﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:26.500
رد كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير

2
00:00:27.050 --> 00:00:53.250
ود كثير من اهل الكتاب اي تمنى كثير من اليهود وفيه اخبار المسلمين بحرص اليهود على فتنتهم وردهم عن الاسلام والتشكيك عليهم في دينهم لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم

3
00:00:53.900 --> 00:01:16.250
اي في حكمهم وتدينهم ومذهبهم اي هذا الحسد مذهب لهم. لم يؤمروا به ومعنى الحسد في اللغة القشر. ومنه اخذ الحسد. لانه يقشر القلب ولانه يقشر الجلد في مص الدم

4
00:01:16.800 --> 00:01:46.050
وذكر من عند انفسهم تأكيد. اذ الحسد لا يكون الا من قبل النفس والاية الكريمة حسدا من عند انفسهم تدل على ان اولئك اليهود يعتقدون صحة دين الاسلام اذ الانسان لا يحسد غيره على دين الا اذا عرف في نفسه صحته

5
00:01:46.700 --> 00:02:17.050
وانه طريق الفوز والفلاح من بعد ما تبين لهم الحق اي في التوراة ان قول محمد صلى الله عليه وسلم صدق ودينه حق فاعفوا واصفحوا اي عن مساوئ كلامهم وغل قلوبهم والعفو ترك المؤاخذة بالذنب والصفح ازالة اثره من النفس

6
00:02:17.900 --> 00:02:44.000
حتى يأتي الله بامره اي بالقتال وهو قتال بني قريظة. واجلاء بني النظير وفرض الجزية عليهم وفي الاية الكريمة دليل على جواز مهادنة الكفار اذا لم يكن بالمسلمين قوة فريضة ان لا تكون المهادنة مطلقة

7
00:02:44.200 --> 00:03:07.250
وان لا تزيد على عشر سنين ان الله على كل شيء قدير اي فالله هو القادر على ان يهلك من القوة ما تتضائل دونه جميع القوى ويثبتكم بما انتم عليه من الحق. فتغلبوا من يناوئكم

8
00:03:08.250 --> 00:03:31.950
ويظهر لكم العدوان اغترارا بكثرته واعلم ان حسد كثير من اهل الكتاب هذه الامة لما خصها الله تعالى من الايمان واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تمنوا رجوعها الى الكفر كما كانت