﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:28.750
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اي اهدنا طريق من انعمت عليهم انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين اطاعوا الله وعبدوه انعمت عليهم بالهداية وهم قوم موسى

2
00:00:29.000 --> 00:00:52.100
وعيسى عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام قبل ان يغيروا نعم الله عز وجل وكذلك هم الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

3
00:00:52.100 --> 00:01:19.400
في حين وحسن اولئك رفيقا غير المغضوب عليهم اي غير الذين غضبت عليهم وهم الذي وهم اليهود ومن كان على شاكلتهم ممن علم الحق ولم يعمل به والمغضوب عليهم من اليهود. قال الله تعالى في اليهود فباءوا بغضب على غضب

4
00:01:19.900 --> 00:01:42.650
وقال ايضا قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم والخنازير وعبد الطاغوت اولئك شر مكانا واضلوا عن سواء السبيل وثبت ذلك ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:43.200 --> 00:02:01.600
قال الامام احمد في مسنده حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن بدية العقيلي قال اخبرني عبد الله ابن شقيق انه اخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه فسأله رجل من بني القيل

6
00:02:01.900 --> 00:02:21.300
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء؟ قال هؤلاء المغضوب عليهم ولا الظالين اي ولا الذين ضلوا وهم النصارى ومن كان على شاكلتهم ممن ضل عن الحق واساء العمل

7
00:02:21.400 --> 00:02:42.250
قال تعالى ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن ثواء السبيل ولذا فان اخص اوصاف النصارى الضلال فالمسلمون سألوا الله تعالى ان يهديهم طريق الذين انعم عليهم

8
00:02:42.800 --> 00:03:04.200
ولم يغضب عليهم كما غضب على اليهود ولن يضلوا عن الحق كما ضلت النصارى والضلال الذهاب عن الصواب في الدين ويسند القارئ ان يقول بعد فراغه من قراءة الفاتحة امين مفصولا عنها

9
00:03:04.850 --> 00:03:26.350
وهو دعاء بمعنى اللهم استجب وبالسند المتصل الى الامام البخاري وهذا السند لاهل الدورة الذين يتابعون فانهاروا في صحيح البخاري عن شيخ صبحي ابن جاسم البدر السامرائي عن عبد الكريم الشيخ الشهير باب الصاعقة

10
00:03:26.550 --> 00:03:43.900
عن يوسف حسين الخنفوري عن نذير حسين الدهلوي عن الشيخ محمد اسحاق الدهلوي عن الشاه عبدالعزيز بن ولي الله عن ولي عن ولي الله احمد بن عبد الرحيم الدهلوي عن ابي ظاهر ابن ابراهيم الكوراني الكردي

11
00:03:44.000 --> 00:04:01.200
عن حسن ابن علي الهجيمي عن محمد بن العلاء البابلي عن ثالث ابن محمد السنهوري عن النجم محمد ابن احمد الغيطي عن زكريا بن محمد الانصاري عن احمد بن علي بن حجر العسقلاني عن ابراهيم بن احمد السنوخي

12
00:04:01.200 --> 00:04:21.850
البعدي عن احمد بن ابي طالب الحجار عن الحسين ابن المبارك الزبيدي انا بالوقت عبدالاول بن عيسى الهروي عن عبدالرحمن بن محمد الداودي البوشنجي عن عبدالله بن احمد بن حماية السرقصي عن محمد بن يوسف بن مطر الفرابل عن الامام البخاري قال

13
00:04:22.200 --> 00:04:40.600
في صحيحه برقم سبع مئة وواحد وثمانين باب فضل التأمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

14
00:04:40.900 --> 00:05:05.000
اذا قال احدكم امين وقالت الملائكة في السماء امين فوافقت احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه من فوائد هذا الحديث اولا ان يقترن تأمين الامام وتأمين المأمومين في وقت واحد بعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة

15
00:05:05.750 --> 00:05:27.750
ثانيا ان سورة الفاتحة تشمل على ادعية جامعة لخيري الدنيا والاخرة ولهذا يشرع للعبد ان يؤمن اذا انتهى منها ليناله من ذلك الخير ثالثا فضيلة قول امين مع مع الامام

16
00:05:28.150 --> 00:05:50.000
وحرص الصحابة رضوان الله عليهم على ان لا يضيعوها رابعا اذا قام العبد للصلاة وقرأ سورة الفاتحة فان الملائكة تؤمن معه ليستجيب الله له كما ان الملائكة يدعون ويستغفرون للبشر كما جاء ذلك في كتاب الله

17
00:05:50.400 --> 00:06:13.200
خامسا عن الانسان الذي يقتدى به ان يحث الناس على الخير وان يرشدهم الى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم. سادسا ان التأمين عقب الفاتحة سبب من اسباب مغفرة الذنوب فينبغي عدم التفريط

18
00:06:13.500 --> 00:06:37.850
فيها تابعا ان الملائكة تتابع الائمة وتؤمن بدعائهم وهذا من فوائد صلاة الجماعة اذ ان المنفرد لا يحصل له هذا الفضل ثامنا على العبد ان يبادر الى فعل الامور التي تسبب في مغفرة الذنوب. كما يبتعد عن فعل الامور التي توقع العبد في الخطايا