﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:41.450
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا  ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من

2
00:00:41.450 --> 00:01:19.400
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب  ومن الليل فسبح وادبار السجود هذه الايات الكريمة من سورة قاف جاءت بعد قوله جل وعلا وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد

3
00:01:20.450 --> 00:01:49.050
هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا

4
00:01:49.350 --> 00:02:22.300
تنقبوا في البلاد هل من محيص؟ او فنقبوا في البلاد هل من محيص ايات بعد ما ذكر جل وعلا  الكفار وهي النار في قوله يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد

5
00:02:23.050 --> 00:02:56.350
وذكر جل وعلا مآل المؤمنين الجنة في قوله تعالى وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد توعد جل وعلا كفار قريش بانهم لا يعجزون الله جل وعلا وانهم ليسوا الوحيدين ممن عصى

6
00:02:57.050 --> 00:03:22.650
بل سبقهم من الامم كثير كانوا اكثر منهم من حيث العدد واقوى من حيث العدة ولديهم من الامكانات ما ليس لدى كفار قريش ومع ذلك ما اعجزوا الله شيئا فيا كفار قريش

7
00:03:22.800 --> 00:03:53.300
ان استمررتم على ما انتم عليه من الكفر والتكذيب جاءكم ما جاء من قبلكم من الامم فلستم اقوى من اولئك وليس رسولكم اقل منزلة من اولئك الرسل. صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

8
00:03:54.700 --> 00:04:25.550
ورسولكم افضل الرسل وانتم من اضعف الامم لا تعجز الله شيئا وكم اهلكنا كم هذه يسميها العلماء كم الخبرية سمعنا كثير لان الرسل والانبياء صلوات الله وسلامه عليهم كثير ومحمد صلى الله عليه وسلم اخرهم

9
00:04:25.950 --> 00:05:02.150
وامته عليه الصلاة والسلام اخر الامم وكم اهلكنا قبلهم قبلهم الضمير لكفار قريش قبل كفار قريش من قرن يعني قرون كثيرة امم عظيمة من حيث العدد والعدة وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا

10
00:05:02.350 --> 00:05:27.200
هم الظمير يعود الى القرون السابقة والامم اشد منهم من كفار قريش بطشا اي قوة اولئك اشد من كفار قريش قوة اعطاهم الله جل وعلا من القوة ما لم يعطي كفار قريش

11
00:05:28.400 --> 00:06:00.000
وكانت اعمارهم تطول وازمنتهم مديدة واهلكهم الله جل وعلا هم اشد منهم بطشا فهذا فيه تخويف كفار قريش ومن نحى نحوهم وفيه تسلية محمد صلى الله عليه وسلم حيث توعد الله له

12
00:06:00.150 --> 00:06:34.550
من كفر به تنقبوا في البلاد. فنقبوا وفي قراءة فنقبوا تنقبوا اي الامم السابقة بحثوا وانقلبوا فيها وتقلبوا من قطر الى قطر وارادوا وحرصوا على النجاة فلم تحصل يعني ظربوا في البلاد

13
00:06:34.900 --> 00:06:59.150
هربا من الموت وهل يسلمون وهل يستطيع احد ان يهرب من قدرة الله جل وعلا تنقبوا في البلاد يعني ذهبوا هل من محيص ذهبوا في البلاد يسألون هل من سبيل الى النجاة

14
00:06:59.750 --> 00:07:27.600
او تنقبوا في البلاد يعني ذهبوا في البلاد يريدون النجاة ثم الله جل وعلا يقول لك هل من محيص لكم انتم في القبضة او ان كفار قريش يقولون هل من محيص؟ ما يحصل؟ يعني اذا عاينوا العذاب وجاء العذاب

15
00:07:28.000 --> 00:08:00.550
لا مفر ولا مهرب تنقبوا في البلاد هل من محيص اما ان السؤال من الله جل وعلا لهم هل تستطيعون الهرب او انهم عند تنقيبهم في البلاد وذهابهم وابعادهم يسألون هل من محيص؟ هل من نجاة؟ هل من مهرب من العذاب

16
00:08:00.650 --> 00:08:29.000
والجواب لا يحصل شيء من هذا  يقول تعالى وكم اهلكنا قبل هؤلاء المنكرين من قرن هم اشد منهم بطشا اي كانوا اكثر منهم واشد قوة واثاروا الارض وعمروها اكثر مما عمروها. كان الواحد منهم يعمر في الارض الف سنة

17
00:08:30.800 --> 00:08:55.400
اعمارهم كانت تتجاوز الالف وحول الالف وهكذا لان نوح عليه السلام كما عرفنا انه مكث في قومه يدعوهم الى الله جل وعلا الف سنة الا خمسين عاما هذه دعوته لقومه الذين كفروا به

18
00:08:56.150 --> 00:09:17.600
كم عمره قبل الدعوة الله اعلم وكم عمره بعدما اغرق الله جل وعلا هؤلاء الظالمين وبقي مع من امن به الذين نجوا في السفينة الله اعلم عمره في دعوة هؤلاء الكفار

19
00:09:17.700 --> 00:09:50.050
الف سنة الا خمسين عاما تسعمائة وخمسون سنة ولهذا قال ها هنا في البلاد قال ابن عباس اثروا فيها وقال مجاهد تنقبوا في البلاد ضربوا في الارض وقال قتادة في البلاد اي ساروا فيها يبتغون الارزاق والمتاجر والمكاسب

20
00:09:50.200 --> 00:10:16.450
اكثر مما طفتم انتم فيها ويقال لمن طاف في البلاد فيها تنقبوا وفي القراءة بالتخفيف فنقبوا وفي قراءة فنقبوا انتم فنقبوا في البلاد هل من محيص امر امر للتهديد والتوعد

21
00:10:16.800 --> 00:10:46.700
نقبوا ان استطعتم ان في ذلك لذكرى ان في هذه الايات من اول السورة الى اخرها وغيرها من ايات القرآن النازلة في مكة لان هذه السورة مكية ان في ذلك لذكرى عظة

22
00:10:47.200 --> 00:11:14.600
وموعظة وتنبيه لمن وفقه الله فينتبه ومن حرم التوفيق تقوم عليه الحجة لان الله لا يعذب احدا الا بعد البلاغ والنذارة. وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يقيم الله جل وعلا الحجة على العباد

23
00:11:14.700 --> 00:11:46.200
بارسال الرسل وانزال الكتب ان في ذلك ذكرى لمن لمن كان له قلب له عقل لمن عنده ادراك لمن يدرك ما ينفعه مما يضره ادراك وعقل يميز بين الخير والشر

24
00:11:46.850 --> 00:12:08.150
والا وكل مخاطب لابد ان يكون عاقل اذا لم يكن عاقل فلا تكليف حينئذ هم لهم قلوب لو كانوا ليس لهم قلوب مجانين ما كلفوا ولكن لهم قلوب لا يعقلون بها

25
00:12:09.150 --> 00:12:32.900
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب قلب يميز به بين الخير والشر يدرك به النافع من الظار ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

26
00:12:33.050 --> 00:12:59.250
يقول القي سمعك الي. يعني انتبه القى السمع قد يسمع المرء الصوت لكن لا يفهم ما يقال لانه معرض ما انتبه لكن السمع الذي ينتفع به المرء هو اذا استحضر ما يقال وانتبه

27
00:13:00.250 --> 00:13:27.200
واسرع ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. القى السمع القى سمعه انتبه لما يقال وهو حاضر القلب لانه قد يسمع المرء الصوت وقلبه غافل

28
00:13:27.800 --> 00:13:45.700
لو سئل بعد ما يسمع الصوت كل سمعه يقال ماذا قيل؟ قال ما ادري لانه يفكر في اشياء اخرى قلبه سارح في امور اخرى ما يدرك هذا لكن الذي يدرك وينتفع

29
00:13:45.750 --> 00:14:18.550
هو الذي قلبه حاضر وشاهد لما يقال فينتفع به القرآن ينتفع به من اصغاله واستمع له واستحضر قلبه انتفع ولذا قال العلماء رحمهم الله يسجد المستمع دون السامع اذا كان بجوارك احد

30
00:14:19.200 --> 00:14:51.300
يقرأ القرآن ومر باية سجدة احيانا تكون انت مأمور بالسجود معه ولك حظ من الاجر واحيانا لا الذي يستمع يسجد مع القارئ لانه مصغي منتبه بما يسمع فهو يتدبر ويتأمل وينتفع

31
00:14:51.400 --> 00:15:12.650
ويؤجر واما السامع الذي يسمع الصوت فقط فليس له اجر في القراءة لانه ما استحضر القراءة وما انتبه وما استفاد منها وكذلك في حال السجود لا يسجد. لانه يسجد على ماذا؟ ما سمع

32
00:15:12.700 --> 00:15:41.250
ما تأمل شيء وما تدبر فالمستمع يستحب له ان يسجد اذا سجد القارئ واما اذا لم يسجد القارئ فلا يسجد المستمع واما السامع سجدا او لم يسجد لانه ما ما شارك في القراءة والانصات والتدبر والتأمل

33
00:15:42.250 --> 00:16:15.900
لمن القى السمع وهو شهيد او هذه يسميها العلماء رحمهم الله قد تمر علينا احيانا مانعة الخلو لا مانعة الجمع مانعة الخلو لا مانعة الجمع القى السمع لمن كان له قلب

34
00:16:15.950 --> 00:16:47.600
او القى السمع له قلب او القى السمع او هذه ليس معناها انه يكون هكذا او هكذا فقط لا ممكن يكون جميع له قلب والقى السمع لكن هذه او مانعة الخلو يعني المنتفع هو هذا او هذا

35
00:16:47.750 --> 00:17:13.900
والمنتفع اكثر هو من جمعهما له قلب والقى السمع بخلاف او التي لا يمكن الجمع بينها وبين التي قبلها مثلا ما بعدها وما قبلها كما في مثل قوله جل وعلا سيبات وابكارا

36
00:17:14.150 --> 00:17:37.450
يعني ما تكون المرأة ثيبة او بكر وانما تكون واحدة فقط او بكر. ولا تكن ثيب وذكر في ان واحد لكن هنا له قلب او القى السمع وهو شهيد المنتفع هو من اتصف بصفة من هذه

37
00:17:37.650 --> 00:18:01.650
وان اتصف بالصفتين فهو اكمل واحسن وممكن ان يكون ولذا قال العلماء رحمهم الله او هذه مانعة الخلو وليست مانعة الجمع يعني المنتفع هو من اتصف بصفة من الصفات ولا يمكن ان ينتفع

38
00:18:01.850 --> 00:18:32.150
من تجرد من الصفتين او القى السمع وهو شهيد اي حاضر بقلبه وبدنه ان في ذلك لذكرى اي عبرة لمن كان له قلب اي لب يعي به قال مجاهد ويقال عقل ويقال ادراك كلها متقاربة المعنى. نعم

39
00:18:32.500 --> 00:18:58.050
وقال مجاهد عقل او القى السمع وهو شهيد استمع الكلام فوعى وتعقله بقلبه وتفهمه بلبه وقال مجاهد او القى السمع يعني لا يحدث نفسه بغيره وهو شهيد وقال شاهد بالقلب

40
00:18:58.600 --> 00:19:28.300
وقال الظحك العرب تقول القى فلان سمعه اذا استمع باذنيه وهو شاهد يقول غير غائب وهكذا قال الثوري وغير واحد ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب

41
00:19:30.450 --> 00:20:06.250
الله جل وعلا يعلم العباد التأني الامور والاحكام وعدم السرعة والعجلة والطيش خلق السماوات والارض في ستة ايام مبدأها يوم الاحد ونهايتها يوم الجمعة وهو قادر جل وعلا ان يخلقها

42
00:20:06.600 --> 00:20:33.900
اقل زمن ممكن لحظة اقل من اللحظة انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون اراد شيئا يوجد كما اراده جل وعلا ولكنه ليعلم العباد خلق الارض في يومين

43
00:20:34.050 --> 00:20:59.650
وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام يعني في يومين اخرين مع الاربعة وخلق السماوات وما فيها في يومين ستة ايام ابتدع الخلق يوم الاحد وانتهى يوم الجمعة اليهود عليهم لعنة الله

44
00:21:01.150 --> 00:21:32.650
قالوا خلق خلق السماوات والارض في ستة ايام وهذا صحيح يوم الاحد الى يوم الجمعة لكنهم عليهم لعنة الله قالوا واستراح يوم السبت تعالى الله عن ان يحتاج الى الاستراحة لان اللي يحتاج الى الاستراحة هو الذي يباشر الامور ويتعب

45
00:21:32.850 --> 00:21:53.150
ويعمل ويكدح يحتاج الى وقت يستريح فيه والله جل وعلا امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فهو جل وعلا يخلق ما شاء كيفما شاء على ما شاء

46
00:21:54.350 --> 00:22:31.200
بارادته سبحانه وقوله ولا يحتاج الى ان يباشر الامور جل وعلا فهو منزه عن التعب واللغوب والنقص والانشغال بشيء عن شيء والحاجة الى الراحة تعالى وتقدس لما قال اليهود هذا وكانوا يفتخرون

47
00:22:31.300 --> 00:22:58.300
بانهم يعطلون يوم السبت ويتركون العمل يستريحون فيه ان الله استراح في يوم السبت قال الله جل وعلا ردا عليهم ولقد خلقنا السماوات ولا ارضى وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب

48
00:22:59.650 --> 00:23:28.950
ما مسنا من تعب حتى نستريح تعالى الله التعب والمشقة ومن هذه يسميها العلماء اي من لغوب من زائدة للتأكيد نفي هذا الشيء ولو قليل وما مسنا المؤمن وما مسنا لغوب

49
00:23:30.600 --> 00:23:54.700
لكن جيء بي من  لانه لا يوجد اللغوب اطلاقا ولا شيء يسير منه قال الواحدي قال جماعة من المفسرين نزلت ردا على اليهود في قولهم ان الله استراح يوم واستلقى على العرش

50
00:23:54.800 --> 00:24:24.500
تعالى وتقدس الرحمن على العرش استوى فلذلك تركوا العمل فيه فاكذبهم الله جل وعلا بقوله وما مسنا من لغوب وانتفاء التعب عنه لتنزهه تعالى عن صفات المخلوقين وجل وعلا موصوف بصفات المخلوقين

51
00:24:24.550 --> 00:24:54.800
منزه موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات المخلوقين الحوادث منزه عن النقص والعيب والتعب والكلل والملل وغير ذلك من الصفات تطرأ للمخلوق وله صفات الكمال جل وعلا وما مسنا من لغوب ما مسنا من تعب

52
00:24:56.150 --> 00:25:28.100
وكما تقدم اثبات الصفات توقيفي ونفي العيب والنقص اجمالا عن الله جل وعلا على حد قوله جل وعلا ليس كمثله شيء هذا نفي نفي النقص وما يطرأ للمخلوق وهو لا يشابه المخلوقين جل وعلا

53
00:25:29.550 --> 00:25:55.900
وهو السميع البصير اثبات صفات الكمال لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام. وبالاستدلال على خلق السماوات والارض. استدر للبعث

54
00:25:56.500 --> 00:26:19.900
ان القادر الذي خلق هذه السماوات العظام وما فيها والاراضين وما فيها في ستة ايام قادر على البعث جل وعلا من باب اولى. نعم ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغب

55
00:26:20.350 --> 00:26:43.000
فيه تقرير الميعاد لان من قدر على خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهم قادر على ان يحيي الموتى يعني لم يعجز جل وعلا قادر على ان يحيي الموتى بطريقة الاولى والاحرى

56
00:26:44.200 --> 00:27:09.300
اصبر على ما يقولون تسليح النبي صلى الله عليه وسلم واعلام له بان الله جل وعلا يسمع ما يقوله الكفار وما ينسبه اليه اليهود وانه مطلع على ذلك ويأمر نبيه

57
00:27:09.400 --> 00:27:33.900
صلى الله عليه وسلم بان يتذرع الصبر ويتصل بالصبر ولا يبالي بما يقولون. لانه يحزنه عليه الصلاة والسلام ان ينسبوا الى ربه جل وعلا ما لا يليق بجلاله وعظمته يتأثر من هذا فامره الله جل وعلا بالصبر

58
00:27:34.750 --> 00:27:57.450
واعلمه انه مطلع على كل ما يصدر منهم لا تخفى عليه خافية جل وعلا وكما قال الله جل وعلا ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا اطلع عليهم جل وعلا ويعلم حالهم

59
00:27:57.750 --> 00:28:28.950
ويمهلهم ولا يهملهم جل وعلا يمهل من الامهال ولا يهمل سبحانه وتعالى واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك اكثر من التسبيح التسبيح القول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

60
00:28:29.650 --> 00:28:53.400
او التسبيح الصلاة كما تقول عائشة رضي الله عنها سبحة الضحى سبحة يعني صلاة الضحى وسبح بحمد ربك يعني صلي لربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قبل طلوع الشمس صلاة الفجر

61
00:28:54.100 --> 00:29:22.750
وقبل الغروب صلاة الظهر والعصر ومن الليل فسبحه المغرب والعشاء صلاة العشاءين وقد يراد بهما الصلاة امره الله جل وعلا بالصبر والاستعانة في الصلاة كما قال جل وعلا واستعينوا بالصبر والصلاة

62
00:29:23.800 --> 00:29:54.950
الصلاة فيها اعانة المسلم على تحمل المصائب ولذا المؤمن المحافظ على الصلوات الخمس يؤديها كما امر الله عنده تحمل للمصائب التي تحصل عليه صبر واحتساب وايمان بالله جل وعلا واما من ليس متصف بهذه الصفة

63
00:29:55.150 --> 00:30:24.100
تجده يجزع عند اقل مصيبة تحصل عليه تسخط من قضاء الله وقدره. المؤمن يحمد الله جل وعلا على السراء والضراء ويستعين بالشراء على طاعة الله ويستعين بالصبر على الظراء بطاعة الله جل وعلا والصلاة

64
00:30:25.100 --> 00:30:48.800
فهو في كلا الحالين يتوجه الى الله جل وعلا حامدا له في حال السراء صابرا محتسبا في حال الظراء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير

65
00:30:49.600 --> 00:31:07.450
ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له وان اصابته ضرا فصبر كان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. لان المؤمن هو الذي يحمد الله جل وعلا في جميع احواله

66
00:31:07.750 --> 00:31:31.500
ويصبر في الضراء ويشكر في السراء واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب سبح استسمح التنزيه والتقديس لله جل وعلا ومن الليل فسبحوا صلاة الليل

67
00:31:32.850 --> 00:32:10.050
وادبار السجود عقب الصلوات ادبار السجود ومن الليل فسبحه المراد بها سنة الفجر وادبار السجود سنة المغرب راتبة المغرب بعد صلاة المغرب وادبار وادبر قراءتان وادبار جمع دبر يعني عقب

68
00:32:10.950 --> 00:32:48.950
واذبار مصدر ادبر يدبر ادبارا يعني عقب الصلوات وقيل المراد وادبار السجود او ادبار السجود القراءتان يعني سبح الله جل وعلا عقب كل صلاة وقد كان عليه الصلاة والسلام يسبح دبر كل صلاة ويكبر ويحمد ثلاثا وثلاثين مرة. كل واحدة

69
00:32:49.000 --> 00:33:14.900
مجموعها تسعة وتسعون ويقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وجاء في الحديث من سبح الله وكبر الله وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة وقال تمام المئة لا اله الا الله الى اخره

70
00:33:16.450 --> 00:33:41.500
غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر وان كانت الخطايا مثل زبد البحر في الكثرة وكان عليه الصلاة والسلام يواظب على هذا الذكر سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاث كلمات كل واحدة ثلاث وثلاثين

71
00:33:41.650 --> 00:34:00.050
منها تسع وتسعون كلمة ويقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يقولها عليه الصلاة والسلام عقب كل فريضة

72
00:34:01.650 --> 00:34:19.000
ورغب صلى الله عليه وسلم في قول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عقب صلاة المغرب وعقب صلاة الفجر كل عشر مرات

73
00:34:19.700 --> 00:34:38.550
كما رغب صلى الله عليه وسلم في ان يقول المرء اللهم اجرني من النار سبع مرات عقب صلاة المغرب وعقب صلاة الفجر لان صلاة الفجر اول النهار وصلاة المغرب اول الليل

74
00:34:40.050 --> 00:35:03.350
وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ادبار النجوم وادبار السجود. فقال ادبار السجود ركعتان بعد المغرب وادبار النجوم ركعتان قبل الغداث. يعني قبل صلاة الفجر

75
00:35:04.000 --> 00:35:30.200
لان الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر تكون عند بالنجوم ادبار النجوم وادبار السجود يعني عقب صلاة المغرب وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ادبار السجود ركعتان بعد المغرب

76
00:35:30.300 --> 00:35:52.750
وادبار النجوم ركعتان قبل الفجر وعن ابي هريرة رضي الله عنه مثله وقال ابن عباس امره ان يسبح في ادبار الصلوات كلها يعني عقب كل صلاة يسبح وبه قال مجاهد

77
00:35:54.750 --> 00:36:19.650
وعن ابي هريرة رضي الله عنه كما في الصحيحين مرفوعا من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فذلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

78
00:36:19.650 --> 00:36:43.000
الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر وهذا في صحيح مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

79
00:36:43.350 --> 00:37:02.800
بات معه عند خالته ميمونة لان ميمونة ام المؤمنين رضي الله عنها ميمونة بنت الحارث هي خالة عبد الله بن عباس فامه اخت ميمونة فصلى ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر

80
00:37:02.850 --> 00:37:28.300
ثم خرج الى الصلاة فقال يا ابن عباس ركعتان قبل صلاة الفجر ادبار النجوم وركعتان بعد المغرب ادبار السجود. اخرجه الترمذي والحاكم وصححه وابن مردويه. وابن ابي   واصبر على ما يقولون

81
00:37:28.350 --> 00:37:51.100
يعني المكذبين اصبر عليهم واهجرهم هجرا جميلا وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب كانت الصلاة المفروضة قبل الاسراء قبل طلوع الشمس في وقت الفجر وقبل الغروب في وقت العصر

82
00:37:51.150 --> 00:38:08.500
وقيام الليل كان واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى امته يعني قبل فرض الصلوات الخمس كان عليه الصلاة والسلام وعليه الصلاة والسلام يصلي ركعتين قبل طلوع الشمس يعني بعد الفجر

83
00:38:08.600 --> 00:38:30.400
وركعتين قبل غروب الشمس يعني وقت العصر حتى فرض الله جل وعلا الصلوات الخمس على العباد. نعم ان نسخ في حق الامة في وجوبه بعد ذلك نسخ الله ذلك كله ليلة الاسراء بخمس صلوات

84
00:38:30.700 --> 00:38:53.300
ولكن منهن صلاة الصبح والعصر فهما قبل قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وقد قال الامام احمد عن جرير ابن عبد الله قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة البدر فقال

85
00:38:53.350 --> 00:39:16.900
اما انكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون فيه فان استطعتم ان لا تغلبوا الا تغلبوا. الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا صلاة الفجر وصلاة

86
00:39:17.000 --> 00:39:42.600
العصر لاهميتهما  الخلاف بين العلماء رحمهم الله في الصلاة الوسطى التي حث الله جل وعلا عليها واكد ها هي صلاة العصر ام صلاة الفجر والمشهور والراجع انها صلاة العصر هي الصلاة الوسطى

87
00:39:42.750 --> 00:40:08.350
نعم ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وقبل غروبها ومن الليل فسبح كيف صلي له كقوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا

88
00:40:08.350 --> 00:40:27.000
في هذه امر النبي صلى الله عليه وسلم بقيام الليل وكان قيام الليل فرض على الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة في حق امته كما قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك

89
00:40:27.150 --> 00:40:56.400
يعني مفروضا عليك وحدك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وادبار السجود وما الركعتان بعد المغرب روي ذلك عن عمر وعلي وابنه الحسن وابن عباس وابي هريرة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

90
00:40:56.600 --> 00:40:59.900
وعلى اله وصحبه اجمعين