﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:45.550
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي نبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:46.400 --> 00:01:18.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى ملقنا عبادة قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب

3
00:01:18.850 --> 00:01:49.400
وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون قال الشافعي وفرض الله على اللسان القول والتعبير عن القلب بما عقد واقر به

4
00:01:50.500 --> 00:02:19.950
فقال في ذلك قولوا امنا بالله وقال وقولوا للناس حسنا فذلك ما فرض الله على اللسان من القول والتعبير عن القلب وهو عمله والفرض عليه من الايمان وقول الشافعي قد نقله

5
00:02:21.450 --> 00:02:54.500
البيهقي في منار الشافعي وقولوا خطاب للمؤمنين وهو ايضا خطاب للكافرين لان المؤمنين مطالبون بالتبليغ واقامة الحجة على كل احد اي وقولوا لتكونوا على الحق والا فانتم على الباطل امنا بالله اي صدقنا

6
00:02:54.850 --> 00:03:33.950
بوجوده متصفا بصفة الكمال منزها عن النقائص واعتقدنا انه هو الاله الحقيقي المستحق ان يعبد والايمان بالله يتضمن اربعة امور الايمان بوجوده والايمان بانفراده بالربوبية والالوهية والاسماء والصفات وما انزل الينا من القرآن وسائر الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم

7
00:03:36.550 --> 00:04:11.450
وقدم ما انزل الينا لان سيدنا محمد افضل رسل والقرآن افضل الكتب وهو الكتاب المهيمن ولانهما سبب الايمان بغيرهما من الرسل والانبياء والكتب وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من

8
00:04:11.450 --> 00:04:41.450
ربهم فيه الايمان بجميع الكتب المنزلة على جميع الانبياء والايمان بالانبياء عموما وخصوصا ما نص عليه في هذه الاية لشرفهم ولاتيانهم بالشرائع الكبار فالواجب في الايمان بالانبياء والكتب ان يؤمن بهم على وجه العموم والشمول

9
00:04:42.300 --> 00:05:10.150
ثم ما عرف منهم بالتفصيل وجب الايمان به مفصلا والاسباط هم حفدة يعقوب من ابنائه الاثني عشر وهم بمنزلة القبائل العربية من ذرية اسماعيل وفي الاسباط انبياء كثيرون كداوود وسليمان ويحيى وزكريا

10
00:05:11.250 --> 00:05:36.800
وايضا فيهم المؤمنون الذين تعبدوا بصحف ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام من ربهم اشارة الى انه من كمال ربوبيته لعباده ان ينزل عليهم الكتب ويرسل اليهم الرسل فلا تقتضي ربوبيته

11
00:05:38.400 --> 00:06:02.550
تركهم سدى ولا هملا هو ان ارسال الوحي من اعظم النعم على البشرية لا نفرق اي لا نؤمن بالبعض دون البعض وهذا برهان لان كل من اتى بالمعجزة بشروطها فهو نبي

12
00:06:03.200 --> 00:06:28.500
فالكفر ببعضهم والايمان ببعضهم تناقض فقوله لا نفرق بين احد منهم اي بل نؤمن بهم كلهم هذه خاصية المسلمين التي انفردوا بها عن كل من يدعي انه على دين اما مناسبة الاية

13
00:06:29.250 --> 00:06:48.800
فقد قال البقاعي ولما قيل ذلك توجهت النفس الى ما به يوصل الى ملة ابراهيم. طبعا هذا رأيي سيأتينا رأي اخر مع الفوائد وقال زكريا الانصاري ان قلت لم قال هنا قولوا

14
00:06:48.900 --> 00:07:21.950
والينا وفي ال عمران قل وعلينا قلت لان الى للانتهاء وهو لا يختص بجهة والكتب منتهية الى المؤمنين بعد نزولها على الانبياء والخطاب هنا للمؤمنين لقوله قولوا امنا بالله وعلى للاستعلاء وهو مختص بالانبياء

15
00:07:22.350 --> 00:07:50.700
وافضلهم نبينا وهو المخاطب تم بقوله قل امنا بالله فكان الانسب هنا وثم ما ذكر وكرر وما انزل لاختلاف المنزل الينا والمنزل على ابراهيم وما عطف عليه وزكريا الانصاري قال هذا لان بين سورة البقرة وال عمران

16
00:07:51.000 --> 00:08:17.900
تكاملا من فوائد الاية اولا  عطية الدين هي العطية الحقيقية المتصلة بالسعادة الدنيوية والاخروية ثانيا ان الانبياء مبلغون عن الله ووسائط بين الله وبين خلقه في تبليغ دينه ليس لهم من الامر شيء

17
00:08:18.850 --> 00:08:52.500
ثالثا وجوب الاخلاص لله عز وجل لقوله تعالى ملقنا عباده ونحن له مسلم رابعا ان الاسلام لابد ان يكون بالقلب واللسان والجوارح لاطلاقه في قوله تعالى مسلم فيستسلم قلب المرء لله تبارك وتعالى

18
00:08:53.000 --> 00:09:27.500
محبة وتعظيما واجلالا ويستسلم لسانه لما امره الله سبحانه وتعالى ان يقول وتستسلم جوارحه لما امره الله تعالى ان يفعل خامسا ينبغي للمؤمن ان يشعر انه هو واخوانه المسلمون كنفس واحدة

19
00:09:28.600 --> 00:09:56.050
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه ويؤخذ هنا من قوله ونحن له مسلمون سادسا الكفر برسول كفر بكل الرسل فقد كفر اليهود بعيسى

20
00:09:56.650 --> 00:10:25.500
وكفر النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم فاصبحوا بذلك كافرين وامن المسلمون بكل الرسل فاصبحوا بذلك مؤمنين سابعا امر الله المؤمنين ان يؤمنوا به ويصدقوا بكتبه كلها وبرسله ثامنا حوت سورة البقرة

21
00:10:25.950 --> 00:10:55.050
تقرير العقيدة وتلقين العقيدة تاسعا الاشارة الى رباط الاخوة بيننا وبين المؤمنين المتقدمين عاشرا اننا امرنا ان نؤمن بالتوراة والانجيل والكتب المتقدمة مع اننا لا نعمل بما فيها وهي لا توجد من غير تحريف. قال القرافي

22
00:10:56.450 --> 00:11:20.000
امره تعالى امره تعالى بان نؤمن بما انزل على اهل الكتاب صحيح ولكن اين ذلك المنزل والله ان وجوده اعز من عنقاء المغرب حادي عشر على المؤمن ان لا يداهم

23
00:11:20.400 --> 00:11:52.550
بل يصدع بعقيدة التوحيد اذ معنى الاية اعلنوا ايمانكم بالواحد الاحد المنزه عن الشريك والولد تاني عشر الاسلام لا يفرق بين نبي ونبي لانه رسالة الانبياء والمرسلين جميعا ثالث عشر سياق الاية يلزم ان نقول لليهود والنصارى الذين قالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا

24
00:11:52.700 --> 00:12:06.436
امنا بالله اي صدقنا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته