﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد المقدمة الاولى فيها اثنى عشر بابا الباب الاول في نزول القرآن وجمعه في المصحف ونقطه وتحزيبه وتعشيره وذكر اسمائه

2
00:00:17.350 --> 00:00:33.200
نزل القرآن على رسول الله نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول ما بعثه الله بمكة وهو ابن اربعين سنة الى ان هاجر الى المدينة ثم نزل عليه بالمدينة الى ان توفاه الله

3
00:00:33.350 --> 00:00:47.900
فكانت مدة نزوله عليه عشرين سنة وقيل كانت ثلاثا وعشرين سنة على حسب الاختلاف في سنه صلى الله عليه وسلم يوم توفي هل كان ابن ستين سنة او ثلاث وستين سنة

4
00:00:48.100 --> 00:01:05.350
وكان ربما تنزل وكان ربما تنزل عليه سورة كاملة وكان ربما تنزل عليه سورة كاملة وربما تنزل عليه ايات متفرقة فيضم عليه السلام بعضها الى بعض حتى تكمل السورة. نعم

5
00:01:05.700 --> 00:01:30.750
النبي صلى الله عليه وسلم حينما بعث الى ان قبض تلف علماء في المدة التي بقيها صلى الله عليه وسلم في بعثته  صح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال انزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن اربعين فاقام بمكة ثلاثة عشرة

6
00:01:31.150 --> 00:01:51.950
وبالمدينة عشر سنين فمات وهو ابن ثلاث وستين هذا هو المشهور ومن اهل العلم من يقول انه بقي صلى الله عليه وسلم عشرا بمكة وبقي عشرا في المدينة على كل حال

7
00:01:52.200 --> 00:02:18.300
اما قوله وكان ربما تنزل عليه سورة كاملة طرة كاملة مثل سورة الكوثر وكذلك ايضا سورة النصر وكذا ايضا سورة الانعام الى غير ذلك وربما تنزل عليه ايات متفرقة وهذا ايضا كثير

8
00:02:19.350 --> 00:02:49.150
كما نزل عليه الايات من سورة النور في براءة عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها  يقول فيضم عليه السلام بعضها الى بعض حتى تكتمل السورة وقد صح عن زيد ابن ثابت رضي الله تعالى

9
00:02:49.700 --> 00:03:08.200
عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقى كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع ما معنى هذا يعني

10
00:03:09.150 --> 00:03:38.900
ان القرآن كان مفرقا في الرقاع واللي خاف الحجارة الرقيقة والاكتاف عظم عريظ ونحو ذلك مما كانوا يكتبون فيه في ذلك الوقت النبي صلى الله عليه وسلم يبين لهم موضع تلك الاية التي نزلت فكتبوها على

11
00:03:39.300 --> 00:03:56.950
كتف او في جلد او نحو ذلك فيبين لهم عليه الصلاة والسلام موضعها من السورة هذا معنى قول زيد ابن ثابت كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من

12
00:03:57.050 --> 00:04:24.500
الرقاع والمقصود به الايات بالسور ان هذا بالاجماع بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم الايات مرتبة كما نقرأها الان  دلائل هذا كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ

13
00:04:24.900 --> 00:04:56.650
بالصلاة واصحابه يسمعون ذلك وقد تلقوا عنه وحفظ بعضهم القرآن في حياته كاملا وحفظ اخرون سورا من القرآن كل هذا بترتيب الايات بلا شك نعم احسن الله اليكم. واول ما نزل عليه من القرآن صدر سورة العلق

14
00:04:56.750 --> 00:05:13.050
ثم المدثر والمزمل وقيل اول ما نزل المدثر وقيل فاتحة الكتاب والاول هو الصحيح لما ورد لما ورد في الحديث الصحيح عن عائشة في حديثها الطويل في ابتداء الوحي قالت فيه

15
00:05:13.150 --> 00:05:31.950
جاءه الملك وهو بغار حراء قال اقرأ قال ما انا بقارئ قال فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني قال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني

16
00:05:32.050 --> 00:05:50.800
فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ. قال فاخذني وغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني. ثم قال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم

17
00:05:50.900 --> 00:06:13.900
فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه ما يجد من الروع وفي رواية من طريق جابر بن عبدالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زملوني فانزل الله تعالى يا ايها المزمل. نعم. واما. نعم نعم

18
00:06:14.350 --> 00:06:33.850
قوله هنا واول ما نزل عليه من القرآن صدر سورة العلق هذا المشهور هذا الذي عليه الجماهير اهل العلم ويدل عليه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها في ابتداء الوحي

19
00:06:34.150 --> 00:06:57.750
قالت جاءه الملك وهو بغار حراء قال اقرأ قال ما انا ما انا بقارئ انا بقارئ هذا يحتمل ان تكون ماء هذه ان تكون نافية وهذا هو الاشهر والاقرب والارجح

20
00:06:58.650 --> 00:07:24.550
ما انا بقارئ فهو يخبر صلى الله عليه وسلم عن نفسه ولو كانت استفهامية كما يقول البعض لما دخلت عليها الباء ما انا بقارئ  انحك هذا ايضا عن بعض اهل اللغة مثل الاخفش

21
00:07:25.750 --> 00:07:50.850
الا انه رد عليه في ذلك يعني الاخفش جوز دخول الباء في الاستفهام وعلى كل حال ما انا بقارئ يقولون الباء هذه زائدة لتأكيد النفي يعني المعنى ما انا بقارئ يعني ما احسن

22
00:07:51.750 --> 00:08:20.950
القراءة يعني كيف يقرأ وهو لا يحسن القراءة وبعضهم حمله على غير هذا ولكن هذا هو المشهور يقول فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد الغط يعني بمعنى العصر الشديد يعني انه ضمه

23
00:08:21.000 --> 00:08:54.650
ضما قويا شديدا وهذا الذي يضم هذا الضم الشديد يصدر منه صوت كالمخنوق بمعنى ان الغط يقال لحبس النفس حبس النفس قل اخذني فغطني يعني لما حينما ضمه هذا الضم

24
00:08:55.300 --> 00:09:23.450
الشديد صدر منه صوت او من ضم هذا الضم الشديد يصدر منه صوت عادة كالمخنوق قد جاء عند الطيالس باسناد حسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله انه قال فخنقني او قال فاخذ

25
00:09:23.650 --> 00:09:59.900
بحلقي فهنا يقول حتى بلغ مني الجهد حتى بلغ مني الجهد هذه اللفظة بالضم الجهد تقال الوسع والطاقة اقول بذلت جهدي يعني بذلت طاقتي ووسعي بذلت ما استطيع اما بالفتح حتى بلغ مني الجهد كما هنا

26
00:10:00.350 --> 00:10:27.800
ومعنى ذلك المشقة بالفتح بمعنى المشقة وبعضهم يقول هما لغتان على كل حال يقول ثم ارسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ قال فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد الى اخره

27
00:10:30.950 --> 00:10:59.300
ثم قرأ عليه الايات فرجع بها رجع بها يعني بالايات ويحتمل ان يكون رجع القصة رجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه ما يجد من

28
00:10:59.550 --> 00:11:33.150
الروع الروع يعني الخوف الفتح الروع واما الروح ان روح القدس نفث في روعي يعني بقلبي واضح الفرق بروع يعني في قلبي هنا يقول وقيل اول ما نزل المدثر القول بان المدثر

29
00:11:33.350 --> 00:11:55.000
هو اول ما نزل يلي القول السابق في القوة يعني الاقوال في اول ما نزل متعددة ومنها ما يحمل على ان ذلك اول ما نزل بموضوع خاص لكن هنا في كون سورة

30
00:11:55.400 --> 00:12:23.050
المدثر هي اول ما نزل هذا يأتي ثانيا من حيث درجة القوة  بالنسبة للاقوال الواردة في اول ما نزل انها سورة المدثر وذلك لما اخرجه الشيخان عن جابر رضي الله تعالى عنه تأملوا الفاظ

31
00:12:23.950 --> 00:12:50.150
الحديث فان ابا سلمة ابن عبد الرحمن يقول سألت جابر ابن عبد الله اي القرآن انزل قبل قال يا ايها المدثر قلت لاحظ او اقرأ قال احدثكم ما حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:12:50.750 --> 00:13:12.950
اني جاورت بحراء فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنظرت امامي وخلفي الى ان قال ثم نظرت الى السماء فاذا هو يعني جبريل فاخذتني رجفة فاتيت خديجة فامرتهم فدثروني فانزل الله

33
00:13:13.400 --> 00:13:36.550
يا ايها المدثر هذا سبب نزول واضح وصريح وان هذا النزول كان بعد ان دثروه لكن هذا يمكن ان يجاب عنه ايضا بما في الصحيحين عن ابي سلمة عن جابر

34
00:13:37.700 --> 00:13:53.800
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي لاحظ هذه الجملة الان في هذه الرواية يحدث عن فترة الوحي  فترة الوحي لا تكون الا بعد

35
00:13:54.050 --> 00:14:12.400
يعني انقطاع بعد النزول بعد ابتداء النزول نزل عليه الوحي ثم حصل انقطاع فهذه فترة الوحي فجابر رضي الله عنه يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بين انا امشي سمعت صوتا من السماء

36
00:14:12.900 --> 00:14:39.450
فرفعت رأسي لاحظ الجملة الثانية الان فاذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والارض اذا له عهد بهذا الملك نزل عليه  قبل ذلك بحراء هو يعرفه يقول فرجعت فقلت زملوني

37
00:14:39.700 --> 00:14:59.000
فدثروني فانزل الله يا ايها المدثر. اذا جابر ابن عبد الله رضي الله عنه يتحدث عن اول ما نزل بعد فترة الوحي هذا احتمال وبعض اهل العلم يقولون يحتمل ان يكون

38
00:14:59.400 --> 00:15:21.850
الحديث حديث جابر رضي الله عنه عن اول ما نزل فالرسالة فاقرأ اول ما نزل في النبوة والمدثر اول ما نزل في الرسالة نبئ باقرأ وارسل بالمدثر قم فانذر وبعض اهل العلم يقول على كل حال هذا اجتهاد

39
00:15:21.900 --> 00:15:43.400
من جابر رضي الله تعالى عنه  حديث عائشة رضي الله عنها اوضح واصرح الراجح ان اول ما نزل هو سورة صدر سورة اقرأ يقول وقيل فاتحة الكتاب هذا القول ضعيف

40
00:15:45.000 --> 00:16:02.600
جاء من طريق ابي اسحاق عن ابي ميسرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع الصوت انطلق هاربا وذكر نزول الملك عليه  قوله الحمد لله رب العالمين

41
00:16:03.050 --> 00:16:21.950
الى اخرها فهذا لا يصح من جهة الاسناد على كل حال العلماء رحمهم الله في هذا الموضع يتحدثون عن اول ما نزل مطلقا يعني اول ما طرق سمع النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن

42
00:16:22.100 --> 00:16:36.050
يقال اقرأ ولم تنزل كاملة واما اول سورة نزلت كاملة فبعض اهل العلم يقول هي المدثر ولهذا فان بعضهم يوجه قول جابر رضي الله عنه باعتبار انها اول سورة نزلت

43
00:16:36.900 --> 00:16:55.200
كاملة وهناك اوائل مخصوصة يعني اول ما نزل في الاطعمة اول ما نزل في الجهاد واول ما نزل في الخمر نعم احسن الله اليكم واما اخر ما نزل عفوا نعم

44
00:16:56.250 --> 00:17:13.150
كيف وين الاختلاف عفوا هذي ستأتي قرأتها يا شيخ احمد نعم يا شيخ. وفي رواية من طريق جابر ابن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم زملوني فانزل الله يا ايها المزمل. نعم. قرأت هذا؟ قرأت انا

45
00:17:13.350 --> 00:17:41.250
طيب على كل حال هذه الرواية التي ذكرها هنا فانزل الله يا ايها المزمل انما هو يا ايها المدثر رواية الحديث يا ايها المدثر وليس المزمل فلا يوجد في شيء من رواياته لا في الصحيحين ولا في غيرهما

46
00:17:41.750 --> 00:17:57.350
ان الذي نزل عليه هو المزمل عندك هنا المثبت يقول المدثر احال الى نسخة او هو لا يذكر شيئا. مم على كل حال هو في هذه النسخة نسخة دار البيان

47
00:17:57.900 --> 00:18:17.700
انه آآ المدثر يا ايها المدثر تفضل احسن الله اليكم واما اخر ما نزل من القرآن فسورة اذا جاء نصر الله والفتح وقيل اية الربا التي في البقرة. وقيل الاية التي قبلها

48
00:18:17.950 --> 00:18:35.450
وكان القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه عفوا اخر ما نزل من القرآن يقول فسورة اذا جاء نصر الله والفتح هذا جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما

49
00:18:35.650 --> 00:18:58.200
قال اخر سورة انزلت اذا جاء نصر الله والفتح اخر سورة نزلت اذا جاء نصر الله والفتح لكن هذا محمله على ماذا على انها اخر سورة نزلت كاملة اخر سورة نزلت كاملة

50
00:18:59.500 --> 00:19:32.550
يقول وقيل اية الربا التي في البقرة وقيل الاية التي التي قبلها بالاية الربا التي في البقرة نعم اية الربا التي في البقرة في الطبعات الاخرى يعني مثلا في طبعة دار الكتب الحديثة

51
00:19:33.050 --> 00:19:58.050
التي حققها اليونسي وابراهيم عطوة قال وقيل اية الدين التي في البقرة الدين لذلك في طبعة الدار العربية مكتوب الزنا وهذا طبعا غلط بلا شك مع انه كذلك كتب في

52
00:19:58.300 --> 00:20:25.250
بعض النسخ الخطية يعني انا اطلعت في نسخة خطية فوجدته كذلك الزنا وهذا غلط نعم  الصحيح انه الدين اية الدين وقد اخرج ابو عبيد عن الزهري عبيد القاسم ابن سلام في كتابه فضائل القرآن

53
00:20:26.150 --> 00:20:49.550
يقول اخر القرآن عهدا بالعرش اية الربا واية الدين كذلك اخرج النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما اخر اية نزلت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وجاء في الصحيح ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما اخر اية نزلت اية

54
00:20:50.150 --> 00:21:19.200
الربا وجاء ايضا عن عمر مثل ذلك عند البيهقي في الدلائل وعند احمد وابن ماجه عن عمر من اخر ما نزل اية الربا فهذه الايات الثلاث هذه الايات الثلاث اية

55
00:21:20.000 --> 00:21:37.550
الربا اية واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله واية الدين هذه الايات الثلاث كلها قيل فيه بانه اخر ما نزل. وقد جمع الحافظ بن حجر رحمه الله وكذلك ايضا بعده السيوطي

56
00:21:38.000 --> 00:22:01.200
بالاتقان الحافظ في الفتح والسيوطي في الاتقان قالوا بان هذه الايات جميعا نزلت بوقت واحد وصح ان يقال عن كل واحدة منها بانها اخر ما نزل لنزلت هذه الايات الثلاث فاذا قلت

57
00:22:01.700 --> 00:22:22.150
اية الدين اخر ما نزل هذا صحيح واذا قلت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله فكذلك اذا قلت اية الربا فكذلك لا اشكال في هذا هذا كله كله صحيح وهذا هو الاقرب والله اعلم ان اخر ما نزل مطلقا من القرآن

58
00:22:22.700 --> 00:22:45.450
هي هذه الايات الثلاث وان ما جاء من الروايات في ذكر بعضها فان ذلك ايضا لا اشكال فيه وجه الجمع ما ذكر  اما سورة النصر فانه يقال انها اخر سورة

59
00:22:45.750 --> 00:23:08.650
نزلت كاملة اخر سورة نزلت كاملة. واما ما ورد من المرويات الاخرى  ما جاء عن البراء ابن عازب رضي الله عنه من ان سورة براءة اخر ما نزل فالمقصود ما يتصل بالقتال

60
00:23:09.000 --> 00:23:27.550
وهكذا يقولون ان سورة المائدة مثلا هي اخر ما نزل يقصدون في الاحكام حلال والحرام فان سورة البقرة او من اول ما نزل في المدينة وسورة المائدة من اخر ما نزل

61
00:23:28.450 --> 00:23:51.050
ويشيرون بذلك الى انه الى ان الاحكام التي تضمنتها لم تنسخ مع ان هذا ليس على اطلاقه وكذلك ايضا اه ما يذكر من ان قوله تبارك وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي

62
00:23:51.150 --> 00:24:08.950
ورضيت لكم الاسلام دينا يقولون هي اخر ما نزل هذا اضعف او من اضعف الاقوال مع انه مشهور عند العامة لربما لانهم يتوهمون من قوله اليوم اكملت لكم دينكم انه

63
00:24:09.350 --> 00:24:28.000
لا يتأتى نزول شيء من القرآن بعد اكمال الدين ولكن ذلك يحمل كما قال ابن جرير رحمه الله على ان المراد باكمال الدين واتمام النعمة اكمال الدين انه اكمل لهم دعائمه العظام

64
00:24:28.250 --> 00:24:52.450
اصوله الكبار واما اتمام النعمة فباقرارهم في بيته الحرام منفردين لا يخالطهم احد من المشركين يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم حج في السنة العاشرة ولم يحج احد من المشركين

65
00:24:54.450 --> 00:25:17.150
انما حج المسلمون دون غيرهم فهذا من اتمام النعمة لكن نزلت بعدها ايات هذا ما يتعلق باخر ما نزل وهناك اواخر مخصوصة يعني اخر ما نزل في الاطعمة اخر ما نزل في الخمر

66
00:25:18.300 --> 00:25:37.500
اخر ما نزل في الفرائض قوله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة نعم تفضل احسن الله اليكم وكان القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم متفرقا في الصحف

67
00:25:37.750 --> 00:25:52.850
وفي صدور الرجال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في بيته فجمعه على ترتيب نزوله ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير

68
00:25:53.000 --> 00:26:10.650
ولكنه لم يوجد. نعم. فلما قتل طيب اه هذه الرواية التي ذكرها من ان علي رضي الله عنه قعد في بيته فجمع على ترتيب نزوله هكذا جاء في بعض الروايات وانه لو وجد

69
00:26:11.600 --> 00:26:36.600
هذا المصحف لكان فيه علم كبير هذا الاثر ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله لانقطاعه ثم قال وعلى تقدير ان يكون محفوظا ومراده بجمعه

70
00:26:38.200 --> 00:26:56.650
حفظه في صدره ثم قال وما تقدم من رواية عبدي خير عن علي اصح فهو المعتمد. هذا كلام الحافظ يقصد بهذا ما رواه ابن ابي داود في كتاب المصاحف بسند حسن

71
00:26:57.000 --> 00:27:11.400
عن عبدي خير قال سمعت عليا يقول اعظم الناس في المصاحف اجرا ابو بكر رحمة الله على ابي بكر هو اول من جمع كتاب الله هذا صح عن علي رضي الله عنه

72
00:27:12.150 --> 00:27:28.700
وعليه فهو اقرار منه ان اول من جمع القرآن هو ابو بكر رضي الله تعالى عنه. مع ان ابا بكر رضي الله عنه لم يجمع القرآن في مصحف وانما جمعوا

73
00:27:28.950 --> 00:27:53.700
في صحف فعلى كل حال فان ذلك يعد من الجمع  هذا الاثر نقل هنا في الهامش قال قال ابن كثير في فضائل القرآن وفيه نعم ايش الفظائع لا هذا خطأ

74
00:27:54.850 --> 00:28:18.600
يقول ابن كثير فيه انقطاع فيه انقطاع وليس الفظائع فيه انقطاع وقال ابن حجر الفتح اسناده ضعيف لانقطاعه اخرجه ابن ابي داود بكتاب المصاحف عن محمد ابن سيرين بلفظ لو اصيب ذلك الكتاب كان فيه العلم

75
00:28:19.000 --> 00:28:42.300
وآآ نقل هذا الاثر ايضا السيوطي في الاتقان بدون اسناد وعلى كل حال كتاب ابن اشته مفقود وآآ السيوطي ينقل عنه في كتابه الاتقان وفي غيره وفي التمهيد لابن عبد البر

76
00:28:43.050 --> 00:28:58.550
بالاسناد الى ابن سيرين بنحو هذا المذكور هنا مع مغايرة يسيرة في اللفظ على كل حال هذا لا يصح هذا لا يصح ان علي رضي الله عنه جمع القرآن وفي بعض هذه

77
00:28:58.700 --> 00:29:16.700
الروايات انه جمعه على تنزيله يعني مرتبا بحسب النزول وانه لو وجد لكان فيه علم كبير. ما هذا العلم؟ الكبير لن يوجد فيه غير القرآن فهل المقصود به لو صح ذلك انه على

78
00:29:16.950 --> 00:29:39.600
الترتيب النزول فيكون ذلك مفيدا لهذه الناحية لان كل الروايات الواردة في ترتيب نزول سور القرآن لا يصح منها شيء. جميع الروايات التي تذكر سور القرآن سورة سورة مرتبة في النزول لا يصح منها شيء

79
00:29:40.150 --> 00:30:00.100
الله اعلم احسن الله اليكم تفضل فلما قتل جماعة من الصحابة يوم اليمامة بقتال مسيلمة الكذاب اشار عمر ابن الخطاب على ابي بكر الصديق رضي الله عنهما بجمع القرآن مخافة ان يذهب بموت القراء. نعم. لاحظ هنا

80
00:30:00.650 --> 00:30:22.100
هذه الجملة مخافة ان يذهب بموت القراء انتبهوا هذا هو المفصل الذي تفرق فيه او تفرقوا به بين جمع ابي بكر رضي الله عنه وجمع عثمان رضي الله تعالى عنه وعن جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:30:22.550 --> 00:30:45.250
ابو بكر جمع القرآن في صحف وعثمان رضي الله عنه جمع القرآن في مصاحف وابو بكر كان الدافع او العلة التي من اجلها جمع القرآن ومخافة ان يذهب شيء منه بذهاب القراء. لما استحر القتل

82
00:30:45.650 --> 00:31:03.450
القراء يوم اليمامة اخاف ان يضيع شيء من القرآن اشار عليه عمر بذلك فجمعه اما الجمع الذي كان في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه فلم يكن السبب وقتل القراء وانما كان السبب هو ان الاجناد

83
00:31:03.950 --> 00:31:33.050
حينما التقوا من الشام ومن الحجاز ومن اليمن ومن العراق في فتحي ارمينيا اختلفوا في القراءة وجعل كل واحد يخطئ قراءة الاخر هؤلاء قرأوا في الشام على معاذ رضي الله تعالى عنه ابي

84
00:31:33.500 --> 00:31:55.300
الدرداء وهؤلاء في الكوفة قرأوا على ابن مسعود رضي الله عنه وهؤلاء في المدينة قرأوا على ابي ابن كعب رضي الله عن الجميع وهكذا فلما التقوا في مكان واحد صار كل واحد ينكر قراءة

85
00:31:55.750 --> 00:32:16.900
الاخر فركب حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه الى عثمان في المدينة ثم اشار عليه بجمع الناس على مصحف واحد نعم احسن الله اليكم فجمعه في صحف غير مرتب السور. نعم. هنا غير مرتب السور

86
00:32:17.000 --> 00:32:35.900
هذه من ابن جوزي يعني هي ليست من الرواية وانما ابن جوزي رحمه الله يرى ان ترتيب السور بغير توقيف ان امر اجتهادي لكن الذين يرون ان هذا من الامور التوقيفية ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي رتب السور

87
00:32:36.450 --> 00:32:59.800
يقولون بان ما جمعه ابو بكر رضي الله تعالى عنه كان مرتب السور فهذا الموضع ليس محل اتفاق نعم احسن الله اليكم وبقيت تلك الصحف عند ابي بكر الصديق ثم عند عمر بعده ثم عند بنته حفصة كله في رواية

88
00:33:00.250 --> 00:33:20.700
البخاري باعتبار ان حفصة رضي الله تعالى عنها كانت وصية عمر رضي الله تعالى عنه على ما ترك نعم وانتشرت في خلال ذلك صحف كتبت في الافاق عن الصحابة وكان بينها اختلاف

89
00:33:20.750 --> 00:33:46.300
فاشار حذيفة ابن اليمان على عثمان بن عفان رضي الله عنه بجمع الناس على مصحف واحد قيفة خيفة من اختلافهم فانتدب لذلك عثمان وامر وامر زيد بن ثابت بجمعه وجعل معه ثلاثة من قريش. يعني زيد ابن ثابت رضي الله عنه هذا الجمع في زمن عثمان

90
00:33:46.850 --> 00:34:06.050
رضي الله تعالى عنه كان زيد ابن ثابت من كتاب الوحي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وشهد العرظة الاخيرة وايضا هو ممن هو الذي اختاره ابو بكر وعمر رضي الله عنهما

91
00:34:06.200 --> 00:34:28.850
لكتابة تلك الصحف فاختاره عثمان رضي الله عنه وجيء بالصحف وجيء بالحفاظ مع الصحف وجيء بكل ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم  كانوا يقبلون ما شهد عليه شهيدان

92
00:34:29.200 --> 00:34:46.500
قيل اي بانه مما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كان لا يقبل الا ما شهد عليه شاهدان اي انه مكتوب ومحفوظ يعني لا يقبل الا ما اجتمع فيه الحفظ

93
00:34:46.750 --> 00:35:17.000
والكتابة نعم فهنا هذه على كل حال مزايا زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه كتاب الوحي كتب الصحف لابي بكر وعمر رضي الله عنهم وكذلك ايضا شهد العرضة الاخيرة

94
00:35:19.600 --> 00:35:41.250
نعم احسن الله اليكم وجعل معه وجعل معه ثلاثة من قريش هذا كله في نفس رواية البخاري نعم عبد الله بن الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص بن امية

95
00:35:41.600 --> 00:36:00.600
وقال لهم اذا اختلفتم في شيء فاجعلوه بلغة قريش. ابن عبدالرحمن ابن الحارث ابن هشام نعم المخزومي يقول كان عمره عشرين حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم لا الذي في

96
00:36:02.050 --> 00:36:24.300
الطبقات لابن سعد ان عمره عشر سنين لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحافظ في الاصابة ايضا لاحظ الان ابن سعد يقول عشر سنين لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:36:24.400 --> 00:36:47.000
الحافظ بن حجر يقول هذا وهم بل كان صغيرا يعني اصغر من عشر سنين نعم وذكره البغوي والطبراني في الصحابة وذكر البخاري وابو حاتم ذكروه في جملة التابعين ذكروه في جملة التابعين

98
00:36:47.800 --> 00:37:09.350
مات سنة ثلاث واربعين من الهجرة فيما ذكره ابن حبان والذهبي رحمه الله ذكر انه ليس له صحبة وانما رؤية يقول وتلك صحبة مقيدة هذا عبدالرحمن ابن الحارث ابن هشام

99
00:37:10.000 --> 00:37:28.900
واما سعيد ابن العاص ابن امية القرشي توفى سنة تسعة وخمسين فهذا كما قيل عنه كان اشبه الناس لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء خيار الناس او من خيار الناس

100
00:37:29.150 --> 00:37:52.900
لذلك الزمان اه الله اليكم وقالوا لهم اذا اختلفتم في شيء فاجعلوه بلغة قريش وجعلوا المصحف وجعلوا المصحف الذي كان عند حفصة اماما في هذا الجمع الاخير وكان عثمان رضي الله عنه يعني هذا كما في الصحيح عن زيد

101
00:37:53.950 --> 00:38:12.950
نفسه رضي الله تعالى عنه يقول فارسل عثمان الى حفصة ان ارسلي الينا بالصحف ننسخها في المصاحف الى ان قال حتى اذا جاء او حتى اذا نسخوا الصحف في المصاحف

102
00:38:13.150 --> 00:38:33.700
رد عثمان المصحف الى حفصة نعم احسن الله اليكم وكان عثمان رضي الله عنه يتعهدهم ويشاركهم في ذلك فلما كمل المصحف نسخ عثمان رضي الله عنه منه نسخا ووجهها الى الامصار

103
00:38:33.800 --> 00:38:50.200
وامر بما سواها من المصاحف ان تخرق او تحرق يروى بالحاء والخاء المنقوتة فترتيب السور على ما هو الان عليه من فعل عثمان وزيد ابن ثابت والذين كتبوا معه المصحف. طيب

104
00:38:51.150 --> 00:39:16.300
هنا في كلامه الذي يقول فيه فلما كمل المصحف نسخ عثمان رضي الله عنه منه نسخا نسخا. الان قلنا بان ابا بكر رضي الله عنه جمعه في صحف وعثمان رضي الله عنه جمعه في

105
00:39:17.300 --> 00:39:39.100
مصاحف جمعه في مصاحف ابو بكر رضي الله عنه لم يظهر هذه الصحف للناس ولم يطالب الناس بان يقرأوا بها وانما كانت نسخة قد احتفظ بها احتياطا للقرآن واما عثمان رضي الله عنه فالزم الناس بهذه

106
00:39:39.150 --> 00:40:11.650
المصاحف وامر غيرها ان يحرق يقول فلما كمل المصحف نسخ عثمان رضي الله عنه منه نسخا هذه نسخ لم يثبت في عددها شيء كل ما يقال بعدد هذه المصاحف او عدد هذه النسخ

107
00:40:11.850 --> 00:40:33.600
فهو لا يثبت. بعضهم يقول ست نسخ احتفظ بواحدة عنده والثانية ابقاها في المدينة مع زيد يقرئ بها اهل المدينة وثالثة بعث بها الى الكوفة ورابعة الى البصرة وخامسة الى مكة

108
00:40:33.850 --> 00:41:02.650
والسادسة الى الشام لاحظ ابن كثير رحمه الله ذهب الى انها سبعة فذكر اليمن والبحرين وبعضهم يقول ثمان هي هذه السبع بالاضافة الى مصر  ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره

109
00:41:03.150 --> 00:41:32.400
ان الاكثر انها اربع نعم انها اربع والى هذا ذهب القرطبي  مع ان ابن كثير رحمه الله في كتابه فضائل القرآن استغرب هذا القول وبعضهم يقول خمس نسخ ولعل القائل بانها خمس يقصد انها هي الست

110
00:41:34.150 --> 00:41:50.000
من غير اعتبار النسخة التي احتفظ بها عثمان رضي الله تعالى عنه لنفسه يعني التي بايدي الناس خمس نسخ لكن على كل حال هذا لا يترتب عليه عمل لا يترتب عليه

111
00:41:50.050 --> 00:42:12.650
اثر ولا يصح في ذلك شيء يصح ليس عندنا اسانيد صحيحة وطرق يمكن ان يتعرف بها على حال هذه الاقاويل او الروايات يقول فترتيب السور على ما هو الان عليه

112
00:42:12.850 --> 00:42:26.250
من فعل عثمان وزيد ابن ثابت والذين كتبوا معه المصحف قد قيل انه من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ضعيف ترده الاثار الواردة في ذلك. هذا رأي

113
00:42:27.050 --> 00:42:59.200
ابن جزيل هذا رأي ابن جزيء  القول بان هذا باجتهاد ذهب اليه جمع من اهل العلم ونسبه بعضهم الى الجمهور وهو اختيار ابن كثير رحمه الله وجماعة  ممن قال به ايضا القاضي عياض

114
00:42:59.600 --> 00:43:32.900
والسيوطي بان ذلك قول الجمهور وهو قول مشهور عن الامام مالك وذهب اليه القاضي ابو بكر الباقلاني في كتابه الانتصار لنقل القرآن هذا الكتاب مطبوع بثلاثة مجلدات والكتاب ناقص ويوجد مختصر له

115
00:43:33.300 --> 00:43:57.150
بنحو مجلد هذا يرد على الطاعنين في القرآن على كل حال كذلك ايضا ابن فارس يقول بانه اجتهادي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الحافظ ابن رجب ويستدلون على هذا بادلة

116
00:43:58.300 --> 00:44:19.500
لكن من اقوى ما يستدلون به ان مصاحف الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانت غير مرتبة قل المصحف ابي بن كعب رضي الله عنه روي انه كان مبدوءا بالفاتحة ثم البقرة ثم النساء ثم ال عمران ثم الانعام

117
00:44:20.300 --> 00:44:33.350
مصحف ابن مسعود رضي الله عنه يقولون كان مبدوءا بالبقرة ثم النساء ثم ال عمران مصحف علي رضي الله عنه يقولون كان مرتبا على النزول باعتبار تلك الرواية لو صحت

118
00:44:35.350 --> 00:45:02.600
فاوله اقرأ ثم يستدلون مرويات لكن هذه المرويات لا تخلو من ضعف مثل ما جاء عند ابن اشتى في كتاب المصاحف من ان عثمان رضي الله عنه امرهم ان يتابعوا الطول يعني السبع

119
00:45:02.650 --> 00:45:20.950
الطوال فجعل سورة الانفال وسورة التوبة في السبع ولم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم. لكن هذا لا يصح وكذلك ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لعثمان ما حملك على ان عمدتم الى الانفال

120
00:45:22.100 --> 00:45:42.900
وهي من المثاني والى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموهما او وضعتموها في السبع الطول. فقال عثمان رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

121
00:45:42.950 --> 00:45:56.400
تنزل عليه السور ذوات العدد فكان اذا نزلت اذا نزل عليه او انزل عليه شيء دعا بعض من يكتب فيقول ضعوا هذه الاية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا

122
00:45:56.550 --> 00:46:11.650
وكانت الانفال من اوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من اخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت انها منها فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا انها منها

123
00:46:11.900 --> 00:46:34.500
فمن اجل ذلك قرنت بينهما ولم اكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهما في السبع الطول هذه الرواية لا تصح هذه الرواية لا تصح و  قال عنها الترمذي هذا حديث حسن لا نعرفه الا من حديث عوف

124
00:46:35.000 --> 00:46:54.800
عن يزيد الفارسي عن ابن عباس قال عنه الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وافقه الذهبي  جود اسناده وقواه الحافظ ابن كثير وتكلم عليه الشيخ احمد شاكر بكلام طويل في تعليقه على بن جرير

125
00:46:55.050 --> 00:47:16.550
وقال هو ضعيف جدا وكذلك في تعليقه على المسند وضعفه جماعة من اهل العلم منهم الشيخ شعيب الارنقوط قال اسناده ضعيف ومتنه منكر وضعفه الشيخ ناصر الدين الالباني على كل حال

126
00:47:17.200 --> 00:47:35.300
هذا بالنسبة القول الاول ان ذلك كان باجتهاد القول الثاني ان ذلك بتوقيف كل سور القرآن بلا استثناء كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم اذا قيل بتوقيف يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ارشدهم

127
00:47:35.450 --> 00:47:53.850
اليه و استدل اصحاب هذا القول بان الصحابة رضي الله عنهم اجمعوا على المصحف الذي كتب في عهد عثمان رضي الله عنه ولم يخالف منهم احد وان هذا الاجماع لا يمكن ان يقع الا ان يكون ذلك بتوقيف

128
00:47:54.950 --> 00:48:15.400
لانه لو كان باجتهاد لتمسكوا بمصاحفهم. طبعا هذا لاجماع الذي يذكر هنا انهم آآ هم نعم اجمعوا على هذا المصحف لكن هذا الاتفاق على مصحف عثمان رضي الله عنه مع اعتراض ابن مسعود في البداية

129
00:48:15.750 --> 00:48:36.950
ثم رجع عن ذلك اه لا يعني ان هذا الترتيب كان بتوقيف ولهذا نقول يلتزم في طباعة المصاحف ترتيب السور على ما هي عليه لان ذلك ارتضاه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا على القول بانه

130
00:48:37.100 --> 00:49:02.850
كان بالاجتهاد نعم  ايضا استدلوا ادلة منها ما جاء عن اوس بن حذيفة الثقفي قال كنت في الوفد الذين اسلموا من ثقيف نعم وجاء في الرواية فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طرأ علي حزبي من القرآن

131
00:49:03.350 --> 00:49:21.150
فاردت الا اخرج حتى اقضيه. يقول فسألنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا كيف تحزبون القرآن؟ قالوا نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور واحدى عشرة سورة وثلاث عشرة

132
00:49:21.950 --> 00:49:47.950
وحزب المفصل من قاف حتى نختم هذا الحديث قال عنه يحيى ابن معين يقصد حديث اوس بن حذيفة يقول ابن معين وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحزيب القرآن حديث ليس بالقائم

133
00:49:49.350 --> 00:50:11.600
وحسنه الحافظ ابن كثير والعراقي والحافظ ابن حجر وضعفه الالباني والارنقوت هذا لو صح فانه يمكن ان يستدل به على ان ترتيب السور كان بتوقيف مع ان المخالفين يقولون حتى لو صح

134
00:50:12.900 --> 00:50:35.450
فان تحزيبهم ذلك لا يعني انه كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم بالضرورة يعني ليس بنص مع ان هذا فيه بعد يعني لو صح الحديث فكان ذلك يدل على انه بتوقيف

135
00:50:36.550 --> 00:50:52.600
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله فهذا يدل على ان ترتيب السور على ما هو في المصحف الان كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان الذي كان مرتبا حين اذ حزب المفصل خاصة

136
00:50:52.950 --> 00:51:12.250
بخلاف ما عداه يحتمل ان يكون كان فيه تقديم وتأخير. احتجوا ايضا من قالوا بانه بتوقيف بان السور المتجانسة في القرآن لم يلتزم فيها الترتيب والولاء ولو كان الامر بالاجتهاد للوحظ مكان هذا التجانس والتماثل دائما

137
00:51:12.750 --> 00:51:30.950
لكن ذلك لم يكن يقل بدليل ان سورة المسبحات هذه السور لم ترتب على التوالي بينما هي متماثلة في افتتاح كل منها بتسبيح الله بل فصل بين سورها بسورة قد سمع

138
00:51:31.600 --> 00:51:55.800
والممتحنة والمنافقين وبدليل ان طا سين ميم الشعراء وطاء سين ميم القصص لم يتعاقب مع تماثلهما بل فصل بينهما بسورة اقصر منهما وهي طاسين  انتصر ايضا لهذا المذهب ابو جعفر

139
00:51:56.100 --> 00:52:34.750
النحاس  كذلك احتج له بحديث اعطيت مكان التوراة السبع الطوال لكن هذا الحديث لا يصح لا يصح  عند جماعة من اهل العلم قال عنه ابن كثير هذا حديث غريب وسعيد بن بشير

140
00:52:34.950 --> 00:52:59.500
رجل من رواته فيه لين لكن صححه اخرون او حسن اسناده اخرون الشيخ احمد شاكر رحمه الله قال رواه الطبري هنا باسنادين وذكر ان احد هذين الاسنادين صحيح والاخر ضعيف

141
00:53:00.250 --> 00:53:30.550
حسنه الشيخ ناصر الدين الالباني وفي موضع صححه بمجموع طرقه وحسنه الشيخ شعيب الارنقوط فهنا اعطيت مكان التوراة السبع الطوال مثل هذا اذا صح هذا يدل على ان اجزاء من القرآن

142
00:53:30.650 --> 00:53:51.600
انها كانت مرتبة ولذلك فان من اهل العلم من يقول بان الصحابة رضي الله تعالى عنهم انما رتبوه على ما كانوا يشاهدون من غالب حال النبي صلى الله عليه وسلم في قراءته

143
00:53:52.400 --> 00:54:15.400
كيف كان يقرأ ولا شك ان عندهم اشياء معروفة مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة اه في في في الزهراوين وكذلك في قراءته صلى الله عليه وسلم لقل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس هكذا على

144
00:54:15.450 --> 00:54:30.550
التوالي وادلة من هذا القبيل يستدلون بها. ولهذا فان الامام مالك رحمه الله يقول انهم استأنسوا بما شاهدوا من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قراءته والامر يحتمل

145
00:54:31.300 --> 00:54:46.950
ان يكون كذلك انهم رتبوا هذا الترتيب ليس بنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن استئناسا بما شاهدوا من غالب حاله عليه الصلاة والسلام مع انه قرأ صلى الله عليه وسلم

146
00:54:47.000 --> 00:55:12.650
البقرة ثم النساء ثم ال عمران  لم يرتب هذا الترتيب الذي نجده في المصاحف والذين يقولون بتوقيف يجيبون عن هذا يقولون ان مراعاة ذلك في القراءة في الصلاة او خارج الصلاة ليست بلازمة

147
00:55:13.250 --> 00:55:33.050
وان ما جاء عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه حينما سئل عمن يقرأ القرآن منكوسا قال ذاك رجل نكس الله قلبه فان المقصود بهذا انه يقرأ السورة مقلوبة يعني يقرأ السورة من اخر اية حتى يصل الى اول

148
00:55:33.550 --> 00:55:52.150
اية فهذا يفعله بعض من يتمهر بالحفظ ولا زال هناك من يفعل ذلك مع ان ابا عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله على امامته وفضله استبعد هذا جدا وقال هذا لا يمكن

149
00:55:52.500 --> 00:56:07.550
لاحد مع انه موجود الى اليوم يوجد في بعض بلاد الاعاجم فضلا عن بلاد العرب من يحفظ من الصغار الاطفال من يحفظ السورة يأتي بها من اخر اية حتى اول

150
00:56:07.850 --> 00:56:27.200
حتى يصل الى اول اية وهذا موجود ايضا في الازمان السابقة اه فابو عبيد استبعد هذا وقال هذا لا يتأتى لاحد ومن ثم فانه حمل التنكيس على ان يترك مراعاة ترتيب

151
00:56:27.600 --> 00:56:51.600
السور فقالوا لابد اذا قرأ في الركعة الاولى قل اعوذ برب الناس ان يبدأ في الركعة الثانية بسورة البقرة وهذا فيه نظر فله ان يقدم ويؤخر ولا اشكال في ذلك والله تعالى اعلم

152
00:56:52.600 --> 00:57:22.000
هذا ما يتعلق بترتيب السور اه ممن ذهب على كل حال آآ الى ان ذلك كان بتوقيف ابو جعفر النحاس وابو بكر ابن الانباري نعم وابو عبيد القاسم ابن سلام

153
00:57:22.700 --> 00:57:44.700
وكذا الكرماني الزركشي نعم يقول قلت بان زيدا كتب لابي بكر وعمر او هو لابي بكر وعثمان رضي الله عنهم وهو كتب في البداية لابي بكر وعمر لان عمر رضي الله عنه اشار على ابي بكر

154
00:57:45.500 --> 00:58:02.800
ان يكتب ثم ما زال به وابو بكر رضي الله عنه كان يقول كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شرح الله صدره لذلك ثم بعد ذلك دعا زيدا

155
00:58:03.150 --> 00:58:17.850
وعرض عليه ذلك. فالخليفة كان ابو بكر رضي الله عنه وعمر هو وزيره وكان معه في هذا الجمع وهو الذي اشار عليه فيه. فالمقصود ان زيدا كتب لابي بكر وعمر

156
00:58:18.550 --> 00:58:36.700
حينما اه طلب منه ذلك ان يجمع القرآن في صحف ان يكتبه في صحف وكذلك كتبه لعثمان يعني ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه كتبه مرتين مرة في خلافة ابي بكر

157
00:58:37.350 --> 00:58:56.850
ومرة في خلافة عثمان بخلافة ابي بكر الذي اشار بذلك هو عمر رضي الله عنه هذا هو المقصود طيب تفظلنا نعم الشيخ يقول سواء قلنا بانه توقيفي او قلنا بانه اجتهاد من الصحابة. في النهاية

158
00:58:57.350 --> 00:59:17.000
انه يجب الاخذ به اه من اهل العلم من قال ان الاختلاف يرجع الى صورة لفظية يعني انه ليس باختلاف حقيقي هكذا قال بعض اهل العلم قالوا فان القائلين بانه

159
00:59:17.900 --> 00:59:37.100
شيء بالاجتهاد وقع باجتهاد الصحابة رضي الله عنهم قالوا وذلك انهم فعلوه استئناسا بما شاهدوا من حال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا القائل الذي يقول ان الاختلاف يرجع الى شيء الى امر

160
00:59:37.350 --> 00:59:53.650
لفظي وانه لا اثر له يقولون هؤلاء قالوا نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء قالوا هم اخذوا ذلك مما شاهدوا من حال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان المرجع في ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم

161
00:59:53.750 --> 01:00:16.950
فهؤلاء اعتبروا انه دلهم عليه صراحة واولئك قالوا اخذناه او اخذوه مما شاهدوا من قراءته عليه الصلاة والسلام اه هكذا قال بعض اهل العلم والواقع انه يترتب عليه شيء فمن قال بانه بتوقيف

162
01:00:17.100 --> 01:00:40.650
فمعنى ذلك ان التماس المناسبات بين السور يكون معتبرا المناسبة يعني وجه الارتباط بين السورة والسورة وهناك من الف في هذا كابي الزبير الغرناطي له كتاب اسمه البرهان مطبوع في مجلد التناسب

163
01:00:40.700 --> 01:01:04.300
والف اخرون في المناسبات بين السور والبقاعي في كتابه نظم الدرر وكتاب كبير يزيد على عشرين مجلدا ذكر فيه المناسبات بين السور وبين الايات وبين الجمل وحاول ان يستقصي في ذلك

164
01:01:04.450 --> 01:01:27.750
فمن قال بان ترتيب السور بتوقيف قال بان المناسبات بين السور معتبرة ومن قال انه بغير توقيف هو اجتهاد قال بان ترتيب بان المناسبات بين السور غير معتبرة يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى هذا من اوضح وجوه الارتباط

165
01:01:28.600 --> 01:01:43.800
الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل؟ ترميهم بحجارة من سجيل لايلاف قريش يعني فعلنا ذلك باصحاب الفيل لايلاف قريش واضح

166
01:01:44.300 --> 01:02:06.100
فعل ذلك باصحاب الفيل لايلاف قريش على وجه الارتباط الذين يقولون بان ذلك بغير توقيف ما يربطون المناسبات يقولون لا اشكال اذا ظهر وجهها فتكون بين الايات بين المقطع والمقطع بين صدر السورة وخاتمتها بين الاية وخاتمة الاية

167
01:02:07.150 --> 01:02:30.650
بالجملة والجملة لكن بين السورة والسورة لا هذا فرق مهم مع ان بعض القائلين بالمناسبات بين السور يقولون ليس بالضرورة ان يكون ذلك الترتيب بتوقيف يقولون فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما رتبوها هذا الترتيب الا

168
01:02:31.400 --> 01:02:50.600
حكمة الا لمناسبة وكذلك ما شوهد من حال النبي صلى الله عليه وسلم في قراءته للقرآن فان الذين قالوا ليس بتوقيف قالوا استأنسوا بما كانوا يرون من غالب قراءته عليه الصلاة والسلام

169
01:02:50.850 --> 01:03:13.000
قالوا هذا كان لحكمة فتعتبر المناسبة ولو لم يكن ذلك بتوقيف لاحظ اما ما يتعلق بالتنكيس فسواء قيل ان ذلك بتوقيف او ليس بتوقيف فليس هذا هو التنكيس المقصود بقول ابن مسعود

170
01:03:13.150 --> 01:03:39.600
رضي الله تعالى عنه لكن يقال ان الافضل ان يراعى في قراءة القرآن ان يراعى هذا الترتيب مع ان المسلمين قد اجمع اجماعا عمليا على ان الصغار يلقنون من قصار السور يبدأون من الناس ما يبدأ من البقرة في الكتاتيب

171
01:03:40.500 --> 01:03:53.600
فهذا كان عليه الناس في زمن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ولا اشكال في هذا فهذا عكس الترتيب فهذا للحاجة ولا اشكال فيه. لكن من اراد ان يقرأ تلاوة

172
01:03:55.000 --> 01:04:12.950
فانه يراعي هذا الترتيب افضل افضل. اما ان تطبع مصاحف فانه يجب ان يراعى فيها هذا الترتيب لانه قد اجمع عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يجب مراعاة هذا الترتيب

173
01:04:14.100 --> 01:04:37.000
يقول عمل العلماء وائمة التفسير وتتبعهم على قبول الروايات الضعيفة غير المتروكة والموضوعة بهذا الاعتبار هل يعتبر محكم معتبر ونقبل الروايات الضعيفة بالنسبة للمرويات الضعيفة بكتب التفسير هي هي الاكثر

174
01:04:37.400 --> 01:04:54.900
الغالبة لان غالب هذه المرويات كما هو معلوم مراسيل وايضا باسانيد لا تخلو من ضعف في الغالب لو طبقت عليها الشروط المعتبرة عند المحدثين فانه لا يبقى منها الا القليل

175
01:04:55.850 --> 01:05:21.850
لكن يمكن ان يقال في المرويات في التفسير والمرويات في التاريخ لان حالها ايضا كذلك لم يراعى فيها ما روعي في رواية الحديث النبوي فلو قيل بان هذه المرويات يمكن ان يقبل الضعف غير الشديد

176
01:05:22.100 --> 01:05:50.200
فيها  شروط الا يكون ذلك يتضمن قضية تتعلق بالاعتقاد او حكما شرعيا او كان ذلك مما يمكن ان يكون فيه قدح باحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم مثلا  بناء على رواية من هذه المرويات

177
01:05:50.300 --> 01:06:14.600
او نحو هذا فهنا تحقق الرواية وتطبق عليها شروط المحدثين ويبين  حالها لكن في المعاني وذكر الاقوال في التفسير واذا كانت هذه الروايات اذا كان الضعف غير شديد يمكن ان يتسامح في هذا

178
01:06:15.000 --> 01:06:39.350
وهذا الذي جرى عليه عمل اهل العلم في كتبهم في التفسير هكذا تعاملوا معها ولم يطبقوا عليها شروط المحدثين قط وانما هي محاولات في العصر الحديث ان تطبق هذه الشروط على الروايات في التفسير والروايات في السيرة النبوية

179
01:06:40.300 --> 01:06:56.700
ومن ثم فانه اه لم يبقى من ذلك الا القليل. يعني ابن عباس رضي الله عنهما المرويات عنه كثيرة جدا ومن اكثر الصحابة رضي الله عنهم  آآ جاء النقل عنه

180
01:06:57.000 --> 01:07:16.050
في التفسير والرواية مع ان الذي يثبت على شروط المحدثين عن ابن عباس رضي الله عنهما انما هو عدد قليل جدا اذا ما نظر الى هذه الروايات الكثيرة والله اعلم

181
01:07:17.150 --> 01:07:33.750
طيب بقي شيء الشيخ احسن الله اليك نلحظ ان بعظ المفسرين آآ يقول صلى الله عليه وسلم في بعض المواضع يكتفي بقوله عليه السلام هل يعني يستدرك علي هذا ام

182
01:07:35.250 --> 01:07:51.900
اي نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم نحن مأمورون ان نجمع بين الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم فنقول الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

183
01:07:52.550 --> 01:08:11.300
ولما علمنا النبي صلى الله عليه واله وسلم كيف نصلي عليه نعم فذكر الصيغة التي نقولها في تشهد اللهم صل على محمد وعلى ال محمد فاذا ايضا ذكر الان في الصلاة عليه هذا اكمل

184
01:08:11.800 --> 01:08:27.150
لكن لا يترك الجمع بين الصلاة والتسليم على النبي عليه الصلاة والسلام اما غير النبي عليه الصلاة والسلام فلم نؤمر بهذا بينما امرنا بايمان تصل بنبينا صلى الله عليه وسلم

185
01:08:28.250 --> 01:08:43.050
فاذا ذكر الانبياء او الملائكة عليهم الصلاة والسلام فيمكن ان يكتفى بالسلام فيقال عليه السلام فاذا قيل صلى الله عليه وسلم في حق الملائكة او الانبياء عليهم الصلاة والسلام فهذا اكمل لكن

186
01:08:43.350 --> 01:09:20.950
لا يلزم اما النبي عليه الصلاة والسلام فهذا امر واضح في الاية صلوا عليه وسلموا تسليما. ويكون ذلك مستدركا  طيب بقي شيء تفضل لعب القراءات هذه غير الاحرف السبعة قراءة السبع هذي اول من سبع السبعة هو

187
01:09:21.450 --> 01:09:41.550
ابن مجاهد رحمه الله و قد الف العلماء رحمهم الله في القراءات فمنهم من الف في قراءات الثلاث منهم من الف في خمس قراءات منهم من الف في ثمان قراءات ومنهم من الف في عشر

188
01:09:42.950 --> 01:10:00.400
وقد  قال بعضهم بان ابن مجاهد رحمه الله لو انه لم يذكر سبعا من اجل ان لا يلتبس ذلك على العامة ويظن الظن ان القراءات السبع هي الاحرف السبعة التي انزل عليها القرآن

189
01:10:01.500 --> 01:10:25.700
فهذه القراءات السبع وغير السبع كالعشر مثلا آآ هي بعض الاحرف السبعة مما احتمله الرسم العثماني فان المصاحف كتبت كما كان الشأن في ذلك الزمان انها تكتب من غير نقد

190
01:10:26.800 --> 01:10:47.950
نقط اعجاب يعني ولا شكل فكان الصحابة رضي الله تعالى عنهم قد تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم واقرأوا الناس ثم بعد ذلك لما جمع عثمان رضي الله تعالى عنه الناس على هذه المصاحف وامر

191
01:10:48.400 --> 01:11:13.800
بما سواها ان يحرق صار الناس يقرأون بهذه المصاحف العثمانية وهذه المصاحف تحتمل وجوها من القراءة ثم جاء في الاحرف السبعة فدخل من الاحرف السبعة دخل من الاحرف السبعة ما احتمله الرسم العثماني

192
01:11:14.650 --> 01:11:48.550
وصار وجوها من الرواية يتلقاه التابعون باع التابعين عن التابعين وهكذا حتى جاء بمجاهد  اختار سبعة من الائمة المشهود لهم بالاتقان والحزق  اجمع الناس على امامتهم ضبطهم واتقانهم والا فالقراء بالالاف

193
01:11:48.750 --> 01:12:19.450
كثير هذه القراءات السبع المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  هي متواترة لكنها هي اوجه من الاحرف السبعة مما احتمله الرسم العثماني والله اعلم نعم نعم الكلام الذهبي

194
01:12:21.650 --> 01:12:47.700
الذهبي ما عده صحابي الذهبي عده صحابي بقيد صحبة مقيدة ولكن البخاري ما عده في الصحابة نعم وذكرت ان بعضهم عده في الصحابة باعتبار انه كان صغير نعم كان صغيرا يعني لربما

195
01:12:48.100 --> 01:13:10.450
اه لا يعقل حينما آآ توفي النبي صلى الله عليه وسلم فمثل هذا هل يعد في الصحابة او لا يعد نعم كيف يعني كأن اشارة الحافظ ابن حجر رحمه الله لصغره

196
01:13:11.250 --> 01:13:28.850
نعم وكلام الذهبي في ان الصحبة هنا مقيدة وعدم عد البخاري له مع انه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مع انه يحتمل انه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما جيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم او ما ثبت ذلك

197
01:13:30.350 --> 01:13:46.400
لكن هذا الصغير غير المميز غير المميز لا يميز لا يعقل لصغره الذي توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير لا يعقل لا يميز هل يكون في عداد الصحابة او لا

198
01:13:47.150 --> 01:13:57.850
مع ان هنا يعني لا يجزم بانه جيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم ولقيه ونحن نعرف ان الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات

199
01:13:58.400 --> 01:14:31.500
على ذلك  احنا ذكرنا ان الرواية ضعيفة اما عدم ذكر البسملة فذكر العلماء فيها تعليلات كثيرة  ذكروا فيها تعليلات كثيرة من هذه التعليلات انها جاءت البراءة من المشركين وقيل غير هذا يعني مما لم يبنى على ما ذكره على ما جاء في هذه الرواية من ان عثمان رضي الله عنه قال بان النبي صلى الله عليه وسلم

200
01:14:31.500 --> 01:14:46.400
توفي ولم يبين لنا هل هي منها او لا هذه رواية ضعيفة لا يعتمد عليها واما عدم ذكر البسملة يقال هكذا تلقي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

201
01:14:47.600 --> 01:15:13.650
يعني ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى بين لهم كل ما يتصل بالقرآن ولم يترك شيئا يلتبس يحتاج الى اجتهاد كيف كيف ما بها اصلا يوجد في بعض القراءات المتواترة باسقاط البسملة

202
01:15:14.850 --> 01:15:43.850
ليس فقط في بين اه سورة التوبة والانفال بين جميع سور القرآن باسقاط البسملة هذا في بعض القراءات المتواترة تمام طيب لا اله الا الله اللهم صل على محمد السلام عليكم ورحمة الله

203
01:15:45.600 --> 01:15:46.750
