﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:34.250
الحمد لله رب العالمين  والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا

2
00:00:35.700 --> 00:01:13.300
انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم احسن عملا وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جعزا يقول الله جل وعلا بعبده ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلعلك روح لك نفسك

3
00:01:15.800 --> 00:01:57.700
على اثارهم ان لم يؤمنوا في هذا الحديث مهلك نفسك اسفا عليهم وحزنا حيث دعوتهم الى الايمان بالايات والحجج الواضحة الم يستجيبوا لك فلا تحزن عليهم ولا تقتل نفسك حزنا

4
00:01:58.350 --> 00:02:42.850
وتعثرا واسفا حيث لم يستجيبوا لك وقد عديت ما عليك انما عليك البلاء وعلينا الحساب انت مبشر لمن اطاعك ومنذر لمن خالفك وقد اديت ما عليك وما بقي على الله جل وعلا

5
00:02:44.450 --> 00:03:18.000
الله جل وعلا اعلم بمن يصلح للهداية والاستقامة والجنة ويوفقه الصراط المستقيم ومن لا يصلح للهداية ولا يصلح للاستقامة ولا يصلح للجنة بل هو من اهل النار ويخذله جل وعلا

6
00:03:18.950 --> 00:03:59.200
ولا يلهمه الصواب وقد اقيمت عليه الحجة بارسال الرسل وانزال الكتب ومثل معنى هذه الاية قد تكرر في القرآن العظيم تسمية للنبي صلى الله عليه وسلم لقوله جل وعلا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات

7
00:04:01.100 --> 00:04:35.000
وقوله جل وعلا ولا تحزن عليهم وقوله جل وعلا لعلك باخر نفسك الا يكونوا مؤمنين كل هذا تسليح للنبي صلى الله عليه وسلم وبيان له لانه لم يحصل تقصير منه

8
00:04:35.050 --> 00:05:05.550
صلوات الله وسلامه عليه وقد بلغ الرسالة ولم يبقى الا التوفيق والالهام وهذا ليس اليه وانما هو الى الله جل وعلا وقد قال الله جل وعلا له في حق عمه ابي طالب

9
00:05:06.600 --> 00:05:33.150
لما حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على هدايته واستقامته واسلامه قال الله جل وعلا له انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهداية التوفيق والالهام بيد الله جل وعلا وحده

10
00:05:34.500 --> 00:06:09.400
وهداية الدلالة والارشاد لله ولرسوله وللدعاة الى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة كما قال الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى صراط مستقيم يعني لتدل وترشد ولعلك باقع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا

11
00:06:10.850 --> 00:06:41.100
لا تهلك نفسك عسفا عليهم ان لم يؤمنوا الامر الى الله جل وعلا ان لم يؤمنوا بهذا الحديث الذي هو القرآن انا جعلنا ما على العرب زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا

12
00:06:43.350 --> 00:07:36.800
يخبر جل وعلا ان كل ما جعله على هذه الارض لها من السكان والاشجار والانهار والبحار والجبال والمعادن والحيوانات المختلفة والبساتين الجميلة والاموال الثمينة الغالية وكل ما جعله جل وعلا على هذه الارض

13
00:07:38.800 --> 00:08:28.100
زينة لها بينها فيه  مؤقتة غير مستمرة هنا دائمة وانما هي زينة في وقت محدود بغرض عظيم وهو امتحان العباد ليظهر للاعين ليظهر رأي عين من يركن الى هذه الدنيا وزينتها

14
00:08:30.150 --> 00:09:06.950
ويطمئن اليها ويعمل من اجلها ويوالي من اجلها ويعادي من اهل اجلها ويصرف جل وقته لاجلها ممن يعمل لاخرته ويأخذ من دنياه لا يستعين به على اخرته ويستعمل دنياه في مرضاة ربه

15
00:09:09.450 --> 00:09:45.250
يعلم جل وعلا ذلك ويعلمه العباد رأي عين والا فالله جل وعلا عالم العباد عاملون قبل ان يخلقهم ولكن ليظهر للاعين من يركن ويميل للدنيا ويجعلها رايته ومقصده وهدفه ممن

16
00:09:47.600 --> 00:10:23.000
هدفه وقصده الله والدار الاخرة ويأخذ من دنياه ما يتبلغ به لاخرته يستعين في دنياه في عمل الاخرة يعمل في الدنيا ليسعد في الدار الاخرة وذلك هو الرابح وهو السعيد

17
00:10:24.300 --> 00:11:01.700
وهو الذي استفاد من دنياه فمن جعل دنياه مزرعة للاخرة استفاد من الدنيا وربح في الاخرة ومن جعل دنياه الهدف والمقصود وهي المراد خسر دنياه واخرته كسر دنياه وان حصل فيها ما حصل من مال

18
00:11:02.500 --> 00:11:41.900
واموال وغير ذلك  لانه ما استعملها فيما خلقت له وهي لم تخلق ولم توجد لتكون هدفا ومقصودا وانما لتكون وسيلة وهي دار ممر وليست بدار قرار داروا عمل للاخرة وليست دار يركن اليها

19
00:11:45.150 --> 00:12:19.700
انا جعلنا ما على العرب زينة لها لنبلوهم لنختبرهم ايهم احسن عملا ايهم اخلص عملا واصوبه ايهم انجح في العمل ما هو العمل الناجح هو الخالص لوجه الله الصواب على سنة رسول الله

20
00:12:19.900 --> 00:12:49.900
صلى الله عليه وسلم واذا كان العمل خالصا لله ولم يفك على وفق السنة فلا فائدة فيه واذا كان العمل على وفق السنة ولم يكن خالصا لوجه الله وانما كان رياء وسمعة

21
00:12:50.200 --> 00:13:16.050
او لهدف من اهداف الدنيا واعراضها فلا فائدة فيه بل لابد ان يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا

22
00:13:16.350 --> 00:13:45.050
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولابد من الاخلاص لله ويقول عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي رواية

23
00:13:46.600 --> 00:14:10.350
اصل الحديث من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا ما هو رد فعمل المرء العمل وان كان لله ولم يكن على وفق سنة رسول الله

24
00:14:10.400 --> 00:14:47.600
صلى الله عليه وسلم ما هو مردود على صاحبه لا ينفع صاحبه الى بلوهم ايهم احسنوا عملا ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الدنيا حلوة خضرة وان الله مستخلفكم فيها

25
00:14:48.000 --> 00:15:22.800
مناظر ماذا تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء فاتقوا الدنيا لا تفتتنوا بها واتقوا فتنة النساء اول فتنة حصلت لبني اسرائيل كانت بسبب النساء

26
00:15:24.700 --> 00:15:57.350
قال حلوة خضرة  مقبولة بالانفس جميلة محبوبة تميل اليها النفوس لكن النفوس العالية بعيدة الامل الطموحة لا تركنوا اليها وانما تركن الى ما ينفعها في الدار الاخرة ثم اخبر جل وعلا

27
00:15:58.200 --> 00:16:30.000
في زوالها وزوال ما عليها  وان كان ما فيها من الزينة والشيء الذي تطمئن اليه كثير من النفوس فانها زائلة مغمحلة وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا وانا لجاعلون ما عليها

28
00:16:31.000 --> 00:17:16.150
كل ما على هذه الدنيا والارض صعيدا ارضا مستوية يرجى  ليس فيها شيء وذلك حينما يعذر الله جل وعلا يا خرابي الدنيا وكل ما على الدنيا يفنى ويضمحل وتبقى الارض

29
00:17:16.500 --> 00:17:44.950
مستوية لا نبت فيها ولا شجر ولا حجر ولا جبل يهيئها الله جل وعلا لحشر العباد  يعني لا نبت فيها ولا شيء ينتفع به ارض مستوية بامر الله جل وعلا

30
00:17:47.700 --> 00:18:20.950
وهذا اخبار من الله جل وعلا عن فناء الدنيا وانها فانية لا تبقى وكما ذكر الله جل وعلا ذلك في ايات كثيرة في سورة يونس وفي سورة الكهف انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض

31
00:18:22.500 --> 00:18:44.750
مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا فان لم تغن بالامس كذلك نبصر الايات لقوم يتفكرون

32
00:18:45.050 --> 00:19:11.200
والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم هذه الآيات في سورة يونس قريب منها في سورة الكهف يقول الله جل وعلا لو حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا

33
00:19:13.400 --> 00:19:41.150
اذ اول الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا وضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا

34
00:19:42.850 --> 00:20:15.350
تقدم لنا ان من اسباب نزول سورة الكهف ان قريش بعثت وفدا الى اليهود في المدينة نقول لهم انكم اهل كتاب وعلم ويحضرون عن هذا الرجل الذي هو محمد صلى الله عليه وسلم

35
00:20:17.550 --> 00:20:52.300
عندكم من العلم ما ليس عندنا وقالت اليهود الوفد القرشي محمدا عن ثلاث سلوه عن فتية الزمن السابق لهم خبر عجيب واسألوه عن ذي القرنين واسألوه عن الروح اين اخبركم؟ فهو نبي

36
00:20:53.850 --> 00:21:24.350
وان لم يخبركم فهو متقول فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فوعد عليه الصلاة والسلام لاخبارهم فاجابه الله جل وعلا بقوله انزل عليه هذه السورة العظيمة سورة الكهف وذكر فيها

37
00:21:27.150 --> 00:21:54.900
اصحاب الكهف وذكر في هذا القرنين واجاب عن الروح جل وعلا بقوله ويسألونك عن الروح الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا فاجابه الله جل وعلا بهذه السورة العظيمة

38
00:21:56.150 --> 00:22:24.100
مبينا له قصة اصحاب الكهف وقال تعالى في مبدأ القصة وبينها جل وعلا على سبيل الاجمال في هذه الايات الاربع ثم يأتي تفصيلها بعد ذلك وقال تعالى ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا

39
00:22:25.700 --> 00:22:48.650
اذا هو الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا ضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا

40
00:22:52.600 --> 00:23:18.550
يقول جل وعلا ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا ام هنا بمعنى بل والهمزة او بمعنى بل وحدها الجمهور بمعنى البل والهمزة هل حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا

41
00:23:19.450 --> 00:23:38.750
او بل حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا ليس امرهم عجب وان كانت قصتهم غريبة على البشر فليس هناك شيء يقال له عجب في قدرة الله جل وعلا

42
00:23:41.500 --> 00:24:12.850
وخلق السماوات العظام وما فيها من السكان وحلق الاراضين وما اشتملت عليه اعجب من ذلك خلق الخلق اعجب وانما هذه قصة غريبة بالنسبة للبشر والا في جانب قدرة الله جل وعلا

43
00:24:13.950 --> 00:24:37.700
وعظمته وانه جل وعلا ما اراده كان وما لم يرده لم يكن انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فليس ذلك بعجيب ولا غريب ام حسبت ان اصحاب الكهف

44
00:24:38.050 --> 00:25:12.850
اصحاب الكهف نسبوا  الكهف وهو الغار الواسع في الجبل وان كان صغيرا سمي غار وان كان واسعا قيل له كهف ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم الرقيم المراد به الوادي

45
00:25:13.050 --> 00:26:00.400
اسم للوادي وقيل اسم للجبل الذي فيه الغار هذا وقيل اسم للقرية وهذه القرية كانت فلسطين وقيل الرقيم اسم لوح كبير من حجر   او رصاص كتب عليه اسماء اصحاب الكهف

46
00:26:01.400 --> 00:26:38.750
وشأنهم ورجح هذا بعض العلماء ان كلمة الرقيم بمعنى المرقوم المرحوم بمعنى المكتوب ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا   عادي يا بهاء كانوا عجبا من اياتنا

47
00:26:39.100 --> 00:27:36.200
فليسوا بعجب بالنسبة لقدرة الله ومن اياتنا دار ومجروح متعلق بمحذوف    اذ اوى الفتية الفتية الشباب الجماعة من الرجال في سن الشباب وغالبا الفتية اسرع استجابة من الكبار والذين استجابوا

48
00:27:37.500 --> 00:28:18.950
بالدعوة الاسلامية في مقعد محمد صلى الله عليه وسلم الى الشباب اكثر منهم من الشيوخ الكبار والشباب عندهم ليونة وسرعة انقياد واستجابة للحق اكثر من غيرهم بخلاف كبار السن عندهم

49
00:28:20.050 --> 00:29:05.700
تمسك بما وجدوا عليه الاباء  وتعصب له اكثر من غيرهم ونصر الله جل وعلا هذا الدين الاسلامي استجابة الشباب من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للدعوة     ولهذا يجب الاعتناء بالشباب

50
00:29:07.050 --> 00:29:47.800
وتوجيههم الوجهة السليمة  لانهم اذا وجهوا الى الخير نتوجه اليه نفعوا باذن الله   فبر المجتمع كله    واذا استقام الشباب كثر الخير باذن الله واذا انحرف الشباب وظلوا وقل على الديار السلام

51
00:29:50.050 --> 00:30:37.350
فتسوء الحياة حينئذ  يقول الله جل وعلا انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى ويقول هنا جل وعلا اذ اوى الفتية الى الكهف لما رأوا قومهم على عبادة الاصنام والاشجار والاحجار والذبح للطواغيت

52
00:30:43.050 --> 00:31:25.700
وغير ذلك من المعتقدات الفاسدة هدى الله هؤلاء الشباب ما عليه الاباء فلم يرغوا بما عليه اباؤهم انحازوا عن ابائهم وتجمعوا واخبر بعضهم بعضا بما هداهم الله جل وعلا اليه

53
00:31:27.300 --> 00:32:08.550
وشجع بعضهم بعضا واعتزلوا قومهم  الى الكهف اتفقوا على ان يأخذوا شيئا من النفقة ويأوا الى هذا الغار الواسع ليعبدوا الله جل وعلا فيه اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا

54
00:32:09.450 --> 00:32:44.750
الله جل وعلا امرهم اليه وتضرعوا اليه ربنا اتنا من لدنك يعني من عندك رحمة فسألوا ان تكون من عنده قبل ان يذكر ما يريدون وتقديم المفعول والظرف تفيد الحشر

55
00:32:46.900 --> 00:33:21.200
الاختصاص نريد هذه الرحمة تكون من عندك وحدك وكما قال الله جل وعلا عن امرأة فرعون المؤمنة رب اغنني عندك بيتا في الجنة وسألت الجوار قبل الدار ربنا آتنا من لدنك

56
00:33:22.000 --> 00:33:57.700
رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا هيئ لنا اصلح لنا امورنا وفقنا للصواب ابعدنا عن الخطأ على غرار دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها

57
00:33:58.950 --> 00:34:38.850
وهاجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة اهيئ لنا من امرنا رشدا اجعل امرنا وفعلنا وتوجهنا وما نريده وما نصبو اليه امرا رشدا اعوجاج فيه ولا خطأ فيه ولا غلو ولا تفريط. لا زيادة ولا نقص

58
00:34:42.800 --> 00:35:31.500
لان الامر الرشد والامر الخيار الوسط والزيادة   والنقص تفريط  والوسط محبوب والنبي صلى الله عليه وسلم حذر امته عن الغلو وقال اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو ونهى صلى الله عليه وسلم عن التفريط والتقصير

59
00:35:33.700 --> 00:36:03.350
والامر رشد والامر مستحسن المحبوب السالم من الزيادة والنقص من الخطأ وهو الذي ينبغي للمسلم ان يسأله الله ان يسأله الله جل وعلا يسأل ربه الصواب دائما والاستقامة على الصراط المستقيم

60
00:36:05.750 --> 00:36:30.000
وان يجنبه طريق التفريق وطريق الغلو وكما امرنا الله جل وعلا بذلك في كتابه العزيز وفي افضل سورة من القرآن التي اوجب جل وعلا قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة

61
00:36:30.550 --> 00:36:56.950
في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير غير المغضوب عليهم ولا الضالين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من هم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

62
00:36:57.350 --> 00:37:27.800
وحسن اولئك رفيقا ويسأل المسلم ربه ان يجنبه طريق المغضوب عليهم وهم اليهود وطريق الضالين وهم النصارى وهؤلاء الفتية الذين امنوا بالله جل وعلا طلبوا ربهم جل وعلا وقالوا ربنا هب لنا من لدنك رحمة

63
00:37:28.100 --> 00:38:05.000
لنا من امرنا رشدا يقول الله جل وعلا وضربنا على هذانهم في في الكهف سنين عددا فرض الله لما دخلوا الكهف وبقوا فيه ما شاء الله ارسل الله عليهم   وبقوا على حالتهم

64
00:38:07.700 --> 00:38:38.150
عدد كثيرة وكما بين جل وعلا ذلك بالتفصيل الاتي في كهفهم ثلاث مئة وازدادوا تسعا ثلاث مئة وتسع سنوات وهم رقود النياب لم يتغير منهم شيء ثم استيقظوا بعد ذلك

65
00:38:38.700 --> 00:39:09.950
وظنوا انهم البارحة ناموا لما الشيخ ذو ضحى صباحا ظنوا انهم البارحة  كما سيأتينا بيان قصتهم في التفصيل الايات اللاحقة ان شاء الله وضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا. ثم بعثناهم

66
00:39:11.150 --> 00:39:38.950
احياهم الله جل وعلا ورفع النوم عنهم فاستيقظوا فلما استيقظوا سلم بعضهم على بعض بعد النوم وقالوا نحن جياع في حاجة الى طعام وكانوا في كهفهم هذا مختفين من ملك ظالم يتوعدهم

67
00:39:39.350 --> 00:40:11.950
باخلاصهم العبادة لله جل وعلا وتركهم عبادة الالهة التي يعبدها الملك وجنوده وقالوا ليذهب شخص منكم ارسلوا واحدا منهم بشيء من نقودهم التي معهم ليشتري لهم طعام وليسأل ما شأن الطلب عنهم؟ هل لا زالوا يطلبون

68
00:40:12.300 --> 00:40:44.150
هذا الملك يبحث عنهم الان والملك مات من مئات السنين فلما قدم العلة التي معه بائع الطعام  وارى من حوله اجتمعوا عليها وقالوا هذا كنز هذا الشخص وجد كنزا واستغربوا ذلك

69
00:40:44.600 --> 00:41:10.550
ان هذه العملة المضروبة وانتهت من مئات السنين وهذا يظن انه سيجد اباه واخوانه واهله وقال انا فلان ابن فلان   لا ابوه ولا اقرباؤه لانهم قد هنوا من مئات السنين

70
00:41:13.700 --> 00:41:31.000
يقول الله جل وعلا ثم بعثناهم احياهم الله جل وعلا من رغبتهم هذه التي دامت مئة وتسع سنين بعثهم الله جل وعلا لم يتغير منهم شيء. وعلى حالتهم وكانهم ناموا البارحة

71
00:41:32.500 --> 00:41:53.100
بمعنى ما اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا. الحزبين حزب مسلم وحزب كافر اختلفوا فيهم او اختلفوا هم فيما بينهم بانفسهم كم لبثوا في كهفهم يظنون انهم لم يلبثوا الا ليلة

72
00:41:56.850 --> 00:42:27.050
كما سيأتي بيان ذلك ان شاء الله لنعلم اي الحزبين احصى يعني اغضبت واعرف    مدة لبسهم والى كم غايته ويأتي ذلك مفصلا باذن الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

73
00:42:27.250 --> 00:42:30.800
وعلى اله وصحبه اجمعين