﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:40.000
قال اني ليحزنني ان تذهبوا به. واخاف ان يأكله الذئب وانت ابدى يعقوب عليه السلام لبنيه عذره في امتناعه من ارسال يوسف مع اخوته وذكر سببين اولهما قال اني لا صبر

2
00:00:40.000 --> 00:01:20.000
عندي على فراقه. احزن لفراقه. ولو ساعة وجوده معي ما اصبر واخاف عليه ان يأكله الذئب اخاف عليه ان يأكله الدجاج ثم ابدى لقنهم حجتهم وهو الذي ارشدهم عليه السلام ودلهم على

3
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
التخلص من هذه الكلبة. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تعودوا او تعلموا اولادكم الكذب لتلقينهم الحجة او كما قال صلى الله عليه وسلم انه قال يمنعني من ان اوصلهم

4
00:01:50.000 --> 00:02:30.000
معكم امران. اولا اخاف احزن هذه الفراقة ما استطيع اصبر عنه. وهذه لم يجيبوا عليها لانهم هذه هي السبب في كونه يريدون ويريدون حزنهم بفقد يوسف. وما اجابوا عنها واخاف ان يأكله الذئب. الذئب اسم مطلق لسائل الحيوان

5
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
السباع الاكلة للادميين من سبأ. او ذئب او اسد او غير ذلك كلها يقال لها ذئب. لان الذئب الذي يأخذ الادميين من حيث يختلف اختلاسا بسرعة. ثم ابدى لهم وجهة عذرهم

6
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
قال وانتم عنه غافلون يعني مشغولون عنه. وما المراد بهذا الذئب؟ قيل ان وقيل انه ارادهم هم لكن بالذئب والا فالخوف منهم اشد على يوسف لما رأى من حسدهم له. وانتم عن

7
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
مشغولون يعني كأنه قال انكم لن تقروا الذئب على اكله الا اذا انصرفتم عنه لشيء ما تلقنهم حجتهم فقالوا انا ذهبنا نستبق. ابعدنا عن فجاء واكله الذئب. قالوا لان اكله الذئب ونحن عصبة

8
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
ونحن عصبة جماعة كثيرة. لانه عشرة اما الى لخاشعون لفي خسارة ولاك. كيف ان الذئب يأخذ اخانا من بيننا من بين هذه رداءة حظ وسوء عمل وظعف منا ولا يمكن ان يكون ذلك

9
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
انا اذا لخاسرون. وهم اجابوا عن حجة واحدة. ولم يجيبوا عن الثاني من تناسب لانها هي التي اغاظتهم. فقاموا عن قوله واخافوا ان يأكله الذئب. ولم يجيبوا عن قولهم كأنه قال انا ما اصبر عنه. لكن في زعمهم ان هذه بسيطة ان هذه ساعة

10
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
ارجع اليه فما اجابوا عنها وهي هدفهم ان يخلوا وجه ابيهم من يوسف حتى التفت للبقية. ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يعود الولد على الحجة التي يغلب عليها الحجة على الكذب. لانه ما قال اخاف عليه القوم

11
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
او الاعداء او كذا قال خلع الذئب ولقنهم ان الذئب ما لهم بحث فيما بعد هذا خلاص اكله الزب اكله بخلاف ما اذا قالوا نهب او اختلس او ظرب مات

12
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
ونحن اين ذهبوا الجماعة الذين اخذوه؟ وهكذا لكن اذا اكله الذئب اكله الذئب ومع ذلك عرف يعقوب عليه السلام لما رأى القميص ما تغير بشق ولا فتق ولا غير ذلك

13
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
قال يا سبحان الله ما احكم هذا الذئب يأكل يوسف وقميصه ما تغير من شيء ولا انتقض في القميص لغير يوسف. فهم دلوا على انفسهم لكن ما يقول اكله الذيب وخلاص. ولهذا ينبغي للانسان اذا

14
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
اراد حاجة من قريب له او خادم او عامل او ولد الا يلقنه الكذب. يدله على الكذب ضاع انكسر كذا كذا ولا يقول لو اني اخاف عليها ان ينتصر منك او يحرم

15
00:07:00.000 --> 00:07:50.000
او ينكسر او يضيع فيلقنه الحجة في هذا  وقوله لئن اكله الذئب فيها قسم قالوا لان اكله الذئب فيها فأجيب عن القسم لأنه المتقدم. وهذه الطريقة العربية النحوية واجتمع شرطا وقسم فانه يجاب عن المتقدم منهما. اقرأه

16
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
يقول تعالى مخبرا عن نبيه يعقوب انه قال لبنيه في جواب ما سألوه من ارسال يوسف معهم الى الرعي في الصحراء اني ان تذهبوا يشق علي مفارقته لمدة ذهابكم به. الى ان يرجع. وذلك الفرض محبته له بما

17
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
فيه من الخير العظيم وشمائل النبوة والكمال في الخلق والخلق صلوات الله وسلامه عليه. وقوله واخاف ان يأكله له الذئب وانتم عن الغافلون يقول واخشى ان تشتغلوا عنه برميكم ورعيكم فيأتيه ذئب فيأكله فيأكله

18
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
وانتم لا تشعرون فاخذوا من فمه هذه الكلمة وجعلوها عبرهم فيما فعلوه وقالوا مجيبين له عنها في الساعة الراهنة لو ما كره الذئب ونحن عصبة منا اذا لم خاسرون. يقولون لئن لعدا عليه الذئب فاكلهم بميلنا ونحن جماعة

19
00:08:50.000 --> 00:09:04.044
عاجزون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين