
00:06:13.350 --> 00:06:50.600
وشتان بين هذا وهذا يقارن الله جل وعلا بين الامرين ليدرك العاقل الفرق بين من يمتص اموال الناس وبين من يبذل من ما له ويعطي اخوانه الفقراء والمساكين  يمحق الله الربا ويربي الصدقات

13
00:06:50.950 --> 00:07:25.750
وارباع الصدقات قد يكون ارباء وزيادة في الاجر الصدقة التي يتصدق بها شيء يسير حسب القدرة وحسب الاستطاعة وحسب الموجود. قد تكون تمرة واحدة كما فعلت عائشة رضي الله عنها لما جاءتا المسكينة لم تجد عندها الا تمرة واحدة ما ردتها اعطتها التمرة

14
00:07:28.750 --> 00:08:09.050
ومع المسكينة الفقيرة هذه ابنتان لها فشقت الثورة بينهما في المرة الثانية اخرى جاءتها مسكينة ومعها ابنتان ووجدت عندها ثلاث تمرات فاعطتها المسكينة فاعطت كل واحدة من ابنتيها تمرة وارادت ان تأكل التمرة الثالثة فاستطعمتاها ابنتاها اياها

15
00:08:09.300 --> 00:08:38.800
فشقتها بينهما نصفين واعطتهما اياها ولم تطعم منها شيئا هذا الموجود عندها وهذا المتيسر ولم تعتذر منها او تمنع العطاء ولم تستقل هذا لان الصدقة وان قلت من الكسب الطيب الحلال فان فيها بركة

16
00:08:40.200 --> 00:09:11.800
وينتفع بها صاحبها يوم القيامة يجد اللقمة الواحدة التي بقدر الفم تكون كالجبل العظيم والتمرة كالجبل العظيم لانها كسب طيب حلال تقبلها ربي فنماها لصاحبها فتكون كالجبل العظيم  وقد يكون المراد والله اعلم

17
00:09:11.850 --> 00:09:38.200
ان المال الذي تخرج منه الصدقة ينمو ويزيد ويبارك فيه وقد يكون الامران كلامنا فاة ان المرء اذا اخرج الصدقة تنمى له يوم القيامة وماله ينمو في الدنيا ويزيد لانه اخرج منه اذاه

18
00:09:38.800 --> 00:10:01.150
اخرج منه ما يضره لانه كما جاء في الحديث ما خالطت الصدقة مالا الا افسدته تفسد هذا المال. قد يكون المال مثلا الف ريال زكاته خمسة وعشرون ريال بقيت الخمس والعشرين مع الالف

19
00:10:01.250 --> 00:10:27.700
تفسد الالف وتسبب هلاكة وخسارته ومحقة فاذا اخرجت الخمسة والعشرين التي هي زكاة الالف نمى الالف وزاد وبورك فيه ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده الالف هذا الذي اخرجت منه الخمسة والعشرون

20
00:10:28.550 --> 00:11:02.950
ما ينقص حقيقة وانما يزيد تعود هذه وغيرها معها وزيادة الزيادة في الصدقة تقول في نفس الصدقة وقد تكون في المال الذي تصدق منه وقد تكون في اثنين ويربي الصدقات. والله لا يحب

21
00:11:03.100 --> 00:11:33.750
كل كفار اثيم الله جل وعلا يحب المتقين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ولا يحب كل كفار اثيم. الكفار صيغة مبالغة من كافر كافر اسم فاعل كفار صيغة مبالغة يعني كثير الكفر

22
00:11:34.050 --> 00:11:59.050
وقد يكون هذا الكفر كفر مخرج من الملة وقد يكون هذا الكفر كفر نعمة يعني عنده نعمة فيجحدها وينكر نعمة الله جل وعلا عليه فيما اعطاه وينتج عن هذا ان الله لا يحبه

23
00:12:02.850 --> 00:12:37.150
حثيم يعني مبالغ في الاثم متجنب للحلال الطيب واقع في الحرام فيبين جل وعلا ان من كفر نعمة الله عليه فان الله جل وعلا لا يحبه واذا خسر محبة الله جل وعلا خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله

24
00:12:39.050 --> 00:13:13.600
وفي هذه الاية الكريمة اثبات صفة المحبة لله جل وعلا. على ما يليق بجلال الله وعظمته والله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين يحب الصادقين يحب الصالحين ولا يحب من تجاوز الحد وطغى او كفر او كذب او افترى على الله

25
00:13:13.950 --> 00:13:49.700
والله لا يحب كل كفار عثيم    يقول المفسر رحمه الله يخبر تعالى انه يمحق الربا يذهبه اما اما بان يذهبه بالكلية من يد صاحبه او يحرمه بركة ما له فلا ينتفع به بل يعدمه به في الدنيا. ويعاقبه عليه يوم القيامة

26
00:13:50.100 --> 00:14:11.550
كما قال تعالى قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث وقال تعالى يعني الكسب الطيب وان كان قليلا فيكون فيه بركة وخير ويعين على طاعة الله يصل منه رحمه ويتصدق

27
00:14:11.600 --> 00:14:38.900
ويواسي اخوانه  ينتفع به في طاعة الله. وينمي منه ولده واهل بيته. فيكونون عونا له على طاعة الله  والمال الكثير الحرام وان كثر فانه لا خير فيه نعم وقال تعالى

28
00:14:39.450 --> 00:15:05.350
ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه جميعا فيجعله في جهنم وقال وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله لا يربو عند الله. لا يزيد عند الله. لا يقبل عند الله. وانما هذا في اموال الناس. انت

29
00:15:05.350 --> 00:15:35.600
وانما الذي يربو عند الله ويزيد هو الصدقة نعم وما اتيتم وقال تعالى وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله. الاية وقال ابن جرير رحمه الله في قوله يمحق الله الربا وهذا نظير الخبر الذي روي عن عبد الله ابن مسعود

30
00:15:35.600 --> 00:16:09.950
الله عنه انه قال الربا وان كثر فان عاقبته تسير الى قلة نصير الى قلة تقل يعني حتى وان كثر المال فعاقبته الخسارة والهلاك والعياذ بالله  وهذا الحديث وهذا الحديث قد رواه الامام احمد رحمه الله في مسنده عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

31
00:16:10.150 --> 00:16:27.400
ان الربا وان كثر فان عاقبته تسير الى قلة. وهذا من باب المعاملة بنقيض المقصود كما قال صلى الله عليه وسلم من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالافلاس والجذام

32
00:16:28.300 --> 00:16:50.850
يعامل بنقيض قصده يعني يرابي من اجل ان تكثر امواله فيعاقبه الله بالخسارة يحتكر ما الناس في حاجة اليه. ولا يقنع بالربح اليسير يعاقبه الله جل وعلا بالافلاس قبل الموت

33
00:16:52.650 --> 00:17:17.650
وقوله تعالى ويربي الصدقات قرئ بضم الياء والتخفيف من ربا الشيء يربو اي كسره ونماه. وقرأ يلبي بالضم والتشديد من  قال البخاري رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من

34
00:17:17.650 --> 00:17:36.050
كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب. ولا يقبل الله الا الطيب. ان الله طيب لا يقبل الا طيبا اه من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب

35
00:17:36.100 --> 00:17:58.000
فان الله يتقبلها بيمينه ثم يلبيها لصاحبها كما يلبي احدكم فلوه. حتى يعني فرشة ولد الفرس الانسان يعتني به ليستفيد منه مستقبلا  كما يربي احدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل

36
00:17:58.300 --> 00:18:18.300
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لاحدكم كما يلبي احدكم مهره او فلوه. حتى ان اللقمة لتصير مثل احد. وتصديق ذلك في كتاب الله. يمحق الله

37
00:18:18.300 --> 00:18:37.350
الربا ويربي الصدقات وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا تصدق من طيب يقبلها الله منه يأخذها بيمينه ويربيها كما يلبي احدكم مهره او فسيلة

38
00:18:37.450 --> 00:18:57.200
وان الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله. او قال في كف الله حتى تكون مثل احد فتصدقوا وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليلبي لاحدكم التمرة واللقمة كما يلبي احد

39
00:18:57.200 --> 00:19:11.750
احدكم فلوه او فصيله حتى يكون مثل احد وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليتصدق بالصدقة من الكسب الطيب ولا يقبل الله

40
00:19:11.750 --> 00:19:36.700
الطيبة فيتقبلها الرحمن بيده فيلبيها كما يلبي احدكم فلوه او وسيفه وقوله تعالى والله لا يحب كل كفار اثيم. اي لا يحب كفور القلب اثيم القول والفعل. ولابد من   ان الذين امنوا

41
00:19:36.900 --> 00:20:08.900
وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يبين جل وعلا مآل وثواب من اتقاه وخاف وامن به واجتنب الحرام الذي حرمه

42
00:20:09.250 --> 00:20:39.600
واكتفى بالحلال الذي احله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات قد يقرن جل وعلا بين الايمان والعمل الصالح وقد يأتي الايمان وحده وقد يأتي العمل الصالح وحده واذا قرن معا فلكل واحد منهما معنى

43
00:20:39.850 --> 00:21:07.150
واذا ذكر احدهما شمل الاخر فلا يتم الايمان الا بالعمل الصالح ولا يتم ويصلح العمل الصالح الا بالايمان فاذا ذكرا معا اختلفا فيكون الايمان المراد به عمل القلب. التصديق واليقين

44
00:21:07.850 --> 00:21:35.400
والتوجه الى الله جل وعلا والايمان به والعمل الصالح عمل الجوارح من الصلاة والصيام والصدقة وبر الوالدين وصلة الارحام والاحسان الى المحتاجين وغير ذلك من الاعمال التي يحبها الله جل وعلا

45
00:21:36.900 --> 00:22:06.750
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يصلح الايمان بدون عمل كما ان العمل ما يصلح بدون ايمان فلابد منهما معا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. اليس من العمل الصالح

46
00:22:07.150 --> 00:22:46.500
لكن الله جل وعلا نوه عنهما بيان لاهميتهما كما يذكر جل وعلا الملائكة وجبريل وميكائيل جبريل وميكائيل من الملائكة ولكن الله جل وعلا ينوه عما له زيادة فظل ان الذين امنوا

47
00:22:46.700 --> 00:23:22.100
وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة واقام الصلاة وايتاء الزكاة نوه الله جل وعلا عنهما لفظلهما قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى والصلاة الوسطى اليست من الصلوات؟ بلى ولكن نوه عنها جل وعلا بخاصيتها

48
00:23:22.200 --> 00:23:52.100
وكذا اقام الصلاة وايتاء الزكاة وان كانا من العمل الصالح الا ان الله جل وعلا عنهما لبيان اهميتهما في العمل الصالح اقاموا الصلاة. قال جل وعلا ما قال صلوا او اتوا او ادوا الصلاة

49
00:23:52.250 --> 00:24:16.150
وانما اقاموها والاقامة شيء والصلاة شيء قد يصلي المرء صلاة لا تنفعه. ما اقام الصلاة صلى وركع وسجد وسبح وهلل وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي

50
00:24:16.150 --> 00:24:38.200
وصلى ثانية وجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي ففعل ثالثة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا

51
00:24:38.650 --> 00:25:06.300
فعلمني فعلمه صلى الله عليه وسلم وقد يصلي المرء وتلف صلاته هذه كما يلف الثوب الخلق ويرمى بها وجه صاحبها وقد يصلي وتصعد الصلاة لها نور وتفتح لها ابواب السماء

52
00:25:06.600 --> 00:25:35.850
وتقول حفظك الله كما حفظتني. وكلاهما صلى ربما في صف واحد خلف امام واحد لكن هذا اهتم بصلاته واداها كما امر وذاك لم يبالي بها واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اعطوها

53
00:25:35.900 --> 00:26:07.050
لمستحقيها طيبة بها نفوسهم لهم اجرهم عند ربهم ثوابهم يجدونه عند الله جل وعلا في وقت هم احوج ما يكونون اليه في حال الدنيا قد لا يظهر الفرق بين المؤدي للصلاة وغير المؤدي للصلاة بين المزكي

54
00:26:07.050 --> 00:26:32.450
غير المزكي لكن يظهر الفرق جليا واضحا في الدار الاخرة عند الله جل وعلا. لهم اجرهم عند ربهم. ولا خوف عليهم. ما يخافون مما امامهم مطمئنون لانهم جائتهم البشرى بشروا بالسعادة فهم مطمئنون

55
00:26:33.500 --> 00:27:04.900
ولا هم يحزنون على ما تركوه في الدنيا ما يحزن لانه عوضه الله جل وعلا خير بالنسبة لما فاته وبالنسبة لما خلف تبشره الملائكة باننا سنتولاهم سنتولاهم فيحفظهم الله جل وعلا ويحفظ الذرية بصلاح الاب

56
00:27:06.000 --> 00:27:34.050
تحفظ الذرية وتوفق بصلاح الاب لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. نحن معكم تقول الملائكة عليهم الصلاة والسلام يقولون نحن معكم في

57
00:27:34.050 --> 00:28:02.950
الدنيا نصاحبكم لكن ما دريتوا عنا ما ترون هنا لان المؤمن ما يرى الملائكة في الدنيا  وانما الذي قد يراهم الكافر الكافر يراهم للرعب لادخال الرعب في قلبه يخاف واما المؤمن فملائكة الله معه تسدده وتوفقه وتسير معه وترشده وهو لا يدري

58
00:28:04.150 --> 00:28:27.400
نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها اي في الاخرة ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما اي تطلبونه من الله جل وعلا لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فرق بين الخوف وبين الحزن

59
00:28:27.650 --> 00:28:50.350
الفرق الخوف مما امامك لا تخاف امامك الخير والسعادة ولا تحزن على ما تركت لا تحزن على ما فاتك من متاع الدنيا سيعوضك الله خير مما فاتك. فتلك البشارة العظيمة

60
00:28:50.350 --> 00:29:18.100
التي يبشر الله جل وعلا بها عباده واتى بها جل وعلا هنا بعد ايات الربا وفي اثنائها وتأتي بعض الايات في احكام الربا بعدها ترغيب المؤمن في الايمان بالله جل وعلا والعمل الصالح والبعد عما يغضب الله جل وعلا

61
00:29:18.100 --> 00:29:49.200
ولابد من مناسبة في ختم هذه الاية بهذه الصفة وهي ان المرابي لا يرضى بما قسم الله له من الحلال ولا يكتفي بما شرع له من الكسب المباح فهو يسعى في اكل اموال الناس بالباطل بانواع المكاسب الخبيثة. فهو جحود لما عليه من النعمة

62
00:29:49.200 --> 00:30:11.500
علوم اثم باكل اموال الناس بالباطل ثم قال تعالى مادحا للمؤمنين بربهم المطيعين امره المؤدين شكره المحسنين الى خلقه في اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. مخبرا عما اعد لهم من الكرامة. وانهم يوم القيامة

63
00:30:11.500 --> 00:30:36.850
من التبعات امنون فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

64
00:30:36.950 --> 00:30:40.089
وعلى اله وصحبه اجمعين