﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:39.800
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم

2
00:00:39.950 --> 00:01:18.600
وكنتم قوما مجرمين واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة  هذه الايات من سورة الجاثية يقول الله جل وعلا تأمل الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته

3
00:01:19.200 --> 00:01:51.850
ذلك هو الفوز المبين وهذه جاءت بعد قوله جل وعلا وترى كل امة جاثية كل امة تدعى الى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم

4
00:01:51.900 --> 00:02:23.750
تعملون. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات هذا تفصيل لما تقدم في قوله جل وعلا وترى كل امة جاثية كل امة تدعى الى اليوم تجزون ما كنتم تعملون ما هذا الجزاء؟ قال جل وعلا

5
00:02:24.950 --> 00:02:59.250
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات ويدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين واما الذين كفروا افلم تكن اياتي تتلى عليكم. فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان

6
00:02:59.250 --> 00:03:43.400
وما نحن بمستيقنين يقول جل وعلا فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات الايمان عمل القلوب وعمل الصالحات عمل الجوارح والايمان يعرفه اهل السنة والجماعة بانه قول وعمل واعتقاد قول باللسان وعمل بالاركان الجوارح

7
00:03:44.000 --> 00:04:26.200
واعتقاد بالجنان. اي بالقلب فان تخلف واحد من هذه الثلاثة ما صح الايمان والايمان والاسلام اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اتفقا اذا ذكر الاسلام وحده شمل الاسلام والايمان واذا ذكر الايمان وحده

8
00:04:27.050 --> 00:05:11.650
الاسلام والايمان واذا ذكر الاسلام والايمان فالمراد بالاسلام عمل الجوارح والمراد بالايمان عمل القلب وهذا معنى قول بعض العلماء اذا ذكرا معا افترقا اختلف واذا افترقا يعني ذكر احدهما اتفقا يعني شمل الاخر

9
00:05:13.450 --> 00:05:42.900
الاسلام العمل الظاهر والايمان عمل القلب واذا ذكرا معا فهكذا واذا ذكر الاسلام فلا بد ان يكون معه ايمان بدون ايمان لا فائدة فيه عمل المنافقين واذا ذكر الايمان وحده فلا بد ان يكون معه عمل الجوارح الاسلام

10
00:05:43.700 --> 00:06:08.150
واذا لم يكن معه عمل الجوارح فهو كذب ما يصح ايمان بدون عمل ابدا الا لمن لم يمهله لم يمهل ليعمل امن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم تقدم للمعركة فاستشهد في سبيل الله

11
00:06:08.200 --> 00:06:39.050
وان لم يسجد لله سجدة فهذا مسلم مؤمن  تأمل الذين امنوا وعملوا الصالحات امنوا وعملوا لابد لانه قول بعض الناس مثلا الايمان ها هنا نقول صح الايمان ها هنا لكن لابد معه من عمل

12
00:06:40.250 --> 00:07:03.650
ان جاء معه العمل فالادعاء الايمان في القلب ربما يكون صحيحا واما اذا لم يكن معه عمل فهو ادعاء وكذب ان الذين فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته

13
00:07:04.900 --> 00:07:26.200
في قوله جل وعلا ربهم دلالة على انه جل وعلا هو المتفضل عليهم وهو الذي رباهم بالنعم ولم يقل فيدخلهم الله قال ربهم الذي تولاهم ورباهم منذ ان كانوا نطفا

14
00:07:26.900 --> 00:07:58.100
الى ان ينتهوا من هذه الدنيا فينتقلوا الى الدار الاخرة فيدخلهم ربهم في رحمته رحمته فسرها كثير من المفسرين بقوله جنته فيدخلهم في رحمته في جنته يظن ظان ان هذا من التعويل او من تأويل الصفات وليس كذلك

15
00:07:59.650 --> 00:08:31.900
لان رحمة الله جل وعلا فيه رحمة مخلوقة ورحمة صفة لله جل وعلا الرحمة المخلوقة كالجنة انت رحمتي ارحبوا بك من اشاءوا من عبادي وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي

16
00:08:32.150 --> 00:09:02.800
رحمته بين يدي رحمته ما هي المطر الرياح يأتي مقدمة قبل المطر والمطر رحمة من الله جل وعلا وهو رحمة مخلوقة والجنة رحمة مخلوقة انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع هذا من الدعاء النبوي

17
00:09:03.300 --> 00:09:29.000
انزل رحمة من رحمتك هذه رحمة مخلوقة يرحم الله بها هذا المريض فيشفى باذن الله استغيث برحمتك. هذه صفة من صفات الله جل وعلا ورحمتي وسعت كل شيء. هذه صفة من صفات الله جل وعلا

18
00:09:30.250 --> 00:10:10.100
اذا نقول الرحمة المضافة الى الله تعالى نوعان احدهما مضافة من اضافة المفعول الى فاعله ومنه الحديث انما انت رحمتي ارحم بك من اشاء. فهذه مخلوقة لانها الجنة مضافة اليه اضافة المخلوق

19
00:10:10.450 --> 00:10:47.250
الرحمة الى خالقه وسماها رحمة لانها خلقت بالرحمة وخص بها اهل الرحمة وهم اهل الجنة لان من يدخلها الرحماء ومن هذا خلق الله الرحمة يوم خلقها مئة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والارض

20
00:10:48.900 --> 00:11:11.100
هذه كلها في الرحمة المخلوقة التي هي خلقها الله جل وعلا رحمة للعباد ومنه قوله جل وعلا وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته الذي هو المطر والنوع الثاني

21
00:11:12.750 --> 00:11:42.650
مضاف اليه تعالى اضافة صفة الى موصوف وذلك مثل قوله جل وعلا ورحمتي وسعت كل شيء هذه صفة من صفات الباري جل وعلا وقوله جل وعلا ان رحمة الله قريب من المحسنين

22
00:11:44.700 --> 00:12:17.250
تمثلت بالمثالين لان الاولى التي هي ورحمتي وسعت كل شيء. هذه عامة عمت البر والفاجر. المؤمن والكافر وبرحمة الله جل وعلا للكافر اطعمه وسقاه وعافاه واصح واغناه وتفظل عليه بنعم كثيرة كما قال الله جل وعلا ولقد كرمنا بني ادم

23
00:12:18.950 --> 00:12:49.500
وهذا للبر والفاجر ورحمتي وسعت كل شيء حتى الحيوانات حتى السباع المتوحشة ترفع رجلها وحافرها عن ولدي الصغير وتخاطر بنفسها في الدفاع عن اولادها الصغار. الوحوش المتوحشة اعطاها الله جل وعلا من هذه الرحمة

24
00:12:50.850 --> 00:13:14.700
وفي قوله جل وعلا ان رحمة الله قريب من المحسنين. هذه رحمة الله جل وعلا صفة من صفاته الخاصة بعباده المؤمنين الرسل والانبياء والصلحاء والاتقياء وغيرهم من عباد الله الصالحين

25
00:13:16.800 --> 00:13:40.600
الاولى عامة يعني رحمة الله جل وعلا عامة للبر والفاجر ورحمتي وسعت كل شيء والثانية خاصة ومثل هذا قوله عليه الصلاة والسلام برحمتك استغيث. هذه برحمة الله التي اصفها من صفاته جل وعلا

26
00:13:42.550 --> 00:14:12.950
اذا نميز بين رحمة الله المخلوقة التي هي مخلوقة وليست صفة لله جل وعلا انت رحمتي الجنة والجنة مخلوقة والمطر رحمة وهو مخلوق ويدخلهم ربهم في رحمته يعني جنته ذلك اي الادخال

27
00:14:13.000 --> 00:14:38.200
الذي تفضل الله جل وعلا به على العباد هو الفوز المبين. هو الفوز السعادة الابدية التي لا يعدلها شيء لان سعادة الدنيا مهما بلغت فانها منتهية وحضور الدنيا يشترك فيها البر والفاجر

28
00:14:39.100 --> 00:15:04.000
وتنتهي اما تنزع من الانسان قبل موته او يموت ويتركها وانما الفوز الحقيقي هو الفوز بالجنة الفوز برحمة الله جل وعلا الجنة هذا هو الفوز العظيم الفوز المبين البين الواضح

29
00:15:04.500 --> 00:15:30.250
لانه خالص من جميع الشوائب اما رحمة الدنيا التي يرحم الله جل وعلا بها العباد من الصحة والعافية والمال والجاه والقبول وسائر الامور منتهية ولا تخلص من الشوائب ابدا. ما تخلص

30
00:15:30.500 --> 00:15:52.000
وانما الذي يخلص من الشوائب هو نعيم الجنة وسعادة الجنة. جعلنا الله واياكم من اهلها يخبر تعالى عن رحمته يخبر تعالى عن حكمه في خلقه يوم القيامة فقال فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات

31
00:15:53.300 --> 00:16:20.500
اي امنت قلوبهم وعملت جوارحهم بالاعمال الصالحة الاجتهاد في الاعمال الصالحة يزيد في الايمان ويقوي الايمان كما هو قول اهل السنة والجماعة الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص في المعصية

32
00:16:21.500 --> 00:16:47.350
والايمان يتفاوت خلافا لبعض الفرق الضالة الذين يقولون ان درجة الايمان درجة واحدة. يشترك فيها الخلق كلهم يعني عندهم ان ايمان محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل وابي بكر وعمر وسائر الناس سواء

33
00:16:47.350 --> 00:17:12.150
وليس كذلك الايمان بادلة الكتاب والسنة يزيد بالطاعة وينقص في المعصية. كلما اجتهد المسلم في الاعمال الصالحة زاد ايمانه وقوي وزاد اقباله على الخير ونشط في الطاعة والاعمال الصالحة والاعمال الصالحة يقود بعضها الى بعض

34
00:17:13.000 --> 00:17:34.600
وكلما والعياذ بالله تكاسل المرء عن الاعمال الصالحة او وقع في معصية ظعف ايمانه وقل حتى تثقل عليه الصلاة وهي الخالصة الموافقة للشرع ويدخلهم ربهم في رحمته وهي الجنة كما ثبت في الصحيح

35
00:17:34.650 --> 00:18:04.500
ان الله قال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء ذلك هو الفوز المبين اي البين الواضح ثم قال افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين الناس فريقان

36
00:18:06.200 --> 00:18:30.500
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات واما الذين كفروا واما الذين كفروا ما هو مآلهم؟ قال افلم تكن اياتي تتلى عليكم؟ يوبخون يعاتبون يلامون واما الذين كفروا افلم تكن ايات القرآن

37
00:18:31.300 --> 00:19:07.400
يتلى عليكم الاستفهام هذا لماذا؟ للتوبيخ لان رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم كانت تتلو ايات الكتاب المنزل عليهم على الامم وتبلغهم ذلك ويسمعونه ويستهزئون ويسخرون فاستكبرتم تعاظمتم كما تقدم لنا قول ابي جهل

38
00:19:09.250 --> 00:19:31.800
لا تتحدث عني فتيات قريش باني اتبعت يتيم ابي طالب محمد صلى الله عليه وسلم وهو يعرف صدقه يقول هو الم نكن في ايام صباه يقول له الصادق الامين فلما كمل

39
00:19:33.200 --> 00:19:56.250
وكمل عقله قلنا مجنون جاهل كاذب لا والله قيل له لم لا تتبعه قال والله لا اترك نساء قريش تتحدث عني باني اتبعت يتيم ابي طالب. استكبار وعناد والعياذ بالله

40
00:19:57.500 --> 00:20:34.900
واستكبرتم تعاظمتم وتكبرتم عن الحق ورددتموه وكنتم قوما مجرمين تكتسبون الاجرام تكتسبون الاعمال السيئة يعملونها  الاجرام العمل وخاص في العمل السيء وقد يطلق في اللغة للعمل مطلقا كما نقل عن العرب انهم قالوا فلان

41
00:20:35.050 --> 00:21:03.650
جريمة اهله يعني عامل اهله هو الذي يعمل لهم فلان جريمة اهله يعني العامل ويطلق الاجرام على العمل ولكنه في الشرع اطلق على العمل السيء وكنتم قوما مجرمين اي من اهل الاجرام والاثام

42
00:21:04.200 --> 00:21:27.900
لا تقبلون الحق ولا تريدونه واما الذين كفروا افلم تكن اياته تتلى عليكم فاستكبرتم ان يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا اما قرأت اما قرأت اما قرأت عليكم ايات الرحمن فاستكبرتم عن اتباعها واعرظتم

43
00:21:28.500 --> 00:21:54.200
واعرظتم عن سماعها وكنتم قوما مجرمين في افعالكم مع ما اشتملت عليه قلوبكم من التكذيب واذا قيل ان وعد الله حق اذا قيل لكم يعني وكنتم قوما مجرمين وكنتم اذا قيل

44
00:21:54.600 --> 00:22:24.200
ان وعد الله حق. اذا قالت لكم الرسل والدعاة الى الله ان وعد الله بالبعث والجزاء والحساب والجنة والنار حق ثابت لا محالة والساعة لا ريب فيها في قراءة سبعية والساعة

45
00:22:24.450 --> 00:22:55.750
لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة اذا قيل لكم هذا القول الحق المستقيم ما قبلتموه واذا قيل ان وعد الله حق ان الاصل فيها كسر الهمزة لانه كما قال ابن مالك في كسر الهمزة او حكيت بالقول او حلت محل

46
00:22:55.900 --> 00:23:26.200
كزرته واني ذو امل واذا قيل ان بكسر الهمزة وفي قراءة اخرى ان على لغة سليم يجرون القول مجرى الظن واذا قيل ان وعد الله حق. لكن القراءة المشهورة واذا قيل ان وعد الله حق

47
00:23:26.550 --> 00:23:56.750
وهو المشهور في لغة العرب في كسر الهمزة همزة ان اذا كانت بعد القول واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها الساعة الرفع هذه قراءة الجمهور على الابتداء. يعني والساعة مبتدأ. عطف جملة على جملة. الواو من عطف الجمل

48
00:23:58.050 --> 00:24:30.800
والساعة مبتدأ لا ريب فيها في جملة الخبر كائنة لا ريب فيها وفي قراءة سبعية والساعة لا ريب فيها ان وعد الله حق والساعة معطوف على اسم ان ان وعد

49
00:24:30.850 --> 00:24:52.450
ان وعد الله حق وان الساعة الساعة معطوف على وعد الذي هو اسم ان منصوب وفي توجيه الرفع مع الابتداء كذلك العطف على محل اسم ان لان محل اسم انما هو

50
00:24:52.700 --> 00:25:14.650
الابتدأ يعني الرفع محل اسم النا اسم النا منصوب لكن محله في الاصل قبل ان تدخل عليه ان مرفوع الابتداء والساعة لا ريب فيها والساعة قراءتان سبعيتان لا ريب فيها لا شك

51
00:25:16.400 --> 00:25:46.100
ولا مرية واقعة لا محالة قلتم على سبيل الاستغراب والانكار ما ندري ما الساعة لا نعرف الساعة ولا نؤمن بها ولا نقبلها قلتم ما ندري ما الساعة ان ظن الا ظنا. وما نحن في مستيقنين

52
00:25:47.450 --> 00:26:08.300
كيف هذا هذا فيه ظن الان يعني هنا عندهم ظن او شك في الساعة وقد تقدم لنا قريبا قولهم قول الله جل وعلا عنهم وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت

53
00:26:08.300 --> 00:26:30.650
وما يهلكنا الا الدهر ما التوجيه بين هذه وهذا؟ هؤلاء يظنون وفي الاية الاولى قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر

54
00:26:30.800 --> 00:27:00.250
قال المفسرون نعم لانهم فرق وطوائف اولئك ينكرون البعث بالكلية ولا عندهم في انكاره ادنى شك اما هؤلاء في هذه الاية الاخرى تضاربت عندهم الامور جاءهم عن ابائهم انكار البعث

55
00:27:02.500 --> 00:27:29.150
وجاءتهم الرسل بالبعث فصار عنده فيه شك والشك والظن غير اليقين في الامور الاعتقادية مبطل لها اذا شك المرء بوحدانية الله جل وعلا كفر بالله اذا شك بالبعث كفر بالله

56
00:27:30.550 --> 00:27:58.400
اذا شك بالجنة والنار كفر. وان عمل فلابد من اليقين الشك والظن الامور الاعتقادية لا يصح ولا يبنى عليه ثواب ابدا قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظن ان هنا نافية. يعني ما نظن الا ظن

57
00:27:58.650 --> 00:28:23.250
عندنا فيه ظن وليس يقين وما نحن بمستيقنين. غير متأكدين لهذا الامر الذي تقولونه هم يردون على الرسل يقولون كانهم يقولون عندنا علم بالا بعث لكن لما ذكرتم انتم البعض صار عندنا شك

58
00:28:23.650 --> 00:28:44.550
جعلتمونا في شك. لكن ما نحن مستيقنين وهذا لا ينفع في الاعتقاد واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها اي اذا قال لكم المؤمنون ذلك قلتم ما ندري ما الساعة

59
00:28:44.750 --> 00:29:04.450
اي لا نعرفها ان ظنه الا ظن اين توهم وقوعها الا توهما مرجوحا. ولهذا قال وما نحن بمستيقنين بمتحققين وعلى اله وصحبه اجمعين