﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:33.050
اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونبئهم عن ضيف إبراهيم اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال انا منكم قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون

2
00:00:33.600 --> 00:01:00.900
قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون قال فما حطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين الا ال لوط انا لنجوهم اجمعين

3
00:01:01.050 --> 00:01:29.500
الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين فلما جاء ال لوط المرسلون قال انكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون واتيناك بالحق وانا لصادقون واسري باهلك بقطع من الليل واتبع ادبارهم

4
00:01:29.600 --> 00:02:10.850
ولا يلتفت منكم احد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين يقول الله جل وعلا ونبئهم عن ضيف إبراهيم تقدم بالايات قبلها

5
00:02:12.150 --> 00:02:47.650
نبدأ عبادي انا الغفور الرحيم واما عذابي هو العذاب الاليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم الواو في قوله ونبئهم  عطفت ونبئهم او ضيف ابراهيم على قوله تعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم

6
00:02:47.800 --> 00:03:31.000
وعن عذابي هو العذاب الاليم والله جل وعلا ذكر في هذه السورة العظيمة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم تقرير التوحيد  ثم ومنشأ ادم عليه السلام ثم انقسام الناس

7
00:03:33.050 --> 00:04:14.250
الى طريقين سعداء واشقياء  كل فريق ثم نبه جل وعلا على انه يجب على المرء ان يكون بين الخوف  يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه ويخاف غضب الله وبطشه  ثم ذكر جل وعلا قصص بعض الانبياء

8
00:04:15.550 --> 00:04:46.150
وهذه القصص المقررة لقوله جل وعلا نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم فهي قررت انجاه جل وعلا لمن امن به واتبع رسله واهلاكه وبطشه جل وعلا

9
00:04:46.650 --> 00:05:26.300
كذب رسله فعذاب الله اليم لمن خالف امره كما ان الله غفور رحيم لمن اطاعه واتبع رسله وحال إبراهيم عليه السلام بين الخوف والرجاء بين البشارة والسرور  بشر به وبين الخوف

10
00:05:26.850 --> 00:06:13.900
من عذاب الله لما رأى قوما استنكرهم قال جل وعلا ونبئهم يعني اخبرهم عن ضيف ابراهيم قصة ابراهيم عليه السلام وكلمة ضيف مصدر وتدل على الميل وذلك ان الضيف يميل الى المضيف

11
00:06:16.650 --> 00:06:46.900
وهو غالبا يكون سائرا في طريقه متوجها الى الجهة التي يريدها ثم اذا اراد ان يستضيف مال الى من يستضيفه  وهي كلمة مصدر تطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى الجمع

12
00:06:48.550 --> 00:07:32.150
ويقال للرجل هذا ضيف محمد ويقال للرجلان ويقال للرجلين ضيف محمد ويقال للرجال محمد وكلمة ضيف تطلق على الجمع وعلى المفرد والمثنى وقد تسمى وتجمع ويقال ضيفان وضيوف واضياف وهؤلاء الكرام هم من الملائكة

13
00:07:33.400 --> 00:08:17.400
عددهم اثنى عشر وقيل عشرة وقيل ثلاثة من الملائكة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ونبئهم عن ضيف إبراهيم  اذ دخلوا عليه وقالوا سلاما  والعامل فيها فعل مقدر اذكر اذ دخلوا عليه اذكر دخولهم عليه

14
00:08:20.600 --> 00:09:04.000
فقالوا سلاما قالوا سلاما اي نسلم عليك   سلم الله عليك سلاما مفعول مطلق سلاما والعامل فيه فعل مقدر يسلم عليك سلاما او يسلم الله عليك سلاما قال انا منكم وجلون

15
00:09:05.300 --> 00:09:42.200
هو عليه الصلاة والسلام رد عليهم السلام كما ورد في ايات اخر بسلام افضل من سلامهم امتثالا لما شرعه الله جل وعلا لانه ينبغي للمسلم عليه ان يرد افضل مما سلم عليه به او بالمثل

16
00:09:43.050 --> 00:10:15.300
يقول الله جل وعلا واذا حييتم بتحية تحيوا باحسن منها او ردوها اذا لم رد لاحسن ولا تنقص التحية التي سلم عليك بها ويحصل اذا قال لك المرء السلام عليكم

17
00:10:15.550 --> 00:10:44.250
يقول وعليكم السلام ورحمة الله واذا قال السلام عليكم ورحمة الله ان تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  واقل ما يمكن هو ان ترد نفس السلام اذا قيل لك السلام عليكم تقول وعليكم السلام

18
00:10:46.600 --> 00:11:04.650
وبعض الناس يخطئ في رد السلام فيقول اهلا او اهلا ومرحبا او غيرها من الكلمات الدارجة على الالسن وهذه لا تكفي في رد السلام بل لابد ان ترد السلام بلفظ السلام

19
00:11:05.700 --> 00:11:35.200
وتقول وعليكم السلام وان زدت وقلت اهلا ومرحبا او حياك الله او نحو ذلك من الكلمات الترحيبية فحسن الا انه يتعين عليك ان ترد السلام بلفظ السلام وقد بين الله جل وعلا ان ان ابراهيم عليه السلام رد عليهم السلام بافضل مما سلموا به

20
00:11:35.600 --> 00:12:03.600
وذلك انهم قالوا سلاما فقال سلام سلام هم تكلموا سلموا عليه بجملة  وهو رد عليهم بجملة بجملة اسمية والجمل الاسمية تدل على الثبوت والدوام والجمل الفعلية تدل على التجدد والحدوث

21
00:12:04.150 --> 00:12:24.650
فما كان يدل على الثبوت والدوام فهو امكن وابلغ مما يدل على التجدد  فابراهيم عليه السلام رد عليهم السلام كما ورد في الايات الاخر وهذه القصة مختصرة في هذه السورة

22
00:12:27.550 --> 00:12:53.400
قال انا منكم وجدون. متى قال هذا القول ورد عليهم السلام ورحب بهم صلوات الله وسلامه عليه واحضر لهم الطعام مسرعا باحسن انواع الطعام  فلما قربه اليهم ووضعه بين ايديهم ورأى ان ايديهم لا تصل الى الطعام استنكرا

23
00:12:53.450 --> 00:13:14.300
وقال عليه الصلاة الصلاة والسلام بعد ذلك كما قال الله جل وعلا عنه قال انا منكم وجلون عليه السلام قال لهم ذلك القول بعدما قدم لهم الضيافة فلم تمتدوا ايديهم الى الطعام

24
00:13:14.400 --> 00:13:56.550
وقد اسرع في الضيافة صلوات الله وسلامه عليه قال انا منكم وجنون والوجل هو الخوف ان ما منكم وجنون لما لم تأكلوا من طعامنا قالوا لا توجل  بادروا بنفي ما تخوفه عليه السلام

25
00:13:57.200 --> 00:14:32.750
قالوا لا توجل وسارعوا بالبشارة التي امرهم الله جل وعلا ان يبشرهم بها ان يبشروه بها وقالوا له انا نبشرك بغلام عليم لا تخف من مجيئنا وابشر بغلام عليم ابشر بانه سيولد لك

26
00:14:34.300 --> 00:15:11.950
وسيكون هذا المولود غلام ذكر وسيكون متصفا بصفة العلم فبشارات كبيرة تضمنتها هذه الاية الكريمة انا نبشرك بغلام وهذا الغلام يكون عليما وفي الاية الاخرى لان هذا الغلام سيكبر ويولد له وترى ولده

27
00:15:14.700 --> 00:15:55.650
فبشروه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب وهو ابن اسحاق عليهم الصلاة والسلام وهذا المبشر به بهذا الغلام هو اسحاق من زوجته  ولم يذكر اسمه في هذه السورة لانه ذكر في السورة قبلها في سورة هود

28
00:15:58.950 --> 00:16:43.300
قال عليه السلام ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون بشرتموني بالولد وعمري كبير تجاوز المئة صلوات الله وسلامه عليه امرأته كذلك عجوز كبيرة استغرب هذا في العادة  والا الله جل وعلا لا يعجزه شيء

29
00:16:44.250 --> 00:17:14.750
لكن العادة ان المرء اذا وصل الى المئة وتجاوز المئة وامرأته في حدود التسعين سنة لا يولد لهما قال ابشرتموني ابشرتموني فيها قراءتان قراءة بالهمزة استفهام ابشرتموني وقراءة اخرى بشرتموني بغير

30
00:17:15.800 --> 00:17:49.750
همزة استفهام وهذا الاستفهام  منه عليه السلام يتعجب ان يولد لحوه في هذه السن على ان مسني الكبر يعني هرمت وكبرت فكيف يولد لي وبما تبشرون هل ما تبشرون به حقيقة

31
00:17:50.050 --> 00:18:15.000
وصحيح وهذا ليس ببعيد عن الله وليس بصعب لكن جرت العادة ان من بلغ مثل سني لا يوذل لا يولد له قال له لا استغرب عليه الصلاة والسلام وتعجب قالوا

32
00:18:15.250 --> 00:18:49.750
بشرناك بالحق نحن نخبرك بالحق والصدق بشرناك بالحق الذي لا حلف فيه هذا شيء بامر الله جل وعلا فهو واقع لا محالة فلا تكن من القانتين لا تقنط لا تيأس

33
00:18:52.100 --> 00:19:25.700
وفيها قراءتان فلا تكن من القانتين والقراءة الاخرى فلا تكن من القنطين بدون الف فقال عليه الصلاة والسلام مبينا لهم انه ليس بخانط ولا يمكن ان يتطرق القنوط اليه لانه يعرف ان القنوط كبيرة من الكبائر

34
00:19:26.250 --> 00:19:45.800
القنوط من رحمة الله كبيرة ولا يمكن ان يقع من وانما سؤاله واستفهامه هذا سؤال استفهام تعجب واستغراب والا القنوط فلا يتطرق اليه وقال عليه الصلاة والسلام لما قالوا له فلا تكن من القانطين

35
00:19:46.150 --> 00:20:12.100
قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون انا اعرف الحكم واعرف ان الخلوط كبيرة من كبائر الذنوب القانط  قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون الواقعون في الظلال

36
00:20:13.950 --> 00:20:34.300
وهو عليه الصلاة والسلام بعيد كل البعد عن ذلك وهو ما انتظر لهم حتى يقولوا له ان القنوط كبيرة من كبائر الذنوب او ان القنوط لا يليق بمثلك هو اجابهم عليه الصلاة والسلام بقوله

37
00:20:34.450 --> 00:20:58.900
ومن يقنط من رحمة ربه ان الظالون فالمؤمن لا يقنط من رحمة الله كما انه لا يجوز للمؤمن ان يأمن  المؤمن لا يأمن مكر الله كما انه لا يقنط من

38
00:20:59.000 --> 00:21:32.000
رحمة الله يكون بين الخوف  يرجو رحمة الله ويخاف ما شاء الله وعذابه الى هنا انتهت البشارة وتيقل الامر لكنه عليه الصلاة والسلام سأل هؤلاء الرجال عن اضياف الكرام ما شأنكم

39
00:21:36.500 --> 00:22:01.900
البشارة بما بشرتموني به يكفي فيها واحد يأتي بالبشارة وانتم جمع فما خطبكم ما شأنكم قال فما خطبكم ايها المرسلون عرف عليه الصلاة والسلام انهم مرسلون من قبل الله جل وعلا

40
00:22:03.550 --> 00:22:30.650
ولكنه عرفة ان ما بشروه به لا يستدعي ان يرسل هؤلاء القوم وانما يكفي واحد فهم جاؤوا لامر عظيم قال فما خطبكم والخطب الشأن العظيم يعني ما شأنكم انتم جئتم في امر عظيم فبينوه

41
00:22:32.100 --> 00:23:06.100
قال فما خطبكم؟ ايها المرسلون قالوا اجابة لسؤاله انا ارسلنا الى قوم مجرمين  الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين قالوا انا ارسلنا من قبل ربنا جل وعلا الى قوم مجرمين

42
00:23:07.750 --> 00:23:38.150
واقعين في الاجرام والاجرام يشمل الشرك  ويقال للمشرك مجرم ويقال للواقع بالكبيرة وان لم يكن مشرك يقال له مجرم هذا مجرم اذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وان كان

43
00:23:38.350 --> 00:24:13.400
غير مشرك بالله انا ارسلنا الى قوم مجرمين متصفين بهذه الصفة وهي صفة الاجرام الا امن لوط ان كان ارسلوا الى ال لوط شملهم الارسال هم مرسلون الى ال لوط

44
00:24:13.750 --> 00:25:04.500
الاستثناء   وان كان الاستثناء من قوله قوم مجرمين الاستثناء منقطع ورجح كثير من المفسرين بان الاستثناء متصل ارسلنا الرسالة هم مرسلون الى قوم مجرمين والى يرسلون الى القوم المجرمين لاهلاكهم والى ال لوط

45
00:25:04.750 --> 00:25:39.950
ان ارسلنا الى قوم مجرمين الا اعلنوا رسالتنا اليهم لانجائهم وعلى قول من قال الاستثناء منقطع انا ارسلنا الى قوم الى قوم مجرمين  لكن تعال لوط لا يدخلون فيهم فهم

46
00:25:40.100 --> 00:26:32.350
الى قوم مجرمين الا الوط فنحن مرسلون اليهم وليسوا من المجرمين انا لمنجوهم  والمراد بال لوط عليه السلام  اهله ومن امن به من غيرهم انا لمنجوهم اجمعين وهل النجاة لجميع الود

47
00:26:32.850 --> 00:27:18.850
بل مستثنى منهم من هو حالك مع الهالكين انا لنجوهم اجمعين الا امرأته وامرأته مستثنى والمستثنى منه ونجوهم الظمير نجوهم انا لمنجوهم ان امرأته انا لنجوهم اجمعين الا امرأته وليست من الناجين

48
00:27:21.400 --> 00:28:16.000
بل هي من الهالكين قدرنا قضينا وحكمنا انها من الباقين في من يشملهم الهلاك قدرنا انها ان من الغابرين والغابرين الباقين ويطلق الغابرين على الذاهبين والغابرين من الكلمات التي يصح اطلاقها على الظدين

49
00:28:19.950 --> 00:29:09.000
قضينا وحكمنا انها من الباقين العذاب وبالهلاك فليست مستخرجة هي باقية معهم وذلك انها كانت على خلاف ما عليه لوط عليه السلام فقد اخبر الله جل وعلا عنهما عن امرأة روح وامرأة لوط

50
00:29:10.400 --> 00:29:43.400
لانها ما بانهما لم تسلما من العذاب وقرب الصالحين لا ينجي اذا لم يكن المرء صالحا في نفسه كما ضرب الله جل وعلا مثلين عظيمين فيهما العظة والعبرة  ضرب الله مثلا للذين كفروا

51
00:29:43.550 --> 00:30:13.050
امرأة نوح وامرأة نوح كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين وخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ما نهى عن النبي صلوات الله وسلامه عليه امرأته لما خانت قيل في خيانتها انها امرأة لوط

52
00:30:13.250 --> 00:30:56.400
كانت تدل قومها على اضياف لوط وتخبرهم فيأتوا فيؤذوا لوطا وضيافة وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين

53
00:30:58.200 --> 00:31:43.200
وكون امرأة فرعون مع فرعون  اعصى خلق الله واعلمهم الذي ادعى الربوبية وادعى الالوهية لما كانت مؤمنة بموسى عليه الصلاة والسلام لم يظرها قربها من الشقي الظال فرعون اللعين   فلا يجوز للمرء ان يتكل على صلاح سيروا في طريقكم

54
00:31:43.200 --> 00:32:12.300
حيث يأمركم الله جل وعلا ويوجهكم فهم معهم من الملائكة من يوجههم الى الجهة التي ارادها الله جل وعلا لهم واين هذه الجهة؟ قيل الشام وقيل مصر وقيل الى مكان

55
00:32:12.750 --> 00:32:50.500
إبراهيم عليه السلام في فلسطين ولا يلتفت منكم احد وامظوا حيث تؤمرون. حيث يأتيكم الامر  والموجه الذي يوجهكم من قبل الله جل وعلا وقضينا اليه ذلك الامر يقول الله جل وعلا

56
00:32:50.750 --> 00:33:17.550
واوحينا اليه يعني الى لوط ذلك الامر وهو اهلاك من اراد الله جل وعلا اهلاكه من قوم لوط. لما اتوا عليه  ثم بين جل وعلا ذلك الامر الذي قضاه فقال

57
00:33:17.900 --> 00:33:56.900
ان دابر هؤلاء مقطوع يعني مقضي عليهم مهلكون عن اخرهم واخرهم هلاكا من يبقى الى الصباح ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين في وقت الصباح سينتهون عن اخرهم وقد امر الله جل وعلا جبريل عليه السلام

58
00:33:57.300 --> 00:34:29.800
واقتنع قرى قوم لوط وهي سبع قرى في طرف جناحه فرفعها الى السماء حتى سمعت الملائكة في السماء صياح شياكتهم ونباح كلابهم ثم طلبها وجعل عاليها سافلها ثم اتبعهم الله جل وعلا بحجارة من سجين

59
00:34:31.750 --> 00:35:04.550
عذابا لهم حيث تمردوا واتوا على لوط عليه الصلاة والسلام وفاء اقدمه على الفاحشة التي لم يفعلها قبلهم احد من العالمين باتيانهم الذكران النساء علو الرجال على الرجال والعياذ بالله

60
00:35:07.350 --> 00:35:48.500
وهذه فاحشة عظيمة ولهذا استحقوا هذا العذاب الاليم  واخذا من هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم  برجم الفاعل والمفعول به ورميهم من اعلى مكان شاهق لان الله جل وعلا رفع هؤلاء القوم

61
00:35:49.700 --> 00:36:26.200
الى قرب السماء ثم رمي بهم في الارض سلوطي يرفع الى اعلى مكان شاهق بالبلد ويرمى ثم يتبع الحجارة وقال عليه الصلاة والسلام اقتلوا الفاعل والمفعول به لو وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به

62
00:36:26.600 --> 00:36:58.150
سواء كانا محصنين او غير محصنين بلوطي يقتل  الفاعل يقتل والمفعول به كذلك يقتل اذا كان ذلك باختياره وموافقته اما اذا كان مجبرا على ذلك فلا يقام عليه الحد وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع

63
00:36:58.600 --> 00:37:28.350
المصبحين تابعهم مقطوع بمعنى مقضي عليهم بالهلاك والدمار وقد فعل الله جل وعلا بهم ما فعل  لاقدامهم على الجرائم العظام وهي الشرك بالله واتيان الرجال  والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

64
00:37:28.450 --> 00:37:32.200
وعلى اله وصحبه اجمعين