﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:44.500
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركون  يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون

2
00:00:44.900 --> 00:01:25.750
وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون واصبر لحكم ربك فانك باعيننا  ومن الليل فسبح وادبار النجوم  هذه الايات الكريمة في سورة الطور جاءت بعد قوله جل وعلا

3
00:01:26.800 --> 00:01:56.600
ام يريدون كيدا الذين كفروا هم المكيدون ام لهم اله غير الله سبحان الله عما يشركون وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوب الايات وان يروا كسفا الكشف

4
00:01:58.100 --> 00:02:35.700
مفرده مؤنثه  والمراد القطعة  قطع  قطعة والمركوم كسفا من السماء ساقطا يقول سحاب مركوم يعني مجموع بعضه على بعض وان يروا الظمير يعود الى كفار قريش لان في هذا اشعار للنبي صلى الله عليه وسلم

5
00:02:36.750 --> 00:03:09.200
لانهم لن يؤمنوا مهما جاءهم من الايات فعدم ايمانهم ليس من جهتك بتقصيرك بالبلاغ ولا لعدم دلالة الايات على الوحدانية وعلى صدق الرسالة لا لهذا ولا لهذا وانما لانهم معاندون

6
00:03:10.400 --> 00:03:34.100
لانهم لن يؤمنوا لو اتاهم ما اتاهم من الايات وهم طلبوا قالوا اسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين وقال الله جل وعلا وان يروا كسفا من السماء ساقطا. لو اتاهم

7
00:03:35.000 --> 00:04:10.150
قطعة قطعة العذاب من السماء ورأوها باعينهم لقالوا هذا سحاب فلن يؤمنوا ولو عاينوا باعينهم وحينئذ لا تحزن ولا تذق ذرعا من حالهم  لن يؤمنوا مهما اوتوا من الايات وهذا على سبيل

8
00:04:10.300 --> 00:04:41.650
لو حصل هذا الشيء والا فالله جل وعلا اكرم رسوله صلى الله عليه وسلم ووعده بانه لن يعذب امته بعذاب يستأصلهم في الدنيا وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم ومن

9
00:04:41.750 --> 00:05:02.950
الدعوات التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا الا يهلك امته بسنة بعامة فوعده الله جل وعلا ذلك واستجاب له والله جل وعلا يقول لو حصل هذا مع انه لن يحصل بوعد من الله جل وعلا

10
00:05:03.000 --> 00:05:31.850
لكن لو حصل ما امنوا ثم قال جل وعلا هذا رحم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون  اتركهم دعهم لا فائدة منهم لا يضيق صدرك وتتألم بعدم ايمانهم فقد اديت ما عليك

11
00:05:32.150 --> 00:06:08.600
وبلغت الرسالة ونصحت الامة صلوات الله وسلامه عليه فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون. الصعق الاهلاك صاعقة بمعنى هلك يصعقون يهلكون او يصعقون قراءتان  للفاعل والبناء للمفعول حتى يلاقوا يومهم الذي فيه

12
00:06:08.650 --> 00:06:33.400
يصعقون يعني يموتون المنى للفاعل حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يعني يهلكون يهلكهم الله جل وعلا بما شاء قالوا الفاء هذه واقعة في جواب مقدر اي اذ بلغوا ما بلغوا من الكفر

13
00:06:35.000 --> 00:07:02.950
من ايمانهم فذرهم ودعهم واتركهم وهذا الترك مؤقت كما قال العلماء الامر بمشاركة الكفار نسخ باية السيف وتقدم لنا الكلام على اية السيف بانه ليس المراد بها اية واحدة من كتاب الله

14
00:07:03.600 --> 00:07:24.300
من المفسرين رحمهم الله يحيلون على اية السيف وانما المراد الايات التي فيها قتال الكفار لان النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان بمكة وكان معه الصحابة رضي الله عنهم

15
00:07:24.450 --> 00:07:55.050
وكانوا مستضعفين ما امرهم الله جل وعلا بالقتال ويأمرهم الصبر  فلما هاجر صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكثر المسلمون والحمد لله امر الله جل وعلا رسوله والمؤمنين بالجهاد في سبيل الله

16
00:07:55.650 --> 00:08:17.400
في قوله جل وعلا اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير والايات المتتابعة في الامر بقتال المشركين قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة والايات الاخر كثيرة

17
00:08:17.650 --> 00:08:48.400
وفيها البراءة من المشركين بلدتهم العدا البراءة منهم في ايات كثيرة هذه يعبر عنها علماء التفسير رحمهم الله بانها اية السيف يعني الامر بالقتال وقالوا هذه الاية وامثالها نسخت باية السيف

18
00:08:48.750 --> 00:09:11.250
الامر بقتال الكفار فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون. ذرهم اتركهم حتى يأتيهم الموت ثم يأتيهم ما توعدهم الله جل وعلا به بعد ذلك من عذاب البرزخ وعذاب النار والعياذ بالله

19
00:09:12.250 --> 00:09:34.050
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ابدل كلمة يومهم بيومهم يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا. ذلك اليوم يوم الهلاك سواء كان جماعي

20
00:09:34.700 --> 00:09:56.650
كما حصل في وقعة بدر او كان فرادى كل وحدة حينما يأتيه ذلك اليوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا لا حيلة لهم ولا تدبير ولا مؤامرة وجميع المؤامرات التي خططوها

21
00:09:56.800 --> 00:10:20.000
عملوا لها كلها ذهبت لا فائدة في كل ما اتخذوه وصاروا في قبضة العذاب والعياذ بالله يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا. لا ينفعهم شيئا ابدا. لا يدفع عنهم العذاب

22
00:10:20.350 --> 00:10:42.000
ولا يؤخر عنهم الموت ولا يخفف عنهم العذاب ولا ينجيهم اصحابهم الذين بقوا بعدهم ما يستطيعون لهم شيء يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون. يعني هم لا يستطيعون ان ينفعوا انفسهم بشيء. ولا احد

23
00:10:42.000 --> 00:11:06.650
ماذا يستطيع ان ينصره لا يغني عنهم كيدهم عملهم الذي يكيدون به ولا احد ينصرهم ولو اليهود مثلا لا يستطيعون اليهود نصرتهم ولو غيرهم من الكفار ما يستطيع نصرتهم ولو ابليس عليه لعنة الله

24
00:11:06.850 --> 00:11:31.800
لا يستطيع ان ينفعهم بشيء يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون يقول تعالى مخبرا عن المشركين بالعناد والمكابرة كسحا من السماء ساقطا يقول حي عليهم يعذبون به

25
00:11:31.850 --> 00:11:56.600
لما صدقوا ولما ايقنوا بل يقولون هذا سحاب مركون المتراكم وهذا كقوله تعالى ولو فتحنا عليهم باب من السماء فضلوا فيه يعرجون قالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون

26
00:11:57.900 --> 00:12:16.500
قال تعالى ان ما اتاهم من الايات ما يؤمن لان الله جل وعلا حكم عليهم ازلا بعدم الايمان لما يعلم جل وعلا من نفوسهم انهم لا يتبعون الهدى مهما اوتوا لان

27
00:12:16.550 --> 00:12:39.950
عدم ايمانهم ليس تقصيرا في الايات الايات واضحة وبينة وجلية لكن لما في نفوسهم من الكفر والضلال والعياذ بالله وان يروا كسفا من السماء  ولو فتحنا عليهم بابا من السماء لظلوا وظلوا فيه عرجونا لقالوا انما سكرت امصارنا. قالوا سحرنا ما هذا صحيح

28
00:12:40.200 --> 00:13:03.550
حتى لو اصعدناهم الى السماء ورفعناهم فتحنا لهم ابواب السماء وصعدوا قالوا هذا شهر  اودعهم يا محمد حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وذلك يوم القيامة مما لا يغني عنهم كيدهم شيئا

29
00:13:03.900 --> 00:13:29.750
او لا ينفعهم كيدهم ومكرهم الذي استعملوه في الدنيا لا يجدي عنهم يوم القيامة شيئا ولا هم ينصرون ثم قال تعالى وان للذين ظلموا عذاب دون ذلك وان للذين ظلموا هؤلاء وامثالهم الكفار

30
00:13:30.250 --> 00:13:57.750
لان اظلم الظلم هو الشرك بالله الظلم انواع وكله موقوت والله جل وعلا حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما وهو درجات  المرئي لنفسه وظلم المرء لغيره واظلموا الظلم هو الشرك بالله جل وعلا

31
00:13:58.850 --> 00:14:24.350
كما قال الله جل وعلا عن لقمان عليه السلام ويعظ ابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم  وان للذين ظلموا الكفر الكفار من هؤلاء وغيرهم عذابا دون ذلك يعني عذاب في الدنيا

32
00:14:25.550 --> 00:14:47.150
ليس الوعيد محصور في وعيد الاخرة وعذاب الاخرة بل سيأتيهم عذاب في الدنيا جل وعلا بانه سيعذبهم في الدنيا. لماذا بما حصل عليهم من المجاعة سبع سنين مجاعة في مكة حتى اكلوا جلود

33
00:14:47.500 --> 00:15:08.250
الحيوانات واكلوا ورق الشجر من شدة الجوع منع الله جل وعلا عنهم القطر من السماء فماتوا جوعا في مكة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة ومن ذلك ما حصل عليهم في وقعة بدر

34
00:15:10.000 --> 00:15:32.350
من القتل والخزي والسبي وقد قتل من صناديدهم من كبرائهم سبعون واسر منهم سبعون ومن السبعين الذين اسروا من من الله عليهم ومن عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم بدون شيء

35
00:15:33.000 --> 00:15:55.750
ومنهم من اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الفدا ومنهم من امر صلى الله عليه وسلم بقتله صبرا ربط وقتل هم يستحقون ذلك وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك يعني قبل عذاب يوم القيامة سيأتيهم العذاب

36
00:15:56.250 --> 00:16:17.750
هذا في تأنيس الرسول صلى الله عليه وسلم مواعيد للكفار لانه لن يؤخر عنهم العذاب الى ما بعد الموت فقط. بل سيأتيهم عذاب في الدنيا قبل ذلك ويعرفون ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول الا الحق

37
00:16:18.600 --> 00:16:48.100
وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون يقول جل وعلا اكثرهم لا يعلمون. الكثير منهم عنده الجهل المطبق الجهل المتناهي الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق الامين يتوعدهم بالعذاب في الدنيا ويعرفون انه لا يخلف ولا يكذب

38
00:16:48.400 --> 00:17:12.050
مع ذلك يعاندون والعياذ بالله وقوله جل وعلا اكثرهم كثيرا ما ياتي اكثرهم بمعنى كلهم واحيانا يكون اكثرهم يعني الكثير منهم والمراد من استمر على كفره والعياذ بالله لان من هؤلاء الكفار حين نزول الايات من امن

39
00:17:13.350 --> 00:17:37.850
حسن ايمانه وسعره من الصحابة الاجلة رضي الله عنهم وارضاهم وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون لا علم عندهم ولو كان عندهم شيء من العلم لصدقوا محمدا صلى الله عليه وسلم وامنوا به

40
00:17:40.550 --> 00:18:10.450
وان للذين ظلموا عذاب دون ذلك اي قبل ذلك في الدار الدنيا كقوله تعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ولهذا قال ولكن اكثرهم لا يعلمون اي نعذبهم في الدنيا ونبتليهم في المصائب لعلهم يرجعون وينيبون

41
00:18:10.500 --> 00:18:27.550
الا يفهمون ما يراد بهم بل اذا جلى عنه اذا جلى عنه ما كان فيه عادوا الى اسوأ مما كانوا عليه كما جاء في بعض الاحاديث ان المنافق اذا مرض وعوفي

42
00:18:28.400 --> 00:18:54.050
مثل لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقول  واصبر لحكم ربك اصبر امر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر الصبر على اذاهم والتحمل لانه لا فائدة فيهم

43
00:18:54.450 --> 00:19:22.000
وهؤلاء الصناديد الكبرى لا يرجى ولا يؤمل ايمانهم ولكن عليك تذرع بالصبر واصبر لحكم ربك  لانهم لن يصلوا اليك بسوء مهما دبروا ومكروا وخططوا لانك باعيننا ونحن على اطلاع ونراك

44
00:19:22.400 --> 00:19:50.450
ونرى ما يعملون ويخططون ونرد كيدهم في نحورهم واصبر لحكم ربك فانك باعيننا بمرءا منا لا تخفى علينا ان الله يدافع عن الذين امنوا وانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم. وسبح بحمد ربك

45
00:19:50.800 --> 00:20:27.200
استعن على اذاهم الصبر التسبيح ولهذا قال بعض العلماء يستحب لمن ابتلي في مصيبة او اوذي ان يكثر من التسبيح مع التذرع   مع التصبر التسبيح تحميد لله جل وعلا. لان التسبيح والتحميد والذكر

46
00:20:27.350 --> 00:20:56.750
فيه طمأنينة للقلب وانشراح للصدر ورضا فكلما اكثر العبد التسبيح والتكبير والتحميد لله جل وعلا ابعد عنه الشيطان انهما يطرد الشيطان بمثل ذكر الله جل وعلا واصبر لحكم ربك ما حكم الله جل وعلا به

47
00:20:57.450 --> 00:21:25.100
لك من النصر والتأييد سيأتيك وما حكم به عليهم من الهلاك والظلالة سيقعون فيه لا محالة فانك باعيننا نحن على اطلاع ونراك ولن يصلوا اليك بسوء وسبح بحمد ربك اكثر من تسبيح الله جل وعلا

48
00:21:26.600 --> 00:21:51.750
والله جل وعلا امر بالتسبيح والذكر في ايات كثيرة من كتابه ووعد الذاكرين الله كثيرا والذاكرات الثواب العظيم في الدنيا والاخرة امر به ووعد عليه الثواب الجزيل امر به في قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

49
00:21:51.900 --> 00:22:18.850
وسبحوه بكرة واصيلا وقال جل وعلا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى قوله تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما وقال جل وعلا واستعينوا بالصبر والصلاة. وقال ولذكر الله اكبر

50
00:22:19.750 --> 00:22:46.100
وكلما اكثر المسلم من ذكر الله جل وعلا انشرح صدره وذهب عنه الشيطان ووساوسه وسبح بحمد ربك حين تقوم حين تقوم الله جل وعلا في اقواله يأتي سبحانه وتعالى بالقول

51
00:22:46.950 --> 00:23:07.350
قليل الحروف كثير المعاني سبح بحمد ربك حين تقوم من نومك اذكروا الله جل وعلا سبح بحمد ربك حين تقوم من مجلسك الذي انت فيه هذا ورد فيه الامر بالذكر والتسبيح عند القيام

52
00:23:07.700 --> 00:23:26.250
من المجلس كفارة المجلس فسبح بحمد ربك حين تقوم الى صلاتك وهكذا حين تقوم الى اي شيء كن ذاكرا لله جل وعلا مسبحا له قد قال النبي صلى الله عليه وسلم

53
00:23:26.800 --> 00:23:47.250
تعليمه صلى الله عليه وسلم للصحابة في كفارة المجلس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك من قال هذا الا غفر له ما كان في المجلس

54
00:23:47.750 --> 00:24:06.050
وقال عليه الصلاة والسلام ان المرأة اذا جلس في المجلس فقام ذكر الله جل وعلا فان كان هذا المجلس مجلس خير. كان هذا الذكر طابع له وان كان هذا المجلس فيه سوء

55
00:24:06.200 --> 00:24:25.600
كان هذا الذكر كفارة له عن ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم باخرة اذا قام من المجلس يقول  يعني اه في اخر عمره صلى الله عليه وسلم

56
00:24:25.700 --> 00:24:43.050
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وقال رجل يا رسول الله انك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى هذا دليل على انه كان احدثه

57
00:24:43.050 --> 00:25:03.050
صلى الله عليه وسلم في اخر حياته قال كفارة لما يكون في المجلس. اخرجه ابو داوود والنسائي والحاكم والمردوي وابن ابي شيبة. واخرجه النسائي يا ايها الحاكم عن رافع ابن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:25:04.550 --> 00:25:23.500
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه وقال قبل ان يقوم من مجلسه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك الا

59
00:25:23.500 --> 00:25:41.850
له ما كان في مجلسه ذلك اخرجه ابن جرير والترمذي وقال حسن صحيح وعن عاصم ابن حميد قال سألت عائشة رضي الله عنها باي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه

60
00:25:41.850 --> 00:26:00.500
وسلم اذا استيقظ من نومه وقالت سألتني عن شيء ما سألني عنه احد قبلك كان اذا قام كبر عشرا قال الله اكبر يكررها عشر مرات وحمد عشرا وسبح عشرا وهلل

61
00:26:00.500 --> 00:26:26.300
واستغفر عشرا. وقال اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني. وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة. اخرجه ابو داوود والنسائي وسبح بحمد ربك حين تقوم. يعني من مجلسك او من نومك او حين تقوم الى صلاتك

62
00:26:27.300 --> 00:26:54.900
ومن الليل فسبحه وادبار النجوم. ومن الليل فسبحه سبحوا المراد الصلاة المفروضة صلاة المغرب وصلاة العشاء وادبار النجوم صلاة الفجر وقيل المراد ومن الليل فسبحه يعني صل صلاة الليل لان صلاة الليل

63
00:26:55.650 --> 00:27:18.000
نافلة في حق الامة واجب في حقه صلى الله عليه وسلم. كما قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. فقيام الليل كان فرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:27:18.000 --> 00:27:51.600
ونافلة لهذه الامة وهو افضل الصلاة بعد المكتوبة افضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل وافضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ومن الليل فسبحه وادبار النجوم وورد الامر بالتسبيح دار السجود

65
00:27:52.100 --> 00:28:17.800
هي راتبة المغرب بعدها وادبار النفوم هي راتبة الفجر قبلها او هي صلاة الفجر الفريضة يعني حافظ عليها وامر بها ومن الليل فسبحه وادبار النجوم يعني بعد ادبار النجوم بعد

66
00:28:18.300 --> 00:28:52.850
غياب النجوم وذهاب نورها بسبب طلوع الفجر وظوء النهار يختفي ظوء النجم اذا طلع النهار وادبار النجوم وادبار النجوم قراءتان وكلاهما سبعيتان. ومعنى ادبارها يعني اه بعدها عند ذهابها عند ذهاب ضوئها

67
00:28:53.750 --> 00:29:17.100
وسبح بحمد ربك وسبح بحمد ربك حين تقوم اي من كل مجلس وقال الثوري وسبح بحمد ربك حين تقوم اذا اراد الرجل ان يقوم من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك العلماء في الامر بالاستفتاح للصلاة يعني اذا قمت للصلاة

68
00:29:17.100 --> 00:29:44.500
يقول كما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم امته سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك. ولا اله غيرك. هذا افضل الاستفتاحات يجهر به الصلاة ليعلم به من خلفه. رضي الله عنه وارضاه. لان فيه ثناء على الله جل وعلا

69
00:29:45.650 --> 00:30:06.150
وسبح بحمد ربك حين تقوم. قالوا فسره النبي صلى الله عليه وسلم بانه قول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وقال ابن ابي حاتم يقول حين يقوم من كل مجلس

70
00:30:06.600 --> 00:30:26.700
ان كان احسن ازداد خيرا وان كان غير ذلك كان هو كفارة له ومن الليل فسبح اذكره واعبده بالتلاوة والصلاة في الليل. كما قال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك

71
00:30:26.700 --> 00:30:54.000
لك يعني واجب عليك وحدك ميزناك وفظلناك به على الامة يعني اوجبناه عليك ولم نوجبه على الامة وادبار النجوم تقدم في حديث ابن عباس انه من ركعتان اللتان قبل صلاة الفجر

72
00:30:54.150 --> 00:31:14.150
فانهما مشروعتان عند ادبار النجوم اي عند جنوحها للغيبوبة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على ركعتي الفجر يعني سنة الفجر حذرا وسفرا. ما كان يدعها عليه الصلاة والسلام

73
00:31:14.250 --> 00:31:38.600
بخلاف السنن الرواتب قبل الظهر وبعدها وبعد المغرب وبعد العشاء اذا سافر تركها صلى الله عليه وسلم. اما سنة الفجر والوتر كان عليه الصلاة والسلام لا يدعهما حضرا ولا سفرا. ويقول صلى الله عليه وسلم لا تدعوا ركعتي الفجر ولو

74
00:31:38.600 --> 00:32:04.450
قادتكم الخير ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها. ولهذا يستحب للمسلم اذا فاتته قبل الصلاة دخل المسجد وقد اقيمت الصلاة  ان يقضيها ولا يتركها ثم هو من خيار انشاء

75
00:32:04.500 --> 00:32:29.600
بعد الفريضة فلا بأس وان قضاها بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح فذلك افضل او بعد ذلك بوقت لا بأس لان كل الوقت وقت من بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح الى الظهر كله وقت لقضاء

76
00:32:29.600 --> 00:32:50.150
سنة الفجر وقد روي في حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا تدعوها وان طردتكم الخيل يعني ركعتي الفجر. رواه ابو داوود والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

77
00:32:50.300 --> 00:32:52.800
وعلى اله وصحبه اجمعين