﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:19.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:20.100 --> 00:00:42.200
دلالة هي ان يموت الرجل ولا ولد له ولا والد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما بعد فالكلالة قل لن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. اصل هذه

3
00:00:42.700 --> 00:01:18.800
المادة عند ابن فارس كاف واللام يرجع الى ثلاثة معان الاول يدل على خلاف الحدة كلا كلا السيف كلولا وكلالة دلالة يقال لي خلاف الحدة وهكذا الكليل قال للسيف اذا كلا

4
00:01:19.650 --> 00:01:56.050
حده وهكذا يقال ايضا الكليل اللسان وكذلك ايضا للطرف ومن هذا الكلب وهم العيال وهو كل على مولاه كل من يعتمد على غيره بمعيشته يقال لليتيم كلب والمعنى الثاني يدل على

5
00:01:57.300 --> 00:02:26.250
احتفاف شيء بالشيء واحاطته به ومن ذلك يقال الاكليل وهو الذي يوضع على رأس المرأة العروس تتزين به يحيط برأسها الاكليل والاكليل ايضا يقال للسحاب الذي يدور المكان قال له اكليل

6
00:02:27.550 --> 00:02:56.250
ومنه الكلالة دلالة بباب المواريث هم من يحيط بالميت من الورثة غير الاصول والفروع ولهذا قالوا بان الكلالة ومن لا اصل له ولا فرع ميت وتقال ايضا الكلالة  الورثة هؤلاء

7
00:02:57.800 --> 00:03:23.950
الذين يحيطون به. يعني تارة تقال للميت الذي لا اصل له ولا فرع من الوارثين وتارة تقال لهؤلاء الوارثين ممن يحيطون به غير الاصول والفروع  كذلك الكلكل هو الصدر هذا المعنى الثالث

8
00:03:24.800 --> 00:03:53.550
عند ابن فارس انه عضو من الاعضاء. الكلكل الصدر لاحظ كلمة كل التي تفيد بالاستغراق تدل على العموم هذه لها تعلق باي معنى من هذه المعاني الثلاثة التي ذكرها ابن فارس

9
00:03:54.700 --> 00:04:17.050
ترجع الى معنى الاحاطة لان العموم فيه احاطة استغراق  قل تدل على ذلك ولو تأملت في المعنى الثاني الذي ذكره والمعنى الثالث العضو مع انه لم يرد في القرآن المعنى الثالث

10
00:04:18.150 --> 00:04:51.700
فانه يمكن ان يلتئم منهما معنى واحد وهو الاحاطة بالشيء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة بالكلالة وان كان رجل يورث كلالة او امرأة هذا ما ذكر من تكلله النسب

11
00:04:52.200 --> 00:05:16.850
اي احاط به او تكلله الورثة اي احاطوا به فذلك من لا اصل له ولا فرع نعم تفضل  قال كاد قارب الامر ولم يفعله فاذا نفي اقتضى الاثبات نعم اه

12
00:05:17.000 --> 00:05:38.900
كاد هذه كما قال ابن جوزي رحمه الله لكنه ليس محل اتفاق لكن هذا هو المشهور وقد يشكل عليه بعض المواضع كما سيأتي ابن فارس رحمه الله يقول بان هذه

13
00:05:40.100 --> 00:06:08.350
كلمة كانها تدل على التماس شيء ببعض العناء التماس شيء ببعض العناء. يعني بصعوبة كاد يكود كودا ومكادا لذلك في عبارات العامة عندنا الى اليوم في بعض البيئات لعله منه

14
00:06:09.100 --> 00:06:40.800
يقولون كوده يكون هكذا كودة يعني ان ذلك مما يرجون فعله او وقوعه لكن به بعض الصعوبة فيه بعض العناء  يقولون كاد يكود كودا ومكادا ويقولون لمن يطلب منك الشيء

15
00:06:41.050 --> 00:07:02.750
فلا تريد اعطاءه لا ولا مكادة ولا مكادة اذى كلام ابن فارس يقول اما قولهم في المقاربة كاد فمعناها قارب يعني مثل ما ذكر ابن جوزيم يقول واذا وقعت كاد مجردة كاد

16
00:07:03.550 --> 00:07:26.600
فلم يقع ذلك الشيء تقول كاد يفعل يعني معناها انه لم يفعل. كاد يصل كاد يقع معناها انه لم يصل ولم يقع لكنه قارب واذا قرنت بجحد فقد وقع لم

17
00:07:27.150 --> 00:07:52.800
يكاد يصل يعني هو وصل لكن بصعوبة لم يكد يبرأ حصل له البرء لكن صعوبة وهكذا فاذا قلت ما كاد يفعله فقد فعله ولكن بشيء من المشقة والصعوبة يقول الله عز وجل

18
00:07:52.950 --> 00:08:17.650
ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلة لقد كدت اذا هو لم يركن اليهم ولكنه قارب تكاد السماوات يتفطرن منه تكاد هي لم تتفطر لكنها قاربت ذلك لاحظ في الاثبات

19
00:08:18.400 --> 00:08:47.800
تكاد وهكذا بقوله تكاد تميز من الغيظ هي لا تتميز لكن تكاد تقارب يتجرعه ولا يكاد يصيغه حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لاحظ لا يكادون يفقهون قولا لا يكادون

20
00:08:48.600 --> 00:09:13.300
فاذا نفيت فمعناها الاثبات لا يكادون اه في قوله تبارك وتعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون وما كادوا هم ذبحوها ما كادوا يفعلون قد فعلوا لكن بمعاناة كما سمعتم في الايات

21
00:09:13.900 --> 00:09:42.850
التي قرأت في الصلاة بعد سؤالات وتعنت وترديد لكن قوله تبارك وتعالى في وصف الظلمات التي يكون فيها اهل الكفر يقول اذا اخرج يده لم يكد يراها هذه منفية لم يكد

22
00:09:43.150 --> 00:09:58.500
يراها معناها انه معناه انه يراها بصعوبة يراها لكن بصعوبة وهل هذا هو المقصود هنا في هذه الاية يعني هل المقصود انه يراها بصعوبة ولا المقصود في هذه الظلمات التي

23
00:09:59.050 --> 00:10:19.750
بعضها فوق بعض في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من الى ان يكون هذا السحاب فوق هذه الامواج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد

24
00:10:20.150 --> 00:10:45.850
يراها لم يكد يراها فبعض المفسرين يقولون هنا المقصود انه لا يراها اصلا لشدة هذه الظلمات طيب هذه جاءت منفية لم يكد ولهذا بعضهم يعترض على هذا المعنى ان يكون بهذا الاطلاق

25
00:10:46.550 --> 00:11:04.550
وتجدون هذا في كتب التفسير والجواب عن هذا الاشكال وقد ذكرت شيئا من هذا في الكلام على الامثال في القرآن. عند الكلام على هذا المثل من سورة النور فمن اراد التوسع

26
00:11:05.000 --> 00:11:29.550
ومعرفة كلام المفسرين فليرجع الى ما ذكر هناك وبعضهم اثبتها على ظاهرها قال لم يكد يراها بمعنى انه يراها لكن بصعوبة لكن يمكن ان يقال بان السياق يبين المراد فالاصل انها اذا جاءت منفية

27
00:11:30.550 --> 00:11:53.400
انها تدل على الاثبات لم يكد يراها بمعنى انه يراها لكن صعوبة لكن السياق قد يدل على على انتفاء ذلك نعم تفضل ثم قال كريم من الكرم وهو الحسب والجلالة والحسب والجلالة والفضل

28
00:11:53.450 --> 00:12:18.700
وكريم اسم الله تعالى اي محسن نعم هذه المادة عند ابن فارس ترجع الى معنيين المعنى الاول وهو الشرف في الشيء شرف الشيء في نفسه لذاته لاحظ اننا نعبر نقول احجار كريمة

29
00:12:19.600 --> 00:12:53.600
بذاته حجر كريم  كريم نقول موضع كريم مقام كريم فهذا لشرفه في نفسه المعنى الثاني ما يرجع الى خلق تخلق به مثل الجود والسخاء والسماحة والعفو ونحو ذلك يقال فلان كريم

30
00:12:53.950 --> 00:13:19.800
الله كريم والنبي صلى الله عليه وسلم كريم وهكذا. اذا المعنى الاول يدل على شرفه في نفسه شرفه في نفسه تقول هذه معادن كريمة واحجار كريمة  نحو ذلك والثاني لسلوك

31
00:13:19.900 --> 00:13:47.300
او خلق او صفة اتصف بها من اوصاف المتعدية البذل والعطاء قال له الكرم يقال له الكرم فكرم الشيء قد يراد به هذا وقد يراد به هذا نقول كرمه بمعنى شرفه

32
00:13:47.850 --> 00:14:12.550
واحسن معاملته يقال كرمه على غيره يعني فضله في التكريم على غيره وقدمه قال ارأيتك هذا الذي كرمت علي يعني شرفته علي وفضلته علي ولقد كرمنا بني ادم يعني جعلهم

33
00:14:13.450 --> 00:14:38.350
مفضلين على كثير ممن خلق الله تبارك وتعالى وهكذا تقول اكرمه يعني سلك منه مسلك الكرم والجود فاحسن معاملته انعم عليه بما يرضيه فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه

34
00:14:38.950 --> 00:15:06.250
ونعمه فيقول ربي اكرما كلا بل لا تكرمون اليتيم وهكذا في قوله قول العزيز لامرأته عن يوسف عليه الصلاة والسلام اكرمي مثواه  يمكن ان يكون انزليه منزلا كريما احسني معاملته

35
00:15:06.700 --> 00:15:36.000
اكرمي مثواه يقال كرم الرجل بمعنى شرف ترم ويمكن ان يكون بمعنى انه سلك مسلكا يعني مرضيا من الاحسان والجود والبذل فيكون اما بهذا المعنى او ذاك وكذلك ايضا فان ربي غني كريم

36
00:15:36.500 --> 00:16:06.550
يعني متفضل منعم جواد انه لقول رسول كريم الملك جبريل عليه الصلاة والسلام شريف وله منزلة عند الله تبارك وتعالى كريم عند الله انه لقرآن كريم ونحو ذلك الرزق الكريم

37
00:16:07.800 --> 00:16:32.800
طيب الموفور الذي لا تنغيص فيه المقام الكريم المكان الطيب الذي لا يحصل معه تنغيص ولا يمل فيكون فيه من الاوصاف الكاملة من السعة وطيب الجوار الى غير ذلك مما يطلب

38
00:16:33.200 --> 00:17:02.900
وهكذا القول الكريم الطيب الذي يسر النفوس وقل لهما قولا كريما. الوالدين الكلام الطيب الذي يحصل به الانشراح السعادة والراحة طمأنينة ونحو ذلك فهذا يقال للقول اولي الفعل الاوصاف والله اعلم

39
00:17:04.050 --> 00:17:27.550
هذا كلام ابن جوزي من الكرم وهو حسب الجلالة والفضل وكريم اسم الله تعالى اي محسن نعم قال اكنا اغطية واكنان جمع كن وهو ما وقا من الحر والبرد نعم اصل هذه المادة يدل على

40
00:17:28.000 --> 00:18:00.700
ستر وصون عند ابن فارس رحمه الله ستر وصون كل استعمالاتها ترجع الى هذا المعنى ويقال كننت الشيء في كنه يعني اذا جعلته فيه وصمته اتممت الشيء يعني اخفيته اخفيته

41
00:18:01.150 --> 00:18:29.950
يقول الله تبارك وتعالى او اكننتم في انفسكم يعني اخفيته وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم يعني ما تخفي  الكن يقال لهذا ويقال عموما لما يصان او يستر به الشيء ولذلك يقال للبيت

42
00:18:30.450 --> 00:18:52.600
الكن لان الانسان يكتن به يكتن به تنبيه من المطر والبرد والحر يكتن به من ايضا من كل ما يتأذى به مما يكون خارجه الله عز وجل يقول وجعل لكم من الجبال اكنانا

43
00:18:53.450 --> 00:19:22.350
من الكهوف والغيران ونحو ذلك التي يكتن بها الناس يقول الله عز وجل ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنه يعني ما يغطيها ويسترها فلا يصل اليها الحق وهكذا في قوله تبارك وتعالى عن الحور العين كأنهن بيض

44
00:19:22.950 --> 00:19:47.600
مكنون يعني مصون لم تمسه الايدي هذا البيظ المكنون بمعنى انه يبقى في حال من الصفاء والنقاء بشدة بياضه ومن ذلك الكنانة التي توضع فيها السهام فهي ترجع الى هذا

45
00:19:48.350 --> 00:20:13.500
المعنى الستر نعم تفضل  قال كهل هو الذي انتهى شبابه الذي انتهى شبابه هكذا لكن العبارة فيها اطلاق واسع فان الهرم انتهى شبابه ولكنه لا يقال له كهل المراحل التي يمر بها

46
00:20:13.600 --> 00:20:35.150
الانسان لكل مرحلة اسم على اختلاف بين اهل العلم من اهل اللغة وغيرهم لتنزيل هذه الاسماء ابن فارس يقول بان اصل هذه المادة يدل على قوة في الشيء لاحظ قوة

47
00:20:35.200 --> 00:21:03.850
في الشيء او اجتماع جبلة من ذلك الكاهل يقال لما بين الكتفين الكاهل سمي بذلك لقوته هذه المنطقة اللي تكون بين الكتفين تكون قوية تحتمل وصاحبها يحمل عليها المتاع ونحو ذلك

48
00:21:05.150 --> 00:21:34.750
يضعه على كاهله ولهذا يقولون اثقل كاهله ويقال للرجل المجتمع ايضا الذي وخطه الشيب يقال له كهل المجتمع الذي اكتملت قواه فهذا هو الكهل الشباب يكون غضا واذا اردت ان تعرف هذا قارن

49
00:21:35.350 --> 00:22:01.000
هذا الشاب الغضب بغيره يعني قارن هذا الشاب الذي بلغ  لم يبلغ الثلاثين دون الثلاثين ما بين الخامسة عشرة والثلاثين تجد انه غض طري هذا يدرك ويعرف ويشاهد حينما تقارنه بغيره

50
00:22:01.100 --> 00:22:29.400
من الناس هو غضب  بناء جسده لا يحمل اللحم ولا يثقل وكذلك ايضا هو غض في في الغالب ايضا في نفسه  غض في رأيه ونظره ولذلك تجد عنده من القابلية ما لا يكون عند كبار السن

51
00:22:29.550 --> 00:22:51.600
ولربما يستهويه ما لا يستهويهم ويكون فيه من النشاط والحركة ما لا يكون في غيره  هذا المجتمع الذي وسطه الشيب يقال له كهل يقولون هو من جاوز الثلاثين فيكون كهلا بعضهم يقول الى الخمسين

52
00:22:51.950 --> 00:23:11.850
ابي مرحلة الكهولة وخطه الشيب والمقصود يعني باوانه لان الشيب في اوانيه من الناس من يبكر الشيب فيقع له دون العشرين ومن الناس من يتأخر يبلغ الستين ولم يظهر فيه

53
00:23:12.150 --> 00:23:28.600
الشيب ليست العبرة في هذا ولا ذاك انما ما يكون في حينه وبعضهم يقول بان الكهل هو من جاوز الشباب ولم يصل الى الشيخوخة يعني ما بين الثلاثين والستين يقال له

54
00:23:28.700 --> 00:23:47.100
كهل الذين تقيدوا بالثلاثين في الكهولة ام كانهم ينظرون الى قوله تبارك وتعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم ويكلم الناس في المهد وكهلا والمشهور ان عيسى صلى الله عليه وسلم رفع

55
00:23:47.300 --> 00:24:15.600
وهو في الثلاثين او نحوها يعني بعضهم يقول بانه قد بلغ الثلاثين وبعضهم يقول الثلاث والثلاثين فهذا السن قيل عنه كهولة قيل لصاحبه كهل قالوا اذا من الثلاثين من بلغ الثلاثين فما بعد الثلاثين تكون مرحلة الكهولة. مرحلة الكهولة ليست مرحلة ضعف

56
00:24:16.450 --> 00:24:41.250
خلافا لما يقوله العامة اليوم يقولون فلان كهل يعني كبير في السن يطلقونه على من بلغ مرحلة الشيخوخة فيقولون ذلك للجدات والاجداد يقولون فلانة كهلة وفلان كهل ولكن هذا يقال لي اجتماع القوة وانما تجتمع قوة الانسان

57
00:24:41.450 --> 00:24:58.700
كما ذكرنا في الكلام على الاشد حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة فهذا الكمال والنضج يحصل له كما سبق مثل ابن جرير وجماعة كما ذكرنا سابقا في بلوغ الاشد

58
00:24:59.100 --> 00:25:21.050
في الاية جعلوا ذلك بمحو الثلاثين. وان ذلك يكتمل فتكتمل قوى الانسان البدنية والعقلية يكون منتهى الكمال الى الاربعين كما سبق ثم يستمر بعد ذلك مدة قد تصل الى الخمسين او نحو هذا

59
00:25:21.450 --> 00:25:47.600
في القوة البدنية ثم بعد ذلك يبدأ الضعف بالبدن مع اكتمال العقل. فالعقل يزيد كمالا ونضجا والبدن يصير الى حال من الضعف نعم تفضل قال اكمام الثمر والنخل جمع كم وهو ما تكون الثمرة فيه قبل خروجها

60
00:25:47.900 --> 00:26:05.600
الطبعة الاخرى يقول الاكمام ثمار النخيل لكن ما في هذه الطبعة ادق يقول الثمر والنخل الثمر والنخل جمع كم وهو ما تكون الثمرة فيه قبل خروجها. حتى هذه العبارة ليست

61
00:26:05.800 --> 00:26:27.050
كما ينبغي الاكمام ليست هي الثمار لكن يمكن اذا جعل الكلام متصلا يقال اكمام الثمر والنخيل اكمام الثمر والنخيل جمع كم وهما تكون الثمرة فيه قبل خروجها ويكون النخيل من باب عطف الخاص على العام لان

62
00:26:27.450 --> 00:26:48.600
ما ينتج عن النخل انما هو ثمر الا على قول من عمم الاكمام فجعل ذلك في كل ما يستر غيره كالليف ونحو ذلك والمشهور ان ذلك يقال لما يغلف الثمر

63
00:26:49.000 --> 00:27:09.850
وهكذا يقول ابن فارس رحمه الله بان اصل هذه المادة تدل على غشاء وغطاء غشاء وغطاء فالكم هو وعاء اطلع وعاء الطلع الكم ولذلك يقال ايضا الاكمام في الثياب كذلك لان

64
00:27:10.050 --> 00:27:31.050
يحصل بها التغطية الستر يقول الله عز وجل وما تخرج من ثمرات من اكمامها جمع كم فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام ذات الاكمام النخل ذات الاكمام تلاحظون يعني نحن قريب

65
00:27:31.650 --> 00:27:57.400
بهذه الايام قريب يخرج من النخل هذه الاكمام وهي وعاء الطلع الذي يكون في اوله يضرب الى البياض ثم بعد ذلك ينشق هذا الكم ثم يؤبر هذا الطلع ثم بعد ذلك يكون

66
00:27:57.600 --> 00:28:18.250
الثمر هذا معروف بمثل هذه الاوقات بعد مدة يسيرة تبدأ تظهر هذه الاكمام فهذا يكون في تمر النخيل ويكون في غيره مما يكون كذلك اما يكون له غلاف ثم بعد ذلك

67
00:28:18.750 --> 00:28:49.050
ينشق عنه هذا معروف نعم تفضل قال اكب الرجل على وجهه فهو مكب وكبه غيره بغير الف نعم هذه المادة عند ابن فارس تدل على جمع والتجمع جمع وتجمع لاحظ انتبهوا جمع وتجمع الانكباب

68
00:28:49.600 --> 00:29:17.000
يقال لما تجمع من الرمل كباب كباب ولعل ما يقوله الناس اليوم لون من صنعي اللحم يعبرون عنه بالفتح يقولون كباب واظنه من هذا لكنه بالضم هباب اجتماعه ويجمعونه بهيئة معينة كباب

69
00:29:18.200 --> 00:29:49.650
وكذلك منه كببت الشيء لوجهه اببته لوجهه واكب فلان على كذا تب على هذا الامر كب على الكتاب ونحو ذلك كانه قد اجتمع عليه بشدة اقباله وهكذا ايضا الكبكبة تكرار الحروف كما ذكرت في بعض المناسبات تدل على تكرر في المعنى

70
00:29:50.450 --> 00:30:15.850
الزلزلة الصلصلة يتجلجل تدل على تكرر وهنا الكبكبة تدل على تدهور الشيء اذا القي في هوة حتى يستقر كبكبة فكبكبوا فيها وكانه تردد في الكب وهكذا يقال الكبة المجتمع من

71
00:30:16.100 --> 00:30:42.500
الغزل ولعله سمي نوع من الطعام الان يشبهها قيل له كبة اليس كذلك ما اجتمع من الغزل يقال له هذا  كب الشيء بمعنى اسقطه او القاه على وجهه تبة  هكذا يقال اكب فلان على وجهه بمعنى

72
00:30:43.050 --> 00:31:07.150
سقطوا على وجهه فلان مكب على درسه يعني يقول الله تبارك وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى ام من يمشي سويا على صراط مستقيم كانه قد تساقط على وجهه

73
00:31:07.800 --> 00:31:30.900
هذا المتعثر في مشيته ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم بالنار يعني يلقون على وجوههم نعم تفضل قال كهف غار الكهف الغار هذه المادة كذا قال ابن فارس بانها غار في جبل

74
00:31:31.300 --> 00:31:52.100
غار في جبل. بعض اهل العلم يفرقون بين الكهف والغار كلاهما نقبض في جبل الا ان الكهف اوسع من الغار الغار يقال للنقب الصغير والكهف يقال للكبير هذا هو الفرق بين

75
00:31:52.150 --> 00:32:10.200
الكهف والغار ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم نقب في جبل على قول من فرق فيه سعة اوسع من الغار اذ اوى الفتية الى الكهف فضربنا على اذانهم في الكهف

76
00:32:10.250 --> 00:32:31.800
وهكذا فؤوا الى الكهف نعم تفضل قال كيد هو من المخلوق احتيال ومن الله مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر. لاحظ هذا الان تأويل لهذه الصفة والسبب هذا

77
00:32:32.000 --> 00:32:52.000
التأويل الذي تجده عند المتكلمين في مثل هذا الموضع وفي غيره مما هو اوضح منه السبب انهم توهموا المعنى الذي يليق بالمخلوق  سبق الى اذهانهم هذا المعنى السيء فهم وقعوا في التشبيه

78
00:32:52.300 --> 00:33:15.700
ثم بعد ذلك رجعوا بالتعطيل تعطلوا الصفة ففسر هذا الكيد بانه مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر ويمكن ان يحتج عليهم فيقال ان العبد ايضا تكون له مشيئة

79
00:33:16.100 --> 00:33:42.150
فشبهتم الله بخلقه فلابد ان يقول هؤلاء بان مشيئته تليق بجلاله فنقول كذلك سمعه وبصره وغضبه ورضاه ورحمته وكيده كل ذلك يليق بجلاله وعظمته فقولوا في هذا الذي نفيتم كقولكم في ذاك الذي

80
00:33:42.300 --> 00:33:57.150
اثبتم فالمخلوق له مشيئة فاثبتم المشيئة فاذا قلت مشيئة تليق بالله عز وجل فقولوا ايضا كذلك هذا الوصف يليق بجلال الله وعظمته فنحن لا نقيس الله عز وجل على خلقه

81
00:33:57.400 --> 00:34:16.000
كما ان ذات الخالق تليق بجلاله وعظمته فكذلك ايضا صفات الخالق تليق بجلاله وعظمته فله ذات اتشبه ذوات المخلوقين؟ كذلك له صفات لا تشبه صفات او لا تماثل صفات المخلوقين

82
00:34:16.050 --> 00:34:36.500
هكذا ينبغي ان يقال اذا ما معنى الكيد ما معنى الكيد؟ ابن فارس يقول بان هذه المادة تدل على معالجة لشيء بشدة يعني في اصلها تدل على معالجة لشيء ايش معنى المعالجة

83
00:34:36.950 --> 00:34:57.650
يعني ان الانسان يعمل اعمالا يزاول مزاولات حتى يصل الى مراده كما قال الله تبارك وتعالى عن عاقر الناقة فتعاطى فعقر هذا التعاطي ما هو هو معالجة ذهب واستعد وحمل

84
00:34:57.800 --> 00:35:23.450
ما يعقرها به وحد سلاحه  جلس يرصدها في مكان حتى وثب عليها فعقرها فتعاطى فعقر يقول ابن فارس بان كل الاستعمالات ترجع الى هذا قال ثم يسمون المكر كيدا المكركي. باعتبار ان هذا الكيد يحصل

85
00:35:23.550 --> 00:35:46.300
لا يحصل لاول وهلة لقيه فضربه فيقال هذا كيد لا وانما يقال لي نوع من الاعمال التي يعدها للايقاع به حتى يصل الى مراده واضح كالاستدراج يكون كيدا يعطيه ثم يعطيه ويملي له ثم

86
00:35:46.350 --> 00:36:07.650
يأخذه فهذا يقال له كيد. ويقولون للحرب كذلك بانها كيد قال خرجوا ولم يلقوا كيدا يعني حربا لما في الحرب من المعالجة وما الى ذلك  لهذا يقال كاده اذا احتال

87
00:36:08.150 --> 00:36:28.550
في الحاق الضرر به وتالله لاكيدن اصنامكم لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا الاحظ هذه المكايد قد تكون صالحة محمودة فالذي فعله ابراهيم صلى الله عليه وسلم باصنامهم

88
00:36:28.700 --> 00:36:49.950
هو شيء محمود ولا شك انه فعله بوحي من الله عز وجل فهو قال اني سقيم حتى خرجوا الى عيدهم ثم بعد ذلك طعن باصنامهم ما فعل وعلق الفأس على كبيرها وقال فعله كبيرهم

89
00:36:50.150 --> 00:37:11.200
وهكذا الكيد الذي فعله اخوة يوسف هذا من الكيد المذموم فهم جاؤوا بعد ان اتفقوا على امر يفعلونه بيوسف عليه الصلاة والسلام وهو القائه في البئر فجاءوا الى ابيهم ما لك لا تأمنا على يوسف

90
00:37:11.550 --> 00:37:35.800
وانا له لناصحون ارسله معنا غدا يرتع ويلعب وانا له لحافظون فهذا كله من الكيد ثم بعد ذلك جاؤوا اباهم عشاء يبكون وذكروا له هذه الحكاية المختلقة انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب

91
00:37:36.550 --> 00:37:58.450
وجاؤوا بهذا القميص عليه الدم المكذوب فهذا كله من الكيد احتالوا في اخراجه ثم القوه في البئر ثم بعد ذلك جاءوا بهذه الاعذار الكاذبة فهم ما اخذوه وقتلوه مثلا لاول وهلة هكذا امام ابيهم

92
00:37:58.750 --> 00:38:26.050
وانما احتالوا بهذه الحيلة فهذا يقال له كيد فهذا يقال للاحتيال بالحاق الضرر وكذلك يقال للوسيلة التي يتذرع بها الكائد الوصول الى غرضه فرعون يقول فاجمعوا كيدكم يعني الاشياء التي تحتالون بها. فجاءوا بالعصي والحبال ونحو ذلك

93
00:38:26.300 --> 00:38:41.550
وهكذا فتولى فرعون فجمع كيده جاء بهؤلاء السحرة وما معهم فهذا يقال له كيد الشيء الذي يتوصل به الى مطلوبه يقال له كيد الحبال العصي الى اخره يقال لها كيد

94
00:38:42.100 --> 00:39:01.900
وكذلك ايضا الحيلة نفس الحيلة يقال لها كيد لما جاء المشركون ورأوا الخندق قالوا هذه مكيدة لم تعرفها العرب قالوا هذه مكيدة هم يتحدثون عن الخندق فالشيء الذي يتوصل به يقال له كيد

95
00:39:02.150 --> 00:39:27.500
ويقال ذلك ايضا لنفس الحيلة او لنفس الاحتيال قال له كيد فهنا الكيد اذا يقال لي العمل وللمعمول او الوسيلة التي يتوصل بها الى المطلوب للايقاع بالغير انما صنعوا كيد ساحر

96
00:39:27.800 --> 00:39:46.750
ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين وما كيد الكافرين الا في ضلال وما كيد فرعون الا في تباب لاحظ كيد هؤلاء المردة من اعداء الله عز وجل من الكافرين ولو بلغوا ما بلغوك فرعون

97
00:39:47.200 --> 00:40:07.950
في ضلال الضلال هو الذهاب ذهاب الشيء وتلاشيه واضمحلاله يقال له ضلال في اللغة وكذلك ايضا تباب فمهما بلغ كيد هؤلاء وبذلوا فيه من الاموال اين ذلك يضمحل؟ ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله

98
00:40:08.150 --> 00:40:29.100
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون. هذه هي النتيجة لنفقات الكفار والبذل والجهود والاعمال التي يعملونها للصد عن سبيل الله عز وجل واطفاء نور الله. الحكم عليها قد سبق

99
00:40:29.450 --> 00:40:56.350
في تباب في ضلال انما يجمعون اوزارا وحطبا يحرقهم في الدنيا والاخرة هذه حقيقة الحال لمن قصره الله تبارك وتعالى  وحيه وهداه الذي انزله على رسوله عليه الصلاة والسلام قد يكون هذا الكيد محمودا

100
00:40:56.900 --> 00:41:16.350
كما قال الله عز وجل كذلك كدنا ليوسف كدنا ليوسف من اجل ان يأخذ اخاه  فعل ما فعل من وضع بالصواع برحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون

101
00:41:16.550 --> 00:41:38.350
فلما تنصلوا من هذا وتبرأوا منه  سألهم عن عقوبته واقروا بان ذلك انما يكون بحسب ما في شريعتي يعقوب صلى الله عليه وسلم جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه. يعني لا يؤخذ احد سواه

102
00:41:39.250 --> 00:42:00.700
الجاني يسترق عند من سرق منه المتاع وهذا لم يكن معمولا به في ارض مصر في ذلك الحين لم يكن ذلك هو القانون المعمول به في البلاد المصرية فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه من اجل الا يشك

103
00:42:00.850 --> 00:42:19.200
او بدأ بوعاء اخيه واستخرجه قال ها هي لقيل هذا قصد ذلك ورتبه ولكنه بدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه. كذلك كدنا ليوسف فعندها قالوا خذ احدنا مكانه

104
00:42:19.850 --> 00:42:41.750
فابى وقال معاذ الله ان نأخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا لظالمون. كيف نأخذ غير الجاني؟ وهم الذين اقروا بهذه العقوبة ابتداء فصوغ له ذلك اخذه فاخذه ولم يستطيعوا

105
00:42:42.400 --> 00:43:05.850
انكار ذلك ولا الخلاص من مثل هذا الحكم الذي اقروا به ابتداء فهذا كيد فالكيد تارة يكون كمالا وتارة يكون نقصا. فاذا كان الكيد بمن يستحق فهو محمود فاملاء الله عز وجل للظالمين

106
00:43:05.950 --> 00:43:25.650
فيزدادون اثما واجراما ثم بعد ذلك يكون ذلك زيادة في عقوبتهم هذا من الكيد. الذي حصل للمشركين في يوم بدر خرجوا في حال من الغضب والحمية الجاهلية لم تكن القضية

107
00:43:25.800 --> 00:43:45.900
في اولها يراد بها الحرب فالمسلمون خرجوا للعير ما خرجوا للقتال ولذلك لما كانوا امام المشركين وقع منهم ما وقع من الاختلاف وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم. ثم ما وقع

108
00:43:45.950 --> 00:44:04.950
مع ذلك اذ يريكهم الله في من امك قليلا وكذلك ايضا كل فئة كيف كانت ترى الاخرى ويقللكم في اعينهم من اجل ان يغريهم بكم يقولون هؤلاء قلة حفنة نستطيع ان نستأصلهم

109
00:44:05.100 --> 00:44:25.750
كل هذا من اجل ان يقع هذا الامر الذي اراده الله تبارك وتعالى. فكانت حتوفهم في تلك الواقعة فقتل سبعون من رؤوسهم كبرائهم وقادتهم واسر سبعون منهم سهيل ابن عمرو العامري

110
00:44:25.850 --> 00:44:45.150
واما القتلى ففيهم رأسهم ابو جهل ومن معه عتبة ابن ربيعة شيبة ابن ربيعة الوليد ابن عتبة وامثال هؤلاء الكبار من رؤوس المشركين فهذا من كيد الله عز وجل لاولياءه

111
00:44:45.800 --> 00:45:12.200
ومن كيده باعدائه فحصل هذا الاغراء اغراء المؤمنين بالقافلة العير اغراء الكافرين بالمؤمنين من اجل ان يستردوا هيبتهم مكانتهم بين العرب فلا يجرؤ عليهم احد وصاروا في حال يجرؤ عليهم فيها الثعالب

112
00:45:12.500 --> 00:45:30.050
كسرت نفوسهم قصرت لهم هذه الهزيمة المنكرة حتى ان صفوان بن امية في الحجر لما جاء من يذيع الخبر في مكة بهذه الهزيمة النكراء فما سألوه عن احد الا قال قتل

113
00:45:30.150 --> 00:45:46.750
من كبارهم فمن صدقوا هذا فقال صفوان ابن امية اسألوه عني هذا كلام غير معقول سيقول لكم صفوان قتل سلوه عني فقالوا اين صفوان قالها هو في الحجر ولما جاء زيد

114
00:45:46.900 --> 00:46:10.250
ابن حارثة الى المدينة بالبشرى والخبر لم يصدقه الناس وقال اليهود وبعض من في قلبه مرض او قالوا بانه رأى هولا وذعرا ففقد صوابه فصار يتكلم بهذه الطريقة يعني ان اصحابه قد استأصلوا

115
00:46:10.650 --> 00:46:25.900
فجاء يهذي بهذا الكلام يقول حتى يقول اسامة بن زيد يقول حتى دخل ابي الدار فقلت احقا يا ابي قال اي والله يعني هل هذا معقول هذا من اعظم الكيد فالكيد تارة يكون محمودا وتارة يكون

116
00:46:26.050 --> 00:46:44.950
مذموما. فاذا كان في من يستحق او لمن يستحق هذا هو المحمود هذا هو المحمود حينما يكون احد المفسدين المجرمين ثم بعد ذلك يأتي اهل الحسبة ويحتالون من اجل الايقاع به فهذا الكيد

117
00:46:45.050 --> 00:47:06.550
يكون محمودا ساحر فاجر مجرم يغرر بالناس فوضعوا له مكيدة حيلة حتى اوقعوا به فهذا يحمد لتخليص الناس من شره اما اذا كان الكيد بمن لا يستحق انسان يكيد للناس المكايد

118
00:47:06.900 --> 00:47:23.450
من قرابته واهله وجيرانه وعموم الناس يريد بهم سوءا يوصل اليهم الشر فهذا شيطان وهذا فعل الشياطين فهذا لا يكون محمودا. فالكيد تارة يكون محمودا فلله عز وجل من ذلك

119
00:47:23.750 --> 00:47:53.450
ما يحمد كذلك كدنا ليوسف. انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وما يذكره اكثر اهل العلم من ان الكيد لا يكون الا مع مقابله في الذكر ليس بصحيح فالكيد يأتي في القرآن مع ما يقابله انهم يكيدون يعني ما يقابله من كيد الكفار يكيدون كيدا واكيد كيدا وقد يأتي من غير ذلك

120
00:47:53.650 --> 00:48:10.450
كما في قوله كذلك كدنا ليوسف واملي لهم ان كيدي متين فلم يذكر كيدهم وانما ذكر كيده تبارك وتعالى فلا يلزم من ذلك ان يكون في مقابل كيدهم بعض اهل السنة الذين

121
00:48:10.600 --> 00:48:26.700
اه لا يتفطنون لبعض العبارات التي يذكرها المتكلمون في كتب التفسير وغيره يقولون هذا من باب المشاكلة يعني اذا ذكر مع ايدي اولئك ويغفلون عن هذه المواضع التي ذكر الله فيها كيده منفردا يعني من غير مقابلة كيد

122
00:48:26.800 --> 00:48:46.500
الكفار يقول انهم يكيدون كيد واكيدوا كيدا انا سماه كيدا من باب المشاكلة اللفظية مثل قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة  وقميصه الدب والقميص ما تطبخ قالوا هذي مشاكلة لفظية انهم استعملوا لفظ الطبخ

123
00:48:46.950 --> 00:49:02.150
فعبر بها عن مراده وهو انه بحاجة الى كساء قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. يقولون انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا يقولون ان هذا من باب المشاكلة اللفظية والمشاكلة نوع من

124
00:49:02.300 --> 00:49:24.950
المجاز عند جمع من اهل البلاغة لكن هذا غير صحيح هذا ليس من باب المشاكلة اللفظية وانما هي صفة حقيقية تليق بجلال الله وعظمته وهكذا ايضا المكر فان ذلك يكون في مقابل مكرهم

125
00:49:25.300 --> 00:49:44.100
ويمكرون ويمكر الله ولا يقال انه مشاكلة لفظية ولكنه قد لا يقال ايضا بمقابلته في اللفظ افأمنوا مكر الله فهذا لم يذكر مكرهم  يقال فيه كما قيل في الكيد والله اعلم

126
00:49:44.550 --> 00:50:07.000
نعم تفضل قال كسفا بفتح السين جمع كسفة وهي القطعة من الشيء وبالسكون كذلك او مفرد نعم ابن فارس يرجع هذا الى اصل واحد يدل على تغير في حال الشيء

127
00:50:08.300 --> 00:50:35.500
الى ما لا يحب تغير في حال الشيء الى ما لا يحب وذكر معنى ايضا بعده وهو قطع شيء من شيء والكاف والسين والفاء اصل يدل على تغير بحال الشيء الى ما لا يحب على قطع شيء من

128
00:50:36.200 --> 00:51:09.400
شيء هذا التغير تغير في حال الشيء الى ما لا يحب من ذلك كسوف القمر وشوف ويقال كسوف الشمس ويقال كسوف القمر وخسوف القمر وكسوف الشمس فهذا الكسوف هو تغير

129
00:51:10.150 --> 00:51:35.350
حيث يزول ضوء القمر وهكذا يقال رجل كاسف الوجه يعني يظهر عليه مسحة حزن كاسف الوجه يقال فلان كاسر في البال اذا كان يعيش في حزن وضيق او نحو ذلك

130
00:51:35.900 --> 00:52:02.650
سيء الحال ولعله منه ما يقوله الناس في بعض البيئات اليوم قال فلان مكسوف يعني في حالة من الخجل والحياء اذا وقع له ما يوجب ذلك يقال كسفه انكسف فهذا الذي يعبرون به له اصل صحيح. وهو انه تغيرت حاله

131
00:52:03.850 --> 00:52:31.000
لما وقع له يعني وقع له ما يوجب تغير الحال. فحصل له الانكسار  الحياء او الخجل والتغير انكسف  هذا المعنى الذي يرجع الى التغير فيما يتعلق بالقطعة من الشيء او قطع الشيء من

132
00:52:31.150 --> 00:53:01.450
الشيء الكسفة تقال للطائفة من الثوب كسفة وتقال ايضا للقطعة من الغيم يقال لها كسفة تسفح لاحظ كلام ابن جزيء يقول كسفا بفتح السين جمع كسفه جمع كسفة وهي القطعة من الشيء

133
00:53:02.050 --> 00:53:34.550
وبالسكون كذلك يعني انه يكون محركا وساكنا بالنسبة للسين يقول او مفرد بمعنى ان الكسفة الكسفة هي المفرد تجمع على كسف او كسف يعني ان الكسف جمع والكسفة واحدة والكسف جمع ايضا

134
00:53:35.550 --> 00:54:01.450
كسف وكسف وقد يطلق الكسف عند بعضهم هكذا قالوا الكسف والكسف على الواحد والجمع الكسف والكسف على الواحد والجمع. فهنا يقول بفتح السين جمع كسفة وهي القطعة من الشيء وبالسكون كذلك

135
00:54:02.150 --> 00:54:32.000
يقال كسف و كسفة وكسفة القطعة من الشيء ويحتمل ان تكون الكسفة مفرد او الكسف مفرد والكسف من قبيل الجمع يقول الله عز وجل عن المشركين او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا

136
00:54:32.450 --> 00:54:58.950
يعني قطعا فهذا من معنى القطع ليس من معنى التغير فاسقط علينا كسفا من السماء بطعن وايروا كسفا من السماء ساقطا يقول سحاب مرقوم يروا كسفا من السماء ساقطا ما المراد بذلك

137
00:54:59.750 --> 00:55:18.550
هم يقولون هذا على سبيل المكابرة يعني لو حصل لو رأوا القطع تنزل من السماء عليهم كما طلبوا وكما اقترحوا او تسقط يعني السماء كما زعمت علينا كسفا هم اقترحوا هذا وطلبوه

138
00:55:19.650 --> 00:55:48.650
فيقول لو رأوا ذلك وشاهدوه وحصل لقالوا سحاب مركوم اي انه سحاب بهذه الهيئة ان بعضه فوق بعض لشدة مكابرتهم نعم تفضل  قال كبتوا اي اهلكوا وقوله او يكبتهم ان يهلكهم او يخزيهم

139
00:55:49.650 --> 00:56:18.750
نعم هذه المادة كبت ارجعها ابن فارس الى معنى الاذلال والصرف عن الشيء الاذلال والصرف عن الشيء هذا المعنى اللي اشار اليه ابن جوزي رحمه الله في قوله او يقصيهم

140
00:56:19.950 --> 00:56:45.800
كبي تو. قال اهلكوا او يكبتهم او يهلكهم اه يقال كبته اذا اغاظه او اذله او جعله بهذه المثابة يعني جعله مغيظا ذليلا ابى الكبت الكبت ان الذين يحادون الله ورسوله

141
00:56:46.000 --> 00:57:09.150
قبتوا كما كبت الذين من قبلهم اي اذلوا واهينوا او يكبتهم فينقلبوا خائبين لاحظ ليس معناه ان يهلكهم فينقلبوا خائبين لانهم فاذا كبتهم لم ينقلبوا يعني هؤلاء ليس لك من الامر شيء

142
00:57:10.150 --> 00:57:32.950
يعني ان ذلك الى الله تبارك وتعالى ويعذب هؤلاء او يفعل بهم ما شاء او يتوب عليهم او يكبتهم فينقلبوا خائبين ويحصل لهم مطلوب فذلك يكون بالهزيمة او يكون بردهم ودحرهم بامر

143
00:57:33.050 --> 00:57:54.200
اخر كما وقع يوم الاحزاب بالريح فرجعوا لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا. يعني لم يحصل لهم التشفي بنصر او بقتل

144
00:57:54.650 --> 00:58:23.000
او اسر لاهل الايمان فرجعوا بحنقهم وغيظهم كبتهم الله عز وجل فهذا معنى الكبت الاذلال والقهر فلا يستطيع التشفي وانما يرجع بغيظه ولا يحصل مطلوبه هذا الذي يتشوف الى اذى الناس

145
00:58:23.550 --> 00:58:46.150
ايصال الشر لهم ومحاربة اولياء الله تبارك وتعالى ومحاربة المعروف والبر والخير فاذا كبته الله عز وجل بمعنى انه رده خائبا بغيظه وحنقه لم يحصل له مطلوب ولم يتحقق له

146
00:58:46.950 --> 00:59:09.400
مراد فهذا يقال ثبته الله ثبت هذا هو الكبت هذا الكبت قد يكون بي اهلاكه لكنه لا يفسر به الكبت يعني ليس معنى الكبت والاهلاك لكن الكبت قد يكون له صور

147
00:59:09.550 --> 00:59:33.050
الاصل انه يكون بمعنى الاذلال و القهر ونحو ذلك فلا يحصل له مطلوب في التشفي ولا تكون العاقبة له فيرجع بحنقه وغيظه هذا قبت قد يكون هذا الكبت باهلاكه بالكلية

148
00:59:33.850 --> 01:00:01.600
فهؤلاء الذين اهلكهم الله في يوم بدر تأصلهم كبتهم هذا معنى الكبت والله اعلم نعم قال اكمه هو الذي ولد اعمى نعم هكذا اطلقه وقد لا يكون ذلك بهذا الاطلاق

149
01:00:02.100 --> 01:00:25.950
ابن فارس يرجع معنى هذه الكلمة الى العمى الذي يولد عليه الانسان ولد اعمى يقول وقد يكون من عرض يعرض وهكذا يذكر عامة اهل اللغة يقولون بان الاكمة يقال للذي يولد اعمى

150
01:00:26.500 --> 01:00:53.450
ويقال لمن ذهب بصره بعد ذلك لعارض يعني اصابه العمى بعد ولادته ولو بحين لشبابه او في شيخوخته يقال للاعمى اكمة قال وابرغ الاكمه والابرص يعني الاعمى سواء الذي ولد اعمى

151
01:00:55.000 --> 01:01:09.750
او الذي عرض له العمى ولا شك ان ابراء الذي ولد اعمى ابلغ في الاية بخلاف من عرظ له ذلك فقد يعرظ له شيء يسير كالماء الذي يكون على العين او نحو هذا

152
01:01:10.100 --> 01:01:32.900
فمثل هذا كما هو معروف يعالج بكثرة ولربما في اليوم الواحد تجرى عشرات العمليات فترجع الى هؤلاء الناس ابصارهم لكن الذي ولد اعمى هذا يكون ابلغ في الاية ولكن لا يلزم

153
01:01:33.350 --> 01:02:02.850
ان يكون هذا معنى الاكمة قال وتبرأ الاكمه والابرص باذني فهذه اية لعيسى عليه الصلاة والسلام. اذا لا يتقيد الاكمة بالذي ولد اعمق نعم  قال كان على نوعين تامة بمعنى حضر او حدث او وقع وهي ترفع الفاعل

154
01:02:03.200 --> 01:02:21.700
وناقصة وهي ترفع الاسم وتنصب الخبر وتقتضي ثبوت الخبر للمخبر عنه في زمانها وقد تأتي بمعنى الدوام في مثل قوله وكان الله غفورا رحيما. وقوله وكان ربك قديرا. وشبه ذلك

155
01:02:21.900 --> 01:02:46.250
وهو كثير في القرآن ومعناه لم يزل ولا يزال موصوفا بذلك الوصف نعم كان اصل هذه المادة عند ابن فارس يدل على الاخبار عن حدوث شيء اما في زمان ماضي

156
01:02:47.150 --> 01:03:14.200
او زمان راهن يقولون كان الشيء يكون كونا اذا وقع وحضر وان كان ذو عسرة يعني حضر وجاء ان كان ذو عسرة يعني بعضهم يقول هذه تامة بمعنى وجد ونحو ذلك

157
01:03:14.450 --> 01:03:38.700
اما الماضي فقولنا كان زيد اميرا هذا كلام ابن فارس رحمه الله. على كل حال كان هذه تستعمل في القرآن في عدة معاني الاول ان تدخل على المبتدأ والخبر فتدل على اتصاف

158
01:03:39.850 --> 01:04:07.650
المبتدأ بالخبر في زمن معين ماضيا كان او مستقبلا وكانت امرأتي عاقرا. لاحظ اصل الجملة مبتدأ وخبر امرأتي عاقر لما دخلت عليها كان هذه الناقصة وهي من النواسخ يكون المبتدأ اسما لها ترفعه

159
01:04:08.300 --> 01:04:36.400
والخبر خبرا لها تنصبه كانت امرأتي عاقرا هذا في اي زمن الماضي كانت امرأتي عاقرا الثاني ان تفيد بمعونة السياق اتصاف المبتدأ بالخبر على سبيل الاستمرار وهذا مهم ان السياق يبين المراد ولا حاجة

160
01:04:36.600 --> 01:04:58.900
الاشكال استشكال هذا الموضع او التكلف في محامله حمله على المحامل البعيدة ان تفيد بمعونة السياق انتصاف المبتدأ بالخبر على سبيل الاستمرار هذا يحل لك اشكالات فيما يتعلق بما يضاف الى الله تبارك وتعالى ويخبر عنه من ذلك

161
01:04:59.700 --> 01:05:21.000
يعني في الماضي والحاضر والمستقبل دون التقيد بزمن معين فهذا يدخل فيه اوصاف الله تبارك وتعالى وكان الله قويا عزيزا. هذا لا يقال في الزمن الماظي الماظي والحاظر والمستقبل وكان الله

162
01:05:22.300 --> 01:05:49.250
بكل شيء عليم في الماضي حاضر والمستقبل ايضا يدخل في هذا الاوصاف التي تكون من طبيعة الموصوف الاوصاف الثابتة ان الباطل كان زهوقا كان ليس في الماضي بينما هذه طبيعة الباطل انه ذاهب مضمحل يتلاشى

163
01:05:50.550 --> 01:06:10.300
فلا ينقطع صبرك امام الباطل واهله فان من شأنه الذهاب والاضمحلال انما هي مسألة وقت فقط تحتاج الى شيء من الصبر والثبات على المبدأ فهذا في كل وقت هذه طبيعته

164
01:06:10.500 --> 01:06:32.050
ان الشيطان كان للرحمن عصية هذي طبيعة الشيطان ليس في الزمن الماظي الماظي والحاظر والمستقبل يدخل في ذلك ايضا يعني ما يدل عليه السياق انه الماضي والحاضر والمستقبل الفرائض الثابتة

165
01:06:32.650 --> 01:06:50.450
ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا في الماظي وفي الحاظر وفي المستقبل لا يقال هذا في الماضي فقط ولا يمكن ان يفهم هذا كذلك ايضا يقال للوعد وكان حقا علينا

166
01:06:51.100 --> 01:07:09.600
نصر المؤمنين اي انه شيء ثابت. ويمكن يعني في بعض الامثلة ان ترجع الى الاول ما يتعلق باوصاف الله عز وجل فهذا السياق يدل على انه لا يتقيد بزمن كالماضي

167
01:07:11.350 --> 01:07:34.700
دون غيره من استعمالات كان هذه وهو الثالث ان تستعمل في اسلوب الجحود بمعنى الاستبعاد او الاستنكار او التنزيه بالنسبة لله تبارك وتعالى وذلك اذا كانت منفية وبعدها لام الجحود

168
01:07:34.850 --> 01:08:10.200
وما كان الله ليضيع ايمانكم هذي للنفي تنزيه لله تبارك وتعالى وكذلك ايضا اذا جاءت بعدها ان الناصبة للمضارع اولئك ما كان لهم ان يدخلوها فهذا لي الانكار الا خائفين

169
01:08:11.550 --> 01:08:46.050
كذلك ايضا اسم الفاعل بعدها وما كان الله معذبهم ما كان الله معذبهم فهذا ايضا يرجع الى معنى التنزيه او الانكار انكار التعذيب استعمال الرابع ان تكون بمعنى صار على قول بعض

170
01:08:46.200 --> 01:09:07.850
اهل العلم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين هو لم يكن كذلك قبل قبل ان يؤمر بالسجود ما كان من الكافرين فقالوا هي بمعنى صار لما ابى السجود

171
01:09:10.000 --> 01:09:30.750
لكن هذا ليس محل اتفاق فاذا انشقت السماء فكانت وردة هي ليست اه كذلك في الزمن الماضي معنى صارت وردة كالدهان فاذا كنا ترابا ليس ذلك في الزمن الماضي وانما

172
01:09:30.900 --> 01:09:56.000
بمعنى صار استعمال خامس ان تدل على الوجود او الثبوت وهي كان التامة التي تكتفي بالفاعل اللي ذكرها ابن جزيل كما سمعتم كان التامة تكتفي بالفعل هذه لا تحتاج الى اسم

173
01:09:57.500 --> 01:10:20.950
و خبر وان كان ذو عسرة يعني وجد السادس ان تكون زائدة للتوكيد وكما سبق في الكلام على الزيادة هل يليق ان يقال في القرآن شيء زائد او لا؟ وبعضهم يقول تعبير بهذا ما يليق لكن يقولون

174
01:10:21.100 --> 01:10:44.200
يعبرون بعبارات اخرى من باب التعدد. هم يقصدون زائدة اعرابا وليست زائدة بالمعنى لانه لا يوجد شيء في القرآن لا معنى له اطلاقا فهذه يمثل لها او يمكن ان يمثل بقوله كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ من كان يعني كيف نكلم من

175
01:10:45.000 --> 01:11:10.750
هو في المهد صغير من كان في المهد صبيا وعلى كل حال كان بالنسبة للقرآن كان الناقصة هي الاكثر في القرآن ولا تقارن بغيرها يعني يبلغ عدد المرات التي وردت فيها كان الناقصة في القرآن مئتين وثلاثة وثلاثين

176
01:11:11.550 --> 01:11:34.100
مرة هذه كان الناقصة وما يدل منها على الاستمرار كان الناقصة هذه لتدل على الاستمرار بحسب السياق في نحو مئة وسبعة وثلاثين مرة ان الله كان عليكم رقيبا الماضي والحاضر

177
01:11:34.550 --> 01:11:56.700
والمستقبل ثم بعد ذلك تأتي الجحودية المسبوقة بالنفي باربع وثلاثين مرة لاحظ كلام ابن جوزي يقول هي على نوعين تامة بمعنى حضر او حدث او وقع يعني وجد او نحو ذلك. هذه ترفع الفاعل تكتفي بذلك

178
01:11:57.400 --> 01:12:19.150
الناقصة هي اللي ترفع الاسم وتنصب الخبر يقول وقد تأتي بمعنى الدوام هذه التي فصلت فيها وهو كثير بالقرآن بمعنى لم يزل الى اخره ابي كان توقف هنا استرح قليلا ثم

179
01:12:19.750 --> 01:12:20.850
نواصل ان شاء الله