﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:36.200
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد وصلنا لهم القول لانهم يتذكرون الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون

2
00:00:36.300 --> 00:01:06.500
واذا متلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. اولئك اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومن

3
00:01:06.500 --> 00:01:50.200
انا رزقناهم ينفقون واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم عليكم لا نبتغي الجاهلين هذه الايات الكريمة جاءت بعد قوله جل وعلا في سورة القصص فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى من قبل

4
00:01:51.450 --> 00:02:19.000
قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافرون فأتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اتبعه

5
00:02:19.300 --> 00:02:50.600
ان كنتم صادقين. فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون

6
00:02:52.800 --> 00:03:29.550
الايات السابقة اخبار من الله جل وعلا لان الكفار لما جاءهم الحق البين الواضح ودعاهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي يعرفون الصدق وامانته ونسبة يعرفون مكانته فيهم من ولادته

7
00:03:30.150 --> 00:03:57.000
الى ان بعثه الله جل وعلا نبيا فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى قالوا على سبيل التعنت الا اوتي اعطي محمد من الايات مثلما اعطي موسى من الايات

8
00:03:58.100 --> 00:04:21.050
قال الله جل وعلا او لم يكفروا بما اوتي موسى من قبل كفروا بما اوتي موسى كما كفروا بما اوتي محمد صلى الله عليه وسلم وسنة الله جل وعلا حينما يبعث الرسل

9
00:04:21.700 --> 00:04:52.200
ان يعطيهم من الايات ما على مثله امن البشر ما هو صريح وواضح وكانت ايات الانبياء تظهر في زمنهم فقط وتنتهي بنهاية النبي واما اية محمد صلى الله عليه وسلم

10
00:04:52.300 --> 00:05:14.950
فهي هذا القرآن العظيم الذي انزله الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه وسلم ومعجزته مستمرة الى ان يرث الله الارض ومن عليها الى ان يرفع هذا القرآن من المصاحف ومن صدور الرجال

11
00:05:14.950 --> 00:05:49.850
في اخر الزمان فهو معجزة باقية واضحة بينة ظاهرة للعقول من كل الوجوه من حيث اللفظ ومن حيث المعنى فمعجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم معجزة خالدة  ما بقي القرآن

12
00:05:50.200 --> 00:06:16.200
ما بقي من يذكر الله جل وعلا ويعبده وهي تختلف عن معجزات الانبياء السابقين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لان الله جل وعلا لم يرد لتلك المعجزات البقاء وكانت تنتهي بنهاية النبي

13
00:06:16.450 --> 00:06:43.900
صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين واما معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم التي هي هذا القرآن العظيم فهي باقية باذن الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فهي المعجزة الخالدة الباقية

14
00:06:44.450 --> 00:07:13.400
وتحدى الله جل وعلا كفار قريش وسائر العرب وسائر الناس بان يأتوا بمثل هذا القرآن او بمثل عشر سور من مثله او بمثل سورة من مثله فلم يستطيعوا انفعتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما. اي مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

15
00:07:13.400 --> 00:07:41.900
ومما جاء به موسى عليه الصلاة والسلام واهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواه  يعني هم ما اعرضوا عنك لخفاء الحق وانما اعرضوا عنك اتباعا للهوى

16
00:07:43.250 --> 00:08:06.850
ولا احد اضل ممن اتبع هواه والمؤمن يدعو الله جل وعلا ان يجعل ثواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يدور معه حيث دار. اذا قيل له هذه سنة رسول الله

17
00:08:06.950 --> 00:08:35.650
صلى الله عليه وسلم قال على العين والرأس وسارع بالقبول ولم يقل الاسلاف كانوا على كذا او تقاليد مجتمعنا كذا او قبيلتنا لا تقر هذا وانما يجعل هواه واتباعه تابعا لسنة محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:08:35.800 --> 00:09:02.400
فلا اضل ممن ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين الله جل وعلا لا يهدي من لا يصلح للهداية

19
00:09:02.900 --> 00:09:29.600
من لا يريد الحق وانما الله جل وعلا يهدي من يلتمس الحق ويحرص على الحق ويبحث عنه الله جل وعلا يوفقه اليه ويهديه له ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون

20
00:09:30.450 --> 00:10:11.300
وصلنا بمعنى بينا ووضحنا او وصلنا وصلنا لهم خير الدنيا بخير الاخرة وجعلناهم  والبيان في ايات القرآن يشاهدون امور الاخرة في قلوبهم كانهم يشاهدونها باعينهم وصلنا لهم القول اتبعنا النبي بالنبي

21
00:10:13.150 --> 00:10:48.150
ولا من اجعلهم  وقت ظلام وجهل وانما كلما ذهب نبي ارسل الله جل وعلا نبيا بعده حتى ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وفي قوله جل وعلا ولقد وصلنا قراءتان قراءة الجمهور وصلنا لهم القول

22
00:10:48.950 --> 00:11:22.050
التشديد وقراءة اخرى وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون في هذا البيان وهذا الايضاح لعلهم يتذكرون. يتعظون فيحملهم تذكرهم هذا على الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم بين جل وعلا

23
00:11:23.900 --> 00:11:56.900
ان هذا القرآن العظيم وهذا النبي يعرفه اهل الكتاب ومعلوم من قبل بانه سيأتي وسينزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون

24
00:11:57.900 --> 00:12:30.550
الذين اتيناهم الكتاب اهل الكتاب من قبل وهم اليهود والنصارى من قبل من قبل القرآن او من قبل محمد صلى الله عليه وسلم الذين اتيناهم الكتاب واليهود انزل الله جل وعلا عليهم التوراة على موسى عليه الصلاة والسلام

25
00:12:32.400 --> 00:13:02.200
والنصارى انزل الله جل وعلا على نبيهم عيسى صلوات الله وسلامه عليه الانجيل وهم يسمون اهل الكتاب الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون هم به يؤمنون اي يؤمنون بالقرآن

26
00:13:02.650 --> 00:13:34.650
ويؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم والمراد الموفقون منهم الملتمسون للحق الباحثون عن الحقيقة لعبدالله بن سلام رضي الله عنه ومن معه من يهود المدينة فعبدالله بن سلام رضي الله عنه

27
00:13:35.450 --> 00:14:04.750
يقسم بالله اني اعرف محمدا صلى الله عليه وسلم اكثر مما معرفتي لابني يقول لان محمدا صلى الله عليه وسلم اخبرني عنه ربي لا مجال للشك في ذلك ابدا وابني لا ادري ما صنعت امه

28
00:14:06.650 --> 00:14:40.800
الذين اتيناهم الكتاب هم به يؤمنون اثنى الله جل وعلا على مؤمنيهم الذين هم خيارهم والاعراب الذين مبتدأ واتيناهم الكتاب صلته قوم به يؤمنون هم مبتدع ثاني ويؤمنون خبر للمبتدع الثاني

29
00:14:41.200 --> 00:15:04.900
والجملة من المبتدأ الاول من جملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدأ الاول والخلاصة ان نقول الذين مبتدأ وما بعده المكون من مبتدأ وخبر هو خبر للمبتدأ الاول الذي هو الذين اتيناهم الكتاب

30
00:15:06.600 --> 00:15:36.250
واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا واذا يتلى عليهم يتلوه النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس رضي الله عنهما نزلت في نفر من النصارى

31
00:15:39.100 --> 00:16:14.250
جمع جاءوا من نجران وجمع جاءوا من الحبشة وجمع جاءوا من الشام فتلى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وقرأ عليهم فيما روي سورة ياسين وبكوا وذرفت اعينهم مما عرفوا من الحق

32
00:16:15.050 --> 00:16:40.800
وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم وعند ذلك قام نفر من كفار قريش وسبوهم وبخوهم وناموهم وقالوا تسرعون بهذه السرعة

33
00:16:41.050 --> 00:17:11.150
الايمان يبعثكم قومكم لتنظروا خبر هذا الرجل وما ان استقرت مجالسكم بين يديه حتى امنتم به واتبعتموه وتركتم دينكم ودين ابائكم فلم يلتفتوا لكلام كفار قريش لانهم رأوا الحق في اعينهم وقلوبهم

34
00:17:13.250 --> 00:17:44.400
وسمعوه باذانهم فانشرحت له صدورهم واتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم وذلك قوله جل وعلا واذا يتلى عليهم قالوا امنا به الضمير يرجع الى القرآن الى محمد صلى الله عليه وسلم ولا منافاة. لان من امن بالقرآن امن بمحمد صلى الله عليه وسلم. ومن

35
00:17:44.400 --> 00:18:11.550
بمحمد صلى الله عليه وسلم امن بالقرآن انه الحق من ربنا عرفوه ان هذا هو الحق وهو الصدق وان محمدا صلى الله عليه وسلم صادق فيما يدعو اليه انا كنا من قبله مسلمين

36
00:18:14.050 --> 00:18:45.850
كل من وحد الله جل وعلا فهو مسلم وذلك ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك فجميع الانبياء السابقين ومن امن بهم على الاسلام يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا

37
00:18:47.950 --> 00:19:17.600
الانبياء السابقون كلهم على الاسلام انا كنا من قبله مسلمين. كنا مؤمنين مصدقين بان الله جل وعلا سيبعث نبيا في اخر الزمان لانه لان انبيائهم بشروا به وموسى عليه الصلاة والسلام

38
00:19:18.850 --> 00:19:42.150
بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه الصلاة والسلام بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وجاءت صفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم في التوراة والانجيل فلذا

39
00:19:42.250 --> 00:20:07.550
مؤمنهم مؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعثه الله ولهذا قال الله جل وعلا عنهم انا كنا من قبله مسلمين من قبل ان ينزل القرآن ومن قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم

40
00:20:07.700 --> 00:20:38.350
كنا مسلمين مؤمنين بالقرآن حين نزوله مؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم حال بعثته  اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا اثنى الله جل وعلا عليهم بهذا الثناء العظيم اولئك جاء جل وعلا باشارة البعد

41
00:20:38.750 --> 00:21:07.850
وذلك لعلو منزلتهم عند الله جل وعلا اولئك يؤتون اجرهم مرتين يعطون هؤلاء الاجر مرتين بايمانهم بنبيهم وايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم  ايمانهم بكتابهم الذي هو التوراة بالنسبة لليهود

42
00:21:08.400 --> 00:21:36.550
والانجيل بالنسبة للنصارى وايمانهم بالقرآن اولئك يؤتون اجرهم مرتين وقد ثبت في الحديث الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من اهل الكتاب امن بالكتاب الاول والاخر

43
00:21:37.950 --> 00:22:10.900
ورجل كانت له امة فادبها فاحسن تأديبها ثم اعتقها وتزوجها وعبد مملوك احسن عبادة ربه ونصح لسيده رواه البخاري ومسلم اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا الباء هنا سببية وما مصدرية

44
00:22:11.100 --> 00:22:46.350
اي بصبرهم بسبب صبرهم لانهم سينالهم اذى ومشقة وتهكم ولو وتوبيخ من جماعتهم ومن اهل دينهم ممن لم يؤمن لن يتركوا فبصبرهم واحتسابهم على ما ينالهم في ذات الله جل وعلا

45
00:22:48.450 --> 00:23:17.850
يعطون الثواب الجزيل يضاعف لهم الاجر اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ولهذا من صبر على مصيبة في ماله او بدنه او قريبه ضاعف الله جل وعلا له الاجر واعطاه الثواب

46
00:23:19.500 --> 00:23:47.850
الى عد ولا حصر كما قال الله جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم  والصبر انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على اقدار الله المؤلمة الامراض والجوع

47
00:23:48.450 --> 00:24:17.600
والعطش والالم والحبس والظرب غير ذلك من المصائب التي تصيب العبد في ذات الله جل وعلا الله جل وعلا يضاعف له. وكلما كان المرء اكثر صبرا كان اعظم اجرا وكلما كان المرء

48
00:24:18.200 --> 00:24:46.550
اكثر ايمان جاد بلاؤه وزادت مصائبه يضاعف الله له الاجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل وكلما كان المرء في دينه صلابة

49
00:24:47.050 --> 00:25:24.050
له في البلاء ليضاعف له الثواب اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا بالحسنة السيئة يدرؤون بمعنى يدفعون تأتيه السيئة فيقابلها بالحسنة تأتيه السيئة من الغير فيقابلها ويدفعها ويدرأها لماذا؟ بالحسنة

50
00:25:25.100 --> 00:25:58.500
يحسن الى من اساء اليه ويعرض عمن تعدى عليه هذه صفتهم التي وصفهم الله جل وعلا بها ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون هؤلاء الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:25:59.850 --> 00:26:25.350
من النصارى وامنوا به عليه الصلاة والسلام ما لهم ما نالهم من الاذى والصبر واللوم والتوبيخ فلم يقابلوا السيئة بسيئة مثلها ولم يقابلوا الشتم بشتم واللوم بلوم والتوبيخ بتوبيخ لا

52
00:26:25.800 --> 00:26:56.900
وانما اعرض وتحملوا ودرءوا ذلك بالرد الجميل كما سيأتي ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون لم يقتصروا على الكلام الحسن التحمل بل بذلوا من انفسهم واموالهم والله جل وعلا جعل

53
00:26:57.400 --> 00:27:35.250
البذل من المال محك واختبار للرجال وللمؤمنين المؤمن يبذل  لانه مؤمن بان ما بذله سيعود عليه مضاعفة في الدنيا وفي الاخرة واما المنافق خير المؤمن فهو لا يبذل الا سريعا وسمعة

54
00:27:37.500 --> 00:28:03.600
ومداراة او خوف خوفا على نفسه او خوفا على ماله كما قال الله جل وعلا ولا ينفقون الا وهم كارهون ومما رزقناهم ينفقون واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه اذا سمعوا اللغو

55
00:28:03.900 --> 00:28:36.750
واللغو الكلام السيء البذيء الكلام القبيح قد يوجه اليهم فهل يقابلون هذا الكلام القبيح بكلام مثله او يعرضون كأنهم لا يسمعون لانهم لا يسمعون وقد ارشدنا النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:28:37.550 --> 00:29:01.600
وامرنا الله جل وعلا بالاعراض عن الجاهلين واعرظ عن الجاهلين امر من الله جل وعلا لمحمد صلى الله عليه وسلم والامة تبع له في ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم للصائم

57
00:29:02.150 --> 00:29:31.050
فان شابه احد او قاتله قال اني صائم ولم يقابله باساءة مثلها واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم اعمالنا لنا ونحن موقنون لاننا على الحق وعلى الهدى

58
00:29:31.500 --> 00:29:57.300
واننا نسير الى الله جل وعلا على بصيرة وعلى ثبات وندرك ما نقول وما نفعل وما نذر لنا اعمالنا ولكم اعمالكم اعمالكم القبيحة تعود عليكم بالوبال ولا يضرنا ذلك شيء

59
00:29:58.000 --> 00:30:33.450
لا يضرنا كلامكم وسبكم ولومكم وتوبيخكم وما تتهجمون به علينا لا يهمنا ذلك بل ذلك يعود ضرره عليكم انتم لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم. لا نبتغي الجاهلين سلام عليكم. ما المراد بهذا السلام

60
00:30:34.350 --> 00:31:09.400
النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان نبدأ اليهود والنصارى السلام وكذلك المشركون نبدأهم بالسلام واذا سلموا علينا قلنا وعليكم ولا نقول وعليكم السلام لانهم هم كثيرا ما يستغفلون المؤمنين المسلمين

61
00:31:10.400 --> 00:31:45.700
ويقولون السام عليكم هو الموت يورون كانهم يسلمون وهم يدعون علينا فاذا قلنا وعليكم اي وعليكم ما دعوتم به علينا فيستجيب الله لنا فيهم ولا يستجيب الله جل وعلا لهم فينا

62
00:31:47.400 --> 00:32:19.000
وقد مرة يهودي النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليكم يا ابا القاسم قال النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم وغضبت عائشة رضي الله عنها لانها سمعت الكلام قالت بل عليكم السام واللعنة والغضب

63
00:32:19.950 --> 00:32:34.750
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة لما هذا الكلام قالت اما سمعت يا رسول الله ما قال اليهودي؟ قال بلى بلى لا يخفى عليه عليه الصلاة والسلام

64
00:32:36.550 --> 00:33:05.550
وماذا قلت له انا ما خفي علي قوله وقد اجبته قلت عليكم فيستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا فنحن نرد عليه بما دعا به علينا وعليكم اذا ما المراد بهذا السلام؟ سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين

65
00:33:07.150 --> 00:33:35.900
قالوا قال العلماء رحمهم الله هذا السلام سلام مخالعة ومخالصة وليس سلام تحية سلام عليكم انتم بريئون منا ونحن برءاء منكم سلام عليكم لا ننالكم بمثل ما نلتونا به هذا سلام

66
00:33:36.100 --> 00:34:08.800
المراد به الاعراض والخلاص وليس المراد به التحية المباركة الطيبة فنحن لا نسلم عليهم وانما نقول انتم برآء وخلصاء ولن ينالكم منا شيء نحن نعرض عنكم لا نقابلكم بمثل ما قابلتمونا

67
00:34:10.700 --> 00:34:36.750
سلام عليكم نترككم على ما انتم عليه لا نبتغي الجاهلين. لا نطلب الجاهلين ولا نتابع الجاهلين ولا نرغب في مصاحبة ومجالسة الجاهلين نحن على علم وبصيرة من الله جل وعلا

68
00:34:36.850 --> 00:34:58.200
ولا نرغب في مخالطة من جهل وهذا فيه توبيخ لهم شديد بدون ان يجابههم المرء يعني انا لا ارغب في الرد على الجاهلين. معنى ذلك كانك تقول انت جاهل وانا لن ارد عليك

69
00:34:58.400 --> 00:35:24.700
لكن لو قلت له انت جاهل قال انت اجهل مني وصارت مشادة بينكم كلامية ثم تؤول الى مشادة الايدي والسلاح وانما تقول لا نبتغي الجاهلين. انا لا احب الجاهلين. انا لا استأنس بهم. انا لا اجلس معهم. انا لا ارغب فيهم

70
00:35:26.100 --> 00:35:51.950
سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين. لا نريد صحبتهم ولا الجلوس معهم. ولا الحديث معهم. ولا نناقشهم لانهم جهلة لا يصلحون للاخذ والعطاء وهذه الصفات العظيمة التي بينها الله جل وعلا لاهل

71
00:35:52.000 --> 00:36:14.200
في اهل الكتاب امر بها في كتابه المؤمنين وهؤلاء الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا هذا القول الذي عبر الله جل وعلا عنهم به في هذه الايات الكريمة قالوا لا نبتغي الجاهلين

72
00:36:15.150 --> 00:36:42.500
لما امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لما سمعوا القرآن العظيم حينما تكلم عليهم كفار قريش ولاموهم ردوا عليهم بهذا الرد المؤدب الجميل الحسن فامتدحهم الله جل وعلا بذلك سلام عليكم

73
00:36:42.600 --> 00:37:16.400
لا نبتغي الجاهلين لا نميل اليهم ولا نألفهم ولا نستأنس بهم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين وقالوا ان اتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا؟ اولم نمكن لهم حرما امنا

74
00:37:16.400 --> 00:37:44.850
يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون يقول الله جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين

75
00:37:45.450 --> 00:38:10.550
هذه الاية الكريمة اجمع المفسرون رحمهم الله تعالى فيما اعلم انهم قالوا نزلت ابي طالب لما حضرته الوفاة عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان يا دود عن النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:38:10.900 --> 00:38:41.900
ويحمي النبي صلى الله عليه وسلم ويدافع عنه وقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم في حجره لما مات ابوه ومات جده عبد المطلب تربى في حجر ابي طالب وكان النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:38:43.750 --> 00:39:04.350
حريصا كل الحرص على هداية ابي طالب وايمانه والله جل وعلا له الحكمة البالغة اعمام النبي صلى الله عليه وسلم اربعة الذين بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهم احياء

78
00:39:05.750 --> 00:39:32.800
اثنان امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وهم حمزة سيد الشهداء رضي الله عنه وارضاه والعباس رضي الله عنه وارضاه واثنان كفر به وهما ابو طالب وابو لهب وكان ابو لهب

79
00:39:33.350 --> 00:39:55.700
شديد الاذى للنبي صلى الله عليه وسلم وكان ابو طالب يحمي النبي صلى الله عليه وسلم ويدافع عنه واشتد اذى قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة عمه ابي طالب

80
00:39:57.100 --> 00:40:23.500
وكان عليه الصلاة والسلام حريص على ايمان ابي طالب لكن الهداية بيد الله والتوفيق بيد الله جل وعلا فهو يهدي من يشاء  وحكمته ورأفته ورحمته ويظل من يشاء بعدله وحكمته

81
00:40:24.450 --> 00:40:51.900
لا يسأل جل وعلا عما يفعل وهم يسألون وكما ثبت في الصحيحين لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده اثنان من كفار قريش فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عمي

82
00:40:52.900 --> 00:41:15.350
قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله تكون وسيلة الشفاعة لك عند الله جل وعلا وقال له النهران اللذان لديه من كفار قريش اترغب عن ملة عبد المطلب

83
00:41:17.000 --> 00:41:41.800
وكرر النبي صلى الله عليه وسلم عليه الطلب وكرر له الترغيب في الاستمرار على ما كان عليه من الكفر والظلال فمات على ملة عبد المطلب مات على الكفر فحزن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وتمنى اسلام عمه

84
00:41:42.200 --> 00:42:07.150
فانزل الله جل وعلا عليه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الهداية التي هي التوفيق والالهام بيد الله جل وعلا وحده لا شريك له والهداية التي هي بمعنى الدلالة

85
00:42:07.700 --> 00:42:34.450
والارشاد والتوضيح بيد النبي صلى الله عليه وسلم وبيدي من دعا الى هدى من هذه الامة والهداية بمعنى التوفيق والالهام هي الواردة في هذه الاية الكريمة انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء

86
00:42:35.650 --> 00:43:04.250
والهداية التي هي بمعنى الدلالة والارشاد هي الواردة في قوله جل وعلا وانك لتهدي الى صراط مستقيم وقد يقول من يجهل معنا ايات القرآن كيف الخلاف والتضارب بين الايتين وانك لتهدي الى صراط مستقيم

87
00:43:04.800 --> 00:43:25.000
وهذه الاية تقول انك لا تهدي من احببت لا خلاف بينهما ولا تضارب بل كل اية منهما محكمة ودلت على معنى عظيم فهذه الاية الكريمة انك لا تهدي من احببت

88
00:43:25.200 --> 00:43:47.850
بداية بمعنى التوفيق والالهام الرسول لا يستطيع عليه الصلاة والسلام ان يلقي الايمان في القلوب ويخرج المرء من الكفر الى الايمان بان يجعل في قلبه الايمان لا لا يستطيع ذلك

89
00:43:48.200 --> 00:44:09.950
هذا الى الله وحده لا شريك له وهو المراد بهذه الاية انك لا تهدي من احببت واما الهداية بمعنى الدلالة والارشاد فهذه للرسول صلى الله عليه وسلم ولمن اتبعه ممن دعا

90
00:44:10.050 --> 00:44:32.950
الى هدى وانك لتهدي الى صراط مستقيم قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني ومن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الى الله على بصيرة

91
00:44:33.750 --> 00:44:59.400
يهدي يرشد يوضح يدل الهداية هدا ايتان بداية دلالة وارشاد هذه لله جل وعلا ولمن دعا الى الله على بصيرة من عباد الله. من الرسل صلوات الله وسلامه عليهم وممن اتبعهم

92
00:44:59.550 --> 00:45:26.050
ودعا الى الله على بصيرة وهداية بمعنى التوفيق والالهام وهذه الى الله جل وعلا وحده لا شريك له لا يستطيع احد كائنا من كان ان يخرج شخص من الكفر ويدخله في الايمان بان يلقي الايمان في قلبه ما يستطيع احد ذلك

93
00:45:26.350 --> 00:45:54.350
وانما الذي يلقيه هو الله جل وعلا وهذه الاية وان كانت نزلت ابي طالب فهي عامة والعبرة كما قال علماء التفسير رحمهم الله العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب من كانت نزلت في ابي طالب

94
00:45:54.500 --> 00:46:23.500
لكنها ليست خاصة به فليصلح ان تقال لكل احد الرجل يحرص على هداية اولاده وعلى استقامتهم وعلى صلاحهم ويدعوهم الى ذلك ويرغبهم في الخير ويحذرهم من الشر ويبذل جهده ثم ينقسمون الى قسمين

95
00:46:24.200 --> 00:46:51.600
قسم يوافق  ويتبع الهدى وينشأ نشأة صالحة مستقيمة طيبة الوالد يحمد الله على ذلك ويشكره والاخر من الاولاد يقترن بقرناء السوء ويبتعد عن الاخيار وينفر عن مجالسة والده ومن حوله من الاخيار والطيبين

96
00:46:51.700 --> 00:47:14.300
ينشأ الولد والعياذ بالله نشأة سيئة فاسدة الخميس معرض عن طاعة الله واقع في المحرمات في هذه الحال نقول للاب الذي بذل جهده وحرص كل الحرص على استقامة اولاده عموما

97
00:47:14.450 --> 00:47:30.200
يعزيه بما عزى به الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء هذا اراد الله له الخير فسمع منك وقبل واستفاد

98
00:47:30.400 --> 00:47:52.550
وهذا لم يرد الله له الخير فمهما قلت له لن يستجيب هذا يصلح ان يقال اذا بذل الاب جهده وجد واجتهد في ترغيب من تحت يده في الخير وتنفيرهم من الشر

99
00:47:53.000 --> 00:48:16.900
اما اذا اعرض الوالد ولم يلتفت لامر الله جل وعلا ولا لامر رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مخطئ ولا يقال له مثل هذا القول وانما يقال له الويل لك في الدار الاخرة. ستسأل عن ولدك هذا لانك فرطت

100
00:48:16.900 --> 00:48:40.000
وضيعته واهملته ولم تأمره بالصلاة. ولم تأمره بطاعة الله فانت مفرط. وانت ظالم لنفسك وظلمته لو كان عند رجل صالح دعاه الى الخير ربما استجاب لكن انت رجل سوء ما اصلحت نفسك

101
00:48:40.400 --> 00:49:08.500
واهملت اولادك الويل لك في الدار الاخرة فهذه الاية لا تصلح لانتقال تعزية لكل اب وانما تصلح ان تكون معزية للجاد المجتهد الذي بذل جهده ولم يألوا نصحا فلم يستقم الولد يقال له انت مأجور في جدك واجتهادك وحرصك نحو ولدك ولا

102
00:49:09.450 --> 00:49:24.500
ولا تبتأس انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء اما اذا كان الاب مفرط كما هي حال كثير من الناس يفرط في اولاده وذريته يهملهم ثم يندم بعد ذلك

103
00:49:25.800 --> 00:49:49.350
انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء. الهداية بيد الله والله جل وعلا اعلم بمن يصلح للهداية فيهديه ومن لا يصلح للهداية فيضله واعلم بالمهتدين اعلم جل وعلا بالصالحين

104
00:49:49.550 --> 00:50:10.200
المستقيمين الذين يبحثون عن الحق ويريدونه فيدلهم اليه ويرشدهم اياه ويوفقهم في سلوكه والاخذ به واعلن جل وعلا بمن لا يصلح لذلك فيصرفه وينصرف عن طاعة الله جل وعلا فيهلك

105
00:50:11.650 --> 00:50:43.500
وقالوا ان الهدى معك نتخطف من ارضنا جاء نفر من كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعو اليه حق وانه عدل فيه خير لكن نخشى اذا اتبعناك

106
00:50:45.800 --> 00:51:25.650
توجهت الينا العرب بالعداوة اتخطفونا تسلطوا علينا فغلبونا ولا قدرة لنا بمعاداة الناس قاطبة ولا قدرة لنا لمحاربة الناس عامة رد الله جل وعلا عليهم هذه الشبهة بقوله او لم نمكن لهم حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء

107
00:51:26.750 --> 00:51:56.200
اول ابن مكن لهم حرما امنا الاستفهام هنا للتوبيخ الانكار اولم نجعل لهم حرم امنوا في في الجاهلية الا يأمنون فيه بالاسلام عملوا فيه وهم محاربون لله عابدون غير الله

108
00:51:57.800 --> 00:52:25.200
منكرون لنعم الله ويعملون في الحرم ثم اذا امنوا بالله واتبعوا رسوله صلى الله عليه وسلم واطاعوا الله يصيبهم الخوف  الاولى لهم ان يؤمنوا بالله ليستمر امنهم لانهم اذا امنوا بالله

109
00:52:25.300 --> 00:52:46.500
شافع الله جل وعلا عنهم ان الله يدافع عن الذين امنوا اولا نمكن لهم حرما امنا كانوا في الجاهلية يأمنون على انفسهم وعلى اموالهم وعلى دمائهم في حرم الله جل وعلا

110
00:52:46.800 --> 00:53:09.000
وكان الكفار الذين هم على كفرهم وضلالهم احسن حالا من كثير ممن يدعي الاسلام كثير ممن يدعي الاسلام ينتهك حرمة الحرم يظلم في الحرم يؤذي في الحرم يسرق في الحرم

111
00:53:11.350 --> 00:53:36.450
يغش ويخون في الحرم الكفار في الجاهلية يلقى الرجل قاتل ابيه وقاتل اخيه فلا يتعرض له بسوء تعظيما لحرم الله جل وعلا كان القاتل يقتل ويأوي الى الحرم فلا يتعرض له

112
00:53:38.350 --> 00:53:58.250
يعمل ما يعمل من الجرائم فيأوي الى الحرم فلا يتعرض له في الجاهلية قبل الاسلام يقول الله جل وعلا او لم نمكن لهم حرما امنا فيه امن وفيه رزق واسع

113
00:54:01.400 --> 00:54:31.500
تجبى اليه ويجبى اليه قراءتان يجبى اليه ثمرات كل شيء فضل من الله هذا الوادي الذي هو الوادي المبارك مكة وعد غير ذي زرع كما قال ابراهيم على نبينا وعليه وعلى سائر الانبياء افظل الصلاة والسلام

114
00:54:32.450 --> 00:54:51.350
ربي اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون بركة دعوة إبراهيم ومحمد صلى الله عليه

115
00:54:53.900 --> 00:55:13.750
يجبى اليه ثمرات كل شيء. ما من ثمرة من ثمار العالم الا وهي موجودة في هذا المكان الطيب المبارك الحمد لله ويتحصل عليها وتباع بارخص من سعرها في بلدها فضل من الله

116
00:55:13.950 --> 00:55:41.600
نجد الان كثيرا من الثمار تباع في هذا البلد المبارك بارخص من سعرها في مكان انتاجها تتوفر في هذا البلاد الطيبة اكثر من توفرها في مكان انتاجها وكلما ازداد الناس وكثروا كثر الخير والرزق

117
00:55:42.350 --> 00:56:08.150
جربنا هذا نشتري الانتاج والزراعة والثمار في وقت الحج ارخص منها في غير وقت الحج وفي غير وقت الحج نشتريها هنا ارخص مما هي في بلادها. بفضل من الله وجبة اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا

118
00:56:09.100 --> 00:56:20.400
عطا وتفضل لا بجهد الخلق ولا بعملهم وانما رزق من الله جل وعلا ساقه الله