﻿1
00:00:04.500 --> 00:00:38.650
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من نكمامها

2
00:00:39.100 --> 00:01:11.350
وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه ويوم يناديهم اين شركائي قالوا شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيض هذه الايات الكريمة في سورة وصلت

3
00:01:12.400 --> 00:01:40.650
يقول الله جل وعلا عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد هذه جاءت بعد قوله جل وعلا ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم

4
00:01:40.900 --> 00:02:15.850
وانهم لفي شك منه مريب وقضي بينهم كل بحسب ما قدم ثم بين جل وعلا ذلك بقوله من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها الله جل وعلا غني عن العباد

5
00:02:16.500 --> 00:02:42.500
وعن اعمالهم فهو جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وكما ورد في الحديث القدسي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا

6
00:02:43.850 --> 00:03:08.850
ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكه وقال في اخره لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد

7
00:03:09.100 --> 00:03:36.200
فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك في ملكي الا كما ينقص المخيط اذا البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. الذي وفقه للعمل الصالح فوجد

8
00:03:36.200 --> 00:04:00.450
الثواب الحسن ومن وجد غير ذلك يعني ثوابا سيئة عقوبة فلا يلومن الا نفسه هو الذي قصر دعي للايمان فابى دعي للطاعة فابى صار الكفر على الايمان اختار المعصية على الطاعة فلا يلوم الا نفسه

9
00:04:02.000 --> 00:04:29.750
وهنا يقول جل وعلا من عمل صالحا فلنفسه عمل العبد يعود اليه اعمل  اذا عملت خيرا قصدت الثواب من الله جل وعلا واذا عملت سوءا حصلت على ما قدمت هو عملك

10
00:04:35.650 --> 00:05:09.150
ومن اساء يعني عمل السيئات الكفر والضلال والوقوع في المحرمات فعليها يعني على نفسه ولا يضر الله شيئا ولا يضر غيره ولا تزروا وازرة وزر اخرى إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه

11
00:05:09.450 --> 00:05:32.150
وابوه الكافر الذي مات على الكفر والضلال والعياذ بالله نوح عليه الصلاة والسلام من افضل الرسل واحد اولي العزم من الرسل صلوات الله وسلامه عليه وابنه الذي مات على الكفر والعياذ بالله

12
00:05:33.200 --> 00:05:48.500
قل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين. قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين

13
00:05:50.600 --> 00:06:09.050
ولما قال نوح عليه السلام ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك ولده ولده لصلبه انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح. عمل سيء عمل فاجر

14
00:06:11.150 --> 00:06:25.800
اهلك اهل الايمان واما اهل الكفر والضلال فلا الله جل وعلا يقول تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:31.050 --> 00:06:55.650
ولا تزر وازرة وزر اخرى كل انسان عمله له اعمل الصالحات يدخرها الله جل وعلا لك في الدار الاخرة. انت تعمل لنفسك اذا اجتهدت في الاعمال الصالحة في الصلاة والصيام وطاعة الله جل وعلا فانت تجمع لنفسك

16
00:06:57.050 --> 00:07:40.500
اذا اهملت وضيعت فرطت من عمل صالحا فلنفسه من اسمه شرط وعمل صالحا فعل الشرط ولنفسه  ومن اساء كذلك فعليها وما ربك بظلام للعبيد ما ربك بظلام وما الله يريد

17
00:07:40.850 --> 00:08:18.500
ظلما للعباد يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تعلموا لا يظلم احد احدا الظلم عاقبته وخيمة ونتيجته سيئة وعقوبته شديدة عند الله جل وعلا وما ربك بظلام؟ قد يقول قائل

18
00:08:18.850 --> 00:08:42.350
واللام هذه صيغة مبالغة يعني ما ربك بكثير الظلم وشديد الظلم وعظيم الظلم. لكن الظلم البسيط قد يحصل. تعالى الله لا قل هذه ليست صيغة مبالغة على بابها هذي يسميها العلماء

19
00:08:42.550 --> 00:09:05.400
النسبة واللام يعني ليس بصاحبه ظلم ولا بظلم ابدا. لا قليل ولا كثير وما الله يريد ظلما للعباد. ما يريد الظلم جل وعلا  يريد ذلك فلا يحصل ابدا منه جل وعلا

20
00:09:05.500 --> 00:09:37.500
وانما هذه الصيغة صيغة النسبة  كما تقول مثلا بقال يعني هو اكثر الناس في البقالة؟ لا  لكن هذا الرجل نسب الى بقالته وهذا خباز وهذا تمار وهكذا هذه الصيغة ليست صيغة مبالغة وانما هي صيغة نسبة. يعني لا ينسب الظلم

21
00:09:37.700 --> 00:10:00.800
الى الله جل وعلا. وما ربك بظلام العبيد وقال جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد ولم يقل للناس دلالة على ان الخلق كلهم عبيده جل وعلا ولو على سبيل الفرض

22
00:10:01.450 --> 00:10:21.750
محال لو حصل ظلم لاحد فانهم ملك لله. عبيده وتحت تصرفه وقهره جل وعلا لكنه جل وعلا لا يريد ذلك ولا يظلم الناس شيئا. وكما ورد لو عذب الخلق لعذبهم وهو غفور

23
00:10:21.750 --> 00:11:05.050
خير ظالم لهم من عمل صالحا فلنفسه  وترغيب العمل الصالح عملك لاحد غيرك وانما لك نجتهد ثمراته لك ومن اساء عليها اساءتك لا يتحملها غيرك لا يتحملها الا انت. فارفق بنفسك

24
00:11:05.400 --> 00:11:29.100
او اشدد عليها او اظلمها واشد انواع الظلم هو الشرك بالله وهو ليس بظلم لله لان الله جل وعلا لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية. وانما هو ظلم للعبد نفسه

25
00:11:30.150 --> 00:11:57.550
العبد يظلم نفسه اذا اشرك بالله ظلم نفسه واساء الى نفسه وعذبها بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى من عمل صالحا فلنفسه اي انما يعود نفع ذلك على نفسه نفع ذلك على نفسه

26
00:11:58.650 --> 00:12:17.900
ومن اساء فعليها اي انما يرجع وبال ذلك عليه وما ربك بظلام للعبيد اي لا يعاقب احد الا بذنب ولا يعذب احد الا بعد قيام الحجة عليه وارسال الرسل اليه

27
00:12:18.350 --> 00:12:42.050
لا يعذبهم جل وعلا وهم يجهلون الامر ولا يعلمون بل تقام الحجة والله جل وعلا اقام الحجة على العباد بان ارسل الرسل وانزل الكتب ووهب العقول العاقل لا يعذب مرفوع عنه القلم غير مكلف

28
00:12:45.600 --> 00:13:09.300
اهل الفترة امرهم الى الله جل وعلا عليهم الحجة في الدار الاخرة والله اعلم جل وعلا بمن يطيع منهم ومن يعصي الله جل وعلا لا يعذب عبدا من العباد الا بعد ان يقيم الحجة عليه. كما قال الله جل وعلا

29
00:13:09.300 --> 00:13:45.850
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ثم قال تعالى اليه يرد علم الساعة يرد علم الساعة اليه تقديم الجار والمجرور قال العلماء يفيد الحصر اليه لا الى غيره لو قيل يعلم الساعة نعم نقول يعلم الساعة لكن قد يعلمها

30
00:13:46.050 --> 00:14:12.350
ولكنه قال جل وعلا اليه يرد علم الساعة اي مسؤول يسأل عن الساعة يرد علم ذلك الى عالمه وهو الله جل وعلا افضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم مسؤول

31
00:14:13.300 --> 00:14:38.950
وافضل الملائكة يسأل متى الساعة فيقول عليه الصلاة والسلام ما المسؤول عنها باعلم من السائل ما عندي منها علم كما انه ليس عندك منها علم لو قال عليه الصلاة والسلام لا ادري

32
00:14:39.250 --> 00:15:00.800
اذا قلنا يحتمل ان جبريل يدري كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم لانه يريد الجواب منه. لا قال ما المسؤول باعلم من السائل كلنا واحد لا ندري على الساعة الساعة علمها عند الله جل وعلا

33
00:15:01.400 --> 00:15:24.150
اليه يرد علم الساعة اي سؤال يصدر عن الساعة فيرد الجواب الى الله جل وعلا ورد في الحديث ان سبب نزول هذه الاية ان كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان كنت صادق بانك رسول كما تزعم

34
00:15:24.200 --> 00:15:45.050
اخبرنا متى قيام الساعة متى قيام الساعة  علمنا عن هذا اذا كنت صادق في الرسالة قال الله جل وعلا اليه يرد علم الساعة الساعة لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل

35
00:15:46.950 --> 00:16:11.750
وكما قال الله جل وعلا ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث  لا يعلمها الا الله جل وعلا ان الله عنده علم الساعة اليه جل وعلا يرد علم الساعة احاط بكل شيء علما جل وعلا

36
00:16:13.000 --> 00:16:37.700
وهذا التأكيد لقوله وما ربك بظلام للعبيد يعني علمه احاط بكل شيء ما يمكن ان يعاقب احد وهو لا يستحق العقوبة ابدا لانه احاط بكل شيء علما بنو ادم قد يعاقب

37
00:16:37.800 --> 00:17:02.500
الحاكم من لا يستحق العقوبة وقد يكرم من يستحق العقوبة لانه لا يدري ما في القلوب ولا يعلم ما خفي عليه عليه الصلاة والسلام يقول وهو الذي ينزل عليه الوحي انما انا بشر

38
00:17:03.000 --> 00:17:22.000
ولعل بعظكم يكون الحن بحجته من بعظ احسب انه صادق فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذه انما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها احسب انه صادق لعل بعظ الخصماء يكون اقوى بالحجة

39
00:17:24.350 --> 00:17:46.950
يخاصم ويجادل ويأتي باشياء انها تدل على صدقه فيظن الحاكم انه صادق والحقيقة انه بخلاف ذلك لانه لا يعلم الغيب بخلاف العلم المنسوب الى الله جل وعلا فهو على الحقيقة والواقع

40
00:17:51.550 --> 00:18:28.650
اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها من ثمرات وفي قراءة من ثمرة وما تخرج من ثمرات تأمل هذا الاشجار البراري والبلدان والبساتين والقريب والبعيد بانواعها بسمارها

41
00:18:29.900 --> 00:19:28.850
يعلمها جل وعلا كل شجرة في الدنيا بثمرها يعلمها الله جل وعلا وما يخرج الثمر الا بعلمه وما تخرج من ثمرات من اكمامها مع هذه الاولى  وما تخرج من ثمرات من الثانية

42
00:19:28.950 --> 00:20:08.800
الاستغراق للاستغراق للاستغراق واستكمال جميع الاشجار بثمارها وما تخرج من ثمرات من اكمامها من الثانية ابتدائية لان الثمر يخرج من  بكسر الكاف او الكم بضم الكاف وما تخرج من ثمرات من اكمامها

43
00:20:12.800 --> 00:20:49.300
والكم وعاء الثمرة اي نوع من انواع الشجرة قد يكون ورق  وقد يكون كافور مثل النخل وقد يكون ليف وقد يكون زهور انواع هذه الاكمام وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى

44
00:20:50.450 --> 00:21:28.100
كل انثى في العالم امرأة حيوان  عشرة اي شيء ليس المراد الانثى من بني ادم فقط وما تحمل من انثى من استغراقية هذه ما تحمل من انثى ولا تظع الحمل فيها باذنه جل وعلا

45
00:21:29.550 --> 00:21:56.250
ووضع هذا الحمل ومتى يخرج باذنه جل وعلا قد يكون الحمل ايام قد يكون اشهر قد يكونوا سنين كله بعلم الله جل وعلا امرأة لستة اشهر ويعيش باذنه تعالى وامرأة

46
00:21:56.400 --> 00:22:22.300
لاربع سنين مدة حملها اربع سنين يمكث في بطن امه ويخرج حيا  كل هذا باذن الله جل وعلا والحيوانات منها ما هو شهر وشهران وايام والى اخره كل هذا بعلمه جل وعلا

47
00:22:22.650 --> 00:22:52.300
وما تحمل من انثى الذكر يعلو الانثى لكن يعلوها مرات متكررة لا يكون في هذا العلو نتاج باذنه تعالى مرة يكون فيه نتائج وليس على سبيل الصدفة وانما هو بامر الله جل وعلا اذا اراده جعل له فائدة

48
00:22:53.300 --> 00:23:16.750
واذا لم يرده فلا ينفع كما قال الله جل وعلا افرأيتم ما تؤمنون انتم تخلقونه ام نحن الخالقون وقدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين وما تحمل من انثى اي انثى

49
00:23:17.700 --> 00:23:39.250
ما من بني ادم فقط ولا تضع حملها الا بعلمه جل وعلا يعلم ذلك وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين

50
00:23:40.200 --> 00:24:09.000
يعلمه جل وعلا وهو مكتوب ومقدر قبل ان يخلق الله الخلق جل وعلا وهذه الايات الكريمة فيها اثبات علم الله جل وعلا واحاطته بكل شيء الصغير والكبير والحقير والعظيم يعلمه جل وعلا

51
00:24:12.800 --> 00:24:33.050
اليه يرد علم الساعة اي لا يعلم ذلك احد سواه كما قال صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر لجبريل وهو من سادات الملائكة حين سأله عن الساعة فقال ما المسئول عنها باعلم من السائل

52
00:24:34.000 --> 00:24:57.200
وكما قال تعالى الى ربك منتهاها. اي الساعة الى ربك منتهاها هو الذي يدري متى تكون وحده وقال لا يجليها لوقتها الا هو. لا يجليها لا يظهرها اي الساعة في وقتها ويعلمها حقيقة متى تكون الا

53
00:24:57.300 --> 00:25:25.300
جل وعلا وما تخرج من ثمرات من اكمامها. من ثمرات فيها قراءتان من ثمرة ومن ثمرات ومن هذه كما عرفنا انها للاستغراق والجمع في ثمرات  تعدد الانواع التي يخرج منها الثمرات على اختلاف اشكالها والوانها

54
00:25:29.550 --> 00:25:45.750
وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمك اي الجميع بعلمه لا يعزف عن عمله لا يعزف عن علمه مثقال ذرة في الارض امامها

55
00:25:46.350 --> 00:26:16.900
في اكمام الثمار يقال لها كم   مدخل ومخرج اليد من الثوب يقال له قم بضم الكاف وغلاف الثمرة يقال له كم وقد يقال في غلاف الثمرة كذلك قم بضم يعني

56
00:26:17.400 --> 00:26:44.500
لعله يصح فيه الظم والكسر. واما مخرج اليد فلا يقال له الا هم بالظم  لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء  الذرة لو كان هناك شيء اصغر من الذرة

57
00:26:44.800 --> 00:27:06.850
ذكره الله جل وعلا وقد قال تعالى وما تسقط من ورقة الا يعلمها وقال جلت عظمته يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار

58
00:27:07.650 --> 00:27:28.550
وقال وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير. ان ذلك على الله يسير سهل ميسور جل وعلا ليس كالبشر كلما كثر التكليف شق عليه

59
00:27:29.550 --> 00:28:05.900
بل ذلك كله عليه سهل ميسور جل وعلا ويوم يناديهم اين شركائي اذكر يا محمد تفارق قريش ونحوهم ممن كفر بك ذلك اليوم العظيم خوفهم اياه يوم يناديهم الله جل وعلا على رؤوس الاشهاد

60
00:28:07.900 --> 00:28:40.800
اين شركائي اين من جعلتموهم لي شركاء في العبادة اطلبوا النفع منهم من هم شجر او حجر او صنم او انسان مخلوق صالح او طالح اين هم ينفعونكم اليوم ذلك اليوم الذي يقول الله جل وعلا لمن الملك اليوم

61
00:28:40.900 --> 00:29:17.750
لله الواحد القهار يوم يناديهم اين شركائي؟ سؤال توبيخ وتقريع ولو اين هم احضروهم ينفعونكم ويشفعون لكم قالوا اذن يعني اعلمناك بمعنى اعلم ما منا من شهيد لا نحن ولا من عبدنا

62
00:29:18.250 --> 00:29:41.100
كلنا لا نشهد بان لك شريك الان لكن لا ينفع هذا هذا الشهادة اليوم قالوا اذنناك ما منا لا نحن ولا من عبدنا ما منا من شهيد كل تبرأ من الاخر

63
00:29:42.050 --> 00:30:13.700
تبرع العابد من المعبود وتبرأ المعبود من العابد اتمنى العابد لو ردوا الى الدنيا ليتبرأ منهم لكن هيهات ما منا من شهيد وظل عنهم  غاب وذهب وفقد في وقت احوج ما يكون اليه لا ينفع

64
00:30:14.050 --> 00:30:32.600
هو عبده طوال عمره لعله ينفعه عند الله قال الله جل وعلا انهم قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله يريدون منهم ان يشفعوا لهم عند الله وهم متى يحتاجونهم يوم القيامة

65
00:30:33.000 --> 00:30:58.000
لكنهم في هذا الوقت ظل بعضهم عن بعض وظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. يجأرون اليهم. يسألونهم ان لا والعزة ومن اتى الثالثة الاخرى والمشركون المتأخرون يدعون فلانا وعلانا

66
00:30:58.650 --> 00:31:15.950
من عباد الله الصالحين او ممن لا يعرف له صلاح ولا فساد او ممن هو جماد لا يسمع ولا يبصر ولا يعيب شيئا وظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل

67
00:31:17.400 --> 00:31:59.800
وظنوا الظن هذا قال العلماء ظنوا بمعنى علموا علم علموا لانهم عاينوا والمرء اذا عاين عاين العذاب وينادى ليقذف فيه ظنوا ما لهم من محيض قال بعض العلماء رحمهم الله هذا الظن

68
00:31:59.950 --> 00:32:26.250
انهم لا يزالوا ما دخلوا النار الى الان  الظن الشيء المترجح عند الانسان لا شك في شيء لكن احدهما ارجح من الاخر قال ظني انه قد مات مثلا اذا كان لا يدري ميتا او حي لكن يغلب على

69
00:32:26.300 --> 00:32:45.000
علمه انه ميت. قال ظني انه ميت او يقول ظني انه حي اني ما علمت متوقع موته لكنه ما هو متأكد وجانب الحياة عنده اقوى. ظني انه كذا وظنوا ما لهم من محيص

70
00:32:45.800 --> 00:33:05.550
غلب على ظنهم انهم لا محيص لهم وانهم سائرون الى العذاب. لكنهم لا يزالون عندهم شيء من الامل والرجاء يظنون انهم لو دخلوا النار انهم سيخرجون منها لانهم ما ايسوا من الخروج من النار الى الان

71
00:33:05.600 --> 00:33:34.450
ثم يؤيسون فيما بعد ويتيقنون انهم مستمرون ويوم يناديهم اين شركائي يوم القيامة ينادي الله المشركين على رؤوس الخلائق اين شركائي الذين عبدتموهم معي قالوا اذناك  ما منا من شهيد

72
00:33:35.000 --> 00:33:56.750
اي ليس احد منا اليوم يشهد ان معك شريكا وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل ذهبوا فلم ينفعوهم وظنوا ما لهم من محيص المشركون يوم القيامة وهذا بمعنى اليقين

73
00:33:57.150 --> 00:34:18.150
الظن بمعنى اليقين يقول ابن كثير رحمه الله ما لهم من محيص اي لا محيد لهم عن عذاب الله لقوله تعالى ورأى المجرمون النار فظنوا انهم واقعوها اي يعني علموا ذلك. نعم

74
00:34:18.500 --> 00:34:37.750
ولم يجدوا عنها مصرفا اي لا محيص لهم لا مهرب  يا هرب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين