﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:27.100
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا. اتريدون ان تهدوا من اضل الله

2
00:00:27.100 --> 00:01:00.950
اه ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله من يتولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصير

3
00:01:00.950 --> 00:01:36.200
الا الذين الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق. او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فقاتلوكم فان اعتزلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا

4
00:01:36.200 --> 00:02:15.750
هذه الايات الثلاث من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيبا الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه

5
00:02:16.550 --> 00:02:57.150
ومن اصدق من الله حديثا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا الايات هذه الايات الكريمة في شأن جماعة من المنافقين اظهروا الاسلام وابطل الكفر اين هم هؤلاء

6
00:02:58.200 --> 00:03:25.850
اقوال للمفسرين رحمهم الله ولا منافاة في المدينة عبدالله ابن ابي ابن سلول ومن معه من المنافقين وهذا ارجح الاقوال وقيل هم اناس بمكة وقيل هم اناس اتوا الى المدينة

7
00:03:27.050 --> 00:04:08.900
ثم خرجوا منها استوخموها فخرجوا منها والمهم انها في اناس من المنافقين والله جل وعلا يبين احوالهم وتفاصيلهم ويعاتب عباده المؤمنين من الصحابة رضي الله عنهم لم هذا الاختلاف وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:04:12.300 --> 00:04:45.500
لم هذا الاختلاف والاستفهام للانكار لما تختلفون ما لكم فما لكم في المنافقين فئتين ما هاتان الفئتان فئة تقال تقول نقتلهم نلتفت عليهم ونقتلهم وفئة تقول لا هم مثلنا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

9
00:04:46.800 --> 00:05:24.850
فلا يسوق لنا ان نقتلهم واختلفوا فانزل الله جل وعلا بيان حالهم واضحا جليا في هذه الايات مع التفصيل لان منهم من يحارب المؤمنين ومنهم من هؤلاء من لا يحارب المؤمنين

10
00:05:25.900 --> 00:06:01.200
وان حاربهم فهو على كراهية ومضض وتضيق صدورهم بذلك ومنهم من لا يحارب المؤمنين لكن يود لو سنحت فرصة لقتال المؤمنين لسارع الى ذلك ثلاث فئات فئة تحارب وتبغض المؤمنين وتود لهم الكفر

11
00:06:02.650 --> 00:06:30.550
وفئة ما تقاتل المؤمنين ولو اضطرت للخروج مع الكفار لربما خرجوا وصدورهم بهذا ما يريدون هذا وما يحبونه. لكنهم ظرورة منجبرين مع جماعتهم يمثل لهذا بمن بالعباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه

12
00:06:32.000 --> 00:07:06.150
حينما كان بمكة قبل ان يهاجر واناس من الاعراب يريدون المسالمة لحظ انفسهم. لا محبة للمسلمين وانما يريدون ان يصانعوا المسلمين لحقن دمائهم ويريدون ان يصانعوا المشركين لاجل ان وهم معهم في الحقيقة

13
00:07:14.100 --> 00:07:45.300
فهم لا يريدون قتال المسلمين لا مودة للمسلمين وانما رفقا بحالهم وانفسهم  حفاظا على دمائهم واموالهم والا لو سنحت فرصة لقتال المسلمين ويظنون الغلبة لبادروا الى هذا وهذا ما بينه الله جل وعلا في هذه الايات الكريمة

14
00:07:47.700 --> 00:08:16.450
يقول جل وعلا فما لكم في المنافقين فئتين لم ينكر جل وعلا على عباده المؤمنين لما يكون فرقتين في المؤمن في المنافقين ويوضح هذا سبب نزول هذه الايات على اقوال لكن القول المختار

15
00:08:17.000 --> 00:08:45.800
القول المختار ان سبب نزولها هو قصة عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين من خذل ثلث الجيش الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم في وقعتي احد وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:08:46.200 --> 00:09:19.100
لما جاء المشركون في احد استشار النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه الذي ترون وكان من عادته صلى الله عليه وسلم الاستشارة واخذ هذا عنه صحابته وخيار امته ما يقدمون على امر الا بعد الاستشارة

17
00:09:22.050 --> 00:09:47.400
والله جل وعلا امر رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله وشاورهم في الامر فاذا عزمت توكل على الله واثنى على المؤمنين بانهم امرهم شورى بينهم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما علم عن مجيء ابي سفيان

18
00:09:48.100 --> 00:10:14.700
في احد ومعه جيش عظيم استشار الصحابة ما الذي ترون وقال عبد الله ابن ابي ابن سلول وجماعة بعد ما سمعوا رأي النبي صلى الله عليه وسلم انه قال نبقى في المدينة

19
00:10:16.350 --> 00:10:49.350
ان اقاموا الاعداء في احد اقاموا بسوء حال وان دخلوا علينا المدينة قاتلناهم في السكك والصبيان والنساء داخل البيوت مع السطوح ولا نخرج اليهم لانه جيش كثير فقال عبد الله ابن ابي ابن سلول هذا الرأي

20
00:10:50.750 --> 00:11:16.300
واستحسن هذا الرأي وهو رأي النبي صلى الله عليه وسلم لا اشكال فيه الا ان بعض الصحابة رضي الله عنهم الذين فاتهم الظهر وحضور موقعة بدر الكبرى تمنوا ان يكون لهم في احد

21
00:11:16.450 --> 00:11:40.400
مثل ما لاخوانهم في موقعة بدر. قالوا يا رسول الله نخرج اليهم نجلس في بيوتنا ننتظرهم حتى يدخلوا علينا والحوا على النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم انه استجاب لهم عليه الصلاة والسلام

22
00:11:40.600 --> 00:12:01.700
لما رأى رغبتهم وكثرة من يشير بهذا وهم مجتهدون رضي الله عنهم ومتحمسون لقتال الاعداء ويقدمون انفسهم رخيصة في سبيل الله رضي الله عنهم ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل

23
00:12:02.050 --> 00:12:36.100
بيته ولبس هامة الحرب لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيته التفت بعضهم لبعض قالوا احرجنا النبي صلى الله عليه وسلم  رغبنا في الخروج ورأي النبي بخلاف ذلك فهلا

24
00:12:36.500 --> 00:12:56.000
نستأذنه في ان نرجع الى ما يراه عليه الصلاة والسلام فلما خرج صلى الله عليه وسلم وقد استعد للحرب ولبس لامة الحرب قالوا يا رسول الله لا نكون احرجناك ورأيك بخلاف ذلك

25
00:12:56.250 --> 00:13:26.450
فالرأي ما رأيت نبقى في البيوت وفي بيوتنا  ملوا وانصرفوا او دخلوا علينا خرجنا عليهم وقاتلناهم بالسكك وقاتل النساء والصبيان من داخل البيوت بالحجارة ونحوها وقال عليه الصلاة والسلام ما كان ينبغي لنبي اذا لبس لامة الحرب

26
00:13:26.700 --> 00:13:48.600
ان يخلعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه. او كما قال صلى الله عليه وسلم فخرج ووعد الناس بالخروج وخرجوا فلما خرجوا خرجوا الجميع في حدود الالف ثمان ابي بن سلول

27
00:13:48.700 --> 00:14:19.550
بدأ يتكلم مع المنافقين الذين معه وعلى طريقته قال الرجل اخذ برأي غيرنا على ما نقتل أنفسنا نرجع وبدأ يتكلم ويؤثر في من على شاكلته حتى اعلن انه راجع ومن يرغب معه. فرجع معه ثلاث مئة

28
00:14:20.250 --> 00:14:38.650
من العسكر يعني ثلث الجيش وهذا يفت في عضد العسكر والجيش خارج للجهاد الف ثم يصاع الى سبع مئة وثلاث مئة ينفصلون فجاءه عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه

29
00:14:38.750 --> 00:15:06.350
لما انفصلوا وذهبوا وقال ما يليق بكم قاتلوا في سبيل الله تخذلوا اخوانكم وكان عبد الله ابن عمرو ابن حرام خزرجي وعبدالله ابن ابي خزرجي يعني من قبيلته ان الانصار الاوس والخزرج

30
00:15:08.550 --> 00:15:32.700
والح عليهم فابوا وقالوا لو نعلم كما قسى الله جل وعلا عنهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم لكن ما في قتال قصدهم الوقيعة بالمسلمين والفت في عضدهم وتشجيع الكفار لان الكفار اذا علموا انه الخزل عن النبي صلى الله

31
00:15:32.700 --> 00:16:02.500
عليه وسلم. ثلث الجيش تشجعوا ونشطوا حاول معهم عبدالله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه والد جابر حاول معهم فقال ابعدكم الله ورجع الى النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:16:17.150 --> 00:16:50.550
لما حصل ما حصل من المعركة اول المعركة معركة احد كان النصر للمسلمين وكادوا يقتلوا اكثر المشركين ويأسر من شاء منهم الا ان الرماة لما رأوا المشركين انهزموا نزلوا من مكانهم الذي كانوا فيه يراقبون الموقف ويدافعون

33
00:16:50.850 --> 00:17:07.600
عن جيش المسلمين نزلوا من اجل ان يأخذوا من الغنيمة كما يأخذ اخوانهم لان الجيش جيش الكفار انهزم فنزلوا فقال لهم اميرهم الم يقل لكم النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:17:08.050 --> 00:17:30.400
لا تمرحوا مكانكم حتى اذن لكم ولو رأيتم الطير تخطفنا قالوا خلاص ذهب المشركون وانهزموا وانتهت المعركة بسلام فلا زالوا حصلت المعصية فالتفت خالد بن الوليد وكان في جيش الكفار قبل ان يسلم

35
00:17:31.000 --> 00:17:53.400
ترى ان الجبل خلا وكان في جيش عدد كبير اربعين وقيل سبعين يحرصون ظهور المسلمين فرأى انه ما بقي فيه الا عشرة وقال العشرة ممكن السيطرة عليهم ولفها بالعسكر عسكر

36
00:17:53.550 --> 00:18:19.100
مشركين ثم حصل القتال من جديد  كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج رأسه ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته عليه الصلاة والسلام وما استطاع ان يصلي الظهر ذلك اليوم الا جالسا عليه الصلاة والسلام

37
00:18:19.400 --> 00:18:52.400
تعلم وتعب استشهد من استشهد من المسلمين بسبب معصية الرماة ومخالفتهم لامر النبي صلى الله عليه وسلم وانتهت المعركة بما حصل فيها من شهادة للمسلمين وذهب المشركون ودخل المسلمون المدينة

38
00:18:54.600 --> 00:19:18.150
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه الله جل وعلا خذل عنا المشركين وذهبوا لكن اذا ساروا الى جهة مكة سيفكرون ويرجعون يقول بعضهم لبعض تمكنتم منهم واصبتم من اصبتم منهم هل استأصلتموهم

39
00:19:19.250 --> 00:19:41.800
يعودون الى مكة وتتركونهم فانهم سيرجعون لكن هيا بنا نلحقهم حتى نوجد في قلوبهم الرعب لا يفكروا بالعودة فاستجاب للنبي صلى الله عليه وسلم من استجاب من الصحابة رضي الله عنهم وفيهم الجراح والتعب

40
00:19:42.950 --> 00:20:16.650
للذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح وصى الله جل وعلا عنهم ذلك في سورة ال عمران واكثرها في وقعة احد  بدر وغيرها  وفعلا حصل وفكر المشركون بما توقعه النبي صلى الله عليه وسلم. لما تقدموا

41
00:20:17.050 --> 00:20:41.100
متوجهين الى مكة وقفوا وتشاوروا تمكنتم من محمد وصحبه وجرحتموهم وقلقتم من قتلتم والذي ينادي فيها ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم ويقول اعلوا هبل وينادي ويقول ستجدون في القتلى

42
00:20:41.150 --> 00:21:09.550
مثلى فاني لم امر بها ولم تسؤني قطعوا الاذان والخشوم ادم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يقول انا لم امر بها لكن لم تسؤني. لانكم اعداء فتشاوروا فيما بينهم المشركون وقالوا نرجع نستأصلهم ما بقي منهم الا القليل

43
00:21:10.150 --> 00:21:37.700
والباقي منهم جريح ومريض نقضي عليهم فجاءهم من اتاهم وقال محمد لحقكم انضم معه من تخلف من المسلمين وكثروا واتوكم ولا اظنكم يمضي قليل من الوقت الا وقد رأيتم اعناق الخيل. اتتكم مسرعة

44
00:21:42.500 --> 00:22:03.900
وقال ابو سفيان ماذا تقول؟ قال انتظر قليلا وسجد اعناق الخيل. لكن ان كان لك في نفسك حاجة تعبر في طريقك واذهب الى مكة  اهرب هذا في عضدهم وكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم اليهم

45
00:22:06.150 --> 00:22:28.700
مناسبا جدا من اجل ان يلقي في قلوبهم الرعب فيتوجه ويذهبوا ويعدلوا عما ارادوا من الرجوع الى المدينة وعند ذلك الصحابة رضي الله عنهم رجعوا الى المدينة غانمين ولله الحمد

46
00:22:29.600 --> 00:22:51.100
ثم تكلموا فيما بينهم. بعضهم يقول نرجع الى هؤلاء المنافقين الذين خذلونا بالامس ونقتلهم اولئك لا خير فيهم. يطهر الارض منهم اخرون من الصحابة رضي الله عن الجميع قالوا هؤلاء يشهدون ان لا اله الا الله

47
00:22:51.550 --> 00:23:13.700
وان محمدا رسول الله لكنهم اخطأوا وكان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه يعفو ويتجاوز ولا يقتل من اخطأ من اخطأ من الصحابة ما يبادر بقتله حتى لو حصل منه ما حصل مثل ما حصل من عبد الله ابن ابي ابن سلول. هذا النبي صلى الله عليه وسلم اذى شديد

48
00:23:13.700 --> 00:23:39.350
اذا حتى في اهله وهو رأس الذين تكلموا بالافك ونسبوا عائشة رضي الله عنها الى ما هي براء منه ام المؤمنين رضي الله عنها فاذى النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ما عاقبه النبي عليه الصلاة والسلام

49
00:23:39.800 --> 00:24:04.350
ما كان يرى قتال او معاقبة من كان في المدينة من المنافقين لئلا يتحدث الناس ان محمدا التفت الى اصحابه يقتل فيهم فيقول الله جل وعلا ما لكم من منافقين فئتين؟ يعني ما ينبغي لكم ان تختلفوا

50
00:24:05.650 --> 00:24:31.850
ولا ان تتنازعوا ولا ان تفترقوا. ارجعوا الى نبيكم فهو الذي يقرر لكم ما يراه مناسبا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا الله جل وعلا ردهم واركسهم

51
00:24:32.000 --> 00:24:56.800
واهلكهم بما انطوت عليه قلوبهم من النفاق اتريدون ان تهدوا من اضل الله يعني كأن الصحابة بعضهم حرص كل الحرص ومنهم عبدالله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه الذي

52
00:24:57.650 --> 00:25:20.750
اكد شدد على المنافقين بترغيبهم في الاقبال مع النبي صلى الله عليه وسلم والقتال معه فيقول الله جل وعلا اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ هؤلاء اظلهم الله ومن يضلل الله فلن تجد له نصيرا

53
00:25:22.150 --> 00:25:53.800
هؤلاء لا خير فيهم يعلم الله جل وعلا انهم لا خير فيهم وربما يكون رجوعهم عنكم خير لكم لانهم لو حضروا المعركة وانهزموا بسرعة الارجف بالجيش كله لانه كثرة اتريدون ان تهدوا من اضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا

54
00:25:53.850 --> 00:26:14.150
لا تجد له سبيلا الى الهداية. ما يمكن ان يهتدي ولو اجتمع عليهم باقطارها من الاخيار والنصيحة والدعوة والترغيب ما يستفيدون لان الله جل وعلا حكم عليهم بالظلال وعلم ما في نفوس

55
00:26:14.150 --> 00:26:41.900
وانهم لا خير فيهم اتريدون ان تهدوا من اضل الله من يضلل الله فلن تجد له سبيلا. ثم بين جل وعلا حالهم  ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء عبد الله بن ابي ومن معه يودون من جميع

56
00:26:42.400 --> 00:27:14.850
المؤمنين ان يكونوا مثلهم وان يكونوا كفارا مثلهم ولا يكونوا مؤمنين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. يعني يريدونكم ان تكونوا مثلهم يتمنون هذا ولا تتخذوا منهم اولياء ولا تتخذوا منهم اولياء. عرفوا عداوتهم

57
00:27:15.400 --> 00:27:46.600
وانهم اعداء وانهم لا خير فيهم فلا توالوهم ولا تستنصحوا منهم ولا تقبلوا منهم مشورة ولا رأي لانهم ظدكم ولا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله هذه عبارة الكريمة

58
00:27:48.350 --> 00:28:19.300
جعلت المفسرين رحمهم الله يختلفون في هذا  حتى يهاجروا يقول لهؤلاء المفسرين الذين فسروا على هذا المنوال يقول كيف هؤلاء؟ هؤلاء من المدينة هالحين المنافقين لا تتخذوا منه اولياء حتى غاية. وهي

59
00:28:19.600 --> 00:28:50.850
ان يهاجروا هؤلاء في المدينة كيف يهاجروا وهم في المدينة فلذا قال بعضهم هذه الايات نزلت فيمن كان اظهر الاسلام في مكة ولم يهاجر وذلك ان الهجرة كانت قبل فتح مكة واجبة

60
00:28:51.850 --> 00:29:21.200
فمن اسلم ولم يهاجر فلا يوالى لانه مع المشركين وكثر سوادهم فلا يوالى ولا يناصر وتقطع الصلة بيننا وبينهم حتى وان كانوا مسلمين لانهم بقوا مع الاعداء ما هاجروا حتى يهاجروا

61
00:29:23.550 --> 00:29:42.600
في سبيل الله ما قولكم الذي تقولون هذه في عبد الله بن ابي بن سلول واصحابه يطلبون من عبد الله ابن ابي ابن سلول واصحابه الهجرة يقولون نعم نطلب منه الهجرة

62
00:29:43.350 --> 00:30:13.700
الهجرة انواع الهجرة انواع ليست نوع واحد وذكرها العلماء رحمهم الله ثلاثة انواع الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام كهجرة الصحابة الاخيار رضي الله عنهم من مكة الى المدينة

63
00:30:15.250 --> 00:30:36.500
هذي هجرة الكفر والتوجه الى بلاد الاسلام وكانت واجبة في صدر الاسلام حتى فتح مكة قال عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية واذا استنفرتم فانفروا. لا هجرة بعد الفتح

64
00:30:37.500 --> 00:31:00.750
اسلم اهل مكة وبقوا في اماكنهم ومن رغب الهجرة منهم يهاجر يخرج ليقرب من النبي صلى الله عليه وسلم. ومن اراد البقاء بمكة يبقى وقالوا الهجرة ثلاثة انواع هذه الهجرة الاولى

65
00:31:02.650 --> 00:31:30.750
الهجرة الانتقال من بلد الشرك الى بلد الكفر الثاني الهجرة الخروج من النفاق الى الايمان والتصديق وهذي تنطبق على عبد الله ابن ابي واصحابه هم في حالة نفاق ومنهم من من الله عليه

66
00:31:30.800 --> 00:31:59.600
التوبة والايمان وترك النفاق وابتعد عنه وانقذه الله جل وعلا منه ومنهم من مات على نفاقه والعياذ بالله الهجرة اذا يقول الهجرة ليست الهجرة في هذا الخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام وانما المراد الهجرة

67
00:32:00.100 --> 00:32:23.600
الابتعاد عن النفاق والدخول في الايمان والتصديق وتنطبق على هؤلاء تماما حتى يهاجروا ولم يقل عليه الصلاة والسلام يوم قل الله جل وعلا حتى يخرج من مكة الى المدينة قال يهاجر في سبيل الله

68
00:32:24.100 --> 00:32:50.900
والابتعاد عن النفاق والتوبة والندم على ما فرط منه هذا هجرة هجر النفاق الى الايمان وقد حصل هذا من بعض المنافقين اولا ثم من الله عليهم بالتوبة فتابوا وكانوا كان المسلمون منهيون

69
00:32:51.550 --> 00:33:18.400
كان المسلمون منهيين عن موالاتهم ثم لما اسلموا وامنوا وصدقوا اباح الله وجزى الله جل وعلا موالاتهم حتى يهاجروا في سبيل الله. هذا النوع الثاني من الهجرة النوع الثالث من الهجرة

70
00:33:18.800 --> 00:33:50.850
هي ترك المعاصي مطلقا معاصي كبائر ذنوب هذي هجرة وكيف سميتها هجرة يقول سماها النبي صلى الله عليه وسلم قبلي النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

71
00:33:51.050 --> 00:34:13.000
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. هذي الهجرة الثالثة الهجرة ثلاثة انواع هجرة الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهجرة الابتعاد عن النفاق والدخول في حيز الايمان والتصديق

72
00:34:13.600 --> 00:34:42.100
وهجرة ابتعاد عن المعاصي. يقول المرء مسرف على نفسه واقع في المعاصي واقع في الذنوب يتركها ويهجر هذا ويرجع الى الايمان والتصديق فعلى المعنى الثاني تنطبق على هؤلاء على عبد الله بن ابي بن سلول واصحابه منهم من من الله عليه بالتوبة فتاب

73
00:34:43.900 --> 00:35:23.150
ولا تتخذوا منه اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا  ما وافقوا وما قبلوا وما اسلموا اسلاما حقيقيا وما امنوا بالله ورسوله فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفت حيث وجدتموهم يعني هؤلاء يستحقون القتال ما دام انهم ما اظهروا الندم والرجوع الى الله جل وعلا

74
00:35:24.600 --> 00:35:58.400
ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا. لا تؤلونهم ولا تستنصرون بهم ولا تطلبون منهم نصرتكم في المعركة لانهم لا يزيدونكم الا والدوما عنتم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق هذا استثناء

75
00:35:58.500 --> 00:36:25.750
من المنافقين استثنى الله جل وعلا ثلاث طوائف بين المستثنى هؤلاء ثلاث طوائف ما هذه الثلاث طائفتان في قوله الا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق الطائفة الثانية

76
00:36:25.900 --> 00:36:45.050
جاءوكم حصرت صدورهم اي يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم الطائفة الثالثة ستأتي في درس غدا ان شاء الله ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها

77
00:36:45.600 --> 00:37:15.500
ثلاث طوائف من النفاق هؤلاء لا تقاتلوهم الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق منافقون خرجوا من المدينة او ممن كانوا بمكة لكنهم التجأوا الى اناس بينكم وبينهم عهد

78
00:37:16.400 --> 00:37:42.000
فلا تقاتلوهم لانهم دخلوا مع هؤلاء وهؤلاء الذين بينكم وبينهم عهد من دخل معهم فهو مثلهم كما حصل الاتفاق بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش على في صلح الحديبية على ان من شاء من اراد ان يدخل في عهد محمد دخل ومن اراد ان يدخل في عهد قريش

79
00:37:42.000 --> 00:38:05.400
وقال من دخل مع قوم بينكم وبينهم عهد وميثاق فلا تتعرضوا لهم ان الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءوكم حصرت صدورهم. هذا نوع ثاني هذا جاؤوا للقتال

80
00:38:05.900 --> 00:38:32.650
مضطرين مغلوبين وهم لا يحبون قتالكم. ولا يريدون ان يقاتلوكم ولا يريدون الهزيمة لكم ولكن اخرجهم قومهم بالقوة فخرجوا وهم الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم من رأى العباس ابن عبد المطلب فلا يقتله وانما يأسره

81
00:38:33.300 --> 00:39:03.000
اناس من بني هاشم خرجوا مع الكفار في احد وفي بدر خرجوا لا لقتال المسلمين ولا يودون القتال لكنهم مرغمين اوجاعوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم هم في الوسط

82
00:39:03.250 --> 00:39:23.450
مذبذبين ما يحبون قتالكم ولا يريدون ان ينضموا اليكم فيقاتلوا قومهم ما يريدون ان يقاتلوكم ولا يريدون ان يقاتلوا المشركين هؤلاء دعوهم ما دام انهم سلمتم من شرهم لا تقاتلوهم

83
00:39:23.450 --> 00:39:51.000
وفعلا اسر العباس واسر عقيل ابن ابي طالب اخو علي الكبير لانه كانوا من اسرى بدر واسرهم الصحابة امتثالا لامر النبي صلى الله عليه وسلم والا لو ارادوا قتلهم قتلوهم في المعركة

84
00:39:52.500 --> 00:40:22.750
وفدى العباس نفسه وفدى عقيل ابن ابي طالب ابن ابن اخيه قال عليك فدية نفسك وفدية ابن اخيك عقيل كان مع المشركين يوم بدر وما ورد في هذا ان عقيل كان

85
00:40:22.900 --> 00:40:52.950
مرح وسريع البديهة والاجابة عن نفسه ويمقت نفسه احيانا كان فيما كان بين علي ومعاوية رضي الله عنهما اراد معاوية ان يبين انه معه حتى من انصار علي الذي هو عقيل

86
00:40:53.600 --> 00:41:13.000
دخل على معاوية فقال عقيل معنا كانه يقول ترك اخاه وجاء الينا عقيل ماذا قال عقيل؟ ما قال شيئا كثيرا وهو يرى ان اخاه علي رضي الله عنه انه ما امكن

87
00:41:14.100 --> 00:41:32.700
وقع الهوية يوم بدر كنت معكم ويوم بدر كنت معكم. يوم بدر كنت معكم مع الكفار هل ينفعكم يعني ما ينفعكم كوني معكم اني قد اكون معكم على ما انتم عليه من ظلال

88
00:41:33.300 --> 00:41:51.050
وما تستنصر فيه ولا ستتمدح بي باني معكم ما استحق ان ان ادخل في هذا ويوم بدر كنت معكم يعني انا وابوك وانت وكلنا ضد النبي صلى الله عليه وسلم

89
00:41:53.300 --> 00:42:12.000
وكان من الاسرى العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه قبل ان يسلم او مسلم لكنه ما اظهر اسلامه ومنهم عقيل وعدد من بني هاشم خرجوا مع المشركين يوم بدر

90
00:42:12.200 --> 00:42:34.500
وهم لا يريدون قتال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يريدون اظهار اسلامهم فيقاتلوا المشركين يريدون مع هؤلاء وهؤلاء او جاءوكم حسرت صدورهم ان يقاتلوكم يعني ضاقت صدورهم ان يقاتلوكم ما يريدون قتالكم

91
00:42:35.400 --> 00:42:56.200
او يقاتلوا قومهم ما عندهم جرأة مثل ابو بكر وعمر والصحابة رضي الله عنهم ما باله عمر يقاتل قرابته وابو بكر يلحق ولده ليقتله المعركة ولا يبالي بقريب ولا بعيد

92
00:42:56.250 --> 00:43:15.800
بذات الله جل وعلا. لكن هؤلاء لا ما وصلوا الى هذا الحد حصرت صدوره ان يقاتلوك او يقاتلوا قومهم ثم من الله جل وعلا على عباده فقال ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم

93
00:43:15.850 --> 00:43:31.150
والله قادر على ان يجعلهم يقاتلونكم مثل ما قاتلكم ابو سفيان وغيره. وخالد بن الوليد وغيره. وعمرو بن العاص ومجموعة قاتلوه قادر على ان يجعل هؤلاء ظدكم لكنه لطف بكم

94
00:43:31.200 --> 00:43:58.100
فحبسهم عن مقاتلتكم فهم لا يريدون قتالكم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. لا تقاتلوا هذا الصيف الذين لا يريدون قتالكم لا تقاتلوهم

95
00:43:58.200 --> 00:44:17.550
توقفوا عن قتالهم والله جل وعلا يعلم ازلا انهم سيسلمون ويدخلون في الاسلام ويكونون من انصار الله وانصار رسوله وانصار العقيدة الصحيحة وهم اسلموا رضي الله عنهم بدل ما كانوا يقاتلون

96
00:44:17.600 --> 00:44:44.400
او ضد المسلمين كما كان عمر رضي الله عنه يستشفع الى الله جل وعلا بدعاء العباس رضي الله عنه الصنف الثالث ما عبر عنه جل وعلا بقوله ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم تأتي غدا ان شاء الله

97
00:44:44.400 --> 00:45:15.900
يقول تعالى منكرا على المؤمنين في اختلافهم في المنافقين على قولين واختلف في سبب ذلك. فقال الامام احمد عن زيد بن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى احد فرجع ناس خرجوا معه فكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين فرقة تقول نقتلهم وفرقة

98
00:45:15.900 --> 00:45:33.950
تقول لا هم مؤمنون فانزل الله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها طيبة انها طيبة. انها طيبة. حي المدينة كم في الخبث

99
00:45:34.250 --> 00:45:54.400
يعني تبين خبث الخبيث عبد الله ابن ابي ومن معه اظهرت خبثهم وبينته للناس. نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها طيبة وانها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد

100
00:45:55.400 --> 00:46:08.650
وقد ذكر محمد بن اسحاق في وقعة احد ان عبد الله ابن ابي ابن ابي سلول رجع يومئذ بثلث الجيش رجع بثلاث مئة وبقي النبي صلى الله عليه وسلم في سبع مئة

101
00:46:08.750 --> 00:46:33.050
وقال تعالى والله اركسهم بما كسبوا اي ردهم واوقعهم في الخطأ. قال ابن عباس اركزهم اي اوقعهم وقال قتادة اهلكهم وقال السدي اظلهم وقوله بما كسبوا اي بسبب عصيانهم ومخالفتهم لرسول واتباعهم الباطل. اتريدون ان تهدوا من اضل الله

102
00:46:33.050 --> 00:46:56.950
من يضلل الله فلن تجد له سبيلا الى طريق له الى الهدى ولا ولا مخلص له اليه وقوله ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء اي هم يودون يودون لكم الضلالة لتستووا انتم واياهم فيها. وما ذاك الا لشدة عداوتهم وبغضهم لكم

103
00:46:56.950 --> 00:47:16.550
ولهذا قال فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله. فان تولوا اي تركوا الهجرة قال قاله ابن عباس وقال السدي اظهروا كفرهم فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا

104
00:47:17.050 --> 00:47:36.200
اي لا توالوهم ولا تستنصروا بهم على اعداء الله ما داموا كذلك ثم ثم استثنى الله من هؤلاء فقال الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق اي ان الذين لجأوا وتحيزوا الى قوم بينكم وبينهم مهادنة او عقد ذمة

105
00:47:36.450 --> 00:47:52.050
فاجعلوا حكمهم كحكمهم وهذا قول السدي وابن جرير وقد روى ابن ابي حاتم عن الحسن ان سراقة ابن مالك المدلجي قال لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم على اهل بدر واحد

106
00:47:52.050 --> 00:48:13.950
واسلم من حولهم قال سراقة بلغني انه يريد ان يبعث خالد بن الوليد الى قوم بني مدلج فاتيت فقلت انشدك النعمة وقالوا صه فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه ما تريد؟ فقال بلغني انك تريد ان تبعث الى قومي وانا اريد

107
00:48:13.950 --> 00:48:33.300
ان توادعهم فان اسلم قومك اسلموا ودخلوا في الاسلام. وان لم يسلموا لم تخشن قلوب قومك عليهم اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد خالد بن الوليد فقال اذهب معه فافعل ما يريد. فصالحهم خالد على الا يعينوا على

108
00:48:33.300 --> 00:48:50.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم وان اسلمت قريش اسلموا معها فانزل الله ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء  ولا تتخذوا منهم اولياء وقد روي عن ابن عباس انه قال نسخها قوله تعالى

109
00:48:50.950 --> 00:49:18.850
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث حيث وجدتموهم الاية وقوله او جاءوكم حصرت صدورهم هؤلاء قوم اخرون من المستثنيين من الامر بقتالهم وهم الذين يجئون الى  وهم وهم حصرت صدورهم اي ظيقة صدورهم مبغظين ان يقاتلوكم ولا يهون عليهم ميظا ان يقاتلوا قومهم معكم

110
00:49:18.850 --> 00:49:38.350
بل هم لا لكم ولا عليكم. ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم. اي من لطفه بكم ان كفهم عنكم. فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم اي اي المسالمة. فما جعل الله لكم عليهم سبيلا

111
00:49:38.450 --> 00:49:59.750
كيف ليس لكم ان تقاتلوهم ما دامت حالهم كذلك وهؤلاء كالجماعة الذين خرجوا يوم بدر من بني هاشم مع المشركين فحظروا القتال وهم كارهون كالعباس ونحوه ونحوه. ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عن قتل العباس وامر باسره

112
00:50:00.350 --> 00:50:08.550
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين