﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:15.100
ذكر لي احد الاخوان تنبيه وهو ان ذكر تنبيه ان الترقيم هنا بناء على القراءة الاخرى التي اعتمدت في هذا فيرجع اليه نتأكد لا يكون كلامنا هو اللي خطأ واضح

2
00:00:15.250 --> 00:00:31.150
انا ان شاء الله ساراجع بناء على ذلك الامر سهل بس انا حبيت يعني انبه على مثل هذا هنا يسأل يقول هل هناك ثمرة عملية بين تعريف النسخ عند المتقدمين والمتأخرين هو مجرد اختلاف مصطلحات لا في ثمرة عملية ذكرناها

3
00:00:31.550 --> 00:00:50.400
وهي ان اعتبار الحكم بان هذه الاشياء منسوخة وهي مخصصة او مقيدة هذا يترتب عليه يترتب عليه حكم لكن من المفيد مما لم اذكر وما العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي

4
00:00:50.550 --> 00:01:05.450
هل هناك علاقة اذا قلنا النسخ يرجع مثلا الى معنيين اصليين؟ الاول النقل والثاني الرفع والازالة ما العلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي؟ في علاقة اذا قلنا الرفع فلا شك ان

5
00:01:05.600 --> 00:01:24.400
النسخ رفع النسخ رفع فالعلاقة بينه وبين المعنى اللغوي واضحة وعلى المعنى الاخر الذي هو النقل العلاقة ايضا موجودة وذلك ان النسخ فيه نقل للحكم او نقل للمكلف من حكم الى

6
00:01:24.750 --> 00:01:45.050
حكم في نقل فيكون هذا وجه للعلاقة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي كما ترون هذه الايات جميعا يجمع ذلك ان كل اية فيها اعراض او امهال او متاركة او عفو

7
00:01:45.300 --> 00:02:04.900
قالوا فانها منسوخة يقول هنا وفي التوبة فاستقيموا لهم فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم وفي يونس فانتظروا يعني ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروني

8
00:02:05.000 --> 00:02:24.700
اني معكم من المنتظرين هذا كما سبق ليس بمنسوخ فانتظروا هذا لاعلى سبيل التهديد وهكذا فقل لي عملي ولكم عملكم مضى الكلام على نحوه بقوله واما نرينك بعض الذين نعدهم او نتوفينك

9
00:02:25.100 --> 00:02:45.300
فالينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون فهذا ايضا ليس بمنسوخ يعني ان الامر بيد الله عز وجل يعجل لهم العقوبة وترى ذلك او ان ذلك يؤخر الامر كله لله

10
00:02:45.950 --> 00:03:05.200
ومن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل. هذه كما سبق قال لان معناه الامهال. لاحظوا ان بعض هذه الايات هي خبر ومعلوم ان الاخبار لا يدخلها النسخ لان دخول النسخ على الخبر تكذيب

11
00:03:05.550 --> 00:03:24.350
وانما يدخل النسخ في الانشاء الامر والنهي لكن يقولون ان النسخ يدخل في الخبر الذي يكون متضمنا معنى الانشاء فهنا مثل هذا خبر فمن اهتدى فانما يهتدي نفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم

12
00:03:24.750 --> 00:03:50.600
بوكيل هذا خبر لكن يقولون مضمن معنى وهو الامهال وانك ليس من مهمتك القيام على هؤلاء وانما ذلك الى الله تبارك وتعالى فهموا منه ان ذلك يعني الا يجاهدوا قالوا فنسخت

13
00:03:51.100 --> 00:04:09.550
قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى  فانما يهتدي لنفسه وهكذا في قوله واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين فهذا ايضا ليس

14
00:04:10.550 --> 00:04:30.600
بنسخ لانه مأمور باتباع ما اوحي اليه والصبر على ما يلقى في سبيل ذلك لكنه هكذا يفهمون من ذلك الذين قالوا بالنسخ بان هذا اصبر يعني تحمل  ذلك يعني عندهم الا يقاتل هؤلاء

15
00:04:31.150 --> 00:04:51.700
ولا يجاهدون وهكذا فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقولوا لولا انزل عليه كنز هذا بالتسلية للنبي صلى الله عليه واله وسلم او جاء معه ملك

16
00:04:51.750 --> 00:05:08.500
انما انت نذير والله على كل شيء وكيل في مقام التسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك من النسخ في شيء يقول اي تنذر ولا تجبر وهكذا في قوله

17
00:05:08.600 --> 00:05:30.150
ويا قومي اعملوا على مسكنتكم اني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا اني معكم رقيب فهذا ايضا كما سبق في نظائره وهكذا في قوله وقل للذين لا لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم

18
00:05:30.400 --> 00:05:54.900
انا عاملون وانتظروا انا منتظرون فهذا ايضا كذلك وفي الرعد واما نرينك بعض الذين نعدهم او نتوفينك فانما عليك البلاغ فكما سبق في الحجر ذرهم يعني يأكلوا ويتمتعوا فهذا على سبيل الوعيد

19
00:05:55.950 --> 00:06:19.000
تهديد وهكذا في قوله ان الساعة لاتية اصفح الصفح الجميل اصبح الصفح الجميل هذا في اوقات هذه الاية مكية وذلك في اوقات الضعف في الصفح والعفو والاحتمال لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا يعني اصنافا

20
00:06:19.400 --> 00:06:38.400
منهم ولا تحزن عليهم قال واخفض قال وقفة جناحك المؤمنين لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم ولا تحزن عليهم هذا ليس بمنسوخ النظر والتطلع الى ما عند الكفار من الزينة

21
00:06:38.900 --> 00:06:58.950
والمتاع كذلك الحزن على عدم ايمانهم هذا كله غير منسوخ وقل اني انا النذير المبين هذا خبر وليس بمنسوخ لكن فهموا منه ان مهمته كانت تختص بهذا نذارة دون المجاهدة

22
00:06:59.350 --> 00:07:22.750
وهكذا في قوله فاصدع بما تؤمر واعرظ عن المشركين اعرض عن المشركين وفي النحل فهل على الرسل الا البلاغ هذا ايضا كما سبق وهكذا فان تولوا فانما عليك البلاغ المبين. في قوله ايضا وجادلهم

23
00:07:22.800 --> 00:07:35.950
بالتي هي احسن ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم ممن ظل عن سبيله. جادلوا بالتي هي احسن هل معناه ان يجادلوا بالتي هي اخشى

24
00:07:36.700 --> 00:07:56.300
هم يقصدون انهم يقاتلون ويجاهدون بالسيف وهذا ليس بمراد فان المجادلة بالتي هي احسن ثابتة ومحكمة فان المجادلة انما تكون بالتي هي احسن لانها نوع من الدعوة الى الله تبارك وتعالى

25
00:07:56.350 --> 00:08:16.050
وانما قيدت بهذا ولم يقيد به ما قبله من قوله ادع الى سبيل ربك بالحكمة فالدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة لكن لما جاء للمجادلة قال جادلهم بالتي هي احسن لان المجادلة يكون

26
00:08:16.250 --> 00:08:41.200
فيها من حضور النفس مما يحمل غالبا على الرغبة في الانتصار  الشدة ولذلك قيل اصلها مأخوذ من الجدالة وهي الارض الصلبة والمجادلة يكون فيها نوع من بخلاف تقديم الدعوة ابتداء من غير جدال فهذا يمكن ان يكون على طبق من ذهب كما يقال

27
00:08:41.250 --> 00:09:04.400
لكن اذا جا جدال هنا يكون مجاذبة ومجاوبة واحتجاج فتحتدم النفوس فقيدت بهذا القيد. جادلهم بالتي هي احسن. لا تتحول المجادلة الى نوع من العراق الشدة واستعمال العبارات التي لا يحصل معها مقصود

28
00:09:04.450 --> 00:09:21.700
المجادلة والله اعلم يقول ايضا واصبر وما صبرك الا بالله؟ الصبر مطلوب لكنهم فهموا منه ان هنا في مقام الدعوة واصبر وما صبرك الا بالله لانه ليس امامك الا الصبر

29
00:09:22.000 --> 00:09:46.400
ولا مجاهدة لهؤلاء هذا ليس بمراد قالوا في الاسراء ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم وان يشأ يعذبكم وما ارسلناك عليهم وكيلا هذا هو الشاهد وما ارسلناك عليهم وكيلا. فكما سبق في مريم وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون. هذا غير منسوخ

30
00:09:46.400 --> 00:10:02.150
يوم الحسرة اذ قظي الامر يعني هل هذا الانذار رفع؟ فقط لا يواجه هؤلاء الا بالقتال بل الانذار ثابت ومحكم فليمدد له الرحمن مدا. يعني بسبب الى السماء ثم ليقطع

31
00:10:02.200 --> 00:10:20.900
فلينظر هذا ايضا ليس بمنسوخ يعني كأنه يقول يقولون هذا في الامهال وهذا كله في سياق تهديد والوعيد فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا هذا ايضا كذلك قل كل متربص

32
00:10:21.350 --> 00:10:40.900
وستعلمون من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدى هذا ايضا كذلك كونه ينتظر عاقبة هؤلاء وهم ينتظرون عاقبته وما يحل به هذا ليس بمنسوخ وفي الحج قال وان جادلوك فقل الله اعلم بما

33
00:10:41.100 --> 00:10:59.800
تعملون هذا في مقام المجادلة وليس بمنسوخ لكن هنا في الهامش بالتعليق على قوله في الانفال وان استنصروكم قال يعني المعاهدين يقول في الف يعني نسخة الف المجاهدين هذا كذلك في

34
00:10:59.850 --> 00:11:24.800
طبعة دار الارقم كتب عليها التحقيق الخالدي ولكن لا عبرة بها اما كثيرة الاخطاء كيف كل هذه الطبعات مليئة بالاخطاء واخطائهم كثيرة ومتشابهة كيف استنصروكم في الدين يعني هؤلاء الذين لتركوا الهجرة وبقوا في الاعراب او بقوا في قومهم الكفار هل هؤلاء

35
00:11:25.000 --> 00:11:45.350
يكون المجاهدين استنصروكم في جهادهم؟ الجواب لا. اليسوا ولا يقولن قائل يعني المجاهدين لان تسلط الكفار عليهم ليس بجهاد حتى يقال مجاهدين. ولكن ان استنصروكم بان وقع عليهم ظلم وقع عليهم عدوان فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم

36
00:11:45.400 --> 00:12:06.250
ميثاق التعبير هنا بالمجاهدين يعني في اشكال فيبدو انها تبع التي بعدها يقول وفي المؤمنين فذرهم بغمرتهم حتى حين كما ترون كل ترك قالوا منسوخ ادفع بالتي هي احسن ادفع بالتي هي احسن مطلوب

37
00:12:06.450 --> 00:12:38.450
مع المسلمين ومع غير المسلمين حينما يسيء اليك مسيء في تعامله في مخاطبته او نحو ذلك هل انت مأمور من جهة الكمال ان ترد مثل هذا  مثله لا بأس ان ينتصر الانسان من بعد ظلمه ولكن في جميع الايات يأتي الارشاد الى الدفع بالتي هي احسن الا في موضع واحد

38
00:12:38.850 --> 00:12:54.250
كل المواضع ادفع بالتي هي احسن ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن الا في موضع واحد في مقام المدح قال والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون موضع واحد

39
00:12:54.500 --> 00:13:13.800
وهذا يحمل والله تعالى اعلم على حال وهي ما اذا كان العفو والصفح يورث المؤمن مهانة ومذلة فالمؤمن لا يكون ذليلا فهنا يحمد الانتصار لان العزة لله ولرسوله. فرق بين

40
00:13:13.850 --> 00:13:34.200
ان ينتصر الانسان لنفسه على كل من ظلمه او اساء اليه فالعفو افضل وما عاد الله عبدا بعفو الا عزا لكن اذا كان العفو يورثه المهانة والمذلة وهنا والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون لذلك في بعظ المواظع يقال للانسان لا تعفو

41
00:13:34.250 --> 00:13:50.000
لا تتنازل عن حقك لماذا؟ لان هذا الذي حصل وبهذا السياق هو مهانة ومذلة وهنا يكون مقام الانتصار. لا سيما من كان عفوه لا يعود عليه فقط هو بل يعود على

42
00:13:50.400 --> 00:14:09.750
غيره ممن لا يصلح ايضا ان يطالهم شيء من هذه المهانة والمذلة فان الانسان قد يحتمل في نفسه لكن ان يرجع ذلك على غيره بالمهانة فلا ومن ابرز الصور في هذا المقام

43
00:14:10.100 --> 00:14:26.400
الناس الذين ينتسبون الى الحسبة والهيئة فان كان الانسان يقوم بنفسه هو يحتسب متطوع ونحو هذا فاذا اساء اليه احد او نحو ذلك عليه ان يصبر ولهذا قال لقمان لابنه

44
00:14:26.500 --> 00:14:47.300
امر بالمعروف نهى عن المنكر واصبر على ما اصابك ولهذا كما قال شيخ الاسلام فلا ينبغي ان ينتصر لنفسه يعني يتحول من محتسب الى منتقم ومنتصر لنفسه فهذا لا يليق وانما كما هي حال الرسل اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ظربوه فادموه

45
00:14:47.850 --> 00:15:07.250
ويقول مثل هذا لكن في مقامات لا يكون هذا الانسان يعمل في الحسبة بصفة رسمية ثم بعد ذلك يكون في مقام مهانة ومذلة يتطاول عليه باليد واللسان من كل صغير وحقير

46
00:15:07.600 --> 00:15:28.250
من اهل الباطل والمنكر والفساد ثم بعد ذلك يقال له تعفو وتصفح ثم بعد ذلك يبقى يتلاعب به النساء والغلمان في الاسواق هذا يبصق عليه وهذا يصوره وذاك يبصق. والثالث يتناوله بشيء معه يضربه به. والرابع

47
00:15:28.500 --> 00:15:45.450
فتعطل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه الطريقة ولا يمكن ان يكون له قيام بهذا الاعتبار بل كما قال العلماء بان مقام الحسبة من يتولى الحسبة كولاية ان ذلك يرجع الى

48
00:15:45.550 --> 00:16:08.650
السلاطة والمهابة والقوة بخلاف موضع او مقام القضاء الفرق بين المقامين القضاء يحتاج الى وقار ويحتاج الى هيبة تنفذ معها الاحكام لكن مقام الحسبة لا فيه تسلط وفيه بحيث يزجر هؤلاء

49
00:16:09.000 --> 00:16:28.900
فيؤدب هذا ويرفع صوته على هذا وما الى ذلك. اما القاضي ما يحتاج يرفع صوته على احد ولا يحتاج انما يحتاج ان يحكم بين الناس اما وللحسبة فلا فهذا المقام الوحيد والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون وتنزيله على ما ذكر

50
00:16:29.550 --> 00:16:52.650
وليس المقصود به مجرد الانتصار للنفس فان ذلك يجوز بقدر ما ظلم ولكن الاكمل هو العفو والصفح ما في مراتب على كل حال قال وفي النور في المؤمنين وذرهم في غمرتهم حتى حين

51
00:16:53.700 --> 00:17:06.000
ادفع بالتي هي احسن السيئة وفي النور فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين وهذا كما سبق وفي النمل

52
00:17:06.650 --> 00:17:26.050
قل انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين وان اتلو القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه من ضل فقل انما انا من المنذرين. لاحظ هي نفس

53
00:17:26.300 --> 00:17:40.400
انما انا من المنذرين ما يذكر فيه انما بصيغة الحصر انما انا من المنذرين يعني هل معنى ذلك انه ليس عليه ان يجاهدهم ليس هذا هو المراد هذا كله في سياق الوعيد

54
00:17:40.650 --> 00:18:00.850
تهديد هكذا في القصص واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم الى قوله لا نبتغي الجاهلية فهذا كالذي قبله وفي العنكبوت وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه

55
00:18:00.900 --> 00:18:19.450
فقل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. قال لما يقتضي من عدم الاجبار وكذلك الامر يعني هم لا يجبرون على الدخول في الاسلام لكن يشرع جهادهم حتى يكون الدين

56
00:18:19.650 --> 00:18:40.400
لله فيكون شرع الله يحكم الناس ثم بعد ذلك من دخل في دين الله عز وجل واهتدى فبها والا فهؤلاء لهم احكامهم من الجزية التي تؤخذ من اهل الكتاب ومن الحق بهم كالمجوس

57
00:18:40.850 --> 00:18:58.300
قال وفي الروم فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يؤمنون فالصبر مطلوب وليس بمنسوخ في الدعوة وفي الجهاد وفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي العمل الصالح وفي ترك المعاصي

58
00:18:59.150 --> 00:19:22.500
قال وفي لقمان ومن كفر فان الله غني حميد هذا ايضا كما سبق من شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان فان الله غني حميد وهكذا فاعرض عنهم وانتظر انا منتظرون في السجدة

59
00:19:23.350 --> 00:19:44.500
فهذا ليس بمنسوخ بالاحزاب ولا تطع الكافرين والمنافقين. ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا. دع اذاهم. ما المقصود بدع اذاهم يأتي ان شاء الله الكلام عليه في موضعه لكن هذا المعنى ليس بمقطوع يعني الذي بنى عليه القول بالنسخ اصلا. لو قيل انه

60
00:19:44.600 --> 00:20:10.450
كذلك المعنى وانه تحمل عليه الاية دع اذاهم لا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم تحتمل معنيين ان الاذى هنا مصدر مضاف يحتمل ان يكون من قبيل الاضافة الى الفاعل او من قبيل الاضافة الى المفعول

61
00:20:11.050 --> 00:20:35.250
دع اذاهم بمعنى لا توصل الاذى اليهم  دع اذاهم يعني لا تؤذهم فيكون الضمير المتعلق بهم دع اذاهم الاذى صادر من واقع عليهم الكون مفعول به ويحتمل ان يكون اذاهم

62
00:20:35.450 --> 00:20:56.200
ان الهاء هنا الضمير قد صدر عنهم دع اذاهم يعني الاذى الذي يوصلونه اليك لا تقف عنده تجاوز سامح اعرض هذا معنى اخر اذا اذوك فاحتمل دع اذاهم هذا الواصل منهم

63
00:20:57.050 --> 00:21:20.000
لا تحاسبهم عليه اصبر وتحمل المعنى الاخر دع اذاهم لا تؤذهم لاحظ فعلى كل حال هذه الاية اذا قيل بان المراد دع اذاهم يعني لا تؤذهم فهذا هل معناه ان هؤلاء

64
00:21:20.500 --> 00:21:42.050
لا يجاهدون ان هذا نسخ باية السيف كذلك المعنى الاخر اذا اذوك فاحتمل الادب ولا تقف عند الاساءة ولا تكترث ولا يصدنك ذلك عما انت بصدده من الدعوة الى الله عز وجل والبلاغ

65
00:21:42.250 --> 00:22:01.000
هل هذا منسوخ؟ قال وفي سبأ قل لا تسألون عما اجرمنا ولا نسأل عما تعملون وهذا ايضا في مقام التهديد وهكذا في فاطر ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور ان انت الا نذير الحصر

66
00:22:01.450 --> 00:22:16.650
بالنذارة هذا ايضا كما سبق وفي ياسين فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون وهذا ايضا ايات التسلية والتصبير للنبي صلى الله عليه وسلم ليست منسوخة وهي للدعاة

67
00:22:17.000 --> 00:22:33.150
الى الله من بعده الا تذهب انفسهم حسرات على من ضل وانحرف وزاغ عن الصراط المستقيم او لم يستجب للدعوة او نحو ذلك ولا يتحسر الانسان على مثل هذا ولو شاء ربك ما فعلوه

68
00:22:33.650 --> 00:22:57.200
بذرهم وما يفترون الا تذهب النفس حسرات على ضلال هؤلاء لان الله عز وجل قد ارداهم واذلهم ولو شاء لهداهم واصطفاهم واجتباهم فهذا انما يضر نفسه بهذا الذي يصنعه هذا الاعراض

69
00:22:58.150 --> 00:23:16.100
قال وفي الصافات فتولى عنهم حتى حين وابصرهم فسوف يبصرون. فهذا التولي هل معنى ذلك انه ترك الجهاد قال وتولى عنهم حتى حين وابصر فسوف يبصرون الموضع الاخر. كذلك وما يليهما

70
00:23:16.400 --> 00:23:34.900
يعني وابصر قالوا في صاد اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود للعيد ايضا الامر بالصبر ليس بمنسوخ قل انما انا منذر وما من اله الا الله الواحد القهار فهذا ايضا

71
00:23:35.300 --> 00:23:55.450
كذلك وفي الزمر ان الله يحكم بينهم بما هم فيه يختلفون فهذا ايضا ليس بمنسوخ بل هذا خبر ولا يقال انه مضمن معنى الترك ترك الجهاد قال لما فيه من الامهال هنا

72
00:23:56.350 --> 00:24:11.850
يقول للزمر ايضا قل الله اعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه حينما يقول لهم فاعبدوا ما شئتم من دونه ليس معنى ذلك ترك الجهاد وانما على سبيل التهديد

73
00:24:12.650 --> 00:24:28.450
قال قل يا قومي اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون الاية هذا كذلك ايضا قوله انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها

74
00:24:28.550 --> 00:24:49.350
وما انت عليهم بوكيل هذا ايضا ليس بمنسوخ وهكذا قل اللهم فاطر السماوات والارض قال انت تحكم فاطر السماوات والارض علم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه

75
00:24:49.950 --> 00:25:09.700
قال لان فيه تفويضا هذا كله كما سبق ليس بمنسوخ وفي المؤمن يعني غافر فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك قال في موضعين الموضع الاخر فاصبر ان وعد الله حق فاما نرينك

76
00:25:10.200 --> 00:25:32.550
بعض الذي نعدهم او نتوفينك والينا يرجعون في فصلت ادفع يعني ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن وهذا كما سبق فهو مأمور به محكم وفي الشورى والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم وما انت عليهم بوكيل

77
00:25:32.850 --> 00:25:56.050
ايضا كما سبق هكذا فلذلك فادعو واستقم كما امرت  الى قوله تبارك وتعالى لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا واليه المصير. يعني هو يخاطبهم يقول لنا اعمالنا ولكم اعمالكم لا حجة

78
00:25:56.200 --> 00:26:18.850
بيننا وبينكم وهكذا في قوله فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا ان عليك الا البلاغ. وفي الزخرف فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون فاصفح عنهم وقل سلام فسوف

79
00:26:19.200 --> 00:26:44.850
يعلمون هذا كله ليس بمنسوخ الدخان فارتقب انهم مرتقبون وفي الجافية قل الذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون هذا في اوقات الضعف وفي الاحقاف فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم

80
00:26:45.250 --> 00:27:04.950
ثابت ولا يقال انه ايضا في وقت الضعف بل هو في كل حال وفي القتال فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها هل هذا منسوخ اما منا واما

81
00:27:05.200 --> 00:27:26.250
من منا بعده واما فداء حتى تضع الحرف اوزارها المن على الاسرى واخذ الفداء منهم هذا غير غير منسوخ وهو مخير بين الاسترقاق او المن يعني اطلاق هؤلاء الاسرى بلا مقابل

82
00:27:26.850 --> 00:27:43.950
او اخذ الفدية قال وفي قاف فاصبر على ما يقولون وسبح بحمدك. فالصبر مأمور به ليس بمنسوخ في كل حال وما انت عليهم بجبار فكذلك ايضا وفي الذاريات فتولى عنهم فما انت بملوم

83
00:27:44.050 --> 00:28:09.000
وفي الطور قل تربصوا فاني معكم من المتربصين  بقوله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا ايات الامر بالصبر هذا لا ليس بمنسوخ تذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون  في النجم فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة

84
00:28:09.150 --> 00:28:29.600
الدنيا وفي النجم وفي القمر فتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نقر هذا كله على سبيل التهديد والوعيد وفي نون فاصبر لحكم ربك سنستدرجهم استدراج ثابت وهذا ليس منسوخ

85
00:28:30.850 --> 00:28:51.700
وفي المعارج فاصبر صبرا جميلا هذا ايضا مأمور به على كل حال فدرهم يخوضوا ويلعبوا هذا على سبيل التهديد وفي المزمل واصبر على ما يقولون واهجرهم اجرا جميلا وذرني والمكذبين ايضا

86
00:28:52.000 --> 00:29:11.850
هذا على سبيل التهديد فالمدثر ذرني ومن خلقت وحيدا. هذا ايضا على سبيل التهديد. وفي الانسان فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا اضطرت فمهل الكافرين الغاشية لست عليهم بمسيطر

87
00:29:12.600 --> 00:29:37.350
بالكافرين لكم دينكم هذا ليس بمنسوخ الله تعالى اعلم ليس بما سوخ طيب قال الباب الثامن في جوامع القراءات تفضل معنا احسن الله اليكم الباب الثامن في جوامع القراءات وهي على نوعين مشهورة وشاذة

88
00:29:37.700 --> 00:29:57.800
فمشهورة القراءات السبع وهي حرف نافع المدني وابن كثير المكي وابو عمر ابن العلاء البصري وابن عامر الشامي وعاصم وحمزة والكسائي والكفئ وحمزة والكسائي الكوفيين. نعم. هنا قسم القراءات الى مشهورة شاذة

89
00:29:58.550 --> 00:30:22.050
والعلماء رحمهم الله يقسمون ذلك بتقسيمات متنوعة بعضهم يجعل ذلك على ثلاثة اقسام وبعضهم يجعل ذلك على اربعة وبعضهم يزيد فقد يذكر بعضهم ستة وعلى كل حال لا مشاحة بالاصطلاح وهو يعني هنا

90
00:30:22.300 --> 00:30:43.500
بالمشهورة ما يعبر عنه غيره بالمتواترة ويقصد المتواترة وجعل القسم الاخر من قبيل الشذ وبعضهم بعض اهل العلم قد يقسموا بتقسيمات اخرى فقد تجد لفظة مشهورة يراد بها معنى اخر

91
00:30:43.600 --> 00:31:12.150
يعني اخص وكذلك التعبير بالشاذة قد يقصدون بها معنى اخص وينتبه لهذا بحسب الاصطلاح  هنا يقول المشهورة القراءات السبع قراءة السبع يعني اذا هو يقصد بذلك القراءات المتواترة مع ان القراءة المتواترة كما سيذكر نعم انه يلحق

92
00:31:12.200 --> 00:31:31.350
يجري مجراها في الصحة والشهرة وذكر بعد ذلك بعض القراءات الثلاث ذكر ثلاث قراءات لكن ليست احد هؤلاء كما سيأتي ليس هو من الثلاثة الذين ذكرهم عامة اهل العلم هنا

93
00:31:31.900 --> 00:31:51.850
يقول حرف نافع المدني نافع المدني نافع بن عبدالرحمن وابن كثير المكي او لا تجدون تراجمهم في الهامش سنة مئة وتسعة وستين وابن كثير عبد الله بن كثير توفى مئة وعشرين

94
00:31:52.800 --> 00:32:13.000
وابو عمرو ابن العلاء البصري توفى سنة مئة واربع وخمسين وابن عامر الشامي عبد الله ابن عامر الي حصبي متوفى سنة مئة وثمنتاش وعاصم ابن ابي نجود عاصم ابن ابي النجود

95
00:32:13.350 --> 00:32:39.900
هذا من قراء الكوفة توفى سنة مئة وسبع وعشرين وحمزة الكوفي المتوفى سنة مئة واربع وخمسين وآآ الكسائي علي ابن حمزة النحو المتوفى سنة مئة وتسعة وثمانين هؤلاء هم الكوفيون الثلاثة

96
00:32:40.500 --> 00:33:02.150
يقولون اول من سبح السبعة هو ابن مجاهد ابن مجاهد في اوائل المئة الرابعة كانت وفاته والعلماء رحمهم الله جمعوا في القراءات بعضهم جمع قراءتين وبعضهم جمع اكثر من هذا بعظهم جمع

97
00:33:02.200 --> 00:33:26.100
خمسا وبعضهم جمع ثمان قراءات وبعضهم جمع عشر قراءات القراء كثر ولكن ابن مجاهد لما رأى هذه الاعداد الكبيرة من القراء اراد ان يجمع سبعة يكون هؤلاء ممن اشتهروا وعرفوا بالاتقان والضبط

98
00:33:26.250 --> 00:33:58.000
كانت اليهم الرحلة راحت الطالبين لهذا العلم  شهدت لهم الامة الامامة يعني هم ابرز القراء فاختار هؤلاء السبعة والا فالقراء كثير ووجه ذلك اذا اردت ان تعرف هذه القضية هؤلاء القراء السبعة ونحو ذلك هم يحفظون وجوههم من القراءات كثير

99
00:33:58.700 --> 00:34:16.800
ولذلك تجد الرواة عنهم هذا يروي قراءة وهذا يروي وجها اخر من القراءة قراء بالالاف ولكن ابن مجاهد اراد ان يختار من هؤلاء. وجه هذا الان لو وزعنا عليكم حتى نقرب الصورة

100
00:34:17.200 --> 00:34:41.100
لو وزعنا عليكم مصحفا فيه القراءات السبع او العشر بالالوان واعطينا كل واحد منكم قلما موضحا وقلنا كل واحد يجلس في زاوية من المسجد واذا انتهيتم من المصحف كاملا نريد منكم في كل موضع ان تؤشر لي على وجه من هذه القراءات تختاره لنفسك

101
00:34:41.900 --> 00:35:00.000
تقرأ به لسبب او لاخر باي اعتبار تقول المعنى هنا ابلغ نعم او نحو ذلك فتختار في كل موضع ما تريد انتم بهذا العدد الان كم قراءة ستخرج عندنا كم

102
00:35:01.400 --> 00:35:20.850
كبيرة كم بالتأكيد على عدد الموجودين تماما لن يتفق اثنان اليس كذلك هل جاؤوا؟ هل جاء احد بقراءة غير موجودة لا هذي قراءات منقولة ولكن في الاختيار لا يمكن ان

103
00:35:21.000 --> 00:35:37.900
يقال بانه وقع التوافق بين اثنين من غير تواطؤ على اختيار جميع المواضع على حد سواء هذا سيختار هذا هذا سيختار الاخرى وهذا سيختار ولا احد يدري عن الاخر جيد او لاعتبارات معينة

104
00:35:38.400 --> 00:36:02.250
اختياري فسيكون عندنا من الا وجه الاختيارات بالختمة بعدد الموجودين العلماء رحمهم الله تلقوا الاوجه مما احتمله الرسم العثماني من الاحرف السبعة فصار اوجها في القراءة ما احتمله الرسم العثماني

105
00:36:03.000 --> 00:36:21.800
وصار اوجها في القراءة فتلقوه عن شيوخهم فصاروا هؤلاء يتلقون الوجوه المتعددة. لكن عند الاقراء يكون له اختيار. وقد يقرئ احد التلامذة بوجه اخر لسبب او لاخر فعنده اختيار لنفسه يقرئ به اهل بلده

106
00:36:22.450 --> 00:36:40.600
وقد يقرئ غيره يكون هذا الانسان لسبب او لاخر او انه جاء من مكان اخر ويقرؤه بقراءة او بوجه او بوجوه اخرى فتجد عمل القارئ احيانا اه تجد راويين فهذا

107
00:36:40.700 --> 00:37:01.050
هذه اوجه القراءة التي نسبت اليهم ما جاءوا بشيء من عند انفسهم انما هذا اختياره وعنده اوجه اخرى اصلا يحفظها لكن هذا اختياره فصار هؤلاء باعداد كبيرة بالالاف فجاء بمجاهد قال هذا الاعداد الكبيرة نأخذ الابرز

108
00:37:02.300 --> 00:37:18.250
من هؤلاء القراء الذين لهم اختيار لامامتهم ونبقى على اختيارهم هؤلاء الذين اختارهم ابن مجاهد هم هؤلاء السبعة ولماذا اختار سبعة اعترض عليه بعض اهل العلم قال هذا يلبس على

109
00:37:18.300 --> 00:37:40.400
العامة فيظنون ان القراءة السبع هي الاحرف السبعة ابن مجاهد هذا الاختيار لسبعة بالتحديد كان ملحظ عنده هو وهو ان انه استأنس كون القرآن نزل على سبعة احرف قال فيكون ذلك من باب

110
00:37:40.750 --> 00:37:56.850
الموافقة في العدد ولا يقصد ان الاحرف السبعة هي القراءات السبعة لكن قال بما انه ورد في الاحرف السبعة. اذا اختر سبعة الامر الثاني انه جاء في بعض الروايات كما ذكرنا سابقا

111
00:37:56.900 --> 00:38:14.900
بان المصاحف التي كتبها عثمان رضي الله عنه كانت سبعة وذكرت لكم حينها انه لا يصح شيء بعدد المصاحف لكن هي احدى الروايات انها سبعة فبا مجاهد رحمه الله لما وضع سبعة

112
00:38:15.450 --> 00:38:37.200
لم يجد في الامصار من هو على شرطه في الامامة والاتقان والاتفاق عليه بالضبط ونحو ذلك ما وجد في سبعة امصار مما قيل انه ارسل اليها البحرين في اليمن مصر

113
00:38:37.700 --> 00:38:51.100
ما وجد من هم على شرطه فماذا فعل؟ مع انه يقال يعني ان عثمان رضي الله عنه لم يرسل الى مصر مصحفا على كل حال ما وجد ما يكمل العدد فاخذ من الكوفة

114
00:38:51.400 --> 00:39:19.250
ثلاثة يعني واحد من الشام واحد من المدينة واحد من مكة واحد من البصرة كم هؤلاء اربعة طيب نكمل سبعة واحد من الكوفة طيب نحتاج الى اثنين ما وجد منهم على شرطه في اليمن مثلا او البحرين مما يقال ان عثمان ارسل اليها مصاحف راح اخذ كمل العدد من الكوفة

115
00:39:20.350 --> 00:39:39.950
كوفة كانت عامرة في القراء والاحوال تتغير وتتبدل وتختلف فصارت القراءة بعد ذلك في مصر صار القراء من مصر لكن في زمنه زمن ابن مجاهد كانت الكوفة وهذه الامصار اشهر

116
00:39:40.650 --> 00:40:01.200
في هذا الباب هذا السبب وهكذا اختار هؤلاء وجاءت القراءات السبع وبعضهم جعل كما سبق كمان وبعضهم جمع العشر كما فعل ابن الجزري في كتابه النشر وقبله ايضا ابن مهران

117
00:40:01.350 --> 00:40:22.650
القرن الثالث الهجري فانه وضع كتابا في العشر والكتاب مطبوع ثم ذكر ثلاثة قراء يعني يكملون العشرة نعم احسن الله اليكم ويجري مجراهم في الصحة والشهرة يعقوب الحضرمي وابن محيصن ويزيد ابن القعقاع

118
00:40:22.800 --> 00:40:40.500
والشاذة ما سوى ذلك. طيب يعقوب الحضرمي يقول يعقوب ابن اسحاق البصري توفى سنة مئتين وخمسة وابن محيصن محمد ابن عبد الرحمن هذا شيخ لابي عمرو ابن العلاء توفى سنة مئة واثنين

119
00:40:40.750 --> 00:41:01.300
وثلاثين فهذا العلماء الذين ذكروا القراء العشرة ما ذكروه معهم ما ذكروه معهم انما يذكرونه بمزاد على ذلك يعني ابن البنا جمع في القراءات الاربعة عشر وجمع غيره ايضا. يذكرون ابن محيصن مع هؤلاء

120
00:41:01.350 --> 00:41:26.100
يزيد ابن القعقاع ابا جعفر المدني المتوفى سنة مئة وثلاثين. فمن هو العاشر هو الذي يقال له خلف العاشر قالف العاشر وهو خلف بن هشام قال ابن هشام البغدادي متوفى سنة ميتين وتسعة وعشرين. فهذا هو المكمل للعشرة وليس ابن

121
00:41:26.300 --> 00:41:46.600
وليس ابن محيصن. يقول والشاذ ما سوى ما سوى ذلك. البغوي رحمه الله نقل الاتفاق على القراءة بالثلاث هذي اللي العاشر هو خلف يعني الثلاثة المكملة للعشر يعني بعض العلماء يقولون بان المتواتر هي القراءات السبع

122
00:41:46.950 --> 00:42:01.700
وما يكملها من العشر هل هذا محل اتفاق؟ يعني على الثلاثة فهم كالسبعة قد تكون متواترة عشر بالاتفاق. البغوي رحمه الله نقل الاتفاق على القراءة بالثلاث. وذكر ان ما زاد

123
00:42:01.900 --> 00:42:24.550
على السبع فما خالف الرسم فيحرم القراءة به وما لا يخالف لكن لم تشتهر القراءة به بل ورد من طريق غريبة لا يعول عليها فهذا يظهر المنع من القراءة به يقول ومنه ما اشتهر القراءة به فهذا لا وجه للمنع منه. واضح؟ يعني بقيد الشهرة

124
00:42:24.750 --> 00:42:41.700
طبعا مع صحة الاسناد ولا يخالف هنا قال لا يخالف الرسم فيكون صحة الاسناد مع موافقة الرسم زائد الشهرة. وذكر ابن الجزري وهو خاتمة القراء هو بمنزلة الحافظ ابن حجر

125
00:42:41.700 --> 00:42:59.050
بالنسبة للمحدثين قال ابن حجر خاتمة المحدثين وابن الجزري يقولون خاتمة القراء. ابن الجزري يقول بان كل قراءة انطبقت عليها الشروط الثلاثة فهي القراءة الصحيحة اللي هي موافقة الرسم بصحة الاسناد

126
00:42:59.100 --> 00:43:15.050
موافقة وجه من العربية موافقة الرسم يقولون ولو احتمالا يقولون متى اختل ركن اطلق عليها ضعيفة او شاذة وبهذا هو مسبوق الى هذا يعني ليس هذا الاصطلاح المتأخر بل قال به ابو عمرو الداني ومكي

127
00:43:15.200 --> 00:43:38.000
وابو شامة وابو حيان وكأن العلماء يتواطؤون على مثل هذا الشرط يتواطؤون عليه وسيأتي مزيد ايضاح لذلك يقول وانما سميت شاذة لعدم استفاضتها في النقل وقد تكون فصيحة اللفظ وقوية المعنى

128
00:43:38.300 --> 00:44:00.700
لاحظ بعدم استفاضتها في النقل اذا هم يشترطون الاستفاضة و الشهرة. هذه الشروط الثلاثة التي يذكرونها هل يشترط فيما يتعلق بهذه القراءات التي يسمونها بالقراءات المتواترة يقصدون به التواتر عند المحدثين

129
00:44:00.900 --> 00:44:23.500
يعني بالاسناد برواية جمع عن جمع على المشهور بتعريف المتواتر جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب في كل طبقة من طبقات الاسناد. هل يقصدون هذا او انه يكفي ان تكون هذه هذا الوجه ان يروى بطريق صحيح اسناد صحيح

130
00:44:23.550 --> 00:44:46.600
مع الاشتهار فان ذلك اذا كان مع موافقة الرسم والعربية بوجه سيأتي مناقشة هذا ان شاء الله فان ذلك بمنزلة التواتر فيكون ذلك او ان هذا يحكم عليه بالتواتر فيكون هذا من قبيل الاصطلاح الخاص بمن؟ بالقراء

131
00:44:46.650 --> 00:45:07.150
بمعنى ان التواتر عندهم يطلق على ما وجد فيه تحقق فيه هذه الشروط الثلاثة يسمونه متواتر ولو كان باسناد غير متواتر يعني بمعنى انه صحة الاسناد ولو لم يكن بالتواتر الذي عند

132
00:45:07.350 --> 00:45:26.400
المحدثين على المشهور بمعنى التواتر عندهم فمثل هذا يسمونه بالمتواتر فهذا يكون اصطلاح خاص هذا الذي يبدو والله تعالى اعلم وانه يكفي صحة الاسناد مع الاشتهار بالاوجه مع اننا نعلم

133
00:45:26.850 --> 00:45:45.700
ان هذه القراءات يرويها جيل عن جيل فان القرآن اخذ بالتلقي فهذه الاجيال تروي القرآن فالقرآن وصل الينا بالتواتر القرآن وصل الينا بالتواتر لكن الكلام في بعظ اوجه القراءة في بعظ المفردات في بعظ وجوه القراءات

134
00:45:45.850 --> 00:46:05.500
المروية هل هذه هذا الوجه بعينه مروي من قول بالتواتر بمعنى التواتر عند المحدثين المشهور عندهم تعريفة اداء ليس محل اتفاق وكثير من القراء يتشنج في هذه القضية ويغضب ولا يحتمل

135
00:46:06.150 --> 00:46:23.550
ويقول لا هذا متواتر كل مفردة فانها متواترة بالتواتر الذي عند المحدثين يعني يرويها جمع عن جمع الى اخره كل مفردة كل موضع وابو وابو شامة كتابه المرشد الوجيز له كلام في هذه القضية

136
00:46:23.900 --> 00:46:42.450
العلماء تكلموا على ما ذكر وعارضه من عارضه وافقه من وافقه. وابن الجزري رحمه الله له كلام في كتابه النشر وفي كتابه الاخر منجد المقرئين وهي كتب في غاية الاهمية في هذا الباب

137
00:46:42.650 --> 00:47:02.550
ابن الجزائري رحمه الله كان يرى هذا الرأي من قبل ثم بعد ذلك رجع عنه رجع عنه هذه المسألة على كل حال الكلام فيها معروف في موانه ولا حاجة للتطويل

138
00:47:02.650 --> 00:47:23.150
فيها لا حاجة للتطويل فيها ولا ارى ان المسألة تكون محل يعني احتدام بين مختلفين وجدل قد لا يفضي الى نتيجة ولا يتعصب احد لرأيه فالمسألة تحتمل وقابلة بل اخذوا الرد

139
00:47:23.250 --> 00:47:40.850
لكن القرآن وصل الينا بالتواتر القرآن وصل الينا في التواتر عن جيل قل بالتلقي وانما الكلام في بعض مفردات القراءات اما ان بعض الاخوان من القراء الان لربما كانه يجلس على ملة

140
00:47:41.400 --> 00:47:58.050
طيب نسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا ويجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وجلاء همومنا. اللهم ذكرنا منه ما نسينا ان منه ما جهلنا. امين. وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا

141
00:47:58.900 --> 00:48:19.050
طيب اذا عندكم سؤال تفضلوا   كيف بايش قول الجمهور ان ان اية السيف نسخت هذه الايات كلها انا لا اعلم ذلك قول الجمهور انما قول الجمهور عكس هذا ان هذه الايات لم تنسخ

142
00:48:19.800 --> 00:48:46.400
نعم  نعم الاخ يسأل عن يعني مسألة تلفيق بين القراءات الصحيحة. القراءات المتواترة يعني بمعنى انه يجمع ما يشاء من اوجه القراءة في قراءته ولا يتقيد بقراءة قارئ معين. فهذا لا اشكال فيه لكن ذكر العلماء له ثلاثة

143
00:48:46.650 --> 00:49:04.750
قيود القيد الاول وهذا امر يجب ان يراعى على كل حال وهو اقوى هذه القيود واهم هذه القيود الا تكون احدى القراءتين مبنية على الاخرى ومترتبة عليها واضح يمثل لهذا بقوله تعالى

144
00:49:05.800 --> 00:49:27.950
فتلقى ادم من ربه كلمات فانها قرأت بالوجهين في الموضعين الرفع والنصب فلو اراد احد ان يجمع بين القراءتين ويلفق فانه سيقرأ بالنصب في الموضعين او بالرفع في الموضعين فيفسد المعنى ما يكون فيه فاعل

145
00:49:28.050 --> 00:49:52.300
ومفعول يقول فتلقى ادم من ربه كلمات او يقول فتلقى ادم من ربه كلمات هذا لا يجوز لانه افسد المعنى لكن اما ان يقرأ فتلقى ادم من ربه كلمات كلمات مفعول به تلقاها ادم او فتلقى ادم

146
00:49:52.700 --> 00:50:14.200
من ربه كلمات فالكلمات فاعل وادم مفعول به تلقته الكلمات هذي قراءة متواترة فلا تكن احدى القراءتين مبنية على الاخرى هذا هو الشرط الاول وهو الاهم الشرط الثاني قالوا الا يكون ذلك في مقام الاقراء حتى ما يلبس على غيره. هو يقرئ بقراءة حفص ثم يخلط له

147
00:50:14.950 --> 00:50:35.150
من قراءات اخرى لا يكون في مقام الاقراء. الشرط الثالث قالوا الا يؤدي هذا الى فتنة انسان يصلي بالناس وعوام او في سوق او في طريق ويأتي الناس يصلون في هذا المسجد ويمرون به كل من يجتاز ثم بعد كل صلاة

148
00:50:35.750 --> 00:50:56.450
جهرية تتجدد مشكلة في هذا المسجد هذا لا يصح وانما يخاطب الناس يعني لكن لو كان الانسان يقرأ لنفسه فله ان يتخير من هذه الوجوه بحيث لا تكون احدى القراءتين مبنية

149
00:50:56.900 --> 00:51:14.950
على الاخرى ما في اشكال اقرأ ملك يوم الدين قراءة الجمهور مثلا بدلا من ما لك يوم الدين وكذلك في اوجه التجويد اوجه التجويد له ان ايضا يكون له اختيار فيها لا يخرج عن

150
00:51:15.850 --> 00:51:35.800
ما جاء في النقل والرواية وهذا امر قد لا يحتمله اكثر المشتغلين بالقراءة والسبب انهم يتلقون اشياء هكذا دون امعان النظر فيها في الغالب وتجد هذا التلقي يغلب عليه الحفظ

151
00:51:36.050 --> 00:52:01.200
فلا يحتمل ان يسمع شيئا اخر طيب مما تقتضيه القواعد فمثلا الان انواع من الادغام او انواع من المدود او نحو ذلك لو انه قرأ هذه بوجه وهذه بوجه نعم يعني هل يلزم مثلا في بعض المدود التي تصل الى ست حركات مثلا ان يكون هذا

152
00:52:01.350 --> 00:52:26.800
مع انه جاء في الا وجه ما يكون باربع حركات مثلا نعم. هل يلزم ان ان اذا قرأ بست ان يلتزم هذا في جميع المواضع مد المنفصل مثلا يمكن ان يقرأ بمد المنفصل ويمكن ان يترك ذلك. فاذا قرأ في بعض بمد المنفصل وفي بعض بغيره. هذا مما لا يتبينه

153
00:52:26.800 --> 00:52:38.350
العامة ولا ولا يحصل بسببه فتنة هذا لا اشكال فيه. فبعض الناس لا يحتمل هذا. يقول يا اخي انت في بعض المواضع تمد المنفصل وفي بعض المواضع تترك. نعم انا اترك عمدا

154
00:52:38.650 --> 00:52:55.450
لا اشكال في هذا ولست ملزما اذا فعلت ذلك في بعض المواضع لكن القراء لا يحتملون مثل هذا لان الغالب عليهم هو الحفظ لانه يحفظ هذه الاشياء التي درسها حفظا لكن حينما تأتي للقواعد والمناقشة ونحو ذلك

155
00:52:55.700 --> 00:53:08.150
قد لا يصبر على مثل هذا ولا يحتمل ان يسمع خلاف ما حفظ وهذا غير صحيح فله ان يأتي بوجوه صحيحة في التجويد تارة في هذا الموضع بكذا وتارة بهذا

156
00:53:08.600 --> 00:53:29.750
الموضع بكذا لا اشكال لكن يكون ذلك بوجه صحيح. فيكون قد قرأ القرآن قراءة صحيحة ينطبق عليها الترتيب الذي امر الله به وهذا هو المأمور يعني قبل هؤلاء القراء كان الناس يقرأون بالوجوه المختلفة واضح لكن حينما يكون هذا

157
00:53:29.750 --> 00:53:50.550
قوي يرى ان هذا النوع من هذا مثل هذا النوع يمد بكذا او ان هذا آآ يكون من قبيل المدغم او لا يكون من قبيل مدغم او نحو ذلك مثل هذا قبل القراء هؤلاء ما كان الناس يلتزمون ذلك

158
00:53:50.950 --> 00:54:13.500
وانما يقرأون بما ثبت وصح فكما نقول في ما يسمى بالفرش الفرش هي المواضع الاحاد يعني المفردة من اوجه القراءة التي لا تضطرد فكما نقول الا هو ان يتخير من الاوجه الصحيحة كذلك في الاصول هذه

159
00:54:13.550 --> 00:54:29.500
بما يتعلق بالاداء فله ان يتخير من الوجوه الصحيحة ولا اشكال في هذا وهذا لا يفسد المعنى اصلا حتى نقول ما تبنى احدى القراءتين على الاخرى طيب في سؤال اخر ما عندكم سؤال الحمد لله. السلام عليكم