﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه به اجمعين وبعد احسن بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:20.150 --> 00:01:00.150
اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه المسير اسمه المسيح منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. قالت ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر

3
00:01:00.150 --> 00:01:30.150
قال كذلك الله يخلق ما يشاء. اذا قضى امرا فانما يقول له بركة. هذه الايات الكريمة الثلاث. من سورة ال عمران جاءت بعد قوله جل وعلا ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديك

4
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ اختصمون اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه. الايات الله جل وعلا يتدرج بعبادة

5
00:02:00.150 --> 00:02:40.150
من عبرة لعبرة ومن دلالة على كمال قدرته الى دلالة اخرى وغالبا ما تكون الدلالة الاخرى ابلغ من الدلالة الاولى في الدلالة الاولى اوجد الله جل وعلا يحيى ابن زكريا من شيخ كبير

6
00:02:40.150 --> 00:03:20.150
وعجوز عاقر فذلك دلالة على كمال بقدرته جل وعلا وانه اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون وفي الدلالة الاخرى وهي ابلغ من الاولى اوجد الله جل وعلا وخلق عيسى ابن مريم من امرأة

7
00:03:20.150 --> 00:04:00.150
بكر بلا رجل. وذلك للدلالة على كمال قدرته وتلك وهذه ابلغ من الدلالة الاولى. يقول الله جل وعلا اذ قالت الملائكة يا مريم خاطبت الملائكة عليهم والسلام مريم ابنة عمران مخاطبة

8
00:04:00.150 --> 00:04:40.150
تشريف وتكريم من الله جل وعلا لها. اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك يبشرك والبشارة الخبر السار الذي يظهر اثره على البشرة على الوجه وقد يطلق على كل خبر يضع

9
00:04:40.150 --> 00:05:20.150
اثره على البشرة سرورا او حزنا كما قال تعالى فبشرهم بعذاب يا مريم ان الله يبشر الشرك بكلمة. كلمة من الله جل وعلا. وهي قوله جل وعلا للشيء كن ويحيى عليه السلام كما اخبر الله جل وعلا في ايات سابقة

10
00:05:20.150 --> 00:06:00.150
مصدقا بكلمة من الله. وكلمة الله هو هو عيسى وليس عيسى هو الكلمة ولكنه كان ووجد بالكلمة النصارى يقولون عيسى جزء من الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. فعيسى عبد من عباد الله

11
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
ورسول من رسل الله وجد بكلمة من الله كن فكان. وليس عيسى هو كن. وانما هو كان بكن عيسى ليس هو كلمة الله. وكلام الله جل وعلا صفة من صفاته

12
00:06:30.150 --> 00:07:00.150
فكلام الله جل وعلا صفة من صفاته كلام والله ليس بمخلوق خلافا لما يقوله اهل الضلال. لان القرآن مخلوق. القرآن كلام الله. وكلام الله صفة من صفاته وصفات الله جل وعلا ليست مخلوقة

13
00:07:00.150 --> 00:07:40.150
فعيسى ليس هو كن وانما كان بكن. بكلمة من الله هذه بشارة عظيمة من الله جل وعلا جاءت بواسطة ملائكة عليهم الصلاة والسلام. لمريم عليها السلام. ان الله يبشرك بكلمة من كلمة من الله من هو؟ قال جل وعلا سماه اسمه

14
00:07:40.150 --> 00:08:30.150
المسيح اسمه المسيح عيسى ابن مريم. جمع الله الله جل وعلا الاسم والصفة والكنية الاسم والصفة والكنية فالاسم العلم على الشخص. والكنية ما صدر باب او ابن او ام والصفة ما اشعر بمدح او

15
00:08:30.150 --> 00:09:00.150
او كان مميزا له عن غيره المسيح صفة من صفاته سمي المسيح قيل لانه يسيح في الارض ما استقر في مكان وقيل لانه اذا مسح على المريض بعاهة من العاهات

16
00:09:00.150 --> 00:09:30.150
زالت باذن الله كما قال الله جل وعلا عنه يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن الله وقيل المسيح لانه ممسوح الخلقة بالجمال. يعني ما فيه عيب وقيل غير ذلك واما

17
00:09:30.150 --> 00:10:00.150
الدجال فلانه ممسوح العين اليمنى اعور العين اليمنى او لانه يسيح في فرض يعني يسير فيها كلها. اسمه المسيح عيسى هذا علم ابن مريم هذا كنية ونسبته الى مريم. يعني انه لا ينسب لاب

18
00:10:00.150 --> 00:10:30.150
يعني انه ينسب لامه. فلا اب له من الخلق لا اب له مباشر. وانما هو يعتبر من بني اسرائيل. لانه ابن مريم ومريم ابنة عمران وعمران من بني اسرائيل ومن علماء بني اسرائيل وليس بنبي على ما قيل. هذه

19
00:10:30.150 --> 00:11:10.150
بشارة بالولد. من الله جل وعلا. بواسطة الملائكة لمريم عليها السلام ثم جاء المتابعة ببشارات اخرى وتنويها بفظل عيسى على نبينا وعليه افظل الصلاة والسلام. وجيه ام في الدنيا بان له وجاهة وله قدر. فهو وجيه

20
00:11:10.150 --> 00:11:40.150
فهو يأتي بشرع من الله جل وعلا. وله مكانة وقدر في الدنيا عند عباد الله المؤمنين ويوالونه. ويتبعه من هداه الله من بني اسرائيل والاخرة فهو كريم على الله جل في وعلا في الاخرة

21
00:11:40.150 --> 00:12:20.150
وهو احد اولي العزم من الرسل. فأولو العزم من الرسل خمسة قيل فيهم اقوال والمشهور ولعله الصحيح انهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم وهم الذين لهم شرائع مستقلة وتبعهم

22
00:12:20.150 --> 00:12:50.150
امم والا فالانبيا كثر والرسل كذلك. والانبياء اكثر من الرسل فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول. والاخر فهو رسول من رسل الله واحد اولي العزم من الرسل وممن يفزع

23
00:12:50.150 --> 00:13:20.150
اليه الخلق يوم القيامة في عرصات القيامة ليشفع لهم عند الله جل وعلا ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة ويعتذر ويرسلهم الى محمد صلى الله الله عليه وسلم ولم يذكر عيسى عليه السلام ذنبا

24
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
ادم ونوح وابراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام كل واحد يعتذر ويذكر ذنبا وعيسى عليه السلام اعتذر واحالهم الى محمد صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عيسى ذنبا. عليهم الصلاة والسلام

25
00:13:50.150 --> 00:14:20.150
وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين. من عباد الله المقربين عند الله جل وعلا الذين لهم القربى ولهم زيادة بل هم بل هو من سادات المقربين ساداتهم عليه الصلاة والسلام. ومن فضلائهم وهم فظلهم الله جل وعلا بالقرب ولا

26
00:14:20.150 --> 00:14:50.150
اهم منازل وهم متفاوتون في القرب عند الله جل وعلا فهذه بشارات متتابعة من الملائكة لمريم عليها السلام فيها بشارة لها وفيها تنويه بفظل عيسى على نبينا وعليه افظل الصلاة والسلام

27
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
ثم هذه بشارة اخرى. ويكلف الناس في المهد وكهلا يكلم الناس في المهد المهد معروف هو ما يوضع فيه الصبي الصغير بعد ولادته كما يقول القائل اطلب العلم من المهد

28
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
هادي الى اللحد يعني حتى تموت. لا تترك العلم لصغرك كما لا تتركه لكبر ويكلم الناس في المهد يعني حال كونه في المهد ما تكلم احد مثله الا من ميزه الله جل وعلا بذلك فقيل هم

29
00:15:50.150 --> 00:16:20.150
ثلاثة وقيل اكثر من ذلك. الذين تكلموا في المهد عيسى عليه الصلاة والسلام بكلام الله جل وعلا وشاهد يوسف شاهد يوسف ببراءته وذكر العلماء غيرهما فيها شيء ثابت في السنة

30
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
سه وشيء ما ثبت وانما بنقل اخبار. الثالثة الثابت بالحديث الذي تكلم في زمن الراهب جريج. برأ جريج مما اتهمه به القوم بالزنا وهو بريء منه. فبرأه الله جل وعلا بنطق الصبي الصغير الذي

31
00:16:50.150 --> 00:17:20.150
لم ينطق مثله يكلم الناس في المهد يعني بعد ولادته. بدأ يوضع في المهد لانه ما جرت العادة ان يكلم احد في هذه السن. وكلامه هذا دعوة الى الله جل وعلا. وهو في هذه السن يدعو الى الله ويثبت براءة امه. عليها

32
00:17:20.150 --> 00:17:50.150
سلام مما اتهمها به المعتدون الظالمون. ويكلم الناس في اهدي وكهلا. فيها بشارة اخرى. يكلم في هذه السن وهذه السن. يكلم حال كونه في المهد ويكلم كهل والكهل ما بين الشاب والشيخ. قيل الكهل

33
00:17:50.150 --> 00:18:20.150
وثلاثين سنة او ثلاث وثلاثين سنة على اقوال. يعني تعدى سن الشباب ولم يصل الى سن شيخوخة. وهذه بشارة بان عيسى يحيى. ويبقى الى ان يكلم الناس كهلا لا ويكلم الناس في المهد وكهلا. ومن الصالحين. هذه بشر

34
00:18:20.150 --> 00:18:50.150
تارة اخرى لان هذا الولد الذي تأتينا به يكون من الصالحين. ممن صلح قوله وصلح عمله وصلح اعتقاده فهو صالح في جميع احواله عليه الصلاة والسلام. هذه البشارات تتابعت على مريم عليها السلام. فتلقتها

35
00:18:50.150 --> 00:19:20.150
بالسرور والفرح الا انها استغربت والا فلا يستغرب شيء على قدرة الله لكن تقول كيف يكون لي الولد؟ ما مسني بشر ولا كنت افكر بالزواج ابدا ما مسها بشر وقد جرت العادة ان الولد يكون من

36
00:19:20.150 --> 00:19:50.150
اتصال الذكر بالانثى. فيكون الولد. فتقول ال مريم انا لست كذلك. ما مسني بشر رجل ولا افكر بالزواج ما طرأ عليها ولا فكرت فيه انى يكون لي ولد انى يكون كيف يكون لي ولد وانا ما

37
00:19:50.150 --> 00:20:20.150
ولا افكر بالزواج. ولم يمسسني بشر. قال كذلك الله يخلق ما يشاء. الامر كما جاءك كذلك الامر هذا الذي قظاه الله جل وعلا واراده ذلك ان الله يخلق ما يشاء

38
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
الخلق بامر الله جل وعلا. وهو اذا اراد شيئا امر ان يكون فتان بسبب او بدون سبب على ما جرت به العادة او على ما لم تجري به العادة فالله

39
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
وجل وعلا اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون. وليس جل وعلا ربنا كالمخلوق. اذا اراد ان يبني شيء او يوجد شيء لابد ان يوجد مواد هذا الشيء. او يوجد اسبابه. ونحو ذلك لا

40
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. يكون يكون هذا الشيء كما اراد الله جل وعلا شيء موجود اراد جل وعلا ان يضمحل اظمحل بسهولة ويسر. شيء غير موجود

41
00:21:20.150 --> 00:21:50.150
اراد ان يوجد جل وعلا يوجد في لحظة. وسحرت فرعون لما اتوا بكل ما يستطيعونه من الحبال والخشب والالواح والزئبق وغير ذلك من مواد سحرهم في ميدان فسيح اوحى الله جل وعلا الى

42
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
فانا القي عصاك عصى امسكها بيده ليست خشبة كبيرة وانما عصى كما قال الله جل وعلا الا عنه عليه السلام اتوكأ عليها واهش بها على غنمي. اظرب الشجرة حتى اتساقط الاوراق فتأكلها الغنم

43
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
عصا ضعيفة. فالتفت كل ما في الساحة من المواد وعادت عصا ادي موسى ما في شي ما بدنت وكبرت وعظمت لا هي هي نفس العصا اكلتها وذهبت. تبخرت بقدرة الله جل وعلا. الله يخلق ما يشاء. قال يخلو

44
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
بان عيسى مخلوق. من خلق الله وروح من الارواح التي خلقها الله فعيسى يقال له روح اي انه روح من الارواح التي خلقها الله جل وعلا. وهو كلمة الله اه يعني وجد بكلمة الله جل وعلا. وهو نفس من الانفس وعبد من عباد الله

45
00:23:10.150 --> 00:23:40.150
وليس جزء من الله جل وعلا. جاء نصراني متعلم حاذق فقال ان عيسى جزء من الله. وذلك في كتابكم ايها المسلمون. بانه جزء من الله. فوجه الى عالم من علماء المسلمين

46
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
فقال ذلك النصراني ما قال وقال انه روح منه يعني من الله. فهو جزء من الله. قال ما في السماوات وما في الارض منه جل وعلا. فهل هو جزء من الله

47
00:24:00.150 --> 00:24:30.150
ان قلت انه جزء من الله كفرت بالله على دينكم وعلى جميع الاديان. وان قلت انها ليست بجزء من الله حججت نفسك. ففكر فوجد ان اقرب طريق للخلاص ان شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واسلم. هذا دليل على انه عاقل. انه مدرك وانما هذه

48
00:24:30.150 --> 00:25:00.150
شبهة يلقيها عليهم علماؤهم. احبارهم ورهبانهم يخدعونهم فقال ان قلت ان ما في السماوات وما في الارض جزء من الله كفرت على جميع الاديان وان قلت انها ليست جزءا من الله وهذا هو الصحيح والحقيقة حججت نفسك فعيسى مثلها

49
00:25:00.150 --> 00:25:30.150
من الله وجد من الله بامر الله جل وعلا. فاسلم وحسن اسلامه اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. كن كلمة الله وجاء في وصول هذه الكلمة الى مريم عليها السلام ان الله جل وعلا ارسل جبريل

50
00:25:30.150 --> 00:26:00.150
فنفخ في جيب درع مريم. فصارت النفس فصار منها عيسى. بامر الله جل وعلا. فليس عيسى منسوب الى جبريل وانما هو منسوب الى الله بانه خلق من خلق الله. وروح من الارواح التي خلقها الله. وكلمة الله

51
00:26:00.150 --> 00:26:30.150
وجد بكلمة الله جل وعلا. وعيسى عليه السلام على ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه تكلم كلمته في المهد مثل دعوة الى توحيد الله والاخبار عن بانه رسول الله وشهادته ببراءة امه عليها السلام ثم ما

52
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
من بعد هذا حتى بلغ السن التي تكلم بها سائر البشر. يعني ما استمر كلامه من مهده ذلك اليوم الى اخره له. وانما تكلم بهذا الكلام كالشهادة والبرهان والاخبار عن

53
00:26:50.150 --> 00:27:18.400
والدعوة الى توحيد الله جل وعلا ثم انتهى حتى تكلم مثل ما تكلم غيره من البشر. حتى رفعه الله جل وعلا الى السماء. وهو ينزل في اخر الدنيا في حكم بشريعة محمد صلى الله عليهما وسلم

54
00:27:18.500 --> 00:27:48.500
اخر الزمان يكون من امة محمد يحكم بشريعته صلى الله عليه وسلم. القراءة هذه بشارة من الملائكة لمريم عليها السلام بانه سيوجد منها ولد عظيم له شأن كبير قال الله تعالى اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اي بولد

55
00:27:48.500 --> 00:28:08.500
يكون وجوده بكلمة من الله ان يقولوا له كن فيكون. وهذا تفسير قوله تعالى مصدقا مصدقا بكلمة من الله كما ذكره الجمهور على ما سبق. اسمه المسيح عيسى ابن مريم ان يكون هذا مشهورا في الدنيا

56
00:28:08.500 --> 00:28:28.500
يعرفه المؤمنون بذلك وسمي المسيح قال بعض السلف لكثرة سياحته وقيل لانه كان مسيح القدر لا اخمص لا اخمص لهما وقيل لانه كان اذا مسح احدا من ذوي العاهات برئ باذن الله

57
00:28:28.500 --> 00:28:48.500
وقوله تعالى عيسى ابن مريم نسبة الى امه حيث لا اب له وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين اي له وجاهة ومكانة عند الله في الدنيا بما يوحيه الله اليه من الشريعة وينزله عليه من الكتاب وغير ذلك مما

58
00:28:48.500 --> 00:29:08.500
منحه الله به وفي الدار الاخرة يشفع عند الله في من يأذن له فيه فيقبل الله منه اسوة لاخوانه من اولي العزم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. وقوله تعالى ويكلم الناس في المهد وكهلا ان يدعوا الى

59
00:29:08.500 --> 00:29:38.500
عبادة الله وحده لا شريك له في حال صغره معجزة واية وفي حال كهولته حين اليه ومن الصالحين اي في قوله اي في اي في قوله وعلمه وعمله له علم صحيح وعمل صالح. وقال ابن ابي حاتم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يتكلم في المهدي

60
00:29:38.500 --> 00:29:58.500
الا ثلاث عيسى وصبي كان في زمن جريج وصبي اخر. فلما سمعت ببشارة الملائكة بذلك عن الله عز وجل قالت في مناجاتها ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر؟ تقول كيف يوجد هذا الولد مني

61
00:29:58.500 --> 00:30:18.500
انا لست بذات زوج ولا من ولا من عزم عزمي ان اتزوج ولست بغيا حاشا لله. فقال لها الملك عن الله عز وجل في جواب ذلك السؤال كذلك الله يخلق ما يشاء. اي هكذا امر الله عظيم لا يعجزه شيء. وصرحها

62
00:30:18.500 --> 00:30:38.500
اهنا بقوله يخلق ما يشاء ولم يقل يفعل كما في قصة زكريا بل نصها هنا على انه يخلق لان انه مخلوق من مخلوقات الله جل وعلا. وليس ابن الله ولا ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقول الظالمون

63
00:30:38.500 --> 00:30:58.500
هنا علوا كبيرا. ونص ها هنا على انه يخلق لان لا يبقى لمبطل شبهة. واكد ذلك بقوله لقضى امرا فانما يقول له كن فيكون. اي فلا يتأخر شيئا بل يوجد عقيب الامر بلا مهلة كقوله تعالى. وما

64
00:30:58.500 --> 00:31:18.500
امرنا الا واحدة كلمح كلمح بالبصر. اي انما نأمره مرة واحدة لا لا ثانية فيها فيكون ذلك الشيء سريعا كلمح البصر. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله

65
00:31:18.500 --> 00:31:21.130
وصحبه اجمعين