﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:40.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فما لهم عن التذكرة معرضين   من يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا من الشرة

2
00:00:40.550 --> 00:01:26.400
وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة هذه الايات الكريمة هي خاتمة سورة المدثر يقول الله جل وعلا فما لهم عن التذكرة معرضين اي شيء يمنعهم

3
00:01:27.000 --> 00:02:08.900
عن اجتماع التذكرة والموعظة الايات التي تتلى عليهم ما هو المانع لهم ايات بينات بفصاحة وبلاغة وايضاح ما الذي صدهم محمد يعرفونه وما يتلوه عليهم بين واضح فما لهم يعرضون عن هذه الموعظة التي جاءتهم من الله تبارك وتعالى

4
00:02:09.300 --> 00:02:35.550
فما لهم عن التذكرة معرضين وهذه السورة كما هو معلوم انها من اوائل ما نزل من القرآن وانها فيها البلاغ والرسالة يا ايها المدثر قم فانذر فخاطبهم الله جل وعلا

5
00:02:36.200 --> 00:03:03.150
لما لم يستجيبوا لمحمد وقد عرفوه منشأ وولادة واصلا وصدقا وامانة ليس بخفي عليهم واتاهم بموعظة بينة واضحة يفهمونها ولم تكن بلغة غير لغتهم ولم يكن الجائم بها من بعيد عنهم

6
00:03:03.400 --> 00:03:38.150
ما لهم عن التذكرة معرضين ثم وصفهم جل وعلا في وصف تنفر منه النفوس السليمة لان هذا وصف في الحقيقة كأنهم حمر مستنفرة او كأنهم حمر مستنفرة بفتح الفائ وكسرها. والمراد بالحمر هنا كما قال المفسرون حمر الوحش

7
00:03:39.150 --> 00:04:04.850
عمر الوحش لان حمر الوحش نفارها اكثر من حمر الانسية. لان الحمر الانسية تألف الناس ولا تنفر من الرجال ومن الناس والاصوات ونحو ذلك لانها على اسمها انسية مستأنسة بخلاف حمر الوحش فهي اذا رأت الشاخص وان لم يتحرك

8
00:04:04.950 --> 00:04:46.400
يخاف منه خوفا شديدا تخشى انه قصد صيدها كأنهم حمر مستنفرة يعني تنفر نافرة هي اسم فاعل او مستنفرة يعني نفرها غيرها فرت هربت  والفرار شدة الانصراف والذهاب القصد الابتعاد

9
00:04:47.150 --> 00:05:18.150
من قسورة من قسورة القسورة الليلة هي الاسد لان كلمة قسورة تطلق على الشيء الظخم المخاف منه واكثر ما تخاف عمر الوحش من الاسود لان الاسود تتسلط عليها وتأكلها وهي تهرب منها

10
00:05:18.600 --> 00:05:46.050
وقيل المراد بالقسورة هم الرجال الصيادون الذين يصيدون وهي اذا رأت من معه ادوات الصيد هربت ونفرت نفارا شديدا من قسورة بل هذه جيء بها للاضراب يعني ما لهم حجة

11
00:05:46.250 --> 00:06:06.900
في الامتناع عن قبول ما جاء به محمد سوى تعنتهم يتعنتون على النبي صلى الله عليه وسلم بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا من الشرة قالوا يا محمد

12
00:06:07.300 --> 00:06:31.700
ان كنت صادق في دعوتك لنا وانك مرسل من قبل الله اذا استيقظ كل واحد منا من منامه يجد عند وسادته كتاب مفلول الان كتب تأتي به من الله يكتبه الينا الى فلان ابن فلان

13
00:06:33.050 --> 00:06:55.800
ويعطيه براءة من النار وبشارة بالجنة ونتبعك اذا جاءتنا هذه الكتب فنحن على استعداد ان نتبعك ولا نريد كتب مكتوبة من زمان وانما كتب منشرة يعني مفلولة منشورة توها الان كتبت ولا صفطت بعد

14
00:06:55.900 --> 00:07:16.750
ولا ثنيت بل هي على حالة بعد الكتابة مباشرة يعني تأتي بها من السماء من الله كتب لنا موجهة الى كل واحد منا بان محمد على حق وامنوا به وهذه براءة لكم من النار وبشارة لكم بالجنة

15
00:07:17.350 --> 00:07:41.700
وهذا منتهى التعنت قال المفسرون رحمهم الله ان كفار قريش قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم ليصبح عند رأس كل رجل من كتاب منشور من الله ان انك لرسول الله

16
00:07:42.250 --> 00:08:11.850
والصحف الكتب واحدتها صحيفة والمنشرة المنشورة المبسوطة المفتوحة اي غير مطوية اي طرية لم تطوى بل تأتينا وقت كتابتها وهذا منتهى التعنت من كفار قريش وقد قص الله جل وعلا ذلك عنه في كتابه في قوله

17
00:08:12.100 --> 00:08:40.700
حتى تنزل علينا كتابا نقرأه يقول جيب لنا كتاب موجه الينا نقرأه من الله بانك رسول ثم ان الله جل وعلا زجرهم وردعهم عما قالوه لقوله تعالى كلا بل لا يخافون الاخرة

18
00:08:40.950 --> 00:09:07.600
كلا كلمة ردع وزجر اي ما حملهم على هذا القول وهذا التعنت والتشدد والتهكم بالرسول صلى الله عليه وسلم الا انهم لا يؤمنون بالاخرة ولا يخافونها لانه لو امنوا بها خافوا العذاب واستحيوا من الله جل وعلا ان يقولوا مثل هذا القول

19
00:09:08.750 --> 00:09:24.450
الرجل العاقل ما يقول اريد كتاب من الله لي يوجه لي بان يقال لي ان محمد على الحق محمد عليه الصلاة والسلام اتى بالايات البينة والدلالات القاطعة على انه رسول

20
00:09:25.600 --> 00:09:46.500
واضح عرفوه وكما قال عبد الله ابن سلام والله اني لاعرف محمد اكثر من معرفتي لابني الله جل وعلا قال يعرفونه كما يعرفون ابنائهم يقول اكثر من معرفتي لابني لان محمد اخبرني عنه ربي بكتابه

21
00:09:46.500 --> 00:10:20.150
القرآن ابني ما ادري ما صنعت امه وهم يعرفونه حقيقة لكن هذا من باب التعنت والتشدد  التهكم بالنبي صلى الله عليه وسلم انه تذكرة. اقرأ يقول تعالى وما لهم عن التبرة معرضين

22
00:10:21.000 --> 00:10:49.050
اي فما لهؤلاء الكفرة الذين قبلك عما تدعوهم الذين قبلك كفروا عما تدعوهم اليه وتذكرهم به معرضين لانهم حمر مستنفرة ثروة من قسورة اي كأنهم في نفارهم عن الحق واعراضهم عن حمر من حمر الوحش

23
00:10:49.350 --> 00:11:10.100
اذا فرت ممن يريد صيدها من اسد قاله ابو هريرة وابن عباس وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف عن ابن عباس الاسد بالعربية ويقال بالحبشية اسورة

24
00:11:10.150 --> 00:11:31.700
وبالفارسية شير بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا من الشرة بل يريد كل واحد من هؤلاء المشركين اي نزل عليه كتاب كما انزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:11:31.850 --> 00:11:56.600
قاله مجاهد وغيره كقوله تعالى واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته يريدون ان يكونوا كلهم يأتيهم من الله جل وعلا كتب

26
00:11:56.900 --> 00:12:23.750
لتبين لهم ان محمدا على الحق هل يريدون ان يؤتوا براءة بغير عمل وقوله تعالى كلا بل لا يخافون الاخرة اي انما افسدهم عدم ايمانهم بها وتكذيبهم بوقوعها ثم قال تعالى كلا انه تذكرة

27
00:12:24.300 --> 00:12:46.950
القرآن العظيم هذا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تذكرة يكفي يكفي في الدلالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم. ويكفي في البيان والايضاح وتبليغ ما اراده الله جل وعلا

28
00:12:47.100 --> 00:13:03.050
فهو اوضح اية على صدق محمد صلى الله عليه وسلم. وقد قال عليه الصلاة والسلام ما من نبي ان ارسله الله الا واعطاه ما على مثله امن البشر من الايات

29
00:13:03.650 --> 00:13:27.650
اعطى الله جل وعلا الانبياء والرسل ايات تدل على صدقهم وقال عليه الصلاة والسلام وانما الذي اوتيته وحي اوحاه الله الي فهو ابلغ الايات واكملها واتمها واطولها اجلا بان كلا ومعجزة نبي

30
00:13:27.750 --> 00:13:47.500
من الانبياء عليهم الصلاة والسلام تنتهي في نهاية النبي بموت النبي تنتهي المعجزة. يعني يكون المعجزة على يده فقط عيسى عليه الصلاة والسلام يشفي الاكمع والابرص ويحيي الموتى باذن الله

31
00:13:49.050 --> 00:14:09.300
وموسى عليه الصلاة والسلام اعطاه الله الايات الدالة على صدقه اليد اه التي تتلألع بيظا والعصا الذي ينقلب كانه اعظم دابة وحية تأكل ما حولها ثم وتعود كما كانت باذن الله

32
00:14:10.850 --> 00:14:29.450
محمد صلى الله عليه وسلم معجزة باقية ما انتهت بنهايته عليه الصلاة والسلام وبوفاته. لان الله جل وعلا اراد لهذا الدين البقا والخلود الى اخر الزمان الى ان يرث الله الارض ومن عليها

33
00:14:30.650 --> 00:14:52.750
وهو بين ايدينا الان والحمد لله كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وحفظه الله وجعله الاية العظمى الباقية المستمرة الخالدة وقال عنه جل وعلا ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

34
00:14:52.800 --> 00:15:14.050
وقال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وغير ذلك من الايات الدالة على صدق القرآن وانه من الله تبارك وتعالى. وتحداهم الله جل وعلا بان يأتوا بمثله

35
00:15:14.250 --> 00:15:37.350
فما استطاعوا تحداهم ان يأتوا بعشر سور من مثله ما استطاعوا تحداهم الله جل وعلا بان يأتوا بسورة واحدة من مثله وهم الفصحاء البلغاء الذي يميزون بين الكلام الحسن والكلام القبيح

36
00:15:37.500 --> 00:15:58.100
وعندهم القدرة في التفهم والادراك وهم ابلغ الناس لان ابلغ العرب هم قريش ولغتهم افصح اللغات واللهجات تحداهم الله ما استطاعوا لانهم ما يمكن لمخلوق ان يأتي بمثل كلام الخالق

37
00:15:59.550 --> 00:16:28.450
وقال الله جل وعلا كلا انه تذكرة يتذكر به من تدبره وتأمله عرف صدقه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دل عليه من الخير وبكونه كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلق عن كثرة الرد

38
00:16:29.800 --> 00:16:53.950
يعني سائر الكلام اذا رددته مرتين ثلاث اربع مللت  والقرآن العظيم تردده مدى الحياة وكلما قرأته باذن الله تتلذذ به وتستفيد منه كانك اول مرة تقرأه هذه معجزة من معجزات القرآن

39
00:16:55.200 --> 00:17:25.200
الا انه تذكرة اي القرآن فمن شاء ذكره من شاء تذكر بهذه الذكرى يعمل عقله وفكره ويسأل الله التوفيق والهداية فيجد فيه الذكرى والموعظة يتأمل كما قال الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن

40
00:17:27.250 --> 00:18:00.950
ويحتاج الى تدبر. والمتدبر له يجد فيه ما يشفي نفسه فمن شاء ذكره يعني تذكر واتعظ به ثم ان الله جل وعلا اتبع مشيئة العباد اللي مشيئته سبحانه العبد له مشيئة لكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى

41
00:18:02.000 --> 00:18:24.300
والله جل وعلا خالق العباد وافعالهم والعبد لا يستطيع ان يهدي نفسه وانما الذي يهديه ويوفقه هو الله وعليه ان يسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد باخلاص وصدق والله جل وعلا يستجيب

42
00:18:25.350 --> 00:18:57.150
فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله واثبت للعبد مشيئة وجعلها تابعة لمشيئته سبحانه وتعالى والناس في هذا طرفان ووسط الناس في هذا طرفان ووسط طرفان ضالان واهل السنة والجماعة وسط بين الطائفتين

43
00:18:58.900 --> 00:19:32.500
اناس قالوا العبد يخلق فعله وهو الذي المتصرف في نفسه التصرف الكامل والله جل وعلا لا يعلم عن عبده بالهداية او الضلالة الا بفعله اذا فعل الهداية وهو المهتدي والله يرضى عنه. واذا فعل الشقاوة فهو الشقي. والله لا يعلم عنه وانما دعاه الى هذا

44
00:19:32.500 --> 00:20:05.550
ولا يعلم الله هل يستجيب او لا يستجيب. تعالى الله عما يقولون. فبهذا نفي العلم عن الله تبارك وتعالى الطائفة الاخرى قالوا العبد مسخر ولا خيار له فهو يسير حسب ما فرض له ولا اختيار له ولا مشيئة له ولا تأمل ولا نظر

45
00:20:06.000 --> 00:20:24.950
يعني مثل المجبور مثل مكثف بالايدي والارجل والمرمي في البحر هل يستطيع ان يمتنع؟ قالوا ما يستطيع مثل هذا. فهذا كذا الله جل وعلا سخر عبده لهذا والعبد ما له خيار

46
00:20:26.000 --> 00:20:51.850
الوسط بينهما اهل السنة والجماعة قالوا العبد له مشيئة وله اختيار ولا هو نظر وهو عقل يميز به والله جل وعلا خاطب عقله وهو ما هذا النظر والعقل والتمييز والادراك والاختيار

47
00:20:53.100 --> 00:21:20.150
عمله تابع لمشيئة الله جل وعلا واختياره اهو مشيئة لكن ليست مستقلة وله ارادة ولكن ليست مستقلة خلافا لما تقوله الجبرية بانه مجبر وخلافا لما تقوله المعتزلة بان هو الذي يسخر نفسه ويوجه نفسه ولا

48
00:21:20.250 --> 00:21:45.800
والله جل وعلا لا يعلم عن فعله حتى يفعله والايات الدالة على قول اهل السنة والجماعة كثير وما تشاؤون الا ان يشاء الله فاثبت للعبد مشيئة لكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى

49
00:21:47.000 --> 00:22:08.700
وما يذكرون الا ان يشاء الله ما يتذكر الا بمشيئة الله تبارك وتعالى وقد سبق ان مثلت مثلا اذا مررت باثنين وقد نادى المنادي بالصلاة وايقظت الاول منهم وقلت له قم يا اخي صل

50
00:22:09.100 --> 00:22:29.300
اذن فقام وقال جزاك الله خيرا انا كنت نائم ما سمعت النداء اثابك الله وجزاك الله خيرا وقام وسارع وتوضأ وذهب الى المسجد وصلى في الصف الاول هل هذا مدفوع رغم انفه مسوق

51
00:22:30.050 --> 00:23:03.350
معه احد يسوقه قام باختياره الاخر قلت له قم يا  علي رقيب شغلك ولا تهتم لي  وسبك وتكلم عليك لم ايقظتني وانا نايم وكذا وكذا وعاد ونام هل هذا معه شخص يثبطه ويبقيه ويغطي رأسه وهكذا يمنعه من القيام

52
00:23:03.650 --> 00:23:23.100
او اراد ان يقوم لكنه مكبل بالحديد ما يستطيع؟ لا هذا كم اختيار اقام وهذا باختياره ابى ومشيئته والكل يعلم الله جل وعلا ازلا ان هذا يستجيب لنداء الله فيؤمن

53
00:23:23.150 --> 00:23:46.450
ويعلم جل وعلا ازلا ان هذا لا يستجيب فلا يهتدي ولا يعمل الصالحات ولذا قال جل وعلا فمن شاء ذكره اثبت له المشيئة والاختيار وقال وما يذكرون الا ان يشاء الله

54
00:23:47.350 --> 00:24:15.650
ما احد يستطيع ان يهدي نفسه لكن عليه ان يسأل الله الهداية هو اهل التقوى هو جل وعلا اهل ان يتقى ويبتعد عن مساخطه اهل لان يحرص على طاعته واهل التقوى

55
00:24:17.250 --> 00:24:42.750
فلا يشرك معه غيره واهل المغفرة هو جل وعلا صاحب المغفرة الذي يغفر لمن شاء من عباده العبد اذا اتقى الله جل وعلا غفر الله له ووفقه وهداه عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:24:42.950 --> 00:25:09.250
قرأ هذه الاية فقال قال ربكم انا اهل ان اتقى. فلا يجعل معي اله فمن اتقاني فلم يجعل معي الها فانا اهل ان اغفر له اخرجه الامام احمد والداربي والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه والبزار وابو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن ابي

57
00:25:09.250 --> 00:25:35.750
حاتم بن عدي وصححه وابن مردوايه والله اعلم الا انه تذكرة اي حقا ان القرآن تذكرة ومن شاء باكره وما يذكرون الا ان يشاء الله قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله

58
00:25:36.000 --> 00:25:55.250
هو اهل التقوى واهل المغفرة اي هو اهل ان يخاف منه وهو اهل ان يغفر ذنب من تاب اليه واناب قال الامام احمد عن انس بن مالك رضي الله عنه قال

59
00:25:55.350 --> 00:26:17.500
فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية هو اهل التقوى واهل المغفرة. وقال قال ربكم انا اهل ان اتقى فلا يجعل  فمن اتقى ان يجعل معي الها كان اهلا ان اغفر له

60
00:26:18.700 --> 00:26:27.450
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين