﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.150
وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل لهما في السماوات والارض كل قانتون وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانت وقالوا سهل الله ولدا

2
00:00:31.350 --> 00:01:01.500
يعني اليهود في قولهم عزير ابن الله والنصارى في قولهم المسيح ابن الله والمشركين في قولهم الملائكة بنات الله ثم نزه نفسه عن الولد فقال سبحانه وهو منصوب على المصدر

3
00:01:01.650 --> 00:01:33.750
ومعناه التبرئة والتنزيه والمحاشاة من قولهم اتخذ الله ولدا بل ليس الامر كذلك بل له ما في السماوات والارض خلقا وعبيدا وملكا وابداعا وصنعا عبودية قهرية وارادية وهم مخلوقون له

4
00:01:34.150 --> 00:02:04.450
بيده حياتهم ومماتهم كلهم محترفون انه خالقهم والخالقية معراج العبودية قام ابن كثير علينا وعليه رحمة الله اي ليس الامر كما اشتروا وانما له ملك السماوات والارض وهو المتصرف فيهم

5
00:02:04.950 --> 00:02:43.550
وهو خالقهم ورازقهم ومقدرهم ومسخرهم ومسيرهم ومصرفهم كما يشاء والجميع عبيد له وملك له فكيف يكون له ولد منهم والولد انما يكون متولدا من شيئين متناسبين وهو تبارك وتعالى ليس له نظيره

6
00:02:44.350 --> 00:03:24.000
ولا مشارك في عظمته وكبريائه ولا صاحبة له فكيف يكون له ولد كل له قادحون مطيعون اي منقاد كل بما يراد منه لا يمتنعون عن مشيئته وتكوينه والمشهور في اللغة ان القنوت الدعاء

7
00:03:24.550 --> 00:03:53.350
وحقيقة القانت انه القائم بامر الله المؤدي حقه في كل مناسبة والداعي اذا كان قائما خص بان يقال له قانت لانه ذاكر لله وهو قائم على رجليه فحقيقة القنوت العبادة

8
00:03:54.000 --> 00:04:20.200
والدعاء لله في حال القيام ويجوز ان يقع في سائر الطاعات لانه ان لم يكن قياما بالرجلين فهو قيام بالشيء بالنية وعلى هذا فينبغي على العبد ان يجعل قلبه مع ربه دائما

9
00:04:20.600 --> 00:04:26.550
فعلا وتركه ومراقبة واحسانا