الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ضلالها وذللت قطوفها تذليلا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا قدروها تقديرا. حسبك هذه الايات الكريمة من سورة هل اتى على الانسان جاءت بعد قوله جل وعلا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الارائك متكئين من الاتكاء والاتيكة فسر بمعان بانه الاتكاء الاعتماد على جنب وبانه التربع والارائك جمع اريكة اريكة وعريكة وعريكة ارائك والارائك هي الشرر بالحجال والحجال البيت من قماش او حرير او نحوه يكون وداخله السريع سرير ستائر من جميع جهاته يقول المفسر رحمه الله وهي السرر بالحجازان وهي بيت يزين والاسرة والستور متكئين فيها يعني اهل الجنة هؤلاء الذين قال الله جل وعلا عنهم انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم. امنهم الله جل وعلا ما خافوا منه ووقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا جزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها متكئين حال وصاحب الحال هو الضمير المنصوب المحل نصب في قوله وجزاهم جزاهم من هم؟ هؤلاء متكئون فيها متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا لا يأتيهم حر ولا برد لا يؤذيهم وهج الشمس ولا برودة الجو الجو وسط بين الحر والبرد لا حر ولا برد جاء في الحديث هواء الجنة سج يا سج لا حر ولا قر حر ولا قرن لا حر يؤذي ولا برد يؤذي نبهه بعض العلماء رحمهم الله قال مثل الوقت قبيل طلوع الشمس والنور ساطع لكن لا حر ولا برد لا شمس ولا قمر لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا زمهرير فسر بالبرودة الشديدة وفسر بالقمر يعني لا يرون شمس ولا يرون قمر وانما نور من الله جل وعلا وقد اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى ربها وقالت ربي اكل بعظي بعظا فجعل لها نفسين نفسا في الصيف ونفسا في الشتاء وشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الصيف من الحر من سمومها على النار والعياذ بالله فيها الحر الشديد وفيها البرد الشديد يا الزمهرير البرودة الشديدة المتناهية وفيها الحر الشديد المتناهي ويطلق الزمهرير قالوا في لغة طي على القمر يقول وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر الزمهرير يريد القمر ما زهر يعني ما ظهر يمدح نفسه بانه قطع المسافة الطويلة في الليل الظالم في شدة الظلام ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر. يعني ما ظهر ويروى والزمهرير ما ظهر. يعني ما ما طلع القمر لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها. اقرأ يخبر تعالى عن اهل الجنة وما هم فيه من النعيم المقيم وما اسبغ عليهم من الفضل العظيم فقال تعالى متكئين فيها على الارائك يعود الى الجنة وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الصافات وذكر الخلاف في الاتكاء هل هو الاضطجاع او التمرفق؟ او التربع او التمكن في الجلوس وان الارائك هي السرر تحت الحجل وقوله تعالى لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا اي ليس عندهم حر مزعج ولا برد مؤلم بل هي مزاج واحد دائم سمرمد سرمدي لا يبغون عنها حولا ودانية ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ودانية عليهم ظلالها يقول معنى دانية يعني قريبة ظلالها ظلها. ظلها قريب قد يقول قائل ما دام ليس فيها شمس ولا قمر ولا حر ولا برد اذا ما الفائدة من دنو الظلال؟ وما المراد بدنو الظلال وليس هناك شمس يقال والله اعلم من اجل الجمال وكمال حسن النظر لان الشجر اذا كان ذي الاغصانه مرتفعة رفيعة عالية جدا ما يحصل به استئناس وانبساط وانما يحصل اذا كان قريب. كما يستحسن الانسان مثلا النخل التي بقدر طول القامة مثلا يستحسنها ويتلذذ بها ويستأنس بها اكثر مما يستأنس بنخل طويل وان كان غير محتاج الى الظل وانما المظهر والمنظر الحسن اذا كان الظلال داني فهو يكون اكمل في الاستئناس والتلذذ بذلك ودانية عليهم ظلالها وقرأ عليهم ظلالها. قرأ الجمهور ودانية بالنصب وقرأ ودانية يعني قريبة وذللت قطوفها تذليلا ذلت قطوفها جمع قطف يقول قطف عنب يعني عنقود العنب قطف يعني ما يقطف ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها ذللت اي اصبحت ذليلة في متناول الانسان ما ترتفع عنه ولا تنخفض عنه ان كان قائما تناولها قائما وان كان جالسا تناولها وهو جالس وان كان نائما مستلقيا تناولها وهو مستلقي لا يرده عنها بعد وذللت اصبح الذليلة يعني قريبة من الانسان في متناول يده ما تشمخر مرتفعة وليست منخفضة ينحدر لها بل هي على قدر حاله التي هو عليها وذللت قطوفها تذليلا. تأكيد ودانية عليهم ظلالها اي قريبة اليهم اغصانها وذللت قطوفها تذليلا اي متى تعاطاها دنا القطف اليه وتدلى من اعلى غصنه كأنه سامع طائع كما قال تعالى في الاية الاخرى وجنى الجنة دان وقال جل وعلا قطوفها دانية قال ابن ختيمة رحمه الله ادنيت من قولهم حائط ذليل اذا كان قصير السمك وقلنا وقيل ذللت اي جعلت منقادة لا تمتنع كما يقال هذه ذلول يعني اه الناقة والبعير ينساق مع الكبير والصغير. هذا ذلول ذللت يعني جعلت منقادة لا تمتنع على من اراد قطفها. لا ببعد ولا وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال ان اهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى اي حال شاءوا وذللت قطوفها تذليلا ان قام ارتفعت معه بقدر وان قعدت دلت له حتى ينالها وان اضطجع تدللت له حتى ينالها. فذلك قوله تعالى تذليلا وقال قتادة لا يرد ايديهم عنها شوك ولا بعد وقال مجاهد ارض الجنة من ورق وترابها المسك واصول شجرها من ذهب وفضة وافنانها من اللؤلؤ الرطب الزبرجد والياقوت والورق والثمر بين ذلك فمن اكل منها قائما لم تؤذه. ومن اكل منها قاعدا لم تؤذه. ومن اكل منها مضطجعا لم تؤذه قال تعالى ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا ويطاف عليهم لما وصف جل وعلا مكانهم ومأكلهم وصفت تعالى مشربهم ويطاف عليهم بانية من فضة قال هنا يطاف عليهم وفيما بعد بعد هذا سيأتي يطوف عليهم ولدان مخلدون قال لان المقصود في الاول ما يطاف به يعني المقصود في الاول الشراب لا ما يطوفون الذين هم الولدان لا الطائفون بقرينة قوله بانية من فضة واكواب والمقصود في الثاني ويطوف عليهم ولدان مخلدون الطائفون فذكر في كل منهما ما يناسبه ويطاف عليهم بانية الاناء الوعاء بانية من فضة يعني هذه الانية صناعتها من فضة ولا ينافي ان بعضها يكون من فضة وبعضها يكون من ذهب بانية من فظة واكواب كانت قوارير قواريرا واكواب الكوب هو الاناء الذي ليس له عروة واكواب كانت قواريرا بين ان مادتها وشكلها شكل القوارير القوارير الزجاج يعني ان لو انها لون الفضة وهي من مادة الفظة وشكلها شكل الزجاج الذي لا يحجب ما بداخله فلم تكن زجاج والزجاج المعروف انه عرضة للكسر بسرعة ولم تكن من فرة عاجبة لما تحتها هل جمعت محاسن الصنفين جمعت محاسن الفضة في البياض والقوة وعدم الانكسار ومحاسن القوارير في انها تصف ما بيجوا فيها ما بداخلها قال ابن عباس رضي الله عنهما لو اخذت من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم يرى الماء من ورائها لانها ساترة الفضة ولكن خوارير الجنة بياض الفضة في صفاء القوارير وعنه قال ليس في الجنة شيء الا وقد اعطيتم في الدنيا شبهة الا قوارير من فضة يقول قوارير من فضة هذي ما وجدت في الدنيا الحرير في الجنة موجود في الدنيا لكن شتان بينهما مثلا الذهب موجود في الجنة موجود في الدنيا لكن فرق بينهما الفضة في الدنيا وفي الجنة لكن فرق بينهما فرق لكن يقول قوارير من فرة ما وجدت هذه في الدنيا وهي ان كانت قوارير ما صارت من فضة وان صارت من فضة ما وصفت ما تحتها وبينت من هذه الاواني خاصة في الجنة ما وجدت في الدنيا قال بعض المفسرين جعل الله قوارير اهل الجنة من فضة ما اجتمع لها بياض الفضة وصفاء القوارير. كما سمعنا عن ابن عباس رضي الله عنهما كانت قوارير قوارير من فضة قدروها تقديرا فيها قراءات قواريرا قوارير من فضة متعددة قرأ نافع والكساء وابو بكر بالتنوين فيهما يعني في الكلمتين هذه واحدة كانت قواريرا قواريرا قواريرا بالتنوين فيهما مع الوصل وبالوقف عليهما بالالف لان الوقت ما يصح ان يوقف في التنوين كانت قواريرا قواريرا من فضة هذي قراءة وعند الوقف كانت قواريرا قوارير من فضة عند الوقف كانت قواريرا قواريرا من فضة اذا لم تقف عند الكلمة الثانية التنوين فيهما وبالوقف عليهما بالالف اذا وقفت بالالف اقف بالالف كانت قواريرا من فضة الالف كانت قواريرا من فضة التنوين وهذه قوارير وان كانت مما يمتنع من الصرف لانه على صيغة منتهى الجموع مثل ما تقدم في سلاسل سلاسل مفاعل وقوارير مفاعيل صيغة منتهى الجموع وصيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف لكن لما صرف على هذه القراءة للتناسب لتناسب ما قبله وما بعده او على لغة من يصرف حتى ما جاء على صيغة منتهى الجموع وقرأ حمزة احد القراء بعدم التنوين فيهما وعدم الوقف بالالف كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة هذا في القراءة في الدرج واذا وقفت كانت قوارير بدون الف قوارير من فضة اذا وقفت نقف بدون عرف يعني هذه مقابلة للقراءة السابقة القراءة السابقة بالتنوين في الدرج والالف في الوقف هذه بعدم التنوين وعدم الالف او وقفت وقرأ حمزة بعدم التنوين فيهما وعدم الوقف بالالف وعدم الصرف هنا لانها جاءت على صيغة منتهى الجموع وقرأ هشام بعدم التنوين فيهما مع الوقف ومع الوقف عليهما بالالف. وقرأ هشام بعدم التنوين فيهما ومع الوقف عليهما بالالف مع الوقف عليهما بالالف يعني كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة بالدرج ومع الوقف بالالف كانت قواريرا قواريرا من فضة ان وقفت تقف بدون تنوين وان درجت ان وقفت نقف على الالف وان درجت تأتي به بغير تنوين وقرأ ابن كثير بتنوين الاول دون الثاني والوقف على الاول بالالف دون الثاني التنوين الاول دون الثاني كانت قواريرا قوارير من فضة الاول تنوين والثاني بدون تنوين والوقف على الاول بالالف يعني بدل التنوين كانت قواريرا طوارير من فضة وان وقفت قلت كانت قواريرا قوارير من فضة بدون الف وقرأ ابو حفص ابو عمرو وحفص وابن ذكوان بعدم التنوين فيهما والوقف على الاول بالالف دون الثاني. هذه القراءة الخامسة بدون تنوين فيهما كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة بدون تنوين والوقف على الاول بالالف دون الثاني كانت قوارير من فضة والقراءات حينئذ والجملة في محل جر صفة لاكواب يعني نية من فضة واكواب ما صفتها كانت قوارير قوارير من فضة قال ابو البقاء رحمه الله وحسن التكرير لما اتصل به من بيان اصلها ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول رأس اية لشدة اتصال الصفة بالموصوف التكرير اتصالها بقوله من فضة كانت قوارير لو كان حل كانت قوارير ثم انتهت الاية ثم قال بعد هذا من فضة ما كان حسن لان قوارير رأس الاية نهايتها ومن فضة اول الاية وما يصلح ان يكون ان تكون الصفة اول اية والموصوف اخر اية فليكونا معا فلما اعاد النوعية حسن اللفظ كانت قوارير قوارير من فضة وحسن التكرير لما اتصل به من بيان اصلها من فضة هذا المتصل ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول رأس اية لشدة اتصال الصفة بالموصوف لكن وجود التكرير وجعل وجد الرابط بين الصفة والموصوف وعلى الزجاج القوارير التي في الدنيا من الرمل فاعلم الله فضل تلك القوارير ان اصلها من فضة يعني صافية ويرى ما في جوفها وهي من فضة يرى وجملة قدروها تقديرا صفة في قوارير يعني هذه القوارير مقدرة وما المراد بهذا التقدير القراءة قراءة الجمهور قدروها والقراءة الاخرى قدروها مبنية للمجهول لضم القاف وكسر الدال قدروها والمراد قدروها تقديرا. يعني ما يكون فيها من الشراب على قدر حاجة الانسان لا ينقص فيكون له رغبة في الزيادة ولا يزيد تقل عند الانسان لان الطعام او الشراب اذا كان على قدر الحاجة تلذذ به الانسان اه استساغه بخلاف ما اذا كان قليل هذا معلوم لانها تتعلق تبي زيادة او ما روي وبخلاف ما اذا كان كثير زائد يأكل منه ثم يرمى الباقي وتقل قيمة المأكول عنده من اجل بقاء الفضلة هذه وعدم قيمتها فاذا كان الشراب على قدر الحاجة او الاكل على قدر الحاجة يكون الذ للانسان وتكون نفسه مرتاحة له وتطلبه مرات بخلاف ما اذا كان قليل فلا يكون نفس ما طابت منه او كان كثير ربما مله ومجه فهو بهذه الاكواب على قدر حاجته من الشراب رأى الجمهور قدروها بفتح القاف على البناء للفاعل قدرها السقاة من الخدم الذين يطوفون عليهم على قدر ما يحتاج اليه الشاربون من اهل الجنة من دون زيادة ولا نقصان وذلك الذ الشراب لكونه على مقدار الحاجة لا يفظل منه ولا يعجز يعني يقصر قال مجاهد وغيره اتوا به على قدر نيهم على قدر ريهم. يعني ما يرويهم بدون زيادة مجاهد رحمه الله امام المفسرين في مكة في عصر التابعين رحمه الله وهو قد اخذ التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مجاهد وغيره اتوا به على قدر ريهم. يعني الذي يرويهم هاي شهوتهم بغير زيادة ولا نقصان اذ لا عطش في الجنة هو يشرب ويتلذذ بالشرب. لكن هل هو عطشان؟ لا ويأكل ويتلذذ بالاكل وهل هو جائع؟ لا ما يجوع ولا يعطش. لكن اذا قدم بين يديه الطعام اكل بشهية قال الكلب وذلك ال واشهى. ان يكون على قدر الحاجة وقيل قدرها الملائكة وقيل قدرها اهل الجنة اي الشاربون على مقدار شهوتهم وحاجتهم وجاءت كما يريدون في الشكل لا تزيد ولا تنقص وقرأ قدروها بضم القاف وكسر الدال مبنيا للمفعول اي جعلت لهم على قدر ارادتهم حذروها تقديرا. يعني على قدر حاجتهم وقدر ما يريدونه والقراءات فيها اثنتان قد تقديرا على البناء للفاعل او قدروها على البناء للمفعول يعني لنائب الفاعل ويطاف عليهم بانية من فظة واكواب اي يطوف عليهم الخدم باواني الطعام وهي من فضة هؤلاء كانهم لؤلؤ منثور كما سيأتي باواني الطعام وهي من فضة واكواب واكواب وهي الكيزان التي لا عرى لها ولا خراطيم قوارير من فضة قوارير من فضة الاول منصوب بخبر كان اي قوارير والثاني منصوب اما على البداية او التمييز لانه بينه لانه بينه بقوله تعالى قوارير من فضة قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري وغير واحد بياض الفضة في صفاء الزجاج والقوارير لا تكون الا من زجاج فهذه الاكواب هي من فضة وهي مع هذا يرى ما في باطنها من ظاهرها شفافة ما تحجب ما في داخلها وهذا الذ عن الشراب ان الانسان اذا قدم له الكأس ليشرب منه يرى صفاء المادة اللي داخل الكأس بخلاف ما اذا كان محجوب ما يدري وهو صافي او عكر او فيه شيء فاذا كان في صفاء الزجاج يرى ما في داخله ويشتاق للونه وصفائه وهذا مما لا نظير له في الدنيا لا نظير له يعني فظة بصفاء القوارير ما يجتمعان في الدنيا جمعهما الله جل وعلا لعباده المؤمنين في الدار الاخرة قدروها تقديرا اي على قدر ريهم لا تزيد عنه ولا تنقص بل هي معدة لذلك مقدرة بحسب ري صاحبها جعلنا الله واياكم من اهلها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين