﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.600
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة. وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما

2
00:00:30.600 --> 00:01:00.600
وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته. وكان الله واسعا حكيما هاتان الايتان الكريمتان من سورة النساء جاءتها بعد قوله جل وعلا وان امرأة خافت من بالها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما. فلا

3
00:01:00.600 --> 00:01:49.850
عليهما ان يصلحا بينهما صلحه والصلح خير. الاية   هذه الايات الكريمة تعالج ما يكون بين الزوجين  في قصف الرجل بين زوجاته وفي خوف المرأة من ان لا يعدل في حقها زوجها ومعالجة ذلك

4
00:01:50.150 --> 00:02:30.150
فان تعذر هذا وهذا فالتفرق فيه سلامة للجميع وواعد كريم من الله جل وعلا بان الله سيغني كل واحد من فضله فالاية السابقة بينت الحكم اذا خافت المرأة النشوز من بعلها. ماذا

5
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
تصنع بين الله جل وعلا لها انها تصطلح معه على شيء يرضيه في ايه؟ حتى لا يتفرقا. وعلى اي حصل الصلح برظاهما تم ولا اثم على الزوج ولا على الزوجة. ويبقى البيت عامرا بهما سواء

6
00:03:00.150 --> 00:03:49.650
وبقيامهما على اولادهما وذلك كما قال الله جل وعلا الصلح خير. ثم بين جل وعلا ان العدل بين الزوجات نوعان. نوع مستطاع. وهو الذي يلزم الانسان ان يلتزم به ونوع غير مستطاع. والله جل وعلا قد عذر فيه

7
00:03:49.650 --> 00:04:41.500
والا فالتعدد مع امكان العدل المستطاع اما حاسم الشريعة الاسلامية. فيه عمارة للبيوت  وفيه قيام على الزوجات وفيه طلب للذرية والنسل وفيه مصالح عظيمة  وفيه اغناء للزوجة والزوجات وان تكون في عصمة زوج يقوم عليها ويرعى شؤونها

8
00:04:41.600 --> 00:05:22.400
وتنجب منه اولادا فيه مصالح عظيمة  واما النوع الاخر الذي هو غير مستطاع. فهذا قد عذر الله الله جل وعلا به. كما قال عليه الصلاة والسلام وقال عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه ويعدل

9
00:05:22.400 --> 00:05:52.400
ويعدل العدل المستطاع يأتي به على اكمل وجه عليه الصلاة والسلام. ويقول في العشر للذي هو غير مستطاع. يقول عليه الصلاة والسلام اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلومني فيما تملك ولا املك. وفي هذا الحديث بين

10
00:05:52.400 --> 00:06:32.400
عليه الصلاة والسلام العدل وفسره تفسيرا فعليا عدل يستطيعه عليه الصلاة والسلام فعدل على اكمل وجه. وعدل لا يستطيعه اعتذر من الله جل وعلا عنه ولذا قال الله جل وعلا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء

11
00:06:32.400 --> 00:07:02.400
فلو حرصتم هذا العدل غير المستطاع ما تستطيعوه ما تستطيع ان تجعلهما على واحدة من قلبك. ومن شهوتك ومن حاجتك ما تستطيع. وانما تستطيع في قسمة بدنية قسوة بدنك. وفي نفقتك وفي معاملتك الظاهرة تستطيع. لما

12
00:07:02.400 --> 00:07:39.850
الشيء الخفي ليس اليك ولا تستطيعه ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميت جاهد نفسك في عدم الميل الظاهر الذي تستطيعه  فتذروها تترك المرأة المرغوب عنها كالمعلقة. يعني كأنها

13
00:07:39.850 --> 00:08:16.700
معلقة بين السماء والارض. غير مستقرة  كيف غير مستقرة؟ نعم. ليست ذات زوج يقوم عليها. ويؤدي حقوقها وليست اي من الازواج تنتظر الخطاب. لا هذا ولا هذا  فتذروها يعني تتركوها كالمرأة المعلقة بين السماء والارض. غير مستقرة

14
00:08:16.700 --> 00:08:46.700
محرومة من الزوج ومن المتعة به. ولا تنتظر الازواج والخطاب يأتون ان ابي عصمة زوج. وان تصلحوا ما بين لكم وتتقوا الله جل وعلا في البعد عن معصيته. في الميل الذي تستطيع العدل

15
00:08:46.700 --> 00:09:31.150
من كانت له امرأتان فمال مع احداهما جاء يوم القيامة وشق احد شقيه ساقط فما لا الى احداهما جاء يوم القيامة واحد شقيه ساقط. فظيحة له لانه جار وظلم في شيء يستطيع العدل فيه. لكن

16
00:09:31.150 --> 00:10:11.150
انه عاند وظلم فواخذه الله جل وعلا وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما يغفر لكم ما لا تستطيعونه. يغفر لكم الامور السهلة التي ليست فيها جور وظلم متعمد. لانه احيانا يكون الظلم متعمد من الزوج. يحب ويقصد

17
00:10:11.150 --> 00:10:40.450
ان يضار الزوجة ويضايقها ويهينها وهذا حرام عليه لانه وتعمد هذا لكن اذا اصلح حاله وحاول العدل فيما يستطيعه واصلح ما بينه وبين اهله فان الله كان غفورا يغفر لكم

18
00:10:40.500 --> 00:11:10.500
ما لا يدخل في وسعكم. رحيما بكم لا يعجل العقوبة عليكم ففي هذا ترغيب وحث على العدل ومجاهدة النفس فيما يستطيعه الانسان. اما ما لا يستطيعه فهو والحمد لله مغفور

19
00:11:10.500 --> 00:11:39.600
لان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اي الناس احب اليك؟ قال عائشة وامهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم كلهم يعرفون ان عائشة احب اليه وهذا مما لا يستطيعه عليه الصلاة والسلام

20
00:11:39.700 --> 00:11:59.700
وكان الصحابة رضي الله عنهم من كان عنده هدية من طعام ونحوه يتحرون كون النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة حتى يهدوا ما يهدوا اليه. عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم

21
00:11:59.700 --> 00:12:39.300
ولما رغبت سوده رضي الله عنها في ان تبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يطلقها وهبت يومها وليلتها لعائشة رضي الله عنها الجميع فامر جل وعلا في الاية الاولى بالاصلاح بين الزوجين وان يصطلحا هم بانفسهم

22
00:12:39.300 --> 00:13:09.300
بدون ان يدخلوا بينهم ثالث. يتفاهما فيما بينهما وما اتفقا عليه نفذ ولا اثم لا على الزوج ولا على الزوجة ثم بين جل وعلا ان من العدل ما لا يستطاع ولن تستطيع ان تعدلوا. وهو ميل القلب

23
00:13:09.300 --> 00:13:39.300
والشهوة ونحو ذلك من الامور التي ليست في قدرة الانسان هذا غير مؤاخذ به والحمد لله. لكن لا يتعمد المضارة والمضايقة ويميل فيما يستطيع وفيما الا يستطيع فتذروها كالمعلقة. وعلى المرء ان يراقب الله جل وعلا

24
00:13:39.300 --> 00:13:59.300
وهو الحاكم على نفسه والله جل وعلا فوقه. ومطلع عليه. ما يقول هذا ما استطيع وهو يستطيع لان الله جل وعلا يعلم السر واخفى. وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان

25
00:13:59.300 --> 00:14:39.300
غفورا رحيما. ثم الحال الثالثة اذا تعذرت الحياة الزوجية فيها فالله جل وعلا وعد كل واحد من زوجين بان يغنيه للاخر ويعوضه خيرا. وقال تعالى وان يتفرقا. تعذر الصلح وتعذر الاستمرار. وان يتفرقا يغني الله

26
00:14:39.300 --> 00:15:09.300
كلا من سعته. كل واحد يغنيه جل وعلا. الزوج يعوضه الله جل وعلا بزوجة صالحة تغنيه وتكفيه. والزوجة يغنيها الله جل وعلا بزوج صالح يرعى ويقوم عليها. وكان الله واسعا حكيما. واسع العطاء

27
00:15:09.300 --> 00:15:33.150
على كل شيء. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فلا يعجزه شيء ولا يريد شيئا لا يحصل وكان الله واسعا اذا وعد بالخلف والعطا فانه يعطي ما وعد

28
00:15:33.150 --> 00:16:03.150
به سبحانه واسعا حكيما. مع السعة والقدرة الحكمة لان في صفات المخلوقين من يكون واسع عنده قدرة على العطاء والاخذ وكذا لكن ما هناك حكمة حوجاء وسيئة. ولا احد يستطيع ان يقف بوجهه

29
00:16:03.150 --> 00:16:33.150
لكن الله جل وعلا مع سعة وكثرة وخزارة ما عنده حكيم يضع مواضعها. هذا اراد الاصلاح مع زوجته لكنها ابت. هي وعندها قسوة وشدة وقد ترفعت عليه فالله جل وعلا مطلع يعوضه الذي يناسبه. يعطيه ما يرضيه

30
00:16:33.150 --> 00:17:03.150
هذه الزوجة حريصة على البقاء مع زوجها والتنازل عن كثير من حقوقها. لكن الزوج متعنت. متشدد ما يقبل الصلح ويريد الفراق ولا يرضاها تكون في البيت ولا قريبة منه اسعدها الله جل وعلا بانه يرظيها. ويعطيها ووعد الله حق. وقد ينجز ما وعد في الدنيا مع

31
00:17:03.150 --> 00:17:33.150
فيدخر لعبده في الاخرة وقد يكون العطاء للمؤمن في الاخرة لانه اعظم وافضل. والله جل وعلا اذا وعد يفي بوعده. ولا يخلف الوعد سبحانه وتعالى. ولكنه قد في الدنيا ويعطي في الاخرة. وقد يؤجله في الدنيا ويعطي عبده في الاخرة ما هو خير له

32
00:17:33.150 --> 00:17:52.650
فعلى العبد من رجل او امرأة ان يراقب الله جل وعلا في كل ما يأتي ويذهب يراقب الله وكأنه يتعامل مع ربه ما يتعامل مع المرأة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يظلم الضعيفين

33
00:17:52.650 --> 00:18:22.650
هذا خصمه يوم القيامة. والضعيفان هما المرأة واليتيم. فالحذر الحذر من الظلم والظلم مرتعه وخيم. وعقوبته قد تعجل في الدنيا مع ما يدخر في الدار الاخرة قد تعجل في الدنيا بالامراض او بالتعاسة والشقاوة او بالتسلط الغير عليه ونحو ذلك

34
00:18:22.650 --> 00:18:51.700
وقد تعجل العقوبة في الدار الاخرة والعياذ بالله وعقوبة الاخرة اشد. والمؤمن اذا راقب ربه جل وعلا في كل ما يأتي ويذر سعد في الدنيا والاخرة يقول الله تعالى ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم اي

35
00:18:51.700 --> 00:19:11.700
ان تستطيعوا ايها الناس ان تساووا بين النساء في جميع الوجوه فانه من من وقع من وقع القسم الصوري ليلة وليلة لابد من التفاوت في المحبة والشهوة والجماع كما قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك وجاء في الحديث الذي رواه الامام احمد

36
00:19:11.700 --> 00:19:31.700
اهل السنن عن عبد الله ابن يزيد عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا فلا تلمني فيما تملك ولا املك. جاء صلى الله عليه وسلم انه يقسم ويعدل

37
00:19:31.700 --> 00:20:01.700
حتى في الجلوس بجواره من امهات المؤمنين. كان يجتمع بهن صلى الله عليه وسلم ومن كان يومها تأتي وتجلس بجواره عليه الصلاة والسلام وصادف ان جاءت عائشة رضي الله عنها وجلست بجواره في غير يومها

38
00:20:01.700 --> 00:20:31.700
قال عليه الصلاة والسلام ما هذا يا عائشة؟ ليس هذا يومك. ليس هذا مكانك قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. فتبسم صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام قد وجد على صفية رضي الله عنها

39
00:20:31.700 --> 00:20:51.700
فقال الصبية رضي الله عنها لعائشة رضي الله عنها اذا ارضيت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلك يومي وليلتي. يعني هذه الحاضرة فقط ما هي متكررة. مرة واحدة

40
00:20:51.700 --> 00:21:11.700
فقال عليه الصلاة والسلام قد رضيت. ورضي وحصلت عائشة زيادة يوما الى من النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم عرف من عائشة انه ما جلست في هذا المكان الا

41
00:21:11.700 --> 00:21:41.700
الشباب لكنه انكر عليها عليه الصلاة والسلام لمست او وضعت على رأسها وعليها اخمارا ورشته بالطيب وجعلته وجلست بجوار النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ولما عرف السبب انه حصل اتفاق بينها وبين صفية رضي عليه الصلاة والسلام عن

42
00:21:41.700 --> 00:22:11.700
صفية واقر عائشة على هذا. ولذا قال العلماء اذا تنازلت احدى الزوجات عن يومها وليلتها باستمرار او بعض الايام او في ليلة من الليالي لا بأس بهذا حتى وان كان المقابل شيء خدمة اما المال فلا قالوا لا يجوز ان

43
00:22:11.700 --> 00:22:31.700
فتنازل عن يومها وليلتها مقابل مئة ريال او الف ريال او نحو ذلك لا يجوز هذا لان هذا لا يصح في وانما على سبيل الصلح ان تخدمها في حاجة ما تتعلق بزوجها او بغيرها مثلا

44
00:22:31.700 --> 00:22:51.700
تعطيها شيئا من حقها فلا بأس بذلك لفعل صفية رضي الله عنها مع عائشة رضي الله عنها نعم. وقوله تعالى فلا تميلوا كل الميل. اي فاذا ملتم الى الى واحدة منهن

45
00:22:51.700 --> 00:23:11.700
اتبالغ في الميل بالكلية؟ فتذروها كالمعلقة فتبقى هذه الاخرى معلقة. قال ابن عباس واخرون معناه لا ذات ولا مطلقة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له امرأتان فما لا

46
00:23:11.700 --> 00:23:41.700
احداهما جاء جاء يوم القيامة واحد شقيه ساقط. يعني ما لا فيما يستطيعه. جار او ظلم احداهما او هجر احداهما بدون مبرر شرعي واما الهجر بمبرر شرعي فلا بأس لان النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم لنا حجر بعض نسائه فترة وكان

47
00:23:41.700 --> 00:24:01.700
عاتبوا من تخطئ منهن وكان عليه الصلاة والسلام هجر زينب بنت جحش رضي الله عنها التي زوجه الله اياها من فوق سبع سماوات هجرها شهر ذي الحجة. والمحرم وجزء من سفر

48
00:24:01.700 --> 00:24:21.700
لما؟ لانها قالت لصبية بنت حيي رضي الله عنها يا يهودية. ما يريد من امهات المؤمنين ولا من نساء المؤمنين ان تكون سيئة اللسان او بذيئة او تتكلم في اصلها

49
00:24:21.700 --> 00:24:51.700
هي يهودية لكنها الان احدى امهات المؤمنين رضي الله عنها ولما قالت له صفية يا رسول الله اهن يعيرنني؟ يقولون يا يهودية فقال قولي لهن ابي هارون موسى من يأتي بمثلهما جدها نبي وعمها نبي

50
00:24:51.700 --> 00:25:21.700
رسل عليهم الصلاة والسلام. وهي الوحيدة من امهات المؤمنين من بني اسرائيل. نعم وقوله تعالى وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان بنو اسرائيل ما يعيرون ولا اذا امنوا بالله ورسله وانما يعيرون ويسبون لكفرهم وحتى عم النبي صلى الله عليه

51
00:25:21.700 --> 00:25:51.700
وسلم لكفره ماذا قال الله جل وعلا فيه تبت يدا ابي لهب وتب فالنسم عند الله جل وعلا بالايمان والقرب منهم الايمان. بنو اسرائيل فيهم خيار ممن امن بمحمد صلى الله عليه وسلم من الذين يؤتون اجرهم مرتين

52
00:25:51.700 --> 00:26:11.700
اذا امن بالله ورسوله نعم. فقوله تعالى وان تصلحوا وتتقوا فان الله اكبر كان غفورا رحيما. اي وان اصلحتم في اموركم وقسمتم بالعدل فيما تملكون واتقيتم الله في جميع الاحوال. غفر الله لك

53
00:26:11.700 --> 00:26:31.700
ما كان من ميل الى بعض النساء دون بعض. ثم قال تعالى وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما وهذه هي الحالة الثالثة وهي حالة الفراق. وقد اخبر الله تعالى انهما اذا تفرقا فان الله يغنيه عنها ويغنيها

54
00:26:31.700 --> 00:26:51.700
عن بان يعوضه الله من هو خير له منها ويعوضها عنه وبما هو خير لها منه. وكان الله واسعا حكيما اي واسع الفضل عظيم المن حكيما في جميع افعاله واقداره وشرعه. والله اعلم

55
00:26:51.700 --> 00:27:00.103
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين