﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:39.650
المرة الماضية كنت تركت بعض التطبيقات والامثلة بما يتعلق باسباب الاختلاف الى المفسرين وذكرت امثلة قليلة وليس المقصود والتوسع في ذكر التطبيقات ولكنها مفيدة في ايضاح بعض الجوانب  بعض الاحبة

2
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
بعد ذلك قالوا لا نريد ان تترك شيئا مما يعنيه يحسن ان يذكر فلا ادري ما رأيكم هل تريدون ان اذكر امثلة اخرى على ما سبق او نكتفي به ونواصل

3
00:01:00.900 --> 00:01:25.200
اه امثلة طيبة يا شيخ ازيد في الامثلة هذه امثلة اضافية وهذه الامثلة تصلح اه في بعضها بعضها يصلح ان يكون اكثر من صورة من هذه الصور فاولا ما يتعلق

4
00:01:26.850 --> 00:01:53.900
السبب الاول وهو اختلاف القراءات قد تكلمت على هذا السبب وبينت ان ذلك بكثير من الحالات لا يكون سببا الاختلاف ولكن يمكن ان يكون ذلك سببا للخلاف فيما اذا بنى بعض المفسرين

5
00:01:54.650 --> 00:02:19.000
على ما بلغه من اقوال للسلف مثلا وهي في الواقع مخرجة على قراءات فعد ذلك من قبيل الاختلاف فتتابع عليه بعض من جاء بعدهم ينقلونه على انه اقوال والواقع ان كل قول

6
00:02:19.850 --> 00:02:41.150
وخرج على قراءة والا فكما عرفنا ان التنوع القراءات بمنزلة تعدد الايات فهذه لها معنى وهذه لها معنى وان اختلفوا في المعنى المعين يعني معنى القراءة الواحدة فهذا كما لو اختلفوا في تفسير الاية التي ليس فيها الا قراءة

7
00:02:41.200 --> 00:03:06.400
واحدة يعني لم يكن سبب الاختلاف هو وجود القراءات فهم اختلفوا في احد وجوه في معنى احد وجوه هذه القراءة هذه القراءات نعم فذلك بمنزلة الاية كما عرفنا لكن اين يقع الاشكال

8
00:03:06.550 --> 00:03:22.200
يبقى حينما تنقل الاقوال فيما بعد على انها اختلاف فيختار هذا بعضهم هذا القول وبعضهم هذا القول والواقع ان هذا القول مخرج على قراءة وهذا القول مخرج على قراءة وكما مثلت لكم

9
00:03:22.400 --> 00:03:42.000
في هذه الكتب التي تكون على قراءة احيانا ثم تنزل على قراءة اخرى في الطباعة يقع في هذا شي من الاشكال احيانا  مع ان اصله لا اشكال فيه من هذا الوجه

10
00:03:42.050 --> 00:04:11.650
من هذا الوجه. فالكلام على القراءات والكلام المفسرين فيها من امثلة قوله تبارك وتعالى لتركبن طبقا عن طبق بقراءة ابن كثير وحمزة والكساء لتركبن لتركبن لاحظ لتركبن على هذه القراءة

11
00:04:11.900 --> 00:04:29.850
قل اية فيها اربع قراءات لتركبن اختلفوا في معناه على قولين الاول انه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا القول على انه موجه للنبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيما اعناه على قولين

12
00:04:29.900 --> 00:04:48.700
ما معنى كون النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا لتركبن يا محمد صلى الله عليه وسلم طبقا عن طبق فبعضهم يقول لتركبن سماء بعد سماء هذا منقول عن ابن مسعود

13
00:04:48.900 --> 00:05:10.400
رضي الله عنه والشعب ومجاهد يعني في المعراج والقول الاخر لتركبن حالا بعد حال حالا بعد حال هذا ايضا منقول عن ابن عباس رضي الله عنهما لتركبن على هذه القراءة

14
00:05:10.550 --> 00:05:36.450
ايضا قال بعضهم الخطاب ليس للنبي صلى الله عليه وسلم وانما يراد بذلك السماء لتركبن يعني ان السماء تتغير وتصير على احوال شتى فتارة كالمهل وتارة كالدهان وهذا مروي عن ابن مسعود

15
00:05:36.700 --> 00:06:01.800
رضي الله عنه لاحظ الان على هذه القراءة اختلفوا في تفسيرها وقلنا القراءتان ان كان لكل قراءة معنى او القراءات لكل قراءة معنى فهي بمنزلة الايات هنا على هذه القراءة اختلفوا فيها. هل هذا الاختلاف الان في هذا المعنى لتركبن هي بمنزلة الاية المستقلة

16
00:06:02.400 --> 00:06:23.850
هل سبب هذا الاختلاف هو القراءة الجواب لا لكن اللفظ يحتمل اللفظ يحتمل يعني لو ما عندنا الا هذه القراءة فقط ليس منشأ هذه هذا الاختلاف هل ذلك موجه الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ او

17
00:06:23.900 --> 00:06:50.700
انه يراد به السماء ان القراءة هي السبب القراءة الاخرى وهي قراءة عاصم ونافع وابي عمرو وبن عامر لتركبن طبقا عن طبق فهذا خطاب لسائر الناس يعني لتركبن حالا بعد

18
00:06:51.600 --> 00:07:26.800
حال اتاني قراءتان متواترتان وهناك قراءتان غير متواترتين الاولى منهما وهي مروية عن ابن مسعود وبعض السلف ليركبن بالياء وفتح الباب وفي قراءة اخرى ليركبن ليركبن بضم الياء ليركبن طبقا

19
00:07:27.850 --> 00:07:49.500
عن طبق وهنا ما المعنى بعضهم يقول المراد الشدائد والاهوال ثم الموت ثم البعث ثم العرظ هذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنه وبعضهم يقول الرخاء بعد الشدة والشدة بعد الرخاء

20
00:07:49.750 --> 00:08:12.450
غنى بعد الفقر فقر بعد الغنى الصحة بعد المرض والمرض بعد الصحة هذا منقول عن الحسن رحمه الله وبعضهم وهو الثالث يقول وتقلب الانسان في احوال يكون رضيعا ثم فطيما ثم غلاما ثم شابا ثم شيخا

21
00:08:12.500 --> 00:08:34.500
هذا منقول عن عكرمة رحمه الله قال اخرونه الرابع بانه تغير حال الانسان في الاخرة بعد الدنيا فيرتفع من كان وضيعا ويتضع من كان مرتفعا وهذا مروي عن سعيد بن جبير

22
00:08:34.650 --> 00:08:58.850
رحمه الله الخامس انه ركوب سنا من كان قبلهم وهذا قال به ابو عبيدة لاحظوا الان هذه الاقوال ليس المنشأ فيها السبب ليس هو هو القراءات لكن قد يقع لبعض المفسرين

23
00:08:59.000 --> 00:09:30.550
انه يخلط هذه الاقوال او يخلط بعضها وينقل ذلك من غير تمييز واضافة الى القراءة المعينة فهنا هنا الاشكال فيأتي من يظن ان هذا اختلاف بهذه الصفة يعني لو جعلت جميع هذه الاقوال المخرجة على القراءات انها اختلاف في معنى قراءة واحدة

24
00:09:30.600 --> 00:09:54.500
هذا هو الاشكال فقط من هذه الحيثية هناك ايضا ما يتعلق الاعراب على سبيل المثال خلاف وجوه الاعراب وكنت مثلت ببعض الامثلة او قبل ذلك قبل ان التجاوز الاول بقوله تبارك وتعالى

25
00:09:55.100 --> 00:10:14.100
يعني بعض الامثلة قد يكون طويلا يعني الاختلاف في وجوه الاعراب لقوله تبارك وتعالى مثلا قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد بني اسرائيل على مثله

26
00:10:14.800 --> 00:10:41.450
فامن واستكبرتم الاية اين جواب ان ان كان من عند الله فهذا ينبني عليه التفسير والمعنى كما هو معلوم فبعضهم يقول ان الجواب مضمر وعلى هذا الاساس فما تقديره ما المعنى

27
00:10:42.350 --> 00:11:08.450
وبعضهم يقول فمن اضل منكم وهذا من قول عن الحسن البصري وبعضهم يقول التقدير وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن اتؤمنون وهذا قال به بعض اصحاب المعاني كالزجاج

28
00:11:08.850 --> 00:11:34.550
اتؤمنون وبعضهم وهو الثالث يقول ان التقدير اتأمنون عقوبة الله لاحظ في فرق اتؤمنون اتأمنون عقوبة الله و قول من قال فمن اضل منكم فالشاهد ان هذا القول الثالث اتأمنون عقوبة الله؟ قال به ابو علي

29
00:11:35.250 --> 00:12:06.100
الفارسي الرابع ان التقدير افما تهلكون وهذا ذكره بعض المفسرين كالماوردي الخامس ان التقدير فمن المحق منا ومنكم ومن المبطل وهذا ذكره الثعلب السادس ان التقدير اليس قد ظلمتم  قالوا ان الذي يدل على هذا

30
00:12:07.000 --> 00:12:31.950
هو قوله في الاية ان الله لا يهدي القوم الظالمين وهذا ذكره الواحدين فهذا فقط باعتبار ان جواب ام مقدر محذوف بهذا الاعتبار ان الجواب مقدر محذوف ايضا من ضمن اسباب الاختلاف

31
00:12:32.050 --> 00:13:00.400
مضت وهو ما يتعلق باختلاف اللغويين بمعنى الكلمة خلاف اللغويين من الامثلة على ذلك قوله تبارك وتعالى ومن يفعل ذلك يلقى اثاما المراد بهذه اللفظة اثاما جعل ابن عباس رضي الله عنهما جزاء. يلقى جزاء

32
00:13:00.450 --> 00:13:20.900
وجعل مجاهد عكرمة انه واد في جهنم وقال ابن قتيبة عقوبة وهذا يرجع الى قول ابن عباس رضي الله عنهما. واما سيبويه والخليل فقالا يلقى جزاء الاثام. لاحظ اولئك فسروا اثام

33
00:13:21.250 --> 00:13:41.900
العقوبة او بالجزاء وهذا جزاء الاثام. الان هذا في معنى كلمة اثاما وذلك لو اردنا التحقيق في هذه القضية والترجيح ومناقشة هذه الاقوال  اصل هذه المادة الاثم يقال لي الذنب والمخالفة

34
00:13:42.000 --> 00:14:04.750
ويقال ايضا لجزائه ما يترتب عليه من المؤاخذة والعقوبة وهذا معلوم والاثم يقال له والذنب يقال له اثم. وقد يقال ذلك لبعض الذنوب خاصة قل للشاعر شربت الاثم حتى ضل عقلي. كذاك الاثم تفعل بالعقول المقصود بالاثم هنا

35
00:14:05.150 --> 00:14:24.100
الخمر فالمعصية يقال لها اثم يقال الخمر اثم والزنا اثم والنظر الى الحرام اثم ويقال من فعل كذا فهو اثم ويأثم متعرض للاثام من افطر في رمضان من غير عذر فهو اثم

36
00:14:24.350 --> 00:14:44.250
الجزاء المرتب على المعصية طيب لعل هذا يكفي تفضل نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين

37
00:14:44.300 --> 00:15:06.450
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمستمعين. اما بعد فيقول الامام ابن جزي رحمه الله واما وجوه الترجيح وهي اثنى عشر الاول تفسير بعض القرآن ببعض فاذا دل موضع من القرآن على المراد بموضع اخر حملناه عليه ورجحنا القول بذلك على غيره

38
00:15:06.450 --> 00:15:27.450
من الاقوال. طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا شروع في الكلام على وجوه الترجيح بعد ذكر اسباب اختلاف المفسرين وهذا في غاية المناسبة وهذه الاسباب التي سبقت

39
00:15:27.750 --> 00:15:45.550
فان هذه الاختلافات التي يختلف المفسرون بسببها من اعراب او المعنى اللغوي او نحو ذلك يمكن ان يرجح بعض هذه الاقوال على بعض فهنا يذكر هذه الوجوه وهي اثنى عشر

40
00:15:45.800 --> 00:16:05.400
وجها من وجوه الترجيح التي ذكرها هنا والا فالواقع ان وجوه الترجيح اكثر من هذا بكثير حتى اوصلها بعض الاصوليين وجوه الترجيح مطلقا الى مائة طريق من طرق الترجيح مئة طريق

41
00:16:05.450 --> 00:16:20.800
وهذه الطرق في الترجيح ليست على درجة واحدة فهي متفاوتة غاية التفاوت. فحينما يقال ان هذا من وجوه الترجيح قد يبدو لك لاول وهلة في بعضها لا سيما ما يذكر

42
00:16:20.850 --> 00:16:36.800
حينما تذكر هذه العشرات من الوجوه قد يبدو ان بعضها ليس بذاك انه ضعيف مثل هذا لا يعتمد عليه لكن الواقع ان مثل هذا قد يحتاج اليه اذا تساوت الاقوال. فعندئذ

43
00:16:36.800 --> 00:16:58.100
ابحث عن ادنى قرينة او مرجح يرجح به قول على قول لكنه لا يبدأ به لاول وهلة بل حتى هذه الوجوه التي ذكرها هنا ليست هي بدرجة واحدة وانما هي متفاوتة في غاية التفاوت كما سيتضح

44
00:16:58.200 --> 00:17:16.250
هنا ذكر الاول هو تفسير بعض القرآن ببعض يقول فاذا دل موضع من القرآن على المراد بموضع اخر حملناه عليه ورجحنا القول بذلك على غيره من الاقوال وهذا ليس على اطلاقه. نعم

45
00:17:16.300 --> 00:17:44.350
تفسير القرآن بالقرآن مقدم وهو من حيث الجنس من افضل واجود واعلى طرق التفسير من حيث الجنس لكن حينما نأتي للتطبيقات والامثلة نجد انها تتفاوت غاية التفاوت فاحيانا يكون وجه الارتباط ظاهرا بحيث لا يتردد المفسر بان هذه الاية مفسرة بهذه الاية مثلا الحمد لله

46
00:17:44.350 --> 00:18:04.150
رب العالمين ما المراد بالعالمين؟ اختلف فيها المفسرون. لكن يمكن ان يفسر هذا بقوله تعالى قال فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والارض وما بينهما. فهذا تفسير للعالمين. فهذا لا اشكال فيه. وقل مثل ذلك في قوله

47
00:18:04.150 --> 00:18:28.500
ترك وتعالى في في اه وارسل عليهم حجارة من سجيل ما المراد به؟ تفسر بالطين كما جاء في الاية الاخرى فهذا لا اشكال فيه لكن احيانا يكون ذلك بوجه من الربط بين الايات

48
00:18:28.550 --> 00:18:54.650
قد يكون بعيدا ولا علاقة لهذه الاية بهذه الاية من هنا فان تفسير القرآن بالقرآن يدخله الاجتهاد اجتهاد المفسر فقد يخطئ في الربط بين ايتين وقد يرجح قولا على كقول بهذا الاعتبار انه فسر هذه الاية باية اخرى لكن هذه الاية في الواقع لا علاقة لها بها. فيكون هذا هذا

49
00:18:54.650 --> 00:19:22.550
الترجيح في المثال المعين قد يكون غير الصحيح فالمثال المعين وانظر الى الاختلافات الموجودة في كتب التفسير وما يمكن ان يرجح به من القرآن مثلا قوله تبارك وتعالى وليطوفوا بالبيت العتيق. ما المراد بالعتيق؟ بعضهم كما تعلمون يقول المعتق من الجبابرة

50
00:19:22.550 --> 00:19:46.750
وبعضهم يقول العتيق يعني القديم وان القدم احيانا يكون سببا في نفاسة الشيء او في رفعته قيمته وبعضهم يقول غير ذلك لكن يمكن ان نرجح بهذا الوجه من تفسير القرآن بالقرآن ان اول بيت وضع للناس

51
00:19:46.800 --> 00:20:09.050
للذي ببكة. فهل هذا يؤيد قول من قال انه معتق من الجبابرة الجواب لا لكنه يؤيد قول من قال بانه القديم. القديم ان اول بيت هذا اذا اردنا ان نرجح والا فان هذه اللفظة لها معان في كلام العرب

52
00:20:09.350 --> 00:20:28.400
والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة ويمكن ان يحمل على هذه المعاني. ولا نحتاج الى ترجيح ويكون ذلك من قبيل حمل المشترك على معانيه ولا يوجد من ما يمنع من ذلك وهذه المعاني الصحيحة ولائقة

53
00:20:28.550 --> 00:20:45.100
في قوله تبارك وتعالى ختم الله على قلوبهم ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة الواو هنا في قوله وعلى ابصارهم تحتمل ان تكون للعطف على ما قبلها

54
00:20:45.200 --> 00:21:04.850
فيكون الختم على القلوب والاسماع والابصار ويحتمل ان تكون هذه الواو الاخيرة ل الاستئناف استئنافية يعني يكون الوقف على قوله ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم يكون الوقف هنا تاما

55
00:21:05.150 --> 00:21:29.600
ثم وعلى ابصارهم غشاوة هذا الاحتمال الثاني يؤيده قوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم ثم قال وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره قيشاوة هذي واظحة ان الختم على

56
00:21:30.150 --> 00:21:52.550
السمع والقلب وان الغشاوة على البصر وهنا يختلف الاعراب ويختلف المعنى ويختلف الوقف بناء على ذلك وهكذا يعني كما ذكرنا فيه المثال السابق بالسجيل قول امطرنا عليهم حجارة من سجيل

57
00:21:52.800 --> 00:22:13.950
ذكر فيها ابن الجوزي في زاد المسير سبعة اقوال ما المراد بالسجين؟ لكن يمكن ان يفسر هذا ما ذكرت حجارة من طين تجارة من طين. اذا ترجيح احد الاقوال نظر الى

58
00:22:14.100 --> 00:22:37.850
القرآن بحمل الاية على موضع اخر يفسرها ان هذا قد يكون ووجها صحيحا من حيث التطبيقات في الامثلة المعينة نعم قد يكون صحيحا وقد يخطئ فيه المرجح او المفسر كما ترون

59
00:22:38.300 --> 00:22:54.800
طيب تفضل احسن الله اليكم. الثاني حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ورد عنه عليه الصلاة والسلام تفسير شيء من القرآن عولنا عليه لا سيما ان ورد في الحديث الصحيح

60
00:22:55.200 --> 00:23:10.000
يقول الثاني حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ورد عنه عليه الصلاة والسلام تفسير شيء من القرآن عولنا عليه لا سيما ان ورد في الحديث الصحيح وهذا على نوعين

61
00:23:10.450 --> 00:23:28.150
هذا على نوعين فان تفسير القرآن بالحديث كما سبق ان كان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الاية فهذا اذا صح فلا كلام لي احد بعده. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ما تطرق للاية

62
00:23:29.300 --> 00:23:45.650
فهنا يقال فيه كما قيل في تفسير القرآن بالقرآن يجتهد المفسر في الربط بين الاية والحديث فقد يصيب وقد يخطئ قد يكون الحديث لا علاقة له بالاية. وقد يكون وجه الارتباط

63
00:23:46.300 --> 00:24:19.100
ظاهرا نعم الا مثال وجاء في حديث ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ومخرج في الصحيح لقوله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا امة وسطا قال والوسط العدل الوسط العدل

64
00:24:20.650 --> 00:24:46.650
المفسرون اختلفوا في معنى الوسط ما المراد به ابن جرير على سبيل المثال ذهب الى انه الوسط في الافعال في الافعال يعني هنا على الحديث اي عدولا خيارا عادل الذي يشهد على الناس

65
00:24:48.150 --> 00:25:17.150
بينما ابن جرير حمله على التوسط بي الافعال ابو سليمان الدمشقي يقول في تفسيره جعلت قبلتكم وسطا بين القبلتين فان اليهود يصلون نحو المغرب والنصارى نحو المشرق نحو المشرق لاحظ

66
00:25:18.200 --> 00:25:46.100
هل هذا يتفق مع ما جاء في الحديث الوسط العدل الشهادة الجواب لا خذ مثالا اخر في قوله تبارك وتعالى لتركبن طبقا عن طبق لتركبن طبقا نحن ذكرنا ذلك في الكلام على اسباب الاختلاف

67
00:25:46.750 --> 00:26:08.750
واقوال المفسرين في هذا لكن جاء في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال حالا بعد حال حالا بعد حال  مع ان بعض المفسرين كما عرفتم قالوا

68
00:26:09.600 --> 00:26:33.850
غير ذلك غير ذلك الاحظ ان كما ذكرت لكم هناك كيف يقع الاختلاف بسبب القراءات تجد هنا بعض المفسرين تركبن طبقا عن طبق هكذا يقول سماء بعد سماء هذا يكون لمن

69
00:26:34.700 --> 00:27:08.800
هذا على قراءة لتركبن وليس لا تركبن التي نقرأ بها مع ان بعض المفسرين ذكره هكذا من جملة الاقوال سماء بعد سماء وهكذا قول من قال بان ذلك يرجع الى السماء وانها تتحول. بعضهم هكذا يذكره في تفسير لتركبن

70
00:27:09.350 --> 00:27:39.900
طبقا عن طبق فيقع الخلط بسبب ذلك فيما يتعلق اسباب الاختلاف القراءات وان لم يكن ذلك في اصله سببا للاختلاف نعم تفضل احسن الله اليكم. الثالث ان يكون القول قول الجمهور واكثر المفسرين

71
00:27:40.000 --> 00:28:08.200
فان كثرة القائلين بالقول يقتضي ترجيحه نعم ابيل آآ هذا النوع وهو الترجيح بكثرة القائلين بقول الجمهور هذا ليس على اطلاقه كما هو معلوم. يعني اذا جاء مثلا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واضحا

72
00:28:10.400 --> 00:28:39.800
فانه لا يلتفت الى قول الجمهور وقد يكون القول الراجح خلاف قول الجمهور هذا وان كان قليلا لكن هذا من المرجحات حيث لا يوجد تلك المرجحات القوية من القرآن او من السنة

73
00:28:40.750 --> 00:29:07.200
فهنا يعمد الى قول الجمهور قول الجمهور هذا الذي يذكره ابن جرير رحمه الله كثيرا قول عامة اهل العلم وتارة يسميه بالاجماع وعرفنا ان الاجماع عند ابن جرير رحمه الله يعني قول الاكثر

74
00:29:10.100 --> 00:29:39.050
فهو يذكر القول المخالف احيانا ثم يعلق بعد الترجيح او عند الترجيح بانه لا يستجيز مخالفة اجماع اهل العلم مع انه ذكر في السطر الذي قبله قولا مخالفا وهو يقصد قول اكثر اهل العلم وهكذا تجد يعتمد مثل هذا ويذكره كثيرا ويعبر به حافظ المغرب

75
00:29:39.500 --> 00:30:02.200
ابن عبد البر رحمه الله خذ بعض الامثلة من كلام ابن جرير وهو كثير جدا في التفسير بقوله تبارك وتعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس افيضوا من حيث افاض الناس

76
00:30:02.750 --> 00:30:30.350
بعضهم قال ثم افيضوا نعم هذا خطاب لقريش ومن ولدته قريش يسمونه الحمص فان قريش ومن ولدت كانوا كما تعلمون لا يذهبون الى عرفة يقفون عند حدود الحرم ويقولون نحن اهل الحرم

77
00:30:30.550 --> 00:30:58.800
فامروا ان يفيضوا من حيث افاض الناس من اين يفيض الناس؟ فاذا افضتم من عرفات فيكون ذلك خطابا قريش وهي التي عرفات افاض منها سائر الناس غير الحمص وقال اخرون المخاطبون بقوله ثم افيضوا

78
00:30:59.500 --> 00:31:21.550
المسلمون كلهم المسلمون كلهم والمعني بقوله من حيث افاض الناس من جمع وبالناس ابراهيم عليه الصلاة والسلام. لاحظ القول الاول الخطاب لقريش والناس هم بقية الناس غير الحمس. منين يفيضون

79
00:31:21.950 --> 00:31:42.500
من عرفة الى مزدلفة. على القول الاخر ان الخطاب للمسلمين ثم افيضوا من حيث افاض الناس من حيث افاض ابراهيم صلى الله عليه وسلم. من اين افاض ابراهيم عليه الصلاة والسلام من مزدلفة

80
00:31:45.150 --> 00:32:07.200
لان الافاضة من عرفة ذكرت قبله فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم افيضوا من حيث افاض الناس

81
00:32:07.350 --> 00:32:27.400
فهذه افاضة اخرى من مزدلفة الى منى لئلا يكون ذلك من قبيل بالتكرار فابن جرير انظر ماذا يقول؟ يقول والذي نراه صوابا من تأويل هذه الاية انه عني هذه الاية

82
00:32:27.650 --> 00:32:54.900
قريش ومن كان متحمسا معها من سائر العرب لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك تأويله اجماع الحجة لاحظ مع انه ذكر القولين قال لاجماع الحجة وهو يقول يصرح

83
00:32:54.950 --> 00:33:24.850
بان السياق يدل على ان المقصود افيضوا يعني من مزدلفة لانه ذكر الافاضة من عرفة قبله لكن يقول هنا لاجماع الحجة يعني يقصد قول قول الجمهور قول الجمهور خذ مثالا

84
00:33:25.500 --> 00:33:59.150
اخر لذلك في قوله تبارك وتعالى وترجون من الله ما لا يرجون ما المقصود بهذا الرجاء  بعضهم يقول هو الامل وهذا منقول عن مقاتل وبه قال الزجاج نعم والقول الثاني انه الخوف

85
00:34:01.000 --> 00:34:26.300
وهذا مروي عن ابن عباس وبه قال الفراء لاحظ بعض المفسرين يذكر هذين القولين  ابن الجوزي في زاد المسير ذكر القولين ثم قال عن الاول انه الامل قال وهو اجماع اهل اللغة الموثوق بعلمهم

86
00:34:26.700 --> 00:34:44.250
الموثوق بعلمهم وذكر القول الثاني مروي عن ابن عباس والفراء طيب ابن عباس اليس من اهل اللغة هو من اهل اللغة وهو اعلم الناس بالتفسير فكيف ينقل الاجماع ثم ايضا

87
00:34:45.450 --> 00:35:03.250
الفراء الفراغ وان لم يكن في زمن الاحتجاج لكنه امام في اللغة يعرف اقوال اهل اللغة فكيف يقال انه اجماع مقصود يقول هنا ولم نجد الخوف بمعنى الرجاء الا ومعه

88
00:35:03.900 --> 00:35:32.600
جحد هذا هذا كلام الفراء لم نجد الخوف بمعنى الرجاء الا ومعه جحد يعني هو يرد على القول الاول نعم يرد على القول الاول اللي قالوا انه الامل الرجاء بمعنى الخوف لابد معه جحد

89
00:35:32.800 --> 00:35:55.200
ما لكم لا ترجون لله وقارا. ما لكم لا ترجون يعني لا تخافون لله عظمة كما قال بعض السلف لابد ان يكون قبله جحد يعني نفي فيفسر بمعنى الخوف هذا كلام

90
00:35:56.200 --> 00:36:17.500
الفراء لا يرجون ايام الله يعني لا يخافون اذا سبقه نفي فسر بمعنى الخوف. فهنا لا يوجد قبله نفي ترجون من الله ما لا يرجون فهو بمعنى الامل يعني تؤملون

91
00:36:20.600 --> 00:36:39.300
وهكذا طيب تفضل احسن الله اليكم. الرابع ان يكون القول قول من اقتدى به ان يكون القول قولا عفوا يا شيخ يعني قبل ان نجاوز هذه قول الجمهور قول الجمهور يرجح به

92
00:36:39.800 --> 00:37:01.400
او يمكن ان يستأنس به حيث عدمت المرجحات التي هي اقوى منه يعني بعض الناس قد يعبر بلغة غير مناسبة يقول عن بعض اهل العلم مثلا بانه من الجمهوريين اذا رآه يرجح في قول الجمهور وهذا ما يليق

93
00:37:02.800 --> 00:37:23.750
هذا ما هذا ما يليق  الترجيح في قول الجمهور احيانا يكون هو الذي امام المفسر او امام المجتهد فهو لا يجد شيئا من المرجحات التي هي اقوى منه. وهذه الطريقة اعتمدها كثير

94
00:37:23.950 --> 00:37:40.050
من اهل العلم وان لم تكن محل اتفاق لكن اذا نظرنا اليها بهذا الاعتبار الذي ذكرته انفا فلا يتبادر الى ذهنك ان الترجيح بقول الجمهور انما هو يعمد اليه ابتداء

95
00:37:40.200 --> 00:37:54.100
ليس هذا هو المراد بمجرد انه قال الجمهور اذا هذا القول الراجح هم لا يقصدون هذا فهم حينما يذكرون هذه الطرق الكثيرة في الترجيح التي اوصلها بعضهم الى مئة طريق

96
00:37:54.500 --> 00:38:18.450
انما يريدون بذلك حيث تناقصت الطرق وتلاشت التي يمكن ان يعول عليها من المرجحات القوية فقد لا يكون امام المجتهد او المفسر الا ان هذا قال به اكثر اهل العلم ولم يترجح ذلك عنده بقرينة من الاية

97
00:38:19.550 --> 00:38:36.550
نعم لم يجد شيئا يرجح به من القرآن او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او اجماع اهل العلم هنا تساوت عنده هذه الاقوال الا انه رأى ان هذا قول

98
00:38:36.600 --> 00:39:14.200
الاكثر من اهل العلم نعم. فيمكن ان يرجح بذلك يمكن ان يرجح ان يرجح بذلك  اذا اردتم آآ ايضا امثلة اضافية على هذا  من تفسير ابن جرير بقوله تبارك وتعالى عن ام موسى عليه الصلاة والسلام ان كادت لتبدي به

99
00:39:15.750 --> 00:39:38.300
ان كادت لتبدي به هنا الهاء في به الى اي شيء ترجع بعضهم يقول ترجع الى موسى صلى الله عليه وسلم. ان كادت لتبدي به نعم وهذا منقول عن جماعة

100
00:39:39.450 --> 00:40:17.850
من السلف  القول الاخر قال وقال اخرون بما اوحيناه اليها يعني ان ارضعيه نعم فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين. فبعضهم يقول ان كادت لتبدي به يعني بما

101
00:40:18.450 --> 00:40:35.900
اوحي اليها في شأن موسى عليه الصلاة والسلام هذا قول اخر الان ابن جرير رحمه الله يقول والصواب من القول في ذلك ما قاله الذين ذكرنا قولهم انهم قالوا ان كادت لتقول يا بنياه يعني

102
00:40:35.900 --> 00:40:56.950
الضمير يرجع الى من الى موسى عليه الصلاة والسلام. قال لاجماع الحجة من اهل التأويل على على ذلك اجماع الحجة نعم اجماع الحجة ويقصد به قول الجمهور لانه ذكر القولين

103
00:40:57.900 --> 00:41:15.500
طيب اه تفضل الرابع احسن الله اليكم. الرابع ان يكون القول قول من يقتدى به من الصحابة كالخلفاء الاربعة وعبد الله بن عباس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل

104
00:41:15.950 --> 00:41:41.700
نعم هذا الطريق ايضا يقال فيه كما قيل في الذي قبله اذا وجد عندنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صريح فهنا لا ننظر الى قول قائل فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على علمهم وجلالتهم ومكانتهم وفضلهم

105
00:41:41.850 --> 00:41:56.900
فانه قد يخفى على بعضهم بل قد يخفى على بعض كبار الصحابة رضي الله عنهم بعض السنن والعلماء ذكروا اشياء من هذا الحافظ ابن القيم في اعلام الموقعين ذكر امثلة كثيرة

106
00:41:57.250 --> 00:42:15.000
بما خفي على ابي بكر رضي الله عنه وعمر و عثمان وكبار الصحابة رضي الله عن الجميع وذكر من هذا ايضا اه الشوكاني في بعض كتبه كنيل الاوتار في بعض المواضع

107
00:42:15.650 --> 00:42:36.300
وهذا معلوم فهذا الطريق ان يكون هذا قول لبعض كبار الصحابة لبعض المقدمين منهم في التفسير كابن عباس هو لا يعمد اليه ابتداء لكن حينما تتساوى الاقوال في نظر المفسر

108
00:42:37.300 --> 00:43:03.850
او الناظر في التفسير  لا يوجد مرجحات اقوى منه فانه قد  يميل الى هذا القول الذي نقل عن هؤلاء الائمة الكبار ويكون ذلك سببا للترجيح بهذا الاعتبار بهذا الاعتبار فينبغي ان نفهم ذلك

109
00:43:05.100 --> 00:43:26.050
بهذه الطريقة والا فان البعض قد يبادر رد مثل هذا يظن ان ذلك بمجرد ما يرى ان ابن عباس قال بهذا القول اذا هو الراجح وهم لا يريدون ذلك ممن صرح بان هذه الطريق

110
00:43:27.150 --> 00:43:55.950
انها معتبرة فيقدم قول هؤلاء الواحد مثلا تفسيره الوجيز كذلك ابن الوزير اليماني في كتابه ايثار الحق على الخلق وذكر خمسة اوجه لترجيح اقوال مثل ابن عباس رضي الله تعالى

111
00:43:56.400 --> 00:44:24.000
عنهما في التفسير و الحافظ ابن القيم رحمه الله يقول في اعلام الموقعين في سياق طويل لكن اتي ببعض الجمل يقول قال الشعبي لما تكلم ابن القيم على منزلة الصحابة

112
00:44:24.100 --> 00:44:41.550
رضي الله عنه قال الشعبي اذا اختلف الناس في شيء فخذوا بما قال عمر هذا مثال خذوا بما قال عمر اذا هو عند الشعبي رحمه الله يعني هذه الطريق ترجيح

113
00:44:42.150 --> 00:45:06.700
انها معتبرة قال الاعمش عن ابراهيم انه كان يعني ابراهيم النخعي انه كان لا يعدل بقول عمر وعبدالله اذا اجتمعا يعني بعبدالله ابن مسعود رضي الله عنه يقول فاذا اختلفا

114
00:45:07.050 --> 00:45:36.900
كان قول عبد الله اعجب اليه نعم يقول ميمون ابن مهران رحمه الله اذا ذكر ابن عباس وابن عمر عنده عفوا كان ميمون ابن مهران اذا ذكر عنده ابن عباس وابن عمر

115
00:45:37.500 --> 00:46:03.450
يقول ابن عمر او رعه اه او رعهما وابن عباس اعلمهما واضح يعني انه يمكن ان يرجح قول ابن عباس لانه اعلم في نظره ويرجح قول ابن عمر باعتبار انه

116
00:46:03.500 --> 00:46:24.350
من جهة من جهة الورع يعني يأخذ بذلك بنفسه ولكنه لا يلزم به من جهة الفتيا  ايضا قيل لطاووس ادركت اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثم انقطعت الى ابن عباس

117
00:46:25.950 --> 00:46:40.800
فقال ادركت السبعين من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اذا تدارؤوا في شيء انتهوا الى قول ابن عباس رضي الله عنهم اجمعين لاحظ يعني ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا

118
00:46:43.750 --> 00:47:04.850
يعولون على قوله يقول مجاهد اذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به وابن مسعود رضي الله عنه كان يقول لو سلك الناس واديا وشعبا وسلك عمر واديا وشعبا لسلكت وادي عمر

119
00:47:05.150 --> 00:47:37.550
و شعبه ويقول ابو جعفر ابن جرير رحمه الله لم يكن احد له اصحاب معروفون حرروا فتياه ومذاهبه في الفقه غير ابن مسعود وكان يترك مذهبه وقوله لقول عمر وكان لا يكاد يخالفه في شيء من مذاهبه

120
00:47:38.850 --> 00:47:55.600
ويرجع من قوله الى قوله. يعني يترك قوله مع علمه عن ابن مسعود رضي الله عنه. الى قول عمر ويقول الشعبي كان عبدالله لا يقنت وقال لو قنت عمر لقنت

121
00:47:55.700 --> 00:48:14.000
عبدالله ويقول ابن جرير وقد قيل ان ابن عمر وجماعة ممن عاش بعده بالمدينة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انما كانوا يفتون بمذاهب زيد ابن ثابت وما كانوا اخذوا عنه

122
00:48:14.150 --> 00:48:37.750
مما لم يكونوا حفظوا فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا يقول واما عائشة فكانت مقدمة في العلم والفرائض والاحكام والحلال والحرام وكان من الاخذين عنها الذين لا يكادون يتجاوزون قولها

123
00:48:37.900 --> 00:49:00.550
المتفقهين بها القاسم ابن محمد ابن ابي بكر ابن اخيها وعروة ابن الزبير ابن اختها اسماء وهم من الفقهاء قهى المدينة فقها السبعة انظروا بمثل هذه العبارات فهي تدل على ما ذكر

124
00:49:00.600 --> 00:49:19.950
هنا من الاخذ بقول كبار الصحابة رضي الله عنهم بقول المقدمين منهم فهذا معتبر عند هؤلاء من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعند هؤلاء الاكابر من التابعين وانما ذكرت هذا لان بعض

125
00:49:20.150 --> 00:49:45.750
طلاب العلم لربما يعجل فينكر مثل هذا الطريق في الترجيح والله المستعان نعم تفضل. احسن الله اليكم الخامس ان يدل على صحة القول كلام العرب من اللغة والاعراب او التصريف او الاشتقاق

126
00:49:46.800 --> 00:50:15.000
نعم ان يدل على ذلك اللغة يعني ان يرجح هذا اللغة على صحة القول كلام العرب من اللغة امثلة على هذا ترجيح اللغة نعم بقوله تبارك وتعالى لما خلقت بيدي

127
00:50:15.850 --> 00:50:48.150
بيدي اهل البدع كما تعرفون اصحاب بعض اصحاب المذاهب الكلامية اولوها حملوها على محامل غير صريحة عفوا غير صحيحة فبعضهم يقول المراد بذلك النعمة المراد بذلك النعمة ابو الحسن الاشعري رحمه الله في كتابه الابانة

128
00:50:48.750 --> 00:51:15.200
وهو من احسن كتبه ومن اخرها يقول يرد على هؤلاء يقول وليس يجوز في لسان العرب واحد لاحظ الان الترجيح من جهة اللغة وليس يجوز في لسان العرب ولا في عادة اهل الخطاب ان يقول القائل عملت كذا بيدي ويعني به النعمة

129
00:51:17.600 --> 00:51:33.300
واذا كان الله عز وجل انما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوما في كلامها ومعقولا في خطابها وكان لا يجوز في لسان اهل البيان ان يقول القائل فعلت بيدي ويعني النعمة بطل ان يكون معنى قوله عز وجل بيدي النعمة

130
00:51:35.550 --> 00:52:00.050
هذا ترجيح اللغة مثال اخر بقوله تبارك وتعالى وترجون من الله ما لا يرجون الذي ذكرناه من قبل في مناسبة سابقة وذكرنا في هذا الرجاء انه الامل وقول من قال انه

131
00:52:01.000 --> 00:52:20.350
الخوف الفراء ماذا قال قال لم نجد الخوف بمعنى الرجاء الا ومعه جحد واضح الا ومعه جحد يعني في لغة العرب انه لا يأتي بمعنى الخوف الا قبله الا ان يكون قبله

132
00:52:21.250 --> 00:52:44.950
نسي خذ مثالا اخر في قوله تعالى قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها هنا الصفراء ما المراد بها بعض المفسرين قالوا سوداء شديدة السواد وقال اخرون صفراء القرن والظلف

133
00:52:45.950 --> 00:53:05.650
ابن جرير يعلق على هذا  يقول احسب ان الذي قال في قوله صفراء يعني به سوداء ذهب الى قولهم في نعت الابل السود هذه ابل صفر وهذه ناقة صفراء يعني بها سوداء

134
00:53:06.000 --> 00:53:29.000
وانما قيل ذلك في الابل لانها لان سوادها يضرب الى الصفرة الى ان يقول وذلك ان وصفت به الابل فليس مما توصف به البقرة مع ان العرب لا تصف السواد بالفقوع. ما يقولون اسود فاقع

135
00:53:30.400 --> 00:53:53.900
وانما تصف السواد اذا وصفته بالشدة بالحلوكة ونحوها فتقول هذا اسود حالك وحانك وغربيب ودجوجي ولا تقل اسود فاقع وانما تقول اصفر فاقع  فوصفه اياه بالفقوع من الدليل البين على خلاف التأويل الذي تأوله

136
00:53:54.000 --> 00:54:16.550
اي تأول قوله انها بقرة صفراء فاقع تأوله متأول بانها سوداء شديدة السواد هذا ترجيح بايش من جهة اللغة نعم استعمالات العرب و اه مثال اخر في قوله تبارك وتعالى حتى اذا بلغ

137
00:54:16.800 --> 00:54:41.650
اشده وبلغ اربعين سنة بلوغ الاشد ما هو بعضهم يقول وثلاث وثلاثون سنة وبعضهم يقول وبلوغ الحلم وبعضهم يقول غير هذا بعضهم يقول اذا بلغ الخمسين وبعضهم يقول اذا بلغ الاربعين

138
00:54:42.050 --> 00:55:06.300
آآ ابن جرير رحمه الله يقول وقد بينا فيما مضى الاشد وانه جمع شد وانه تناهي قوته واستوائه واذا كان ذلك كذلك كان الثلاث والثلاثون به اشبه من الحلم لان المرء

139
00:55:06.500 --> 00:55:24.500
لا يبلغ في حال حلمي كمال قواه ونهاية شدته فان العرب اذا ذكرت مثل هذا من الكلام فعطفت بعض على بعض جعلت كلا كلا الوقتين قريبا احدهما من صاحبه لاحظ

140
00:55:24.950 --> 00:55:51.600
الان ما القريب من الاربعين؟ وبلغ اربعين سنة الا اذا بلغ الحلم ولا بلغ الثلاث والثلاثين فابن جرير يقول هذه طريقة العرب حينما تذكر شيئا وتعطف يقول اذا ذكرت مثل هذا من الكلام فعطفت بعض على بعض جعلت كلا الوقتين قريبا احدهما من صاحبه كما قال جل ثناؤه ان ربك

141
00:55:51.600 --> 00:56:09.250
كيعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه ولا تكاد تقول انا اعلم انك تكون قريبا انك تقوم قريبا من ساعة من الليل وكله ولا اخذت قليلا من مال او

142
00:56:10.350 --> 00:56:26.600
كله ولكن تقول اخذت عامة ما لي او كله وكذلك ذلك في قوله حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة لا شك ان نسق الاربعين على الثلاث والثلاثين احسن واشبه

143
00:56:27.250 --> 00:56:44.000
اذ كان يراد بذلك تقريب احدهما من الاخر من النسق على الخمسة عشرة او الثمان عشرة. طبعا هو لا يقصد تحديد بلوغ الاشد مطلقا انه بالثلاث والثلاثين. لكن يقصد في هذه الاية فقط

144
00:56:45.200 --> 00:57:02.600
نعم والا فان بلوغ الاشد قد يقال ايضا لغير ذلك يعني يصدق على اكثر من ذلك اكثر من آآ من آآ من من من آآ فعدد من السنين وهذا جاء عن اهل اللغة

145
00:57:03.300 --> 00:57:25.400
فالذي بلغ الاربعين يكون قد بلغ كمال الاشد الذي بلغ الخمسين كذلك ايضا علي رضي الله عنه جاء عن اخو خمسين مجتمع اشد وكذلك الذي بلغ الثامنة عشرة نعم يكون قد بلغ الاشد بهذا

146
00:57:25.550 --> 00:57:43.850
الاعتبار خذ مثالا اخر في قوله ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهانا ربه ابن جرير رحمه الله لما ذكر اقوال المفسرين في هذه الاية قال بعده نعم

147
00:57:45.600 --> 00:58:07.700
بعد ان رد بعض الاقوال واشار الى كونها بعيدة ومخالفة لاقوال السلف قول من قال بان المرأة همت بيوسف وهم بها يوسف ان يضربها  او ان ينالها بمكروه لهمها به مما ارادته من المكروه اللي هو الفاحشة

148
00:58:08.400 --> 00:58:27.600
لولا ان يوسف رأى برهان ربه وكفه ذلك عما هم به من اذاها لا انها ارتدعت من قبل نفسها. هذا قول قول اخر ان المعنى ولقد همت به فتناهى الخبر عنها يعني خلاص انتهى الخبر الان ولقد همت به

149
00:58:28.100 --> 00:58:50.750
وقف ثم ابتدأ الخبر عن يوسف صلى الله عليه وسلم فقيل وهم بها يوسف لولا ان رأى برهانا ربه يعني انه ما هم بها يقول فكأنهم وجهوا معنى الكلام الى ان يوسف لم يهم بها وان الله انما اخبر ان يوسف لولا

150
00:58:51.450 --> 00:59:07.750
يعني انه رأى برهان ربه لهم بها ولكنه رأى برهان ربه فلم يهم بها. يقول ابن جرير يعلق على هذين القولين قال ويفسد هذين القولين ان العرب لا تقدم جواب لولا قبلها

151
00:59:08.050 --> 00:59:28.050
لا تقول لقد قمت لولا زيد وهي تريد لولا زيد لقد قمت هذا مع خلافها جميع اهل العلم بتأويل القرآن الذين عنهم يؤخذ تأويله. لاحظ هنا رجح بايش بي اللغة

152
00:59:28.550 --> 00:59:59.750
رجح باللغة  ان اردتم امثلة اخرى توضح ذكرت شيئا من هذا والا والا تجاوزناه  يعني على من الامثلة على ذلك ايضا بقوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم

153
01:00:00.400 --> 01:00:17.450
تفلحون نعم يقول ابن جرير رحمه الله اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم معنى ذلك اصبروا على دينكم وصابروا الكفار ورابطوهم وقال اخرون معنى ذلك اصبروا على دينكم

154
01:00:17.500 --> 01:00:41.900
وصابر وعدي اياكم على طاعتكم لي ورابطوا اعدائكم وقال اخرون معنى ورابط اي رابطوا على الصلوات اي انتظروها واحدة بعد واحدة يقول ابن جرير واولى التأويلات بتأويل الاية قول من قال في ذلك اصبروا على دينكم

155
01:00:42.300 --> 01:00:59.700
وطاعة ربكم وذلك ان الله لم يخصص من معاني الصبر على الدين والطاعة شيئا فيجوز اخراجه من ظاهر التنزيل فلذلك قلنا انه عنا بقوله اصبروا الامر بالصبر على جميع معاني طاعة الله فيما امر ونهى

156
01:00:59.750 --> 01:01:18.550
صعبها وشديدها وسهلها وخفيفها وصابر يعني صابروا اعدائكم من المشركين. وانما قلنا ذلك اولى بالصواب لان المعروف من كلام العرب في المفاعلة صابروا ان تكون من فريقين او اثنين فصاعدا

157
01:01:18.600 --> 01:01:36.700
ولا تكونوا من واحد الا قليلا في احرف. يعني كلمة المفاعلة ما جاء عليها وزن مفاعلة احيانا يأتي من من طرف واحد تقول لاحظت وانت واحد لكن تقول قاتلت يكون بين طرفين اكثر. جاهدت

158
01:01:37.000 --> 01:02:00.650
ناقشت ناظرت وهكذا يقول وكذلك قوله ورابطوا معناه ورابطوا اعدائكم واعداء دينكم من اهل الشرك في سبيل الله وارى ان اصل الرباط ارتباط الخيل للعدو كما ارتبط عدوهم لهم خيلهم ثم استعمل ذلك في كل مقيم في ثغر

159
01:02:00.750 --> 01:02:21.250
يدفع عمن وراءه من اراده من اعدائهم بسوء ويحمي عنهم الى اخره. قال وانما قلنا معنى ورابطوا الى اخره وبدأ يتكلم عليها وهذي تأتي في حالة اخرى خذ مثالا اخر

160
01:02:21.600 --> 01:02:38.900
لذلك بقوله تبارك وتعالى انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله ان الله كان غفورا رحما ابن جرير رحمه الله

161
01:02:39.350 --> 01:03:00.100
يقول في كلام وسياق طويل انتخب بعض الجمل منه يقول واختلف اهل التأويل في خيانته التي كانت منه فوصفه الله بها فقال بعضهم كانت سرقة سرقها و اطال في الكلام على هذا

162
01:03:00.600 --> 01:03:25.600
الى ان يقول وقال اخرون بل الخيانة وديعة كان اودعها الى ان يقول وقال ابو جعفر واولى التأويلين في ذلك بما دل عليه ظاهر الاية قول من قال كانت خيانته التي وصفه الله بها في هذه الاية جحوده ما اودع

163
01:03:26.100 --> 01:03:44.100
لاحظ الان الترجيح يقول او التعليل يقول لان ذلك هو المعروف من معاني الخيانات في كلام العرب وتوجيه وتأويل القرآن الى اخر ما قال وهذا يفيدنا في قضية ستأتي بعد قليل

164
01:03:44.550 --> 01:04:09.150
يقول هنا من اللغة  الاعراب ترجيح بالاعراب نعطيكم بعض امثلة لذلك هنا بقوله تبارك وتعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. يقول ابن جرير

165
01:04:09.250 --> 01:04:33.400
فان قال قائل فاذا كان معنى الكلام ما ذكرت عندك افي موضع رفع الذين امنوا ام في موضع نصب لما ذكر المعنى عليه في موضع رفع او في موضع نصب الذين امنوا وكانوا يتقون. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا

166
01:04:34.200 --> 01:04:55.950
هذي منصوبة يعني مثلا بفعل مقدر اعني الذين امنوا اخص الذين امنوا مثلا او انها مرفوعة هي جملة استئنافية مثلا يقول قيل في موضع رفع وانما كان كذلك وان كان من نعت الاولياء

167
01:04:57.050 --> 01:05:18.200
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم قال لمجيئه بعد خبر الاولياء والعرب كذلك تفعل خاصة في ان اذا جاء نعت الاسم الذي عملت فيه بعد تمام خبره رفعوه خذ مثالا

168
01:05:18.650 --> 01:05:38.150
اخر في قوله تبارك وتعالى انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فالظرف الذي هو يوم هنا اذا نظرنا الى المعنى فانه يقتضي ان يتعلق بالمصدر الذي هو رجع انه على رجعه

169
01:05:38.550 --> 01:06:00.650
لقادر يوم تبلى السرائر يعني ان رجعه يوم تبلى السرائر يوم القيامة يكون المعنى انه على رجعه في ذلك اليوم لقادر لكن الاعراب يعارض هذا التفسير. وذلك لانه لا يجوز الفصل بين المصدر وهو هنا رجع

170
01:06:01.100 --> 01:06:22.600
معموله وهو هنا يوم باجنبي ويجعل في هذه الحالة العامل فيه فعلا مقدرا دل عليه المصدر في قوله تبارك وتعالى لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون

171
01:06:23.200 --> 01:06:45.900
فالمعنى يقتضي تعلق اذ بالمقت يعني لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون لكن الاعراب يأبى ذلك لانه يؤدي الى الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر وهو ممتنع

172
01:06:46.250 --> 01:07:05.600
لابد ان يقدر له فعل يدل عليه المقت لاحظ يعني هذا يرجح به قول على قول في قوله افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لخبير

173
01:07:05.700 --> 01:07:27.400
المعنى قد يفهم بان العامل في اذا اذا حصل ما في الصدور عفوا ان آآ افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور العامل في اذا وقوله خبير ان ربهم بهم

174
01:07:27.650 --> 01:07:45.750
يومئذ لخبير متى اذا بعثر ما في القبور الله خبير بهم في ذلك اليوم خبير بهم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور لكن الاعراب يمنع من ذلك لان ما بعد

175
01:07:46.500 --> 01:08:09.400
ان لا يعمل فيما قبلها فاقتضى هذا الامر ان يقدر لما قبله ان عامل اخر هذا ترجيح بالاعراب ترجيح بالاعراب. يقول او التصريف ترجيح بتصريف نحن عرفنا تصريف ومعناه وفائدته هي

176
01:08:09.800 --> 01:08:37.250
حصول المعاني المختلفة المتشعبة عن المعنى الواحد احيانا تجد بعض المفسرين يقولوا قولا فسر الاية بمعنى يمكن الا يكون ذلك صحيحا باعتبار انه اه اما ان التصريف يأباه ان هذا المعنى الذي ذكر يرجع الى مادة اخرى

177
01:08:37.750 --> 01:09:04.550
يتضح لكم هذا الامثلة في قوله تبارك وتعالى واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا اما القاسطون ما المعنى بعضهم يقول القاسطون الظالمون الجائرون طيب في قوله تبارك وتعالى واقسطوا ان الله يحب المقسطين

178
01:09:04.900 --> 01:09:24.400
هنا بمعنى ايش بمعنى العادلين هذا واضح الان من جهة ان هذه مادة انظروا الى كلام او لبعض الاقوال الشاذة في التفسير او اقوال بعض اهل البدع يمكن ان نرد عليهم

179
01:09:24.850 --> 01:09:45.700
تلك الاقوال من جهة التصريف في قوله تبارك وتعالى يوم ندعو كل اناس بامامهم بعضهم يقول بامامهم جمع ام وان الناس يدعون يوم القيامة بامهاتهم فلان ابن فلانة وام هل تجمع على امام

180
01:09:46.900 --> 01:10:12.300
الجواب لا فهذا يرد من جهة التصريف في قوله غوى عصى ادم وعصى ادم ربه فغوى بعض البدع يقولون غوى يعني اصابته التخمة البشم من اكل الشجرة يعني ما يريدون ان يقولوا

181
01:10:13.450 --> 01:10:36.500
بان الانبياء يقع منهم المعصية معنى الاية صريحة عصى ادم ويقول غوى هذا من قولهم غوي الفصيل يغوى او غوي الفصيل نعم يغوى اذا باشا من شرب اللبن يعني انتفخ بطنه شرب كثيرا

182
01:10:36.800 --> 01:11:01.550
فاضر به ذلك وهذا المعنى الذي فسروا به فغوى غير صحيح من جهة التصريف لان غوي الفصيل على وزن فعل والذي في القرآن على وزن فعل يقال غوى قال يقال اه يغوى

183
01:11:02.550 --> 01:11:26.800
من الغي يقال هو غاو وهنا يرد على هؤلاء من هذه الجهة الاعراب طيب او الاشتقاق كذلك الاشتقاق كذلك يعني في الكلام على نفس هذا المثال اشتقاق المادة من اين اخذت

184
01:11:26.850 --> 01:11:50.550
كلمة غوى عصى ادم ربه فغوى هل هي من غوى على وزن اب من قولهم غوي الفصيل على وزن فعل او غوى على وزن فعل هل مأخوذة من هذه المادة؟ هذه مادة وهذه مادة اخرى

185
01:11:50.900 --> 01:12:08.450
وهكذا حتى في غير اقوال اهل البدع تجدون هذا في مواضع كثيرة حتى في في اسماء الله عز وجل في تفسيرها انظر مثلا الكلام الذي يذكر في البارئ قد نبهت على هذا في الكلام على هذا الاسم الكريم في الكلام على الاسماء

186
01:12:08.600 --> 01:12:24.550
الحسنى بمادة الاشتقاق ما هي ولذلك تجد بعض اللي يتكلمون في الاسماء الحسنى يذكرون جملة من المعاني الواقع ان بعض هذه المعاني يرجع الى مادة اخرى هل هو من برا برى

187
01:12:26.000 --> 01:12:47.200
بالف مقصورة ولا من براءة في قوله تبارك وتعالى ولقد ذرأنا لجهنم رفاة القدر يحرفون هذه الاية لانها ترد على مذهبهم ايريدون ان يقولوا ذرأنا لجهنم اي خلقنا لها يقولون

188
01:12:47.550 --> 01:13:12.550
هنا ذرأنا لجهنم يعني القينا فيها من الالقاء بمعنى الالقاء والواقع ان مادة الفعلين مختلفة ذرا غير مهموز من غير همزة ذرا نعم مذروه الرياح ذرته الريح وهنا عندنا ذرا مهموز

189
01:13:12.800 --> 01:13:35.200
ادي مادة غير تلك فلا يصح هذا التفسير الذي قالوه كذلك الذين ينفون صفة المحبة عن الله تبارك وتعالى والخلة يقولون في قوله واتخذ الله ابراهيم خليلا قالوا هو بمعنى الفقير الى رحمة الله عز وجل

190
01:13:35.700 --> 01:13:59.250
خليله اي فقيرة لاحظ في فرق بين الخلة والخلة الخلة الحاجة والفقر والخلة اعلى درجات المحبة فهذه مادة وهذه مادة وخليل مشتق منين؟ من الخلة وليس من الخلة انا ارد عليهم

191
01:13:59.700 --> 01:14:11.200
بهذا وهكذا طيب نتوقف الان عند هذا ونستريح قليلا ثم بعد ذلك نواصل ان شاء الله