﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:38.050
الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون الذين يظنون يستيقظون وهذا من تسمية الشيء بضده وهو كثير عند العرب ولا يسمى الشيء بظده الا لفائدة

2
00:00:39.050 --> 00:01:07.350
وهذا نعت للخاشعين فهم يعلمون يقينا انهم راجعون الى ربهم الذي يربهم بالنعم فمن رحمته ان يجمع الخبائث يوم القيامة لاجل الفصل بينهم انهم ملاقوا ربهم انهم مبعوثون وانهم محاسبون

3
00:01:07.400 --> 00:01:34.250
وانهم مجزيون وانهم راجعون الى الله تعالى اي يصدقون بالبعث والحساب والجزاء والقصاص والرجوع الى الله وقد جاء التعبير عن العلم بالظن ليفيد انهم مع اليقين فان توقع الامر المعلوم يتكرر

4
00:01:34.250 --> 00:02:04.450
عندهم عند القرب وعند التركات وعند تكرر تدبر الايات الكونية والقرآنية فمعنى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم اي انهم يتوقعون هذا اللقاء وقتا بعد اخر فهم يؤمنون ايمانا صادقا جازما بلقاء الله

5
00:02:05.350 --> 00:02:38.050
ويترقبون ذلك اللقاء ويستعدون له وينتظرونه متوقعين له فيقينهم يقين المتوقع المترقب فيكون في قلوبهم دائما ويستعدون له بعمل صالح يقدمونه. رجاء ان يغفر لهم. وان يتغمدهم برحمته  ويكفر عنهم سيئاتهم

6
00:02:38.450 --> 00:03:10.050
ويترجون هذا اليوم عند كل اثم يتركونه محتسبين الاجر ومعلوم ان ترك الذنوب باب من اعظم ابواب الحسنات والتعبير بربهم فيه اشعار بنعمه تعالى عليهم لانه هو الذي رباهم وانشأهم وتعهدهم في الوجود

7
00:03:10.550 --> 00:03:43.750
كما يتعهد المزارع زرعه بالسقي والاصلاح والرفادة وثمة ربوبية خاصة لاوليائه بالتوفيق للعلم والصراط المستقيم وانهم اليه راجعون اي ويؤمنون مستيقنين متوقعين انهم اليه وحده راجعون  وتقديم اليه للدلالة على انه وحده الذي يرجعون اليه

8
00:03:44.650 --> 00:04:15.250
ويجزيهم بالاحسان احسانا وبالتوبة غفرانا وانه الغفور الرحيم الودود لاوليائه التائبين وهذه العقيدة وهي الايمان الجازم بالرجوع الى الله عقيدة تتكرر عند المؤمن في اليوم والليلة مرارا كما في سورة الفاتحة

9
00:04:15.650 --> 00:04:43.300
واذا مر بالانسان شيء يقول انا لله وانا اليه راجعون فنحن عبيد لله ونرجع اليه لينال كل امرئ ما قدم في هذه الحياة الفانية بتلك الحياة الدائمة. فايامنا هذه خوالي. وتلك ايام بواقي