﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:29.300
وهذا يدل على ان يوسف عليه السلام رأى شيئا منعه من اقتراف الاثم والوقوع فيه ما هذا الشيء الله اعلم به قال بعض السلف لما همت به وتهيأت له وتجملت

2
00:00:30.950 --> 00:01:05.350
اخذت ثوبا وجللته على صنم لها  فقال ما هذا قالت اني استحي ان يراني الهي على هذه الحال التي همت بها  وقال عليه السلام وانا استحي ان يراني الهي على هذه الحال

3
00:01:06.100 --> 00:01:29.400
وعزم على الا يقربها خوفا من الله وقيل المراد بهذا البرهان ما القاه الله جل وعلا في قلبه من مخافته ومن كراهية المعصية وقيل المراد انه رأى يعقوب رأى اباه

4
00:01:30.250 --> 00:02:02.450
رأى وجهه عاضا على انملح. انملة على اصبعه انه يحذره من الوقوع فيما يخشى ان يقع فيه لولا ان رأى برهان ربه المهم انه رأى شيئا من الله جل وعلا

5
00:02:03.100 --> 00:02:39.200
جعله يعزم على الا يقربها ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه  الدليل القاطع من الله جل وعلا المحذر له من المعصية كذلك عنه السوء والفحشاء فالله جل وعلا

6
00:02:40.300 --> 00:03:15.500
يحمي من شاء من عباده من ان يقع في المعصية مع تهيئها له ويصرف عن عبده الوقوع المحظور والمحرم ويلقي في قلبه الخوف منه والرغبة فيما اعزه الله من الثواب الجزيل

7
00:03:16.200 --> 00:03:47.050
لمن خاف الله بالغيب. يقول الله جل وعلا واما من خاف مقام ربه وانا عن نفسي عن الهوى فان الجنة هي المأوى ولمن خاف مقام ربه  فالخوف من الله الخوف

8
00:03:47.600 --> 00:04:21.900
من الله عبادة من اعظم العبادات اذا استشعرها العبد اذا استشعر العبد خوفه من الله عند همه بالوقوع في المعصية فامتنع خوفا من الله جل وعلا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:04:24.150 --> 00:05:01.600
ان من اسباب نجاة الثلاثة الذين او الى غار انطلق عليهم الغار بصخرة عظيمة  رجل تمكن من فعل الحرام بابنة عمه كان يراود ابنة عمه على فعل الحرام وتمتنع كرمتها الحاجة الشديدة اليه والى ما عنده من المال

10
00:05:03.100 --> 00:05:31.200
وقال لها اعطيك ما اردتي. ومكنيني من نفسك  فلما لم تجد بدا من حاجتها  اخذت المال على ان تمكنه من نفسها ارادت ذلك فلما جلس بين رجليها قالت له يا عبد الله

11
00:05:31.850 --> 00:05:58.500
اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه تمكن من فعل المعصية وتيسرت له هي بين يديه الان فقام من بين رجليها ولم يعمل خوفا من الله جل وعلا فلما تقرب الى الله جل وعلا بهذا الفعل

12
00:05:59.250 --> 00:06:32.800
فرج الله عنهم فالتمكن من المعصية وتركها خوفا من الله جل وعلا منزلة عظيمة للعبد عند الله جل وعلا  ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله ايهما افضل صالح المؤمنين ام الملائكة

13
00:06:35.500 --> 00:07:10.450
وقال بعضهم صالح المؤمنين افضل من الملائكة  لان المؤمن عنده الميل والرغبة المعصية الميل الجنسي والميل الفطري وطبيعة البشر يحب الوقوع الملذات وان كانت محرمة لكن اذا تركها خوفا من الله جل وعلا نال بذلك الدرجات العلى

14
00:07:11.100 --> 00:07:32.950
واما الملائكة فليس عندهم الميل مطلقة الى الشهوة ليس عندهم شيء من الشهوة اذا قالوا من كان عنده الميل وامتنع خوفا من الله فهو اعظم ممن ليس عنده شهوة اطلاقا

15
00:07:35.500 --> 00:08:09.750
يقول الله كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء نصرف عنه السوء الوقوع في المعصية والاعمال السيئة والفحشاء الفعلة الشنيعة الفاحشة العظمى فاحشة الزنا انه من عبادنا المخلصين وفي قراءة انه من عبادنا المخلصين

16
00:08:11.700 --> 00:08:42.950
المخلصين اسم مفعول خلصه الله جل وعلا لعبادته  واختاره لذلك واصطفاه لهذه الوظيفة العظمى انه من عبادنا المخلصين يعني الصالحين الصادقين في عبادتهم المخلصين لله الذين لا يلتفتون الى غيره

17
00:08:43.300 --> 00:09:08.750
كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين الذين خلصهم الله جل وعلا لعبادته واختارهم لذلك. يقول الله جل وعلا سبق الباب وقدت قميصه من دبر والف يا سيدها لدى الباب

18
00:09:10.800 --> 00:09:39.550
لما رأى انها تريد الهجوم عليه حينما امتنع من الاتيان اليها بعدما تهيأت امتنع ارادت التوجه اليه فحرم عليه السلام متوجها الى الباب هو يريد ان يسبقها من اجل ان يفتح الباب ويخرج

19
00:09:39.650 --> 00:10:12.950
وهي تريد ان تسبقه لتمنعه من الخروج وادركته عند الباب والا فمن المعلوم غالبا ان الرجل يسبق المرأة وهو اقوى من المرأة  واستبق الباب ادركته عند الباب وجذبته بقميصه كم قد القميص

20
00:10:13.500 --> 00:10:46.450
انشق قميصه من شدة جذبتها  تريد ان تمنعه من الخروج وتريد ان تتمكن منه ليفعل بها ما تريد فانشق القميص وفي هذه الاثناء وجد السيد صاحب الدار العزيز عند الباب

21
00:10:47.500 --> 00:11:23.500
فرأى امرا فظيعا رأى زوجته في احسن هيئة متجملة لهذا الشاب الذي معها في البيت وهنا عند الباب يتعاركان يريد الخلاص منها وهي تريد القبض عليه استنكر ذلك  ويوسف عليه السلام ساكت

22
00:11:26.450 --> 00:11:52.100
لم يرد ان يفضحها  ولم يرد ان يرميها بشيء وانما هي الذي التي بادرت  وانا يا فتحي عن نفسها ما عزمت عليه والصقت التهمة بيوسف عليه السلام الفياء الالف هذه للتثنية

23
00:11:52.800 --> 00:12:23.250
وسيدها المراد به زوجها لدى الباب يعني عند الباب  قالت بادرت هي بالقول ما جزاء من اراد باهلك سوءا ولم تقل من فعل باهلك سوءا ارادت ان تبين انه ما حصل شيء من الفعل

24
00:12:23.950 --> 00:12:50.650
وانما مجرد ارادة من يوسف والحقيقة ان الارادة منها لا من يوسف قالت ما جزاء من اراد باهلك سوء ولم تصبر لتسمع الجواب منه خشية ان يعظم الامر فهي تحب يوسف وتشفق عليه

25
00:12:51.450 --> 00:13:13.200
سارعت هي في الجواب قبل ان تسمع منه لانها كالمستفهمة في الاول ما جزاء من اراد باهلك سوء ما هو جزاؤه الذي ائتمنته على اهلك فاراد السوء فسارعت في الجواب بقولها

26
00:13:14.650 --> 00:13:39.300
الا ان يسكن او عذاب اليم ولعلها تخشى ان يبادر بالقاء الجزاء الذي هو القتل وهي لا تريد ذلك او عقوبة شديدة وهي لا تريد ذلك وانما سارعت بالقاء الجواب عليه

27
00:13:40.250 --> 00:14:01.600
بقولها الا ان يسكن او عذاب اليم وبدأت بالسجن قبل العذاب لانه اخف السجن الحبس في مكان ما والعذاب الاليم الضرب المؤلم الموجع فهي لا تريد له الضرب ولا تريد له القتل

28
00:14:01.650 --> 00:14:32.650
وانما تريد الطف نوع من انواع العقوبة وهو الحبس والمنع في مكان ما  ولم ترد الحبس المؤبد المستمر وانما ارادت مسمى سجن ولم ترد ان يستمر سجينا كما قال الله جل وعلا عن فرعون

29
00:14:33.700 --> 00:14:55.700
في حق موسى عليه السلام لاجعلنك من المسجونين يعني معهم مستمر في السجن قالت هي الا ان يسجن ولم تقل الا ان يجعل مع المسجونين لا تريد ان يسكن مع المسجونين فينسى ويستمر في السجن

30
00:14:56.600 --> 00:15:24.900
الا ان يسكن او عذاب اليم موقف يوسف عليه السلام في هذه الحال حينما الصقت التهمة به  والذنب الذي حصل منها اوصفته بيوسف تبرأت نفسها منه ماذا قال عليه السلام

31
00:15:25.700 --> 00:15:52.600
قال هي راودتني عن نفسي الذنب ذنبها والمراودة منها راودتني عن نفسي لا يريد فضيحتها عليه السلام ولو سترت على نفسها لستر عليها لكنها لما اوصقت الذنب الذنب والتهمة به

32
00:15:52.650 --> 00:16:23.700
اراد ان يبرئ نفسه  قال هي راودتني عن نفسي هي التي ارادتني وانا امتنعت فماذا كان موقف السيد حينئذ انبهر لا يدري اصدقوا زوجته ان يصدقوا غلامه قال الله جل وعلا

33
00:16:23.900 --> 00:17:05.600
وشهد شاهد من اهلها ما المراد بهذا الشاهد  طفل صغير  وهذا الطفل من اسرتها من ذويها او هو حكيم يرجع اليه العزيز يستشيره فيما يشكل عليه من الامور وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في المهد الا

34
00:17:06.300 --> 00:17:52.450
اربعة  وذكر منهم شاهد يوسف وعيسى ابن مريم عليه السلام  وثالثهما شاهدوا  ورابعهما ابن ماشطة  فظيع يرضى لما رأت امه رجلا ذا هيئة  قالت اللهم اجعل ابني مثل هذا اطلق الدين كان يرضع من الثدي فقال اللهم لا تجعلني مثله

35
00:17:54.000 --> 00:18:22.700
ولما رأت شخصا مبتلى قالت اللهم لا تجعل ابني مثل هذه واطرق الثدي وقال اللهم اجعلني مثلها متهمة وهي بريئة وورد ان شاهد يوسف  طفلا في المهد تكلم وشهد شاهد من اهلها

36
00:18:23.300 --> 00:18:50.850
ان كان قميصه بد من قبل وصدقت وهو من الكاذبين وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين قال هذا المتكلم لما اخبر ان القميص قد قد بهذه

37
00:18:51.850 --> 00:19:20.900
المراودة قال ان كان قميصه  من جهة القبل من جهة الامام الشق في القميص كان من جهة الامام فهي صادقة وهو مقبل عليها وهي تريد صده ومنعه فانشق القميص فهي صادقة في انه هو الذي راودها وهي

38
00:19:22.100 --> 00:19:53.250
لا تريده وان كان قميصه قد من دبر يعني من الخلف الورع فكذبت هي وهو من الصادقين في انه هارب عنها وهي مقبلة اليه تريد منعه من الخروج فلما رأى قميصه قد من دبر القى هذا الكلام هذا الشاهد

39
00:19:54.300 --> 00:20:23.350
رجعوا الى القميص ووجدوا القميص قد من دبر يعني من الخلف فكان هو معرض عنها هارب منها وهي مسرعة لاحقة به من وراها فجذبته فانشق القميص من الخلف ويؤخذ من هذا

40
00:20:23.600 --> 00:21:10.550
ان للحاكم القادة الشرعي ان يتفرج ويأخذ بما دلته عليه دراسته وادراكه  في الخصمين وحالهما وقد تكون الدعوة ظاهرة الكذب  وليس للمدعى عليه ما يثبت براءته بشهود ونحوهم وانما هناك علامات تدل

41
00:21:11.300 --> 00:21:38.900
على براءة المدعى عليه مما ادعي عليه به وقد تكون الادلة تدل على صدق المدعي فيما يدعيه ولا يوجد معه بينة وانما هناك علامات وامارات تدل على ذلك وللقاضي ان يأخذ

42
00:21:39.050 --> 00:22:12.450
فيما يطمئن اليه ويرى انه هو الحق فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن قال السيد الزوج امرأته ان هذا الكلام الذي قلتيه براءة براءة نفسك والصاق التهمة بيوسف انه من كيدكن

43
00:22:12.700 --> 00:22:43.800
كيد النسا يعني من مكركم من المكر الذي تمكره النسا ان كيدكن عظيم فكيد النساء عظيم  وهل كيدهن اعظم من كيد ابليس والله جل وعلا عبر عن كيد الشيطان بانه ضعيف

44
00:22:45.150 --> 00:23:23.150
وعبر عن كيد النساء بانه عظيم قال بعض العلماء النساء حبائل الشيطان الشيطان يحبل بهن فاذا اجتمع كيدوش كيد المرأة مع كيد الشيطان اصبح كيدا عظيمة واذا انفرد كيد الشيطان في غير ما يتصل بالنساء والشهوة

45
00:23:23.300 --> 00:23:51.200
المجون اصبح كيد الشيطان ضعيف وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان النساء حبائل الشيطان وقد تكون المرأة يحمل بها الشيطان من حيث لا تشعر وقد تشعر بذلك قد تهيئ نفسها

46
00:23:51.700 --> 00:24:25.700
لتساعد الشيطان على عباد الله الصالحين اذا ظهرت المرأة متبرجة مظهرة لجمالها وحسنها وتعرضت للرجال الاجانب فقد جعلت نفسها حبيلة من حبائل الشيطان وهي مختارة بذلك هي جندت نفسها لمعاونة الشيطان على عباد الله الصالحين

47
00:24:29.250 --> 00:25:06.050
وقد لا تريد هي ذلك لكن الشيطان يحمل بها قد تخرج بستر وعفاف لكن مظهرها وان كان مع الستر قد يلفت النظر بجمالها وحسن قامتها وطولها وعرضها وغير ذلك فيحمل بها الشيطان وان كانت لا تريد ذلك

48
00:25:07.900 --> 00:25:32.750
يجعلها مصيدة لاغوائي عباد الله الصالحين فيلقي في نفوسهم الشهوة والميل الى هذه المرأة فان لم تتيسر وكانت امرأة صالحة هيأ له غيرها لكنه صاد هذا الرجل الصالح في مظهر هذه المرأة

49
00:25:33.900 --> 00:26:03.350
ولذا امر النبي صلى الله عليه وسلم النساء بلزوم البيوت وامرهن الله بذلك قبل ذلك وفرنا في بيوتكن وقال عليه الصلاة والسلام لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن

50
00:26:06.250 --> 00:26:33.300
بيوتهن خير لهن وصلاة المرأة في بيتها خير لها حتى في مكة وفي المدينة صلاتها في بيتها خير لها من خروجها امام الرجال الاجانب تؤدي عمرتها كما امرها الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم

51
00:26:36.400 --> 00:27:09.100
متسترة محتشمة لا تظهر بثياب جمال ولا زينة وليخرجن تفيلات يعني في ثياب عادية لا تلفت النظر ثم تلزم بيتها فبيتها خير لها بمنطوق المعصوم صلى الله عليه وسلم لكن اذا استأذنت المرأة زوجها فلا ينبغي للرجل ان يمنعها من المسجد

52
00:27:11.900 --> 00:27:39.700
مع العلم ان بيتها خير لها. لا تمنع اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن فالذي ينبغي للمرأة الصالحة التي نريد نفسها والا تكون مصيدة للشيطان ان تلزم بيتها كما امرها الله جل وعلا

53
00:27:41.750 --> 00:28:00.500
وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك امهات المؤمنين لما حج بهن عليه الصلاة والسلام حجة الوداع وهي الحجة الاولى والاخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته من مكة الى المدينة

54
00:28:01.600 --> 00:28:25.800
وحج بامهات المؤمنين قال هذه يعني هذه الحجة ثم لزمنا الحصن البيوت وكانت عائشة رضي الله عنها اذا جاءت الى مكة تجعل طوافها بعد العشاء وبعد انصراف الرجال من المسجد

55
00:28:26.200 --> 00:28:46.700
وتأتي تطوف بالكعبة شرفها الله  وقالت عائشة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بزمن يسير لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل النساء لمنعهن من المسجد

56
00:28:47.500 --> 00:29:14.700
هذا في الصدر الاول الصحابيات والتابعيات اللاتي في خير القرون لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل النسا لمنعهن من المسجد فما بالك في زماننا هذا الذي تأتي فيه المرأة

57
00:29:16.350 --> 00:29:49.950
كأنها خالية بزوجها مظهرة لمحاسنها وعورتها فاتنة للرجال فهي اثمة في هذه الحال هي مأزورة غير مأجورة وهي بهذا يعين الشيطان على التسلط على عباد الله الصالحين ولا تخرج الا لما لابد لها منه

58
00:29:50.250 --> 00:30:17.200
فان خرجت بامر ضروري لها فلتخرج تفله يعني لابسة للباس لا يلفت النظر جمال ولا بقبح يكون متوسطا ولا تظهر شيئا من محاسنها لا تظهر الوجه ولا الكفين ولا القدمين

59
00:30:17.550 --> 00:30:47.750
ولا غير ذلك لان المرأة الحرة كلها عورة بالنسبة للرجال الاجانب كلها عورة واظهار الوجه اشد  لان في اظهار الوجه اظهار الجمال وجمال المرأة في وجهها وتوصف المرأة بالجمال في وجهها وبالقبح في وجهها

60
00:30:48.200 --> 00:31:08.000
وهو الذي يتطلع اليه الرجال والرجل اذا اراد ان يخطب امرأة يحرص على ان يرى وجهها ما هو محط الزينة فالواجب على المرأة ان تستر جميع بدنها عن الرجال الاجانب

61
00:31:08.150 --> 00:31:32.250
وهذا هو الذي اوجبه الله جل وعلا في كتابه في قوله وليظربن بخمرهن على جيوبهن قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن بالله عليك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين

62
00:31:34.450 --> 00:32:04.950
تعرف المرأة بالعفاف والستر بتسترها فلا تؤذى ولا يتعرض لها الاشقياء فعلى النساء ان يتقين الله وان يبتعدن عن ان يكن مصائب للشيطان يصيد بهن عباد الله الصالحين. يوسف اعرض عن هذا

63
00:32:06.100 --> 00:32:35.950
تبين للعزيز ان المراودة حصلت من المرأة تظاهرت براءة يوسف عليه السلام فطلب منه الا يذكر هذا الامر لاحد يوسف يا يوسف اعرض عن هذا  لا تذكره لاحد فتحصل الفضيحة

64
00:32:37.650 --> 00:33:05.700
اعرض عن هذا ثم خاطب المرأة واستغفري لذنبك انك ايتها المرأة كنت من الخاطئين. من الواقعين في الخطأ هي كافرة كما ورد لكنها اخطأت في حق زوجها اخطأت في حق سيدها

65
00:33:06.900 --> 00:33:32.900
ذنبا عظيما في حق زوجها فالمرأة وان كانت كافرة اذا اقترحت الزنا يقال اساءت الى زوجها او اذنبت في حق زوجها او ظلمت زوجها او اساءت الى زوجها  واستغفري لذنبك

66
00:33:33.100 --> 00:33:57.900
اطلب المسامحة من زوجك لانك كنت بهذا الفعل من الخاطئين واستدل بعض العلماء بما اورده الله جل وعلا في هذه بان غيرة العزيز كانت ضعيفة او عديمة والا لو كان عنده شيء من الغيرة

67
00:33:58.900 --> 00:34:21.500
انما وقف عند هذا الحد بان يطلب منها الاستغفار فقط الا يكفي والرجل اذا رأى امرأته على السوء واقرها على ذلك او رضي به كان ديوثا والعياذ بالله والديوث هو الذي يقر السوء في اهله

68
00:34:22.000 --> 00:34:47.050
ولما تكلم سعد رضي الله عنه عن غيرته لانه ان وجد رجلا مع امرأته لن يمهله حتى يأتي بالشهود سيتوسطه بالسيف قال النبي صلى الله عليه وسلم اتعجبون من غيرة سعد؟ والله لانا اغير من سعد. والله اغير مني

69
00:34:47.150 --> 00:35:04.600
ومن اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. او كما قال صلى الله عليه وسلم الواجب على المسلم ان يكون ذا غيرة وان يتمعر وجهه ولا يرضى السوء في اهله

70
00:35:04.900 --> 00:35:29.900
فمن رضي السوء في اهله فهو ديوث والعياذ بالله والديوث ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ومهما حصل من المرء من ذنب اذا تاب واستغفر واناب الى الله جل وعلا فالله يتوب عليه

71
00:35:31.000 --> 00:35:56.500
والصعيد من بادر بالتوبة قبل ان يباغته الاجل والله جل وعلا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. ويفرح بتوبة عبده ما لم يغرغر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

72
00:35:56.550 --> 00:36:00.000
وعلى اله وصحبه اجمعين