﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:44.850
واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك فدعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقرها وفومها وعدسها وبصرها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير

2
00:00:45.300 --> 00:01:43.800
اهبطوا مصا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة بغضب  ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلونه بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها

3
00:01:43.800 --> 00:02:11.700
وفومها وعدسها وبصرها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا نفرا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله

4
00:02:12.050 --> 00:02:39.800
ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عفوا وكانوا يعتدون يا موسى لن نصبر على طعام واحد اي واذ قال اسلافكم من قبل اعناتا لموسى وبطرا بما هم فيه لن نصبر على طعام واحد

5
00:02:41.500 --> 00:03:11.250
ولن نصبر على ان يكون طعامنا الذي لا يتغير ابدا هو المن والسلوى فالطعام هو المن والسلوى وجعلوهما طعاما واحدا بانهما طعام كل يوم والعرب تقول لمن يجعل على مائدته كل يوم الوانا من الطعام لا تتغير انه يأكل من طعام

6
00:03:11.250 --> 00:03:39.350
واحد والصبر كف النفس وحبسها عن الشيء ومعناه هنا لن نطيق حتى انفسنا على طعام واحد فادعو لنا ربك اي سلهم. وقل له اخرج فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تمت الارض من بغلها

7
00:03:40.050 --> 00:04:06.100
والبغل هو كل نبات لا يبقى له ساق فالبقل النبات الرطب مما يأكله الناس والانعام والمراد به هنا ما يدعمه الانسان من اطايب الخضر في الكرافس والنعناع ونحوهما واخفائها وهو نوع من الخضروات

8
00:04:07.050 --> 00:04:35.700
وفومها وهو الثوم بالثاء المثلثة وابدال الثاء فاء شائع في كلام العرب فقال لهم موسى اتستبدلون الذي هو ادنى؟ اي اخذت واوضع وهذا تقريع لهم وتوبيخ على ما سألوا من هذه الاطعمة

9
00:04:35.850 --> 00:04:59.500
الدنية مع ما هم فيه من العيش الرغيف والطعام الهنيء الطيب النافع اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ اي ارفع واجل فدعا موسى فاستجبنا له وقلنا لهم اهبطوا مصر

10
00:04:59.850 --> 00:05:21.700
انزلوا بلدة من البلدان اي نصرا من الامطار فان لكم ما سألتم اي فان الذي سألتم لا يكون الا في القرى والانصار وضربت عليهم اي على اليهود الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:05:22.250 --> 00:05:53.750
الذلة يعني الجزية وزي اليهودية ومعنى ضرب الذلة الزامهم اياها الزاما لا يبرح والمسكن زي الفقر. واثر البؤس فالمسكنة الفقر مشتقة من السكون لان الفقر يقلل حركة صاحبه فهو يسكن عن احتياجاته

12
00:05:54.850 --> 00:06:19.850
وتطلق على الضعف ومنه يقال المسكين للفقير ومعنى لزوم الذلة والمسجد لليهود انهم فقدوا البأس والشجاعة وبدا عليهم سيما الفقر والحاجة مع اسرة ما انعم الله عليهم فانهم لما فئموها صارت لديهم كالعدم

13
00:06:20.500 --> 00:06:50.800
ولذلك صار الحرص لهم ثدية باقية في اعقابهم وباء احتملوا وانصرفوا والبوء الرجوع. وهو هنا مستعار لانقلاب الحالة مما يرضي الله الى  وباءوا بغضب من الله ذلك اي ذلك الظرب والغظب. فمعنى الكلام فرجعوا منصرفين

14
00:06:51.150 --> 00:07:19.600
محتملين غضب الله قد صار عليهم من الله غضب. ووجب عليهم من الله كفر ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله اي التي انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم ويقتلون النبيين اي يتولون

15
00:07:19.800 --> 00:07:44.300
اولئك الذين فعلوا ذلك بغيرها اي قتلا بغير حق يعني بالظلم فقوله بغير حق مع ان قتل النبيين لا يكون الا كذلك ففيه مزيد تشنيع بهم ذلك الكفر والقتل بشؤم المعاصي

16
00:07:46.600 --> 00:08:11.900
وتجاوزهم امر الله تعالى فهذا الذي جاذيناهم من الذلة والمسكنة واحلال الغضب بهم بسبب استكبارهم عن اتباع الحق وكفرهم بايات الله واهانتهم حمالة الشريعة وهم الانبياء واتباعهم. فانتقصوهم الى من افضى بهم الحال الى ان قتلوهم

17
00:08:12.750 --> 00:08:35.000
فلا استكبار اعظم من هذا. لا استكبار اعظم من هذا الاستكبار انهم كفروا بايات الله وقتلوا انبياء الله بغير حق ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر الحق وغمض الناس

18
00:08:36.100 --> 00:09:02.600
وقوله ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون هذه علة اخرى في مجازاتهم بما جوزوا به. انهم كانوا يحصون ويعتدون اذ المعاصي سبب الشقاء والحرمان فالعصيان فعل المناهي والاعتداء المجاوزة في الحد المأذون فيه

19
00:09:02.750 --> 00:09:07.800
او المأمور به وقد حصل كل هذا لليهود