﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:38.450
ماء المطر فسالت اودية والوادي هو ممر الماء بين جبلين او بين مرتفعين من الارض. المكان النازل بين جبلين او نحوهما مما ارتفع. يقال له وادي فسالت اودية بقدرها واد كبير فيه ماء كثير

2
00:00:38.800 --> 00:01:20.250
وواد صغير دار فيه الماء على قدره تسالت اودية بقدرها وكذلك العلم في القلوب قلب كبير  ويتحمل الشيء الكثير سيحصل على علم كثير  وقلب اخر اقل منه فيحصل على ما هو اقل. فشبه جل وعلا

3
00:01:21.250 --> 00:02:15.550
القلوب واخذها من العلم بالاودية واخذها من المطر فسالت اودية بقدرها سال فيها الماء على حسبها كبيرة او صغيرة فاحتمل السيل زبدا رابيا احتمل السيل العود والدمنع  فوق الماء مع هذا الزلد والغثاء الذي يحملها السيل فطفى هذا الشيء فوق الماء

4
00:02:15.600 --> 00:02:50.050
هذا الزبد المكون من زبد وهو ساعة  مع الماء  هل هذا الزبد يستفاد منه في سقي او انبات لا فائدة فيه بل هو يعلو فوق الماء كأنه شيء فسرعان ما اذا وقف

5
00:02:50.150 --> 00:03:30.100
سيل الوادي ذهب  ويتعلق جنبتي الوادي ايه يا ابو كعب ولا فائدة فيه. فاحتمل السيل زبد الرابيا   فمثل جل وعلا الحق  المطر والسيل الذي يسيل به الاودية وشبه الباطل بهذا الغثاء الذي يكون فوق السيل

6
00:03:30.300 --> 00:04:10.500
ويعلو عليه لكنه شرعان معي المحل ولا فائدة فيه    ثم بين المثل الثاني وقال ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله     اذا اريد  صناعة الذهب والفضة

7
00:04:11.150 --> 00:05:01.350
ليحول الى حلي  الا يلزم في النار ليتبين ويظهر  الذهب والفضة الخالصة   فيعمل منها الحلي  ويخرج  الوسخ والصدأ وما يعلق على هذه المادة من مواد اخرى تظهر ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية

8
00:05:01.750 --> 00:05:39.250
هذا للذهب والفضة. لانه هو الذي يتحلى به  او متاع ابتغاء متاع كالنحاس والحديث   والرصاص وغير ذلك من المعادن اذا اريد ان يعمل منه قدرا او قنا  او صوب او غير ذلك

9
00:05:39.500 --> 00:06:14.750
يعرض على النار يصهر فيتميز الحديث الخالص او النحاس الخالص او الرصاص الخالص بهذا الصهر واما المادة الغريبة على هذه المادة فانها تتميز وتخرج الصدى والتراب وما لا فائدة فيه

10
00:06:15.150 --> 00:06:58.500
يتميز لا يبعث  وكذلك الحق والباطل   الحق يبين وينهر والباطل يظهر ولو محل   ابتغاء حلية من الذهب والفضة او متاع والمراد بالمتاع ما يستمتع به يعني من الاواني بدر وصحن وكوب

11
00:06:58.650 --> 00:07:33.950
ونحو ذلك مما هو متاع البيت     فلا يخرج من هذا مما لا فائدة فيه زبد  في التراب والسدأ زبد مثله مثل الزبد المليء في الماء  كذلك يضرب الله الحق والباطل

12
00:07:34.050 --> 00:08:19.650
يبين جل وعلا الحق ويعليه ويبين الباطل ويزيله كذلك يضرب الله الحق والباطل فاما الزبد  الزمن  الذي يعلو على سطح الماء  وخبث الذهب والفضة والحديد والنحاس  يذهب فاما الزبد فيذهب جفاء لا قيمة له

13
00:08:19.850 --> 00:08:55.350
رجال  واما ما ينفع الناس  واما الشيء الذي ينفع الناس وهو الماء  والذهب والفضة وانواع المعادن المشهورة على النار  يعني يبقى  عند حرقه في النار لا تأكلوا النار الذهب والفضة والمعدن المقصود

14
00:08:55.600 --> 00:09:31.750
وانما تأكل ما لا فائدة فيه فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال يوضح جل وعلا لعباده الحق من الباطل ويضرب مثلا للحق بشيء محسوس يدركونه ويقفون عليه. ويضرب جل وعلا المثل للباطل

15
00:09:31.750 --> 00:10:21.400
في شيء محسوس يدركونه ويقفون عليه ويشاهدونه  ليبين لعباده الحق فيأخذ به والباطل فيتركوه  وقد ضرب الله سبحانه وتعالى في اول سورة البقرة مثلين للمنافقين  ناري ومائي وقال جل وعلا مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله

16
00:10:21.400 --> 00:11:00.050
بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون  وما معي في قوله جل وعلا او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد  وكذلك ضرب مثلين للكافرين في سورة النور في قوله جل وعلا والذين كفروا اعمالهم كشراب بقيعة يحسبه الظمأ

17
00:11:00.050 --> 00:11:27.550
قالوا ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. ومثل اخر في قوله جل وعلا كوك ظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب  وكذلك ضرب النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:11:27.600 --> 00:12:06.850
مثلين للمؤمنين  مثل معي ومثل مارد  ليبين لامته عليه الصلاة والسلام فقال فيما فيما ثبت في الصحيحين عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان مثل ما بعثني الله به من الهدى

19
00:12:06.850 --> 00:12:41.250
علم كمثل غيث اصاب ارضا فكان منها طائفة قبلت الماء فانبت الكلأ والعشب الكبير وكانت منها اجاذب امسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا ورأوا وسقوا وزرعوا واصابت طائفة منها اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا

20
00:12:41.250 --> 00:13:11.250
ذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه الله بما بعثني ونفع به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به فضرب جل وعلا عليه الصلاة والسلام مثلا للقلوب

21
00:13:11.250 --> 00:14:17.500
الحية والقلوب الميتة بالارض وذلك ان ابن ادم اصله من تراث فالقلوب ثلاثة  قلب وعى حضر وتفقه فانتفع ونفع وقلب حفظ ولم يتفقه فانتفع به الغير وهذا نفع  وقلب  لم يحفظ ولم ينفع ولم ينتفع

22
00:14:17.600 --> 00:15:07.100
واعرض عما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاول سمع العلم واخذ  وافاد الناس واستنبط واستنتج وتفقه في دين الله فهو حافظ فقيه نافع والاخر دون الاول. سمع العلم فحفظه

23
00:15:07.650 --> 00:15:44.750
لكنه لم يكن عنده استعداد للاستنباط والفهم وانما وعى حفظ فبلغه لغيره الذي تفقه فيه وانتفع به فكلا الاثنين نافع الاول والثاني الا ان الاول امكن من الثاني وانفع  والثالث والعياذ بالله

24
00:15:45.000 --> 00:16:13.300
ما سمع وما اخذ وما نفع وما انتفع. واعرض اعراضا كاملا عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الممثل بالسبخة التي مهما نزل عليها المطر لا تمسكه فيرد عليه الناس ويشربون ولا تنبت فيستفيد الناس من نباتها

25
00:16:13.300 --> 00:16:33.300
والمثل الاخر الناري الذي مثله عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال مثلي ومثلكم. كمثل رجل استوقد نارا

26
00:16:33.300 --> 00:17:13.100
فلما اضاعت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن في وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال عليه الصلاة والسلام فذلكم مثلي ومثلكم. انا اخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار فتغلبوني فتقتحمونها. فتقتحمون فيها

27
00:17:13.600 --> 00:17:51.800
اخرجه في الصحيحين. فالله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم يضربان الامثلة للحق والباطل والمؤمن والفاجر لتتضح وليعلم العاقل الحق فيأخذ به والباطل فيجتنب. وانه مهما ظهر الحق ظهر الباطل احيانا

28
00:17:51.800 --> 00:18:18.050
ما ظهر الباطل احيانا وارتفع واشتهر وصار له دعاة وانصار فانه لا بد وان وان يظهر الحق عليه جل وعلا. فانه لا يدوم. يقول الله جل وعلا للذين استجابوا لربهم الحسنى

29
00:18:18.300 --> 00:18:48.750
والذين لم يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به اولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد بين جل وعلا في هذه الاية الكريمة انقسام الناس الى

30
00:18:48.750 --> 00:19:27.150
اسمين  تسمعان متميزان في الدنيا وفي الاخرة بين حالهم في الدنيا وبين مآلهم في الاخرة  فقال للذين استجابوا لربهم الحسنى  للذين استجابوا لربهم الحسنى. الذين استجابوا لدعوة الله جل وعلا

31
00:19:27.150 --> 00:19:56.900
فامنوا بالله وصدقوا رسوله صلى الله عليه وسلم في الدنيا لهم الحسنى الجمع في الدار الاخرة  ويجوز ان نقول لهم الحسنى في الدنيا والاخرة له الحياة الطيبة في الدنيا والاطمئنان

32
00:19:57.500 --> 00:20:41.450
والرضا والقناعة  والاخلاق الفاضلة هذه صفتهم في الدنيا. المؤمن راضي لا يسخط ان انعم عليه بنعمة حمد الله جل وعلا وشكره واستعان بها على الطاعة فنفعته وان ابتلي بمصيبة  واحتسب ورضي بقضاء الله جل وعلا وعلم ان ما اعد الله له في الدار الاخرة

33
00:20:41.450 --> 00:21:09.250
خير له. وان الله جل وعلا ما ابتلاه بهذا الا لانه يحبه وكما ورد في الحديث اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد عليه

34
00:21:09.550 --> 00:21:48.100
فالمؤمن في حال المصيبة راضي مطمئن محتسب لانه استبشر بالثواب المعد لهذه المصيبة  وفي الجنة في الدار الاخرة الجنة اعدها الله جل وعلا للمتقين   اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

35
00:21:48.100 --> 00:22:33.050
ولا خطر على قلب بشر. للذين استجابوا لربهم الحسنى امتثلوا امر الله جل وعلا فاطاعوه وامتدوا امر النبي صلى الله عليه وسلم فاطاعوه واتبعوه  والذين الصنف الثاني والذين لم يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدون

36
00:22:33.050 --> 00:23:14.500
والذين لم يستجيبوا لله في الدنيا اخبر عنهم جل وعلا بثلاثة اخبار الخبر الاول محاولتهم الخلاص مما هم فيه وما يلاقونه لو ان الواحد منهم يملك الدنيا ومثلها معها لجادت نفسه بها من اجل ان يتخلص يتخلص مما هو فيه من العذاب

37
00:23:14.500 --> 00:23:35.350
والعياذ بالله وورد في الحديث ان الله جل وعلا يقول للواحد من اهل النار ارأيت لو انك تملك الدنيا وما فيها واضعافها اكنت تفتدي بها عما انت فيه؟ فيقول نعم يا ربي

38
00:23:35.450 --> 00:24:03.700
فيقول الله جل وعلا له قد اردت منك ما هو اهون من ذلك واسهل فالله جل وعلا اراد من عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فانا الكثير منهم الا الشرك. هذه الاخبار التي اخبر الله جل وعلا

39
00:24:03.700 --> 00:24:23.600
ممن لم يستجب لامر الله والذين لم يستجيبوا له لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه كل ما كان في الدنيا من اولها الى اخرها ومثله مضاعف ليفتدي به من سوء العذاب. هذا الخبر الاول

40
00:24:23.600 --> 00:24:53.400
والسائل قوله جل وعلا اولئك لهم سوء الحساب يعني يحاسبون ويناقشون على كل صغيرة وكبيرة من افعالهم السيئة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب من نوقش الحساب عذب

41
00:24:53.650 --> 00:25:24.450
فلو ان الله جل وعلا حاسب عباده كل عام محاسبة دقيقة على كل صغيرة وكبيرة ما دخل احد منهم الجنة   ونستحق العذاب لان عمل العبد من وجوده في الدنيا الى ان يفنى لا يقابل نعمة

42
00:25:24.600 --> 00:25:49.200
من نعم الله جل وعلا التي اعطاها الله جل وعلا عبده. لا يقابل نعمة البصر. نعمة السمع  نعمة العقل نعمة الادراك نعمة الحواس كل حاسة من الحواس نعمة عظيمة نعمة الاكل الهضم

43
00:25:49.600 --> 00:26:10.950
خروج الفضلات من الجسم وغير ذلك من نعم الله جل وعلا التي لا تعد ولا تحصى. وفي انفسكم افلا تبصرون. لو تدبر الانسان ما في نفسه ما فيه من نعم الله جل وعلا العظيمة

44
00:26:11.100 --> 00:26:42.550
لوجد الشيء الكثير وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها  نعمة ادخال الطعام في الجسم وبقاء نافع منه وخروج الظار. وكيفية خروجه وسهوله وسهولة  وغير ذلك من النعم. فالله جل وعلا لا يناقش عباده المؤمنين

45
00:26:42.550 --> 00:27:10.400
مناقشة دقيقة واننا كما قال الله جل وعلا يحاسب حسابا يسيرا واما الكافر والفاجر والمنافق فهو الذي يحاسب حسابا عسيرا. وقال جل وعلا هنا اولئك لهم سوء الحساب لانه لا يتجاوز

46
00:27:11.050 --> 00:27:34.250
عن سيئاتهم لا يتجاوز عن شيء من سيئاتهم بل يحاسب على كل فعلة هؤلاء الذين ما استجابوا لله  اولئك لهم سوء الحساب. ثم بعد ذلك اين يكونون؟ ومأواهم جهنم وبئس المهاد

47
00:27:34.250 --> 00:28:06.850
ومأواهم جهنم مئالهم ومستقرهم بعد هذا الحساب العسير جهنم وبئس المأوى مأوى الظالمين يقول الله جل وعلا افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق هو اعمى انما يتذكر اولو الالباب

48
00:28:08.650 --> 00:28:33.700
استفهام الى الله جل وعلا افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق. قيل هذه الاية نزلت في حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنه وفي ابي جهل لعنه الله

49
00:28:33.900 --> 00:28:59.650
افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق وهي وان نزلت في حمزة فالعبرة كما قال العلماء في عموم اللفظ لا بخصوص السلف فهي تعم كل مؤمن  افمن يعلم

50
00:28:59.900 --> 00:29:21.900
عنده علم ويقين لان الذي نزل عليك من ربك الذي هو القرآن حق وصدق لا مرية ولا شك فيه هل يستوي هذا هو ومن هو اعمى لا يبصر الحق ويأخذ به

51
00:29:22.200 --> 00:29:59.500
بل هو في جهالة جهلا وضلالة عمياء    يسير على غير هدى يتخبط في الظلماء  وقد مثل الله جل وعلا المؤمن بالبصير  والكافر بالاعمى الذي لا يبصر  فالبصير يتحاشى عن ان يقع في مهلكة

52
00:29:59.950 --> 00:30:26.900
والاعمى قد يقع فيها وهو لا يشعر   فالمؤمن ينظر بنور الله ويعبد الله على بصيرة. يعلم ما امر الله جل وعلا. وما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم فيأخذ بذلك

53
00:30:27.400 --> 00:30:55.500
وما نهى الله جل وعلا عنه او نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم عنه علمه فاجتنبه فهو يسير على هدى من ربه وبصيرة يعرف ما يأتي وما يذر. يعمل ما يعمل احتسابا وطلبا للثواب. ويترك ما يترك

54
00:30:55.500 --> 00:31:35.250
شعبا وخوفا من العقاب فيما هو فهو يتخبط في الجهالة والظلالة ومآله في الاخرة الى نار جهنم لا يستويان والعاقل ينظر لنفسه ويختار ويسأل الله جل وعلا الهداية والتوفيق  العبد لا يعطي نفسه التوفيق. وانما يسأل الله جل وعلا ذلك

55
00:31:35.500 --> 00:32:00.500
ويحرص على الاخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتدبر كلام الله جل وعلا ويعمل به ويطبقه على نفسه وعلى من يستطيع تطبيقه عليه حسب ما اعطاه الله جل وعلا من التمكين

56
00:32:00.500 --> 00:32:24.200
والولاية  يصدقه على نفسه ان كان وحده  يطبقه على نفسه وعلى اولاده. وعلى اهل بيته ان كان له اولاد واهل بيت يطبقه على نفسه وعلى اهله وعلى من ولاه الله جل وعلا عليهم. حسب ولايته

57
00:32:24.350 --> 00:32:47.900
متول على اشخاص بالعشرة او بالمئة او بالالاف او بالملايين حسب ما ولاه الله جل وعلا. وكل على حسب استطاعته ولا يكلف الله نفسا الا وسعها   لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها

58
00:32:49.500 --> 00:33:22.750
ويطبق تعاليم كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على من يستطيع تطبيق ذلك عليهم   ويحذر ان يهلك نفسه او يهلك الاخرين ويتحمل وزره ووزر غيره اذا جر اهل بيته الى الشقاء

59
00:33:22.800 --> 00:33:50.350
والمعصية تحمل اوزارهم يوم القيامة  فهو يحمل اوزار من اضله واذا كان وال ولاية عظمى او ولاية صغرى او متوسطة فهو مسؤول كذلك عن من ولاه الله جل وعلا عليهم

60
00:33:51.400 --> 00:34:24.700
ان رعاهم وزادهم عن الباطل وادخلهم في الحق  اجر فيهم اجرا عظيما وله مثل اجورهم من غير ان ينقص من اجورهم شيء  وان اهملهم وظيعهم او قادهم من العذاب الاليم وجرهم على المعصية وتركهم يمرحون ويسرحون في معاصي الله

61
00:34:24.950 --> 00:35:02.500
وينتهكون حرماته ولا يبالي بذلك حوسب عنهم وعذب من غير ان ينقص من عذاب عذب باهماله     وقد ورد الفضل العظيم لمن حافظ على رعيته التي استرعاه الله اياها. كما ورد العذاب الشديد والوعيد الاليم لمن

62
00:35:02.800 --> 00:35:32.850
استرعي رعية فضيعها والرعية تطلق على اهل البيت وعلى الرعية عامة على الامة وعلى جزء كبير من الامة حسب الولاية وقد قال عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

63
00:35:33.800 --> 00:36:03.800
فالامام راع ومسئول عن رعيته. والرجل راع في اهل بيته ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها. والخادم في مال سيده ومسئول عن رعيته. الا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

64
00:36:03.800 --> 00:36:32.050
الخادم الصبي له رعية مسؤول عنها والامام الاعظم له رعية مسؤول عن رعيته. وكل على حسبه. افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى. انما يتذكر يتعظ اولو الالباب

65
00:36:32.050 --> 00:37:02.050
اصحاب العقول وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين انما يتذكر اولو الالباب. المتعظون الذين اعملوا ولهم وادراكهم فيما يقرؤون من كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

66
00:37:02.050 --> 00:37:42.050
فيتدبرونها يتعظون ويستفيدون. والذكرى المؤمن واما الفاجر والشقي فلا يسمع وان سمع باذنيه فلا يعي ما يسمع ولا يدخل ما يسمع الى قلبه والموعظة يستفيد منها صاحب القلب الحي وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخلل اصحابه بالموعظة. باحياء

67
00:37:42.050 --> 00:38:12.050
قلوبهم وتذكيرها وكلا صحابته الكرام رضي الله عنهم. يتخللون اصحاب هذا هم بالموعظة ليذكروهم وقد قال احد الصحابة عند النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله نكون عندك فتذكرنا الجنة والنار. فكأنها رأي عين. فتلين قلوبنا

68
00:38:12.050 --> 00:38:47.250
فاذا ذهبنا نسينا وضيعنا اذا عابسنا الضيعة والاولاد ضيع نسينا كثيرا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم لو تدومون على ما انتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة ولكن ساعة ساعة فالمؤمن لا يغفل عن امر الله جل وعلا ولا يتجرد عن طاعة الله جل وعلا في كل وقت وحين

69
00:38:47.250 --> 00:39:26.300
الا انه يحيى قلبه ويزيد نورا وتقى في الايام والليالي الفاضلة  ويسعى فيما يحيي قلبه فيزداد ايمانه باذن الله. واذا انشغل بدنياه نسي بعض الشيء لكن عليه الا ينسى كثيرا الا ينسى ما اوجب الله عليه فيضيعه او يقع فيما حرم الله عليه

70
00:39:26.300 --> 00:39:54.350
ينتهك ويهلك يزيد في الاعمال الصالحة ونوافل العبادة في الاوقات الفاضلة. لكن لا يضيع الواجبات. ولا ينتهك المحرمات في سائر الايام والليالي انما يتذكر اولو الالباب ثم وصفهم جل وعلا بقوله

71
00:39:54.350 --> 00:40:24.350
الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق. والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل ويخشون ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية. ويدرؤون بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبى الدار

72
00:40:24.350 --> 00:41:04.350
صلاة عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم والملائكة يقولون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. هذه صفات عباد الله الخلص والصالحين المتقين عاقل يتأمل هذه الصفات وينظر مدى حظه فيها

73
00:41:04.350 --> 00:41:43.900
يطبقها على نفسه وعلى عمله عسى ان يكون من اهلها. الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق اذا عاهدوا عهدا مع مخلوق ولا يتحيلون لنقض العهد او ابطاله يكونون مخلصين في الذين هم والذي عليهم. الذين يوفون بعهد الله

74
00:41:43.950 --> 00:42:11.950
ما عاهدوا الله جل وعلا عليه  مما كلفهم الله جل وعلا به من الطاعات. عاهد الله على المحافظة على الصلوات الخمس. على اداء الزكاة على صيام رمضان على بر الوالدين على صلة الارحام. على القيام بالتكاليف الشرعية فهي عهد بينك وبين الله

75
00:42:11.950 --> 00:42:36.850
تعاهدت مع ربك على القيام بها هل وفيت بها حقا؟ فاحمد الله واشكره. واسأله الثبات والزيادة من فظله. هل انت مقصر ومتساهل في بعض الشيء فاستدرك. ما دمت في دار المهلة وفي دار العمل. الله جل وعلا

76
00:42:36.850 --> 00:43:01.300
الا يذكر صفات عبادة الصالحين؟ ترغيبا في سلوكها والاخذ بها الذين يوفون بعهد الله العهد ما اعتبر الله جل وعلا على عباده من جميع التكاليف الشرعية سواء كانت فيما بينهم

77
00:43:01.300 --> 00:43:34.650
كالصلاة مثلا او فيما بينهم وبينه وللعباد فيها حق كالزكاة او كانت فيما بينهم وبين العباد من معاملات بيع وشراء واجار وسائر العقود فيما بينك وبين عباد الله فالمؤمن يفي بالذي له والذي عليه

78
00:43:34.850 --> 00:44:03.600
وكان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم يدعون الى الله جل وعلا والى عبادته بافعاله  قبل ان ينطقوا بكلمة دخل الكثير من الكفار في دين الله جل وعلا في معاملتهم لبعض افراد المسلمين الذين سافروا الى بلادهم

79
00:44:03.750 --> 00:44:43.750
فوجدوا عند المسلمين الصدق والامانة والوفاء والاخلاص وتجنب الغش والكذب والخيانة والخداع. فاعجبوا باخلاقهم فاعتنقوا دينهم. بعضهم لم يدعوا الى الله بكلمة بلسانه انما دعا بافعاله الحسنة فالمؤمن يتميز عن غيره

80
00:44:43.750 --> 00:45:16.100
الطيبة بالتخلق بالاخلاق الكريمة. لان المؤمن قدوته في اخلاقه. الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم تخلق وتأدب باداب ربه. فكان خلقه القرآن وخلق الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا ولله الحمد غضا طريا كما انزل على محمد صلى الله

81
00:45:16.100 --> 00:45:43.050
عليه وسلم وهو القرآن. فلا يقول العبد خلق الرسول ذهب معه وادركه الصحابة ونحن بين ايدينا خلقه صلى الله عليه وسلم. فهو كتاب ربنا وسنته صلى الله عليه وسلم الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق

82
00:45:43.100 --> 00:46:02.350
والذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. يصلون ما امر الله به ان يوصل. امر الله جل وعلا بصلة الرحم وبر الوالدين. فهم يحرصون على ذلك يمرون اباءهم وامهاتهم

83
00:46:02.750 --> 00:46:33.700
ويصلون رحمهم. بما استطاعوا وكل على حسب حاله بعض الاقارب نريد منك العطاء لانه فقير وفي حاجة الى مساعدتك. وبعضهم لا يريد منك العطاء وانما يريد منك الزيارة يكفيه. ومنه ومنهم من يريد منك الشفاعة فاشفع له في امر من الامور

84
00:46:34.350 --> 00:47:04.350
ومنهم من يريد منك الاعانة على امر من الامور. ومنهم من يكفيه منك اتصال تليفونيا بالسلام والسؤال عن حاله وعن اولاده يعتبر هذا بر وصلة اذا اتصلت به وهكذا كل على حسب حاله. ولا تقل يا اخي اقاربي قطعوني فانا اخطأهم

85
00:47:04.350 --> 00:47:24.350
لا يريدون صلتي فهم قطعوني حتى لو قطعوك. فليس الواصل المكافئ كما قال الرسول صلى الله عليه من اذا وصلته رحمه وصلها واذا قطعته قطعها هذي مكافأة وليست صلة وانما الواصل

86
00:47:24.350 --> 00:47:50.200
هو من اذا قطعته رحمه وصلها  الذين يصلون ما امر الله به ان يوصل. امر الله جل وعلا بالاحسان الى المؤمن والرفق بهم ومناصحتهم والتلطف معهم. والنصح لهم وغير ذلك. فهو يسعى في

87
00:47:50.200 --> 00:48:30.500
جاهدة ويخشون ربهم. يخافون الله جل وعلا. يخافون الله جل وعلا مخافة مراقبة ومشاهدة فهم وان خلوا فيما بينهم وبين انفسهم يحذرون المعصية ويجتنبونها لانهم يخافون الله والله مطلع وكلما كان العبد بربه اعرف فانه منه اخوف. كما قال الله

88
00:48:30.500 --> 00:49:02.400
جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء. العلماء بالله يخشون الله جل وعلا ويخافونه. مخافة حذر من الوقوع في المعصية ومخافة حذر من التفريط في الواجب. فهم يعبدون الله جل وعلا كانهم يرون

89
00:49:02.400 --> 00:49:30.500
ومن المعلوم ان العبد لا يرى ربه في الدنيا وانما عليه ان يعتقد ان الله جل وعلا يراه. وهذه اعلى الدرجات التي ممكن ان يتصف بها العبد في الدنيا وهي الاحسان ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك

90
00:49:30.500 --> 00:50:00.750
يخشون الله جل وعلا مع طاعتهم له وقيامهم بما اوجب الله عليهم. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. سئلت عائشة رضي الله عنها عن هذه الاية فقيل لهم اهم الذين يقعون

91
00:50:00.750 --> 00:50:38.200
في المعصية وهم يخافون العقوبة يخافون الله قالت لا هم الذين يأتون بالطاعات. ويخافون الا تقبل منهم. يجتهدون بالطاعات وهم على حذر. خوفا من ان ترد عليهم ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. من تذكر المحاسبة في الدار الاخرة

92
00:50:38.200 --> 00:51:14.600
وجعلها نصب عينيه خاف فابتعد عن المعصية ومن نسي الحساب انهمك في المعصية والعياذ بالله. يخافون سوء الحساب يخافون شدة في الحساب والا فهو موقن بانه محاسب ومسئول لكن يخاف ان يشدد عليه في الحساب. ويقول عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب

93
00:51:14.700 --> 00:51:47.700
وفي رواية من نوقش الحساب هلك ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم. صبروا صبروا عن معصية الله فما حبسوا انفسهم. صبروا على طاعة الله. صبروا على اقدام الله المؤلمة

94
00:51:47.750 --> 00:52:22.700
وصبرهم هذا لا تجملا امام المخلوقين ولا خوف الشماتة. ولا ليمدح بكثرة صبره وتحمله. وانما صبروا ابتغاء وجه ربهم. فالصبر صبران صبر من اجل ان يمدح به امام الناس. او صبر

95
00:52:22.750 --> 00:52:49.500
من اجل ان لا   تتشمت به الاعداء فهو يتصبر من اجل الا يفرح عليه زيد او عمر  هذا لا ثواب له. اذا لم يراقب الله جل وعلا في صبره. وانما الصبر

96
00:52:49.500 --> 00:53:22.300
نافع هو والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم. صبر احتسابا لله جل وعلا واقاموا الصلاة. ادوا الصلاة كما امرهم الله جل وعلا  وركوعها وسجودها والطمأنينة فيها ادوها الرجال جماعة مع اخوانهم

97
00:53:22.300 --> 00:53:49.350
ادوها كما امر الله جل وعلا. وكما امر رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي وحذرا من الوقوع فيما لا ينفع كما قال عليه الصلاة والسلام للرجل المسيء في صلاته

98
00:53:49.450 --> 00:54:09.450
صلي فانك لم تصلي. صلى ثلاثة واربع مرات يكرر وفي كل مرة يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك الم تصلي وكل مرة يرجع يحاول احسن من الاولى وفي كلها يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام ارجع فصلي فانك

99
00:54:09.450 --> 00:54:28.900
فلم تصلي حينما كرر عدة مرات والرسول صلى الله عليه وسلم يريد ارشاده لكن لحكمة اخر  سأله يصلي ثلاث او اربع مرات وفي كل مرة يقول له ارجع فصلي فانك لم تصلي

100
00:54:29.150 --> 00:54:55.450
وفي المرة الاخيرة قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني تعلمه النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلي  المؤمن يتثبت من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. ويصلي كما صلى عليه الصلاة والسلام

101
00:54:55.450 --> 00:55:20.200
واقاموا الصلاة. انتبه قال واقاموا ولم يقل واتوا بالصلاة. او ادوا الصلاة لان الاذى والاتيان بها ظاهرة فقط وهنا قال واقاموا اقاموها يعني جعلوها قائمة كاملة مستكملة لكل ما يجب

102
00:55:20.450 --> 00:55:48.050
واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية. انفقوا منه تبعيضية لم يطلب منا جل وعلا ما اعطانا كله وانما طلب منا الشيء اليسير وبين ان ما بيدك ايها العبد منه جل وعلا ليس لك وانفق مما رزقناهم

103
00:55:48.100 --> 00:56:18.450
ما اخذته بحولك وقوتك   فكثير ممن هو ارجح منك عقلا واقوى بدنا واشد تحيلا وما اعطي مثل ما اعطيت. بل دون مما اعطيت بكثير اليس ما اعطيت بادراكك وعملك وحسن تصرفك فقط بل هذا كله سبب

104
00:56:18.500 --> 00:56:54.450
والمعطي هو الله جل وعلا. وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية احيانا تكون صدقة السر افضل  واحيانا تكون صدقة العلانية افضل. فالمؤمن يتلمس هذا وهذا    ذكر عليه الصلاة والسلام من السبعة الذين يظلهم الله في ظله

105
00:56:54.450 --> 00:57:22.250
يوم لا ظل الا ظله في عرصات القيامة. رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه شماله لا تعلم من شدة اخفائه بهذه الصدقة. ابتغاء ثواب الله لانه مؤمن ان الذي تصدق من اجله مطلع

106
00:57:22.550 --> 00:57:48.250
وحينما امر النبي صلى الله عليه وسلم ورغب في الصدقة الصحابة رضي الله عنهم وجاؤوا بصدقاتهم بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وبمشهد من الناس  وفرح عليه الصلاة والسلام

107
00:57:48.400 --> 00:58:15.800
في اول صدقة دفعت وقال الدال على الخير كفاعله من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان يوقص من اجورهم شيء  احيانا تكون صدقة العلانية افضل. اذا كان المجال مجال ترغيب في البذل والعطاء

108
00:58:15.900 --> 00:58:40.800
فانت تعطي الشيء الكثير من اجل ان يقتدى بك في هذا   واحيانا تكون صدقة السر افضل تقربا الى الله وطلبا للاخلاص   وقال بعض العلماء يحسن ان تكون صدقة التطوع سرا

109
00:58:40.850 --> 00:59:15.750
خوفا من الرياء والصدقة الواجبة الزكاة جهرا خوفا من ان يرمى بانه لا يدفع الزكاة   والمؤمن يسلك هذا وهذا ويسر احيانا ويظهر احيانا ليقتدى به وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبة

110
00:59:15.750 --> 01:00:03.400
يدرؤون يدفعون يدفعون بالحسنة السيئة  ابتلي المؤمن بمن لا خلاق له فهل يشتمه او يدعو له بالصلاح والهداية. ايهما اولى ان شتمته شتمك واذاك وان  دعوت له استحيا وذهب  شخص اساء اليك باساءة جارك مثلا اساء اليك باساءة وضع في طريقك

111
01:00:03.400 --> 01:00:52.050
الاحجار والمؤذيات واذاك فان عاتبته ولمته ووبخته زاد في الاذى ربما ووضع اكثر من ذلك. واذا ارسلت اليه هدية قام وازال ما وضع في طريقك او ما يؤذيك منه  شخص اذاك باي نوع من انواع الاذية ضربك

112
01:00:52.050 --> 01:01:22.200
فان ضربته اعاد وكرر الضرب واذاك اشد  وان سامحته ودعوت له او اهديت له هدية  او نحو ذلك من الافعال الحسنة استحيا وكف شره وابدل شره السابق باحسان  لانك غلبته

113
01:01:22.250 --> 01:01:51.800
بالخير فالمؤمن صفته يدرأ بالحسنة السيئة هذا فيما بينك وبين الخلق. وكذا فيما بينك وبين الله جل وعلا سولت لك نفسك عمل ما من الاعمال السيئة  نمت وتساهلت في نومك وفوت

114
01:01:52.000 --> 01:02:20.850
الجماعة في وقت من الاوقات الوقت الذي يليه اذهب الى المسجد قبل الاذان او مع الاذان. كفارة عن تأخرك في الوقت الاول  دخل عليك ريال من حرام لا تعلموا صاحبه ولا لو علمت صاحبه يجب عليك ان ترده عليه. لكن لا تعلم صاحبه

115
01:02:21.050 --> 01:02:46.250
تصدق بريالين لعلها تمحو السيئة السابقة  وهكذا قصرت في واجب من الواجبات التي افترض الله عليك استدرك اعمل حسنة في مقابلة السيئة التي اتيت بها