﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:33.550
واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان اي واذكر اعطينا موسى التوراة وهذا عصر تفسيري يعني الثورات الفارق بين الحق والباطل

2
00:00:34.000 --> 00:01:02.500
والحلال والحرام والعرب تكرر الشيء اذا اختلفت الفاظه على التأكيد وبيان معنى الافتقار يعني الجامع بين كونه كتابا منزلا وفرقانا يفرق بين الحق والباطل لعلكم تهتدون لكي تهتدوا بذلك الكتاب من الضلال

3
00:01:02.750 --> 00:01:29.400
اي لكي تهتدوا بالتدبر فيه والعمل بما يحويه فتهتدون معناه تسلكون طريق الهدى من طاعة الله جل وعلا بامتثال اوامره واجتناب نواهيه في هذه الاية تذكير بنعمة نزول الشريعة قال ابو حيان في البحر المحيط

4
00:01:30.050 --> 00:01:49.700
وقد تضمنت هذه الاية وقد تضمنت هذه الايات الكريمة من ذكر الامتنان على بني اسرائيل فصولا منها فرق البحر بهم على الوجه الذي ذكر من كونه صار اثني عشر مسجدا

5
00:01:49.950 --> 00:02:07.700
على عدد الاسباب وبين كل صدق حاجز يمنعه من الازدحام دون ان يلحقهم في ذلك استيحاش لانه صار في كل حاجز سوى بحيث ينظر بعضهم الى بعض على ما نقل

6
00:02:09.350 --> 00:02:31.750
وهذا من اعظم الايات الدالة على صدق موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام وهذا الفرق هو النعمة الثالثة لان الاولى هي التفضيل والثانية هي الانجاء من ال فرعون والثالثة هذا الفرق

7
00:02:32.150 --> 00:02:54.350
وما ترتب عليه من انجائهم من الغرق واغراق اعدائهم. وهم ينظرون بحيث لا يشكون  ثم استفرد بعد ذلك الى ذكر النعمة الرابعة وهي العفو عن الذنب العظيم الذي ارتكبوه من عبادة العيد

8
00:02:54.500 --> 00:03:22.650
فذكر سبب ذلك وانه اتفق ذلك بغيبة موسى عنهم لمناجاة ربه وانهم على قصر مدة غيبته انخدعوا بما فعله السامري هذا ولم يظل عليهم الامل وخليفة موسى فيهم اخوه هارون ينهاهم فلا ينسهم. ومع هذه الزلة العظيمة عفا عنهم

9
00:03:22.650 --> 00:03:45.250
تاب عليهم فاي نعمة اعظم من هذه ثم ذكر النعمة الخامسة وهي ثمرة الوعد وهو اتيان موسى التوراة التي فيها هدايتهم وفيها مصالح دنياهم واخرتهم وجاء ترتيب هذه النعم متناسقا