﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:20.750
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته كان اخر ما تحدثنا عنه فيما يتعلق بالفصاحة والبلاغة وادوات البيان والثالث منها وهو ما يتعلق

2
00:00:21.050 --> 00:00:50.500
الالتفات الذي قلنا بانه انتقال من خطاب الى خطاب ومن اسلوب لاخر اليوم نبدأ بالرابع ان شاء الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين والمستمعين

3
00:00:50.500 --> 00:01:06.600
اما بعد فيقول الامام ابن جزيل الكلبي في النوع الرابع التجريد وهو ذكر شيء بعد اندراجه في لفظ عام متقدم والقصد بالتجريد تعظيم المجرد ذكره او تحقيره او رفع الاحتمال

4
00:01:06.950 --> 00:01:30.200
نعم تجريد هنا تعلق بقاعدة من قواعد التفسير او باكثر كقاعدة ان عطف العام على الخاص يدل على التعميم وعلى اهمية الاول قطف العام على الخاص للتعميم ان هذا الحكم

5
00:01:30.550 --> 00:01:49.400
والحكم لا نقصد به الحلال والحرام وانما هو اعم من ذلك انه لا يختص بالمذكور لكن لما ذكر الاول وهو من افراده قبله فيدل على اهميته حيث خصه بالذكر قوله تبارك وتعالى

6
00:01:49.800 --> 00:02:15.800
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. رب اغفر لي ولوالديه ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فهذا عام وللمؤمنين والمؤمنات ويدخل فيه ما ذكر من الوالدين ومن دخل بيته مؤمنا

7
00:02:16.500 --> 00:02:45.900
وللمؤمنين والمؤمنات. فهذا عطف عام على خاص كقوله تبارك وتعالى فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير جبريل من الملائكة عليه الصلاة والسلام قال والملائكة بعد ذلك ظهير. فعطف العام على الخاص فهذا

8
00:02:46.650 --> 00:03:10.100
يؤخذ منه امران الاول اهمية المذكور او شرف المذكور على السبيل الخصوص الامر الثاني تعميم افادة التعميم بعد ذلك عكس هذا وهو عطف الخاص على العام هذا ينبه ايضا على فضله واهميته

9
00:03:10.450 --> 00:03:32.850
حتى كأنه ليس من جنس العام يعني هذا خاص المذكور بعد العام تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير بالذات والمقصود هنا بالعام والخاص في القاعدتين ما هو اعم من معنى العموم والخصوص

10
00:03:32.900 --> 00:03:53.750
الاصطلاح الخاص بالاصوليين ومن وافقهم يعني العام عند الاصوليين ما استغرق الصالح رفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا هذا هو العام والخاص يقابله ليس هذا هو المقصود هنا بالعام والخاص

11
00:03:54.000 --> 00:04:15.250
انما ما هو اوسع من ذلك يعني ما كان فيه الاول شاملا للثاني فهذا عام والثاني والثاني خاص ذلك ان العرب يذكرون الشيء على العموم ثم يخصون الافضل فالافضل يعني حينما نقول مثلا قريش

12
00:04:15.850 --> 00:04:35.800
قريش افضل القبائل هذا عام ليس بعام عند الاصوليين لانه لا يوجد في صيغة من صيغ العموم لكنه بالمعنى الذي نقصده هنا عام فهو يعم بطونا وافخاذا وافرادا كثر قريش افضل

13
00:04:35.900 --> 00:04:56.700
القبائل فحينما تخص بعده بني هاشم مثلا فهذا خاص هذا المقصود بالعام والخاص هنا فيدخل فيه العام في الاصطلاح الاصولي ويدخل فيه ما هو اوسع من ذلك في قوله تبارك وتعالى حافظوا على الصلوات

14
00:04:56.800 --> 00:05:17.850
والصلاة الوسطى هذا عام حتى عند الاصوليين حافظوا على الصلوات الا اذا قيل بان ال عادية فان العهدية لا تفيد العموم الصلوات المعهودة والصلاة الوسطى خصص صلاة الوسطى لاهميتها والا فهي داخلة في قوله

15
00:05:18.050 --> 00:05:42.500
بعموم الصلوات حافظوا على الصلوات. من كان عدوا لله وملائكته هذا عام وهو عام عند الاصوليين ايضا لانه جمع مضاف الى معرفة وملائكته الضمير ثم قال ورسله وجبريل وميكال. فجبريل وميكال عليهم الصلاة والسلام من ضمن

16
00:05:42.550 --> 00:06:02.500
الملائكة فهذا يدل على منزلتهم والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة الذين يمسكهم الكتاب يدخل فيه اقام الصلاة وهي من اركان الدين لكنه خصها لاهمية عطف الخاص على العام ومن يعمل سوءا

17
00:06:02.750 --> 00:06:21.850
او يظلم نفسه الذي يعمل سوءا هذا هذا يعم الصيغة صيغة عموم ادي سوء نكرة في سياق الشرط فتعم الشاهد من يعمل سوءا او يظلم نفسه. ظلم النفس هو نوع من انواع

18
00:06:22.050 --> 00:06:38.050
عمل السوء فهم باب عطف الخاص على العام. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء فهذا من الافتراء على الله تبارك وتعالى

19
00:06:38.500 --> 00:06:59.250
فهو داخل في عموم قوله ومن اظلم اي لا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا فيهما فاكهة ونخل ورمان النخل والرمان من الفاكهة لكن خصهما لفضلهما على السائر الفواكه

20
00:06:59.700 --> 00:07:19.900
وتشريفا لهما. هذا هو المقصود التجريد هذا هو التجريد لقوله تبارك وتعالى قل هو الله احد. هذا يقتضي نفي الولد والكفؤ لم نص بعد ذلك قل هو الله احد الله الصمد

21
00:07:20.450 --> 00:07:42.200
لم يلد ولم يولد. نفى عنه ان يكون والدا او مولودا فهذا من التجريد خصه بعد دخوله في العموم السابق لم يلد ولم يولد فهذا بخصوصه رد على اولئك الذين نسبوا

22
00:07:42.250 --> 00:08:02.950
الى الله تبارك وتعالى الولد الامثلة على هذا كثيرة في قوله تبارك وتعالى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ثم خص بعض هذه الانواع من الشرور من شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات

23
00:08:03.500 --> 00:08:23.750
بالعقد ومن شر حاسد اذا حسد. فذكر هذه الاشياء الثلاثة لشدة خطرها وكثرة الشر فيها هذا على كل حال هو المراد بالتجريد هو ذكر شيء بعد اندراجه في لفظ عام متقدم. اذا العموم هنا اعمم

24
00:08:24.000 --> 00:08:43.800
ما يريده الاصوليون والقصد بالتجريد تعظيم المجرد ذكره او تحقيره او رفع الاحتمال يعني لغرض من الاغراض حينما يعمم لئلا يفهم ان ذلك يختص بالمذكور ان هذا يشمل مذكور ويشمل غيره

25
00:08:44.350 --> 00:09:05.850
مثلا هذا رفع الاحتمال من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال هذا لشرفهما نعم تفضل احسن الله اليكم الخامس الاعتراض وهو ادراج كلام بين شيئين متلازمين كالخبر والمخبر عنه والصفة والموصوف

26
00:09:05.900 --> 00:09:31.200
والمعطوف والمعطوف عليه او ادخاله في اثناء كلام متصل والقصد به تأكيد الكلام الذي ادرج فيه نعم هذا الاعتراظ يقول ادراج كلام بين شيئين متلازمين كالخبر المخبر الى اخره او ادخاله في اثناء كلام متصل قصد به تأكيد الكلام الذي ادرج

27
00:09:31.700 --> 00:09:53.200
به يعني هذا اشبه ما يكون او ما يمكن ان يعبر عنه بالجمل الاعتراظية والبلاغيون تختلف عباراتهم بهذا بعضهم جعله من قبيل الاطناب الذي سيأتي ايضاحه ان شاء الله يقولون

28
00:09:53.850 --> 00:10:14.550
وان يأتي في وسط الكلام او بين جملتين متصلتين معنى بجملة او اكثر لا محل لها من الاعراب لنكتة كالتنزيه تعظيم او غير ذلك هذه الجمل سمت جملة اعتراضية وقد تسمى احترازية

29
00:10:14.950 --> 00:10:32.600
ويتضح لك هذا بالامثلة ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون يعني هي هكذا ويجعلون لله البنات ولهم ما يشتهون فجاء بلفظة سبحانه هذي جملة اعتراضية لا محل لها من الاعراب

30
00:10:32.650 --> 00:10:50.800
الغرض منها ما هو التنزيه احيانا يكون الغرض غير التنزيه احيانا يكون الدعاء تدعو له في اثناء الكلام في وسط الكلام قول الشاعر ان الثمانين وبلغتها قد احوجت سمعي الى ترجمان

31
00:10:50.950 --> 00:11:10.750
يعني هو هكذا اصل الكلام ان الثمانين قد احوجت سمعي الى ترجماني ليست رواية البيت ان الثمانين وبلغتها اني وصلت اليها قد احوجت سمعي الى ترجمة لا وبلغتها. لانه يدعو لك ان تبلغ الثمانين

32
00:11:11.250 --> 00:11:35.150
هذي جملة اعتراضية هذا الذي سماه الاعتراض كلام متصل في المعنى ادخل فيه جملة لغرض. الغرض هنا ما هو الدعاء يدعو لك احيانا التأكيد ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين

33
00:11:35.300 --> 00:11:54.600
ان اشكر لي ولوالديك لاحظ يعني هي الجملة الاصل ووصينا الانسان بوالديه ان اشكر لي ولوالديك فجاء بهذه جاء بجملة حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين هذا للتأكيد الوصية

34
00:11:55.250 --> 00:12:17.600
قل هولاء هذه الامة التي تعبت وحملت وارضعت هذه المدة تستحق الاحسان والبر بقوله تبارك وتعالى عن امرأة عمران قالت ربي اني وضعتها انثى جاء بجملة في وسط هذا الكلام

35
00:12:17.650 --> 00:12:45.750
والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وبعدين واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم سياق الكلام في الاصل هكذا. قالت ربياني وضعتها انثى واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم. هذا باي اعتبار؟ اعتبار. والله اعلم لاحظ انتبهوا

36
00:12:46.600 --> 00:13:02.900
بما وضعت هذا من كلام من من كلام الله عز وجل وليس الذكر كالانثى باعتبار ان هذه الجملة ايضا من كلام الله تبارك وتعالى هذا الذي يسمونه الموصول لفظا المفصول

37
00:13:03.200 --> 00:13:25.450
معنى لكن على القراءة الاخرى متواترة والله اعلم بما وضعت قالت ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت يمكن ان تكون هذه جملة اعتراضية لكن لنفس المتكلم تفيد التأكيد ايضا ان الله مطلع وعالم

38
00:13:26.000 --> 00:13:48.350
لذلك وليس الذكر كالانثى هذه جملة اعتراضية باعتبار ان الذي قال ذلك هو الله لكن باعتبار انه من قولها لا تكونوا كذلك وليس الذكر كالانثى. لا تكونوا كذلك باعتبار انها لمتكلم اخر. لكن باعتبار انه من كلامها

39
00:13:48.750 --> 00:14:09.800
هذه جملة اعتراضية ايضا اذا كان من كلامها هي جملة اعتراضية تبين ان هذا المولود قد لا يصلح بما كانت تتطلع اليه فيه او منه على كل حال اذا قلنا ان هذا من كلام الله عز وجل

40
00:14:10.050 --> 00:14:31.800
ما يكون فيه والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى ليس الذكر كالانثى يقولون هذا يعني فيه تعظيم هذا الذي وضع مولود والله اعلم بما وضعت وتجهيلها ايضا بقدر ما وهب لها منه. هنا قاعدة تتعلق بهذا

41
00:14:31.850 --> 00:14:51.050
النوع نحتاج اليها في دراسة هذا التفسير وهذه القضايا كما قلت من قبل بانها ترد بثنايا الكتاب يحتاج الى بيان هذه القاعدة المحترازات في القرآن تقع في كل المواضع عند الحاجة اليها

42
00:14:51.550 --> 00:15:11.400
تأمل الان انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء لما خص هذه البلدة لان المقام يقتضيه الذي حرمها لان لا يتوهم ان ربوبيته تختص بها

43
00:15:11.500 --> 00:15:32.400
دون غيرها قال وله كل شيء فجاء بهذه الجملة الاحترازية لنفي التوهم وهم معنى فاسد ان ربوبيته تختص بهذه البقعة فقط لا يستوي القاعدون من المؤمنين نفي الاستواء يحمل على اعم معانيه

44
00:15:32.600 --> 00:15:53.250
لا يستوي القاعدون من المؤمنين لكن هذا يوهم ان هذه المساواة منتفية حتى مع اهل الاعذار فجاء بقوله غير اولي الضرر واضح فهؤلاء معذورون بقوله تبارك وتعالى ولا تسمعوا الصم الدعاء

45
00:15:53.900 --> 00:16:14.700
لا تسمع الصم الدعاء. ربما يتوهم منه السامع انهم ربما فهموا الاشارة هذا لا يسمع لكن ممكن ان تحدثه بلغة الاشارة. فقال اذا ولوا مدبرين هو اصم واعطاك ظهره. هذا لا ينفع معه لا نداء

46
00:16:15.350 --> 00:16:34.200
ولا اشارة بمعنى انه لا يصل اليه شيء فجاء بهذا الاحتراز لما ذكر الله عز وجل حكم داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام قال ففهمناها سليمان ثم احترز قال وكلا اتينا حكما

47
00:16:34.550 --> 00:16:54.900
وعلما فقد يفهم من تصويب سليمان عليه الصلاة والسلام في الحكم ان ذلك فيه نقيصة الحق داود صلى الله عليه وسلم فاثنى عليه قال وكلا اتينا حكما وعلما فتفهيم سليمان

48
00:16:55.200 --> 00:17:13.300
لا يلحق نقيصة داود صلى الله عليه وسلم لما ذكر الله عز وجل قيام الليل قم الليل الا قليلا ذكر في ثنايا هذه الايات انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. الذي هو القرآن

49
00:17:13.900 --> 00:17:34.600
لماذا قيل له قول ثقيل؟ عبارات المفسرين مختلفة في هذا يهمنا منها احد هذه الاقوال حيث ذكروا نحو خمسة او اكثر انه ثقيل لما تضمن من التكاليف والاوامر والنواهي فهنا

50
00:17:35.050 --> 00:17:52.400
احتيج معه الى قيام الليل لما فيه من المشقة فهذا تربية للنفوس على التحمل والصبر الله عز وجل يقول واستعينوا بالصبر والصلاة وقال عن هذه الصلاة بانها كبيرة الا على الخاشعين

51
00:17:52.600 --> 00:18:16.250
هذه الصلاة ثقيلة وشاقة على غير الخاشعين فبالصبر وبالصلاة يستعان على ما يثقل على الانسان من التكاليف والنهوض بالعبادات وكذلك ايضا المشاق والكبد الذي يلاقيه في هذه الحياة ولما في ذلك ايضا من الصلة

52
00:18:16.300 --> 00:18:39.950
بالله تبارك وتعالى. ويستعان على هذا بالصبر وبالصلاة انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. كانه يعلل له لماذا امره بقيام الليل هذا القول الثقيل يحتاج الى قوة وتحمل للنهوض  هذه الاعباء والتكاليف

53
00:18:40.150 --> 00:19:06.150
فامره بقيام الليل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. كانه يعلل له هذا التكليف ايام الليل هذا ما يتعلق بالاعتراظ لعله اتضح فيها. هذه الامثلة تفضل احسن الله اليكم. السادس التجنيس وهو اتفاق لفظ مع اختلاف المعنى

54
00:19:06.250 --> 00:19:23.450
ثم ان الاتفاق قد يكون في الحروف والصيغة او في الحروف خاصة او في اكثر الحروف لا في جميعها او في الخط لا في اللفظ وهو تجنيس التصحيف نعم التجنيس هو الذي يقولون له

55
00:19:23.500 --> 00:19:48.750
الجناس وهذا من المحسنات اللفظية كما سبق وله صور وانواع والبلاغيون قد اوصل بعضهم انواعه الى اثنين وثمانين نوعا وهم لا يتفقون على التفاصيل التي يذكرونها تحته كما لا يتفقون على كثير مما

56
00:19:48.850 --> 00:20:14.450
يذكرونه انما هذه امور اصطلاحية  تختلف انظارهم فيها وفي القى بها واسمائها وصورها وانواعها وما يدخل منها تحت بعض الاقسام وما لا يدخل ولذلك تجد كثيرا من هذه التفاصيل ربما يذكرها بعضهم تحت نوع

57
00:20:14.850 --> 00:20:37.150
اخر. فعلى كل حال الجناس او التجنيس هو نوع من البديع نوع من البديع اللفظي يكون باستعمال لفظتين متشابهتين في النطق مع اختلافهما بي المعنى وهو عندهم على كل حال

58
00:20:37.200 --> 00:21:06.250
انواع فمنهما يعرف بالتام وهو ما اتفقت فيه اللفظتان في نوع الحروف وعدد الحروف وهيئة الحروف وترتيب الحروف لكن المعنى يختلف استعمل متطابقتين بحروفهما وترتيبها عددها لكن هذي لها معنى وهذي لها معنى بحسب السياق

59
00:21:06.300 --> 00:21:34.700
بحسب السياق حينما يقول بعضهم لولا العقول لكان ادنى ضيغم ادنى ضيفم ادنى الى شرف من الانسان. لاحظ كلمة ادنى ادنى بغيم يعني اقل واصغر واحقر بيغم ادنى الى شرف من الانسان. يعني اقرب

60
00:21:35.200 --> 00:21:53.300
اقرب الى شرف فالثانية ادنى بمعنى اقرب الاولى بمعنى احط قول ابي تمام ما مات من كرم الزمان فانه يحيا لدى يحيى بن عبدالله يمدح رجل يحيى يقول ما مات من كرم الزمان فانه يحيا

61
00:21:53.600 --> 00:22:15.850
يحيى هذه فعل لدى يحيى يحيى هذا اسم رجل كلمتان متطابقتان لكن هذه فعل وهذي اسم هذا يسمونه الجناس التام للتطابق وهكذا قول الحريري سمة تحمد اثارها واشكر لمن اعطى ولو سمسمة

62
00:22:16.650 --> 00:22:43.350
فلاحظ اللفظتين والمعنى يختلف قول الاخر والمكر مهما استطعت لا تأته لتقتني السؤدد والمكرمة المكر والمكرمة وهناك ما يسمى بالناقص الجناس الناقص وما اختلفت فيه اللفظتان في عدد الحروف هذا الاختلاف قد يكون

63
00:22:43.800 --> 00:23:02.650
بحرف واحد ان البكاء هو الشفاء من الجوى بين الجوانح جوا جوانح هناك ما يعرف بالمتكافئ ما اختلفت فيه اللفظتان في نوع الحروف يشترطون ان لا يكون اكثر من حرف

64
00:23:03.000 --> 00:23:27.450
الاختلاف القراءة صيد والكتابة قيد لاحظ اختلاف في حرف واحد هناك نوع يقال له المقلوب وما اختلفت فيه اللفظتان في ترتيب الحروف ترتيب الحروف انما يقال انفجارهم في وانفراج لما تركب مثلا

65
00:23:27.550 --> 00:23:44.200
هذا في جملة فهذا يكون من قبيل المقلوب هناك نوع يقال له المحرف تلفت فيه اللفظتان في هيئات الحروف والاختلاف قد يكون في الحركة فقط مثل يقولون لا تنال الغرر

66
00:23:44.450 --> 00:24:05.050
الا بركوب الغرر لاحظ الفرق فقط في الحركة اتنال الغرر يعني المعالي الا بركوب الغرر كما قال الشاعر ومن يتهيأ صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر حب السلامة يثني عزم صاحبه

67
00:24:05.300 --> 00:24:24.500
هناك نوع على كل حال من هذا يعني ليست كل هذه الانواع موجودة في القرآن وما كل الاستعمالات في اللغة موجودة في القرآن بعض هذه الاستعمالات غير موجودة كما قلنا الامثال عند الادباء غير موجودة

68
00:24:25.050 --> 00:24:41.900
وهناك اشياء مختلف فيها هل يوجد ترادف في القرآن هل يوجد معرض في القرآن كلمات اصلها اعجمية ففيه خلاف على كل حال في نوع يقال له المحرف اختلفت فيه اللفظتان في هيئات الحروف

69
00:24:42.250 --> 00:25:02.950
الاختلاف قد يكون في حركة كما عرفنا هذا يعني يوجد منهم في القرآن ربما في بعض الصور لكن حينما يقول قائل مثلا البدعة شرك الشرك شرك الشرك فهذا من هذا النوع

70
00:25:03.250 --> 00:25:26.600
الاخير في تفسير ابن جزي في قوله تعالى ان احسنتم احسنتم لانفسكم. قال احسنتم الاول بمعنى الحسنات والثاني بمعنى الاحسان كقولك احسنت الى فلان قال ففيه تجنيس واللام فيه بمعنى الى لاحظ يقول فيه تجنيس حينما تمر على مثل هذا في التفسير

71
00:25:26.800 --> 00:25:42.500
بثنايا التفسير فيه تجنيس ما معنى التجنيس؟ هو شرح لك هذا في المقدمة الاشياء التي تتكرر يشرحها هذه الاشياء تحتاج اليها في قراءة الكتب التي تعنى بالجانب البلاغي طفل كشاف

72
00:25:42.750 --> 00:26:06.450
او في تفسير ابي السعود او في تفسير البيضاوي الحواشيه عواشر كشاف تفسير الالوسي تفسير ابن عاشور امثال هذه الكتب ستجد فيها استخدام هذه المصطلحات كثيرا ويوجد ببعض الكتب وان لم تكن تلك يعني الناحية البلاغية سمة

73
00:26:06.900 --> 00:26:25.950
غالبة فيها يوجد مثل هذا التفسير الذي سيصدر ان شاء الله تعالى عن الدرر السنية تفسير جيد وسهل من الاشياء الموجودة فيه وعلى عناوين مقسم الجوانب البلاغية في الاية هذا عنوان

74
00:26:26.000 --> 00:26:41.150
ثم يذكر تحته اشياء من الاستعمالات البلاغية هذه الاستعمالات البلاغية فيها عبارات كثير من هذا القبيل هذه لا يفهمها الا من يعرف المراد بهذه المصطلحات تفضل نعم احسن الله اليكم

75
00:26:41.200 --> 00:27:03.550
السابع المطابقة وهي ذكر الاشياء المتضادة كالسواد والبياض والحياة والموت والليل والنهار وشبه ذلك. نعم هذا من البديع المعنوي اللي يسمونه الطباق وحقيقته ان يجمع بين متضادين في الجملة اجمالا

76
00:27:03.600 --> 00:27:28.500
يكون بين اسمين مثل الظاهر والباطن قال هو الاول والاخر والظاهر والباطن. الاول والاخر. الاول يقابل الاخر والظاهر يقابل الباطن قابل الباطن او بين فعلين قل اقبل وادبر او بين حرفين

77
00:27:28.900 --> 00:27:50.850
يوم لك ويوم عليك لك وعليك لان الذي عليك هو الشديد الذي وقع فيه المكروه والذي لك هو الذي يقع فيه المحبوب. فهذا الطباق قال له المطابقة وهذا بعض كبار

78
00:27:51.300 --> 00:28:11.500
علماء البلاغة قدامة بن جعفر يقول بانه يليق تجنيس الجناس وهو يرى ان الاولى ان يلقب بالمقابلة يقول لان ضد الدين يتقابلان كالسواد والبياض لاحظوا هم لا يتفقون على هذه

79
00:28:11.700 --> 00:28:28.800
الاشياء هذا مثال لكثير مما يختلفون فيه كغيرهم على كل حال من ارباب الفنون او لا يرى انه انه يسمى بالطباق له اسماء اخرى على كل حال يقولون له التضاد

80
00:28:29.000 --> 00:28:54.700
تكافؤ بل يضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا فقابل الضحك القليل بالبكاء الكثير وهما متقابلان وتحسبهم ايقاظا وهم رقود بل ليقابض يقابل الايقاظ ام الرقود ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم

81
00:28:55.000 --> 00:29:17.400
تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي هذا يسمونه مطابقة  طباق يقول ذكر الاشياء المتضادة على كل حال لا مشاحة في الاصطلاح الامر سهل تفضل نعم. احسن الله اليكم. الثامن المقابلة

82
00:29:17.450 --> 00:29:40.850
وهو ان تجمع بين شيئين فصاعدا ثم تقابلهما باشياء اخر المقابلة يقول ان تجمع بين شيئين فصاعدا ثم تقابلهما باشياء اخرى هذه المقابلة الشيء قد يقابل بظده لفظا وربما يقابل

83
00:29:40.900 --> 00:30:02.150
بظده من جهة المعنى تارة يقابل بمخالفه وتارة يقابل بما يماثله لاحظ المجموعة هذي صار اربعة كل ذلك يقال له مقابلة. مقابلة الشيب ضده باللفظ والمعنى ان الله يأمر بالعدل والاحسان

84
00:30:02.400 --> 00:30:26.950
وايتاء ذي القربى قابله بماذا وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي هنا هذه اضداد في اللفظ والمعنى وكما سبق فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم اسى على ما فات الحزن على ما فات يقابل

85
00:30:27.250 --> 00:30:51.950
الفرح بما اوتي واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهما متقابلان قابلت الشيب ضده من جهة المعنى دون اللفظ فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا

86
00:30:52.400 --> 00:31:15.300
حرجا هذا الذي اراد الله هدايته شرح صدره والاخر جعل صدره ضيقا بهذه بهذه المثابة فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى قابله بي واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى

87
00:31:15.600 --> 00:31:49.650
فسنيسره العسرى اما مقابلته بما يخالفه من غير مضادة فهذا تارة يكون مع مناسبة بينهما ان تصيبك حسنة تسوءهم وان تصبك مصيبة الان تصيبك حسنة تصيبك مصيبة مصيبة مخالفة للحسنة

88
00:31:50.550 --> 00:32:11.400
لكن المصيبة لا تقارب الحسنة وانما تقارب السيئة ان تصيبك حسنة تسؤهم فالمصيبة تقارب السيئة لان كل مصيبة سيئة تسوء الانسان والسيئة كل ما ساءك لكن ليست كل سيئة مصيبة

89
00:32:12.300 --> 00:32:31.700
اليس كذلك المقاربة بينهما من جهات العموم بالخصوص يعني السيئة اعم من المصيبة لكن بينهما مناسبة لان المصيبة نوع من السيئة اشداء على الكفار رحماء بينهم الرحمة والشدة يعني كما ان هناك

90
00:32:31.900 --> 00:32:54.900
المصيبة والسيئة ما بينهما من المقاربة هنا الشدة ما الذي يقابلها هذا الذي يقابلها اللين او الرحمة الشدة يقابلها اللين قابلها اللين وليس الشدة عفوا وليس الرحمة لكن يوجد نوع مناسبة

91
00:32:55.000 --> 00:33:19.900
باعتبار ان الرحمة من مقتضياتها الاحسان تعرفون ان المتكلمين الذين يأولون صفة الرحمة يفسرونها بالاحسان او ارادة الاحسان هذا غلط الا تفسير لها لها بلازمها واضح فمن مقتضيات الرحمة الاحسان فيوجد بين

92
00:33:20.050 --> 00:33:41.450
على كل حال الرحمة واللين الذي يقابل الشدة يوجد نوع مقاربة او مناسبة وهكذا احيانا لا يوجد مقاربة هل يوجد بعد ولو ناسبت بينهما لمن تطلب الدنيا اذا لم تريد بها

93
00:33:41.500 --> 00:34:05.000
سرور محب او اساءة مجرم  المتنبي لمن تريد تطلب الدنيا تطلبها لماذا؟ اذا ما اردت بها سرور محب او اساءة مجرم المقابلة الصحيحة ان تكون بين محب ومبغظ بينما هنا قابل بين محب

94
00:34:05.350 --> 00:34:19.900
ومجرم يعني الان الذي لا يكون محبا هل معنى ذلك يقتضي هذا ان ان يقابله المجرم الذي لا يكون محبا معناه انه يكون مجرم مجرما لا فبين المحب والمجرم تباعد كبير

95
00:34:20.150 --> 00:34:40.250
ليس كل  هناك مقابلة الشيء بما يماثله وهذا يقع ايضا على وجهين قابلت مفرد بمفرد وجزاء سيئة سيئة مثلها. والمقصود بالمفرد هنا ليس الذي قابل الجمع وانما المقصود بالمفرد الذي قابل

96
00:34:40.400 --> 00:35:04.200
الجملة واضح؟ جزاء سيئة سيئة مثلها. قابل المفرد بالمفرد والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها الجزاء الاحسان الا الاحسان هذا تماثل باعتبار انه قابل مفردا بمفرد من كفر فعليه كفره

97
00:35:04.750 --> 00:35:27.250
وقد يكون المقابلة بين جملة وجملة ومكروا هذي جملة فعلية ومكر الله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فاتاني جملتان قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديتم فبما يوحي الي

98
00:35:27.400 --> 00:35:48.850
ربي ابي جمل متقابلة نعم تفضل. احسن الله اليكم. التاسع المشاكلة وهي ان تذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته. نعم هذه المشاكلة يعني مشاكلة في اللغة بمعنى المماثلة لكن في اصطلاحهم

99
00:35:49.250 --> 00:36:18.150
وذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا. هكذا عندهم يعني انه اطلق عليه ذلك الاسم عبر عنه بهذا اللفظ لمقاربته لمذكور معه يسمى بذلك فاعطي الاخر هذا الاسم لمقاربته له

100
00:36:18.450 --> 00:36:37.600
لكونه ذكر معه في السياق او في الكلام وليس باسم له واضح قد يكون اسما وقد لا يكون قد يكون فعلا واضح هذا يختلفون فيها هذه المشاكلة هل هي نوع من المجاز

101
00:36:38.100 --> 00:36:58.650
او ليست بنوع من المجاز عدها جمع منهم من انواع المجاز وتجدون كثيرا للاسف حتى لدى بعض طلبة العلم من اهل السنة لربما يعبر عن بعض الصفات ويقول هذا من قبيل المشاكلة وهو لا يشعر

102
00:36:59.050 --> 00:37:19.700
يعني لا يشعر ان ان هذا الكلام الذي نقله بحسن نية من بعض اهل التأويل تحريف هم قصدوا انه لا حقيقة له كصفة المكر والكيد ونحو ذلك فهذا يقولون من قبيل المشاكلة

103
00:37:19.950 --> 00:37:38.250
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا قال سماه مكرا لانه ذكر المكر الذي نسب اليهم والا فالله منزه عن ذلك. الكيد انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا سماه كيدا لانه ذكر مع هذا هذا يقتضي نفي الصفة

104
00:37:38.450 --> 00:37:57.450
وهذه الصفات ثابتة لله عز وجل لكنها لا تقال على سبيل الاطلاق هكذا وانما يكون ذلك كمالا حيث يكون في موقعه من يستحق الكيد ومن يستحق ولا يشترط فيه المقابلة

105
00:37:58.600 --> 00:38:15.300
في اللفظ بفعلهم كما يقوله بعض اهل العلم يعني بعض اهل العلم يقولون هذا ما يذكر الا مع ما يقابله هذا الكلام غير دقيق احيانا يذكر مع مع ما يقابله مثل الامثلة التي ذكرت انفا

106
00:38:16.500 --> 00:38:37.100
لكن احيانا واملي لهم ان كيدي متين ما ذكر كيدهم لم يذكره في مقابلة كيدهم افأمنوا مكر الله المكر احيانا يذكره فيما يقابل مكرهم ومكروا مكر ومكرنا مكرا لكن افأمنوا مكر الله

107
00:38:37.150 --> 00:38:54.350
لم يذكر ذلك في مقابلي ماكريم فما يذكره بعض اهل العلم في كتب الاعتقاد يقولون هذا لا يكون الا في مقابل فعل هؤلاء حيث يذكر معه ويقابل به هذا ليس بلازم

108
00:38:54.550 --> 00:39:15.400
فتارة يذكر معه وتارة لا يذكر معه. المهم ان هذه الصفة تكون كمالا اذا كان ذلك بمن يستحق وهكذا جاء في وصف الرب تبارك وتعالى نحن نثبت هذه الصفة على ما يليق بجلال الله وعظمته لكنها تكون نقصا اذا كان ذلك

109
00:39:15.550 --> 00:39:41.750
بغير موضعه كما يحصل من بعض الخلق فعلى كل حال كما قلنا ان يذكر الشيب لفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا تحقيقا مثل ماذا وجزاء سيئة سيئة مثلها. يقولون بان هذا من قبيل المشاكلة باي اعتبار جزاء سيئة اللي صدر منه هذا الانسان المعتدي سيئة

110
00:39:41.800 --> 00:40:02.600
طيب القصاص الذي يقابله قالوا سماه سيئة وهو ليس بسيئة الجزاء على السيئة ليس بسيئة لكن يقولون من قبيل المشاكلة. هكذا يقولون لكن هل هذا القول دقيق او لا؟ هذه مسألة اخرى. قد نناقشهم في هذا. نقول هذا ليس من قبيل المشاكلة

111
00:40:03.500 --> 00:40:21.350
ليس من قبيل المشاكلة بل هو من قبيل المقابلة التي مضى الكلام عليها باعتبار ان السيئة كل ما يسوء الانسان وليس المقصود به السيئة التي هي الذنب والمعصية الذنب احد انواع السيئة لانه يسوء

112
00:40:21.800 --> 00:40:43.250
صاحبه اذا وجده في صحيفته يوم تبيض وجوه وتسود ونشوف  لكن كل ما يسوء الانسان يقال له سيئة فاذا ساءه بقول او فعل وقابله بمثله فهذه سيئة في مقابل سيئة

113
00:40:43.750 --> 00:41:03.250
من الامثلة التي المشهورة التي يذكرونها قول بعضهم قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصه. هذا الرجل كان بحاجة الى اللباس فعرظ عليه صنع الطعام ماذا نصنع لك من الطعام؟ قالوا اقترح شيئا

114
00:41:03.350 --> 00:41:27.700
اطلب نجد لك طبخه تعبر بالطبخ فيما لا يقال له ذلك قلت اطبخوا لي جبة وقميصه. الجبة والقميص هي تطبخ لا تطبخ لماذا عبر بالطبخ مشاكلة للفظ الذي استعمل نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي لاحظ طبخه

115
00:41:28.100 --> 00:41:47.850
مصدر قابله بالفعل اطبخوا لي فالتقابل قد يكون بين اسم وفعل المشاكلة عفوا او بين اسمين او بين فعلين سيئة وسيئة هذا بين اسمين كذلك يذكرون من امثلته قول عمرو ابن كلثوم بيته المشهور

116
00:41:48.400 --> 00:42:11.150
الا لا يجهلا احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين الاجهل لا يجهلن. جهلنا بمعنى العدوان الاعتداء فنجهل فوق جهل قال سماه جهلا والقصاص ليس ليس كذلك وهذا يمكن ان يناقش ويقال هذا ليس بمشاكلة يمكن

117
00:42:11.300 --> 00:42:30.300
ومعتاد على ذكر امثلة مسلمات ولكن هذا قد لا يسلم له لانه قال فنجهل فوق جهل الجاهلين هذا عدوان وغاية الجهل والله عز وجل يقول ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل

118
00:42:30.750 --> 00:42:49.500
هؤلاء على عادة الجاهلية يقتل الكثيرين ممن لم يشتركوا في قتل هذا المقتول يقتلهم به لانه لا يرى ان الواحد القاتل انه يكافئ هذا المقتول فيقتل عشرة به مثلا فنجهل فوق جهل

119
00:42:50.050 --> 00:43:09.650
الجاهلية ليس بقصاص على كل حال هذه من امثلتهم المشهورة يقولون منه فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم عليكم فسمى الرد بالمثل سماه اعتداء يقولون وليس باعتداء

120
00:43:10.100 --> 00:43:27.600
لكن للمشاكلة لكن المهم الذي نحتاج ان نعرفه ان ما يتعلق بصفات الله عز وجل كما سبق مكر كيد ونحو ذلك ان هذا ليس من قبيل المشاكلة في شيء. بل هي صفات ثابتة حقيقية

121
00:43:28.650 --> 00:43:48.500
تليق بجلال الله وعظمته هذا هو الشيء المهم اما الامثلة من الشعر ونحو ذلك فهذه يقولون فيها ما شاءوا قلنا بان المشاكلة عندهم ان يذكر الشيء بلفظ غيره يعبر عنه بلفظ غيره

122
00:43:48.700 --> 00:44:11.900
لوقوعه في صحبته تحقيقا او تقديرا تحقيقا مثل هذه الامثلة التي سبقت تقديرا يقولون في قوله تبارك وتعالى صبغة الله صبغة الله صبغة الله هذا جاء مصدر مصدرا مؤكدا لقوله قبله

123
00:44:12.700 --> 00:44:34.800
قولوا امنا بالله يقولون جيء بلفظ الصبغة للمشاكلة مع ان ما سبق ذكر لفظ الصبغة لكن يقولون قرينة الحال هي سبب النزول ما يتعلق الرد على اهل الكتاب النصارى حيث يصبغون اولادهم في الماء الاصفر

124
00:44:35.250 --> 00:45:04.000
اللي يسمونه التعميد يصبغونهم بهذا الماء فكان في سياق الرد عليهم عموما فقد صبغة الله صبغة الله وذلك ان الايمان والاعتقاد كما انه يصبغ الباطن فكذلك ايضا يصبغ الظاهر فله اثر كالصبغ لا يخفى

125
00:45:04.050 --> 00:45:24.400
يلوح على وجه صاحبه يعرف ان هذا مؤمن ان هذا مسلم ان هذا موحد وهكذا الظلام احسن الله اليكم العاشر الترديد وهو رد اول الكلام على اخره ويسمى في الشعر رد العجز على الصدر. نعم. هذا النوع

126
00:45:24.400 --> 00:45:47.850
عندهم ان تعلق اللفظة بمعنى من المعاني ثم ترد بعينها وتعلق بمعنى اخر نفس اللفظة تربط بمعنى ثم تربط بمعنى اخر. هذا واضح كثير من الاشياء التي يذكرونها هي في الواقع من الواضحات

127
00:45:48.250 --> 00:46:08.000
جدا الذي لا تحتاج الى تنبيه على كل حال يسمونه الترديد ابو نواس في وصفه للخمر يقول صفراء لا تنزل الاحزان ساحتها ولو مسها حجر مسته سراء نسأل الله العافية

128
00:46:08.600 --> 00:46:30.800
يقول هذي لو قاربها الحجر مسها الخمر لصار مسرورا فرحا لو مسها حجر مسته لاحظ كلمة مسها ذكرت مرتين لو مسها حجر الاول علقها بمس الحجر والثاني مسته سراء علقها بمس

129
00:46:31.250 --> 00:46:50.000
السرة هي نفس اللفظة علقت هنا بالحجر وعلقت هنا بالسراء كما ترون وقول الاخر ليس بما ليس به بأس بأسه ولا يضر المرء ما قال الناس لاحظ ليس بما ليس به بأس

130
00:46:50.150 --> 00:47:05.500
فبأس هنا علقت بما قبلها لا بأس به يعني لا غضاضة فيه ولا حرج بأسه فلا يلحق من تعطاه الحرج هذا الحكم تمثلون لهذا بقوله تعالى الله نور السماوات والارض

131
00:47:05.800 --> 00:47:26.050
مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري لاحظ هنا انه كرر المصباح مرتين والزجاجة مرتين لكن في كل موضع نجد ان هذه اللفظة كل موضع تتعلق

132
00:47:26.650 --> 00:47:46.400
امر غير ما تعلقت به في الموضع الاخر غير ما تعلقت به في الموضع الاخر يعني لاحظ هنا كمشكاة فيها مصباح كلام الان على المشكاة وسبق الكلام في الامثال في القرآن وش كات؟ قيل هي القوة غير النافذة

133
00:47:46.700 --> 00:48:05.050
في الجدار لينحبس فيها الضوء فينعكس على الداخل وهذا هو المشهور قول الاخر قال به كثيرون وهو اختيار كبير المفسرين ابو جعفر بن جرير رحمه الله قال به كثير من السلف انها الحديدة

134
00:48:05.500 --> 00:48:25.850
اللي توضع فيها الفتيلة كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة هنا ذكر الان المصباح مرة اخرى لكنه علقه بامر اخر مصباح في زجاجة هناك للتشبيه عفوا قال كمشكاة فيها مصباح

135
00:48:26.450 --> 00:48:48.400
المصباح في زجاجة هناك علقه بغير ما علقه في الموضع الثاني. ثم الزجاجة ذكرها مرتين المصباح في زجاجة ثم قال الزجاجة كانها كوكب دري. ففي كل موضع تعلق اللفظ بغير ما علق به في الموضع الاخر

136
00:48:48.600 --> 00:49:06.900
هذا هو الترديد قال رد اول الكلام على اخره ويسمى في الشعر رد العجز على الصدر. هذا التفسير الذي ذكره هنا غير ما يفسرونه به وما ذكرت له من هذه

137
00:49:07.600 --> 00:49:28.850
الامثلة هذا الذي ذكر هو من قبيل البديع. يعني بعضهم يفسره بهذا لكن الله يشهد هذه شهادة الله تبارك وتعالى لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكة يشهدون

138
00:49:29.450 --> 00:49:56.500
فذكر الشهادة في اخر الاية والملائكة يشهدون والانزال لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكة يشهدون. الله اعلم حيث يجعل رسالته هذا رد عليهم فيما طلبوه انما قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي رسل الله الله اعلم حيث

139
00:49:56.850 --> 00:50:21.850
يجعل رسالته فختم كلامهم باسم الله ثم رده باول كلامه هذا يمكن ان يمثل به على ما ذكره المؤلف ويصلح ما فسر به باطلاق من ذكر لفظتين وربط كل واحدة بمعنى هذا اعم مما ذكره

140
00:50:22.150 --> 00:50:33.100
المؤلف عما ذكره المؤلف. طيب الان نتوقف استريح قليلا ثم ان شاء الله تعالى نكمل