﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:43.150
واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون واذ فرقنا بكم البحر انه عطف على واذ نجيناكم بمعنى واذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. واذكروا اذ نجيناكم من ال فرعون

2
00:00:43.250 --> 00:01:11.550
واذ فرغناكم البهر وهي نعمة عظيمة حصل لهم بها تمام الانجاء وتجلى لهم ولغيرهم اكرام الله لهم ومعنى صرفنا بكم وصلنا بكم البحر لانهم كانوا اثني عشر طبقة ففرق البحر اثني عشر طريقا

3
00:01:12.000 --> 00:01:38.700
فسلك كل صدق منهم طريقا منها فذلك فرق الله بهم عز وجل البحر وفصله بهم بتفريقهم في طرقه الاثني عشر فانجيناكم من الغرق ومن فرعون وجنوده واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون

4
00:01:39.550 --> 00:02:06.250
اذا انطباق البحر عليهم وان جائكم منهن ومن الظفر ان يرى المؤمن هلاك عدوه وهذه القصص من دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ففي اخبار القرآن على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المغيرات

5
00:02:06.600 --> 00:02:28.250
التي لم تكن من علم العرب ولا وقعت الا في بني اسرائيل دليل واضح عند بني اسرائيل على صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الاية تذكير للمؤمن بالامداد الالهي

6
00:02:28.300 --> 00:02:52.650
وان الامر كله لله وان النصر مع الصبر وان الامداد يكون مع الاخلاص والمتابعة والسير على الصراط المستقيم وان الخذلان وهو الترك والتخذية بان يخلي الله بين العبد وعدوه اذا خالف العبد امر الله

7
00:02:52.650 --> 00:03:21.400
وربنا جل جلاله اسند فرق البحر الى ذاته العليا ليدل ان القوم عبروا البحر وقطعوه ورعاية الله تحفهم لذا قال فانجيناكم واغرقنا ال فرعون ففيه بيان للمنة العظمى التي امتن الله بها عليهم. وهي فرق البحر العظيم

8
00:03:21.500 --> 00:03:40.938
وما سمي البحر بحرا الا لاتساعه وقد ترتب على هذه الرعاية الربانية والمنحة الالهية امران اولهما نجاتهم وثانيهما عدوهم وهما نعمتان عظيمتان