﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم

2
00:00:26.800 --> 00:00:59.050
كلما الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم. واولئك جعلنا لكم معهم واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا هذه الاية الكريمة

3
00:00:59.850 --> 00:01:28.250
من سورة النساء جاءت رابعة الايات المبدوءة بقوله جل وعلا فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. الايات

4
00:01:29.250 --> 00:02:04.950
في تفصيل المنافقين وبيان احوالهم وتقدمت الايات الثلاث وهذه الاية الرابعة في الصنف الثالث الذين فصل الله جل وعلا بانهم لا يتعرض لهم بقوله الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق

5
00:02:05.800 --> 00:02:34.650
هذا نوع او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم هذا نوع والثالث هم المذكورون في هذه الاية ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم ثلاثة انواع الاولون اعداء

6
00:02:35.950 --> 00:03:13.650
منافقون لكنهم  الى اناس بين المسلمين وبينهم عهد فهؤلاء لهم عهد اولئك ما دام انهم دخلوا معهم فلهم عهدهم ولا يتعرض لهم النوع الثاني جائوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم

7
00:03:14.100 --> 00:03:44.100
هؤلاء ما يريدون قتال المسلمين ولا يريدون قتال قومهم. يريدون المسالمة هؤلاء ما دام انهم لم يمدوا ايديهم نحو المسلمين ولا يريدون قتلهم فامر المسلمون بان لا يقتلوهم في قوله تعالى

8
00:03:45.600 --> 00:04:21.550
او جاؤوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم وهؤلاء الصنف الثالث وهم ما قال الله جل وعلا عنهم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم يريدون ان يأمنوا المسلمين ويريدون ان يأمنوا الكفار

9
00:04:22.600 --> 00:04:44.950
اذا ما الفرق بينه وبين من قبلهم من قبلهم لا يريدون قتال المسلمين وهؤلاء يودون لو سنحت فرصة للقضاء على المسلم فعلوا. لكن ما يفعلونه هذا حيلة منهم لحق لدمائهم

10
00:04:45.300 --> 00:05:21.050
ولحفظ اموالهم لان الله جل وعلا قال عنهم كلما ردوا الى الفتنة ارقصوا فيها. يعني متوغلون في الفتنة والفتنة الشرك الفتنة الشرك والكفر لقوله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. يقول ابن عباس رضي الله عنه اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك

11
00:05:21.100 --> 00:05:43.700
لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه زيغ من شيء من الزيغ فيهلك كما ذكر ذلك الامام محمد في كتاب التوحيد هؤلاء عندهم حقد للمسلمين لكن فعلوا ما فعلوه

12
00:05:43.750 --> 00:06:06.350
من باب المكر والخديعة ثم ان الله جل وعلا امر بالكف عنهم بثلاثة شروط ثلاث صفات ان وجدت فيكف عنهم ولا يقتلون اينما وجدوا اين هذه الصفات الثلاث مذكورة في الاية

13
00:06:08.000 --> 00:06:37.300
كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها. فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم. هذي ثلاثة فان لم يعتزلوكم يعني اذا حصل منهم الاعتزال والقوا السلم وكفوا ايديهم عنكم فلا تمسوهم لا تقاتلوهم

14
00:06:38.950 --> 00:07:05.900
واذا اختل واحد منها والغالب انه يختل لان قلوبهم خبيثة. هؤلاء كلما ارد الى الفتنة اركسوا فيها يعني اركسوا دخلوا وتوغلوا في الفتنة الذي هو الشرك فهم ما طابت خواطرهم من الشرك يريدونه

15
00:07:06.050 --> 00:07:42.050
ويريدون المشركين. لكنهم مالوا الى المسلمين وجاؤوا اليهم من باب الاستئمان. الاستم يأمنوا على انفسهم من هؤلاء قيل هؤلاء قوم في تهامة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ووضعوا ايديهم في ايدي النبي صلى الله عليه وسلم بانهم لا يقاتلون المسلمين والا ما اسلموا

16
00:07:42.900 --> 00:08:06.800
وما يقاتلون المسلمين وهم وذهبوا الى المشركين وقالوا نحن معكم ونريد معكم القضاء على المسلمين فهم اتوا الى هؤلاء وهؤلاء وقلوبهم خبيثة بخلاف الصنف الثاني فقلوبهم احسن لانهم ما يريدون وما

17
00:08:06.800 --> 00:08:34.250
يحبون قتال المسلمين. لكن هؤلاء يريدون ذلك فان لم يعتزلوكم فان لم يعتزلوا يعني اذا اعتزلوكم وجنبوا عن قتالكم ويلقوا اليكم السلم وكفوا ايديهم فحين اذ لا يتعرضون لهم دعوهم وشأنهم

18
00:08:35.200 --> 00:08:56.700
اذا ما اعتزلوكم يعني اذا دخلوا اذا حاربوا مع المسلمين مع المشركين الحرم والمسلمين او ظهر لكم العداء صريحا منهم ما القوا اليكم السلم يعني تعرضوا لبعض القافلات او نحو ذلك

19
00:08:58.300 --> 00:09:31.850
ولم يكفوا ايديهم وخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم. اينما وجدتموهم فخذوهم واقتلوهم واولئكم يعني هؤلاء جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا. يعني حجة واضحة لانهم كفار جعلنا لكم عليهم حجة في قتالهم لانهم مالئوا الكفار

20
00:09:31.900 --> 00:09:53.150
ضدكم هذي في اناس من تهامة وقيل من اهل مكة وقيل انها في نعيم بن مسعود الذي يأتي الى النبي صلى الله عليه وقبل اسلامه والا فقد اسلم رضي الله عنه

21
00:09:53.250 --> 00:10:17.600
قبل اسلامه يأتي الى النبي ويقول نحن معكم وندافع عنكم ولا نقاتل قاتلكم مع احد ويذهبون الى مشركين ويقولون نحن معكم متى ما اردتم قتال محمد فاخبرونا فنحن معكم وهم يريدون هذا وهذا من اجل ان يحافظوا على دمائهم واموالهم

22
00:10:21.200 --> 00:10:42.550
وهم قوم من اهل تهامة طلبوا الامانة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأمنوا عنده وعند قومهم يعني الكفار وقيل هم قوم من اهل مكة وقيل نزلت في نعيم ابن مسعود فانه كان يأمن المسلمين والمشركين يعني قبل

23
00:10:42.550 --> 00:11:15.650
اسلامه وقيل في قوم من المنافقين وقيل في اسد وغطفان قبائل من قبائل العرب كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها يعني ما يترفعون عن الفتنة والشرك ويودون انتصار المشركين ويودون مساعدة المشركين في الخفاء لكنهم يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم في الظاهر يقولون نحن معكم ونحن

24
00:11:15.650 --> 00:11:47.800
من اجل ان لا تذهب اليهم جيش المسلمين فتغير عليهم واولئك الموصوفون بهذه الصفة جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا. حجة بينة واضحة. حيث انهم لم يصدق فيما قالوه لكم باننا معكم ولا نقاتلكم مع احد

25
00:11:49.300 --> 00:12:16.600
قال المؤلف رحمه الله وقوله تعالى ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم الاية هؤلاء في الصورة الظاهرة كمن تقدمهم ولكن نية هؤلاء غير نية اولئك فان هؤلاء قوم يعني ظاهرهم مثل اولئك. لكن اولئك قلوبهم احسن

26
00:12:16.650 --> 00:12:46.900
هؤلاء قلوبهم خبيثة  فان هؤلاء قوم منافقون يظهرون للنبي ويمثل للاوسطين بانهم مثل العباس رضي الله عنه ومن خرج من بني هاشم مع المشركين يوم بدر خرجوا مرغمين والا لا رغبة لهم في قتال النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين

27
00:12:48.150 --> 00:13:08.150
يظهرون للنبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابه الاسلام ليأمنوا بذلك عندهم على دمائهم واموالهم ودراريهم. ويصانعون الكفار في الباطن فيعبدون معهم ما يعبدون. ليأمنوا بذلك عندهم وهم في الباطن مع اولئك

28
00:13:08.200 --> 00:13:33.600
كما قال تعالى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم الاية وقال ها هنا كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها. اي انهمكوا فيها. وقال السدي الفتنة ها هنا الشرك وحكى ابن جرير عن مجاهد انها نزلت في قوم من اهل مكة كانوا كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسلمون رياء

29
00:13:33.600 --> 00:13:56.200
ثم يرجعون الى قريش فيرتكسون في الاوثان يبتغون بذلك ان يأمنوا هنا ها هنا وها هنا فامر بقتلهم ان لم يعتزلوا ويصلحوا ولهذا قال تعالى فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم اي المهادنة والصلح ويكف ايديهم اي عن القتال فخذوهم اسرا. واليكم السلام

30
00:13:56.200 --> 00:14:23.700
المسالمة وليس المراد والله اعلم الاسلام. لانهم ما كانوا مسلمين. وانما يكونوا مسالمين. يعني ما يقاتلونكم ولا مقاتلون ولا يقاتلون مع احد نحوكم فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم اي المهادنة والصلح ويكفوا ايديهم اي عن القتال فخذوهم اسرى واقتلوهم

31
00:14:23.700 --> 00:14:42.500
حيث ثقفتموهم اي لقيتموهم واولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا. اي بيانا واضحا اي بينا واضحا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين