﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.450
التحرير والتنوير موسوعة كبيرة جدا مليئة بالعلم امضى فيها المؤلف ابن عاشور في هذه الموسوعة وهذا التفسير العظيم امضى فيه اربعين سنة اربعين عاما وهو يكتب في هذا التفسير وقد اشتمل على كثير من الفوائد

2
00:00:22.550 --> 00:00:44.150
ولا طائف والتحريرات مع الحرص جدا على تلمس الاسرار والحكم من الاحكام والتشريعات فالمؤلف فالمؤلف يهتم ويعتني بان يبرز لك ما يجتمع عليه هذا التفسير وهذه الايات من حكم واسرار وفوائد

3
00:00:44.500 --> 00:01:07.150
اه الذي يقرأ يعني لا يمل من قراءة هذا التفسير العظيم  يكثر من نقول عن الائمة والعلماء في شتى العلوم سواء يعني في العلوم التي تعلق بالاحكام الشرعية او احيانا باللغة او البلاغة

4
00:01:07.400 --> 00:01:31.200
او غيرها  من فروع وغيرها ويعتني بالجانب البلاغي في القرآن عناية ظاهرة جدا  يعد هذا التفسير حقيقة من اهم المراجع في بلاغة القرآن رجل يعد تفسيره تفسير بلاغي وهو يعتني عناية فائقة

5
00:01:31.550 --> 00:01:56.500
في التفسير البلاوي  لعل ابرز معالم تفسيره رحمه الله غوصه في المباحث اللغوية واستخراجه الدرر النفيسة التي يعني حملتها الايات وما جاءت به من دقائق ولطائف بيانية وهو يعتني بهذا الامر

6
00:01:57.500 --> 00:02:21.600
الكتاب جدا في البلاغة القرآنية لا يعلى عليه رجل امضى فيه اربعين سنة يعمل فيه ويقف ويتأمل الرجل عرفنا نشأته  دراسته وتعلمه وايضا عرفنا هذا التفسير العظيم الذي كتبه واذا

7
00:02:21.850 --> 00:02:40.800
تأملت انت في هذا التفسير وقرأت اردت ان تخرج  سؤال وهو ما معتقد هذا المؤلف وما عقيدته هذا امر يهم الجميع لان الانسان اول ما يريد ان يأخذ كتابا من الكتب

8
00:02:40.900 --> 00:02:57.400
لابد ان يتأكد من سلامة معتقد هذا المؤلف لانك قد تقرأ بهذا التفسير وانت لا تعلم ثم تقع فيما وقعوا فيه. هم علماء كبار ومع ذلك وقعوا احذر ان تقع فيما وقعوا فيه

9
00:02:57.600 --> 00:03:20.900
وعليك ان تأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الاجلاء الفضلاء رضي الله عنهم رجل على الاشاعرة ويصرح بذلك  طاهر بن عاشور في مسائل الاعتقاد وفي علم الكلام على مذهب الاشاعرة صراحة

10
00:03:21.050 --> 00:03:40.450
ويظهر اعتقاد يعني يعني يظهر ذلك واضحا عنده في موقفهم من نصوص الصفات اذا جاء عند ايات الصفات وهو اما له طريقان  ايات الصفات مثل استوى على العرش او تجري باعيننا

11
00:03:40.650 --> 00:03:56.600
او يد الله فوق ايديهم لما خلقت بيدي او وجاء ربك هذي الصفات الصفات واضحة ايه الاخبار عليها لكنه هو اذا جاء عند هذه الصفات فهو يستبك طريقين لما يأولها

12
00:03:57.100 --> 00:04:16.050
واما يفوظ وهذا مذهب الاشاعرة. مذهب المتأخر منهم مذهب المتأخرين من الاشاعرة يسلك في الصفات وفي ادلة الصفات يستكثر طريقين اما اني اولها على على طريقة السابقين من الاشاعرة. واما يفوض يقول لا ادري. الله اعلم

13
00:04:16.800 --> 00:04:30.450
كيف ما تدري؟ مستوى العرش ما تعرف يد الله اليد معروفة وجاء المجيء معروف لكن كيفية المجيء لا نعرفه كيفية الاستواء لا نعلمها الامام مالك رحمة الله عليه لما سئل

14
00:04:30.650 --> 00:04:56.200
كيف استوى على العرش الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة هذا المنهج الصحيح  هو يعني سلك هذا الطريق او هذا الطريق وهما طريقان معروفان عند الاشعة وكلاهما مخالف لمذهب السلف بلا شك

15
00:04:56.550 --> 00:05:18.000
يعني السلف يثبتون ما اثبته الله من غير تأويل ولا تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه  ولا يمثلون الله او صفات الله للمخلوقين ابدا وانما يثبتونها على الوجه اللائق سبحانه وتعالى

16
00:05:20.100 --> 00:05:37.950
ناخذ نموذج واضح لك ويبين لك معتقد  هو عند تفسير قول الله سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها

17
00:05:38.050 --> 00:06:09.000
ولا احبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين كلمة وعنده وعنده مفاتيح الغيب يعني يملكها يقول المؤلف المؤلف يبرز البلاغة يبرز النكات واللطائف جميلة ويربط الايات بعضهم بعضا يقول عطف على على جملة والله اعلم بالظالمين. ختمت الاية اللي قبلها لقوله تعالى والله اعلم بالظالمين

18
00:06:09.250 --> 00:06:30.650
يقول على طريقة التخلص والمناسبة في هذا التخلص هو هو الاخبار بان الله اعلم بحاله اعلم والله ان ان الله اعلم بحال الظالمين. فانها يعني غائبة عن اعيان الناس والله مطلع عليها والله اعلم

19
00:06:30.700 --> 00:06:47.600
بما يناسب حالهم من تعجيل الوعيد والعقوبة او تأخير هذا الوعيد وهذا انتقال لبيان اختصاصه سبحانه وتعالى بالعلم. يقول لك اذا كان الله هو اعلم بالظالمين فتح لك المجال في علمه الواسع قال وعنده

20
00:06:47.850 --> 00:07:08.800
وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو ويبين لك سعة علمه سبحانه وتعالى. ثم سعة قدرته وان الخلق في قبضة قدرته شوف هذا الكلام ابن عاشور كلام جميل وتقديم الظرف للافادة وعنده الظرف عند قدمه قال لافادة الاختصاص اي عنده لا عند غيره

21
00:07:09.150 --> 00:07:31.050
اي عنده لا عند غيره. والعندية هنا عندية علم وليست عندية مكان هذي هذي الاشكال يريد ان ينفي مكان الله عز وجل وانه في العلو وهذا مذهب الاشاعرة لماذا لا نقول اندية مكانية وعلمية؟ يقول لا هي عندية علمية فقط

22
00:07:31.400 --> 00:07:50.300
ونقول علمية ومكانية عنده علم غيب عنده بل لماذا؟ قال لا ليست مكانية هو يريد ان ينفي هذه الصفة والملاحظ فيما قرأت عليكم انه يعتني بالربط بين الايات ويبين ان النكات البلاغية

23
00:07:50.400 --> 00:08:09.700
تقديم وتأخير لكنه في المعتقد رحمة الله عليه يشطح ويخرج عن مذهب السلف كما في قوله في العندية حيث نفى صفة العلو وهي من الصفات الثابتة لله سبحانه وتعالى. وهذا مذهب الاشاعرة واضح

24
00:08:10.650 --> 00:08:35.300
هذا ما يتعلق بهذا التفسير وانا انصح بقراءة الكتاب كتاب جميل جدا بلاغي كتاب معجز كتاب يهتم بالاعجاز القرآني. يهتم بوجوه تراكيب الايات. يهتم بنظم القرآن الكريم. كل هذه الذي يكره يجد ان الرجل موسوعة علمية في علم البلاغة. وله عناية في الاعجاز القرآني والتفسير البياني

25
00:08:35.350 --> 00:08:55.050
وهو اه يعني كتفسير آآ والتفسير المتميز جدا ننصح بقراءته الا ان ما يتعلق ما يتعلق بعقيدته وما يتعلق بالاسماء والصفات ينبغي لطالب العلم المتمكن نستفيد من هذا الكتاب وان يحذر

26
00:08:55.250 --> 00:08:59.133
مما وقع فيه ابن عاشور رحمة الله عليه رحمة واسعة