﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:36.750
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين واقيموا الصلاة المفروضة واتوا الزكاة الواجبة في المال والزكاة من الزكاة. وهو النماء والزيادة لان الزكاة تثمر المال وتطهره

2
00:00:37.000 --> 00:01:10.650
والايتاء هو الاعطاء وارتعوا مع الراكعين الركوع طأطأة وانحناء الظهر. لقصد التعظيم والتبذير لرب العالمين وقد كانت العرب تفعله لبعض كبرائهم قبل الاسلام وقد عبر عن الصلاة بالركوع من باب ذكر الجزء وارادة الجزء اهتماما بهذا الجزء

3
00:01:11.350 --> 00:01:42.800
فالركوع تعظيم لله وهو استعداد للسجود اي وصلوا مع المصلين من امة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه في جماعة وهذا امر للجميع في الدخول بالاسلام والامر باقامة الصلاة امر باقامتها بشروطها واركانها

4
00:01:42.900 --> 00:02:17.550
وسننها وخشوعها وخضوعها مع الطهارة والرباس واخلاص النية لله والصلاة هي الخضوع والطاعة لله والثناء عليه وذلك على كل احد ان يخضع لربه وان يطيعه ولا يعطيه وكذلك الزكاة على كل احد ان يزكي نفسه عن جميع المحرمات

5
00:02:18.250 --> 00:02:43.500
ويحفظها ويصونها عن جميع ما يضر بك وذلك فرض على كل واحد وزكاة المال فرض وركن من اركان الاسلام قال العلماء وهذه الاوامر والنواهي وان كانت خاصة في الصورة ببني اسرائيل

6
00:02:43.750 --> 00:03:14.550
فانهم هم المخاطبون بها وهي عامة في المعنى فيجب على كل مكلف ذكر نعمة الله عليه. والايفاء بالعهد وسائر التكاليف المذكورة بعد هذا والخطاب في هذه الاية الكريمة امر بالجمع بين الاخلاص لله

7
00:03:14.650 --> 00:03:42.150
والاحسان الى عبيده فانكم اذا فعلتم ذلك مع الايمان برسل الله وايات الله فقد جمعتم بين الاعمال الظاهرة والباطنة وبين العبادات القلبية البدنية والمالية والصلاة استحضار العبد وقفته بين يدي الله

8
00:03:42.600 --> 00:03:57.958
وحينما يقف العبد بين يدي الله خاشعا مخلصا لا بد ان يزول كل ما في نفسه من كبرياء وهذا من مقاصد الركوع والسجود