﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاللهم اغفر لنا والحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:21.350 --> 00:00:52.150
الفاء ثلاثة انواع عاطفة ورابطة وناصبة للفعل باضمار ان ومعناها الترتيب والتعقيب والتسبب هكذا في النسخة في جميع النسخ  تسبيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فالفاء

3
00:00:53.000 --> 00:01:15.000
التي جاء الحديث عنها هنا هي الفاء التي هي حرف معنى وليس المقصود بذلك حرف التهجي وحينما يقال فاز فالفاء هنا في بناء الكلمة حرف تهجي لا معنى لها مفردها

4
00:01:15.400 --> 00:01:39.150
وانما الكلام في معاني الحروف اذا كانت هذه الحروف مما له معنى  هذا الحرف ليس له عمل يعني ليس هذا من الحروف المؤثرة في الاعراب لا في رفع ولا في نصب

5
00:01:39.600 --> 00:02:01.450
ولا في جر ولا جزم تعلمون ان من الحروف حروف المعاني ما له اثر في الاعراب وحروف الجر من حروف المعاني وهي تؤثر على ما دخلت عليه من الاسماء هذه

6
00:02:01.900 --> 00:02:33.550
الفاء لها ثلاثة استعمالات ان تكون عاطفة والثاني ان تكون رابطة والمقصود بذلك ان تكون رابطة للجواب بالشرط جملة جواب الشرط بي الشرط هذا المقصود  الرابطة كما في قوله تبارك وتعالى

7
00:02:33.900 --> 00:03:01.250
ومن يكفر بعد منكم فاني من هذه؟ شرطية ويكفر هذا فعل الشرط ومن يكفر بعد منكم فاني اعذبه الاية اذى المعنى الثاني الرابطة المعنى الثالث الذي ذكره المؤلف ان تكون ناصبة

8
00:03:01.300 --> 00:03:23.200
يقول من تكون ناصبة للفعل باظمار ان ليست هي الناصبة ولكن الذي اثر النصب هو هو ان وكما قلنا ان الفاء لا تعمل فهي تكون ناصبة للفعل باضمار امن ان وقع

9
00:03:23.600 --> 00:03:53.050
المضارع بعد فاء السببية المسبوقة بنفي او طلب محضين بهذا القيد ليس دائما وانما اذا كانت مسبوقة بنفي او طلب محضين فهنا يجب النصب لا يقضى عليهم  يموت ما قال فيموتون

10
00:03:54.500 --> 00:04:36.150
فجاء الفعل منصوبا الفعل المضارع يموت ولا تطغوا فيه فيحن عليكم غضبي فيحل الاحظ هنا ان انها مسبوقة نفيا محض لا يقضى عليهم فالمثال الاول و كذلك ايضا النهي ولا تطغوا فيه

11
00:04:37.850 --> 00:05:12.250
فهذا طلب لان الطلب يكون طلب فعل وطلب وطلب ترك وتكون ان والفعل عن هذه المقدرة والفعل في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل قبلها يعني يمكن ان نعرفه او نتعرف عليه او نتلمسه

12
00:05:12.300 --> 00:05:41.950
من الفعل قبلها تقدير لا يحصل عليهم قضاء يعني فموت موت مصدر ويقضى عليهم فيموتوا لا يحصل عليهم قضاء فموت المثال الثاني ولا يكن منكم طغيان حلول غضب فيحل هكذا

13
00:05:42.150 --> 00:06:02.950
واما ما ذكره بعد ذلك من قوله ومعناها الترتيب والتعقيب  التسبيب او التسبب فهذا في الكلام في معنى الفاء يعني ماذا تفيد هذه الفاء؟ يعني هي تأتي عاطفة وتأتي رابطة وتأتي ناصبة للفعل باظمار

14
00:06:03.250 --> 00:06:26.750
ام هي اذا دخلت بالكلام فما الذي تفيده؟ تفيد الترتيب والتعقيب والتسبيب هذا من جهة المعنى الذي الذي تفيده ويأتي ايضاح ذلك ان شاء الله لكن العلماء رحمهم الله يذكرون

15
00:06:27.200 --> 00:06:49.650
الفاء ايضا يذكرون لها احوالا اخرى غير ما ذكره المؤلف من ذلك ان تكون عندهم زائدة زائدة وهذا في مواضع من ذلك في خبر المبتدأ ان كان الخبر امرا او نهيا

16
00:06:50.200 --> 00:07:11.750
حمل عليه هذه المواضع يختلفون فيها وليست محل اتفاق والمقصود بذلك هو التمثيل للايضاح بصرف النظر عن هذا هذه المحامل اللي هي راجحة او مرجوحة انما المقصود التقريب والايضاح بالمثال فقط على قول بعضهم

17
00:07:11.900 --> 00:07:30.900
يعني نحن نذكر هنا الشيء الذي قال به بعض اهل العلم اذا كان ذلك يوضح المراد يعني بهذا الاعتبار ومن ذلك مثلا من زيادتها على ما قاله الزجاج قوله تبارك وتعالى

18
00:07:31.050 --> 00:07:57.300
هذا فليذوقوه لاحظ فهنا جاءت الزيادة في خبر المبتدأ وذلك اذا كان الخبر امرا او نهيا. هنا امر فليذوقوه فليذوقوه يقولون انها زائدة كما تزاد ايضا في نحو قوله بل الله

19
00:07:57.750 --> 00:08:16.350
فاعبد على قول بعضهم. هنا انها زائدة وقد عرفنا الكلام في الزيادة في القرآن وهل يقال فيه شيء زائد لكن يقصدون انها زائدة اعرابا بل الله فاعبد وكذلك في قوله تبارك وتعالى وربك

20
00:08:16.550 --> 00:08:47.400
كبر وثيابك فطهر يعني وربك كبر وثيابك وثيابك طهر هذا التقدير والله اعلم وعلى كل حال اذا اردنا ان نفصل ما اجمله المؤلف فيما سبق فالفاء العاطفة الفاء يقول تكون عاطفة اليس كذلك

21
00:08:47.850 --> 00:09:12.900
هذه الفاء العاطفة نفيد واحدة من ثلاثة امور. الامر الاول الترتيب تفيد الترتيب وهذا الترتيب قد يكون معنويا قام زيد  عمرو او يكون هذا الترتيب في الذكر الذي يسمونه بالترتيب

22
00:09:13.450 --> 00:09:42.750
الذكر والمقصود به حسن ذكر ما بعدها باثر ما قبلها وهذا يكون في مواضع من ذلك كعطف المفصل على المجمل فازلهما الشيطان عنها  اخرجهما مما كان فيه فهذا تفصيل لي

23
00:09:42.850 --> 00:10:06.650
ما اجمل قبله لاحظ هذي افادت الان ترتيبا بهذه المذكورات فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما من ماء كانا فيه يعني هذا الترتيب في الذكر وليس في الوقوع لان ذلك الذي وقع من الشيطان حينما ازلهما

24
00:10:06.900 --> 00:10:30.350
ازل الابوين و باخراجهما من الجنة فجاء التفصيل بعده وهكذا في قوله فقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهره سألوا موسى اكبر من ذلك هو قولهم ارنا الله جاره هذا هو السؤال

25
00:10:30.750 --> 00:10:52.400
فليس هذا من قبيل الترتيب المعنوي ترتيب في الوقوع وانما هو من باب الترتيب في الذكر فقط ترتيب الذكر بتفصيل ما اجمل قبلها وهكذا يكون ذلك ايضا بذم الشيء او مدحه

26
00:10:52.500 --> 00:11:17.000
بعد ذكره ظم الشيء هذا كله داخل في الترتيب الذكر ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فبئس بئس للذنب بئس مثوى المتكبرين الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة

27
00:11:17.100 --> 00:11:46.000
حيث نشاء فنعم اجر العاملين. فنعم هذه تفيد نفيد الترتيب في الذكر هنا المدح والذي قبله في الذنب ومن المعاني التي تأتي لها ترتيب والتعقيب تعقيب المتر ان الله انزل من السماء ماء

28
00:11:46.500 --> 00:12:07.550
فتصبح الارض مخضرة يعني متى تصبح الارض مخضرة بعد انزال الماء بعد انزال الماء من السماء ومعلوم ان ترتيب بالترتيب فيها في كل شيء بحسبه. يعني هي الاصل انها تفيد الترتيب المباشر هذا الاصل

29
00:12:08.100 --> 00:12:29.900
تقول دخل زيد عمرو يعني جاء بعده مباشرة ولكن تعقيب كل شيء بحسبه اذ رأيت في القرآن التعقيب بالفاء فالاصل انه انه للتعقيب المباشر وان ثم تفيد التراخي وهذا يؤخذ منه بعض المعاني واللطائف

30
00:12:30.500 --> 00:12:52.150
كما لا يخفى ولكن ذلك ليس ليس بهذا الاطلاق وانما يقال ترتيب كل شيء بحسبه. فاذا ادركت هذه الجملة هذا المعنى انحل عنك اشكالات فمثلا في قوله تبارك وتعالى الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة هي للتعقيب المباشر

31
00:12:52.550 --> 00:13:12.800
فمن نظر الى انها للتعقيب المباشر تجد في اقوال بعض المفسرين من حمل ذلك على جبال مكة قلت جبال مكة فيها عنصر النحاس فاذا نزل عليها الماء عليها المطر رأيتها تضرب الى الخضرة ليس بالنبات

32
00:13:13.000 --> 00:13:31.300
وانما الصخور يكون فيها لون الخضرة. هل هذا هو المراد؟ الجواب لا. الله تبارك وتعالى يذكر ذلك على انه من اياته ودلائل قدرته على احياء الموتى ولذلك الذي حمل هؤلاء على هذا القول

33
00:13:31.450 --> 00:13:56.250
هو انهم نظروا الى الفاء انها تفيد التعقيب المباشر وكانهم نظروا الى ان النبات لا يخرج مباشرة بعد نزول المطر وانما يحتاج الى مهلة ووقت لكن اذا ادركنا هذا المعنى ان التعقيب في كل شيء بحسبه انحل هذا الاشكال كما في قوله تبارك وتعالى ثم خلقنا النطق

34
00:13:56.250 --> 00:14:18.100
فتى علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما. لاحظ التعقيب في ذلك بالفاء مع انه بين هذه المراحل بين كل مرحلة ومرحلة اربعون يوما كما في حديث

35
00:14:18.400 --> 00:14:39.100
الصادق المصدوق الجواب عن هذا هو ان التعقيب في كل شيء بحسبه فهذه المعاني الاول الترتيب افيد الترتيب وكذلك ايضا هي تفيد التعقيب نقيب المباشر هذا في الاصل كذلك ايضا تفيد

36
00:14:39.300 --> 00:15:04.600
تفيد السببية يعني تسبب ما بعدها عما قبلها هذه التي يسمونها فاء التفريع وقد تدخل على السبب فتكون بمعنى لام التعليم اخرج منها فاء انك رجيم لماذا اخرج منها افادت التعليل هنا والتسبيب لكونه

37
00:15:05.100 --> 00:15:35.350
متصفا بهذه الصفة وهذا كثير في القرآن وهذا الذي يسميه الاصوليون بدلالة الايماء والتنبيه كما قال في المراقي دلالة الايماء والتنبيه في الفن دلالة الاماء والتنبيه هذه قال ان يقرن الوصف بحكم

38
00:15:35.750 --> 00:15:58.550
ان يقرن الحق الوصف بحكم يعني لو لم يكن علة له لكان ذلك معيبا عند العقلاء تقول سها سجد ما علة السجود الى السهو تقل تقول وقع فانكسر ما علة الانكسار

39
00:15:59.050 --> 00:16:17.900
او الوقوع ولو كان له علة اخرى غير الوقوع الا معنى لي ترتيبه على الوقوع بالفاء فهي تدل على على ترتيب ما بعدها على ما قبلها وان ذلك ايضا يكون لي

40
00:16:18.250 --> 00:16:43.250
السببية او التعليل او للتعليم وهذه هي السببية هي الغالبة في العاطفة لجملة فوكزه موسى فقضى عليه قضى عليه هذه جملة فعلية فقضى عليه فوكزه موسى. ما علة هذا قضاء عليه موت هذا الرجل

41
00:16:43.850 --> 00:17:06.800
ان موسى عليه الصلاة والسلام وكزا اهو لو قيل انه اه مات بسبب سكتة قلبية او نحو ذلك فلا معنى ذكر ذلك مرتبا على الوكس و بذكر الفاء فتلقى ادم من ربه كلمات

42
00:17:06.950 --> 00:17:24.700
فتاب عليه ما سبب هذه التوبة توبة الله عز وجل على عبده ان يرجع عليه بالقبول قبول التوبة فقل تاب فتاب الله عليه. من تاب تاب الله عليه يعني قبل توبته

43
00:17:25.200 --> 00:17:47.050
في هذا المعنى في هذا الموضع فتاب عليه ما هي العلة والسبب في توبة الله على ادم عليه الصلاة والسلام تلك الكلمات ربنا ظلمنا انفسنا الاية هذه هي الكلمات فتلقى ادم من ربه كلمات

44
00:17:47.200 --> 00:18:15.500
فتاب عليه فقالها ادم هذه الكلمات فتاب الله تبارك وتعالى عليه وكذلك ايضا العاطفة  بالصفة لاكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فالشاربون فمالئون هذه

45
00:18:15.800 --> 00:18:44.400
صفة عطفت صفة  قد تأتي ايضا لذلك لمجرد الترتيب بمجرد الترتيب من غير مراعاة السببية هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما. قال سلام قوم منكرون

46
00:18:44.850 --> 00:19:07.200
راغ الى اهله فجاء بعجل سمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما. قال سلام قوم منكرون فراغ الى اهله. فهذا ترتيب هذه الامور بوقوعها دخلوا فقالوا سلاما يعني بعد الدخول قالوا

47
00:19:07.600 --> 00:19:33.600
سلامة بعد ذلك ذهب في خفية وسرعة الى اهله  احضر لهم عجلا سمينا فقربه اليهم قال الا تأكلون؟ فلما لم يأكلوا فاوجس منهم خيفة فكل هذا لي للترتيب لقد كنت في غفلة من هذا

48
00:19:34.150 --> 00:19:58.200
فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. فكشفنا عنك غطاءك وكان في غفلة في الدنيا فلما عاين الحقائق في الاخرة كان ذلك كشفا لي الغطاء فاقبلت امرأته في سرة فصكت وجهها

49
00:19:58.350 --> 00:20:23.900
وقالت عجوز عقيم اقبلت في صرة يعني في صيحة وصكت وجهها هذا لي الترتيب يعني ولولت صاحت متعجبة ثم ايضا كذلك وقع منها ذلك صكت وجهها  على كل حال هذه

50
00:20:24.100 --> 00:20:44.300
الفاء لها معنى الصفات ثلاثة احوال ان تدل على ترتيب معانيها في الوجود في الوجود او ان تدل على ترتيبها في التفاوت من بعض الوجوه او ان تدل على ترتيب موصوفاتها

51
00:20:44.850 --> 00:21:14.750
في ذلك ترتيب الموصوفات يعني ترتيب المعاني في الوجود والصافات صفا فالزاجرات زجر فالتاليات ذكرى تفاوت ترتيبها في التفاوت من بعض الوجوه كان تقول مثلا خذ الاكمل فالاكمل او الاكمل فالافضل

52
00:21:14.950 --> 00:21:41.000
ونحو هذا كذلك ايضا ترتيب وصفاتها بحسب تفاوتها رحم الله المحلقين فالمقصرين مثلا تفضل نعم قال حرف القاف قرآن له معنيان القرآن العزيز ومصدره قرأ اي تلا بعض النسخ العزيز

53
00:21:41.100 --> 00:22:04.800
ومصدر قرأ ايتلا ومنه قوله تعالى ان علينا جمعه وقرآنه نعم القرآن تعرفون ان بعض اهل العلم يقولون انه غير مشتق انه علم على الكتاب المنزل على النبي صلى الله عليه

54
00:22:04.950 --> 00:22:27.350
واله وسلم وهذا قول معروف مشهور عن الامام الشافعي رحمه الله قرآن  عامة اهل العلم يقولون انه مشتق  هذا الذي مشى عليه ابن جوزي رحمه الله قال ومصدره قرأ اي تلا

55
00:22:27.400 --> 00:22:53.550
وهو يرى انه من قبيل المشتق وبن فارس رحمه الله يرجع هذه المادة في اصلها الى معنى الجمع الجمع الجمع لترجع الى معنى الضم والجمع من ذلك قرأ هذه قرأ

56
00:22:53.650 --> 00:23:21.500
بالالف المقصورة قرأ وهو يتحدث عن الحرف المعتل يعني القاف والراء والحرف المعتل قرأ القرية من قرأ ارى والالف المقصورة باي اعتبار لاجتماع الناس فيها قرية لا تقال لي ما عهده الناس اليوم

57
00:23:21.650 --> 00:23:41.600
في عرف الاستعمال من انها مجمع البنيان الصغير وانما في لغة العرب هكذا جاء في القرآن تستعمل في مجمع البنيان سواء كان ذلك صغيرا ام كبيرا كل مكان اتصلت به الابنية

58
00:23:41.850 --> 00:24:06.500
يقال له قرية وقد تكون هذه القرية بلادا شاسعة كبيرة عاصمة قد تكون صغيرة وقد تطلق القرية ويراد اهلها وكم من قرية اهلكناها فجاءها بأسنا بياتا او هم هم قائلون فالمقصود اهل

59
00:24:06.700 --> 00:24:27.100
اهل القرية الذين اهلكوا هم اهلها وكاين من قرية هي اشد قوة من قريتك التي اخرجتك. من الذين اخرجوه هم اهل قريته اهل مكة وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة

60
00:24:27.350 --> 00:24:48.600
قرية تكون ظالمة المقصود هنا اهل اهل القرية وقد يراد نفس البلدة وليس اهل البلدة وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم ارجوهم من قريتكم يعني البلد

61
00:24:48.950 --> 00:25:12.550
وهكذا في قولهم لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا. المقصود البلد فالقرية تقال  ما اتصل المكان الذي اتصل به البنيان ويقال ايضا للساكنين والسياق هو الذي يبين ذلك

62
00:25:13.050 --> 00:25:39.500
و يقال قريت الماء لاحظ معنى الجمع في استعمالاتها. قريت الماء بمعنى جمعته ويقولون ما قرأت هذه الناقة سلا يعني ما حملت قط يعني ما رحمها على حمل قالوا ومن ذلك

63
00:25:39.800 --> 00:26:02.950
القرآن كانه سمي بذلك لجمعه ما فيه من الاحكام والقصص والامثال والعقائد وما الى ذلك. قيل له قرآن وبعضهم يقول لانه جمع ثمرة الكتب التي قبله قرآن من معنى الجمع

64
00:26:03.050 --> 00:26:24.500
وبعضهم يقول معنى الجمع فيه اجتماع السور والايات وهو قرآن بهذا الاعتبار بصرف النظر عن هذه التعليلات لكن الملحظ في ذلك هو الجمع  يقال اقرأت المرأة بعضهم يقول هو من هذا ايضا

65
00:26:24.950 --> 00:26:49.650
وذكروا انها تكون كذلك في حال طهرها كانها جمعت دم الحيض بي رحمها فلم يخرج نعم فلم يخرج بقي مجتمعا في جوفها ويقال اقراءها خروجها من طهر الى حيض او حيض الى طهر

66
00:26:50.050 --> 00:27:12.650
قالوا والقرب وقت يكون للطهر مرة وللحيض مرة. هذا كلام فارس ولذلك اختلفوا بقوله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. هل المقصود به الحيض ثلاث حيضات او المقصود به الطهر

67
00:27:12.900 --> 00:27:37.650
فيه خلاف معروف مشهور وذلك يرجع الى ان القرب من الاضداد ويقال للطهر كما يقال ايضا للحي لكن المقصود هنا بيان هذا المعنى المشترك وهو الجمع بلفظة قرأ  يقال قرأ

68
00:27:37.900 --> 00:28:08.450
يقرأ قراءة قرآن يعني تلا واذا قرأ القرآن قرئ القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن انا انزلناه قرآنا عربيا  كذلك  قوله تبارك وتعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث الى غير

69
00:28:08.950 --> 00:28:33.400
الى غير ذلك والله اعلم نعم تفضل مصدر قرأ كيف ومصدره قرأ عندكم في اي طبعة المصدر ايه لا بأس هذا ما يؤثر على كل حال القرآن مصدر قرأ كذا

70
00:28:34.050 --> 00:29:03.700
بالنسخة المصححة عندك له  نعم عندك في الواو ولا بدون الواو بالواو ها نعم مصدر قرأ اي تلا ان علينا جمعه وقرآنه وقرآنه فاذا قرأناه بمعنى تلوناه فاتبع قرآنه اي فاتبع

71
00:29:03.950 --> 00:29:25.700
فاتبع تلاوته فهو مصدر قرأ وليس مصدره ارى هذا في اي النسخ اللي مصدره قرأ بهذه مصدره قرأ لا ليس قرأ هذا فعل ماضي ليس هو مصدر وانما القراءة نعم

72
00:29:26.400 --> 00:29:44.900
القراءة هي المصدر وقرأ اي تلا فالقرآن بعضهم يقول هو اسم علم على هذا الكتاب غير مشتق وبعضهم يقول مشتق مشتق من ماذا بعضهم يقول من قرأ وبعضهم يقول من القراءة

73
00:29:45.100 --> 00:30:13.300
ولا شك ان الاشتقاق من المصادر او لا من اعادة ذلك الى الافعال النسخة المصححة عندك ايش له معنى العزيز قرأها ومصدر قرأ اي نعم واصدر قرأ يعني يقال القراءة

74
00:30:13.650 --> 00:30:49.050
قرآن ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأت القرآن فاذا قرأناه تبع قرآنه نعم كيف يرى ان انه ميزه عن المصدر ليس بالضرورة وما ذكرته قبل ايضا ليس بالضرورة من انه يرى انه مشتق

75
00:30:49.100 --> 00:31:10.450
وكما ذكرت لكم ان ابن جزي رحمه الله يذكر المعنى المباشر فالقرآن ما هو والكتاب العزيز هذا هذا القرآن ومصدر قرأ يعني ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه

76
00:31:10.850 --> 00:31:39.150
هذا مصدر قرأ او يأتي بالمعاني المباشرة والله اعلم  قال رحمه الله قنوت له خمسة معاني العبادة والطاعة والقيام في الصلاة والدعاء والسكوت نعم هذه المادة القنوت يذكرون لها هذه المعاني

77
00:31:39.500 --> 00:32:04.050
واكثر من ذلك ايضا يذكرون معاني كثيرة  القنوت لكن ابن فارس رحمه الله ارجعها الى معنى الطاعة والخير بدين يقول لا يعدو هذا الباب والاصل فيه الطاعة ثم سمي كل استقامة

78
00:32:04.200 --> 00:32:25.250
بطريق الدين قيل لها قنوت وهكذا قيل لطول القيام في الصلاة قنوت وسمي السكوت في الصلاة ايضا والاقبال عليها ايضا قيل له قنوت فهذه هذا الاصل الذي يرجع اليه عند

79
00:32:25.950 --> 00:32:52.800
ابن فارس طاعة وخير في دين وهذه المعاني التي ذكرها ابن جزي رحمه الله ترجع الى ما ذكره ابن فارس ولهذا فان بعضهم يفسر القنوت الطاعة وفي بعض المواضع قد يفسر بالسكوت وقوموا لله

80
00:32:53.050 --> 00:33:17.550
قانتين و كذلك ايضا بعضهم فسره بي الخشوع في الصلاة وبعضهم فسره بالدعاء وبعضهم بشره الطاعة قوموا لله قانتين يعني مطيعين باعتبار ان اصل القنوت عند بعض اهل العلم هو

81
00:33:17.900 --> 00:33:39.000
الطاعة وهذه الطاعة قد تكون في الصلاة وقد تكون خارج الصلاة لكن ابن جرير رحمه الله يرجح ان يكون المراد بقوله وقوموا لله قانتين يعني مطيعين باعتبار ان الاصل عنده

82
00:33:39.350 --> 00:34:01.800
ان القنوت معناه الطاعة القنوت عند ابن جرير بمعنى الطاعة فتكون الطاعة لله في الصلاة بالسكوت عما نهى الله عنه  قد تكون الطاعة لله عز وجل فيها بالخشوع بخفض الجناح واطالة القيام

83
00:34:01.950 --> 00:34:23.000
قد تكون بالدعاء فهذا كله مما امر به المصلي وجوبا او ندبا والعبد في هذا كله مطيع لله تبارك وتعالى وهو بذلك يكون قانتا لربه فرجع اصله الى الطاعة لله عز وجل

84
00:34:23.050 --> 00:34:40.800
استعمل بكل ما اطاع الله به ويطيع العبد به ربه. عند ابن جرير يرجع الى معنى الطاعة في كل الاستعمالات بكل الاستعمالات فمن فسره بالدعاء فهذه طاعة والدعاء مشروع في

85
00:34:40.900 --> 00:35:03.150
الصلاة وهكذا السكوت في الصلاة طاعة لله تبارك وتعالى وشيخ الاسلام رحمه الله له رسالة في القنوت تتبع ذلك في القرآن وفي كلام العرب ايضا وارجعه ايضا الى دوام الطاعة

86
00:35:03.550 --> 00:35:22.550
والمصلي اذا طال قيامه او ركوعه او سجوده فهو قانت في ذلك كله لربه تبارك وتعالى كما قال الله عز وجل امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه

87
00:35:22.600 --> 00:35:45.400
فجعله قانتا في هذه الاحوال السجود والقيام كما سمى اطالة القيام في الصلاة بالقنوط افظل الصلاة طول القنوت يعني طول القيام لانه يطيل فيها الطاعة ولو صلى قاعدا لقنت وهو

88
00:35:45.750 --> 00:36:06.950
قاعد وكذلك اذا صلى على جنب  القيام الذي يكون قبل الركوع يقال له قنوت ونقل شيخ الاسلام عن ابن قتيبة انه ايضا يرى ان اصل القنوت يرجع الى الطاعة باعتبار ان جميع

89
00:36:07.050 --> 00:36:28.650
الخلال من الصلاة والقيام فيها والدعاء غير ذلك يكون كل ذلك من قبيل الامتثال لامر الله عز وجل و نقل ايضا عن غيره كالزجاج وانه يرى ان ذلك يرجع الى معنيين قيام

90
00:36:29.150 --> 00:36:50.500
والطاعة وان المشهور في اللغة والاستعمال ان القنوت الدعاء في القيام فالقانت القائم بامر الله ويجوز ان يقع في جميع الطاعات لانه حتى في حال ركوعه او سجوده او جلوسه بين السجدتين او نحو ذلك ان لم يكن

91
00:36:50.700 --> 00:37:15.350
في حال قيام على الرجلين يقول فهو قيام بالنية هكذا نقل عن الزجاج  ثم نقل بعد ذلك تضعيفه وانه لا يقال لمجرد القيام قنوت  الرجل يقوم ماشيا وقائما في امور لا يسمى قانتا

92
00:37:15.950 --> 00:37:42.050
ولكنه في الصلاة يكون قانتا لكونه مطيعا عابدا لربه تبارك وتعالى  الله تبارك وتعالى يقول وقوموا لله قانتين فهذا يقول انما هو صفة في القيام يكون بها القائم قانتا وهذه الصفة تكون في السجود ايضا

93
00:37:42.550 --> 00:38:03.500
كما في قوله امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما  رد شيخ الاسلام رحمه الله علما قيده بالدعاء قل انما اخذ ذلك من كون هذا المعنى شاع في اصطلاح الفقهاء. يعني القنوت الذي يكون في الصلاة

94
00:38:03.600 --> 00:38:28.250
اما قبل الركوع او بعد الركوع بالدعاء اللهم اهدنا فيمن هديت ونحو ذلك والفقهاء اذا تكلموا في القنوت في الصلاة انما يريدون هذا المعنى فهذا عرف خاص  الى غير ذلك مما ذكره شيخ الاسلام مما يدور حول هذا

95
00:38:28.400 --> 00:38:59.950
المعنى فيراجع كلامه وحاصله انه يرى ان ذلك يرجع الى معنى الى معنى الطاعة دوام الطاعة دوام الطاعة يقال قناة بمعنى ذل وخضع قضى له واطاعه وطال الطاعة والعبادة  المرأة اذا قنتت لزوجها بمعنى انها تكون

96
00:39:00.200 --> 00:39:20.700
دائمة الطاعة دائمة الطاعة فهذه المعاني التي ذكرها ابن جوزي العبادة والطاعة والقيام في الصلاة والدعاء والسكوت الى اخره هذا تشقيق لهذا المعنى وتفريع عليه يعني الاصل هو الطاعة فيكون ذلك

97
00:39:20.750 --> 00:39:34.650
ب طول القيام في الصلاة او طول الصلاة او الدعاء فيها او نحو ذلك كذلك السكوت في الصلاة لانه مأمور به السكوت المقصود به لا عن الذكر وانما السكوت عنه

98
00:39:34.750 --> 00:40:02.100
الكلام الخارج عنها كانوا يتكلمون في الصلاة فلما نزلت وقوموا لله قانطين سكتوا منعوا من الكلام  الله تبارك وتعالى يقول بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون يعني في حال من دوام الطاعة والخضوع لله تبارك وتعالى

99
00:40:02.650 --> 00:40:27.550
كذلك في قوله تعالى يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يعني اقنطي لربك دوام الطاعة والعبادة لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يعني في جملة المصلين كثير من اهل العلم يحتجون بقوله تبارك وتعالى

100
00:40:27.700 --> 00:40:44.250
واركعوا مع الراكعين على وجوب صلاة الجماعة ولا يظهر هذا كل الظهور مما يدل على ان ذلك ليس بلازم اقصد من هذا الدليل وانه ليس بصريح في ذلك ان الله قال لمريم

101
00:40:44.600 --> 00:41:05.750
رحمها الله واركعي مع الراكعين فهل هي مأمورة بالصلاة مع الجماعة الجواب لا وانما في جملة الراكعين يعني تكون في جملة المصلين فعبر عن الصلاة بركن منها بجزء وهو ركن. والتعبير عن العبادة بجزء منها يدل على انه

102
00:41:05.900 --> 00:41:23.000
انه ركن فيها كما قال الله عز وجل وقرآن الفجر المقصود به القراءة في صلاة الفريضة صلاة الفجر ولا شك ان قراءة سورة الفاتحة ركن فيها فهذا على كل حال

103
00:41:23.550 --> 00:41:46.300
المعنى في كل الاستعمالات ان ابراهيم كان امة قانتا لله قانتا لله يعني قاضعا مداوما على طاعته وعبادته الصالحات قانتات حافظات للغيب يعني مطيعات مديمات الطاعة لله عز وجل ولازواجهن. فهي

104
00:41:46.850 --> 00:42:08.000
مديمة الطاعة وكذلك ايضا قانتات يطلن الصلاة مثلا يطل القيام في الصلاة كما فسره بعض اهل العلم فهو ليس بخارج عنه وهكذا في قوله ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين

105
00:42:08.200 --> 00:42:27.900
يعني تواظب على الطاعة وتداوم عليها وتخظع لله عز وجل  كذلك في قوله عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات يعني مديمات الطاعة لله عز وجل

106
00:42:28.400 --> 00:42:55.250
رسوله عليه الصلاة والسلام والله اعلم طيب فضل الله قال قضاء له سبعة معاني الحكم والامر والقدر السابق وفعل الشيء والفراغ منه والموت والاعلام بالشيء ومنه قوله تعالى وقضينا اليه ذلك الامر

107
00:42:57.300 --> 00:43:27.850
هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصل صحيح يدل على احكام امر واتقانه وانفاذه لجهته كان امر واتقانه وانفاذه جهته القضاء الحكم سمي القاضي بذلك لانه يحكم الاحكام و ينفذها

108
00:43:28.200 --> 00:43:58.000
وسميت المنية قضاء لانه امر ينفذ في ابن ادم وغيره من الخلق هي امر نافذ  يقال قضى الامر بمعنى عمله او اداه كاملا قضى الاجل فلما قضى موسى الاجل ايما الاجلين

109
00:43:58.250 --> 00:44:21.650
قضيت فلا عدوان علي قضى الله الامر او الشيء اتم خلقه وتعلقت به ارادته  قدره اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وهو الذي خلقكم من طين ثم قضى

110
00:44:22.200 --> 00:44:46.000
اجلا واجل مسمى عنده يعني قدر لكل انسان مدة في بقائه حياته يقال قضب المتخاصمين يعني حكم بينهم وفصل ويقال ايضا قضى الشيء او قضى به يعني اوجبه وامر به

111
00:44:46.350 --> 00:45:06.100
قضى اليه الامر انهاه اليه او انبأه به قضينا الى بني اسرائيل قل اعلمنا وقيل معناه حكمنا وكذلك يقال قضى وتره قضى حاجته بمعنى ادركه او ناله فلما قضى زيد منها

112
00:45:06.650 --> 00:45:28.300
وترا الا حاجة في نفس يعقوبا قضاها يعني ادركها وحققها يقال قضى عليه بمعنى قتله فوكزه موسى فقضى عليه فمنهم من قضى نحبه قد قضى نحبه يعني اسر بمعان قضاء النحب

113
00:45:28.650 --> 00:45:59.450
فسر يعني بالموت مات على الصدق والوفاء على خلاف في تفسير النحد. بعضهم قال قضى نحبه يعني ان احد يأتي لمعان  النذر  الوفاء به الى غير ذلك النحب قضى نحبه مات على الصدق والوفاء هذا كأنه اقرب ما يفسر به والله تبارك وتعالى

114
00:46:00.150 --> 00:46:19.100
اعلم وانظر في سائر الاستعمال ويمسك التي قضى عليها الموت يعني حكم به او قدره عليها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا يعني

115
00:46:19.250 --> 00:46:44.850
ادرك حاجته واربه او وتره منها ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت يعني لما حكمت به فاذا قضيتم مناسككم يعني هنا الفراغ منها اداء هذه المناسك اكمال هذه

116
00:46:45.100 --> 00:47:06.050
الاعمال فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته قضينا عليه الموت. ممكن يكون معنا حكمنا او قدرنا قول السحرة سابقا لفرعون لما توعدهم انما تقضي هذه الحياة الدنيا يعني

117
00:47:06.200 --> 00:47:26.900
تعمل ما تهواه في هذه الحياة تحكم به وذلك مقصور على هذه الفانية وقوله ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك؟ ان المقصود به قضاء بالموت الهلاك يعني اللي يحكم علينا بالموت

118
00:47:27.500 --> 00:47:48.050
كلا لما يقضي ما امره فسر قيل يعني لم يؤده كاملا  وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه قضى هنا فسر بمعنى وصى والوصية هي الامر او النهي المؤكد  وفسر قضى

119
00:47:48.550 --> 00:48:13.350
بمعنى امر او اوجب عليكم وهذه متقاربة هذه المعاني متقاربة وكذلك بقوله تبارك وتعالى فقضاهن سبع سماوات في يومين يعني والسربية قضاهن يعني خلقهن وقيل غير ذلك كذلك في قوله تبارك

120
00:48:14.050 --> 00:48:36.450
وتعالى والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء الا يحكمون ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا اذ ينجزه او ليقدر وجوده ان ربك يقضي بينهم يعني يحكم ثم اقضوا الي ولا تنظرون

121
00:48:36.950 --> 00:48:58.750
قيل يعني ابد امر لهم بان بالفراغ من لمخاصمته مع عدم ام هذه وكذلك ايضا وقضي الامر انجز قرغ منه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم يعني حكم وفصل

122
00:48:59.100 --> 00:49:20.900
فاذا قضيت الصلاة يعني فرغ منها وهكذا ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه يعني استكمال الايحاء اليك  قضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع المصبحين يعني انبأناه

123
00:49:21.100 --> 00:49:45.700
به اعلمناه بذلك على كل حال عند التأمل يمكن ان يرجع هذا جميعا الى ما ذكره ابن فارس انه ان ذلك يكون على سبيل الاحكام ويكون انفاذا لذلك المقضي باي

124
00:49:46.350 --> 00:50:12.400
لون كان بحسب المقام والسياق والله اعلم تفضل نعم قال رحمه الله  له خمسة معاني من القدرة ومن التقدير ومن المقدار ومن القدر والقضاء وبمعنى التضييق نحو قوله تعالى فقدر عليه رزقا

125
00:50:12.550 --> 00:50:40.250
وقد يشدد الفعل ويخفف والقدر واسكانها القضاء والمقدار وبالفتح لا غير من القضاء نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس الى اصل واحد يدل على مبلغ الشيء وكنهيه ونهايته مبلغ الشيء

126
00:50:40.500 --> 00:51:14.950
وكونه ونهايته  القدر او القدر القدر مبلغ كل شيء يقال قدره كذا اي مبلغه وكذلك القدر وقدرت الشيء اقدره واقدره من التقدير والقدر قضاء الله تبارك وتعالى الاشياء على مبالغها ونهاياتها التي ارادها تبارك

127
00:51:15.250 --> 00:51:37.550
وتعالى وهو القدر ايضا. القدر والقدر وبذلك فسر قوله تبارك وتعالى على احد الاقوال بقوله انا انزلناه في ليلة القدر وسيأتي مزيد ايضاح لهذا ان شاء الله وقوله تبارك وتعالى وما قدروا الله حق قدره

128
00:51:38.000 --> 00:51:57.950
قال المفسرون ما عظموا الله حقا عظمته ابن فارس يصحح هذا المعنى ويرجعه الى ما ذكر يعني انهم لم يصفوه بصفته التي تنبغي له وهكذا في قوله ومن قدر عليه رزقه

129
00:51:58.250 --> 00:52:22.300
فمعناه قتل وذلك انه اعطي ذلك بقدر يسير اعطي ذلك بقدر يسير ويرجع هذا الى انه بمعنى يدور على او يدل على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته وهذه المعاني التي ذكرها ابن جزيء

130
00:52:22.700 --> 00:52:54.350
عند ابن فارس ترجع جميعا الى هذا المعنى  يقال قدر الله الرزق  قدره قدر الله تبارك ذلك يقدره ويقدره يعني جعله محدودا ضيقا قدر عليه رزقه يعني ضيقه وهكذا يقال

131
00:52:54.950 --> 00:53:23.350
قدر الله الامر يقدره بمعنى دبره او اراد وقوعه بحسب تدبيره فقدرنا فنعم القادرون يعني فسر قيل يعني معناها دبرنا  اوقعن ذلك بحسب تدبيرنا وهكذا فالتقى الماء على امر قد

132
00:53:23.600 --> 00:53:49.100
قدر ويقال قدر المؤمن ربه يقدره قدرا يعني بمعنى عظمه وما قدروا الله حق قدره. ما عظموه حق تعظيمه ويقال قدر على الشيء بمعنى قوى قوى وان تابوا من قبل ان تقدروا عليهم

133
00:53:49.400 --> 00:54:16.200
بمعنى تغلب عليهم وتتمكن منه ايحسب ان لن يقدر عليه احد يعني يقوى عليه ويقال قدر الشيء يقدره حدد مقداره او زمانه او مكانه فهو قادر وهم قادرون وبارك فيها وقدر فيها اقواتها

134
00:54:16.300 --> 00:54:47.650
جعلها بي حدود ما يحصل به غناءهم وكفايتهم والقمر قدرناه منازل قيل حددنا سيره فيها وقيل قضينا بان يكون سيره بهذه المنازل  يقال ايضا قدر الشيء حدد مقداره او امتداده

135
00:54:48.050 --> 00:55:13.450
فالله يقدر الليل والنهار قيل يحدد امتدادهما  كما في قوله تبارك وتعالى  قدرنا فيها السير يعني جعل هذه المسافات من اليمن ارض سبأ الى الارض التي بارك الله عز وجل فيها

136
00:55:13.800 --> 00:55:35.900
وهي الشام على قول بعض المفسرين او بعض الشام على قول اخرين انها جعلت مسافات محددة مقدرة بصرف النظر بعضهم يقول بين القرية والقرية ميل وبعضهم يقول محددة مقدرة فهم حينما يخرجون في

137
00:55:36.250 --> 00:55:54.200
اول النهار فانهم يكونون عند منتصفه في القرية الاخرى وحينما يخرجون في منتصف النهار يأكلون في اخره في القرية التي بعدها فيكون السير مقدرا لا يحتاجون الى المشي الايام والليالي

138
00:55:54.300 --> 00:56:18.800
بالمفاوز و اه يقطعون شقة بعيدة حتى يصلون الى قرية وانما يكونون في مأمن  يستغنون معه من حمل الازواج معهم فعلى كل حال وهكذا بقوله تبارك وتعالى قدروها تقديرا يعني

139
00:56:19.150 --> 00:56:45.550
بمقادير هذه الكأس التي يشربونها وكذلك ايضا في هذه المادة يقال قدر الله الامر قضى به حكم بان يكون الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين. يعني حكمنا قضينا نحن قدرنا بينكم الموت

140
00:56:45.650 --> 00:57:09.700
يعني حكمنا به قضينا به وهكذا يقال قدر الله الشيء يقال ذلك احيانا بحيث ينهج منهجا صالحا كما يعبر بعض اهل العلم والذي قدر فهدى وخلق كل شيء فقدره تقديرا على احد الاقوال في

141
00:57:09.950 --> 00:57:31.350
تفسيرها يعني جعله على حال من الاهتداء لمصالحه وما تقوم به منافعه ومعايشه ونحو ذلك. الذي قدر فهدى هدى كل مخلوق الى ما تقوم به معايشه وما تصلح به احواله

142
00:57:31.700 --> 00:57:56.750
فهذا الحيوان البهيم يخرج من بطن امه ويلتقم الثدي وهذا النحل لو نظرت اليه في ارجاء المعمورة فهو يعمل هذه البيوت بطريقة سداسية محكمة على نهج متحد الله تبارك وتعالى

143
00:57:56.800 --> 00:58:18.900
الهمها ذلك كما قال الله عز وجل ايضا واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون يعني اوحى لها الهمها الهمها ذلك فهذا معنى ذكره بعض اهل العلم ليس الالهام ولكن بحيث جعله

144
00:58:19.050 --> 00:58:42.200
ينهج نهجا لائقا صالحا لمثله وهكذا ايضا من المعاني التي تذكر في هذا يقال قدر في الامر بمعنى تمهل وتروى في انجازه انه فكر وقدر  قيل يعني تمهل وتروى ليتبين ما يقوله

145
00:58:42.450 --> 00:59:04.200
بالقرآن يعني هل هو شعر او سحر او حسب زعمه وبعضهم يقول قرر في نفسه ما سيقوله فيه وهكذا في قوله وقدر في السرد بحيث يكون ذلك بطريقة متسقة ملائمة لا يكون ذلك

146
00:59:04.600 --> 00:59:34.150
الموضع اوسع من المسمار فيضطرب ولا يكون ذلك ضيقا فينكسر  هكذا ايضا في القدر قدر الشيء تقال لكميته المقدرة له قدر الشخص يقال ايضا لمنزلته ومكانته وبعضهم يقول وما قدروا الله حق قدره يعني

147
00:59:34.700 --> 00:59:54.700
ما راعوا حقه  عظمته كما سبق والقدر يقال لي العظمة والشرف وهو احد المعاني التي فسر بها قوله تبارك وتعالى انا انزلناه في ليلة في ليلة القدر قيل ليلة الشرف

148
00:59:55.050 --> 01:00:11.950
وقيل ليلة القدر يعني الليلة التي يحصل بها التقدير للاشياء وهو ما يعرف بالتقدير الحولي لان التقدير منه ما يكون ازليا قدر الله مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين

149
01:00:12.250 --> 01:00:30.100
الف سنة بعد التقدير الازلي هناك تقدير عمري كما هو معروف كما يدل عليه حديث الصادق المصدوق ابعث اليه الملك. هناك تقدير ايضا في الصحف التي بايدي الملائكة وهو على الارجح المراد بقوله

150
01:00:30.200 --> 01:00:48.650
تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب يعني اللوح المحفوظ المحو يكون فيما في صحف الملائكة وهناك التقدير الحولي وهو المذكور في قوله انا انزلناه في ليلة القدر على احد المعاني

151
01:00:48.850 --> 01:01:16.300
ويمكن ان تحمل الاية على ذلك كله اقصد على التقدير وكذلك الشرف لانها ليلة شريفة فانزل الله عز وجل القرآن بوقت شريف واشرف الاوقات  لاحظوا بقية انواع الاستعمال القدر اناء من النحاس او

152
01:01:16.500 --> 01:01:38.200
نحو ذلك يطبخ فيه وقدور قدور راسيات لاحظ بالمعنى الذي ذكره ابن فارس رحمه الله انه يدل على مبلغ الشيء وكنهي ونهايته كأن القدر وضع على مقدار محدد يكون لي

153
01:01:38.550 --> 01:02:02.500
ما وضع له يعني من الطعام ونحو ذلك  القادر اسم فاعل من قدرا قل ان الله قادر على ان ينزل اية وظن اهلها انهم قادرون عليها وهكذا القدير عظيم القدرة

154
01:02:03.050 --> 01:02:27.300
ان الله على كل شيء قدير صيغة مبالغة والتقدير مصدر قدر يراد به تحديد احيانا قيمة الشيء او مقداره وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقد يراد به التدبير المحكم ذلك تقدير العزيز

155
01:02:27.800 --> 01:02:54.150
العليم والمقدور هو المقضي او المحكوم به. وكان امر الله قدرا مقدورا مقدورا  المقدار كميته المقررة له سواء كان ذلك وزنا او مساحة او نحو ذلك وكل شيء عنده بمقدار

156
01:02:54.550 --> 01:03:21.350
يعني كذلك ايضا يأتي الفعل اقتدر بمعنى قدر اذا كان وذلك يعني بمعنى عظيم القدرة ايضا واخذناهم اخذ عزيز مقتدر وكان الله على كل شيء مقتدرا كذلك ايضا قدر الشيء زمانه او مكانه

157
01:03:21.650 --> 01:03:50.700
وغدوا على حرب قادرين يعني قادرين بعضهم فسره بان المراد انهم حددوا وقتا صرم هذه الثمار وبعضهم فسره بغير ذلك على كل حال هذه وغيرها من المعاني التي جاءت او الاستعمالات التي جاءت

158
01:03:51.300 --> 01:04:14.000
بالقرآن ترجع عند ابن فارس الى هذا المعنى المتحد المعنى المتحد ولكن السياق يكون ادعى لبيان المراد تحديدا والله تعالى اعلم توقف نرتاح ثم نرجع ان شاء الله ونكمل