﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:27.900
بسم الله الرحمن الرحيم اولا الكتاب العزيز مبدوء بالبسملة عند سورة الفاتحة والمؤمن يعتاد على التسمية في كل اموره ثانيا اول ما نزل من القرآن الكريم قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق

2
00:00:28.250 --> 00:00:53.650
خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم ستكون التسمية من اول ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو امر لامته ثالثا عمل النبي صلى الله عليه وسلم بهذا في اموره كلها

3
00:00:54.200 --> 00:01:19.500
حتى في مراسلاته كما في صحيح البخاري الحديث سبعة والحديث الفين وسبعمئة وواحد وثلاثين رابعا ان الابتلاء بالبسملة هو الذي استقر عمل اهل العلم عند ابتداء كتبهم وكذا الرسائل والوصايا والعقود

4
00:01:19.750 --> 00:01:48.400
اقتداء بالكتاب العزيز والسنة النبوية خامسا ان التسمية تستحب في كل موضع يكون العمل مشروعا او مباحا فكل عمل يبدأه المؤمن يبدأ بسم الله متبرجا مستعينا خاضعا لربه الحكمة من التسمية

5
00:01:49.750 --> 00:02:09.850
حتى يدرك العبد السر اللطيف في احتياجه لربه ومولاه وهو تذكير بالله في فعل ما يفعله العبد وتذكير له بحق الله لينظر في هذا العمل ان كان خيرا امضاه. والا توقف

6
00:02:11.200 --> 00:02:36.850
وبسم الله الرحمن الرحيم اي ابدأوا وافتتحوا بتسمية الله تيمنا وتبركا وقول القارئ بسم الله الرحمن الرحيم اي ابدأ قراءتي مستعينا متوكلا على الله واسم الله هو الاسم الاعظم الذي تنسب اليه بقية الاسماء الحسنى

7
00:02:37.450 --> 00:02:55.450
لكمال الالوهية واستحقاق العبودية والرحمن صاحب الرحمة الواسعة من كل مخلوق والرحيم صاحب الرحمة الواصلة التي يرحم بها عباده واولياءه