﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:36.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يراجعون

2
00:00:36.950 --> 00:01:06.450
سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان اكثرهم مشركين وجهك للدين القيم من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ من كفر فعليه كفره

3
00:01:06.800 --> 00:01:49.350
ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فظله انه لا يحب الكافرين في هذه الايات الكريمة من سورة الروم وهي مكية نزلت بمكة يبين جل وعلا للعباد

4
00:01:50.950 --> 00:02:39.000
ان ما حصل من نقص وفساد وامراض وعداوة وحروب في البر والبحر كله بما كسبت عيد العباد يقول جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر المراد بالبر الارض اليابسة والبحر

5
00:02:39.700 --> 00:03:22.000
الماء من حلو ومالح قيل هذا وقيل المراد في البر والبحر البر ما كان بعيدا عن سواحل البحار والبحر المدن والقرى التي على ساحل البحر ظهر الفساد ظهر بمعنى وجد وكثر

6
00:03:22.050 --> 00:04:14.450
وعما والفساد ضد الصلاح وخصصه بعض المفسرين رحمهم الله بنوع من انواع الفساد الشحنة بين العباد وقطيعة الرحم او فساد الزروع والثمار او فساد الارض بعدم الانبات بالقحط والجذب او الفساد بقلة الارزاق

7
00:04:16.450 --> 00:05:00.650
او الفساد بانتشار الامراض وكثرة الغرق والحرق وما يضر الناس قال بعض المفسرين الاولى تعميم الاية تعميم الفساد سواء كان من قبل الناس الشحن والبغظ والحروب وقطيعة الرحم او كان من قبل الله جل وعلا بما كسبت ايدي العباد

8
00:05:01.550 --> 00:05:48.750
من قلة الثمار وعدم خصوبة الارظ وكشاد الاسواق وغير ذلك من مصالح العباد ظهر الفساد في البر والبحر اوه يا عم مجاهد وعكرمة رحمهم الله قالوا فساد البر قتل ابن ادم اخاه

9
00:05:49.200 --> 00:06:21.600
يعني قتل قابيل لهابيل وفساد البحر الملك الذي يأخذ كل سفينة غصبا ولعل مرادهما رحمهم الله الامثلة المثال لذلك المثال لما حصل من الفساد في البر وما حصل من الفساد في البحر

10
00:06:25.700 --> 00:07:11.250
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت  بما كسبت ايدي الناس الباء سببية وما موصولة اسم موصول او مصدرية وما بعدها يشبكان بمصدر بالذي كسبت موصولة او لكسب ايد الناس

11
00:07:11.400 --> 00:07:56.850
مصدرية بما كسبت ايدي الناس بما جنته من المعاصي والذنوب واعظمها الشرك بالله جل وعلا وما دونه من كبائر الذنوب وصغائرها اذا عمت وكثرت جاءت حال الناس واذا استقام الناس على دين الله جل وعلا

12
00:07:58.000 --> 00:08:31.400
واطاعوه وابتعدوا عن مخالفته حسنت حالهم الله جل وعلا يقول ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس اذا ما الذي يصلح احوال الناس في البر والبحر والطاعة والامتثال لاوامر الله جل وعلا

13
00:08:32.100 --> 00:09:09.650
وتستقيم حالهم ويكون في رغد من العيش وامن واستقرار بطاعة الله جل وعلا وكلما كثرت المعاصي جاءت احوال الناس ليليقهم بعض الذي عملوا ظهر الفساد ووجد بسبب كسب الناس الاعمال السيئة

14
00:09:10.050 --> 00:09:39.500
ليذيقهم الله بعض الذي عملوا هذا تعجيل لبعض العقوبة المرء يعصي الله جل وعلا وقد يعجل الله له بعض العقوبة لعله يرجع الى الله لعله يتوب الى الله جل وعلا

15
00:09:39.650 --> 00:10:07.750
يريه جل وعلا انه قادر على الانتقام منه وتعذيبه وتأديبه يريه بعض الشيء لعله يرجع العاقل اذا اصيب بمصيبة نظر في امره وفتش في حاله ماذا عنده من التفريط؟ فيستدرك

16
00:10:08.850 --> 00:10:42.550
لانه اصيب بهذه المصيبة تأديبا له ولفت نظر له لينتبه لنفسه وليحاسب نفسه وليرجع والعاقل الموفق يحاسب نفسه في الدنيا فيرجع الى الله جل وعلا والجاهل تأتيه المصائب فلا يرعوي ولا ينتبه

17
00:10:42.900 --> 00:11:13.950
ويتشخط كما تقدم في الايات السابقة يتسخط من قضاء الله وقدره تحصل المصيبة ويحرم الاجر ولا ينتبه لحاله ليذيقهم بعض الذي عملوا بعض والله جل وعلا قد يعجل بعض العقوبة للعبد في الدنيا

18
00:11:16.450 --> 00:11:47.150
وعقوبة عمله عظيمة وشديدة وهي النار المحرقة في الدار الاخرة ان لم يتب بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون يذيقهم الله جل وعلا عقوبة او بعض عقوبة ما عمل لعله يرجع

19
00:11:47.500 --> 00:12:15.600
لعله ينتبه لعله يتوب الى الله جل وعلا ويعترف على نفسه فيما بينه وبين الله جل وعلا ويعاهد ربه بان لا يقدم على المعصية وان تاب وانا استفاد بهذه المصيبة فائدة عظيمة

20
00:12:18.800 --> 00:12:51.150
وان لم يتب والعياذ بالله وهذا الذي اصابه مقدمة لعذاب الاخرة المستمر السرمدي الدائم ابد الاباد لعلهم يرجعون ثم قال جل وعلا قل سيروا في الارض. قل يا محمد لمن حولك

21
00:12:51.450 --> 00:13:31.800
سيروا في الارض فانظروا سيروا فانظروا  وانظر لماذا عاقب الله جل وعلا الامم السابقة تجد ديارهم واماكنهم خاوية واسأل ماذا حصل عليهم تخبر؟ قل لهم سيروا في العرب انظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل

22
00:13:32.250 --> 00:14:09.150
انظر في بصرك او ببصيرتك ولعل المراد الثاني  بالبصيرة انظر بقلبك ما الذي حصل لهم وبماذا حصل هل تنتظر حتى تكون مثلهم   وترجع الى الله جل وعلا قل سيروا في الارض فانظروا ببصائركم

23
00:14:09.750 --> 00:14:46.350
كيف كان عاقبة الذين من قبل ما هي عاقبتهم وما الذي حصل عليهم ما سبب ما حصل عليهم الله جل وعلا لا يظلم العباد ولكن العباد يظلمون انفسهم يقول جل وعلا كان اكثرهم مشركين

24
00:14:47.350 --> 00:15:16.850
الذي حصل عليهم بسبب ان اكثرهم مشركين. الكثير على الشرك وقليل منهم واقع في المعاصي دون الشرك الكثير الشرك واستمروا عليه فعجل الله جل وعلا لهم شيئا من العقوبة وادخر

25
00:15:18.050 --> 00:15:45.850
معظمها في الدار الاخرة كان اكثرهم مشركين والشرك لا يغفره الله جل وعلا اذا مات عليه العبد اما اذا تاب الى الله جل وعلا قبل ان يموت فالله جل وعلا يقبل توبة العبد ما

26
00:15:45.850 --> 00:16:18.700
لم يغرغر واذا حضرته ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب حينئذ لا تنفع التوبة من الذنب واللم ان كان الشرك الله جل وعلا اخبر بانه لا يغفره ولا يؤمل للمشرك رحمة

27
00:16:18.800 --> 00:16:41.500
في الدار الاخرة ولم يسلم من النار ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن سلم من الشرك وهو داخل تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء

28
00:16:41.700 --> 00:17:07.550
غفر له ذنوبه وان شاء عذبه ثم ادخله الجنة واما المشرك الله جل وعلا لا يغفر له ابدا ولا يدخل الجنة ابدا كان اكثرهم مشركين ما حصل لهم من العقوبة في الدنيا

29
00:17:08.250 --> 00:17:46.150
لان اكثرهم مشركين لان اكثرهم مشركون وبهذا عذبوا في الدنيا وعذاب الاخرة اشد وافظى ثم امر الله جل وعلا عبده ورسوله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم وامته تبعا له في ذلك

30
00:17:47.050 --> 00:18:17.550
بقوله فاقموا وجهك للدين القيم وجهك اثبت مستمر على ما انت عليه على الدين الحق الذي انزل الله اليك ولا تنظر الى من هلك كيف هلك وجهك اجعل همك واتجاهك

31
00:18:17.850 --> 00:18:47.150
ونظرك التمسك بالدين القيم وهو التوحيد واخلاص العبادة لله جل وعلا الدين المستقيم من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله اثبت على هذا الدين انت ومن معك

32
00:18:47.750 --> 00:19:13.600
من قبل ان يأتي يوم والمراد بهذا اليوم يوم القيامة ونكر للتعظيم والتهويل وهو يوم عظيم يتميز فيه الخلق ويتفرقون طريق في الجنة وفريق في السعير وليس هناك دار ثالثة

33
00:19:13.700 --> 00:19:38.500
طير الجنة والنار من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله لا احد يستطيع ان يرده لابد وان يأتي لا احد يستطيع من الخلق ان يهرب عنه او ان يرد ذلك اليوم

34
00:19:38.650 --> 00:20:00.900
بل هو واقع لا محالة ولا مرد له من الله لا يرده الله جل وعلا لان الله جل وعلا اراد وقوعه لا محالة ما هو لا يرده تعالى ولا يستطيع الخلق رده

35
00:20:02.350 --> 00:20:25.550
وجهك للدين القيم من قبل ان يأتي هذا اليوم يعني اثبت على الدين الحق قبل ان يأتي ذلك اليوم وانت على خلاف الدين الحق لا مرد له من الله لا احد يرد ذلك اليوم او ان الله جل وعلا

36
00:20:25.600 --> 00:20:52.500
حكم ازلا بانه لا يرده بانه واقع لا محالة لا مرد له من الله يومئذ يومئذ التنوين في اذن عوض عن جملة يومئذ يأتي ذلك اليوم يومئذ يأتي ذلك اليوم

37
00:20:52.650 --> 00:21:40.600
يومئذ يصدعون اصلها يتصدعون والتصدع التفرق يقال تصدع القوم بمعنى تفرقوا وفي المصباح باللغة خداعته صدعا من باب نفع يعني شققته فانصدع وصدعت القوم صدعا فتصدعوا اي فرقتهم فتفرقوا والله جل وعلا يقول

38
00:21:40.650 --> 00:22:24.750
اصدع بما تؤمر يعني جماعتهم المشركة شقهم بالتوحيد يصدع بالتوحيد وفرقهم بذلك او فرق بين الحق والباطل اظهر الحق  يتبين الحق من الباطل يومئذ يصدعون ومعنى يصدعوني يتصدعون اي يتفرقون وكيف يتفرقون؟ يتفرقون

39
00:22:24.750 --> 00:22:56.250
فريق في الجنة وفريق في الشعير ثم قال جل وعلا تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وان المؤمن لا يتضرر كفر الكافر وان كان قريبا لا يضيع وانما كفر الكافر

40
00:22:56.550 --> 00:23:23.950
على نفسه ولا يظير غيره وانت يا محمد لا تتأثر بكفرهم ولا تنزعج وقد اديت ما عليك ومن كفر فعليه كفره من كفر فعليه كفره الجزاء كفره عليه ولا يظير غيره

41
00:23:24.500 --> 00:23:57.250
لا تلحق العقوبة القريب لكون قريبه كفر او اسى لا بل الكافر والمذنب عقوبة كفره وذنبه عليه وحده من كفر فعليه كفره وبال كفره عليه وحده ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون

42
00:23:57.450 --> 00:24:22.800
من وفق الاعمال الصالحة فعملها هل هو يعمل هذا لغيره  الله جل وعلا غني عن الطاعة كما انه جل وعلا لا تضره المعصية فانت ايها العبد اذا عملت الصالحات لنفسك

43
00:24:23.600 --> 00:24:56.200
تعمل لصالحك واذا قصرت وتركت قصرت على نفسك انت لا تعمل هذا العمل في احد وانما تعمل لنفسك من عمل صالحا فلأنفسهم ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون اذا وفقت للعمل الصالح

44
00:24:56.250 --> 00:25:29.650
فانت تعمل لنفسك اي يوطئون لانفسهم منازل في الجنة انت تعمل الصالحات تبني وتفرش ماذا منزلك في الجنة فاقلل او اكثر انت في هذه الاعمال التي تقدمها نقدمها لنفسك مؤونة

45
00:25:30.000 --> 00:26:09.150
كأنها مؤونة لاناس يبنون لك في الجنة اذا ارسلت وعملت الاعمال الصالحة فلنفسك وان بخلت بالاعمال الصالحة فعلى نفسك ولانفسهم يمهدون والمهاد ما هو؟ الفراش يقال مهدت الفراش مهدا اذا بسطته

46
00:26:09.550 --> 00:26:43.700
اذا بسطته ووطأته اذا كان انت القائد فجعل جل وعلا الاعمال الصالحة التي هي سبب لدخول الجنة لبناء المنازل في الجنة وفرشها هي  انت تعمل تصلي لله ركعتين مؤونة ترسلها

47
00:26:44.050 --> 00:27:16.050
لمن يبني لك في الجنة واذا توقفت حرمت نفسك ولانفسهم يمهدون. وقيل معنى يمهدون يشفقون يعني هو يعمل الصالح شفقة على نفسه من ان يقع النار ولا منافاة تمهد بمعنى وطأ وفرش

48
00:27:16.800 --> 00:27:50.200
قال الامام مجاهد رحمه الله ولانفسهم يمهدون في القبر اي يوطئون المضاجع ويسوونها في القبور واذا سوى ووطأ الفراش في القبر فقد وطأ وسوء الفراش في الجنة لانه اذا كان في القبر في روضة من رياض الجنة فمعاله في الدار الاخرة الى الجنة

49
00:27:51.750 --> 00:28:13.200
وان كان والعياذ بالله في حفرة من حفر النار في القبر فمآله والعياذ بالله بعد ذلك الى النار ولانفسهم يمهدون يوطؤون ويفرشون ويبنون مساكنهم في الجنة او يمهدون لانفسهم المظالم

50
00:28:13.200 --> 00:28:35.600
في القبر ان الرجل الصالح والذي يعمل الصالحات اذا وضع في قبره وسع له في قبره مد البصر وفتح له باب الى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها. فهو في روضة من رياض الجنة

51
00:28:40.450 --> 00:29:12.950
قال الله جل وعلا ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله ليجزيهم ليجزي من عمل الصالحات من فضله والكافرين  الله جل وعلا يجزي من عمل الصالحات لا بعمله فقط بل يجزيه

52
00:29:13.300 --> 00:29:47.150
بفضله يزيده ويعامل جل وعلا ويجز الكافرين لانه لا يظلم الناس شيئا فعقوبة السيئة على قدرها والله جل وعلا توعد الكافرين بالنار وعقوبة الكفر النار والمعصية بحسبها ان لم يعفو الله عنها اذا كانت دون الشرك

53
00:29:49.750 --> 00:30:33.550
ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله الجار والمجرور ليجزي لانها اللام لام التعليل اولام العاقبة وما بعدها مشبوك بمصدر متعلق  يصدعون يعني يتفرقون ليجزي الذين امنوا تفرقون لماذا هذا التفرق

54
00:30:34.000 --> 00:31:11.500
ليجزي الذين امنوا فريق منهم يذهب الى الجنة وفريق يذهب الى النار يجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات. وتقدم لنا انه اذا ذكر الايمان والعمل الصالح معا والمراد بالايمان عمل القلب

55
00:31:12.050 --> 00:34:55.950
الاخلاص لله جل وعلا  والبر والصلة والاحسان واذا ذكر الايمان وحده كمل عمل القلب والجوارح وقول اللسان واذا ذكر العمل الصالح وحده  الجميع عمر الجوارح واعتقاد القلب وقول اللسان ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله

56
00:34:56.400 --> 00:35:23.600
انه لا يحب الكافرين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله. ولم يبين جل وعلا جزاء الكافرين. ومن كفر فعليه كفره ولكن دل عليه قوله تعالى انه لا يحب الكافرين

57
00:35:24.200 --> 00:35:56.000
وما دام انه جل وعلا لا يحب الكافرين فهو يبغضهم ويغضب عليهم وغضبه جل وعلا يتبعه العقوبة يعاقبهم ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله ويعاقب الكافرين بعدله انه لا يزيد في عقوبتهم

58
00:35:56.250 --> 00:36:28.800
يزيد في الجزاء والثواب جل وعلا ولا يزيد في العقوبة انه لا يحب الكافرين وفيه اثبات المحبة لله جل وعلا وهو يحب الصادقين ويحب المؤمنين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ولا يحب الظالمين ولا يحب الكافرين. اثبات المحبة لله جل وعلا على

59
00:36:28.800 --> 00:36:56.200
ويليق بجلاله وعظمته ولا تشبه محبة المخلوق للمخلوق والمحبة الله جل وعلا تليق به. ومحبة الخالق ومحبة المخلوق تليق به وعلى قدره والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص والعيب

60
00:36:56.250 --> 00:37:03.900
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وعلى اله وصحبه